* ٤١٩ اقول في الكافي سئل ابوجعفرٍ عليه السلام عن ادني ما يكون به العبد مشركاً فقال من قال للنواة انها حصٰاة و للحصاة انّهٰا نواة ثم دان به

* ٤١٩ و قال في حديثٍ من نصب ديناً غير دين المؤمنين فهو مشرك

* ٤١٩ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن ادني ما يكون به الانسان مشركاً فقال من ابتدع رأياً فاَحَبَّ عليه او (كذا) ابغض عليه

* ٤١٩ و عنه في قوله عز و جل و مايؤمن اكثرهم باللّٰه الا و هم مشركون قال يطيع الشيطان من حيث لايعلم فَيشْرِكُ ، و قال فيهٰا شرك طاعة و ليس شرك عبٰادة

* ٤١٩ و قال اُمِرَ الناسُ بمعرفتنٰا و الرد الينا و التسليم لنا ثم قال و ان صٰاموا و صلوا و شهدوا ان لا اله الا الله و جعلوا في انفسهم ان لايردّوا الينا كانوا بذلك مشركين

* ٤١٩ و قال في حديث لو ان قوماً عبدوا اللّه وحده لا شريك له و اقاموا الصلوة و آتَوُا الزكوة و حَجّوا البيت و صٰاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيءٍ صنعه الله او صنعه النبي صلي الله عليه و آله اَلّاصنع خلاف الذي صنع او وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الاية فلا و ربك لايؤمنون الاية ثم قال فعليكم بالتسليم

* ٤١٩ و سئل عن قول الله عز و جل اتخذوا احبٰارهم و رهبٰانهم اربٰاباً من دون اللّه فقال اما والله مادعوهم الي عبٰادة انفسهم و لو دعوهم الي عبٰادة انفسهم لمااجٰابوا و لكن احلوا لهم حراماً و حرموا عليهم حلالاً فعبدوهم من حيث لايشعرون

* ٤١٩ و قال من اطاع رجلاً في معصية فقد عبده .

(٤٢٠) بٰاب اهل الذمة

* ٤٢٠ قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله في المجوس سُنُوا بهم سنةَ اهل الكتاب

* ٤٢٠ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام المجوس انما اُلحِقُوا باليهود و النصاري في الجزية و الدِّيٰات لانه كان لهم فيمٰا مضي كتاب

* ٤٢٠ و قال في حديث و اما الايات التي نصفهٰا منسوخٌ و نصفهٰا متروكٌ بحٰاله لم‌ينسخ و ما جٰاء من الرخصة في العزيمة فقوله تعالي و لاتَنْكِحُوا المشركات حتي يؤمن و لامة مؤمنة خير من مشركة و لو اعجبتكم و لٰاتُنْكِحُوا المشركين حتي يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو اعجبكم و ذلك ان المسلمين كانوا يَنْكِحوُنَ في اهل الكتاب من اليهود و النّصٰاري و يُنكِحُونَهُم حتي نزلت هذه الاية نهياً ان يَنْكِحَ المسلم من المشرك او يُنْكِحُونَهُ ثُم قال تعٰالي في سورة المائدة ما نسخ هذه الاية فقال و طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم و طعامكم حل لهم و المحصنات من المؤمنات و المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم فاطلق الله مناكحتهن بعد ان كان نهي و ترك قوله و لاتُنْكِحوُا المشركين حتي يؤمنوا علي حاله لم‌يَنْسَخْهُ

* ٤٢٠ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام قول الله عز و جل قاتلوهم حتي لاتكون فتنة و يكون الدين للّه فقال لم‌يجئ تأويل هذه الاية بعد ان رسول الله صلي الله عليه و آله رخص لهم لحاجته و حاجة اصحابه فلو قد جٰاء تأويلهٰا لم‌يُقْبَلْ منهم و لكن يُقْتَلون حتي يوحد اللّه و حتي لايكون شرك

* ٤٢٠ و سئل عن قول الله عز و جل و المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم فقال هي منسوخة بقوله و لاتمسكوا [ص 110] بعصم الكوٰافر ، و عنه انه منسوخ بقوله تعالي و لاتنكحوا المشركات حتي يؤمن و بقوله و لاتمسكوا بعصم الكوافر

* ٤٢٠ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن المجوس فقال كان لهم نبي قتلوه و كتاب احرقوه اتاهم نبيهم بكتابهم في اثني‌عشراَلْف جلدِ ثَوْرٍ و كان يقال له جاماست : و يأتي في كتاب الطهارة و الحدود و الجهاد و النكاح و غيره ما يدلّ علي احكامهم .

(٤٢١) بٰاب المنافقين

* ٤٢١ في الكافي عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و اله مثل المنافق مثل جذع اراد صٰاحبه ان ينتفع به في بعض بِنائِهِ فلم‌يستقم له في الموضع الذي اراد فحوّله في موضع آخر فلم‌يستقم له فكان اخر ذلك ان احرقه بالنار

* ٤٢١ و قال قال ما زاد خشوع الجسد علي ما في القلب فهو عندنا نفاق

* ٤٢١ و قال علي بن الحسين عليهما السلام ان المنافق ينهي و لاينتهي و يأمر بما لايأتي و اذا قام الي الصلوة اعترض قيل يا ابن رسول اللّه و ما الاعتراض قال الالتفات فاذا ركع ربض يُمْسٖي و هَمُّهُ العِشٰاءُ و هو مفطر و يصبح وَ هَمُّهُ النوم و لم‌يَسْهَرْ ان حدثك كَذَبَكَ و ان ائتمنته خانك و ان غبت اغتابك و ان وعدك اخلفك ، و زٰاد فٖي روٰايةٍ اذا ركع ربض ● و اذا سجد نقر ● و اذا جلس شغر ●

* ٤٢١ و كتب الي ابي‌الحسن عليه السلام يسأل عن مسألة فكتب ان المنافقين يخادعون اللّه و هو خادعهم و اذا قاموا الي الصلوة قاموا كسالي يراؤن الناس و لايذكرون الله الا قليلاً مذبذبين بين ذلك لا الي هؤلاء و لا الي هؤلاء و من يضلل الله فلن‌تجد له سبيلاً ليسوا من الكافرين و ليسوا من المؤمنين و ليسوا من المسلمين يظهرون الايمٰان و يصيرون الي الكفر و التكذيب لعنهم اللّٰه .

(٤٢٢) بٰاب دعٰائم النفاق و شعبه

* ٤٢٢ في الكافي قال علي عليه السلام في حديث و النفاقُ علي اربعِ دعائمَ علي الهوي و الهُوَيْنٰا و الحفيظة و الطمع فالهوي علي اربع شُعَبٍ علي البغي و العدوٰان و الشهوة و الطغيان فمن بَغٰي كَثُرَتْ غوائله ● و تُخُلِّيَ مِنْهُ و نُصِرَ عليه و من اعتدي لم‌يُؤْمَنْ بَوٰائِقُهُ ● و لم‌يَسْلَم قلبه و لم‌يَمْلِك نفسَه عن الشهوات و من لم‌يُعَدِّلْ نفسَه في الشهوات خاض في الخبيثات و من طغي ضل علي عَمْدٍ بلا حجة و الهوينا ● علي اربع شعب علي الغِرّةَ و الامل و الهيبة و المماطلة و ذلك لان الهيبة تَرُدُّ عن الحق و المماطلة تُفرِّطُ في العمل حتي يَقْدَمَ عليه الاجل و لولا الامل عَلِمَ الانسانُ حَسَبَ ما هو فيه و لو عَلِمَ حَسَبَ مٰا هو فيه مات خُفٰاتاً ● من الهَوْلِ و الوَجَلِ و الغِرّةُ تَقْصُرُ بالمرءِ عن العمل و الحفيظةُ ● علي اربع شُعَبٍ علي الكبر و الفخر و الحميّة و العصبية فمن استكبر ادبر عن الحق و من فخر فجر و من حَمٰي اَصَرَّ علي الذنوب و من اخذته العصبية جار فبئس الامر امر بين ادبار و فجور و اصرار و جور علي الصَراط و الطمع علي اربعِ شُعَبٍ الفَرَحِ و المَرَحِ و اللَجٰاجَةِ و التكاثُرِ فالفرحُ مكروه عند الله و المرحُ خيلاء و اللَجاجَةُ بَلٰاءٌ لمن اضطرته الي حمل الاثام و التكاثُرُ لهو و لعب و شغل و استبدٰال الذي هو ادني بالذي هو خير فذلك النفاق و دعائمه و شعبه و الله قاهر فوق عبٰاده الخبر .

(٤٢٣) بٰاب الشّكّ ●

* ٤٢٣ في الكافي كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول في خطبته لاترتابوا فتشُكُّوا و لاتشكوا فتكفروا

* ٤٢٣ و قيل لابي‌عبدالله عليه السّلام يا باعبداللّٰه ما تقول فيمن شك في اللّٰه فقال كافر قيل فشك في رسول الله صلي الله عليه و آله فقال كافر ثم التفت الي زرٰارة فقال انما يكفر اذا جَحَدَ

* ٤٢٣ و سئل عن قول الله عز و جل الذين امنوا و لم‌يلبسوا ايمٰانهم بظلم قال بشك

* ٤٢٣ و قال من شك في اللّه بعد مولده علي الفطرة لم‌يَفئ الي خير ابداً

* ٤٢٣ و قال من شك او ظن فاقام علي احدهمٰا احبط الله عمله ان حجة اللّه هي الحجة الواضحة

* ٤٢٣ و كتب الي العبد الصالح (ع) اني شاك و قد قال ابرهيم ربّ ارني كيف تحيي الموتي فانّي احبّ ان تريني شيئاً فكتب اليه ان ابرهيم كان مؤمنا و احب ان يزداد ايمٰاناً و انت شاك و الشاك لا خير فيه و كتب انما الشك ما لم‌يأت اليقين فاذا جاء اليقين لم‌يجز الشك و كتب ان الله عز و جل يقول و مٰاوجدنا لاكثرهم من عهد و ان وجدنا اكثرهم لفاسقين قال نزلت في الشاك

* ٤٢٣ و في محاسن البرقي قال ابوجعفرٍ عليه السلام انّ اللّه جعل عليّاً عَلَماً بينه و بين خلقه ليس بينه و بينهم عَلَمٌ غيره فمن تبعه كان مؤمناً و من جحده كان كافراً و من شك فيه كٰان مشركاً

* ٤٢٣ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام من شك في الله و في رسوله فهو كٰافر .

(٤٢٤) بٰاب جاحدي الولاية بعد البيّنة * قال الله عز و جل و ماكنا معذبين حتي نبعث رسولاً * و قال و ماكان الله ليضل قوماً بعد اذ هديهم حتي يبيّن لهم ما يتقون

* ٤٢٤ ...

* ٤٢٤ ...

* ٤٢٤ ...ً

* ٤٢٤ ...

* ٤٢٤ ...

* ٤٢٤ ...

* ٤٢٤ ...

* ٤٢٤ و في احتجاج الطبرسي عن الحسن بن علي عليه السلام في حديث اجتمع هو و جماعة من اهل بيته عند معاوية فقال ان الناس قد اجتمعوا علي امورٍ كثيرة ليس بينهم اختلاف فيهٰا و لا تنازع و لا فُرقَةٌ علي شهادة ان لا اله الا الله و ان محمّدا رسول الله عبده و الصلواتِ الخمس و الزكوة المفروضة و صوم شهر رمضٰان و حج البيت ثم اشيٰاءَ كثيرةٍ من طاعة الله لٰاتحصي و لايعدها الا الله و اجتمعوا علي تحريم الزني و السرقة و الكذب و القطيعة و الخيانة و اشيٰاء كَثيرة من معٰاصي الله لاتحصي و لايعدّهٰا الّا الله و اختلفوا في سُنَنٍ ● اقتتلوا فيهٰا و صاروا فِرَقاً يلعن بعضهم بعضاً و هي الوِلاية و يتبرأ بعضهم من بعض و يقتل بعضهم بعضاً ايهم احق و اولي بهٰا الا فرقةً تتبع كتاب الله و سنةَ نبيه صلي الله عليه و آله فمن اخذ بما عليه اهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف و رد علم ما اختلفوا فيه الي الله سلم و نجا به من النار و دخل الجنة و من وفقه الله وَ مَنَّ عليه و احتج عليه باَنْ نَوَّرَ قلبه بمعرفة ولاةِ الامر من ائمتهم و معدنِ العلم اين هو فهو عند الله سعيد و لله ولي و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اٰله رحم الله امرءاً علم حقاً فقال فَغَنِمَ او سكت فَسَلِمَ نحن نقول اهلَ البيت اِنَّ الائمة منا و ان الخلافة لاتصلح الا فينا و ان الله تبارك و تعالي جعلنا اهلهٰا في كتابه و سنة نبيّه صلي الله عليه و آله فان العلم فينا و نحن اهله و هو عندنا مجموع كله بحذافيره و انه لايَحْدُثُ شئ الي يوم القيمة حتي ارشِ الخدش الا و هو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلي الله عليه و آله و خط علي عليه السلام بيده و زَعَمَ قوم انهم اولي بذلك منا حتي انت يا ابن هند تَدَّعٖي ذلك و تَزْعَمُ ان عمر ارسل الي ابي اني اريد ان اكتب القران في مصحف فابعث الي بما كتبت من القران فاتاه فقال تضرب والله عنقي قبل ان يصل اليك قال و لم قال لان الله تعٰالي قال و الراسخون في العلم ايّاي عني و لم‌يَعْنِكَ و لا اصحٰابَك فَغَضِبَ عمر ثم قال يا ابن ابي‌طالب تَحْسَبُ ان احداً ليس عنده [ص 111] علم غيرك من كان يقرأ من القران شيئاً فليأتني به فاذا جاء رجل فقرأ شيئاً معه يوٰافقه فيه اخر كتبه و الا لم‌يكتبه ثم قالوا قد ضاع منه قران كثير بل كَذَبُوا والله بل هو مجموع محفوظ عند اهله ثم امر عمر قضاتَهُ و ولاتَهُ اجتهدوا اراءكم ● و اقضوا بما ترون انه الحق فلايزال هو و بعض ولاتِهِ قد وقعوا في عظيمة فيخرجهم منهٰا ابي ليحتج عليهم بهٰا فيجتمع القضٰاة عند خليفتهم و قد حكموا في شيءٍ واحدٍ بقضايٰا مختلفة فاجازهٰا لهم لانّ اللّه تعٰالي لم‌يعطه الحكمة و فصل الخطاب و زعم كل صنف من مخالفينا من اهل هذه القبلة انه معدن الخلافة و العلم دوننا فنستعين بالله علي من ظلمنا و جحدنا حقنا و ركب رقابنا و سَنَّ للناس ما يحتج به مثلك و حسبنا الله و نعم الوكيل انما النّاس ثلثة مؤمن يعرف حقنا و يُسَلِّمُ لنا و ياتمّ بنا فذلك ناج محبّ للّه و لي و ناصب لنا العدٰاوة يتبرّأ منّا و يلعنُنا و يستحل دماءنا و يجحد حقنا و يدين اللّه بالبرٰاءة منا فهذا كافر مشرك فاسق و انّمٰا كفر و اشرك من حيث لٰايعلم كما يسبّ اللّه عدواً بغير علم كذلك يشرك باللّٰه بغير علم و رجل اخذ بمٰا لٰايختلف فيه و رد علم ما اشكل عليه الي اللّه مع ولٰايتنا و لايأتم بنا و لايعٰادينا و لايعرف حقنا فنحن نرجو ان يغفر اللّٰه له و يدخله الجنة فهذا مسلم ضعيف فلما سمع ذلك معوية امر لكل واحدٍ منهم بمائة‌الف درهم غير الحسن و الحسين عليهما السلام و ابن جعفر فانه امر لكل واحدٍ منهم بالف‌الف درهم .

(٤٢٥) بٰاب ...

...

(٤٢٦) بٰاب في الضلال

* ٤٢٦ في الكافي عن زرٰارة عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قلت له مٰا تقول في مناكَحةِ النّاس فاني قد بلغت مٰا تري و مٰاتزوّجت قط فقال و مٰا يمنعك من ذلك فقلت مايمنعني الا انني اخشي ان لٰاتحل لي مناكَحَتُهم فَما تأمرني فقال كيف تصنع و انت شاب اتصبر قلت اتخذ الجوٰاري قال فهٰات الان فبمٰا تستحل الجوٰاري قلت ان الامة ليست بمنزلة الحُرّة ان رابتني بشئ بعتهٰا و اعتزلتهٰا قال فحدثني بما استحللتها قال فلم‌يكن عندي جواب فقلت له فما تري اتزوج فقال ماابالي ان تفعل قلت ارأيت قولك ماابالي ان تفعل فان ذلك علي جهتين تقول لست ابٰالي ان تأثم من غير ان امرك فما تأمرني افعل ذلك بامرك فقال لي قد كان رسول الله صلي الله عليه و اله تزوج عٰايشة و حفصة و قد كان من امر امرأة نوح و امرأة لوط ما قد كان انهما قد كانتا تحت عبدين من عبٰادنا صٰالحين فقلت ان رسول الله صلي الله عليه و اٰله ليس في ذلك بمنزلتي انما هي تحت يده و هي مقرة بحكمه مقرّة بدينه قال فقال لي ما تري من الخيٰانة في قول الله عز و جل فخانتاهمٰا مٰا يعني بذلك الا الفاحشة و قد زوج رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله فلانا قال قلت اصلحك الله ما تأمرني انطلق فاتزوّج بامرك فقال لي ان كنت فاعلاً فعليك بالبلهٰاء من النساء قلت و ما البَلْهٰاء قال ذوٰات الخدور العفايف فقلت من هنّ علي دين سالِم بن ابي‌حفصة قال لا فقلت من هي علي دين ربيعةَ الرأي فقال لا و لكن العواتقَ اللواتي لاينصبن كفراً و لٰايعرفن مٰا تعرفون قلت و هل تعدو ان تكون مؤمنةً او كافرة فقال تصوم و تصلي و تتقي اللّه و لٰاتدري ما امركم فقلت قد قال اللّه عز و جل هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن لا واللّه لايكون احد من الناس ليس بمؤمن و لٰا كٰافر فقال ابوجعفرٍ عليه السّلام قول الله اصدق من قولك يٰا زرٰارة ارأيت قولَ الله عز و جل خلطوا عملا صٰالحاً و آخر سيّئاً عسي اللّٰه ان يتوب عليهم فلِما قٰال عسي فقلت ما هم الا مؤمنين او كافرين قال فما تقول في قوله عزّ و جلّ الّا المستضعفين من الرّجٰال و النساء و الولدٰان لٰايستطيعون حيلةً و لٰايهتدون سبيلاً الي الايمٰان فقلت ما هم الا مؤمنين او كافرين فقال واللّه مٰا هم بمؤمنين و لا كافرين ثم اقبل علي فقال مٰا تقول فٖي اصحاب الاعرٰاف فقلت مٰا هم الا مؤمنين او كٰافرين ان دخلوا الجنّة فهم مؤمنون و ان دخلوا النّار فهم كٰافرون فقال والله ما هم بمؤمنين و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كمٰا دخلهٰا المؤمنون و لو كانوا كافرين لدخلوا النّار كمٰا دخلهٰا الكافرون و لكنهم قوم قد استوت حسنٰاتهم و سيّئٰاتهم فقَصُرت بهم الاعمٰال و انّهم لكمٰا قال اللّه عز و جل فقلت امن اهل الجنة هم ام من اهل النّار فقال اتركهم حيث تركهم اللّٰه قلت افترجئهم قال نعم اَرْجِئهم كما اَرْجَأَهم اللّٰه ان شاء ادخلهم الجنة برحمته و ان شاء سٰاقهم الي النّار بذنوبهم و لم‌يظلمهم فقلت هل يدخل الجنة كافر قٰال لٰا قلت فهل يدخل النّار الا كافر قال فقال لٰا الّا ان يشٰاء اللّٰه يٰا زرٰارة انني اقول مٰا شاء اللّه و انت لٰاتقول مٰا شٰاء الله امٰا انّك ان كَبِرْتَ رَجَعْتَ و تحلّلت ● عنك عُقَدُك

* ٤٢٦ و قٰال عليه السلٰام انّما يعرِف اللّه عزّ و جلّ و يعبُدُه من عرف الله و عرف امٰامه منّا اهل البيت و من لٰايعرف اللّه عزّ و جلّ و يعرف الامٰام منّا اهل البيت فانما يعرف و يعبد غير اللّه هكذا واللّٰه ضلالاً

* ٤٢٦ و قال الايمٰان ما استقر في القلب و اَفْضٰي ● به الي الله عز و جل و صَدَّقه العمل بالطّاعة للّه و التسليم لامره و الاسلام مٰا ظهر من قول او فعل و هو الذي عليه جمٰاعة الناس من الفِرَقِ كُلِهٰا و به حُقِنت الدّمٰاء و عليه جرت المواريث و جٰاز النكاح و اجتمعوا علي الصلوة و الزكوة و الصوم و الحج فخرجوا بذلك من الكفر و اُضٖيفُوا الي الايمٰان و الاسلام لٰايشرك الايمٰان و الايمٰان [ص 112] يشرك الاسلام و همٰا في القول و الفعل يجتمعان كما صارت الكعبة في المسجد و المسجد ليس في الكعبة و كذلك الايمٰان يشرك الاسلام و الاسلام لايشرك الايمٰان و قد قال الله عز و جل قالت الاعراب امنّٰا قل لم‌تؤمنوا و لكن قولوا اسلمنا و لمّايدخل الايمٰان في قلوبكم فقول الله عز و جل اصدق القول قيل فهل للمؤمن فضل علي المسلم في شيءٍ من الفضائل و الاحكام و الحدود و غير ذلك فقال لا هما يجريان في ذلك مجري واحداً و لكن للمؤمن فضل علي المسلم في اعمالهمٰا و ما يتقربان به الي الله عز و جل الحديث

* ٤٢٦ و عن هٰاشم صٰاحب البريد قال كنت انا و محمد بن مسلم و ابوالخطاب مجتمعين فقال لنا ابوالخطاب مٰا تقولون فيمن لم‌يعرف هذا الامر فقلت من لم‌يعرف هذا الامر فهو كٰافر فقال ابوالخطاب ليس بكافر حتي تقوم عليه الحجّة فاذا قامت عليه الحجّة فلم‌يعرف فهو كٰافر قال له محمّد بن مسلم سبحٰان اللّه مٰا له اذا لم‌يعرف و لم‌يجحد يكفر ليس بكافر اذا لم‌يجحد قال فلما حججت دخلت علي ابي‌عبداللّٰه عليه السلام فاخبرته بذلك فقال انك قد حضرت و غابا و لكن مَوْعدُكُم اللّيلةَ جمرةُ الوسطي بمني فلما كانت الليلة اجتمعنا عنده و ابوالخطاب و محمد بن مسلم فتناول وسٰادةً فوضعهٰا في صدره ثم قال لنا مٰا تقولون في خدمكم و نسائكم و اهليكم اليس يشهدون ان لا اله الا اللّٰه قلت بلي قال اليس يشهدون ان محمداً رسول الله قلت بلي قال اليس يصلّون و يصومون و يحُجّون قلت بلي قال فيعرفون مٰا انتم عليه قلت لا قال فما هم عندكم قلت من لم‌يعرف هذا الامر فهو كافر قال سبحٰان اللّٰه امارأيت اهل الطريق و اهل الميٰاه قلت بلي قال اليس يصلون و يصومون و يحجّون اليس يشهدون ان لاۤ اله اِلّا اللّه و ان محمّداً رسول اللّٰه قلت بلي قال فيعرفون مٰا انتم عليه قلت لٰا قال فمٰا هم عندكم قلت من لم‌يعرف فهو كٰافر قال سبحٰان اللّٰه امارأيت الكعبة و الطواف و اهل اليمن و تعلّقهم باستار الكعبة قلت بلي قال اليس يشهدون ان لا اله الا اللّٰه و ان محمّدا رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله و يصلّون و يصومون و يَحُجُّون قلت بلي قال فيعرفون ما انتم عليه قلت لا قال فما تقولون فيهم قلت من لم‌يعرف فهو كافر قال سبحٰان الله هذا قول الخوٰارج ثم قال ان شئتم اخبرتكم فقلت انا لا فقال اما انّه شر عليكم ان تقولوا الشَيءَ ( بشئ خ‌ل ) مٰا لم‌تسمعوه منا قال فظننت انه يديرنا علي قول محمد بن مسلم

* ٤٢٦ و قال عليه السّلام الاسلام يُحْقَنُ به الدم و تُؤَدّٰي به الامٰانة و يستحل به الفروج و الثواب علي الايمٰان

* ٤٢٦ و سأله رجل عن الاسلام و الايمٰان ما الفرق بينهمٰا فلم‌يجبه ثم سأله فلم‌يجبه ثم التقيا في الطّريق و قد اَزِفَ من الرجل الرحيلُ فقال له ابوعبدالله عليه السلام كَاَنَّهُ قد اَزِف ● منك رحيلٌ فقال نعم فقال فَالْقَنٖي في البيت فلقيه فسأله عن الاسلام و الايمٰان ما الفرق بينهمٰا فقال الاسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهٰادة ان لا اله الا اللّٰه و ان محمدا رسول الله و اقامُ الصلوة و ايتاءُ الزكوة و حجُّ البيت و صيٰامُ شهر رمضٰان فهذا الاسلام و قال الايمٰانُ معرفة هذا الامر مع هذا فان اقرّ بهٰا و لم‌يعرِف هذا الامر كان مسلماً و كان ضالا

* ٤٢٦ و قيل له اخبرني عن الاسلام و الايمان اهمٰا مختلفان فقال ان الايمٰان يشارك الاسلام و الاسلام لايشارك الايمٰان فقلت فصفهما لٖي فقال الاسلام شهٰادة ان لا اله الا اللّٰه و التصديق برسول الله صلي الله عليه و آله به حقنت الدّمٰاء و عليه جرت المناكح و المواريث و علي ظاهره جمٰاعة الناس و الايمٰان الهدي و مٰا يثبت في القلوب من صفة الاسلٰام و مٰا ظهر من العمل و الايمٰان ارفع من الاسلام بدرجةٍ ان الايمٰان يشارك الاسلام في الظاهر و الاسلام لايشارك الايمٰان في الباطن و ان اجتمعٰا في القول و الصفة

* ٤٢٦ و قال نحن الذين فرض اللّٰه طٰاعتنا لايسع الناس الا معرفتنا و لايعذر النّاس بجهٰالتنٰا من عرفنا كان مؤمناً و من انكرنا كان كافراً و من لم‌يعرفنا و لم‌ينكرنا كان ضالا حتي يرجع الي الهدي الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فان يمت علي ضلالته يفعل الله به مٰا يشاء

* ٤٢٦ و قال نحن قوم فرض اللّٰه طاعتنا و انتم تأتمّون بمن لايعذر الناس بجهالته

* ٤٢٦ و كتب اليه يسأل عن الايمٰان فكتب الايمان هو الاقرار باللّسٰان و عقد في القلب و عمل بالاركٰان و الايمٰان بعضه من بعض و هو دٰار و كذلك الاسلام دار و الكفر دار الي ان قال فاذا اتي العبد كبيرة من كبٰاير المعٰاصي او صغيرة من صغاير المعاصي التي نهي اللّٰه عز و جل عنهٰا كان خٰارجاً من الايمٰان سٰاقطاً عنه اسم الايمٰان و ثابتاً عليه اسم الاسلام فان تاب و استغفر عاد الي دار الايمٰان و لٰايخرجه الي الكفر الا الجحود و الاستحلال ان يقول للحلال هذا حرام و للحرام هذا حلال و دان بذلك فعندها يكون خٰارجاً من الاسلام و الايمٰان دٰاخلاً في الكفر الحديث

* ٤٢٦ و في العيون فيما كتب الرضا عليه السّلام من شرايع الدين ان الاسلام غير الايمٰان و كل مؤمن مسلم و ليس كل مسلم مؤمن و لٰايسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن و لايزني الزاني حين يزني و هو مؤمن و اصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون و لا كافرون و الله عز و جل لايدخل النار مؤمنا و قد وعده الجنة و لايخرج من النار كافراً و قد اوعده النار و الخلود فيهٰا و لايغفر ان يشرك به و يغفر مٰا دون ذلك لمن يشاء و مذنبوا اهل التوحيد يدخلون النار و يخرجون منهٰا و الشفاعة جٰايزة لهم و ان الدار اليوم دار تقية و هي دار الاسلام لا دار كفر و لا دار ايمٰان ... .

(٤٢٧) بٰاب المستضعف ●

* ٤٢٧ في الكافي سئل ابوجعفر عليه السلام عن المستضعف فقال هو الذي لايهتدي حيلة الي الكفر فيكفر و لايهتدي سبيلاً الي الايمٰان لايستطيع ان يؤمن و لايستطيع ان يكفر فهم الصبيٰان و من كان من الرجال و النساء علي مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم

* ٤٢٧ و سئل عن الدين الذي لايَسَعُ العبٰادَ جَهْلُه فقال الدين واسع و لكن الخوارج ضيقوا علي انفسهم من جهلهم الي ان قيل فهل سَلِم احد لايعرف هذا الامر قال لا الا المستضعفين قيل من هم قال نساؤكم و اولادكم ثم قال ارأيت ام‌ايمن فاني اشهد انها من اهل الجنة و ماكانت تعرف ما انتم عليه

* ٤٢٧ و قال من عرف اختلافَ الناس فليس بمستضعف

* ٤٢٧ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما تقول في المستضعفين فقال شبيهاً بالفزع فتركتم احداً يكون مستضعفاً و اين المستضعفون فوالله لقد مشي بامركم هذا العواتق الي العواتق في خدورهن و تَحَدَّث به السقايات ● في طريق المدينة

* ٤٢٧ و سئل عن المستضعفين فقال هم اهل الولاية فقيل اَيُّ ولاية فقال اما انها ليست بالولاية في الدين و لكنها الوِلاية في المناكَحة و الموارَثة و المخالَطة و هم ليسوا بالمؤمنين و ليسوا بالكافرين و هم المرجون لامر الله عز و جل

* ٤٢٧ و قيل له اني ربما ذكرت هؤلاء المستضعفين فاقول نحن و هم في منازل الجنة فقال ابوعبدالله عليه السلام لايفعل الله ذلك بكم ابداً

* ٤٢٧ و قيل له جعلت فداك انا نخاف ان ننزل بذنوبنا منازل المستضعفين فقال لا والله لايفعل الله ذلك بكم ابداً

* ٤٢٧ و قال ليس اليوم مستضعف ابلغ الرجال الرجال و النساء النساء

* ٤٢٧ و سئل ابوالحسن موسي عليه السلام عن الضعفاء فكتب الضعيف من لم‌ترفع اليه حجة و لم‌يعرف الاختلاف فاذا عرف الاختلاف فليس بضعيف .

(٤٢٨) بٰاب المرجون لامر الله

* ٤٢٨ في الكافي عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل و اخرون مرجون لامر اللّٰه قال قوم كانوا مشركين فَقَتَلُوا مثل حَمزةَ و جعفرٍ و اشبٰاههمٰا من المؤمنين ثم انهم دخلوا في الاسلام فوحّدوا اللّه و تركوا الشرك و لم‌يعرفوا [ص 113] الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة و لم‌يكونوا علي جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم علي تلك الحال اما يعذبهم و اما يتوب عليهم .

(٤٢٩) بٰاب اصحاب الاعراف و الذين خلطوا عملا صالحا و اخر سيئا

* ٤٢٩ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث مر في اصحاب الاعراف لكنهم قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم الي ان قيل افتُرْجِئُهُم قال نعم اُرْجِئُهم كما ارجاهم الله الحديث

* ٤٢٩ و قال الذين خلطوا عملا صالحاً و اخر سيئا فاولئك قوم مؤمنون يُحْدِثُونَ في ايمٰانهم من الذنوب التي يعيبهٰا المؤمنون و يكرهونهٰا فاولئك عسي الله ان يتوب عليهم .

(٤٣٠) بٰاب في صنوف اهل الخلاف

* ٤٣٠ قال الصادق عليه السلام من شك في كفر اعدٰائنا و الظالمين لنا فهو كٰافر

* ٤٣٠ و قال قل للغالية توبوا الي الله فانكم فساق كفار مشركون

* ٤٣٠ و قال الرضا عليه السلام من شبه الله بخلقه فهو مشرك و من نسب اليه مٰا نهي عنه فهو كٰافر

* ٤٣٠ و قال في حديث من وصف الله بوجه كالوجوه فهو كافر

* ٤٣٠ و قال في حديث القائل بالجبر كافر و القائل بالتفويض مشرك

* ٤٣٠ و قال من قال بالتناسخ فهو كافر بالله العظيم مكذب بالجنة و النار

* ٤٣٠ اقول في الكافي عن ابي‌جعفر عليه السلام قال المؤلفة قلوبهم قوم وحّدوا الله و خلعوا عبادة مَن دون الله و لم‌تدخل المعرفة قلوبهم اَنَّ محمّدا رسول اللّٰه و كان رسول الله صلي الله عليه و اله يتألفهم و يعرفهم لكيمٰا يعرفوا و يعلّمُهم

* ٤٣٠ و قال المؤلفة قلوبهم لم‌يكونوا قط اكثر منهم اليوم

* ٤٣٠ و قال فٖي حديثٍ ان اليهود تفرقوا من بعد موسي عليه السلام علي احدي و سبعين فرقة منهٰا فرقة في الجنة و سبعون فرقة من النار و تفرّقت النصاري بعد عيسي عليه السلام اثنين و سبعين فرقة فرقة منها في الجنة و احدي و سبعون في النار و تفرقت هذه الامّة بعد نبيّهٰا صلي الله عليه و اله علي ثلث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون فرقة في النار و فرقة في الجنة من الثلث و سبعين فرقة ثلث‌عشرة فرقةً تنتحل ولايتنا و مودتَنا اثنتاعَشْرةَ فرقةً منهٰا في النار و فرقة في الجنة و ستون فرقة من ساير الناس في النار

* ٤٣٠ و قال لمحمد بن مسلم كل من دان الله عز و جل بعبادة يجهد فيهٰا نفسه و لا امٰام له من الله فسعيه غير مقبول و هو ضال متحير و الله شانئ لاعمٰاله و مثله كمثل شاة ضلّت عن راعيهٰا و قطيعهٰا فهجمت ● ذاهبة و جٰائية يومها فلما جنّهٰا الليلُ بَصُرَتْ بقطيع غنم مع رٰاعيهٰا فحنت اليهٰا و اغترت بهٰا فباتت معهٰا في مربضهٰا فلما ان سٰاق الراعٖي قطيعه انكرت راعيهٰا و قطيعهٰا فهجمت ● متحيرة تطلب راعيَهٰا و قطيعَهٰا فبصُرت بغنم مع راعيهٰا فحنت اليهٰا و اغترّت بهٰا فصاح بهٰا الراعٖي الحقي برٰاعيك و قطيعِك فانت تائهة متحيرة عن راعيك و قطيعك فهجمت ● ذعرة متحيرة تائهة لا راعي لهٰا يرشدهٰا الي مرعاهٰا او يردّها فبينا هي كذلك اذ اغتنم الذئب ضَيْعَتَها ● فاكلهٰا و كذلك والله يا محمد من اصبح من هذه الامة لا امٰام له ● من الله عز و جل ظاهر عٰادل اصبح ضالّاً تائهاً و ان مات علي هذه الحالة مات مٖيتة كفر و نفاق و اعلم يا محمّد ان ائمة الجور و اتباعهم لمعزولون عن دين اللّٰه قد ضلوا و اضلوا فاعمالُهم التي يعملونهٰا كرماد اشتدت به الرّيح في يوم عاصف لايقدرون ممّا كسبوا علي شئ ذلك هو الضلال البعيد

* ٤٣٠ و قيل له معرفة الامام واجبة علي جميع الخلق فقال ان الله عز و جل بعث محمدا صلي الله عليه و اله الي الناس اجمعين رسولاً و حجةً لله علي جميع خلقه في ارضه فمن امن بالله و بمحمد رسول الله و اتبعه و صدقه فان معرفة الامام منا واجبة عليه و من لم‌يؤمن بالله و برسوله و لم‌يتّبعه و لم‌يصدّقه و يعرفْ حقهمٰا فكيف يجب عليه معرفة الامٰام و هو لايؤمن بالله و رسوله و يعرفُ حقهمٰا ● قيل فما تقول فيمن يؤمن بالله و رسوله و يصدق رسوله في جميع مٰا انزل اللّٰه ايجب علي اولئك حق معرفتكم قال نعم اليس هؤلاء يعرفون فلانا و فلانا قيل بلي قال اتري ان الله هو الذي اوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء والله مااوقع ذلك في قلوبهم الا الشيطان لا والله ماالهم المؤمنين حقنا الا الله عز و جل

* ٤٣٠ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام لعن الله القدرية لعن الله الخوارج لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة قيل لعنت هؤلاء مرّة مرّة و لعنت هؤلاء مرتين قال ان هؤلاء يقولون ان قتلتنا مؤمنون فدمٰاؤنا متلطخة بثيابهم الي يوم القيمة ان الله حكي عن قوم في كتابه لن‌نؤمن لرسول حتي يأتيَنا بقربان تأكله النار الي قوله صادقين قال كان بين القاتلين و القائلين خمسُمائة عٰام فالزمهم القتل برضاهم ما فعلوا

* ٤٣٠ و سئل عن اهل البصرة فقيل مرجئة و قدرية و حرورية فقال لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لاتعبد الله علي شئ

* ٤٣٠ و قال لاتجالسوهم يعني المرجئة لعنهم الله و لعن مللهم المشركة الذين لايعبدون الله علي شئ من الاشياء

* ٤٣٠ و قال كم تري اهل هذه الاية ان اُعطُوا منها رضوا و ان لم‌يعطَوا منهٰا اذا هم يسخطون ثم قال هم اكثر من ثلثي الناس

* ٤٣٠ و في كتاب سليم بن قيس سمعت علي بن ابي‌طالب عليه السلام يقول ان الامة تفرقت علي ثلث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون فرقة في النار و فرقة في الجنة و ثلث‌عشر فرقة من الثلث و سبعين تنتحل محبتنا اهل البيت واحدة منهٰا في الجنة و اثنتاعشرة في النار و اما الفرقة الناجية المهدية المؤمنة المسلمة الموفقة المرشدة فهي المؤتمة بي المسلمة لامري المطيعة لي المتبرية من عدوي المحبة لي المبغضة لعدوّي التي قد عرفت حقي و امامتي و فرض طاعتي من كتاب الله و سنة نبيه فلم‌ترتد و لم‌تشك لما قد نوّر اللّه في قلبهٰا من معرفة حقنا و عَرّفَهٰا من فضلنا و الهمهٰا و اخذ بنوٰاصيهٰا فادخلهٰا في شيعتنا حتي اطمأنت قلوبهٰا و استيقنت يقيناً لايخالطه شك اني انا و اوصيٰائي بعدي الي يوم القيمة هدٰاة مهتدون الذين قرنهم الله بنفسه و نبيّه في آيٍ من كتاب الله كثيرة و طهرنا و عصمنا و جعلنا شهدٰاء علي خلقه و حجته في ارضه و خزانه علي علمه و معادن حكمه و تراجمة وحيه و جعلنا مع القران و القران معنا لا نفارقه و لايفارقنا حتي نرد علي رسول الله صلي الله عليه و اله حوضه كما قال صلي الله عليه و اله و تلك الفرقة الواحدة من الثلث و السبعين فرقة هي الناجية الي ان قال و جميع تلك الفرق الاثني ( الاثنتين ظ ) و السبعين فرقة هم المتدينون بغير الحق الناصرون دين الشيطان الي ان ذكر كفرهم و شركهم و قال سليم قيل يا اميرالمؤمنين ارأيت من قد وقف فلم‌يأتم بكم و لم‌يضادكم و لم‌ينصب لكم و لم‌يتولكم و لم‌يتبرأ من عدوكم و قال لاادري و هو صٰادق قال ليس اولۤئك من الثلث و السبعين فرقة انّما عني رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و آله بالثّلث و السّبعين فرقة البٰاغين النَّصّٰابٖينَ الّذين قد شَهَروا انفسهم و دعوا الي دينهم ففرقة واحدة منها يدين بدين الرّحمن و اثنتان و سبعون تَدٖينُ بدين الشّيطٰان و تتولّي علي قولهٰا و تتبرّأ ممن خالفهٰا فامّا من وحد اللّٰه و امن برسول اللّٰه صلي الله عليه و آله و لم‌يعرف ولايتنا و لا ضلالة عدوّنا و لم‌ينصب شيئاً و لم‌يحلّ و لم‌يحرّم و اخذ بجميع ما ليس من المختلفين من الامة خلاف في ان اللّه امر به او نهي عنه فلم‌يَنْصِبْ شيئاً و لم‌يحل و لم‌يحرم و لايعلم و رد علم ما اشكل عليه الي الله فهذا ناج و هذه الطبقة بين المؤمنين و بين المشركين هم اعظم الناس و جلّهم و هم اصحابُ الحِسٰاب و الموازين و الاعراف و الجهنميون الّذين يَشْفَعُ لهم الانبيٰاء و الملائكة و المؤمنون و يخرجون من النار فيسمَوْن الجهنميون فاما المؤمنون فينجُون و يدخلون الجنة بغير حسٰاب و انما الحساب علي اهل هذه الصفات بين المؤمنين و المشركين و المؤلفة قلوبهم و المقترفة و الذين خلطوا عملا صالحاً و اخر سيئا و المستضعفين الذين لايستطيعون حيلةً و لٰايهتدون سبيلاً لٰايستطيعون حيلة الكفر و الشرك و لايحسنون ان يَنْصِبوا و لايهتدون سبيلاً الي ان يكونوا مؤمنين عٰارفين فهم اصحٰاب الاعراف و هؤلٰاء كلّهم للّٰه فيهم المشية اذا دخل احدهم النّٰار فبذنبه و ان تجاوز عنه فبرحمته الخبر .

(٤٣١) باب من مٰات و ليس له امٰام

* ٤٣١ عن ابي‌جعفرٍ عليه السلام فٖي حديثٍ قال من اصبح من هذه الامّة لا امام له من اللّه اصبح تائهاً متحيّراً ضالاً ان مٰات علي هذه الحٰال مات مٖيتة كفرٍ و نفٰاقٍ

* ٤٣١ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلٰام عن قول رسول اللّٰه صلّي اللٰه عليه و آله من مٰات و ليس له امٰام فميتته مٖيتةُ جٰاهِلِيَّةٍ فقيل مٖيتةُ كفرٍ قال مٖيتة ضَلٰالٍ قيل فمن مٰات اليوم و ليس له امام فمٖيتته مٖيتةُ ● جٰاهليّةٍ فقال نعم

* ٤٣١ و قيل له قال رسول الله صلي الله عليه و آله من مٰات و لٰايعرف امٰامَه مٰات مٖيتةَ جٰاهليّةٍ قال نعم قيل جٰاهليّةٌ جَهلٰاءُ ● او جٰاهليّةٌ لايعرف امٰامه قٰال جٰاهليّة كُفرٍ و نفٰاقٍ و ضلٰال : و يأتٖي في ابوٰاب حدّ المرتدّ [ص 114] ما يدل علي ذلك .

(٤٣٢) باب صنوف مدعي ولاية اميرالمؤمنين عليه السلام

* ٤٣٢ في كنزالدقايق قال ابوعبدالله عليه السلام كل من خالفكم و ان تعبد و اجتهد منسوب الي هذه الاية عاملة ناصبة تصلي نارا حامية

* ٤٣٢ و قال كل ناصب لنا و ان تعبد و اجتهد يصير الي هذه الاية عٰاملة ناصبة تصلي ناراً حامية

* ٤٣٢ و في تفسير البرهٰان سئل محمد بن علي الرضا عليه السلام عن هذه الاية وجوه يومئذ خٰاشعة عٰاملة ناصبة قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفية من النصاب

* ٤٣٢ و في الحدايق عن عمر بن يزيد قال دخلت علي الصادق عليه السلام فحدثني مليا في فضايل الشيعة ثم قال ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب فقلت جعلت فداك اليس ينتحلون مودتكم و يتبرؤن من عدوّكم قال نعم قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم قال انما هم قوم يُفتَنُونَ بزيد و يفتنون بموسي ●

* ٤٣٢ و في الخرايج قال كتب بعض اصحابنا الي ابي‌محمد عليه السلام من اهل الجبل يسأله عمن وقف علي ابي‌الحسن موسي اتولاهم ام اتبرأ منهم فكتب اليه اتترحم علي عمك لارحم الله عمك و تَبَرّأْ منه انا الي الله منهم بريء فلاتتولهم و لاتعد مرضاهم و لاتشهد جنائزهم و لاتصل علي احد منهم مٰات ابداً سواءاً من جحد اماماً من الله او زاد امٰاماً ليست امامته من الله و جحد او قال ثالث ثلاثة ان الجاحد امر اخرنا جاحد امر اولنا و الزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا فكان هذا السائل لم‌يعلم ان عمه كان منهم فاعلمه ذلك

* ٤٣٢ و في البحار قال الرضا عليه السلام من قال بالتشبيه و الجبر فهو كافر مشرك و نحن منه بُرَآءُ في الدنيا و الاخرة الحديث

* ٤٣٢ و قال من قال بالتناسخ فهو كافر ثم قال لعن الله الغلاة الّٰاكانوا مجوساً اَلّٰاكانوا نصٰاري اَلّٰاكانوا قدرية اَلّٰاكانوا مُرجِئَةً الاكانوا حَرُوريةً ● ثم قال عليه السلام لاتقاعدوهم و لٰاتصادقوهم و ابرأوا منهم برئ اللّه منهم

* ٤٣٢ و سئل عن الغلاة و المفوضة فقال الغلاة كفار و المفوضة مشركون من جالسهم او خالطهم او واكلهم او شاربهم او واصلهم او زوجهم او تزوج اليهم او اَمِنَهُم او ائتمنهم علي امٰانة او صدق حديثهم او اعانهم بشطر كلمة خرج من ولٰاية الله عز و جل و ولاية رسول الله صلي الله عليه و اله و ولايتنا اهل البيت : و قد مر ما يدل علي ذلك في كتاب الامٰامة .

(٤٣٣) بٰاب من انكر واحداً منهم

* ٤٣٣ قيل لابي‌جعفر عليه السلام ارأيت من جحد امٰاماً منكم ما حاله فقال من جحد اماماً من الائمة و برئ منه و من دينه فهو كٰافر و مرتد عن الاسلام لان الامام من اللّٰه و دينه دين اللّٰه و من برئ من دين اللّه فدمه مبٰاح في تلك الحالة الا ان يرجع او يتوب الي اللّٰه مما قال

* ٤٣٣ اقول في الكافي قيل لابي‌عبدالله عليه السلام رجل قال لي اعرف الاخر من الائمة و لايضرّك ان لاتعرف الاول فقال لعن الله هذا فاني ابغضه و لااعرفه و هل عرف الاخر الا بالاوّل

* ٤٣٣ و سئل الشيخ عليه السلام عن الائمة صلوات الله عليهم قال من انكر واحداً من الاحيٰاء فقد انكر الاموات .

ابوٰاب معاشرة الناس .

(٤٣٤) باب انصاف النّاس

* ٤٣٤ عن السكوني عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله سيد الاعمال انصٰاف الناس من نفسك ● و مواسٰاة الاخ في الله و ذكر الله علي كلّ حٰال

* ٤٣٤ و قال قال من واسي الفقير من مٰاله و انصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا

* ٤٣٤ و قال ابوجعفر عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام في كلام له الا انه من يُنْصِفِ الناس من نفسه لم‌يزده الله الا عزّاً

* ٤٣٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام من انصف الناس من نفسه رُضِيَ به حكماً لغيره

* ٤٣٤ و قال ثلث هم اقرب الخلق الي الله يوم القيمة حتي يفرغ من الحساب رجل لم‌تَدْعُهُ قدرة في حال غضبه ان يَحيْفَ ● علي من تحت يده و رجل مشي بين اثنين فلم‌يَمِلْ مع احدهمٰا علي الاخر بشعيرة ● و رجل قال بالحق فيما له و عليه

* ٤٣٤ و قال ماتداري اثنان في امر قط فاعطي احدُهُمٰا النَصَفَ صٰاحبَه فلم‌يقبل منه الا اُديل منه ● .

(٤٣٥) باب ان تحبّ للناس مٰا تحبّ لنفسك و تكره لهم مٰا تكره لنفسك

* ٤٣٥ جاء اعرابي الي النبي صلي الله عليه و آله فقال يا رسول الله علمني عملاً ادخل به الجنة فقال ما احببت ان يأتيه الناس اليك فاته اليهم و ما كرهت ان يأتيه الناس اليك فلاتأته اليهم .

(٤٣٦) بٰاب مدٰارٰاة النّاس

* ٤٣٦ قال ابوجعفر عليه السلام في التورية مكتوب فيما ناجي الله به موسي بن عمران يا موسي اكتم مكتومَ سرّي في سريرتك و اَظْهِر في علانيتك المدٰارٰاة ● عنّي لعدوّي و عدوّك من خلقي و لاتَسْتَسِبَّ لي عندهم باظهار مكتوم سري فَتَشْرَكَ عدوّك و عدوّي في سبي

* ٤٣٦ و قال ابوعبداللّه عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله امرني ربي بمدٰارٰاة ● الناس كما امرني بادٰاء الفرايض

* ٤٣٦ و قال قال مدٰارٰاة الناس نصف الايمٰان و الرفق بهم نصف العيش ثم قال ابوعبدالله عليه السلام خالطوا الابرار سرّاً و خالطوا الفجارَ جِهٰاراً و لاتَميلوا عليهم فيظلموكم فانه سيأتي عليكم زمٰان لاينجو فيه من ذوي الدين الا من ظنوا انه ابله و صبر نفسه علي ان يقال انه ابله لا عقل له

* ٤٣٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اَحْسِن الي جميع الناس كما تحب ان يُحْسَنَ اليك و ارض لهم ما ترضاه لنفسك و استقبح لهم مٰا تستقبحه من غيرك و حسّن مع الناس خلقَك حتي اذا غبت عنهم حنوا اليك و اذا مت بكوا عليك و قالوا انا لله و انا اليه راجعون و لاتكن من الذين يقال عند موته الحمد لله رب العالمين و اعلم اَنّ راسَ العقل بعد الايمٰان بالله عز و جل مداراةُ الناس و لا خير فيمن لايعٰاشر بالمعروف من لا بد من معٰاشَرته حتي يجعل الله الي الخلاص منه سبيلاً فاني وجدت جميع مٰا يتعايش به الناس و به يتعاشرون ملء مكيال ثلثاه استحسٰان و ثلثه تغٰافل ●

* ٤٣٦ و قال لبنيه يا بني اياكم و معٰاداة الرجال فانهم لايخلون من ضربين عاقل يَمكُرُ بكم و جاهل يُعَجِّلُ عليكم و الكلام ذكر و الجواب انثي فاذا اجتمع الزوجان فلا بد من النتاج ثم انشأ يقول : سَلٖيمُ العرضِ من حَذِرَ الجوابا - و من داري الرجال فقد اصٰابٰا ، و من هاب الرجال تَهَيّبُوهُ - و من حَقَرَ الرجالَ فلن‌يُهٰابٰا

* ٤٣٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام صٰانِعِ المنافق بلسانك و اَخْلِصْ وُدَّكَ للمؤمن و ان جالسك يهودي فاحسن مجالسته .

(٤٣٧) باب مجاملة الناس و لقائهم بالبشر و احترامهم و كف اليد عنهم

* ٤٣٧ عن السكوني عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اٰله ثَلٰثٌ يَصِفْنَ وُدَّ المرء المسلم لاخيه المسلم يلقاه بالبشر اذا لقيه و يوسّع له في المجلس اذا جلس اليه و يدعوه باحب الاسماء اليه

* ٤٣٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام مجامَلة ● الناس ثُلُثُ العقل

* ٤٣٧ و قال من كف يده عن الناس فانما يكف عنهم يداً واحدة و يكفون عنه ايدياً كثيرة .

(٤٣٨) بٰاب التحبب الي الناس و التّودّد اليهم

* ٤٣٨ قال ابوجعفر عليه السّلام انّ اعرابيّاً اتي النبي صلي الله عليه و اله فقال له اوصني فكان مما اوصٰاه تَحَبَّبْ الي الناس يُحبُّوك

* ٤٣٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال الحسن بن علي عليه السلام القريب من قربته المودّة و ان بَعُدَ نسبُه و البعيد من بعّدته المودّةُ و ان قَرُبَ نسبه لا شئ اقرب الي شئ من يد الي جسد و ان اليد تَغُلُّ ● فَتُقْطَعُ و تُقْطَعُ فتُحْسَمُ ●

* ٤٣٨ و قال ابوالحسن عليه السلام التودد الي الناس نصف العقل و الرفق نصف المعيشة و مٰاعٰال امرأ في اقتصٰاد .

(٤٣٩) بٰاب الانقبٰاض عن النّاس

* ٤٣٩ عن احدهما عليهما السلام قال الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة .

(٤٤٠) باب طلاقة الوجه و حسن البشر

* ٤٤٠ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله يا بني‌عبدالمطلب انكم لن‌تَسَعُوا الناس باموالكم فَالْقَوْهم بطَلٰاقَةِ الوجه وَ حُسْنِ البِشْرِ ● ، و في رواية انكم لن‌تسعوا الناس باموالكم فَسَعُوهم باخلاقكم