* ٣٧٩ و قرأ رجل عنده و الذين يؤذون المؤمنين الاية فقال ابوعبداللّٰه عليه السّلام فما ثواب من ادخل عليه السرور فقيل جعلت فداك عشر حسنٰات قال اي واللّه و الفالف حسنة
* ٣٧٩ و قال من ادخل علي مؤمن سروراً فقد ادخله علي اللّه و من آذي مؤمناً فقد اذي اللّه عز و جل في عرشه و الله ينتقم ممن ظلمه .
(٣٨٠) بٰاب قضٰاء حٰاجة المؤمن
* ٣٨٠ عن ابيعبداللّٰه عن ابيه عن جدّه اميرالمؤمنين عليهم السلام قال سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقول من قضي لاخيه المؤمن حٰاجةً كان كمن عبد اللهَ دهرَه
* ٣٨٠ و عن ابيجعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله ان لله عبٰاداً يحكّمهم في جنّته قيل و من هم قال من قضي لمؤمن حٰاجةً بنيّة
* ٣٨٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام من مشي في حٰاجة اخيه المسلم اظلّه الله بخمس و سبعينالف ملَك و لميرفع قدماً الا كتب الله له بها حسنة و حط عنه بهٰا سيّئة و يرفع له بها درجة فاذا فرغ من حٰاجته كتب الله عز و جل له بهٰا اجرَ حٰاجّ و معتمر
* ٣٨٠ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من قضي لاخيه المؤمن حٰاجةً قضي الله له يوم القيمة مائةالف حٰاجة من ذلك اوّلها الجنّة و من ذلك ان يدخل قرابته و معارفه و اخوٰانه الجنة بعد ان لايكونوا نصّٰاباً
* ٣٨٠ و قال في حديثٍ من اتاه اخوه في حٰاجةٍ يقدر علي قضائهٰا فلميقضها له سلط الله عليه شِجٰاعاً ● ينهش ابهٰامه فٖي قبره الي يوم القيمة مغفوراً له او معذّباً
* ٣٨٠ و قال في حدٖيثٍ والله لرسول الله صلي الله عليه و اله اسرّ بحاجة المؤمن اذا وصلت اليه من صٰاحب الحاجة
* ٣٨٠ و قال في حديثٍ و قضٰاء حٰاجة المؤمن يدفع الجنون و الجذام و البرص
* ٣٨٠ و قال قضٰاء حٰاجة المؤمن افضل من الف حجّة متقبلة بمناسكهٰا و عتق الف رقبة لوجه الله و حُمْلانِ الفِ فرسٍ في سبيل اللّه بسرجها و لجمها
* ٣٨٠ و قال من سعي فٖي حاجة اخيه المسلم طَلَبَ وجه اللّٰه كتب اللّه عز و جل له الفالف حسنة يغفر فيهٰا لاقاربه و مَعٰارِفِهِ و جيرٰانه و اخوٰانه و من صنع اليه معروفاً في الدّنيا فاذا كان يوم القيمة قيل له اُدْخل النّار فمن وجدته فيها صنع اليك معروفاً في الدنيا فاخرجه باذن الله عزّ و جلّ الا ان يكون ناصبيّاً .
(٣٨١) باب تفريج كرب المؤمن و اعٰانته
* ٣٨١ قال ابوعبداللّه عليه السلام اوحي الله الي داود عليه السلام ان العبد من عبٰادي ليأتيني بالحسنة فَاُدخله الجنة قال يا رب و ما تلك الحسنة قال يفرج عن المؤمن كُربَةً و لو بتمرة فقال داود يا ربّ حق لمن عرفك ان لايَقْطَعَ رجٰاءَه منك
* ٣٨١ و عن النّبي صلي اللّه عليه و اله من فرّج عن مؤمن كُرْبَةً فرج اللّه عنه اثنتين و سبعين كُرْبَة من كُرَبِ الاخرة و اثنتين و سبعين كُرْبَة من كُرَبِ الدنيا اَهْوَنُهٰا المغص ●
* ٣٨١ و قال من اغاث اخاه المسلم حتي يخرجه من هَمٍّ و كُرْبَة و وَرْطة كتب اللّه له عشرَ حسنٰات و رفع له عشرَ درجٰات و اعطاه ثوابَ عَتْقِ عشرِ نسمٰاتٍ و رفع عنه عشرَ نَقِمٰاتٍ و اَعَدَّ له يوم القيمة عشرَ شفٰاعٰات
* ٣٨١ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام من كفارات الذنوب العظام اغاثةُ الملهوف و التنفيسُ عن المكروب
* ٣٨١ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من اغاث اخاه المؤمن اللَهْفان ● عند جُهْده فنفس كربته و اعٰانه علي نَجاح ● حٰاجته كتب الله عز و جل له بذلك ثنتين و سبعين رحمة من اللّٰه يُعَجِّلُ له منهٰا واحدةً يصلح به امر معيشته و يدّخر له احدي و سبعين رحمة لافزاع يوم القيمة و اهوٰاله
* ٣٨١ و قال ايّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة و هو مُعْسِرٌ يسر الله له حوٰائجه في الدنيٰا و الاخرة و من ستر علي مؤمن عورة يخافهٰا ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيٰا و الاخرة قال و الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون اخيه فانتفعوا بالعظة و ارغبوا في الخير
* ٣٨١ و قال الرّضا عليه السّلام من فرج عن مؤمن فرّج اللّه قلبه يوم القيمة .
(٣٨٢) بٰاب الطٰاف المؤمن و اتحافه
* ٣٨٢ قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله ما في امّتي عبد الطف اخاه في اللّه بشئ من لَطَفٍ ● الا الطفه اللّه من خدم الجنة
* ٣٨٢ و قال ابوعبداللّه عليه السلام من اخذ من وجه اخيه المؤمن قذاه كتب اللّه عزّ و جلّ له عشر حسنٰات و من تبسّم في وجه اخيه كانت له حسنة
* ٣٨٢ و قال من قال لاخيه مرحباً كتب اللّه له مرحباً الي يوم القيمة
* ٣٨٢ و قال ان المؤمنَ لَيُتْحِفُ اخاه التحفة قيل و اي شئ التحفة قال من مجلِسٍ و مُتَّكَأٍ و طعام و كسوة و سلام فَتَطٰاوَلُ ● الجنةُ مكافاةً له و يوحٖي اللّه عز و جل اليهٰا اني قد حرمت طعٰامك علي اهل الدنيا الّا علي نبيّ او وصي نبيّ فاذا كان يوم القيمة اوحي الله عز و جل اليهٰا اَنْ كافِئْ اوليٰائي بِتُحَفِهِمْ فيخرج منها وُصَفٰاءُ ● و وصٰايِفُ ● معهم اطباق مغطّٰاة بمناديل من لؤلؤ فاذا نظروا الي جهنم و هولِهٰا و الي الجنة و مٰا فيها طارت عقولهم و امتنعوا ان يأكلوا فينادي منادٍ من تحت العرش ان الله عز و جل قد حرّم جهنم علي من اكل من طعام الجنة فيمد القوم ايديهم فيأكلون .
(٣٨٣) بٰاب اكرام المؤمن ●
* ٣٨٣ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله من اكرم اخاه المؤمن بكلمة يُلْطِفُهُ بها و فرج عنه كربته لميزل في ظل الله الممدود عليه من الرحمة ما كان في ذلك
* ٣٨٣ و قال ابوعبداللّه عليه السلام من اتاه اخوه المسلم فاكرمه فانما اكرم الله عز و جل .
(٣٨٤) بٰاب البرّ بالمؤمن و التعٰاون عليه
* ٣٨٤ عن مسعدة بن زيٰاد عن جعفر بن محمد عن ابيه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام انه قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال رحم الله ولدا اعان والديه علي بره و رحم اللّه والدا اعان ولده علي بره و رحم الله جارا اعان جاره علي بره و رحم اللّه رفيقاً اعٰان رفيقه علي برّه و رحم الله خليطا اعان خليطه علي برّه و رحم الله رجلاً اعان سلطانه علي برّه
* ٣٨٤ و قال ابوجعفر عليه السلام البر و الصدقة يَنْفِيٰان الفقرَ و يزيدان في العمرِ و يدفعٰان سبعين مٖيتَةً سوء
* ٣٨٤ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام انّ ممّٰا خصّ الله به المؤمن ان يُعَرِّفَه بر اخوانه و ان قل و ليس البرّ بالكثرة و ذلك ان الله عز و جل يقول في كتابه و يؤثرون علي انفسهم و لو كٰان بهم خصٰاصة ثم قال و من يوقَ شح نفسه فاولئك هم المفلحون و من عَرَفَهُ اللّه عز و جل بذلك احبّه و من احبّه اللّه تبارك و تعٰالي وفاه اجره يوم القيمة بغير حسٰاب ثم قال للرّاوي ارو هذا الحديث لاخوانك فانه ترغيب في البرّ .
(٣٨٥) بٰاب خدمة المسلمين و معونتهم بالجٰاه
* ٣٨٥ قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله ايّما مسلم خدم قوماً من المسلمين الا اعطاه اللّه مثل عددهم خدّاماً في الجنة
* ٣٨٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان الله فرض عليكم زكوة جاهكم كما فرض عليكم زكوة ما ملكت ايديكم
* ٣٨٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله فرض التَمَحّلُ ● في القران قيل و ما التَمَحّلُ جعلت فداك قال ان يكون وجهك اَعْوَد ● و في نسخة اَعْرَض من وجه اخيك فتمَحِّلُ له .
(٣٨٦) باب الدخول فٖي امر مضرّته عليه اكثر من منفعته لاخيه
* ٣٨٦ قال ابوعبدالله عليه السلام جمعنا ابوجعفر عليه السلام فقال يا بني اياكم و التعرضَ للحقوق و اصبروا علي النّوٰائب ● و ان دعاكم بعض قومكم الي امر ضرره عليكم اكثر من نفعه له فلاتجيبوه
* ٣٨٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام لاتدخل لاخيك في امر مضرّته عليك اعظم من منفعته له
* ٣٨٦ و قال ابوالحسن موسي عليه السلام لاتَبْذُل لاخوانك من نفسك ما ضرّه عليك اعظم من منفعته لهم .
(٣٨٧) بٰاب الستر علي المؤمن و ترك قبول قول النّاس فيه
* ٣٨٧ قال اميرالمؤمنين عليه السلام ايها الناس من عرف من اخيه وثيقةً في دين و سَدٰاد ● طريق فلايَسْمَعَنّ فيه اقاويل الرّجال اما انه قد يرمي الرامي و تُخْطِئُ السّهٰام و يجيئك الكلام و باطل ذلك يَبُورُ و الله سميع و شهيد الا انه ما بين الحق و الباطل الا اربعُ اصٰابع و جمع اصٰابعَه و وضعهٰا بين اذنه و عينه ثم قال الباطلُ ان تقول سمعت و الحقُ ان تقول رأيت
* ٣٨٧ و قال ليس من العدل القضاء علي الثقة ● بالظن
* ٣٨٧ و قال لاتَظُنَّنَ بكلمة خرجت من اخيك سوءاً و انت تجد لهٰا في الخير مَحْمِلا
* ٣٨٧ و قال [ص 107] ابوجعفر عليه السلام يجب للمؤمن ان يَستُرَ عليه سبعين كبيرة .
(٣٨٨) بٰاب اعٰانة المؤمن و نصرته
* ٣٨٨ قال ابوعبدالله عليه السلام مٰا من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً الا كان اَفْضَلَ من صيٰام شهر و اعتكافه في المسجد و مٰا من مؤمن ينصر اخاه و هو يقدر علي نصرته الّا نصره اللّه في الدنيٰا و الٰاخرة و مٰا من مؤمن يَخْذُلُ اخٰاه و هو يقدر علي نصرته الّا خذله اللّه في الدنيا و الٰاخرة .
(٣٨٩) بٰاب الشّفاعة للمؤمن
* ٣٨٩ عن النبي صلّي الله عليه و اله فٖي حديثٍ من شَفَعَ لاخيه شفاعة طلبها نظر اللّه اليه فكان حقا علي اللّه ان لايعذبه ابداً فان هو شَفَعَ لاخيه شفاعة من غير ان يطلبهٰا كان له اجر سبعين شهيداً
* ٣٨٩ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من كان وصولاً لاخوانه بشفاعةٍ في دفع مَغْرَم او جرّ مَغْنَمٍ ثبت الله عز و جل قدميه يوم تزلّ فيه الاقدٰام .
(٣٩٠) بٰاب صرف القذي عن وجه المؤمن
* ٣٩٠ قال ابوجعفر عليه السلام تَبَسُّمُ المؤمن في وجه اخيه حسنة و صَرْفُهُ القذي عنه حسنة و مٰاعبد اللّه بمثل ادخال السّرور علي المؤمن
* ٣٩٠ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من اخذ من وجه اخيه المؤمن قذاه كتب له عشر حسنٰات و من تبسّم في وجه اخيه كانت له حسنة .
(٣٩١) بٰاب ترك نصيحة المؤمن
* ٣٩١ قال ابوعبداللّه عليه السلام قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله من سعي فٖي حاجةٍ لاخيه فلميَنْصَحْهُ ● فقد خان اللّه و رسوله
* ٣٩١ و قال ابوعبداللّه عليه السلام ايّما رجل من اصحٰابنا استعان به رجل من اخوٰانه فٖي حاجةٍ فلميبٰالغ فيها بكل جُهْدِهِ فقد خٰان اللّه و رسوله و المؤمنين قيل مٰا تعني بقولك المؤمنين قال من لدن اميرالمؤمنين الي اخرهم
* ٣٩١ و قال من استشار اخاً فلميَمْحضه مَحْضَ الراي سلبه الله عزّ و جلّ رأيَهُ
* ٣٩١ و قال ايّما مؤمن مشي مع اخيه المؤمن فلميناصحه فقد خان اللّه و رسوله .
(٣٩٢) بٰاب ترك معونة المؤمن
* ٣٩٢ قيل لابيعبدالله عليه السّلام قوم عندهم فضول و باخوانهم حٰاجة شديدة و ليس يسعهم الزكوة ايسعهم ان يشبعوا و يجوع اخوانهم فان الزّمٰان شديد فقال المسلم اخو المسلم لايظلمه و لايخذلُهُ و لٰايَحْرِمُهُ فيحق علي المسلمين الاجتهاد فيه و التواصل و التّعٰاون عليه و المواسٰاة لاهل الحاجة و العطف منكم تكونون علي ما امر اللّه فيهم رحمٰاء بينكم مترٰاحمين
* ٣٩٢ و قال ايّما رجل من شيعتنا اتي رجلاً من اخوٰانه فاستعٰان به في حٰاجته فلميعنه و هو يقدر الا ابتلاه اللّه بان يقضي حوٰائج عِدَّةٍ من اعدٰائنا يعذّبه اللّه عليها يوم القيمة .
(٣٩٣) بٰاب ترك اجٰارة المؤمن
* ٣٩٣ قال موسي بن جعفر عليه السّلام من قصد اليه رجل من اخوانه مستجيراً به في بعض احوٰاله فلميُجِرْه بعد ان يقدر عليه فقد قطع ولاية الله عز و جل .
(٣٩٤) باب البخل علي المؤمن
* ٣٩٤ عن الرضا عليه السلام قال قال علي بن الحسين عليه السلام اني لاستحيي من ربي اني اري الاخ من اخواني فاسأل اللّه له الجنة و اَبْخَلُ عليه بالدينار و الدرهم فاذا كان يوم القيمة قيل لي لو كانت الجنة لك لكنت بها ابخل و ابخل و ابخل .
(٣٩٥) بٰاب منع المؤمن ما يحتاج اليه
* ٣٩٥ قال ابوعبداللّه عليه السلام ايما مؤمن منع مؤمناً شيئاً ممّا يحتاج اليه و هو يقدر عليه من عنده او من عند غيره اقامه الله يوم القيمة مسودّاً وجهه مُزْرَقَةً عيناه مغلولةً يدٰاه الي عنقه فيقال هذا الخائن الذي خٰان اللّه و رسوله ثم يؤمر به الي النّار
* ٣٩٥ و قال من كانت له دار فاحتاج مؤمن الي سكناهٰا فمنعه ايّاهٰا قال الله عز و جل ملائكتي ابخل عبدي علي عبدي بسكني الدنيا و عزتي لايسكن جناني ابدا .
(٣٩٦) بٰاب هجر المؤمن
* ٣٩٦ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لايحلّ لمسلم ان يَهْجُرَ ● اخٰاه فوق ثلاث
* ٣٩٦ و قال لابيذرّ يا اباذر اياك و هِجرانَ اخيك فان العمل لايتقبل مع الهِجرٰان يا اباذر انهاك عن الهجران فان كنت لا بد فاعلاً فلاتهجُرْهُ ثلثة ايام كملاً فمن مات فيها مهاجراً لاخيه كانت النار اولي به
* ٣٩٦ و قال ابوعبداللّه عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لا هِجرة فوق ثلاث
* ٣٩٦ و قال قال ابي قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله ايما مسلمَيْنِ تهاجرا فمكثا ثلاثاً لايصطلحان الا كانا خٰارجين عن الاسلام و لميكن بينهما وِلاية فايّهما سبق الي كلام اخيه كٰان السابق الي الجنة يوم الحساب
* ٣٩٦ و قال ابوجعفر عليه السلام ما من مؤمنين اهتجرٰا فوق ثلث الا و بَرِئْتُ منهمٰا في الثالثة
* ٣٩٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام لايفترق رجلان علي الهجرٰان الا استوجب احدهمٰا البراءةَ و اللعنة و ربما استحق ذلك كلاهمٰا فقيل له جعلت فداك هذا الظالم فما بال المظلوم قال لانه لايدعو اخاه الي صلته و لايَتَعٰامَس ● له عن كلامه سمعت ابي عليه السلام يقول اذا تنازع اثنان فعاز ● احدهما الاخر فليرجع المظلوم الي صاحبه حتي يقول لصٰاحبه اي اخي انا الظالم حتي يقطع الهجران بينه و بين صٰاحبه فان اللّه تبارك و تعٰالي حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم
* ٣٩٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يَصْرِم ● ذوي قرابته ممن لايعرف الحق قال لاينبغي له ان يصرمه
* ٣٩٦ و قال لايزال الشيطان فَرِحاً ما اهتجر المسلمان فاذا التقيا اصْطَكَّتْ ● ركبتاه و تخلَّعَتْ اوصاله و نادي يا ويله ما لقي من الثبور
* ٣٩٦ و قال لا خير في المهاجرة .
(٣٩٧) بٰاب ايذاء المؤمن * قال الله عز و جل الّذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و اثما مبيناً
* ٣٩٧ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال الله عز و جل ليأذن بحرب مني من اذي عبدي المؤمن و ليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن
* ٣٩٧ و قال اذا كان يوم القيمة نٰادي منٰادٍ اين الصَدُودُ (كذا) ● لاوليٰائي فيقوم قوم ليس علي وجوههم لحم فيقال هؤلاء الذين آذَوُا المؤمنين و نصبوا لهم و عاندوهم و عَنَّفوهُم في دينهم ثم يؤمر بهم الي جهنم قال كانوا والله الذين يقولون بقولهم و لكنهم حبسوا حقوقهم و اذاعوا عليهم سرّهم .
(٣٩٨) بٰاب اهٰانة المؤمن
* ٣٩٨ قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله تبارك و تعالي يقول من اهان لي وليّاً فقد ارصد لمحاربتي و انا اسرع شئ الي نصرة اوليائي
* ٣٩٨ و قال النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله من استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق اللّه و الله يستخف به يوم القيمة الاّ ان يتوب
* ٣٩٨ و قال من اهان فقيراً مسلماً من اجل فقره و استخف به فقد استخف بالله و لميزل فٖي غضب اللّه عز و جل و سخطه حتي يرضيه و من اكرم فقيراً مسلماً لقي الله يوم القيمة و هو يضحك اليه ● ثم قال و من بغي علي فقير او تطاول عليه او استحقره حقّره اللّه يوم القيمة مثل الذّرّة في صورة رجل حتي يدخل النّار
* ٣٩٨ و روي ان رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله قال ربّ اشعثَ اَغْبرَ ذي طِمْرَيْن ● مُدْقِعٍ بالابوٰاب لو اقسم علي اللّه لابرّه .
(٣٩٩) بٰاب خذلان المؤمن
* ٣٩٩ قال ابوعبدالله عليه السلام ما من مؤمن يخذل اخاه و هو يقدر علي نصرته الا خذله الله في الدنيا و الاخرة
* ٣٩٩ و قال المسلم اخو المسلم لايظلِمُه و لٰايخذُلُه .
(٤٠٠) بٰاب اذلال المؤمن و احتقاره
* ٤٠٠ قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله لقد اسري ربّي بي فاوحي اليّ من ورٰاء الحجٰاب مٰا اوحي و شافهني ان قال لي يا محمّد من اذلّ لٖي وليّاً فقد ارصد لي بالمحاربة و من حٰاربني حٰاربته قلت يٰا ربّ من وليّك هذا فقد علمت ان من حاربك حٰاربتَه فقال ذاك من اخذت ميثاقَهُ لك و لوصيك و لذرّيّتكما بالولاية
* ٤٠٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال الله عز و جلّ ليأذن بحرب منّي من اذل عبدي المؤمن و ليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن
* ٤٠٠ و قال من استذل مؤمناً و احتقره لقلة ذات يده و لفقره شَهَره اللّه يوم القيمة علي رؤس الخلايق .
(٤٠١) باب الاستخفاف بالمؤمن
* ٤٠١ قال ابوعبدالله عليه السّلام لنفر عنده ما لكم تستخفون بنا فقام اليه رجل من خرٰاسٰان فقال مَعٰاذٌ لوجه الله ان نستخف بك او بشئ من امرك فقال بلي انك احد من استخف بي فقال معاذ لوجه الله ان استخفّ بك فقال له ويحك المتسمع فلانا و نحن بقُربِ الجُحفة و هو يقول لك اِحمَلْني قدرَ ميل فقد واللّه عَٖييتُ واللّٰه مارفعت به رأساً لقد استخففت به و من استخف بمؤمنٍ فبنا استخف و ضيع حرمة اللّه عزّ و جلّ .
(٤٠٢) بٰاب احصٰاء عثرات المؤمن و زلّاته
* ٤٠٢ قال ابوعبداللّه عليه السلام قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله يا معشر من اسلم بلسٰانه و لميخلُصِ ● الايمٰان الي قلبه لاتذمّوا المسلمين و لاتتَبَّعوُا عورٰاتِهم فانه من تَتَبَّعَ ● عورٰاتهم تَتَبَّعَ الله عورته و من تتبع الله عورته يفضحه و لو في بيته
* ٤٠٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ان اقرب ما يكون العبد الي الكفر اَنْ يواخيَ الرّجُل الرّجلَ علي الدين فيحصي عليه زلّاته ليعنفه بهٰا يوماً ما
* ٤٠٢ و قال ابوعبدالله عليه السّلام ابعد ما يكون العبد من اللّه ان يكون الرجل يوٰاخي الرجل و هو يحفظ زلّاتِه فيعيّره بهٰا يوماً ما
* ٤٠٢ و قال ادني ما يخرج به الرجل من الايمٰان ان يواخي الرجل الرجل علي دينه فيحصي عليه عثراته و زلّاته ليعيّره بهٰا يوماً مٰا .
(٤٠٣) بٰاب تعيير المؤمن و تأنيبه
* ٤٠٣ قال ابوعبداللّه عليه السّلام من عيّر مؤمناً بذنب لميمت حتّي يَركَبَهُ
* ٤٠٣ و قال من اَنَّبَ مؤمِناً اَنَّبَهُ الله عز و جل في الدّنيٰا و الاخرة
* ٤٠٣ اقول في البحٰار عنهمٰا عليهما السلام قالا ان اباذر عير رجلا علي عهد النّبي صلّي اللّه عليه و اله بامّه فقال يا ابن السّوداء و كانت امّه سودٰاء فقال له رسول الله صلي الله عليه و اله تُعَيِّرُهُ بامه يا باذر قال فلميزل ابوذر يُمَرِّغُ ● وجهَه بالتراب و راسَه حتي رضي رسول الله صلّي اللّه عليه و اله عنه
* ٤٠٣ و في الكافي عن ابيجعفر عليه السّلام قال قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله ثلاث خصٰال من كن فيه او واحدة منهن كان في ظل عرش اللّه يوم لا ظلّ الا ظله رجل اعطي الناس من نفسِه ما هو سٰائلُهم و رجلٌ لميُقَدِّم رِجْلاً و لميؤخر رجلاً حتي يعلم ان ذلك للّه رضاً ● و رجل لميَعِبْ اخٰاه المسلم بعيب حتي ينفي ذلك العيب عن نفسه فانه لاينفي منه عيباً الا بدا له عيب و كفي بالمرء شغلاً بنفسه عن الناس .
(٤٠٤) باب البهتان علي المؤمن [ص 108]
* ٤٠٤ قال ابوعبدالله عليه السلام من بَهَت مؤمنا او مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خَبال حتي يخرج مما قال قيل و مٰا طينة خبال قال صديد يخرج من فروج المومسات ● .
(٤٠٥) بٰاب اذاعة سرّ المؤمن
* ٤٠٥ عن عبدالله بن سنان قال قلت له عورة المؤمن حرام قال نعم قلت يعني سَفِلَتُهُ قال ليس حيث تذهب انما هو اذاعة سرّه .
(٤٠٦) بٰاب الرواية علي المؤمن
* ٤٠٦ قال رسول الله صلي الله عليه و آله من سمع فاحشة فافشاها كان كمن اتاهٰا و من سمع خيراً فافشاه كان كمن عمله
* ٤٠٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام من روي علي مؤمن روٰاية يريد بهٰا شينَه و هَدْمَ مروتِهِ ليسقط من اعين الناس اخرجه الله من ولايته الي ولاية الشيطان فلايقبله الشيطان
* ٤٠٦ و قال فيما جٰاء في الحديث عورة المؤمن علي المؤمن حرام ما هو ان ينكشف فتري منه شيئا انما هو ان تروي عليه او تعيبه .
(٤٠٧) بٰاب سبّ المؤمن و حرمة ماله و دمه
* ٤٠٧ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لاتسبوا النّاس فتكتسبوا العدٰاوة لهم
* ٤٠٧ و قال قال سباب المؤمن فسوق و قتاله كفر و اكل لحمه معصية و حرمة ماله كحرمة دمه
* ٤٠٧ و عن موسي بن جعفر عليه السلام في رجلين يتسابان قال البادي منهما اظلم و وزره و وزر صٰاحبه عليه ما لميعتذر الي المظلوم .
(٤٠٨) بٰاب الطعن علي المؤمن و تكفيره و اضمٰار السوء له * قال الله عز و جل و لاتلمزوا انفسكم
* ٤٠٨ و قال ابوجعفر عليه السلام ماشهد رجل علي رجل بكفر قط الّا بٰاء به احدهمٰا ان كان شهد علي كافر صدق و ان كٰان مؤمناً رجع الكفر عليه فايّاكم و الطعن علي المؤمنين
* ٤٠٨ و قال ما من انسان يطعن في عين مؤمن الا مات بِشَرِّ مٖيتةٍ و كان قَمِناً ان لايرجع الي خير
* ٤٠٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا قال الرجل لاخيه المؤمن افّ خرج من ولٰايته و اذا قال انت عدوّي كفر احدهمٰا و لايقبل الله من مؤمن عملاً و هو مضمر علي اخيه المؤمن سوءاً ●
* ٤٠٨ و قال ان الله عز و جل خلق المؤمنين من نور عظمته و جلال كبريائه فمن طعن عليهم و رد عليهم فقد رد علي الله في عرشه و ليس من اللّه في شيءٍ و انما هو شرك الشيطان .
(٤٠٩) باب لعن المؤمن
* ٤٠٩ قال ابوعبدالله عليه السلام ان اللعنة اذا خرجت من صٰاحبهٰا تردّدت بينه و بين الذي يُلعَنُ فان وجدت مَسٰاغا ● و الا رجعت الي صٰاحبهٰا و كان احق بهٰا فاحذروا ان تلعنوا مؤمناً فيحلّ بكم .
(٤١٠) بٰاب تهمة المؤمن و سوء الظّن به
* ٤١٠ قال ابوعبداللّه عليه السلام اذا اتهم المؤمن اخاه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في المٰاء
* ٤١٠ و قال من اتهم اخاه في دينه فلا حرمة بينهمٰا و من عامل اخٰاه بمثل ما عٰامل به الناس فهو بريء مما ينتحل ● .
(٤١١) بٰاب اخافة المؤمن
* ٤١١ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من نظر الي مؤمن نَظْرَةً ليخيفه بهٰا اخافه اللّه عز و جل يوم لا ظل الا ظله
* ٤١١ و قال ابوعبدالله عليه السلام من رَوَّعَ مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فلميصبه فهو في النّار و من روّع مؤمناً بسلطٰان ليصيبه منه مكروه فاصٰابه فهو مع فرعون و ال فرعون في النّار
* ٤١١ و عن الرّضٰا عن ابيه عن آبٰائه عليهم السلام لايحلّ لمسلمٍ ان يروّع مسلما .
(٤١٢) بٰاب الاعٰانة علي المؤمن
* ٤١٢ قال ابوجعفرٍ عليه السلام ان العبد يحشر يوم القيمة و مااَدْمٰي دماً فيدفع اليه شبه المِحجَمَةِ او فوق ذلك فيقال هذا سهمك من دم فلان فيقول يٰا ربّ انك تعلم انك قبضتني و مٰاسفكت دماً قال بلي و مٰا سمعت من فلان بن فلان كذا و كذا فروَيْتهٰا عنه فَنُقِلَتْ حتي صٰار الي فلان فقتله عليهٰا فهذا سهمك من دمه
* ٤١٢ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من اعان علي مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز و جل و بين عينيه مكتوب ايس من رحمة الله .
(٤١٣) باب اغتياب المؤمن و سمٰاعه و ترك ردّه
* ٤١٣ قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله من اغتاب امرأاً مسلماً بطل صومه و نقض وضوءه و جٰاء يوم القيمة يفوح من فيه رٰايحة انتن من الجيفة يتأذي به اهل الموقف و ان مات قبل ان يتوب مات و هو مستحل لما حرم الله عز و جل الا و من تطول علي اخيه في غيبة سمعهٰا فيه في مجلس فردّها عنه رد اللّه عنه الف باب من الشر في الدنيا و الاخرة فان هو لميَرُدَّهٰا و هو قادر علي ردّهٰا كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة .
(٤١٤) بٰاب جمل اصناف الناس
* ٤١٤ في الكافي عن زرٰارة قال دخلت انا و حمرانُ او انا و بُكَيْرٌ علي ابيجعفرٍ عليه السلام قال قلت له انما نمد المطمار قال و ما المطمار قلت التر ● فمن وافقنا من علوي و غيره توليناه و من خالفنا من علوي و غيره برئنا منه فقال لي يا زرارة قول الله اصدق من قولك فاين الذين قال الله عز و جل الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلاً اين المرجون لامر الله اين الذين خلطوا عملاً صالحاً و اخر سيّئاً اين اصحاب الاعراف اين المؤلفة قلوبهم ، و زاد في روٰايةٍ قال فارتفع صوت ابيجعفر عليه السلام و صوتي حتي كان يسمعه من علي باب الدار ، و زٰاد فٖي روٰايةٍ فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي يٰا زرٰارة حقا علي الله ان يدخل الضلال الجنة ●
* ٤١٤ و عن حمزة بن الطيار قال قال لي ابوعبدالله عليه السّلام الناس علي ستة اصناف قال قلت اتأذن لي ان اكتبهٰا قال نعم قلت ما اكتب قال اكتب اهل الوعيد من اهل الجنة و اهل النار و اكتب و اخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صٰالحاً و اخر سيئا قال قلت من هؤلاء قال وَحْشيٌّ ● منهم قال و اكتب و اخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم و اما يتوب عليهم قال و اكتب الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين لايستطيعون حيلةً و لايهتدون سبيلاً لايستطيعون حيلة الي الكفر و لايهتدون سبيلاً الي الايمٰان فاولئك عسي الله ان يعفو عنهم قال و اكتب و اصحاب الاعرٰاف قال قلت و ما اصحاب الاعراف قال قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فان ادخلهم النار فبذنوبهم و ان ادخلهم الجنة فبرحمته
* ٤١٤ و قال الناس علي ستة فرق يؤلون كلهم الي ثلث فرق الايمٰان و الكفر و الضلال الخبر و عد الست المذكورة .
(٤١٥) بٰاب الكفر و الفرق بينه و بين الشرك
* ٤١٥ في الكافي قال اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث فما بال من جحد الفرايض كٰان كافراً
* ٤١٥ و عن ابيجعفر عليه السلام والله ان الكفر لاقدم من الشرك ● و اخبث و اعظم ثم ذكر كفر ابليس لعنه الله حين قال الله له اسجد لادم فابي ان يسجد فالكفر اعظم من الشرك فمن اختار ( اجترأ خل ) علي الله عز و جل و ابي الطاعة و اقام علي الكباير فهو كافر و من نصب ديناً غير دين المؤمنين فهو مشرك
* ٤١٥ و عن زرٰارة قال قلت لابيجعفر عليه السلام يدخل النار مؤمن قال لا والله قلت فيدخلها الا كافر قال لا الا من شاء الله قال فلما رددت عليه مراراً قال لي اَيْ زرٰارة اني اقول لا و اقول الا من شاء الله و انت تقول لا و لاتقول الا من شاء الله قال زرٰارة قلت في نفسي شيخ لا علم له بالخصومة قال فقال يا زرٰارة ما تقول فيمن اقر لك بالحكم اتقتله ( اتقبله خل ) ما تقول في خدمكم و اهليكم اتقتلهم قال فقلت انا والله الذي لا علم لي بالخصومة
* ٤١٥ و قال كل شيءٍ يجرّه الاقرار و التسليم فهو الايمٰان و كلّ شيءٍ يجرّه الانكٰار و الجحود فهو الكفر
* ٤١٥ و قال ان الله عز و جل نصب عليّاً عليه السلام عَلَماً بينه و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمناً و من انكره كان كافراً و من جَهِله كان ضالّاً و من نصب معه شيئاً كان مشركاً و من جاء بولايته دخل الجنة و من جاء بِعَدٰاوته دخل النار
* ٤١٥ و عن داود بن كثير الرقي قال قلت لابيعبدالله عليه السلام سنن رسول الله صلي اللّه عليه و آله كفرايض الله عز و جل فقال ان الله عز و جل فَرَضَ فرايض موجَبٰاتٍ علي العبٰاد فمن ترك فريضةً من الموجَبات فلميعمل بهٰا و جحدهٰا كان كافراً و امر الله بامور كلّهٰا حسنة فليس من ترك بعض ما امر الله عز و جل به عباده من الطاعة بكافر و لكنه تارك للفضل منقوص من الخير
* ٤١٥ و سئل عن قول الله عز و جل انا هديناه السبيل اما شاكراً و اما كفوراً قال اما آخذٌ فهو شاكر و اما تاركٌ فهو كٰافر
* ٤١٥ و سئل عن قول اللّٰه عز و جل و من يكفر بالايمٰان فقد حبط عمله قال ترك العمل الذي اقر به من ذلك ان يترك الصلوة من غير سُقْمٍ و لا شُغْلٍ
* ٤١٥ و عنه عليه السلام من خالف كتاب الله و سنة محمد صلي الله عليه و اله فقد كفر
* ٤١٥ و قال عليه السلام في حديث لايخرجه الي الكفر الا الجحود و الاستحلال ان يقول للحلال هذا حرام و للحرام هذا حلال و دان بذلك فعندها يكون خارجاً من الاسلام و الايمٰان داخلا في الكفر الحديث
* ٤١٥ و سئل عن الكفر و الشرك ايهما اقدم فقال الكفر اقدم و ذلك ان ابليس اول من كفر و كان كفره غيرَ شرك لانه لَمْيَدْعُ الي عبٰادة غير الله و انما دعٰا الي ذلك بعد فاشرك
* ٤١٥ و سئل [ص 109] ما بال الزاني لاتسميه كافرا و تارك الصلوة قد سميته كٰافراً و ما الحجّة في ذلك فقال لان الزّاني و ما اشبهه انما يفعل ذلك لمكان الشهوة لانها تغلبه و تارك الصلوة لٰايتركهٰا الا استخفافاً بهٰا و ذلك لانك لاتجد الزاني يأتي المرأة الا و هو مستلِذٌّ لاتيانه اياها قاصداً اليهٰا و كل من ترك الصّلوة قاصداً اليهٰا فليس يكون قصده لتركها للذة فاذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف و اذا وقع الاستخفاف وقع الكفر
* ٤١٥ و قال من شك في اللّه و في رسول الله صلي الله عليه و اله فهو كافر
* ٤١٥ و قيل له من شكّ في رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و آله قال كافر قيل فمن شك في كفر الشاك فهو كافر قال الراوي فامسك عني فرددت عليه ثلث مرّات فَاسْتَبَنْتُ ● في وجهه الغضب
* ٤١٥ و سئل عن اهل البصرة فقال من هم قيل مرجئة و قدرية و حرورية فقال لعن الله تلك الملَلَ الكافرةَ المشركةَ التي لاتعبد اللّٰه علي شيءٍ
* ٤١٥ و قال لو ان العباد اذا جهلوا وقفوا و لميجحدوا لميكفروا
* ٤١٥ و قال موسي بن جعفرٍ عليه السلام ان عليّا عليه السّلام بٰاب من ابواب الهدي فمن دخل من باب عليٍّ كان مؤمناً و من خرج منه كان كافراً و من لميدخل فيه و لميخرج منه كان في الطبقة الّذين للّه فيهم المشيّة
* ٤١٥ و في محاسن البرقي عن ابيعبدالله عليه السلام انه قال علي عليه السّلام بٰاب الهدي من خالفه كٰان كافراً و من انكره دخل النّار .
(٤١٦) بٰاب وجوه الكفر
* ٤١٦ في الكافي قيل لابيعبدالله عليه السّلام اخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز و جل قال الكفر في كتاب اللّٰه علي خمسة اوجه فمنهٰا كفر الجحود و الجحود علي وجهين فالكفر بترك ما امر اللّٰه و كفر البراءة و كفر النعم فامّا كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية و هو قول من يقول لا رب و لا جنة و لا نار الي ان قال و اما الوجه الاخر من الجحود علي معرفة و هو ان يجحد الجٰاحد و هو يعلم انه حقّ قد استقر ( قد استيقن خل ) عنده و قد قال الله عز و جل و جحدوا بهٰا و استيقنتهٰا انفسهم ظلماً و علوّاً و قال الله عز و جل و كانوا من قبل يستفتحون علي الذين كفروا فلما جٰاءهم مٰا عرفوا كفروا به الي ان قال و الوجه الثالث من الكفر كفر النعم و ذلك قوله تعالي يحكي قول سليمن هذا من فضل ربّي ليبلوني ءاشكر ام اكفر الي ان قال و الوجه الرابع من الكفر ترك ما امر الله عز و جل به الي ان استشهد بقوله تعٰالي افتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض الي ان قال و الوجه الخامس من الكفر كفر البرٰاءة و ذلك قول الله عز و جل يحكي قول ابرهيم كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضٰاء ابداً حتي تؤمنوا باللّٰه وحده يعني تبرأنا منكم الحديث .
(٤١٧) بٰاب دعٰائم الكفر و شعبه
* ٤١٧ في الكافي قال اميرالمؤمنين عليه السلام بني الكفر علي اربعِ دعائمَ الفسقِ و الغلوِ و الشكِ و الشبهةِ و الفسقُ علي اربعِ شعبٍ علي الجفاءِ و العمي و الغفلة و العتوِ فمن جفا احتقر الخلق و مقت الفقهٰاء و اصرّ ● علي الحِنْث ● العظيم و من عَميَ نَسِيَ الذكر و اتبع الظنَّ و بٰارز خالقه و الح عليه الشيطان و طلب المغفرة بلا توبة و لا استكٰانة و لٰا غفلة (كذا) و من غفل جني علي نفسه و انقلب علي ظهره و حسب غيَه رشداً و غَرته الاماني و اخذته الحسرة و الندامة اذا قُضِيَ الامر و انكشفَ عنه الغطاءُ و بدٰا له ما لميكن يحتسب و من عتا عن امر اللّٰه شك و من شك تعالي الله عليه فاَذَلَّهُ بسلطانه و صَغَّرَهُ بجلاله كما اغتر بربه الكريم و فَرَّطَ في امره و الغلو علي اربعِ شُعَبٍ علي التعمق بالرأي و التنازع فيه و الزيغ و الشِقاق فمن تعمق لميَنُبْ ● الي الحق و لميزدَدْ الا غَرَقاً في الغَمَراتِ ● و لمتنحسر ● عنه فتنة اِلّٰا غَشِيَتْهُ اُخْرٰي و انخرق دينه فهو يَهْوٖي في امر مريج ● و من نازع في الرأي و خاصم شُهِرَ بالعَثْلِ ● من طول اللجاج و من زاغ قَبُحَتْ عنده الحسنة و حسنت عنده السيئة و من شٰاقَّ اِعوَرَّت ● ( اَوْعَرَتْ خل ) عليه طرقه وَ اعْتُرِضَ ● عليه امرُه فضاق مخرجه اذا لميتبع سبيل المؤمنين و الشك علي اَرْبعِ شعبٍ علي المرية و الهوي و التردد و الاستسلام و هو قول الله عز و جل فباي الاء ربك تتماري و في رواية اخري علي المرية و الهول من الحق و التردد و الاستسلام للجهل و اهله فمن هاله ما بين يديه نكص علي عقبيه و من امتري في الدين تردد في الريب و سبقه الاوّلون من المؤمنين و ادركه الاخرون و وطئته سنابك الشياطين و من استسلم لِهَلَكَة ● الدنيا و الاخرة هلك فيما بينهما و من نجٰا من ذلك فمن فضل اليقين و لميخلق اللّه خلقا اقل من اليقين و الشبهة علي اربعِ شعبٍ اعجابٍ بالزينة و تسويلِ النفس و تَأَوُّلِ العِوَج و لَبْسِ الحق بالباطل و ذلك بان الزينة تَصْدِف عن البينة و اَنَّ تسويلَ النفس يُقْحِمُ علي الشهوة و ان العِوَج يَمٖيل بصٰاحبه ميلاً عظيماً و ان اللَبْس ظلمات بعضهٰا فوق بعض فذلك الكفرُ و دعائمُهُ و شُعَبُه .
(٤١٨) بٰاب ادني ما يكون به العبد مؤمناً او كٰافراً او ضالّاً
* ٤١٨ في الكافي قيل لعلي عليه السّلام ما ادني ما يكون به العبد مؤمناً و ادني ما يكون به العبد كافراً و ادني ما يكون به العبد ضالاً فقال قد سألت فافهم الجواب اما ادني ما يكون به العبد مؤمناً ان يُعَرِّفَهُ اللّه تعٰالي نَفْسَهُ فيقرَ له بالطاعة و يُعَرِّفَهُ نبيَّه صلي الله عليه و آله فَيُقِرَّ له بالطّاعة و يعرفه امٰامَهُ و حُجّتَهُ في ارضه و شاهدَه علي خلقِهِ فَيُقِرّ لَه بالطاعة قيل يا اميرالمؤمنين و ان جَهِلَ جميعَ الاشيٰاء الا ما وصَفْتَ قال نعم اذا اُمِرَ اطاع و اذا نُهِيَ انتهي و ادني ما يكون به العبد كافراً من زعم ان شيئاً نهي الله عنه ان الله اَمَرَ به و نَصَبَهُ ديناً يَتَوَلّٰي عليه و يَزْعَمُ انه يَعْبُدُ الذي اَمَرَ به و انما يعبُدُ الشيطان و ادني ما يكون به العبد ضالا ان لايعرف حجة اللّٰه تبارك و تعٰالي و شاهده علي عبٰاده الذي امر الله عز و جل بطاعته و فرض ولايَتَه قيل يا اميرالمؤمنين صِفْهُمْ لي فقال الذين قَرَنَهُم اللّٰهُ عز و جل بنفسه و نَبِيّهِ فقال يا ايهٰا الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم الحديث .
(٤١٩) بٰاب الشرك و صنوفه
* ٤١٩ قيل لابيعبدالله عليه السلام انّ هؤلاء العوام يزعمون انّ الشرك اخفي من دبيب النمل في الليلة الظلماء علي المِسْحِ الاَسْوَدِ فقال لايكون العبد مُشْرِكاً حتي يصليَ لغير اللّٰه او يذبح لغير اللّه او يدعو لغير اللّٰه عز و جل