(٢٦ ۔) بٰاب انه لا بد في كل عصر من هٰادٍ لله لخلقه و حجّة منه عليهم
* ٢٦٠ في البحار قال ابوعبدالله عليه السلام ان جبرئيل عليه السلام نزل علي محمد صلي الله عليه و اله يخبر عن ربه عز و جل فقال له يا محمد لماترك الارض الا و فيهٰا عالم يعرف طاعتي و هداي و يكون نجاة فيمٰا بين قبض النبي الي خروج النبي الاخر و لماكن اترك ابليس يضل النّاسَ و ليس في الارض حجة و داعٍ الي و هٰادٍ الي سبيلي و عارفٌ بامري و اني قد قضيت لكل قومٍ هادياً اهدي به السعدٰاء و يكون حجة علي الاشقيٰاء
* ٢٦٠ و عن هرون بن صدقة عن جعفر بن محمد عن اٰبٰائه عليهم السلام ان النبي صلي الله عليه و اله قال في كل خلف من امتي عَدْلٌ من اهل بيتي ينفي عن هذا الدّين تحريف الغالين و انتحال ● المبطلين و تأويل الجهال و ان ائمتكم وفدُكُمْ الي الله فانظروا من توفدون في دينكم و صلوتكم ، و في روٰايةٍ و ان ائمتكم قادتكم الي الله فانظروا بمن تقتدون في دينكم و صلوتكم
* ٢٦٠ و عنه عن ابائه عن علي عليهم السلام انه قال في خطبة له علي منبر الكوفة اللهم انه لا بد لارضك من حجة لك علي خلقك يهديهم الي دينك و يعلّمهم علمك لئلاتبطل حجتك و لايضل تبع اوليٰائك بعد اذ هديتهم به اما ظاهر ليس بالمطاع او مكتتم او مترقب ان غاب عن الناس شخصه في حال هدنتهم فان علمه و ادابه في قلوب المؤمنين مثبتة فهم بهٰا عٰاملون
* ٢٦٠ و عنه عن ابيه عن علي بن الحسين عليهم السلام في حديث لمتخل الارض منذ خلق الله ادم من حجة لله فيهٰا ظاهر مشهود او غائب مستور و لاتخلو الي ان تقوم الساعة من حجة لله فيهٰا و لولا ذلك لميعبد الله قيل للصادق عليه السلام كيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور قال كما ينتفعون بالشمس اذا سترها السحاب
* ٢٦٠ و قال ابوجعفر عليه السلام في قوله انما انت منذر و لكل قوم هٰاد المنذر رسول الله صلي الله عليه و اله و علي الهادي و في كل زمٰان امٰام منا يهديهم الي ما جٰاء به رسول الله صلي الله عليه و اله
* ٢٦٠ و قال لاتبقي الارض بغير امٰام ظاهر او بٰاطن
* ٢٦٠ و عن الرضا عليه السلام قال قال ابوجعفر عليه السلام ان الحجة لاتقوم لله عز و جل علي خلقه الا بامام حيّ يعرفونه
* ٢٦٠ و قالا عليهما السلام ان العلم الذي اهبط مع ادم لميرفع و العلم يتوٰارث و كل شئ من العلم و اثار الرسل و الانبيٰاء لميكن من اهل هذا البيت فهو باطل و ان عليا صلي الله عليه عالم هذه الامة و انه لنيموت منا عالم الا خلف من بعده من يعلم مثل علمه او مٰا شاء الله
* ٢٦٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام مازالت الارض الا و لله تعالي ذكره فيهٰا حجة يعرف الحلال و الحرام و يدعو الي سبيل الله و لاتنقطع الحجة من الارض الا اربعينَ يوماً قبل يوم القيمة فاذا رفعت الحجة اغلق باب التوبة و لاينفع نفساً ايمانهٰا لمتكن امنت من قبل ان ترفع الحجة اولئك شرٰار خلق الله و هم الذين يقوم عليهم القيمة
* ٢٦٠ و قيل له تبقي الارض بلا عالم حي ظاهر يفزع اليه الناس في حلالهم و حرامهم فقال له اذا لايعبد الله
* ٢٦٠ و قال ان الله لايدع الارض الا و فيها عالم يعلم الزيادة و النقصٰان فاذا زاد المؤمنون شيئاً ردّهم و اذا نقصوا اكمله لهم فقال خذوه كاملاً و لولا ذلك لالتبس علي المؤمنين امرهم و لميفرق بين الحق و الباطل
* ٢٦٠ و قيل له تبقي الارض بغير امام قال لو بقيت الارض بغير امٰام سٰاعة لسٰاخت
* ٢٦٠ و قال لو كان الناس رجلين لكان احدهما الامٰام
* ٢٦٠ و قال ان اخر من يموت الامام لئلايحتج احدهم علي الله عز و جل تركه بغير حجة ( انه تركه بغير حجة لله عليه ، نسخة )
* ٢٦٠ و قال لايَصْلُحُ الناس الّٰا بامامٍ و لاتَصْلُحُ الارضُ الا بذلك
* ٢٦٠ و قال لنتبقٰي الارضُ الا و فيهٰا من يُعَرِّفُ الحق فاذا زاد الناس فيه قال قد زادوا و اذا نقصوا منه قال قد نقصوا و اذا جاؤا به صدّقهم ● و لو لميكن كذلك لميُعْرَفِ الحقُ من الباطل
* ٢٦٠ و قال في قوله و لقد وصّلنا لهم القول لعلهم يتذكّرون قال امامٌ بعد امٰام
* ٢٦٠ و قال الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق
* ٢٦٠ و قيل له تخلو الارض من عالم منكم حيّ ظاهر تفزع اليه الناس في حلالهم و حرٰامهم فقال لا انّ ذلك لبيّن في كتاب الله تعٰالي فقال يا ايها الذين امنوا اصبروا و صابروا عدوّكم ممّن يخالِفُكُم و رابطوا امامَكم و اتّقوا اللّه فيما يأمرُكُم و فَرَضَ عليكم
* ٢٦٠ و عن مصدق بنِ صدقةَ قال سمعت اباعبداللّٰه عليه السّلام يقول لنتخلو الارض من حجة عالمٍ يحيي فيها مٰا يميتون من الحق ثم تلا هذه الاية يريدون ان يطفؤا نور الله بافواههم و اللّه متمّ نوره و لو كره الكافرون
* ٢٦٠ و قال لايكون الارض الا و فيهٰا عالم يعلم مثلَ علمِ الاول ورٰاثة [ص 74] من رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله و من علي بن ابيطالب عليه السلام يحتاج الناس اليه و لايحتاج الي احد
* ٢٦٠ و عن ابيمحمد عليه السلام مٰا مني احد من آبٰائي بمٰا منيت به من شك هذه العصابة فيّ فان كان هذا الامر امرا اعتقدتموه و دنتم به الي وقت ثم ينقطع فللشك موضعٌ و ان كان متّصلاً ما اتصلت امور الله عز و جل فما معني هذا الشك .
(٢٦١) بٰاب انه لا بد في كل عصر من حجة شاهد مطلع يزيد و ينقص و يعرف الحق و يحفظه و يهدي اليه ●
* ٢٦١ في الكافي قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا ظهرت البدع في امتي فَلْيُظهِرِ العٰالمُ علمَه فمن لميفعل فعليه لعنة اللّٰه
* ٢٦١ و عن ابيعبداللّٰه عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان عند كل بدعةٍ تكون من بعدي يُكٰادُ بهٰا الايمان وليا من اهل بيتي مُوكَّلاً به يَذُبُّ عنه ينطِقُ بالهٰام من اللّٰه و يُعْلِنُ الحقَ و يُنَوِّرُهُ و يرد كيد الكائدين يُعَبِّرُ عن الضعفاء فاعتبروا يا اولي الابصٰار و توكّلوا علي الله
* ٢٦١ و قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله عز و جل انما انت منذر و لكل قوم هٰاد فقال رسولُ اللّٰه صلي الله عليه و آله المُنذِرُ و لكل زمان منا هٰادٍ يهديهم الي ما جٰاء به نبي الله صلي الله عليه و اله ثم الهداةُ من بعده عليٌّ ثم الاوصيٰاء واحدٌ بعدَ وٰاحدٍ
* ٢٦١ و عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث مكالمة اِلياس عليه السلام مع ابيجعفر عليه السلام ثم وقف يعني الياس عليه السلام فقال هيهنا يا ابن رسول الله بٰاب غامض ارأيت ان قالوا حجة الله القران قال اذن اقول لهم ان القران ليس بناطق يأمر و ينهي و لكن للقران اهل يأمرون به و ينهون و اقول قد عرضت لبعض اهل الارض مصيبة مٰا هي في السنة و الحكم الذي ليس فيه اختلاف و ليست في القران ابي الله لعلمه بتلك الفتنة ان تظهر في الارض و ليس في حكمه رادّ لهٰا و مفرج عن اهلها فقال هيهنا تَفْلِجُون يا ابن رسول الله الخبر
* ٢٦١ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الارض لاتخلو الا و فيهٰا اِمٰامٌ كيما ان زاد المؤمنون شيئاً ردهم و ان نقصوا شيئاً اتمه لهم
* ٢٦١ و قال مازالت الارض الا و للّٰه فيهٰا الحجة يُعَرِّف الحلال و الحرامَ و يدعو الناس الي سبيل الله
* ٢٦١ و قال في حديث ذكر الاوصيٰاء ثم اتاه جبرئيل فقال يا محمد انك قد قضيت نبوتك و استكملت ايّامَك فاجعل الاسم الاكبر و ميراثَ العلم و اثارَ علمِ النبوة عند علي فاني لماترك الارض الا و لي فيهٰا عالم تُعْرَفُ به طاعتي و تُعْرَفُ به ولايتي و يكون حجة لمن يُولَدُ بين قبض النبي الي خروج النبي الاخر قال فاوصي اليه بالاسم الاكبر و ميرٰاثِ العلم و اثارِ علمِ النبوةِ و اوصي اليه بالفِ كلمةٍ و الفِ بابٍ يفتح كلُ كلمة و كلُ باب الفَ كلمةٍ و الفَ بابٍ
* ٢٦١ و عن احدهما عليهما السلام ان الله لميدع الارض بغير عالم و لولا ذلك لميُعْرَفِ الحقُ من الباطل
* ٢٦١ و عن العبد الصالح عليه السلام قال ان الحجة لاتقوم لله علي خلقه الا بامٰام حتي يُعَرِّفَ
* ٢٦١ و في البحٰار عن ابيجعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعٰالي و ممن خلقنا امة يهدون بالحق و به يعدلون قال هم الائمة
* ٢٦١ و قال ان الارض لاتبقي الا و منا فيهٰا مَنْ يَعْرِفُ الحقَ فاذا زاد الناس قال قد زادوا و اذا نقصوا منه قال قد نقصوا و لولا ان ذلك كذلك لميُعْرَفِ الحقُ من الباطل
* ٢٦١ و قال ان الله لميدع الارض الا و فيهٰا عالم يعلم الزيادة و النقصان من دين الله عز و جل فاذا زاد المؤمنون شيئاً ردهم و اذا نقصوا اكمله لهم و لولا ذلك لالتبس علي المسلمين امرُهم
* ٢٦١ و قال ماترك الله الارض بغير عالم ينقص ما زاد الناس و يزيد ما نقصوا و لولا ذلك لاختلط علي الناس امورهم
* ٢٦١ و عن ابيعبدالله عليه السلام ان الارض لاتخلو من ان يكون فيهٰا من يعلم الزيادة و النقصان فاذا جاء المسلمون بزيادة طرحهٰا و اذا جٰاؤا بالنقصان اكمله لهم فلولا ذلك اختلط علي المسلمين امورُهم
* ٢٦١ و قال ان الارض لنتخلو الا و فيهٰا عالم كلما زاد المؤمنون شيئاً ردهم و اذا نقصوا اكمله لهم فقال خذوه كاملاً و لولا ذلك لالتبس علي المؤمنين امورهم و لميَفْرُقُوا بين الحق و الباطل
* ٢٦١ و عن الرضا عليه السلام في حديث و منهٰا لو لميجعل لهم امٰاماً قيماً امينا حٰافظاً مستودَعاً لدرست الملة و ذهب الدين و غيرت السنن و الاحكام و لزاد فيه المبتدعون و نقص منه الملحدون و شبهوا ذلك علي المسلمين لانا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم و اختلاف اهوٰائهم و تشتت انحائهم فلو لميجعل لهم قيما حٰافظاً لما جاء به الرسول صلي الله عليه و اله لفسدوا علي نحو ما بينا و غيرت الشرايع و السنن و الاحكٰام و الايمٰان و كٰان في ذلك فساد الخلق اجمعين : و قد مر في الباب السابق مٰا يدل علي ذلك .
(٢٦٢) باب ان الامٰامة عهد معهود من اللّٰه و لا بد فيهٰا من النّصّ
* ٢٦٢ في البحار قيل لابيعبدالله عليه السلام يا ابن رسول الله كيف صارت الامٰامة في ولدِ الحسين دونِ ولد الحسن و همٰا جميعاً ولدا رسول الله و سبطاه و سيدا شَبٰاب ● اهل الجنة فقال عليه السلام ان موسي و هرون كانا نبيينِ مرسَلينِ اخوين فجعل الله النبوة في صلب هرون دونِ صلب موسي و لميكن لاحد ان يقول لِمَ فعلَ الله ذلك و ان الامامة خلافة الله عز و جل ليس لاحد ان يقول لم جعلها الله في صلب الحسين دونِ صلب الحسنِ لان الله هو الحكيم في افعٰاله لايُسْأَلُ عما يفعل و هم يسألون
* ٢٦٢ و قال اترون الامر الينا نضعه حيث نشاء كلا والله انه لعهدٌ معهود من رسول الله صلي الله عليه و اله الي رجلٍ فرجلٍ حتي ينتهي الي صٰاحبه
* ٢٦٢ و قال سألتُه و طَلَبْتُ وَ نَصَبْتُ اليه ان يجعل هذا الامر الي اسمعيل فابي الله الا ان يجعله لابيالحسن موسي عليه السلام
* ٢٦٢ و قيل للرضا عليه السلام الامام اذا اوصي الي الذي يكون من بعده بشئ ففوض اليه فيجعله حيث يشاء او كيف هو قال انما يوصي بامر الله عز و جل فقيل له انه قد حُكِيَ عن جدك قال اترون ان هذا الامر الينا نجعله حيث نشاء لا والله مٰا هو الا عهد من رسول الله صلي الله عليه و اله رجلٌ فرجلٌ مسمٰي فقال فالذي قلت لك من هذا
* ٢٦٢ و سئل القائم عليه السلام و هو في حجر ابيه فقيل اخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القومَ من اختيار امام لانفسهم قال مصلحٍ او مفسدٍ قيل مصلحٍ قال هل يجوز ان تقع خيرتهم علي المفسد بعد ان لايعلم احد ما يخطر ببال غيره من صلاح او فسٰاد قيل بلي قال فهي العلة ايدتها لك ببرهٰان يقبل ذلك عقلك قيل نعم قال اخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله و انزل عليهم الكتب و ايدهم بالوحي و العصمة اذ هم اعلام الامم و اَهْدٰي الي ثَبْتِ الاختيار و منهم موسي و عيسي عليهما السلام هل يجوز مع وفور عقلهمٰا و كمال علمهمٰا اذا همّا بالاختيار ان تقع خيرتهما علي المنافق و هما يظنان انه مؤمن قيل لا قال فهذا موسي كليم الله مع وفور عقله و كمال علمه و نزول الوحي عليه اختار من اعيان قومه و وجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلاً ممن لايشك في ايمٰانهم و اخلاصهم فوقعت خيرته علي المنافقين قال الله عز و جل و اختار موسي قومه سبعين رجلاً لميقاتنا الاية فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة وٰاقعاً علي الافسد دون الاصلح و هو يظن انه الاصلح دون الافسد علمنا ان لا اختيار لمن لايعلم ما تخفي الصدور و ما تكن الضماير و تنصرف عنه السرائر و ان لا خَطَرَ لاختيار المهاجرين و الانصٰار بعد وقوع خيرة الانبيٰاء علي ذوي الفسٰاد لما ارادوا اهل الصَلٰاح .
(٢٦٣) بٰاب وجوب معرفة الامٰام
* ٢٦٣ في البحار قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من مات و هو لايعرف امامه مات مٖيتةً جاهلية ، و فسرهٰا الصادق عليه السلام في حديث بميتة كفر و ضلال و نفاق
* ٢٦٣ و عن سلمان انه قال لرسول الله صلي الله عليه و آله انك قلت من مٰات و ليس عليه امام مات مٖيتة جاهلية من هذا الامٰام قال من اوصيٰائي يا سلمن فمن مات من امتي و ليس له امام منهم يعرفه فهي مٖيتةٌ جٰاهلية فان جهله و عادٰاه فهو مشرك و ان جهله و لميعٰاده و لميوال له عدوّاً فهو جاهل و ليس بمشرك
* ٢٦٣ و قيل لامير المؤمنين عليه السلام ما ادني ما يكون به الرجل ضالّاً قال ان لايعرِف من اَمَرَ الله بطاعته و فرض ولايته و جعله حُجَّتَهُ في ارضه و شاهدَه علي خلقه قيل فمن هم يا اميرالمؤمنين فقال الذين قَرَنَهم الله بنفسه و نبيّه فقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم
* ٢٦٣ و قال ابوجعفر عليه السلام من مات و ليس له امام فموته ميتة جاهلية و لايعذر الناس حتي يعرفوا امامهم و من مات و هو عارف لامامه لايضره تقدم هذا الامر او تأخر و من مات عٰارفاً لامامه كان كمن هو مع القائم فٖي فُسطاطه ●
* ٢٦٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام من اشرك مع امام امامتُهُ من عند الله مَنْ ليست امامته من الله كان مشركاً
* ٢٦٣ و قيل له رجل يتوالاكم و يَبْرَأُ من عدوّكم و يُحلِّل حلالَكم و يُحَرِّم حرامَكم و يزعُمُ ان الامرَ فيكم لميخرج منكم الي غيركم الا انه يقول انهم قد اختلفوا فيمٰا بينهم و هم الائمة القادة و اذا اجتمعوا علي رجل فقالوا هذا قلنا هذا فقال عليه السلام ان مات علي هذا فقد مات مٖيتةً جٰاهلية
* ٢٦٣ و قيل له لاي علة لميَسَعْنا اِلا ان نعرِف كلَ امام بعد النبي صلي الله عليه و اله و يَسَعُنا ان لانعرف كل امام قبل النبي صلي الله عليه و اله قال لاختلافِ الشرايع
* ٢٦٣ و قال ان الله لايطلُبُ من المشركين ● زكوةَ اموالهم و هم يُشْرِكونَ به ● حيث يقول و ويل للمشركين الذين لايؤتون الزكوة و هم بالاخرة هم كافرون قيل له كيف قال جعلت فداك فسّره لي فقال ويل للمشركين الذين اشركوا بالامٰامِ الاول و هم بالائمة الاخِرٖين كافرون انما دعا الله العباد الي الايمٰان به فاذا امنوا بالله و برسوله افترض عليهم الفرايض
* ٢٦٣ و قال الامام عَلَمٌ بين يدي الله عز و جل و بين خلقه فمن عرفه كان مؤمناً و من انكره كٰان كافراً
* ٢٦٣ و قال الرضا عليه السلام من مات و ليس له امٰام مات مٖيتةً جاهلية فقيل له كل من مٰات و ليس له امام مات ميتة جاهلية قال نعم و الواقف كافر و الناصب مشرك
* ٢٦٣ و في الوافي قيل لابيجعفر عليه السلام اخبرني عن معرفة الامٰام منكم واجبة علي جميع الخلق فقال ان الله تعٰالي بعث محمدا صلي الله عليه و آله و سلم الي الناس اجمعين رسولاً و حجة للّٰه علي جميع خلقه في ارضه فمن امن بالله و بمحمد رسول الله و اتبعه و صدقه فان معرفة الامام منا واجبة عليه و مَنْ لميؤمن بالله و برسوله و لميتبعه و لميصدقه و يعرفْ حقهمٰا فكيف يجب عليه معرفةُ الامٰامِ و هو لايؤمن بالله و رسوله و يعرفُ حقهمٰا قيل فما تقول فيمن يؤمن بالله و رسوله و يصدق رسولَه في جميع ما انزل الله ايجب علي اولئك حق معرفتكم قال نعم اليس هؤلاء يعرِفون فلاناً و فلاناً قيل بلي قال اتري ان الله هو الذي اوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء والله مااوقع ذلك في قلوبهم الا الشيطان لا واللّه [ص 75] ماالهم المؤمنين حقنا الّا اللّه .
(٢٦٤) بٰاب من انكر واحداً من الائمة عليهم السلام
* ٢٦٤ في البحار قيل لابيعبدالله عليه السلام ان فلاناً مولاك يَقْرَأُكَ السّلام و يقول لك اِضمَنْ لي الشفاعة فقال امن موٰالينا قيل نعم قال اَمْرُه ارفعُ من ذلك قيل انه رجل يوالي عليا و لميعرف مَنْ بَعْدَهُ من الاوصيٰاء قال ضالٌّ قيل فاقرّ بالائمة جميعاً و جحد الاخِرَ قال هو كمن اقر بعيسي و جحد بمحمد او اقر بمحمّد و جَحَدَ بعيسي نعوذ باللّٰه مِنْ جَحْدِ حجةٍ من حججه
* ٢٦٤ و قيل له من عرف الائمة و لميعرف الامامَ الذي في زمٰانه امؤمن هو قال لا قيل امسلم هو قال نعم .
(٢٦٥) بٰاب لزوم مودّتهم
* ٢٦٥ في البحٰار عن هرون بن صدقة قال حدثنا جعفر عن ابٰائه عليهم السلام انه لما نزلت هٰذه الاية علي رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله قل لااسألكم عليه اجراً الا المودة في القربي قام رسول الله صلي الله عليه و اله فقال ايها الناس ان الله تبارك و تعالي قد فَرَضَ لي عليكم فرضاً فهل انتم مؤدّوه قال فلميُجِبْهُ احدٌ منهم فانصرف فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث فلميتكلم احد فقال يا ايّها الناس انه ليس من ذَهَبٍ و لا فضةٍ و لا مطعمٍ و لٰا مشربٍ قالوا فَاَلْقِهِ اذاً قال ان الله تبارك و تعٰالي انزل علي قل لااسألكم عليه اجراً الا الموّدة في القربي فقالوا اما هذه فنعم فقال ابوعبدالله عليه السلام فوالله ماوفي بهٰا الا سبعة نفر سلمان و ابوذر و عمّار و المقداد بن اسود الكندي و جابرُ بن عبدالله الانصٰاري و موليً لرسول اللّٰه يقال له الثُبَيت و زيدُ بن ارقم
* ٢٦٥ و في العوالم قال رسول الله صلي الله عليه و اله لايؤمن عبد حتي اكونَ احبَ اليه من نفسه و يكونَ عترتي احبَ اليه من عترته و يكون اهلي احبَ اليه من اهله و يكون ذاتي ● احبَ اليه من ذاته : و الاخبار في ذلك لاتحصي كثرة و يأتي بعضهٰا في مقدمة العبٰادٰات .
(٢٦٦) باب شهٰادتهم ● و عرض الاعمٰال عليهم عليهم السلام
* ٢٦٦ في البحار قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله و هو في نفر من اصحابه ان مقامي بين اَظْهرِكُم خير لكم و ان مفارقتي اياكم خير لكم فسئل عن ذلك فقال اما مقامي بين اظهركم خير لكم لان الله عز و جل يقول و ماكان الله ليعذبهم و انت فيهم و ماكان الله معذبهم و هم يستغفرون يعني يعذبهم بالسيف فاما مفارقتي اياكم فهو خير لكم لان اعمالَكُم تعرض عليّ كلَ اثنين و خميسٍ فما كان من حَسَنٍ حمدت الله تعٰالي عليه و ما كان من سَيّئٍ استغفرتُ لكم
* ٢٦٦ و قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله تعٰالي و كذلك جعلناكم امة وسطاً لتكونوا شهداء علي الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً قال مِنّٰا شهيد علي كل زمٰان علي بن ابيطالب في زمٰانه و الحسن في زمٰانه و الحسين في زمٰانه و كل من يدعو منّا الي امر الله
* ٢٦٦ و سئل عن قول الله تبارك و تعالي و كذلك جعلناكم امة وسطاً الاية قال نحن الامة الوسط و نحن شهداؤ الله علي خلقه و حُجَّتُه في ارضه
* ٢٦٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد و جئنا بك علي هؤلاء شهيداً قال نزلت في امة محمد صلي الله عليه و اله خاصة في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم و محمد صلي الله عليه و اله شاهد علينا
* ٢٦٦ و سئل عن قوله و قل اعملوا فسيري الله عملكم و رسوله و المؤمنون فقال عليه السلام ايّانا عنٰي
* ٢٦٦ و قال ان اعمال العبٰاد تعرض علي رسول الله صلي الله عليه و اله كلَ صبٰاح ابرارها و فجارها فاحذروا فليستحي احدكم ان يُعْرَضَ علي نبيّه العملُ القبيح
* ٢٦٦ و قال مٰا من مؤمنٍ يموت او كافرٍ يوضع في قبره حتي يعرض عمله علي رسول الله و علي اميرالمؤمنين صلوات الله عليهمٰا و هلم جَرّاً الي اخر من فرض الله طاعتَه فذلك قوله و قل اعملوا الاية
* ٢٦٦ و قيل له ان اباالخطاب كان يقول ان رسول الله صلي الله عليه و اله تعرض عليه اعمال امته كل خميس فقال ابوعبدالله عليه السلام ليس هكذا و لكن رسول الله يُعْرَضُ عليه اعمالُ امته كلَّ صبٰاحٍ الخبر
* ٢٦٦ و قال ان الاعمال تعرض علي في كل خميس فاذا كان الهِلال اكملت فاذا كان النصف من شعبٰان عُرِضَتْ علي رسول الله و علي عليٍّ ثم يُنْسَخُ في الذكر الحكيم
* ٢٦٦ و قال في قوله قل اعملوا الاية هو رسول الله صلي الله عليه و اله و الائمة تُعْرَضُ عليهم اعمالُ العبٰاد كلَ خميسٍ
* ٢٦٦ و في رواية ان اعمال العبٰاد تعرض علي نبيكم كُلَّ عَشِية الخميس
* ٢٦٦ و قال ابوالحسن عليه السلام انما منزلة الامام في الارض بمنزلة القمر في السماء و في موضعه هو مُطَّلِعٌ علي جميع الاشيٰاء كلهٰا
* ٢٦٦ و قيل للرضا عليه السلام اُدْعُ الله لي و لاهل بيتي قال اولست افعلُ والله ان اعمالَكم لَتُعْرَضُ عليَّ في كل يوم و ليلة فاستعظم ذلك الراوي فقال اماتقرأ كتاب الله قل اعملوا الاية
* ٢٦٦ و قيل له ان قوماً من مواليك سألوني ان تَدْعُوَ الله لهم فقال واللهِ اني لَاَعْرِضُ اعمالَهُم علي الله في كل يومٍ
* ٢٦٦ و في العوالم قال ابوعبدالله عليه السلام اخر خميس في الشهر تُرفَع فيه اعمال الشهر ● .
(٢٦٧) بٰاب اتيان الملائكة اليهم بالاخبٰار
* ٢٦٧ في البحٰار قال ابوعبدالله عليه السلام مرّ بابي عليه السلام رجل و هو يطوف فضرب بيده علي منكبه ثم قال اسألك عن خصالٍ ثلثٍ لايعرفهن غيرُك و غيرُ رجلٍ اخر فسكت عنه حتي فرغ من طوافه ثم دخل الحِجْرَ فصلي ركعتين و انا معه فلما فرغ نادي اين هذا السائل فجاء و جَلَسَ بين يديه فقال له سل فسأله عن مسٰائل فلما اُجٖيبَ قال صَدَقْتَ و مضي فقال ابي عليه السلام هذا جبرئيل اتاكم يعلمُكُم معالمَ دينكم
* ٢٦٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ان قلوبَنا غيرُ قلوب الناس انا مصفَون مصطفَون نري ما لايري الناس و نسمع ما لايسمعون و ان الملائكة تنزِل علينا في رحالِنا و تَقَلَبُ علي فرشنا و تشهد و تحضر موتانا و تأتينا باخبٰار ما يحدث قبل ان يَكُونَ و تصلي معنا و تدعو لنا و تلقي علينا اجنحتهم و تَتَقَلَّبُ علي اجنحتهٰا صبياننا و تمنع الدواب ان تصل الينا و تأتينا مما في الارضِ من كل نباتٍ في زمٰانه و تسقينا من ماء كل ارضٍ نجد ذلك في آنيتنا و مٰا من يوم و لا سٰاعة و لا وقت صلوة الا و هي تُنَبِّهُنٰا لهٰا و مٰا من ليلةٍ تأتي علينا الا و اخبار كل ارض عندنا و ما يَحْدُث فيهٰا و اخبارُ الجن و اخبارُ اهل الهواء من الملائكة و مٰا من ملك يموت في الارض و يقوم غيره الا اُتٖينٰا بخبره و كيف سيرته في الذين قِبَلَهُ و مٰا من ارض من ستة ارضينَ الي السابعة الا و نحن نؤتي بخبرهم الخبر .
(٢٦٨) باب انهم اصل كل خير و اعداؤهم اصل كل شرّ
* ٢٦٨ في البحار كتب ابوعبدالله عليه السلام الي ابيالخطاب بلغني انك تَزْعُمُ ان الزني رجلٌ و ان الخَمر رجلٌ و ان الصلوةَ رجلٌ و الصيام رجل و ان الفواحش رجل و ليس هو كما تقول اِنّٰا اصلُ الحق و فروعُ الحق طاعةُ الله وَ عَدُوُّنا اصلُ الشر و فروعُهُم الفواحشُ و كيف يُطاع من لايُعْرَف و كيف يُعْرَفُ من لايُطاع
* ٢٦٨ و قيل له روي اِنَّ الخَمْر و المَيسر و الانصابَ و الازلامَ رجال فقال ماكان اللّه عز و جل ليخاطب خلقه بمٰا لايَعْلَمُون
* ٢٦٨ و قال لاتقولوا لكل ايةٍ هذه رجل و هذه رجل من القران حلال و منه حرٰام و منه نبأ مٰا قبلَكُم و حكم ما بينَكم و خبرُ ما بعدَكم فهكذا هو
* ٢٦٨ و قال ان قوماً آمَنُوا بالظاهر و كفروا بالباطن فلميَنْفَعْهُم شيءٌ و جٰاء قوم من بعدِهم فامنوا بالباطن و كفروا بالظاهر فلمينفعْهم ذلك شيئاً و لا ايمان بظاهر الا بباطن و لا باطنٍ الا بظاهر
* ٢٦٨ و قيل له انتم الصلوة في كتابِ الله و انتم الزكوة و انتم الحج فقال نحن الصّلوة في كتاب الله عز و جل و نحن الزكوة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرٰام و نحن البلد الحرٰام و نحن كعبة الله و نحن قبلة الله و نحن وجه الله قال الله تعٰالي فاينما تولوا فثم وجه اللّه و نحن الايات و نحن البينات و عدونا في كتاب الله عز و جل الفحشاء و المنكر و البغي و الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام ● و الاصنام و الاوثان و الجبت و الطاغوت و الميتة و الدم و لحم الخنزير ان الله خلقنا فاكرم خلقنا و فضّلنا و جعلنا امنٰاءه و حفظته و خزّانه علي ما في السموات و ما في الارض و جعل لنا اضداداً و اعداءاً فسمّانا في كتابه و كَنٰي عن اسمائنا بِاَحْسَنِ الاسمٰاء و احبها اليه و سمّي اضدٰادنا و اعدٰاءنٰا في كتابه و كَنٰي عن اسمائهم و ضرب لهم الامثال في كتابه في ابغض الاسمٰاء اليه و الي عبٰاده المتقين
* ٢٦٨ و قال نحن اصل كل خير و من فروعنا كل بر و من البر التوحيد و الصلوة و الصيام و كَظْمُ ● الغيظِ و العفو عن المسيئ و رحمة الفقير و تعٰاهد الجار و الاقرار بالفضل لاهله و عدُوُّنا اصل كل شر و من فروعهم كل قبيح و فاحشة فمنهم الكذب و النميمة و البخل و القطيعة و اكل الرّبوا و اكل مال اليتيم بغير حقه و تعدّي الحدود التي امر الله عز و جل و ركوبُ الفواحشِ ما ظهر منهٰا و مٰا بطن من الزني و السرقة و كلُما وافق ذلك من القبيح و كَذَبَ من قال انه معنا و هو متعلق بفرعِ غيرِنا
* ٢٦٨ و سئل العبد الصالح عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالي انما حرم ربي الفواحش مٰا ظهر منهٰا و مٰا بطن فقال ان القران له ظهر و بطن فجميع ما حَرَّمَ في الكتاب هو الظاهر و الباطن من ذلك ائمة الجور و جميع مٰا اَحَلَّ فٖي الكتاب هو الظاهر و الباطن من ذلك ائمة الحق .
(٢٦٩) بٰاب سبق انوارهم علي الخلق
* ٢٦٩ في البحٰار قال النبي صلي الله عليه و اله في حديث خلقنا الله نحن حيث لا سمٰاءٌ مبنيةٌ و لا ارضٌ مدحيةٌ و لا عرشٌ و لا جنةٌ و لا نارٌ كنا نسبحه حينَ لا تسبيح و نقدسه حين لٰا تقديس فلما اراد الله بَدْأَ الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش فنور العرش من نوري و نوري من نور الله و انا افضل من العرش ثم فتق نورَ ابنِ ابيطالب فخلق منه الملائكة فنور الملائكة من ابنِ (كذا) ابيطالب و نور ابن ابيطالب من نور الله و نور (كذا) ابن ابيطالب افضل من الملائكة و فتق نورَ ابنتٖي فاطمةَ فخلق منه السموات و الارض فنور السموات و الارض من نور ابنتي فاطمة و نور فاطمة من نور الله و فاطمة افضل من السموات و الارض ثم فتق نور الحسن فخلق منه الشمس و القمر فنور الشمس و القمر من نور الحسن و نور الحسن من نور اللّٰه و الحسن افضل من الشمس و القمر ثم فتق نور الحسين فخلق منه الجنة و الحور العين فنور الجنة و حورالعين من نور الحسين و نور الحسين من نور الله و الحسين افضل من الجنة و الحور العين الخبر
* ٢٦٩ و قال علي بن الحسين عليه السلام ان الله عز و جل خلق محمّداً و عليا و الائمة الاحدعشر من نور عظمته اروٰاحاً في ضيٰاء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون الله عز و جل و يقدسونه و هم الائمة الهادية من المحمد صلوات الله عليهم اجمعين
* ٢٦٩ و عن قَبٖيصَةَ بنِ يزيد الجعفي قال دخلت علي الصّٰادق جعفر بن محمّد (ع) و عنده الدَوْسُ بن ابيالدَوْسِ و ابنظَبْيٰان و القٰسِمُ الصيرفي فَسَلَّمْتُ و جلست و قلت يا ابن رسول الله قد اتيتك مستفيداً قال سل و اَوْجِزْ قلت اين كنتم قبل ان يخلق اللّه سماءاً مبنية و ارضاً مدحية او ظلمةً او نوراً قال يا قَبٖيصَة لم سألتنا عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت اماعلمت ان حبنا قد اكتُتِمَ [ص 76] و بغضنٰا قد فشا و اَن لنا اعدٰاءاً من الجن يُخْرِجُونَ حديثنا الي اعدائنا من الانس و اَنَّ الحيطٰانَ لهٰا آذٰانٌ كٰاذٰان الناس قال قلت قد سألت عن ذلك قال يٰا قَبٖيصَة كنا اشبٰاح نور حول العرش نسبح الله قبل ان يخلق ادم بخمسةعشرالف عٰام فلمّا خلق اللّه ادم فَرَغَنٰا في صلبه فلميزل ينقلنا من صلب طاهر الي رحم مُطَهَّر حتي بعث الله محمّداً فنحن عروة اللّٰه الوثقي من استمسك بنا نجا و من تخلف عنا هوي لانُدْخِلُهُ في باب ضلال و لٰانُخْرِجُهُ من باب هدي و نحن رُعٰاة شمسِ الله و نحن عِترةُ رسول الله و نحن القبة التي طالت اطنابهٰا و اتسع فناؤها من ضَوٰي ● الينا نجا الي الجنة و من تخلف عنا هوي الي النار قلت لوجه ربي الحمد .
(٢٧٠) باب طينتهم صلوات الله عليهم
* ٢٧٠ في البحار قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي ان الله تبارك و تعٰالي كان و لا شئ معه فخلقني و خلقك روحين من نور جلاله فكنا امام عرش رب العالمين نسبح الله و نقدسه و نحمده و نهلله و ذلك قبل ان يخلق السموات و الارضين فلما اراد ان يخلق ادم خلقني و اياك من طينة واحدة من طينة عليين و عَجَنَنا بذلك النور و غَمَسَنا في جميع الانوار و انهار الجنة ثم خلق ادم و استودع صلبه تلك الطينة و النور الخبر
* ٢٧٠ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الله خلق محمدا و آلمحمد من طينة عليين و خلق قلوبهم من طينة فوق ذلك و خلق شيعتنا من طينةِ دونِ عليين و خلق قلوبهم من طينة عليين فقلوب شيعتنا من ابدان المحمد و ان الله خلَق عدو المحمد من طين سجين و خلق قلوبهم من طينٍ اَخْبَثَ من ذلك و خلق شيعتهم من طينِ دونِ طينِ سجين و خلق قلوبهم من طين سجين فقلوبهم من ابدان اولئك و كل قلبٍ يحنّ الي بدنه
* ٢٧٠ و قال ان اللّه خلقنا من اعلي عليّين و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ثم تلا هذه الاية كلّا انّ كتاب الابرار لفي عليّين و ما ادريك مٰا عليّون كتاب مرقوم يشهده المقرّبون و خلق عدوّنا من سجّين و خلق قلوبَ شيعتهم مما خلقهم منه و ابدانَهم من دونِ ذلك فقلوبهم تهوي اليهم لانها خلقت ممّا خلقوا منه ثم تلا هذه الاية كلا ان كتاب الفجار لفي سجين و مٰا ادريك ما سجّين كتاب مرقوم
* ٢٧٠ و قال انّا و شيعتنا خُلِقْنٰا من طينةٍ وٰاحدةٍ و خُلِقَ عدوُنا من طينة خبالٍ ● من حمأ مسنون
* ٢٧٠ و عن جابر الجعفي قال كنت مع محمد بن علي عليه السلام فقال يٰا جٰابر خلقنا نحن و محبّينا من طينةٍ واحدة بيضاءَ نقية من اعلي عليين فخلقنا نحن من اعلاها و خلق محبّونٰا ( محبينا خل ) من دونِهٰا فاذا كان يوم القيمة التفت العليا بالسفلي و اذا كان يوم القيمة ضربنا بايدينا الي حُجْزَةِ نبيّنٰا و ضرب اشياعنا بايديهم الي حُجْزَتِنٰا فاين تري يُصَيِّرُ اللّٰه نبيَه و ذرّيّتَه و اين تري يصيّرُ ذريتُهُ محبّٖيهٰا فضرب جٰابر يده علي يده فقال دخلناهٰا و رب الكعبة ثلاثا
* ٢٧٠ و قالٰا عليهما السّلام ان الله خلق محمداً من طينة من جوهرة تحت العرش و انه كان لطينته نضح ● فجبل طينة اميرالمؤمنين من نضح ● طينة رسول اللّه صلي الله عليه و اله و كان لطينة اميرالمؤمنين عليه السلام نضح فجبل طينتنا من فضل طينة اميرالمؤمنين عليه السلام و كانت لطينتنا نضح فجبل طينة شيعتنا من نضح طينتنا فقلوبهم تحنّ الينا و قلوبنا تعطف عليهم تعطّف الوالد علي الولد و نحن خير لهم و هم خير لنا و رسول الله لنا خير و نحن له خير
* ٢٧٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام ان الله خلق المؤمن من طينة الجنة و خلق النّاصب من طينة النّار
* ٢٧٠ و قال اذا اراد اللّه بعبدٍ خيراً طيّب روحه و جسده فلايسمع شيئاً من الخير الا عَرَفَهُ و لايسمع شيئاً من المنكر الا اَنْكَرَهُ
* ٢٧٠ و قال الطّينات ثلاث طينة الانبيٰاء و المؤمن من تلك الطّينة الا انّ الانبيٰاء هم من صفوتهٰا و هم الاصل و لهم فضلهم و المؤمنون الفرع من طين لازب ● كذلك لايفرق اللّه بينهم و بين شيعتهم
* ٢٧٠ و قال طينة الناصب من حمأٍ مسنون ● و امّا المستضعفون فمن ترابٍ لايتحول مؤمنٌ عن ايمٰانه و لا ناصبٌ عن نصبه و للّه المشية فيهم جميعاً
* ٢٧٠ و قال انّ اللّه عَجَنَ طينتنٰا و طينة شيعتنٰا فخلطنا بهم و خلطهم بنا فمن كان في خلقه شئ من طينتنا حَنَّ الينا فانتم واللّٰه منا
* ٢٧٠ و قيل له المؤمن من طينة الانبيٰاء قال نعم
* ٢٧٠ و قال انّ اللّه عز و جل خلق محمّداً و عترته من طينة العرش فلاينقص منهم واحد و لايزيد منهم واحد
* ٢٧٠ و قال انّ اللّه جعلنا من عليين و جعل اروٰاح شيعتنا ممّا جعلنا منه و من ثم تَحِنُّ ● اروٰاحُهُم الينا و خلق ابدانهم من دون ذلك و خلق عدوّنا من سجّين و خلق ارواح شيعتهم ممّا خلقهم منه و خلق ابدانَهُم من دون ذلك و من ثمّ تَهْوٰي اروٰاحهم اليهم
* ٢٧٠ و قال خلقنا الله من نور عظمته ثم صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحتِ العرش ● فاسكن ذلك النورَ فيه فكنّا نحن خلقاً و بشراً نورانيّين لميجعل لاحدٍ في مثل الذي خلقنا منه نصيباً و خلق اروٰاحَ شيعتنا من ابداننا و ابدانَهم من طينة مخزونة مكنونة اسفلَ من ذلك الطّينة و لميجعل الله لاحدٍ في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيباً الا الانبيٰاءَ و المرسلٖين فلذلك صرنا نحن و هم النّاسَ و سائرُ الناسِ همجاً في النار و الي النّار .
(٢٧١) بٰاب الارواح الّتي فيهم و في شيعتهم و ما في عدوّهم
* ٢٧١ في البحٰار اتي رجل اميرالمؤمنين عليه السلام فقال اناس يزعمون ان العبد لايزني و هو مؤمن و لايَسْرِق و هو مؤمن و لايَشْرَبُ الخمر و هو مؤمن و لايأكُلُ الرّبوا و هو مؤمن و لايَسْفِك الدم الحرٰام و هو مؤمن فقد كَبُرَ هذا عَلَيَّ و حَرِجَ منه صدري حتي زعم ( حين ازعم . نسخة كافي ) ان هذا العبد الذي يصلي الي قبلتي و يدعو دعوتي و يناكحني و اناكحه و يوٰارثني و اوٰارثه فَاُخرِجُهُ من الايمٰان من اجلِ ذنبٍ يسير اصٰابه فقال له علي عليه السّلام صدقك اخوك اني سمعت رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و هو يقول خلق اللّه الخلق علي ثلاثِ طبقات و انزلهم ثلاثَ منازل فذلك قوله في الكتاب اصحاب الميمنة و اصحاب المشأمة و السّابقون السّابقون و امّا مٰا ذكرت من السّٰابقين فانبياءُ مرسلونَ و غَيْرُ مرسلين جعل اللّٰه فيهم خمسةَ اروٰاح روحَ القدس و روحَ الايمٰان و روحَ القوّة و روحَ الشهوة و روحَ البدن فبروح القدس بعثوا انبيٰاءَ مرسلٖين و غيرَ مرسلين و بروح الايمٰان عبدوا الله و لميشركوا به شيئاً و بروح القوة جٰاهَدُوا عدوّهم و عالجوا معٰايشهم و بروح الشهوة اصابوا اللذيذ من الطّعٰام و نكحوا الحلال من شَبٰابِ النساء و بروح البدن دبّوا و درجوا ثم قال تلك الرسل فضّلنا بعضهم علي بعضٍ منهم من كلّم اللّه و رفع بعضهم فوق بعض درجٰات و اتينا عيسي بن مريم البيّنٰات و ايّدناه بروح القدس ثم قال في جمٰاعتهم و ايدهم بروح منه يقول اكرمهم بهٰا و فضلهم علي من سوٰاهم و امّا ما ذكرت من اصحاب الميمنة فهم المؤمنونَ حقّاً باعيٰانهم فجعل فيهم اربعة ارواح روحَ الايمٰان و روحَ القوة و روحَ الشَّهوة و روحَ البدن و لايزال العبد يستكمِل بهذه الارواحِ الاربعةِ حتي تأتي حٰالٰات قيل و ما هذه الحالات فقال علي عليه السّلام اما اوّلهنّ فهو كما قال الله و منكم من يردّ الي ارذل العمر لكيلايعلم بعد علم شيئاً فهذا ينتقص منه جميع الارواح و ليس من الذي يخرج من دين اللّه لانّ اللّهَ الفاعِلُ ذلك به رَدَّهُ الي ارذل عُمُرِهِ فهو لٰايعرف للصلوة وقتاً و لايستطيع التهجد بالليل و لا الصّيٰام بالنّهٰار و لا القيام في صف مع النّاس فهذا نقصٰان من روح الايمٰان فليس يضرّه شئ (كذا) ان شٰاء اللّه و ينتقص منه روح القوّة فلايستطيع جهٰاد عدوّه و لايستطيع طلب المعيشة و ينتقص منه روح الشهوة فلو مرّت به اَصْبَحُ بنات ادم لميحنّ اليهٰا و لميقم و يبقي روح البدن فهو يَدُبُّ و يَدْرُجُ حتي يأتيه ملك الموت فهذا حال خيرٍ لان الله فعل ذلك به و قد تأتي عليه حٰالٰات في قوّتِهِ و شَبٰابِهِ يَهُمُّ بالخطيئة فتُشَجِّعُهُ روحُ القوة و تُزيِّن له روحُ الشهوة و تقوده روح البدن حتي تُوقِعَهُ في الخطيئة فاذا مسّها انتقص من الايمٰان و نقصٰانُهُ من الايمٰان ليس بعٰايد فيه ابداً او يتوب فان تابَ و عرفَ الولاية تابَ اللّه عليه و ان عٰاد و هو تارك الولاية ادخله اللّه نار جهنم و اما اصحابُ المشأمة فهم اليهود و النّصاري قول اللّه تعٰالي الذين اتيناهم الكتابَ يعرفونَهُ كما يعرِفون ابناءَهم في منازلهم و ان فريقاً منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون الحقُّ من ربّك الرسول من الله اليهم بالحق فلاتكوننّ من الممترين فلما جحدوا مٰا عرفوا اِبتَلٰاهم اللّه بذلك الذَّمِ فسلبهم روح الايمٰان و اسكن ابدانهم ثلثةَ ارواح روحَ القوة و روحَ الشهوة و روحَ البدن ثم اضٰافهم الي الانعام فقال ان هم الّا كالانعام بل هم اضلّ سبيلاً لان الدابةَ انما تَحْمِل بروح القوة و تعتلفُ بروحِ الشهوة و تسيرُ بروحِ البدن فقال له السائل احييت قلبٖي باذن اللّه تعٰالي .
(٢٧٢) بٰاب صفة الرّوح و بعض ما يتعلق بهٰا [ص 77]
* ٢٧٢ في البحٰار قال ابوعبداللّه عليه السلام قال لي ابي محمدُ بنُ عليٍّ قال قَرَأَ علي بن ابيطالبٍ عليه السلام انّا انزلناه في ليلة القدر و عنده الحسن و الحسين عليهمٰا السّلام فقال له الحسين يٰا ابتاه كان بهٰا من فيك حلاوة فقال له يا ابن رسول الله و ابنٖي اني اعلم فيهٰا مٰا لمتعلم انّها لمّا نزلت بَعَثَ اليّ جدّك رسول الله صلي اللّه عليه و اله فقرأهٰا عليّ ثم ضرب علي كتفي الايمن و قال يٰا اخي و وصيّي و (ظ) والي امتي بعدي و حَرْبَ اعدٰائي الي يوم يبعثون هذه السورة لك من بعدي و لولدك من بعدك ان جبرئيل اخي من الملٰائكة اَحْدَثَ اليّ اَحْدٰاثَ امّتي في سُنَّتِهٰا و انه ليُحدِثُ ذلك اليك كاِحدٰاث النبوة و لهٰا نور سٰاطع في قلبك و قلوبِ اوصيٰائك الي مطلع فجر القائم عليه السلام
* ٢٧٢ و اتي رجل عليّ بن ابيطالب عليه السلام يسأله عن الرّوح اليس هو جبرئيل فقال له علي عليه السّلام جبرئيل من الملائكة و الروح غير جبرئيل و كرّر ذلك علي الرّجل فقال له لقد قلتَ عظيماً من القول ما احد يزعم انّ الرّوح غير جبرئيل فقال له علي عليه السّلام انك ضٰالٌ تروي عن اهل الضّلال يقول الله تبارك و تعٰالي لنبيّه عليه السّلام اتي امر الله فلاتستعجلوه سبحانه و تعٰالي عمّا يشركون ينزّل الملائكة بالروح و الروح غير الملائكة
* ٢٧٢ و قال ان للّه نهراً دون عرشه و دون النهر الّذي دون عرشه نور من نوره و ان في حٰافَتَيِ النهر روحين مخلوقين روحَ القدس و روحَ من امره الخبر
* ٢٧٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الاوصيٰاء مَحَدَّثُون يُحدِّثُهُم روح القدس و لٰايرونه و كان علي عليه السلام يَعْرِضُ علي روح القُدُس مٰا يسأل عنه فيوجس في نفسه ان قد اصبت بالجواب فيخبر فيكون كما قال
* ٢٧٢ و قال ابوجعفر عليه السلام روح القدس هو جبرئيل و القدُسُ الطّاهر ليثبّت الّذين امنوا هم المحمد و هدي و بشري للمسلمين
* ٢٧٢ و سئل عن علم العٰالم فقال انّ في الانبيٰاء و الاوصيٰاء خمسةَ ارواحٍ روحَ القدس و روحَ الايمان و روحَ الحيوة و روحَ القوّة و روحَ الشّهوة فبروح القدس عرفوا مٰا تحت العرش الي ما تحت الثري ثم قال ان هذه الاروٰاح يصيبها الحدثان الا روحَ القدس فانها لاتلهو و لٰاتلعب
* ٢٧٢ و سئل عن قول اللّه عز و جل ينزل الملائكةَ بالروح من امره علي من يشاء من عبٰاده فقال جبرئيل الذي نزل علي الانبيٰاء و الروحُ تكون معهم و مع الاوصيٰاء لاتفارقهم تفقّههم و تسددهم من عند الله و اَنَّهُ لا اله الّا اللّه محمد رسول اللّه و بهمٰا عُبِدَ اللّه و استعبد اللهُ علي هذا الجنَ و الانسَ و الملائكةَ و لميَعْبُدِ اللّهَ ملك و لا نبي و لا انسان و لا جانٌّ الا بشهٰادة ان لا اله الّا اللّه و ان محمّداً رسول الله و ماخلق الله خلقاً الا للعبٰادة
* ٢٧٢ و قال بيت علي و فاطمة من حُجْرَةِ رسول اللّه صلي الله عليه و آله و سقفُ بيتهم عرشُ رب العٰالمين و في قعر بيوتِهم فُرْجَةٌ مكشوطة ● الي العرش معراجُ الوحيِ و الملائكةُ تنزل بالوحي صبٰاحاً و مساءاً و في كل سٰاعةٍ و طرفة عينٍ و الملائكةُ لاينقطع فوجُهُم فوج ينزل و فوج يصعد و ان الله تبٰارك و تعٰالي كَشَطَ ● لابرهيم عليه السلام عن السموات حتي ابصر العرشَ و زاد اللّه في قوّة ناظره و ان اللّه زاد في قوّة ناظر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم و كانوا يُبْصِرُونَ العرش و لايجدون لبيوتهم سقفاً غيرَ العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرّحمن و فيهٰا معارج معراج الملائكة و الروح فوج بعدَ فوج لا انقطاع لهم و ما من بيتٍ من بيوت الائمة منّا الا و فيه معراج الملائكة لقول الله عزّ و جلّ تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربّهم بكل امرٍ سلام قيل من كل امرٍ قال بكل امرٍ قيل هذا التنزيل قال نعم
* ٢٧٢ و عنه فٖي حدٖيثٍ في تولّد الامٰام فاذا هو تكلّم رفع اللّه له عموداً يُشرِفُ به علي اهل الارض يعلَم به اعمالَهم
* ٢٧٢ و قال في حديث حتي اذا شبّ رفع الله له عموداً من نور يري فيه الدنيا و مٰا فيهٰا لايُسْتَرُ عنه منهٰا شئ
* ٢٧٢ و قال فٖي حدٖيثٍ ثم يَبْعَثُ ايضاً له عمودا من نور من تحت بُطنٰان ● العرش الي الارض يري فيه اعمال الخلايق كلّهٰا ثم يتشعّب له عمود آخر من عند اللّه الي اذن الامٰام كلما احتاج الي مزيد افرغ فيه افراغاً
* ٢٧٢ و قال الصادق عليه السلام في قوله و يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربّي قال ملك اعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلي الله عليه و اله و مع الائمة ثم كَنٰي عن اميرالمؤمنين عليه السلام فقال و لكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا و الدليل علي ان النور اميرالمؤمنين عليه السلام قوله و اتّبعوا النور الذي انزل معه الاية
* ٢٧٢ و قال في قوله و السّمٰاء و الطّٰارق قال السماء في هذا الموضع اميرالمؤمنين عليه السلام و الطارق الذي يَطْرُقُ الائمّة من عند ربّهم مما يَحْدُثُ بالليل و النهار و هو الروح الذي مع الائمة يسددهم
* ٢٧٢ و قال ان منّا لمن يعاين معايَنَةً و انّ منّا لمن يُنقَر في قلبه كيت و كيت و ان منا لمن يسمع كما تقع السلسلة في الطست قيل فالذين يعٰايَنُونَ مٰا هم قال خلق للّه (ظ) اعظم من جبرئيل و ميكٰائيل
* ٢٧٢ و قيل له جعلت فداك تسألون عن الشئ فلايكون عندكم علمه فقال ربما كان ذاك قيل كيف تصنعون قال تتلقانا به روح القدس
* ٢٧٢ و قيل له جعلت فداك ان الناس يزعمون ان رسول الله صلي اللّه عليه و آله وجّه عليّاً عليه السلام الي اليمن ليقضي بينهم فقال علي عليه السلام فماوردت عليّ قضيّة الا حكمت فيهٰا بحكم اللّه و حكم رسوله فقال صدقوا قيل و كيف ذاك و لميكن انزل القران كلّه و قد كان رسول الله صلي الله عليه و اله غائباً عنه فقال تتلقاه به روح القدس
* ٢٧٢ و قيل له اخبرني يا ابن رسول اللّه عن العلم الّذي تحدّثونا به امن صحف عندكم ام من روٰايةٍ يرويهٰا بعضكم من بعض او كيف حال العلم عندكم قال الامر اعظم من ذلك و اَجَلُّ اماتقرأ كتاب الله قيل بلي قال اماتقرأ و كذلك اوحينا اليك روحاً من امرنا ماكنت تدري ما الكتاب و لا الايمٰان حتي بعث الله تلك الروح فعَلَّمَهُ بها العلمَ و الفهمَ و كذلك تجري تلك الروح اذا بعثها اللّه الي عبد علّمه بها العلم و الفهم و قال انه كان مع رسول الله صلّي اللّه عليه و اله خلقٌ اعظمُ من جبرئيل و ميكائيل يوفّقه و يسدّده و هو مع الائمّة من بعده