* ١٦٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان لرسول الله صلي الله عليه و اله مؤذنان احدهما بلال و الاخر ابن‌ام‌مكتوم و كان ابن‌ام‌مكتوم اعمي و كان يؤذن قبل الصبح و كان بلال يؤذن بعد الصبح فقال النبي صلي الله عليه و اله ان ابن‌ام‌مكتوم (ظ) يؤذن بليل فاذا سمعتم اَذٰانَهُ فكلوا و اشْرَبُوا حتي تسمعوا اَذٰانَ بلال الخبر

* ١٦٢ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث عن علي بن الحسين عليه السلام كان يبعث الي العراق فيؤتي مما قبلكم بالفرو فيلبسه فاذا حضرت الصلوة القاه و القي القميص الذي يليه فكان يُسْأَلُ عن ذلك فقال ان اهل العراق يستحلون لِباسَ الجلودِ المَيْتَةِ و يَزْعُمُون ان دِباغَهُ ذَكوٰتُه

* ١٦٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل من اهل المعرفة بالحق يأتيني بالبُخْتِج و يقول قد طُبِخَ علي الثلث و انا اعرف انه يشربه علي النصف اَفَاَشْرَبُه بقوله و هو يَشْرَبُهُ علي النصف فقال لاتَشْرَبْه قيل فرجل من غير اهل المعرفة ممن لانعرفه يَشْرَبُهُ علي الثلث و لايستحله علي النصف يخبرنا انه عنده بختِجاً ● علي الثُلُثِ قد ذهب ثُلُثٰاه و بقي ثُلُثُه يَشرَبُ منه قال نعم .

(١٦٣) باب الفرايض التي بني عليهٰا الاسلام ●

* ١٦٣ قال رسول الله صلي الله عليه و اله جٰاءني جبرئيل فقال لي يا احمد الاسلام عشرة اَسْهُمٍ و قد خاب من لا سهم له فيهٰا اولها شهادة ان لا اله الا الله و هي الكلمة و الثانية الصلوة و هي الطُهْر و الثالثة الزّكوة و هي الفِطْرة ● و الرابعة الصوم و هو الجُنَّة و الخامسة الحج و هو الشريعة و السّٰادسة الجهٰاد [ص 42] و هو العز و السابعة الامر بالمعروف و هو الوفاء و الثامنة النهي عن المنكر و هو الحجة و التاسعة الجَماعة و هي الالفة و العاشرة الطاعة و هي العصمة

* ١٦٣ و قال ايها الناس انه لا نبي بعدي و لا امّة بعدكم الا فاعبدوا ربكم و صلوا خَمْسَكُم و صوموا شهركم و حُجُّوا بيت ربكم و ادوا زكوة اموالكم طيّبَةً بها نفوسكم و اطيعوا ولاة امركم تدخلوا جنة ربكم

* ١٦٣ و قال ابوجعفر عليه السلام عشرة من لقي الله بهن دخل الجنة شهادة ان لا اله الّا اللّه و انّ محمّدا رسول اللّه و الاقرار بما جٰاء من عند الله و اِقامُ الصلوة و ايتاءُ الزكوة و صومُ شهر رمضٰان و حِجُ البيت و الولايةُ لاولياء الله و البراءةُ من اعداء الله و اجتنابُ كل مسكر

* ١٦٣ و قال بني الاسلام علي خمس علي الصلوة و الزكوة و الحج و الصوم و الولاية

* ١٦٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله اعطي محمدا صلي الله عليه و اله شرايع نوح و ابرهيم و موسي و عيسي الي ان قال ثم افترض عليه فيها الصلوةَ و الزكوةَ و الصيامَ و الحجَ و الامرَ بالمعروف و النهيَ عن المنكر و الجهٰادَ في سبيل الله و زاده الوضوءَ و احل له المغنم و الفيء و جعل له الارض مسجدا و طهورا و اعطاه الجزية و اسر المشركين و فِداءَهم ●

* ١٦٣ و قيل له اوقفني علي حدود الايمٰان فقال شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلي الله عليه و اله و الاقرار بما جٰاء من عند الله و صلوة الخمس و اداء الزكوة و صوم شهر رمضان و حج البيت و ولاية ولينا و عداوة عدونا و الدخول مع الصادقين

* ١٦٣ و قيل له اخبرني عن الفرايض التي فرض الله علي العبٰاد مٰا هي فقال شهادة ان لا اله الا الله و ان محمّدا رسول الله و اِقامُ الصلوة الخمس و ايتاء الزكوة و حج البيت و صيام شهر رمضٰان و الولاية فمن اقامهن و سُدِّدَ ● و قارب ● و اجتنب كل مسكر دخل الجنة

* ١٦٣ و قال المحمدية السَمْحَةُ ● السَهْلَةُ اقامُ الصلوة و ايتاء الزكوة و صيام شهر رمضان و حج البيت الحرام و الطاعة للامام و اداء حقوق المؤمن

* ١٦٣ و سئل عن الدين الذي لايقبل الله من العباد غيره و لايعذرهم علي جَهْلِهِ فقال شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و الصلوات الخمس و صيام شهر رمضان و الغسل من الجنابة و حج البيت و الاقرار بما جاء من عند الله جملة و الايتمام بائمة الحق من ال‌محمد

* ١٦٣ و قال ابوالحسن عليه السلام من عادي شيعتنا فقد عادانا الي ان قال شيعتنا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و يَحُجُّون البيت الحرام و يصومون شهر رمضان و يوالون اهل البيت و يبرأون من اعدائنا اولئك اهل الايمان و التّقي و الامانة من ردّ عليهم فقد ردّ علي اللّه و من طعن عليهم فقد طعن علي الله

* ١٦٣ و عن العالم اي الحسن بن علي العسكري عليه السلام في حديث ففرض عليكم الحجَ و العمرةَ و اقامَ الصلوة و ايتاءَ الزكوة و الصومَ و الولايةَ

* ١٦٣ اقول في الكافي سئل ابوعبدالله عليه السلام فقيل له جعلت فداك اخبرني عن الدين الذي افترض الله عز و جل علي العباد ما لايسعهم جهله و لايقبل منهم غيره ما هو فقال اعد علي فاعاد عليه فقال شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و اقام الصلوة و ايتاء الزكوة و حج البيت من استطاع اليه سبيلاً و صوم شهر رمضٰان ثم سكت قليلاً ثم قال و الولاية مرتين ثم قال هذا الذي فرض الله عز و جل علي العباد و لٰايسأل الرب العبٰاد يوم القيمة فيقول الازدتني علي ما افترضت عليك و لكن من زاد زاده اللّٰه ان رسول الله صلي الله عليه و اله سنّ سنناً حسنة جميلة ينبغي للناس الاخذ بهٰا

* ١٦٣ و في البحار من رسالة النعماني عن ابي‌عبدالله عن اميرالمؤمنين عليهما السلام في حديث طويل و اما ما فرضه سبحانه من الفرايض في كتابه فدعائم الاسلام و هي خمس دعائم و علي هذه الفرايض الخمس بني الاسلام فجعل سبحٰانه لكل فريضة من هذه الفرايض اربعة حدود لايسع احدا جهلهٰا اولها الصلوة ثم الزكوة ثم الصيام ثم الحج ثم الولاية و هي خاتمتها و الحافظة لجميع الفرايض الخبر : و سنذكر ان شاء الله حدود كل فرض في كتابه .

(١٦٤) بٰاب الاصول الكتابيّة * قال الله عز و جل افعلوا الخير لعلكم تفلحون * و قال و ما تفعلوا من خير فان الله به عليم * و قال و الله يحب المحسنين * و قال ما علي المحسنين من سبيل * و قال لايكلف الله نفساً الا وسعهٰا * و قال لايكلف الله نفساً الا ما اتاها * و قال و لن‌يجعل الله للكافرين علي المؤمنين سبيلاً * و قال خذ العفو و امر بالعرف و اعرض عن الجاهلين * و قال تعاونوا علي البر و التقوي و لاتعاونوا علي الاثم و العدوان * و قال ماجعل عليكم في الدين من حرج * و قال يريد الله بكم اليسر و لايريد بكم العسر * و قال و جزاء سيئة سيئة مثلها * و قال الله يعلم المفسد من المصلح ● * و قال الم‌اعهد اليكم يا بني‌ادم ان لاتعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين و ان اعبدوني * و قال فاحكم بين الناس بالحق و لاتتبع الهوي * و قال فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص * و قال و استقم كما امرت و لاتتبع اهواءهم * و قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و لاتبطلوا اعمالكم * و قال يا ايها الذين امنوا لاتقدموا بين يدي اللّٰه و رسوله * و قال فمن اضطر غير باغ و لا عٰاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم * و قال و الحرمات قصٰاص فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم * و قال لاتأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن ترٰاض منكم و لاتقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيماً * و قال و الصلح خير ● * و قال و ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله * و قال لاينال عهدي الظالمين * و قال و ماكان الله ليضيع ايمانكم * و قال ان الله مع الصابرين * و قال و بشر الصابرين * و قال و اتوا البيوت من ابوابهٰا * و قال و لاتعتدوا ان الله لايحب المعتدين * و قال و الله لايحب الفسٰاد * و قال و من يتعدّ حدود اللّه فاولئك هم الظالمون * و قال لاتبطلوا صدقاتكم بالمن و الاذي * و قال احل الله البيع و حرم الرّبوا * و قال ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا و لاتحمل علينا اصراً كما حملته علي الذين من قبلنا ربنا و لاتحملنا ما لا طاقة لنا به * و قال لاتؤتوا السفهٰاء اموالكم التي جعل الله لكم قياماً * و قال اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردّوه الي الله و الرسول * و قال قل كل من عند الله * و قال من يطع الرسول فقد اطاع الله * و قال يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود * و قال احل لكم الطيبات * و قال انما يتقبل الله من المتقين * و قال و الله لايحب المفسدين * و قال قل لااجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دماً مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير اللّٰه به فمن اضطر غير باغ و لا عاد فان ربّك غفور رحيم * و قال لاتفسدوا في الارض بعد اصلاحهٰا * و قال ان الظن لايغني من الحق شيئاً * و قال لاتركنوا الي الذين ظلموا فتمسكم النار * و قال ان الحسنات يذهبن السيئات * و قال ان الله لايغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم * و قال و يدرؤن بالحسنة السيّئة * و قال و ماارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبيّن لهم * و قال ليس علي الاعمي حرج و لا علي الاعرج حرج و لا علي المريض حرج * و قال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة * و قال و ماكان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضي الله و رسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً * و قال و ما اختلفتم فيه من شئ فحكمه الي الله * و قال يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا * و قال و لٰاتجسّسوا * و قال ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلاً من ربكم * و قال ما اتيكم الرسول فخذوه و مٰا نهيكم عنه فانتهوا و اتقوا اللّه : هذا بعض كليات القران المجيد و عند التحقيق جميع آي الكتاب كليات تحتهٰا افراد و فروع .

(١٦٥) بٰاب في الاصول النادرة

* ١٦٥ قال رسول الله صلي الله عليه و آله ان الله يحب من الخير مٰا يُعَجَّلُ

* ١٦٥ و قال من لايَرْحَمْ لايُرْحَمْ

* ١٦٥ و قال انما الاعمال بالنيات ● و لكل امرئ مٰا نَوٰي

* ١٦٥ و قال ان الله يحب ان يؤخذ برُخَصِهِ كما يحب ان يؤخذ بعزائمه

* ١٦٥ و قال اَحْيوا الحق لصاحب الحق

* ١٦٥ و قال من شَهِدَ امراً فكَرِهَهُ كان كمن غاب عنه و من غاب عن امر فَرَضِيَه كمن شَهِدَه

* ١٦٥ و قال لاتُجٰاز حرمةٌ الا باذن اهلهٰا ●

* ١٦٥ و قال المؤمنون اخوة

* ١٦٥ و قال الاسلام يزيد و لاينقص

* ١٦٥ و قال لا ضَرَرَ و لا ضِرٰارَ في الاسلام فالاسلام يزيد المُسْلِمَ خيراً و لايزيده شراً

* ١٦٥ و قال الاسلام يعلو و لايُعلٰي عليه

* ١٦٥ و قال من احب فطرتي فليستن بسنتي

* ١٦٥ و قال الدال علي الخير كفاعله

* ١٦٥ و قال من رغب عن سنتي فليس مني

* ١٦٥ و قال اذا عمل احدكم عملا فَلْيُتْقِنْ

* ١٦٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله انا معٰاشِرَ الانبياء اُمِرْنٰا ان نكلم الناس علي قدر عقولهم

* ١٦٥ و قال صلي الله عليه و اله لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

* ١٦٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايَأْبي الكرامة الا حمارٌ

* ١٦٥ و قال من كان علي يقين فشك فليمض علي يقينه فان الشك لاينقض اليقين

* ١٦٥ و قال لا قربة بالنوافل اذا اضرت بالفرايض

* ١٦٥ و قال ليس من طَلَبَ الحق فَاخْطَأَهُ كمن طلب الباطل فادركه

* ١٦٥ و قال حَرِّموا و ابهموا ما ابهم الله ●

* ١٦٥ و قال لا غِلَظَ علي المسلم في شئ

* ١٦٥ و قال لاتَغْضبُوا و لاتُغْضِبُوا

* ١٦٥ و قال اياكم و الكَسَلَ فان من كَسِلَ لم‌يؤد حق الله عز و جل

* ١٦٥ و قال ابوجعفر عليه السلام ليس شئ من السنة يَنْقُضُ الفريضة ●

* ١٦٥ و قال كل شئ صَنَعَهُ ينبغي له ان يسمي عليه فان لم‌يفعل كان للشيطان فيه شرك

* ١٦٥ و قال في مَيِّتٍ جنبٍ يُغْسَلُ غُسْلاً وٰاحداً ● يجزي ذلك للجنابة و لِغُسْلِ المَيِّت لانهمٰا حرمتان اجتمعتا [ص 43] في حرمة وٰاحدة

* ١٦٥ و قال لاتقدّمن شيئاً قبل اوله ● الاوّل فالاول

* ١٦٥ و قال اذا دخل عليك وقت الفريضة فابدأ بالفريضة ●

* ١٦٥ و قال ● اذا دخلت الفريضة فلا تَطَوُّع ●

* ١٦٥ و قال ان شككت بعد ما خرج وقت الفوت و قد دخل حائل فلا اعادة عليك من شك حتي تستيقن

* ١٦٥ و قال اذكر الله مع كل ذاكر

* ١٦٥ و قال احب الاعمال الي اللّٰه ما داوم عليه العبد و ان قل

* ١٦٥ و قال لاتدعن ذِكرَ اللّه علي كل حٰال

* ١٦٥ و قال ● في تقديم الصلوة علي الافطار لانه قد حضرك فرضان الافطار و الصلوة فابدأ بافضلهمٰا و افضلهما الصلوة

* ١٦٥ و قال لايعرض لي بٰابٰان كلاهما حلال الا اخذت باليسير و ذلك ان الله يسير يحب اليسر و يعطي علي اليسر ما لايعطي علي العنف

* ١٦٥ و قال ● التقية في كل ضرورة و صٰاحبهٰا اعلم بهٰا حين تنزل به

* ١٦٥ و قال لاتَبْطُلُ حقوق المسلمين بينهم

* ١٦٥ و قال ان حرمة المَيِّتِ كحرمة الحيّ

* ١٦٥ و قال لايَبْطُل حق امرئٍ مسلمٍ

* ١٦٥ و قال ماحَرَّمَ حرامٌ حلالاً قط

* ١٦٥ و قال في حديث فلو انا اذا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحقَ لم‌نَقْضِ حقَ مسلم

* ١٦٥ و قال فيمن اوصي بوصية من ثلثه و لم‌يكن زَكّٰي تحسب له زَكٰوةً و لاتكون له نافلةٌ و عليه فريضة

* ١٦٥ و قال لا قِران بين فريضة و نافلة

* ١٦٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام ليس عليكم المسألة

* ١٦٥ و قال ماكلم رسول الله صلي الله عليه و اله العباد بكنه عقله قَطُّ

* ١٦٥ و قال اذا خرجت من شيءٍ ثم دخلت في غيره فشككت فليس بشئ

* ١٦٥ و قال اذا كان الرجل ممن يسهو في كل ثلاث فهو ممّن كَثُرَ عليه السهو

* ١٦٥ و قال لا سهو علي من اقرّ علي نفسه بسهو

* ١٦٥ و قال في حديث ترك الصلوة اذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف و اذا وقع الاستخفاف وقع الكفر

* ١٦٥ و قال لايُحَرِّمُ الحرامُ الحلالَ

* ١٦٥ و قال ان الحرامَ لايُفْسِدُ الحلالَ و الحلالُ يَصْلُحُ به الحرامُ ●

* ١٦٥ و قال اذا شككت فَابْنِ علي اليقين فقيل له هذا اصل قال نعم

* ١٦٥ و قال انما الشك اذا كنت في شئ لم‌تَجُزْه

* ١٦٥ و قال كلما خالف كتاب اللّٰه و السنة فهو يُرَدُّ الي كتاب اللّٰه و السّنّة

* ١٦٥ و قال ان طاعة الله عز و جل خدمته في الارض

* ١٦٥ و قال لاتَفْتِشِ الناسَ

* ١٦٥ و قال اذا لم‌تطع اللّٰه فقد عصيته

* ١٦٥ و قال ان دين الله اعز من ان يري في النوم

* ١٦٥ و قال لاتخلو الارض من الحق

* ١٦٥ و قال ليس علي الناس ان يبحثوا

* ١٦٥ و قال اني احب لك ان تدوم علي العمل الصالح

* ١٦٥ و قال اني لاكره للرجل المسلم ان يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خَلَّة ● من خِلالِ رسول الله صلي الله عليه و اله لم‌يَقْضِهٰا

* ١٦٥ و قال ماكان الله عز و جل ليخاطب خلقه بمٰا لايعلمون ●

* ١٦٥ و قال اذا شككت في شيءٍ و دخلت فٖي غيره فليس شكك بشيءٍ

* ١٦٥ و قال في حديث صوم شعبٰان في السفر و افطار شهر رمضٰان ان ذلك تطوع و لنا ان نفعل مٰا شئنٰا و هذا فرض فليس لنا ان نفعل الا ما امرنا

* ١٦٥ و قال ان شهر رمضٰان فريضة من فرايض اللّه فلاتؤدوا بالتظني ●

* ١٦٥ و قال كل فريضةٍ تؤدي اذا حلت

* ١٦٥ و قال انما يجب الفرض فاما غير الفرض فانت فيه بالخيار

* ١٦٥ و قال اذا دخلت منزل اخيك فليس لك معه امر

* ١٦٥ و قال ماكلف الله العبٰاد الا مٰا يطيقون ●

* ١٦٥ و قال الفرايض انما وضعت علي ادني القوم قوة

* ١٦٥ و قال انما يسأل العبٰاد عن الفرايض لا عن النوافل

* ١٦٥ و قال لاتكن عن الخير نوّاماً

* ١٦٥ و قال ● لاتتعرضوا للحقوق فاذا لزمتكم فاصبروا لهٰا

* ١٦٥ و قال ليس لاحدٍ ان يرخص ما لم‌يرخصه رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١٦٥ و قال كل مفتٍ ضٰامن

* ١٦٥ و قال ان الله فوض الي المؤمن اموره كلهٰا و لم‌يفوض اليه ان يذل نفسه

* ١٦٥ و قال ان الله عز و جل لم‌يزدنا بالاسلام الا عزّاً

* ١٦٥ و قال ارض للناس مٰا ترضاه لنفسك

* ١٦٥ و قال لايخفي علي الله المفسد من المصلح

* ١٦٥ و قال ابوالحسن عليه السلام اذا اجتمعت سنة و فريضة بدئ بالفرض

* ١٦٥ و قال في رسول الله صلي الله عليه و اله من رغب عن سنةٍ من سننه الموجبٰات كان مثل من رغب عن فرٰايض الله

* ١٦٥ و قال ليس عليه فيما لايعلم شئ

* ١٦٥ و قال زيٰادة الخيرِ خير

* ١٦٥ و قال كل مجهول ففيه القرعة قيل ان القرعة تخطئ و تصيب قال كل ما حكم الله به فليس بمخطئ

* ١٦٥ و قال الرضا عليه السلام كل سنة فانما تؤدي علي جهة الفرض

* ١٦٥ و قال جائز ان تؤدي الحقوق في ايّ وقتٍ كان اذا لم‌يكن الحق موقتا

* ١٦٥ و قال لاتنظروا الي ما اصنع انا اصنعوا ما تؤمرون

* ١٦٥ و قال ● اذا رأيت الناس يُقبِلُونَ علي شئ فاجتنبه

* ١٦٥ و قال من دان بدين قوم لزِمته احكٰامهم

* ١٦٥ و قال الفساد مُحَرّمٌ

* ١٦٥ و عنه نروي ليس منا من غش مؤمناً او ضره او ماكره

* ١٦٥ و قال انما وضعت الفرايض علي قدر اقل الناس طاقة من اهل الصحة ثم عم فيها القوي و الضعيف

* ١٦٥ و عن زرٰارة في حديث قال لاينقض اليقين ابداً بالشك و انما ينقضه بيقين اخر ●

* ١٦٥ و روي ليس عليكم التَفْتٖيشُ

* ١٦٥ و في البرهٰان و كنزالدقايق عن ابي‌جعفر عليه السلام في حديث فان خفتم تنازعاً في امر فردّوه الي الله و الي الرسول و الي اولي الامر منكم كذا نزلت و كيف يأمرهم اللّه عز و جل بطاعة ولاة الامر و يرخص لهم في منازعتهم انما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم .

ابوٰاب التقية .

(١٦٦) باب فرض التقية مع الخوف و مدتهٰا * قال اللّٰه عز و جل و لاتستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كانه ولي حميم و مايلقّيها الا الذين صبروا و مايلقيها الا ذو حظ عظيم * و قال ان اكرمكم عند الله اتقيكم

* ١٦٦ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن القيام للولاة فقال قال ابوجعفر عليه السّلام التَقيَّةُ ● من ديني و دين آبٰائي و لا ايمٰان لمن لا تقية له

* ١٦٦ و عن حبيب بن بشر قال قال ابوعبدالله عليه السلام سمعت ابي يقول لا والله ما علي وجه الارض شئ احب اليّ من التقية يا حبيب انه من كانت له تقية رفعه الله يا حبيب من لم‌تكن له تقية وضعه الله يا حبيب ان الناس انما هم في هُدْنَةٍ ● فلو قد كان ذلك ● كان هذا

* ١٦٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا قال بما صبروا علي التقية و يدرأون ● بالحسنة السيئةَ قال الحسنة التقية و السيئة الاذاعة و قوله ادفع بالتي هي احسن السيئةَ قال التي هي احسن التقية

* ١٦٦ و قال ان تسعة اعشار الدين في التقية و لا دين لمن لا تقية له

* ١٦٦ و قال في حديث التقية تُرسُ المؤمن و التقية حِرْز ● المؤمن

* ١٦٦ و قال ابي الله الا ان يعبد سرّاً ابي الله عز و جل لنا و لكم في دينه الا التقية

* ١٦٦ و قال كلما تقارب هذا الامر كان اشد للتقية

* ١٦٦ و قال في حديث و عليكم بمجاملة اهل الباطل تَحَمَّلُوا الضَيْمَ ● منهم و اياكم و مُمٰاظَّتَهُم ● دينوا فيما بينكم و بينهم اذا انتم جالستموهم و خالطتموهم و نازعتموهم الكلام بالتقية التي امركم اللّٰه ان تأخذوا بهٰا فيما بينكم و بينهم

* ١٦٦ و قال المؤمن مجاهد لانه يجاهد اعداء اللّٰه عز و جل في دولة الباطل بالتقية و في دولة الحق بالسيف

* ١٦٦ و قال الرضا عليه السلام في حديث ان اكرمكم عند الله اعملكم بالتقية قيل يا ابن رسول الله الي متي قال الي قيام القائم فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا

* ١٦٦ و قال علي بن محمد عليه السلام لو قلت ان تارك التقية كتارك الصلوة لكنت صادقاً

* ١٦٦ اقول في الفقه‌الرضوي روي تارك التقية كافر و روي اِتَّقِ حيث لايُتَّقٰي التَقِيَّةُ ديني منذ اول الدهر الي اخره و روي ان اباعبدالله عليه السلام كان يمضي يوماً في اسواق المدينة و خلفه ابوالحسن موسي عليه السلام فجذب رجل ثوب ابي‌الحسن عليه السلام ثم قال له من الشيخ فقال لااعرف .

(١٦٧) بٰاب تقيّة الانبياء

* ١٦٧ قال ابوعبدالله عليه السلام عليك بالتقية فانه سنة ابرهيم الخليل الي ان قال و ان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا اراد سفراً داري ● بعيره و قال صلي الله عليه و آله امرني ربّي بمداراة ● الناس كمٰا امرني باقامة الفرايض و لقد ادبه اللّه عز و جل بالتقية فقال ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كانه ولي حميم و مايلقيها الا الذين صبروا الاية يا فلان من استعمل التقية في دين الله فقد تسنّم ● الذُرْوَةَ ● العليا من القران و ان عز المؤمن في حفظ لسٰانه و من لم‌يملك لسانه ندم

* ١٦٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام التقية دين الله عز و جل قيل من دين الله فقال اي والله من دين الله لقد قال يوسف ايتها العير انكم لسارقون والله ماكانوا سرقوا شيئا و لقد قال ابرهيم اني سقيم والله ماكان سقيمٰا .

(١٦٨) بٰاب طاعة السّلطان للتّقيّة

* ١٦٨ قال رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله طاعة السلطان وٰاجبة و من ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة اللّٰه عز و جل و دخل في نهيه ان الله عز و جل يقول و لاتلقوا بايديكم الي التهلكة

* ١٦٨ و قال موسي بن جعفر عليه السلام لاتذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم فان كان عادلاً فاسألوا الله بقاءه و ان كان جايراً فاسألوا الله اصلاحَه فان صلاحَكم في صلاح سلطانكم و ان السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فَاَحِبُّوا له ما تحبون لانفسكم وَ اكْرَهُوا له ما تكرَهُونَ لانفسكم .

(١٦٩) بٰاب عشرة العٰامّة بالتّقيّة

* ١٦٩ قال ابوجعفر عليه السلام خالطوهم بالبرانية و خالفوهم بالجوانية اذا كانت الاِمْرةُ صِبْيٰانية

* ١٦٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام اياكم ان تعملوا عملا نُعَيَّرُ به فان ولد السَوْءِ يُعَيَّرُ والِدُهُ بعمله كونوا لمن انقطعتم اليه زيناً و لاتكونوا علينا شينا صلوا [ص 44] في عشايرهم و عودوا مرضٰاهم و اشهدوا جنايزهم و لايسبقونكم الي شيءٍ من الخير فانتم اولي به منهم واللّه مٰاعبد الله بشيءٍ احبّ اليه من الخَبْءِ قيل و ما الخبء قال التّقيّة .

(١٧٠) بٰاب كفّ اللّسٰان عن المخالفين

* ١٧٠ قال ابوعبداللّه عليه السّلام ما ايسر ما رضي الناس به منكم كفوا السنتكم عنهم .

(١٧١) بٰاب اذٰاعة الحقّ مع الخوف

* ١٧١ قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله طوبي لعبدٍ نُوَمَة ● عَرَفَهُ الله و لم‌يعرفه الناس اولئك مصٰابيح الهدي و ينابيع العلم يتخلي ● عنهم كلّ فتنةٍ مظلمة ليسوا بالمذاييع ● البُذُر ● و لا بالجُفاةِ ● المرائين

* ١٧١ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من استفتح نهاره باذاعة سرّنا سلّط اللّه عليه حَرَّ الحديد و ضٖيقَ المحابس

* ١٧١ و قال انّ اللّه عز و جل عيّر قوماً بالاذاعة في قوله عز و جل و اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به فاياكم و الاذٰاعة

* ١٧١ و قال في قول الله عزّ و جل و يقتلون الانبياء بغير حقّ فقال امٰا واللّه ماقتلوهم باسيٰافهم و لكن اذاعوا عليهم و افشوا سرّهم فَقُتِلُوا

* ١٧١ و قال مُذٖيعُ السِّرِّ شاك و قائله عند غير اهله كٰافِرٌ و من تمسّك بالعروة الوثقي فهو ناج قيل ما هو قال التسليم

* ١٧١ و قال المُذٖيعُ لحديثنا كالجاحِدِ له

* ١٧١ و قال من اذاع علينا حديثنا سَلَبَهُ اللّه الايمٰانَ

* ١٧١ و قال ماقتلنا من اذاع حديثنا قَتْلَ خَطَأٍ و لكن قتلنا قَتْلَ عمد

* ١٧١ و قال المُذٖيعُ لما اراد اللّٰه سَتْرَهُ مٰارِقٌ من الدّين

* ١٧١ و قال النّاطق علينا بما نَكْرَهُ اشد مؤنة علينا من المُذٖيعِ

* ١٧١ و عن ابي‌بصير قال سألت اباعبداللّه عليه السّلام عن حديثٍ فقال هل كتمت عليّ شيئاً قط فبقيت اتذكّر فلما رأي ما بي قال امّا ما حدّثت به اصحابك فلا بأس انّما الاذٰاعة ان تُحَدِّثَ به غيرَ اصحٰابِك ●

* ١٧١ و قال ابوالحسن عليه السّلام ان كان في يدك هذه شئ فان استطعت ان لاتعلم هذه فافعل

* ١٧١ و كان عنده انسٰانٌ فتذاكروا الاذٰاعة فقال اِحفَظْ لسانَك تُعَزّ و لاتُمَكِّنِ الناس من قيادِ رقبَتِكَ فَتُذَلّ .

(١٧٢) بٰاب كتم الدّين عن غير اهله

* ١٧٢ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام انكم علي دين من كتمه اعزّه اللّه و من اذٰاعه اذلّه اللّه .

(١٧٣) بٰاب ذكر الائمّة عليهم السلام حال التّقيّة

* ١٧٣ قال ابوعبداللّه عليه السّلام خلق في المسجد يشهّرونا و يشهّرون انفسهم اولئك ليسوا منّا و لا نحن منهم انطلق فَاُداري ● و استر فيهتكون ستري هتك الله سُتورَهم يقولون امام والله ما انا بامام الّا ● لمن اطاعني فامّا من عصٰاني فلست لهم بامام لم يَتَعَلَّقُونَ باسمي اَلٰايَكُفُّون اسمي من افواههم فواللّه لايَجْمَعُني الله و اياهم في دارٍ

* ١٧٣ و قال اياكم و ذكر علي و فاطمة فان الناس ليس شئ اَبْغَضَ اليهم من ذكر علي و فاطمة

* ١٧٣ و قال صاحب هذا الامر لايسميه باسمه الا كٰافر ، و في روٰايةٍ قيل و كيف نذكره قال قولوا الحجة من ال‌محمّد صلي اللّه عليه و اله

* ١٧٣ و في التوقيع الرفيع ملعون ملعون من سمّاني في محفل ● من النّاس : اقول و قد ورد التصريح باسمه الشريف في احاديث كثيرة تركنا ذكرهٰا اختصٰاراً ، و قال الشيخ الحرّ و الاحٰاديث في التصريح باسم المهدي محمد بن الحسن و في الامر بتسميته عموماً و خصوصاً تصريحاً و تلويحاً فعلاً و تقريراً في النصوص و الزيارات و الدّعوٰات و التعقيبات و التلقين و غير ذلك كثيرة جدّاً .

(١٧٤) بٰاب التّقيّة فٖي كلّ ضرورةٍ

* ١٧٤ قال ابوجعفر عليه السّلام التقية فٖي كل ضرورةٍ و صٰاحبهٰا اعلم بها حين تنزل به

* ١٧٤ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام في حديث التقية في كل شيءٍ الا في النبيذ و المسح علي الخفّين

* ١٧٤ و قال في حديثٍ ان المؤمن اذا اظهر الايمٰان ثم ظهر منه ما يدلّ علي نقضه ● خرج مما وصف و اظهر و كان له ناقضاً الّا ان يدعي انه انما عمل ذلك تقيّةً و مع ذلك ينظر فيه فان كان ليس ممّا يمكن ان تكون التقية في مثله لم‌يقبل منه ذلك لانّ للتقيّة مواضع من ازالها عن موٰاضعهٰا لم‌تستقم له و تفسير ما يتقي مثل ان يكون قومُ سَوءٍ ظاهرٌ حكمُهُم و فعلُهُم علي غير حكمِ الحقّ و فعلِه فكل شيءٍ يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية ممّا لايؤدي الي الفساد في الدّين فانه جايز

* ١٧٤ و قال مٰابلغت تقيّة احد تقيةَ اصحٰابِ الكهف اَنْ كانوا ليشهدُون الاعيٰاد و يشدّون الزنانير ● فاعطاهم الله اجرهم مرتين

* ١٧٤ و قال ابوالحسن موسي عليه السّلام في حديثٍ ان التقية تجوز فٖي شرب الخمر

* ١٧٤ و عن العسكري عليه السّلام في حديثٍ انّ الرّضا عليه السلام جفا ● جماعة من الشيعة و حجبهم الي ان قال و تتّقون حيث لٰاتجب التقيّة و تتركون التقية حيث لا بد من التقيّة

* ١٧٤ و عن زرٰارة قال قلت له في مسح الخفّين تقية فقٰال ثلث لااتقي فيهن احداً شربُ المسكر و مسحُ الخفين و متعةُ الحج قال زرٰارة و لم‌يقل الواجب عليكم ان لاتتّقوا فيهنّ احداً .

(١٧٥) بٰاب التّقيّة في العبٰادٰات

* ١٧٥ قال علي عليه السّلام في حديث و اما الرخصة التي صاحبهٰا فيهٰا بالخيار فانّ اللّه نهي المؤمن ان يتخذ الكٰافر وليّاً ثم منّ عليه باطلاق الرّخصة له عند التقية في الظّاهر ان يصوم بصيٰامه و يُفْطِرَ بافطاره و يصلي بصلوته و يعمل بعمله و يُظهِرَ له استعمالَ ذلك موسّعاً عليه فيه و عليه ان يدين اللّه تعالي في الباطن بخلاف ما يُظهِرُ لمن يخافه من المخالفين المستولين علي الامّة قال الله تعٰالي لايتخذ المؤمنون الكافرين الي و يحذركم اللّه نفسه فهذه رحمة تفضّل اللّه بهٰا علي المؤمنين رحمةً لهم ليستعملوهٰا عند التقية في الظاهر

* ١٧٥ و قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله انّ اللّه يحبّ ان يؤخذ برخصه كما يحبّ ان يؤخذ بعزائمه ● .

(١٧٦) باب التّقيّة فٖي اظهٰار كلمة الكفر و الشّرك

* ١٧٦ عن مٖيثَمِ النّهرواني قال دعٰاني اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب عليه السّلام و قال كيف انت يٰا مٖيثَمُ اذا دعاك دَعيُّ ● بني‌اميّة عبيدالله بن زيٰاد الي البرٰاءة منّي فقلت يٰا اميرالمؤمنين انا واللّه لاابرأ منك قال اذاً والله يقتلك و يَصْلِبُك قلت اَصْبِرُ فذاك في اللّه قليل فقال يٰا مٖيثَمُ اذاً تكون معي في درجتي

* ١٧٦ و عن محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جدّه قال قال اميرالمؤمنين عليه السّلام ستُدْعَوْنَ الي سَبّي فسُبُّونٖي و تدعون الي البرٰاءة مني فَمُدُّوا الرّقاب فانّي علي الفطرة

* ١٧٦ و عن الرّضٰا عن ابيه عن ابائه عن عليّ بن ابي‌طالبٍ عليهم السّلام انه قال انكم ستُعْرَضُونَ علي سَبّي فان خفتم علي انفسكم فَسُبُّونٖي الا و انكم سَتُعْرَضُونَ علي البراءة مني فلاتفعلوا فاني علي الفطرة

* ١٧٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام لرجل فٖي حديثٍ و امرك ان تصون دينك و عِلمَنا الذي اودعناك فلاتُبْدِ علومَنا لمن يقابلهٰا بالعناد و لاتُفْشِ سرَّنا الي من يُشَنِّعُ ● علينا و اٰمُرُكَ ان تستعمل التّقيّة في دينك فان الله يقول لايتخذ المؤمنون الكافرين اوليٰاء من دون المؤمنين و من يفعل ذلك فليس من اللّه في شيءٍ الا ان تتّقوا منهم تقيةً و قَدْ اَذِنْتُ لكم في تفضيل اعدٰائنا ان اَلْجَأَكَ الخوف اليه و في اظهار البرٰاءة ان حملك الوَجَلُ عليه و في ترك الصّلوات المكتوبٰات ان خشيتَ علي حُشاشَةِ ● نفسِك الافات و العاهٰات فان تفضيلك اَعْدٰاءَنٰا عند خوفك لاينفعهم و لايضرّنٰا و ان اظهار برٰاءتك منا عند تقيتك لايَقْدَح ● فينا و لايَنْقُصُنا و لئن تَبْرَأَ منّا سٰاعةً بلسانك و انت موالٍ لنٰا بجَنٰانِك ● لتُبْقِيَ علي نفسك رُوْحَها التي بهٰا قوامهٰا و مالها الذي به قيامهٰا و جاهَها الذي به تمسّكها و تَصُونَ من عُرِفَ بذلك مِنْ اوليائِنا و اخواننا فان ذلك افضل من ان تتعرّضَ للهلاك و تنقطعَ به عن عملٍ في الدين و صلاح اخوانك المؤمنين و اياك ثم ايّاك ان تترك التقيّة التي اَمَرْتُكَ بهٰا فانك شٰائِطٌ ● بدمك و دمٰاءِ اخوانك مُعَرِّضٌ لنعمتك و نعمتِهم للزوال مُذِلٌّ لهم في ايدي اعدٰاء دين الله و قد اَمرك الله باعزازهم فانّك ان خالفت وصيّتي كان ضررُك علي اخوانِك و نفسِك اشدَ من ضرر النّاصِبِ لنا الكافِرِ بنا

* ١٧٦ و قيل لابي‌جعفر عليه السّلام رجلان من اهل الكوفة اُخِذٰا فقيل لهمٰا ابرءا عن اميرالمؤمنين عليه السّلام فبرئ وٰاحد منهمٰا و ابي الاخر فخلّي سبيل الّذي برئ و قتل الاخر فقال اما الّذي بَرِئَ فرجل فقيه فٖي دٖينه و اما الّذي لم‌يَبْرَأْ فرجل تعجل الي الجنة

* ١٧٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان مثلَ ابي‌طالب مثلُ اصحاب الكهف اَسَرُّوا الايمٰان و اظهروا الشّرك فٰاتٰاهم الله اجرَهم مرتين