* ١٢٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام رحم الله عبداً احيا العلمَ قيل و ما اِحياؤه قال ان يتذاكر به اهل الدّين و الورعِ
* ١٢٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام لداود بن سِرحٰان يٰا داود ابلغ مواليّ عني السّلام و اني اقول رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر امرنا فان ثالثَهمٰا مَلَك يستغفر لهما و مااجتمع اثنان علي ذكرنا الا باهي ● اللّه تعٰالي بهما الملائكةَ فاذا اجتمعتم فاشتغِلوا بالذكر فان في اجتماعِكم و مذاكرتِكم احياؤُنا و خَيْرُ الناس مِنْ بَعْدِنا من ذاكر بامرنا و دعا الي ذكرنا
* ١٢٠ و في الفصولالمهمّة قال ابوجعفر عليه السلام تَذاكُرُ العلمِ درٰاستُهُ و الدِراسَةُ صلوةٌ حسنة .
(١٢١) بٰاب كتم العلم و اذاعته
* ١٢١ في البحار قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله اذا ظهرت البدعة فليظهر العالم علمه فان لميفعل فعليه لعنة الله
* ١٢١ و قال العسكري عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام سمعت رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله يقول من سُئِلَ عن علمٍ فكتمه حيث يجب اظهٰاره و تزول عنه التقية جاء يوم القيمة مُلْجَماً بِلِجامٍ من النّار ●
* ١٢١ و عن محمد بن علي الرّضا عليه السّلام عن آبائه عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله انّا امرنٰا معٰاشر الانبياء ان نكلم الناس بقدر عقولهم
* ١٢١ و قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله ايّمٰا رجل اتاه اللّه علماً فكتمه و هو يعلمه لقي اللّٰه يوم القيٰمة ملجماً بلجامٍ من النار
* ١٢١ و قال العسكري عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام اذا كتم العالمُ العلمَ اهلَهُ و زَهي ● الجاهل في تعلّم ما لا بد منه و بَخِلَ الغني بمعروفه و باع الفقير دينه بدنيا غيره جل البلاءُ و عظم العِقٰاب
* ١٢١ و قال اتحبّون ان يُكَذَّبَ اللهُ و رسولُه حدِّثوا الناس بمٰا يعرفون و امسكوا عمّا ينكرون
* ١٢١ و قيل لابيجعفر [ص 35] عليه السّلام ان الحسن البصري يَزْعُمُ انّ الّذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم مَنْ يَدْخُلُ النارَ فقال ابوجعفر عليه السلام هلك اذا مؤمن ال فرعون و اللهُ مَدَحَهُ بذلك و مازال العلم مكتوما منذ بعث اللّه عزّ و جلّ رسولَه نوحاً فليذهب الحسن يميناً و شمالاً فواللّه مايوجد العلم الا هيٰهنا
* ١٢١ و كان عليه السّلام يقول محنةُ الناس علينٰا عظيمة ان دعوناهم لميجيبونا و ان تركناهم لميهتدوا بغيرنا
* ١٢١ و قال سرّ اَسَرَّه اللّه الي جبرئيل وَ اَسَرَّه جبرئيل الي محمّد و اَسَرَّه محمد الي علي و اَسَرَّه علي الي من شاء اللّه واحداً بعد وٰاحدٍ و انتم تتكلمون به في الطرق
* ١٢١ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام نفس المهموم لظلمنا تسبيحٌ و هَمُّهُ لنا عبٰادة و كتمانُ سرِنا جهٰاد فٖي سبيل اللّه ثم قال يجب ان يكتب هذا الحديث بمٰاء الذّهب
* ١٢١ و قال قام عيسي بن مريم عليه السّلام خطيباً في بنياسرائيل فقال يا بنياسرائيل لٰاتحدّثوا الجهال بالحكمة فتظلموهٰا و لاتمنعوها اهلها فتظلموهم
* ١٢١ و قال في حديث من كَتَمَ الصَعْبَ من حديثنا جعله الله نوراً بين عينيه و رزقه اللّه العزّة في النّاس و من اذاع الصّعب من حديثنا لميمت حتي يَعَضَّهُ السّلاح او يموت كَبْلاً ●
* ١٢١ و قال ماقتلنا من اذاع حديثَنٰا خَطَأ و لكن قتلنا قَتْلَ عَمْدٍ
* ١٢١ و قال اذا حدّثت عنّا بالحديث فاشتهرتَ به فَانْكِره
* ١٢١ و قال اني لاحدّث الرّجل الحديث فينطلق فيحدث به كما سمعه فاستحل به لعنَه و البراءَةَ منه و تلا هذه الاية ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات اللّه و يقتلون النّبيّين بغير حقّ ذلك بمٰا عصوا و كانوا يعتدون فقال والله مٰاضربوهم بايديهم و لاقتلوهم باسيافهم و لكن سمعوا احٰاديثهم فاذاعوهٰا فَاُخِذُوا عليهٰا فَقُتِلوا فصٰار ذلك قتلاً و اعتداءً و معصيةً
* ١٢١ و قال ليس هذا الامر معرفتَه و ولايَتَه فقط حتّي تستُرَه عمّن ليس من اهله و بحسبكم ان تقولوا ما قلنا و تصمتوا عمّا صمتنٰا فانكم اذا قلتم ما نقول و سلمتم لنا فيما سكتنا عنه فقد آمنتم بمثل ما آمنّا به و قال الله تعٰالي فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا
* ١٢١ و قال قوم يزعمون اني امامهم والله ما انا لهم بامٰامٍ لعنهم الله كلما سَتَرْتُ سترا هتكوه اقول كذا و كذا فيقولون انما يعني كذا و كذا انما انا امام من اطاعني
* ١٢١ و قال ليس منا من اذاع حديثنا فانه قتلنا قتلَ عَمْدٍ لا قتل خَطَأٍ
* ١٢١ و كتب ابوالحسن موسي عليه السّلام الي رجل و هو في الحبس لاتُفْشِ ما استكتمتك اُخبِرُكَ ان من اوجب حق اخيك ان لاتكتمَهُ شيئا ينفعه لا من دنياه و لا من آخرته
* ١٢١ و قال الرضا عليه السّلام في حديث حَدِّثِ الناس بما يعرفون و اتركهم ممّا لايعرفون كانك تريد ان تكذب علي الله في عرشه
* ١٢١ و شكا يونس الي الرضا عليه السلام ما يلقي من اصحابه من الوقيعة فقال دارهم فان عقولهم لاتبلغ
* ١٢١ و من تفسير الامام عليه السلام في قوله تعالي هدي للمتقين قال بيان و شفاء للمتقين من شيعة محمد و عليّ انهم اِتَقَوْا انواع الكفر فتركوها وَ اتَقَوُا الذنوبَ الموبقاتِ فرفضوهٰا و اتقوا اِظهارَ اَسْرٰارِ الله تعالي و اَسْرٰارِ ازكياء عباده الاوصيٰاء بعد محمد صلي اللّه عليه و اله فكتموها و اتقوا سَتْر العلوم عن اهلها المستحقين لها و فيهم نشروهٰا .
(١٢٢) بٰاب النّصيحة في العلم
* ١٢٢ في الاصول الاصليّة قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله تناصحوا ● في العلم فان خيانة احدكم في علمه اشد من خيانته في ماله و انّ اللّه سٰائلكم يوم القيمة .
(١٢٣) باب ما اخذ اللّٰه من العَهْد علي التّعليم و التّعلّم
* ١٢٣ قال ابوعبداللّه عليه السّلام قرأت في كتاب علي عليه السّلام ان الله لميأخذ علي الجهّال عهداً بطلب العلم حتي اخذ علي العلماءِ عهداً ببذل العلم للجهّال لانّ العلم كان قبل الجهل
* ١٢٣ و قال ابوجعفر عليه السلام زكوة العلم ان تعلّمه عبٰاد اللّٰه .
(١٢٤) بٰاب الاخذ بعلم العٰالم بعد موته
* ١٢٤ في البحار قال ابوعبدالله قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله يجيئ الرجل يوم القيمة و له من الحسنات كالسحاب الرّكام ● او كالجبال الروٰاسٖي فيقول يا ربّ اَنّٰي لي هذا و لماعملها فيقول هذا علمك الذي علمته الناس يعمل به مَنْ بَعْدَكَ
* ١٢٤ و قال النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله اذا مات الانسان انقطع عَمَلُه الا من ثلاث علم ينتفع به او صدقة تجري له او ولد صالح يدعو له
* ١٢٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام من علم خيراً فله بمثل اجر من عمل به قيل فان علمه غيره يجري ذلك له قال ان علمه الناس كلهم جري له قيل فان مٰات قال و ان مٰات .
(١٢٥) باب تشديد الامر علي العالم
* ١٢٥ في البحار قال ابوعبداللّه عليه السلام فٖي حديث فاز واللّه الابرٰار تدري من هم الّذين لايؤذون الذّر كفي بخشية اللّه علماً و كفي بالاغترار باللّه جَهْلاً يا فلان انه يغفر للجاهل سبعون ذنباً قبل ان يغفر للعالم ذنب وٰاحد
* ١٢٥ و في الكافي قال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا بلغت النفس هيهنا و اشار بيده الي حلقه لميكن للعالم توبة ثم قرأ انما التوبة علي اللّه للّذين يعملون السّوء بجهٰالةٍ .
(١٢٦) بٰاب حقّ العٰالم
* ١٢٦ في البحار عن السكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السّلام عن علي عليه السّلام قال قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله غريبتان فاحتملوهما كلمة حكمة من سفيهٍ فاقبلوها و كلمة سفه من حكيمٍ فاغفروهٰا ، و زاد في رواية فانّه لٰا حكيم الا ذو عَثْرَةٍ و لا سَفٖيهَ الا ذو تَجْرِبةٍ
* ١٢٦ و قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله انّما اَتَخَوّفُ علي امتي من بعدي ثلاث خلال ● ان يتأوّل القران علي غير تأويله او يتبعوا زلّة العالم او يظهر فيهم المال حتي يطغوا و يبطروا و سأنبّئكم المخرج من ذلك اما القران فاعملوا بمحكمه و آمِنُوا بمتشابهه و امّا العالم فانتظروا فيئته ● و لاتتبعوا زلته و اما المال فان المخرج منه شكر النعمة و ادٰاء حقّه
* ١٢٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام اذا جلست الي العٰالم فكن علي ان تسمع اَحْرَصَ منك علي ان تقول و تَعَلَّمْ حُسْن الاستماع كمٰا تَعلم حُسن القول و لاتقطع علي احدٍ حديثه
* ١٢٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام كان علي عليه السّلام يقول ان من حق العالم ان لاتكثر عليه السؤال و لاتَجُرَّ بثوبه و اذا دخلت عليه و عنده قوم فسلّم عليهم جميعاً و خُصَّهُ بالتحيّة دونهم و اجلس بين يديه و لاتجلس خلفه و لاتَغْمِزْ ● بعينك و لاتُشِرْ بيدك و لاتكثر من قول قال فلان و قال فلان خلافاً لقوله و لاتضجر ● بطول صحبته فانما مثل العالم مثل النخلة تنتظر بهٰا متي يسقط عليك منها شئ و العالم اعظم اجراً من الصائم القائم الغازي فٖي سبيل الله و اذا مات العالم ثُلِمَ في الاسلام ثُلْمَةٌ لايسدّها شئ الي يوم القيمة
* ١٢٦ و قال علي بن الحسين عليه السلام في حديث و حق سايسك بالعلم التعظيم له و التوقير لمجلسه و حسن الاستماع اليه و الاقبال عليه و ان لاترفع عليه صوتك و لاتجيب احداً يسأله عن شيءٍ حتي يكون هو الذي يجيب و لاتُحَدِّث في مجلسه احداً و لاتغتٰاب عنده احداً و ان تدفع عنه اذا ذُكِرَ عندك بسوء و ان تستر عيوبه و تُظْهِرَ مناقبه و لاتجالس له عدوّاً و لٰاتعادي له وليّاً فاذا فعلت ذلك شَهِد لك ملائكة اللّه بانّك قصدته و تعلّمت علمه للّه جل اسمه لا للنّاس
* ١٢٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام اني لارحم ثلثة و حق لهم ان يرحموا عزيز اصابته مذلّة بعد العزّة و غنيٌّ اصابته حاجة بعد الغني و عالم يَسْتَخِفُّ به اهلُه و الجَهَلَةُ
* ١٢٦ و قال اطلبوا العلم و تزيّنوا معه بالحلم و الوقار و تواضعوا لمن تعلّمونه العلم و تواضعوا لمن طَلَبْتم منه العلم و لاتكونوا علماء جبّارين فيذهب باطلكم بحقكم
* ١٢٦ و قيل له من قام من مجلسه تعظيماً لرجل قال مكروه الّا لرجل في الدّين
* ١٢٦ و قال الرضا عليه السّلام ثلثة موكّل بهٰا ثلثة تحٰامل ● الايّام علي ذوي الادوات الكاملة و استيلاء الحرمان علي المُتَقَدِّمِ في صنعته و معاداة العوام علي اهل المعرفة
* ١٢٦ و في الفقهالرّضوي لاتخاصم العلماء و لاتلاعبهم و لاتحاربهم و لٰاتوٰاضعهم .
(١٢٧) بٰاب العلماۤء السّوء و التّحرّز منهم
* ١٢٧ عن الرضا عن اباۤئه عن عليّ عليهم السّلام قال سمعت رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله يقول طلب العلم فريضة علي كل مسلمٍ فاطلبوا العلم من مظانّه ● و اقتبسوه ● من اهله
* ١٢٧ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن مجٰالسة اصحاب الرّأي فقال جالسهم و ايّاك و خصلتين تهلك فيهمٰا الرّجال ان تدين بشيءٍ من رأيك او تفتي الناس بغير علمٍ
* ١٢٧ اقول في البحٰار قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اوحي اللّه الي دٰاود عليه السّلام لاتجعل بيني و بينك عالماً مفتوناً ● بالدنيا فيصدّك عن طريق محبّتي فان اولئك قُطّٰاع طريق عبادي المريدين ان ادني ما انا صٰانع بهم ان اَنْزِعَ حلاوة منٰاجٰاتي من قلوبهم
* ١٢٧ و عن السكوني عن الصادق عن ابائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله اذا ظهر العلم وَ احْتُرِز العمل و ائتلفت الالسن [ص 36] و اختلفت القلوب و تقاطعت الارحام هنالك لعنهم اللّه فاصمّهم و اعمي ابصٰارهم
* ١٢٧ و قال صلي اللّه عليه و اله سيأتي علي امتي زمٰان لايبقي من القرٰان الا رسمه و لا من الاسلام الا اسمه يسمّون به و هم ابعد الناس منه مسٰاجدهم عٰامرة ● و هي خراب من الهدي فقهاء ذلك الزمان شر فقهٰاء تحت ظل السمٰاءِ منهم خرجت الفتنة ● و اليهم تعود
* ١٢٧ و قال من تعلّم علماً ليماري به السفهاء او ليباهي به العلماء او يصرف به الناس الي نفسه يقول انا رئيسكم فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعدَه من النّار ان الرياسة لاتصلح الا لاهلهٰا فمن دعا الناس الي نفسه و فيهم من هو اعلم منه لمينظر الله اليه يوم القيمة
* ١٢٧ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام قطع ظهري رجلان من الدنيا رجل عليم اللسان فاسق و رجل جاهل القلب ناسك ● هذا يصدّ بلسانه عن فسقه و هذا بنسكه عن جهله فاتقوا الفاسق من العلماء و الجاهل من المتعبّدين اولئك فتنة كل مفتون فاني سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله يقول يا علي هلاك امتي علي يدي كل منافق عليم اللسان
* ١٢٧ و عن ابنصدقة عن جعفر عن ابيه عليهما السّلام ان عليّاً عليه السّلام قال اياكم و الجهّال من المتعبّدين و الفجار من العلماء فانهم فتنة ● كل مفتون
* ١٢٧ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام انّ الله عزّ و جلّ يعذّب ستّةً بستٍ العرب بالعَصَبيَّة و الدهاقنة ● بالكبر و الامراء بالجور و الفقهاء بالحسد و التجّار بالخيانة و اهل الرستاق بالجهل
* ١٢٧ و قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله و الشعراء يتبعهم الغاوون قال هل رأيت شاعرا يتبعه احد انما هم قوم تفقّهوا لغير الدّين فضلّوا و اضلّوا
* ١٢٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا رأيتم العالم محبّا للدنيا فاتهموه علي دينكم فان كل محب يحوط ● ما احبّ
* ١٢٧ و قال ان من العلماء من يحبّ اَنْ يَخْزُنَ علمه و لايُؤخَذَ عنه فذاك في الدَرَك الاول من النّار و من العلماء من اذا وُعِظَ اَنِفَ و اذا وَعَظ عَنُفَ فذاك في الدَرَك الثاني من النار و من العلماء من يري ان يضع العلم عند ذي الثروة و الشرف و لايري له في المساكين وَضْعاً فذاك في الدَّرَك الثالث من النار و من العلمٰاء من يذهب في علمه مَذْهَبَ الجبٰابرة و السلاطين فان رُدَّ عَلَيْه شئ من قوله او قُصِّرَ في شئ من امره غَضِبَ فذاك في الدَّرَك الرابع من النار و من العلمٰاء من يطلب احاديث اليهود و النصٰاري لِيَغْزُرَ بِه عِلمُهُ و يَكْثُرَ بِهِ حديثه فذاك في الدَرَك الخامس من النار و من العلماء من يضع نفسه للفُتيٰي و يقول سلوني و لعلّه لايصيب حرفاً واحداً و الله لايحب المتكلفين فذاك في الدَّرَك السادس من النار و من العلمٰاء من يتخذ علمه مروّةً و عقلاً فذاك في الدَّرْك السابع من النّار .
(١٢٨) باب من يجوز اخذ العلم عنه ● و من لٰايجوز
* ١٢٨ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من تَعَلَّم بٰاباً من العلم عمّن يثق به كان افضل من ان يصلّي الف ركعةٍ
* ١٢٨ و قال علي عليه السّلام قال رسول الله صلّي اللّه عليه و اله اللهم ارحم خلفائي ثلاثاً قيل يا رسول اللّه و من خلفاؤك قال الذين يأتون بعدي يروون حديثي و سنتي
* ١٢٨ و قال علي عليه السلام تعلّموا ممن عَلِمَ فَعَمِلَ
* ١٢٨ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن رجلين من اصحٰابنٰا بينهمٰا منازَعَةٌ في دين او ميرٰاث فتحاكما الي السّلطان و الي القضاة ايحلّ ذلك قال من تحاكم اليهم في حق او باطل فانما تحاكم الي الطاغوت و ما يحكُمُ له فانما يأخذ سحتاً و ان كان حقّاً ثابتاً له لانه اخذه بحكم الطّاغوت و ما امر الله ان يكفر به قال الله تعٰالي يريدون ان يتحاكموا الي الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به قيل فكيف يصنعان قال ينظران من كان منكم ممّن قد روي حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنٰا و عرف احكامنا فَلْيَرْضَوْا به حكماً فاني قد جعلته عليكم حاكماً فاذا حكم بحكمنا فلميُقْبَلْ منه فانما اسْتُخِفَّ بحكم اللّه و علينا رُدَّ و الرّادّ علينا الرّادّ علي اللّه و هو علي حدّ الشرك باللّٰه
* ١٢٨ و قال الراوية ● لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا افضل من الف عٰابدٍ
* ١٢٨ و قال اعرفوا منازل الناس علي قدر روٰايٰاتهم عنّا
* ١٢٨ و عن ابيخديجة قال بعثني ابوعبدالله عليه السلام الي اصحابنا فقال قل لهم اياكم اذا وقعت بينكم خصومةٌ اَوْ تَدٰارُؤ في شيءٍ من الاخذ و العطاء اَنْ تُحاكِمُوا الي احدٍ من هؤلاء الفساق اجعلوا بينكم رجلاً قد عرف حلالنا و حرامنٰا فاني قد جعلته عليكم قاضياً و اياكم ان يخاصم بعضكم بعضاً الي السلطان الجائر
* ١٢٨ و قال الرّضٰا عليه السلام رحم الله عبداً احيا امرنا قيل و كيف يُحيٖي امرَكم قال يتعلّم علومنا و يعلمها الناس فان الناس لو علموا محاسنَ ● كلامِنا لاتبعونا
* ١٢٨ اقول في البحار قال ابوعبداللّه عليه السلام قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله يَحْمِل هذا الدّين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين و تحريف الغالين و انتحال الجاهلين كما يَنْفي الكير ● خبث الحديد
* ١٢٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام خذوا الحكمة و لو من المشركين
* ١٢٨ و عن الرّضا عن ابٰائه عليهم السّلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السّلام الهَيْبةُ ● خَيْبةٌ ● و الفُرْصَةُ ● خَلْسَةْ ● و الحكمة ● ضالّةُ المؤمن فاطلبوهٰا و لو عند المشرك تكونوا احق بهٰا و اهلهٰا
* ١٢٨ و قال ابوجعفر عليه السّلام من دان اللّه بغير سمٰاعٍ من صٰادقٍ الزمه الله التّٖيه ● الي يوم القيمة
* ١٢٨ و قال ان القران شاهد الحق و محمد لذلك ● مستَقَرٌّ فمن اتخذ سبباً ● الي سبب الله ● لميقطع به الاسبٰاب و من اتخذ غير ذلك ● سبباً مع كلّ كذّاب فاتقوا الله فانّ اللّه قد اوضح لكم اعلامَ دينكم و منارَ هداكم فلاتأخذوا امركم بالوَهْنِ ● و لا اَدْيٰانكم هُزُؤاً فَتَدْحَضَ ● اعمالكم وَ تُخطِئوا سبيلكم و لاتكونوا في حِزْبِ الشّيطانِ فَتَضِلّوا ● يهلك من هلك و يحيٰي من حَيَّ و علي اللّه البيٰان بَيَّنَ لكم فاهتدوا و بقول العلماء فانتفعوا و السبيل في ذلك الي اللّه فمن يهدي اللّه فهو المهتدٖي و من يضلل فلنتجد له وليّاً مرشداً
* ١٢٨ و قال قال المسيح عليه السّلام يا معشر الحوٰاريّين لَمْيَضُرَّكُم نتنُ القَطِرانِ اذا اصٰابكم سرٰاجه خذوا العلم ممن عنده و لاتنظروا الي عَمَلِهِ
* ١٢٨ و قال الصّادق عليه السّلام اعرفوا منازل شيعتنٰا بقدر ما يحسنون من روٰاياتهم عنا فانا لانعدّ الفقيه منهم فقيهاً حتي يكون مُحَدَّثاً فقيل له اويكون المؤمن مُحَدَّثاً قال يكون مُفَهَّماً و المفَهَّم مُحدَّث ●
* ١٢٨ و قال ان العلماء ورثة الانبيٰاءِ و ذلك ان الانبياء لَمْيُورِثوا درهماً و لا ديناراً و انما وَرَّثُوا احاديث من احٰاديثهم فمن اخذ شيئاً منهٰا فقد اخذ حظّا وافراً فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولاً يَنْفُون عنه تحريف الغالين و انتحال ● المبطلين و تأويل الجٰاهلين
* ١٢٨ و قال في قول اللّه اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربٰاباً من دون اللّه فقال واللّه ماصلّوا و لٰاصاموا لهم و لكنّهم احلّوا لهم حراماً و حرّموا عليهم حلالاً فاتبعوهم
* ١٢٨ و كتب ابوالحسن الاوّل عليه السّلام الي رجل و هو في السّجن و امّا ما ذكرت يٰا علي ممّن تأخذ معٰالم دينك لاتأخذنّ معٰالم دينك عن غير شيعتنا فانّك ان تَعَدَّيْتَهُم اخذت دينك عن الخائنين الّذين خانوا اللّه و رسوله و خانوا اماناتِهم انهم اؤتمنوا علي كتٰاب اللّه جل و علا فحرّفوه و بدّلوه فعليهم لعنة اللّه و لعنة رسوله و لعنة ملائكته و لعنة ابائي الكرٰامِ البَرَرَةِ و لعنتٖي و لعنةُ شيعتي الي يوم القيمة
* ١٢٨ و كتب اليه رجل يَسْأَل عمّن آخذ معالم ديني و كتب اخوه ايضاً بذلك فكتب اليهمٰا فهمت ما ذكرتما فاعتمدٰا في دينكمٰا علي كل مسنّ فٖي حبّنٰا و كل كثيرِ القدم في امرنا فانهم كافوكما ان شاء الله تعٰالي
* ١٢٨ و قال ابوجعفر الثاني عليه السّلام من اصغي الي ناطقٍ فقد عبده فان كان النّاطق ( يؤدي خ ) عن الله فقد عبد اللّه و ان كان النّاطق ينطِق عن لسان ابليس فقد عبد ابليس ( يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان خل )
* ١٢٨ و قال في قول اللّه فلينظر الانسان الي طعامه عِلمهِ الذي يأخذه ممّن يأخذه
* ١٢٨ و قال لرجل انّ اللّه احلّ حلالاً و حرّم حرٰاماً و فرّض فرٰايض و ضرب امثالاً و سنّ سنناً الي ان قال فان كنت علي بيّنة من ربك و يقين من امرك و تبيان من شأنك فشأنك و الا فلاتَرْوِ من امرأ انت منه فٖي شَكٍّ و شبهةٍ
* ١٢٨ و قال العسكري عليه السلام في قوله تعٰالي و منهم امّيّون لايعلمون الكتاب الّا امانيّ قال عليه السلام ثم قال الله تعالي يا محمد و من هؤلاۤء اليهود اميون لايعلمون الكتاب الا امانيّ الي ان قال قال رجل للصادق عليه السلام فاذا كان هؤلاء القوم من اليهود لايعرفون الكتاب الا بما يسمعونه من علمائهم لا سبيل لهم الي غيره فكيف ذمهم بتقليدهم و القبول من علمائهم و هل عوام اليهود الّا كعوٰامّنا يقلدون علماءَهُم فان لميجز لاولئك القبول من علمائهم لميجز لهؤلاء القبول من علمائهم فقال عليه السّلام [ص 37] بين عوامنا و علمائنا و بين عوامّ اليهود و علمائهم فرق من جهة و تسوية من جهةٍ امّا من حيث استووا فانّ اللّه قد ذمّ عوامّنا بتقليدهم علمائهم كما ذمّ عوامّهم و اما من حيث افترقوا فلا قال بيّن لٖي يا ابن رسول اللّه قال عليه السّلام ان عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصّريح و باكل الحرٰام و الرّشا ● و بتغيير الاحكام عن وٰاجبهٰا بالشّفٰاعٰات و العنٰايٰات و المصانعٰات ● و عرفوهم بالتّعصّب الشديد الذي يفارقون به اديٰانهم و انهم اذا تعصّبوا ازالوا حقوق من تعصّبوا عليه و اعطوا ما لايستحقّه من تعصّبوا له من اموال غيرهم و ظلموهم من اجلهم و عرفوهم يقارفون ● المحرّمات و اضطرّوا بمعٰارف قلوبهم الي ان من فعل مٰا يفعلونه فهو فاسق و لٰايجوز ان يُصَدَّقَ علي اللّه و لا علي الوسٰايط بين الخلق و بين اللّه فلذلك ذمّهم لما قلّدوا من قد عرفوا و من قد علموا انه لايجوز قبول خبره و لٰا تصديقه في حكايته و لا العملُ بما يؤدّيه اليهم عن من لميشاهدوه و وجب عليهم النظر بانفسهم في امر رسول اللّه صلي الله عليه و اله اذا كانت دلٰائله اوضحَ من ان تخفي و اَشْهَر من ان لٰاتظهر لهم ● و كذلك عوامّ امتنا اذا عرفوا من فقهائهم الفسقَ الظاهر و العصبيةَ الشديدة و التكالبَ ● علي حطام الدنيا و حرامهٰا و اهلاكَ من يتعصبون عليه و ان كٰان لاصلاح امره مستحقّاً و التّرفرفَ ● بالبرّ و الاحسٰان علي من تعصّبوا له و ان كان للاذلال و الاهانة مستحقّاً فمن قلّد من عوٰامّنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الّذين ذمّهم اللّه تعٰالي بالتقليد لفسقة فقهائهم فامّا من كٰان من الفقهٰاء صٰائناً لنفسه حٰافظاً لدينه مخالفاً علي هوٰاه مطيعاً لامر مولٰاه فللعوامّ ان يقلّدوه ● و ذلك لايكون الا بعض فقهٰاء الشّيعة لٰا جميعهم فامّا من ركب من القبايح و الفواحش مراكب فسقة فقهٰاء العٰامّة فلاتقبلوا منهم عنّا شيئاً و لا كرٰامة و انما كثر التخليط فيما يتحمل عنّا اهلَ البيت لذلك لان الفسقة يتحمّلون عنّا فَيُحرِّفُونَه باَسره ● لجهلهم و يضعون الاشيٰاء علي غير وجوههٰا لقلة معرفتهم و اخرين يتعمّدون الكذب علينا ليجرّوا من عَرَضِ ● الدنيا ما هو زادهم الي نار جهنّم و منهم قوم نُصّٰابٌ لايقدرون علي القدح فينا فيتعلّمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجّهون به عند شيعتنا و ينتقصون بنا عند نصابنا ثم يضيفون اليه اضعٰافه و اضعاف اضعٰافه من الاكاذيب علينا التي نحن برءاء منهٰا فيقبله المستسلمون من شيعتنا علي انّه من علومنا فضلّوا و اضلّوا و هم اضرّ علي ضعفٰاء شيعتنا من جيش يزيد علي الحسين بن علي عليهما السّلام و اصحابه فانهم يسلبونهم الارواح و الاموال و هؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبّهون بانهم لنا موالون و لاعدائنا معٰادون يُدخلون الشك و الشبهة علي ضعفٰاء شيعتنٰا فيضلّونهم و يمنعونهم عن قصد الحقّ المصيب لا جرم انّ من علم الله من قلبه من هؤلاء العوٰامّ انه لايريد الا صيٰانة دينه و تعظيم وليّه لميتركه في يد هذا المتلبس الكافر و لكنه يقيض له مؤمناً يقف به علي الصواب ثم يوفقه الله القبول منه فيجمع اللّه له بذلك خير الدنيا و الاخرة و يجمع علي من اضلّه لعن الدنيا و عذاب الاخرة الي ان قال العسكري عليه السلام قيل لامير المؤمنين عليه السلام من خير خلق اللّه بعد ائمة الهدي و مصابيح الدجٰي ● قال العلماء اذا صلحوا قيل فمن شر خلق اللّه بعد ابليس و فرعون و نمرود و بعد المُتَسَمّٖين باسمائكم و بعد المتلقّبين بالقابكم و الاخذين لامكنتكم و المتأمرين في ممالككم قال العلماء اذا فسدوا هم المظهرون للاباطيل الكاتمون للحقايق و فيهم قال اللّه عزّ و جلّ اولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللّاعنون الّا الّذين تابوا
* ١٢٨ و عن صٰاحب الزّمان صلوٰات اللّٰه عليه في جوٰاب من سأله عمّن يأخذ الحوٰادث اما الحوٰادث الوٰاقعة فارجعوا فيهٰا الي روٰاة حديثنا فانهم حجّتي عليكم و انا حجّة اللّه الخبر
* ١٢٨ و قال المسيح عليه السّلام خذوا الحقّ من اهل الباطل و لاتأخذوا البٰاطل من اهل الحق كونوا نقّاد الكلام فكم من ضلالةٍ زُخرِفَتْ بايةٍ من كتاب اللّٰه كما زَخْرَفَ الدّرهمَ من نحاس الفضّة المموّهة النظر الي ذلك سوٰاء و البُصَرٰاء به خُبَرٰاء
* ١٢٨ و في الفصولالمهمّة قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله في حديث في شأن الائمّة عليهم السّلام اهل الارض كلّهم في تيهٍ ● غيرهم و غير شيعتهم فانّهم لايحتاجون الي احدٍ من الامّة فٖي شيءٍ من امور دينهم و الامّة يحتاجون اليهم و هم الذين قال اللّه ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبٰادنٰا
* ١٢٨ و في الاصول الاصليّة قال ابوعبداللّه عليه السّلام سارعوا في طلب العلم و الّذي نفسي بيده لحديث واحد تأخذه عن صٰادقٍ خير من الدّنيٰا و مٰا حملت من ذهبٍ و فضّةٍ .
(١٢٩) بٰاب معدن العلم
* ١٢٩ في الكافي سئل ابوجعفر عليه السّلام عن شهٰادة ولد الزّني تجوز فقال لا قيل انّ الحكمَ بنَ عُتَيْبَة يَزعُم انّها تجوز فقال اللّهمّ لاتغفر ذنبه ماقال اللّه للحكم انّه لذكر لك و لقومك فَلْيَذْهبِ الحكمُ يميناً و شمٰالاً فواللّه لايؤخذ العلم الا من اهل بيتٍ نزل عليهم جبرئيل
* ١٢٩ و قال ليس عند احدٍ من النّاس حقّ و لٰا صوٰاب و لٰا احد من النّاس يَقْضٖي بقضٰاء حقّ الّا مٰا خرج منّا اهل البيت و اذا تَشَعَّبْت بهم الامور كان الخطاء منهم و الصواب من عليّ عليه السّلام
* ١٢٩ و قال في حديثٍ فليذهب الحسن يميناً و شمٰالاً فواللّه مايوجد العلم الّا هيهنٰا
* ١٢٩ و قال لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة شرّقا و غرّبا لنتجدا علماً صحيحاً الّا شيئاً يخرج من عندِنا اهل البيت .
(١٣٠) بٰاب انّ التّقليد للمعصوم
* ١٣٠ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله قال لعلي عليه السّلام يا علي انا مدينة العلم و انت بٰابهٰا ● فمن اتي من البٰاب وصل يا علي انت بٰابي الذي اوتي منه و انا بٰاب الله فمن اتاني من سواك لميَصِل اليّ و من اتي اللّه من سواي لميَصِل الي اللّه
* ١٣٠ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اِحذَرُوا علي دينكم ثلثة رجلا قرأ القران حتي اذا رأيتَ عليه بهجته ● اخترط سيفه ● علي جٰاره ● و رمٰاه بالشرك فقيل يا اميرالمؤمنين ايّهما اولي بالشّرك قال الرامي و رجلاً استخفته الاكاذيب كلّما احدث احدوثَةَ كذبٍ مدّها باطول منهٰا و رجلاً اتاه الله سلطاناً فزعم ان طاعته طاعة اللّٰه و معصيته معصية اللّٰه و كَذَبَ لانّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لاينبغي ان يكون المخلوقُ حُبُّهُ لمعصية اللّٰه فلا طاعة في معصية و لا طاعة لمن عصي اللّه انما الطاعة للّه و لرسوله و لولاة الامر و انّما امر اللّه بطاعة الرّسول صلّي اللّه عليه و اله لانه معصوم مطهّر لايأمر بمعصيةٍ و انّما امر بطاعة اولي الامر لانّهم معصومون مطهّرون لٰايَأْمرون بمعصية
* ١٣٠ و قال من اخذ دينه من افواه الرجال ازالته الرجال و من اخذ دينه من الكتاب و السنة زالت الجبٰال و لميزل
* ١٣٠ و قال ان المؤمن اخذ دينه عن ربّه و لميأخذه عن رأيه
* ١٣٠ و قال قد جعل اللّه للعلم اهلاً و فرض علي العبٰاد طٰاعتهم بقوله اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم و بقوله و لو ردّوه الي الرسول و الي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم و بقوله اتّقوا اللّه و كونوا مع الصّادقين و بقوله و مايعلم تأويله الّا اللّه و الرّاسخون في العلم و بقوله و اتوا البيوت من ابوابهٰا و البيوت هي بيوت العلم الذي استودعه عند الانبياءِ و ابوابها اوصيٰاؤهم فكل عمل من اعمال الخير يجري علي يدي غير الاصفيٰاءِ و عهودهم و حدودهم و شرٰايعهم و سننهم مردود غير مقبول و اهله بمحل كفر و ان شملهم صفة الايمٰان
* ١٣٠ و قال انما الناس رجلان متبع شِرعة ● و مبتدع بِدْعة ليس معه من اللّه برهان سنّة و لا ضيٰاء حجّة
* ١٣٠ و سئل عن اختلاف الشّيعة فقال ان دين اللّه لايعرف بالرجال بل باية الحق فاعرف الحق تعرف اهله ان الحقَ احسنُ الحديث و الصّٰادع به مجاهد و بالحق اخبرك فَاَرْعِنٖي سمعك ● و ذكر كلاماً طويلاً حٰاصله الامر بالرجوع اليهم عليهم السلام في الاحكام و تفسير القران و غير ذلك
* ١٣٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام لاتتخذوا من دون اللّه وليجَةً ● فلاتكونوا مؤمنين فانّ كلّ سببٍ و نسبٍ و قرٰابةٍ و وليجةٍ و بدعةٍ و شبهةٍ منقطع الا مٰا اثبته القران
* ١٣٠ و قال من اصغي الي ناطقٍ فقد عبده فان كان النّاطق يؤدي عن اللّه فقد عبد اللّه و ان كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان
* ١٣٠ و قيل له انا نحدّث عنك بالحديث فيقول بعضنا [ص 38] قولنا قولهم قال فما تريد اتريد ان تكون اماماً يقتدي بك من ردّ القول الينا فقد سَلِمَ
* ١٣٠ و قال في حديثٍ في الامٰامة قال اما لو ان رجلاً قام ليله و صٰام نهٰاره و تصدّق بجميع مٰاله و حج جميع دهره و لميعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه و يكون جميع اعمٰاله بدلالته اليه ماكان له علي اللّه حقّ في ثوابه و لاكان من اهل الايمٰان
* ١٣٠ و قال انّما كلّف النّاس ثلثة معرفة الائمّة و التسليم لهم فيمٰا ورد عليهم و الرّدّ اليهم فيما اختلفوا فيه
* ١٣٠ و قال اياكم و الولايج فان كلّ وليجةٍ دوننا فهي طاغوت او قال ندّ
* ١٣٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اياكم و هؤلاء الرؤساء الّذين يترأسون فواللّٰه مٰاخفقت ● النعال خلف رجل الا هلك و اهلك
* ١٣٠ و قال ايّاك و الرّياسة و اياك ان تطأ اعقاب الرّجال قيل جعلت فداك اما الرياسة فقد عرفتها و اما ان اطأ اعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي الّا ممّا وطِئت اعقاب الرجال فقال له ليس حيث تذهب ايّاك ان تَنْصِبَ ● رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال ، و زاد في روٰايةٍ بمعناه و تدعو الناس الي قوله
* ١٣٠ و سئل عن قوله و من الناس من يعبد اللّه علٰي حرفٍ قال ان الاية تنزل في الرجل ثم تكون في اتباعه قيل كل من نصب دونكم شيئاً فهو ممّن يعبد اللّٰه علٰي حرفٍ فقال نعم و قد يكون محضاً
* ١٣٠ و قال من اطاع رجلاً في معصيةٍ فقد عبده
* ١٣٠ و قال واللّه لنحبكم ان تقولوا اذا قلنا و تَصْمُتُوا اذا صَمَتْنٰا و نحن فيمٰا بينكم و بين اللّه عز و جل مٰاجعل الله لاحدٍ خيراً في خلاف امرنا
* ١٣٠ و قال لايسعكم فيمٰا ينزل بكم ممّا لاتعلمون الّا الكفّ عنه و التّثبّت و الرد الي ائمة الهدي
* ١٣٠ و قال يغدو الناس علي ثلثة اصنافٍ عالم و متعلم و غثاء فنحن العلماء و شيعتنا المتعلّمون و ساير الناس غثاء ●
* ١٣٠ و قال كَذَبَ من زعم انّه يعرفنا و هو متمسك بعروة ● غيرنا
* ١٣٠ و قال يٰا معشر الاحداث اتّقوا اللّه و لاتأتوا الرّؤساء دعوهم حتي يصيروا اذناباً لاتتخذوا الرجال ولٰايج من دون اللّه انا والله خير لكم منهم ثم ضرب بيده الي صدره و قال دع الرأي و القياس و ما قال قوم في دين اللّه ليس له برهٰان
* ١٣٠ و سئل عن قوله اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم قال اولوا العقل و العلم قيل اخاصّ او عامّ قال خاصّ لنا
* ١٣٠ و عنه في قول الله و انه لذكر لك و لقومك و سوف تسئلون قال الذكر القران و نحن قومه و نحن المسؤلون
* ١٣٠ و قال امر الناس بمعرفتنا و الردّ الينا و التسليم لنا ثم قال و ان صاموا و صلوا و شهدوا ان لا الٰه الّا اللّه و جعلوا في انفسهم ان لايردّوا الينا كانوا بذلك مشركين
* ١٣٠ و قال اما انه شرّ عليكم ان تقولوا بشيءٍ مٰا لمتسمعوه منّا
* ١٣٠ و عن احدهمٰا عليهما السّلام قال لايكون العبد مؤمناً حتي يعرف الله و رسوله و الائمّة كلّهم و امامَ زمٰانه و يَرُدَّ اليه و يُسَلِم له
* ١٣٠ و عن محمّد بن عبيدة قال قال لٖي ابوالحسن عليه السّلام يا محمد انتم اشد تقليداً ام المرجئة قال قلت قلّدنا و قلّدوا فقال لماسألك عن هذا فلميكن عندي جواب اكثر من الجواب الاوّل فقال ابوالحسن عليه السّلام ان المرجئة نصبت رجلاً لمتفرِضْ طاعته و قلّدوه و انكم نصبتم رجلاً و فَرَضْتُمْ طاعته ثم لمتقلدوه فهم اشد منكم تقليداً
* ١٣٠ و سئل هل يسع الناسَ تركُ المسألة عما يحتاجون اليه قال لٰا
* ١٣٠ و قال في حديث لا نجاة الا بالطاعة و الطاعة بالعلم و العلم بالتعلم و التعلم بالعقل يُعْتَقَدُ و لا علم الا من عالم رباني
* ١٣٠ و قال الرضا عليه السلام اذا اخذ الناس يمينا و شمالاً فَالْزَمْ طريقتنا فانه من لزِمَنٰا لَزِمْنٰاه و من فارقنا فارقناه فان ادني مٰا يخرج به الرجل من الايمٰان ان يقول للحصٰاة هذه نوٰاة ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه يا فلان احفظ مٰا حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا و الٰاخرة
* ١٣٠ و قال شيعتنا المسَلِّمون لامرنا الاخذون بقولنا المخالفون لاعدٰائنا فمن لميكن كذلك فليس منا
* ١٣٠ اقول في البحٰار قيل للرضا عليه السلام جعلت فداك ان بعض اصحٰابنٰا يقولون نسمع الامر يُحْكٰي ( ممّن يَحْكٖي خل ) عنك و عن ابائك فنقيس عليه و نعمل به فقال سبحان الله لا والله ما هذا من دين جعفر هؤلاء قوم لا حاجة بهم الينا قد خرجوا من طاعتنا و صاروا في موضعنٰا فاين التقليد الذي كانوا يقلدون جعفرا و اباجعفر قال جعفر لاتحملوا علي القياس فليس من شئ يُعَدِّلُهُ القياس الا و القياس يكسره
* ١٣٠ و في الفوايد المدنية عن علي عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله ايها الناس علي بن ابيطالب فيكم بمنزلتي فقلدوه دينكم و اطيعوه في جميع اموركم فان عنده جميع ما علمني الله عز و جل من علمه و حكمه فاسألوه و تعلموا منه و من اوصيٰائه بعده .
(١٣١) باب انهم قد يفتون بالتقية
* ١٣١ عن ابيعبيدة عن ابيجعفر عليه السلام قال قال لي يا زياد ما تقول لو افتينا رجلاً ممن يتولانا بشيءٍ من التقية قال قلت له انت اعلم جعلت فداك قال ان اَخَذَ به فهو خير له و اعظم اجراً ، و عن الكليني و في روٰاية اخري ان اخذ به اُوجِرَ و ان تركه واللّه اَثِم ●
* ١٣١ و قال ابوعبداللّه عليه السلام اتدري لم امرتم بالاخذ بخلاف مٰا تقول العٰامّة فقيل لٰاندري فقال ان عليّاً عليه السلام لميكن يَدٖينُ اللّهَ بدين الّا خالف عليه الامّة الي غيره ارادةً لابطال امره و كانوا يسألون اميرالمؤمنين عن الشئ لايعلمونه فاذا افتاهم جعلوا له ضدّاً من عندهم لِيَلْبِسُوا ● علي النّاس
* ١٣١ و قال مٰا سمعت مني يشبه قول الناس فيه التقية و مٰا سمعت مني لايشبه قول الناس فلا تقية فيه
* ١٣١ و قال من عرف من امرنا انا لانقول الا حقا فليكتف بما يَعْلَمُ منا فان سمع منا خلافَ مٰا يَعْلَمُ فليعلم ان ذلك منا دفاع و اختبار له
* ١٣١ و قال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهمٰا علي كتاب اللّٰه فمٰا وافق كتاب الله فخذوه و مٰا خالف كتاب اللّه فردّوه فان لمتجدوهمٰا فٖي كتاب اللّه فاعرضوهمٰا علي اخبٰار العامّة فما وافق اخبٰارهم فذروه و مٰا خالف اخبٰارهم فخذوه
* ١٣١ و قال اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم
* ١٣١ و قال ما انتم والله علي شيءٍ مما هم فيه و لا هم علي شيءٍ ممّا انتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفيّة ● علي شيءٍ
* ١٣١ و سئل يرد علينا حديثان ● واحد يامرنا بالاخذ به و الاخر ينهانا عنه قال لاتعمل بواحدٍ منهمٰا حتي تلقي صٰاحبك فتسئله قيل لا بد من ان نعمل باحدهمٰا قال خذ بما فيه خلاف العٰامة
* ١٣١ و قال الرّضٰا عليه السّلام شيعتنا المسلّمون لامرنا الاخذون بقولنا المخالفون لاعدٰائنا فمن لميكن كذلك فليس منّا