* ٨٧ و قال ابوالحسن موسي عليه السلام في حديث ما لكم و للقياس انما هلك مَنْ هلك مِنْ قَبْلِكُم بالقياس ثم قال اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و اذا جاءكم ما لاتعلمون فها ● و اومأ بيده الي فيه

* ٨٧ اقول في البحار عن الرضا عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله قال الله جل جلاله مٰااٰمن بي من فسر برأيه كلامي و مٰاعرفني من شبهني بخلقي و ما علي ديني من استعمل القياس في دينٖي

* ٨٧ و عن ابن‌شُبْرُمَةَ قال ماذكرت حديثاً سمعته من جعفر بن محمد عليهما السلام الا كاد ان يَتَصدَّعَ ● له قلبي سمعته يقول حدثني ابي عن جدّي عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال ابن‌شُبْرُمَةَ و اُقسِمُ بالله ماكَذَبَ علي ابيه و لاكذب ابوه علي جدّه و لاكذب جده علي رسول الله صلي الله عليه و اله قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من عمل بالمقائيس فقد هلك و اَهْلَكَ و من افتي الناس و هو لايعلم الناسخ من المنسوخ و المحكم من المتشابه فقد هلك و اَهْلَكَ

* ٨٧ و عنه في حديث قال له ابوحنيفة انا صٰاحب قياس فقال ابوعبدالله عليه السلام فانظر في قياسك ان كنت مُقٰيِساً ● ايما اعظم عند الله القتل او الزني قال بل القتل قال فكيف رضي في القتل بشاهدين و لم‌يرض في الزني الا باربعة ثم قال له الصلوة افضل ام الصّيام قال بل الصلوة افضل قال عليه السلام فيجب علي قياس قولك علي الحائض قضاء مٰا فاتهٰا من الصلوة في حٰال حيضها دون الصّيٰام و قد اوجب الله تعٰالي قضاء الصوم دون الصلوة ثم قال له البول اقذر ام المني قال البول اقذر قال عليه السلام يجب علي قياسك ان يجب الغسل من البول دون المني و قد اوجب الله تعٰالي الغسل من المني دون البول

* ٨٧ و قال له في روٰاية يا باحنيفة قد بلغني انك تقيس فقال نعم فقال لاتَقِسْ فان اول من قاس ابليس لعنه الله حين قال خلقتني من نار و خلقته من طين فقاس ما بين النار و الطين و لو قاس نورية ادم بنورية النار عرف مٰا بين النورين و ضيٰاء احدهما علي الاخر

* ٨٧ و قال لعن الله اصحاب القياس فانهم غيّروا كلام الله و سنة رسوله صلي الله عليه و اله و اتهموا الصادقين في دين الله عز و جل

* ٨٧ و قال ان اصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم‌تزدهم المقاييس من الحق الا بعداً و ان دين الله لايصاب بالمقاييس ●

* ٨٧ و في الفصول‌المهمة قال ابوالحسن عليه السلام انما هلك من كان قبلكم بالقياس فان الله لم‌يقبض نبيّه حتي اكمل له جميعَ دينه في حلاله و في حرامه فجاءكم بما تحتاجون اليه في حيوته و تستغنون ( تستعينون خ‌ل ) به و باهل بيته بعد موته و انه مخفي عند اهل بيته حتي ان فيه ارش الكف

* ٨٧ و في الاصول الاصلية عن محمد بن حكيم قال قلت لابي‌الحسن موسي عليه السلام جعلت فداك فُقِّهنا في الدين و اغنانا الله بكم عن الناس حتي ان الجماعة منا لتكون في المجلس ما ● يسأل رجل صٰاحبه ( الا ، نسخة ) تحضره المسألة و يحضره جوابهٰا مَنّاً مِنَ اللّٰهِ علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم‌يأتنا فيه عنك و لا عن ابائك شئ فننظر الي احسن ما يحضرنا و اوفق الاشياء لما جاءنا عنكم فناخذ به فقال هيهٰات هيهات في ذلك ● والله هلك من هلك يا ابن‌حكيم قال ثم قال لعن الله اباحنيفة كان يقول قال علي و قلت قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم والله مااردت الا ان يرخص لي في القياس

* ٨٧ و سئل عن القياس فقال ما لكم و القياس ان الله لايسأل كيف احل و كيف حرم

* ٨٧ و قيل للرضا عليه السلام جعلت فداك ان بعض اصحابنا يقولون نسمع الامر ممن (خ) يحكي عنك و عن آبٰائك فنقيس عليه و نعمل به فقال سبحان الله لا والله ما هذا من دين جعفر هؤلاء قوم لا حٰاجة بهم الينا قد خرجوا من طاعتنا و صٰاروا في موضعنا فاين التقليد الذي كانوا يقلدون جعفراً و اباجعفر قال جعفر لاتَحْمِلُوا علي القياس فليس من شئ يعدله القياس [ص 24] الّا و القياس يكسره .

(٨٨) بٰاب انّ الرّأي و القيٰاس ينٰافي التّقليد و المنع من القيٰاس و ان كٰان الاصل من ال‌محمّد عليهم السّلام

* ٨٨ في البحار قيل للعبدالصالح عليه السلام ان اناساً من اصحٰابنا قد لقوا ابٰاك و جدّك و سمعوا منهما الحديث فربما كان الشئ يبتلي به بعض اصحابنا و ليس عندهم في ذلك شئ يُفْتٖيهِ ● و عندهم ما يُشْبِهُهُ يَسَعُهم ان يأخذوا بالقياس فقال لا انما هلك من كان قبلكم بالقياس فقيل له لم تقول ذلك فقال انه ليس بشيءٍ الا و قد جاء في الكتاب و السنة

* ٨٨ و قيل له نقيس علي الاثر نسمع الرواية فنقيس عليها فابي ذلك و قال فقد رجع الامر اذاً اليهم فليس معهم لاحدٍ امر

* ٨٨ و قيل له تفقهنا في الدّين و روينا و ربما ورد علينا رجل قد ابتلي بشيءٍ صغير الذي مٰا عندنا فيه بعينه شئ و عندنا ما هو يُشبِهُ مثله اَفَنُفْتٖيهِ بما يُشْبِهُهُ قال لا و ما لكم و القياس في ذلك هلك من هلك قيل جعلت فداك اتي رسول الله بما يكتفون به قال اتي رسول اللّه بما استَغْنَوا به في عهده و بما يكتفون به من بعده الي يوم القيمة قيل ضاع منه شئ قال لا هو عند اهله

* ٨٨ و قيل له انا نَتَلٰاقٰي فيما بيننا فلايكاد يرد علينا الا و عندنا فيه شئ و ذلك شئ انعم الله به علينا بكم و قد يرد علينا الشئ و ليس عندنا فيه شئ و عندنا ما يُشْبِهُهُ فنقيس علي احسنه فقال لا و ما لكم و للقياس الي ان قال اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا و اذا جاءكم ما لاتعلمون فها و وضع يده علي فمه فقيل و لم ذاك قال لان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اتي الناس بما اكتفوا به علي عهده و مٰا يحتاجون اليه من بعده الي يوم القيمة

* ٨٨ و قيل للرضا عليه السّلام جعلت فداك ان بعض اصحابنا يقولون نَسْمَعُ الامر يُحْكٰي عنك و عن اباۤئك عليهم السلام فنقيس عليه و نعمل به فقال سبحان اللّه لٰا واللّٰه ما هذا من دين جعفر هؤلاء قوم لا حاجة بهم الينا قد خرجوا من طاعتنا و صٰاروا فٖي موضعنٰا فاين التقليد الذي كانوا يُقلِّدونَ جعفراً و اباجعفر قال جعفر لاتَحْمِلُوا ● علي القياس فليس من شيءٍ يُعَدِّلُهُ القياس الا و القياس يكسره .

(٨٩) بٰاب اجرٰاء حكم منصوص العلّة ● في سٰاير المواضع

* ٨٩ قال الرضا عليه السّلام حرّم اللّه الخمر لما فيهٰا من الفسٰاد و من تغيير عقول شاربيهٰا و حَمْلهٰا ● ايّاهم علي انكار اللّه عز و جل و الفِرْية ● عليه و علي رسله و ساير ما يكون منهم من الفساد و القتل و القذف و الزني و قلة الاحتجاز ● من شيءٍ من المَحٰارِمِ ● فبذلك قضينا علي كل مسكرٍ من الاشربة انه حرٰام مَحْرَمٌ لانّه يأتي من عاقبتهٰا ما يأتي من عٰاقبة الخمر فَلْيَجْتَنِب من يؤمن باللّه و اليوم الٰاخر و يتولّانا و ينتحل ● مودّتنا كل شراب مسكِرٍ فانّه لا عصمة ● بيننا و بين شٰاربيهٰا

* ٨٩ و قال ابوالحسن الماضي عليه السلام انّ اللّه عز و جل لم‌يحرّم الخمر لاسمها و لكن حرّمها لعٰاقبتها فما كان عاقبته الخمر فهو خمر

* ٨٩ اقول في العلل انه سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن شيءٍ من الحلال و الحرام فقال انه لم‌يجعل شئ الّا لشيءٍ .

(٩٠) بٰاب الاستصحٰاب فٖي نفس الحكم و تنقيح المناط

* ٩٠ في تفسير العسكري عليه السّلام عن النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله في احتجاجه علي المشركين ان عبٰاد اللّه المخلوقين مربوبون فنأتمر له فيمٰا امرنٰا و ننزجر عمّا زجرنا و نعبده من حيث يريد منّا فاذا امرنا بوجهٍ من الوجوه اطعنا و لم‌نتعدّه الي غيره ممّا لم‌يأمرنا و لم‌يأذن لنا ● لانا لاندري لعلّه اراد منّا الاوّل فهو يكره الثّاني و قد نهانا ان نتقدّم بين يديه فلمّا امرنا ان نعبد بالتّوجّه الي الكعبة اطعنا ثم امرنا بعبادته بالتوجه الي جِهَتِها من ساير البلدان التي نكون بها فاطعنا و لم‌نخرج في شيءٍ من ذلك من اتّباع امره و الله عز و جل حيث امر بالسجود لادم لم‌يأمر بالسجود لصورته التي هي غيره فليس لكم ان تقيسوا ذلك عليه لانكم لاتدرون لعله يكره مٰا تفعلون اذ لم‌يأمركم به ثم قال لهم رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله ارأيتم ان امركم رجل بدخول داره يوماً بعينه ● الكم ان تدخلوها بعد ذلك بغير امره او لكم ان تدخلوا داراً له اخري مثلها ● بغير امره او وهب لكم رجل ثوباً من ثيٰابه او عبداً من عبيده او دٰاۤبّةً من دوٰاۤبّه الكم ان تأخذوا ذلك فان لم‌تأخذوا اخذتم اخر مثله قالوا لٰا لانّه لم‌يأذن لنا في الثاني كما اذن لنا في الاول قال فاخبروني فالله اولي بان لايتقدّم علي ملكه بغير امره او بعض المملوكين قالوا بل اللّه اولي بان لايتصرّف في ملكه بغير امره و اذنه قال فلم فعلتم و من امركم ان تتخذوا هذه الصّورة قال فقال القوم سننظر في امورنٰا .

(٩١) بٰاب نقض اليقين بالشّكّ

* ٩١ في البحار قال اميرالمؤمنين عليه السلام من كان علي يقين فاصٰابه شك فليمض ● علي يقينه فان اليقين لايُدْفَعُ بالشّكّ

* ٩١ و في الاصول الاصليّة سئل ابوعبدالله عليه السّلام اني اُعٖيرُ الذّميّ ثوبي و انا اعلم انه يَشْرَبُ الخمر و يأكل الخنزير فيردّه عليّ فاغسله قبل ان اصلّي فيه فقال صل فيه و لاتغسله من اجل ذلك فانّك اَعَرْتَهُ اياه و هو طاهر و لم‌تستيقن انّه نجّسه فلا بأس ان تصلّي فيه حتي تستيقن انّه نجّسه

* ٩١ و عن احدهمٰا عليهما السّلٰام لايَنْقُضُ اليقينَ بالشّكّ و لٰايُدْخِلُ الشّكَّ في اليقين و لايَخْلِطُ اَحَدَهمٰا بالاخر و لكنّه يَنْقُضُ الشكَ باليقين وَ يَتِمُّ علي اليقين فَيَبْنٖي عليه و لايَعْتَدُّ بالشّكّ في حال من الحٰالٰات

* ٩١ و قال ابوالحسن الاوّل عليه السّلام اذا شككتَ فَابْنِ علي اليقين قيل هذا اصل قال نعم

* ٩١ و عن زرٰارة قال قلت له الرجل ينام الي ان قال فان حرّك الي جنبه شئ و لم‌يَعْلَمْ به قال لا حتي يستيقن انه قد نام حتّي يجيئ من ذلك امرٌ بيّن و الا فانه علي يقين من وضوئه و لايَنْقُضُ اليقينَ ابداً بالشّكّ و انما ينقضه بيقين اخر

* ٩١ و عنه قال قلت له اصاب ثوبي دَمُ رُعٰافٍ ● او غيره او شئ من مني الي ان قال فان ظننتُ انّه قد اصٰابه و لم‌اَتَيَقَّنْ ذلك فنظرت فلم‌ار شيئاً ثمّ صلّيت فرأيت فيه قال تَغْسِلُهُ و لاتعيد الصّلوة قلت لم ذاك قال لانك كنت علي يقين من طهارتك ثم شككت و ليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشّكّ ابداً قلت فهل عليّ ان شككت في انه اصٰابه شئ ان انظر فيه قال لا و لكنّك انّما تريد ان تُذْهِبَ الشَكَّ الذي وقع في نفسك قلت ان رأيته في ثوبي و انا في الصّلوة قال تَنْقُضُ الصّلوة و تعيد اذا شككت في موضعٍ منه ثم رأيتَه و ان لم‌تَشُكَّ ثم رأيتَهُ رطباً قطعت الصّلوة و غسلته ثم بنيت علي الصلوة لانّك لاتدري لعلّه شئ وقع عليك ● فليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشّكّ

* ٩١ و عن علي بن محمد القاسٰاني قال كتبت اليه و انا بالمدينة اسأله عن اليوم الّذي يُشَكُّ فيه من رمضان هل يصام ام لا فكتب اليقين لايدخل فيه الشّكّ صم للرّؤية و افطر للرؤية

* ٩١ و من فقه‌الرّضا فان شككت في الوضوء و كنت علي يقين من الحَدَثِ فتوضّأ و ان شككت في الحدث و كنت علي يقين من الوضوء فلايَنْقُضُ الشَكُّ اليَقٖينَ الا ان تستيقن و ان كنت علي يقين من الوضوء و الحدث و لاتدري ايّهما سبق فتوضّأ .

(٩٢) باب التّثبّت و الوقوف عند كلّ متشابه

* ٩٢ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اۤله في كلام الامور ثلثة امر تَبَيَّنَ لك رُشْدُهُ ● فاتّبعه و امر تبيّن لك غيّه ● فاجتنبه و اَمْرٌ اختُلِفَ فيه فَرُدَّهُ الي اللّه عز و جل

* ٩٢ و قال من اتقي الشُبُهٰات فقد استبرَأَ لدينه ●

* ٩٢ و قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله انما اَهْلَكَ الناس العَجَلَةُ و لو ان الناس تَلَبَّثُوا لم‌يَهْلِكْ اَحَدٌ

* ٩٢ و قال قال الاناة ● من اللّه و العَجَلَةُ من الشيطان

* ٩٢ و قٰال ابوعبداللّه عليه السّلام انّما الامور ثلثة امر بيّنٌ رشدُهُ فَيُتَّبَعُ و اَمْرٌ بيّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ و امرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ علمه الي اللّه و الي رسوله قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله حلال بيّن و حرٰام بيّن و شُبُهٰات بَيْنَ ذلك فمن ترك الشّبهات نجا من المحرمات و من اخذ بالشبهات اِرْتَكَبَ المحرّمٰاتِ وَ هَلَكَ من حيث لٰايَعْلَمُ ثم قال في اخر الحديث فان الوقوفَ عند الشبهات خير من الاِقتحٰامِ في الهَلَكٰات ●

* ٩٢ و قٰال عليّ عليه السّلام في وصيّته لولده الحسن عليه السّلام يا بنيّ دَعِ القولَ فيمٰا لاتَعْرِف و الخطٰابَ فيما لاتُكَلَّفُ و امسك عن طريقٍ اذا خفْتَ ضلالته فان الكَفَّ عند حَيْرَةِ الضَلال خير من ركوب ● الاهوٰال ●

* ٩٢ و قال انما سميت الشبهة شبهة لانها تشبه الحق فامّا اولياؤ اللّه فضيٰاؤهم فيها ● اليقين و دليلهم سَمْتُ ● الهُدٰي و اما اعداؤ اللّٰه فدعاؤهم فيها الضلال و دليلهم العمي

* ٩٢ و قال ان من صرحت ● له العِبَر ● عما بين يديه من المَثُلٰات ● حَجَزَهُ ● التقوي عن تقحم ● الشُبُهٰات

* ٩٢ و قال حلال بيّن و حرٰام بيّن و شبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك و المعاصي حمي الله ● فمن يرتع حولهٰا يوشك ان يدخلها

* ٩٢ و قال علي بن الحسين عليه السلام ان وَضَحَ لك امر فَاقْبَلْه و الا فاسكت تَسْلَمْ و رُدَّ علمه الي اللّه فانك في (ظ) اَوْسعِ مما بين السماء و الارض

* ٩٢ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام لايُفلِح من لايَعْقِل و لايَعْقِل من لايعلم الي ان قال و من فَرَط ● تورّط ● و من خاف العاقبة تَثَبَّتَ عن التوغل ● فيما لايَعْلَم و من هَجَمَ ● علي امر بغير عِلم جَدَعَ ● اَنْفَ نفسه و من [ص 25] لم‌يعلم لم‌يفهم و من لم‌يفهم لم‌يَسْلَمْ و من لم‌يَسْلَمْ لم‌يُكرَم و من لم‌يُكرَم تُهُضِّمَ و من تُهُضِّمَ ● كان اَلْوَمَ و مَنْ كان كذٰا كان احري اَنْ يَنْدَم : و الاخبار في الباب كثيرة جدّاً .

(٩٣) بٰاب الاحتياط للدين اذا علم تكليف و جهل حدوده ●

* ٩٣ عن مَسْعَدةَ بن زياد عن جعفر عن آباۤئه عن النّبي صلّي اللّه عليه و اله انه قال لاتجٰامعوا في النّكٰاح ● علي الشّبهة وَ قِفُوا عند الشبهة الي ان قال فان الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام ● في الهَلَكَة

* ٩٣ و عن النبي صلّي اللّه عليه و اله دع ما يَرٖيبُك ● الي ما لٰايَريبُك ● فانك لن‌تَجِدَ ● فقد شئ تركته لله عزّ و جلّ

* ٩٣ و قال عليّ عليه السّلام في حديثٍ كتبه الي رجل فانظر الي ما تقضمه ● من هذا المقضم ● فما اشتبه عليك عِلْمُه فالفَظْه ● و ما ايقنت بطيب وُجُوهِه فَنَلْ منه

* ٩٣ و قال لكميل بن زيٰاد اخوك ● دينُك فَاحْتَطْ ● لدينك بما شئت

* ٩٣ و قال ابوعبداللّه عليه السلام في حديث النكاح هو الفرج و امر الفرج شديد و منه يكون الولد و نحن نحتاط ● فلايتزوّجها

* ٩٣ و قال في حديثٍ ان النكاح اَحْرٰي ● و اَحْرٰي ان يحتاط فيه و هو فرج و منه يكون الولد

* ٩٣ و عنه في حديث سل العلمٰاء مٰا جَهِلْتَ و اياك ان تَسْأَلَهُم تَعَنُّتاً ● و تَجْرِبةً ● و اياك ان تعمل برأيك شيئاً و خذ بالاحتياط ● فٖي جميع امورك ما تَجِدُ اليه سبيلاً وَ اهْرُبْ ● من الفُتْيٰي ● هَرَبَكَ من الاسدِ و لاتجعل رَقَبَتَكَ عَتَبَةً ● للنّاس

* ٩٣ و قال لك ان تنظر الحَزْمَ و تأخذ بالحائطة لدينك

* ٩٣ و كتب الي العبد الصٰالح عليه السّلام يُسْأَلُ عن وقت المغرب و الافطار فكتب اليه اري لك ان تنتظر حتي تَذْهَبَ الحمرةُ و تَأْخُذَ بالحائطة لدينك

* ٩٣ و سئل عن رجلين اصٰابٰا صيداً و هما مُحْرِمٰانِ الجزاء بينهمٰا او علي كل واحدٍ منهما جزاءٌ قال لا بل عليهمٰا ان يَجْزِيَ ● كل واحدٍ منهمٰا الصيد قيل اِنَّ بعضَ اصحابنا سَأَلَنٖي عن ذلك فلم‌اَدْرِ مٰا عليه فقال اذا اُصِبْتُم بمثل هذا فلم‌تَدْرُوا فعليكم بالاحتياط حتي تسألوا عنه فَتَعْلَمُوا

* ٩٣ اقول في الاصول الاصلية عن ابي‌ابرهيم عليه السلام في حديث التزويج في العِدَّةِ قيل بايّ الجَهٰالَتَيْنِ اَعْذَرُ بجَهالَتِهِ اَنَّ ذلك مُحَرَّمٌ عليه ام بجَهٰالَتِهِ اَنَّها في عدة فقال اِحْدي الجَهالَتَيْنِ اَهْوَنُ من الاُخْرٰي الجَهٰالَةِ ● باَنَّ اللهَ حَرَّمَ ذلك عليه و ذلك بانه لايقدر علي الاحتياط معها الخبر .

(٩٤) باب القول فيما لٰا نصّ فٖيه

* ٩٤ قيل لابي‌جعفر عليه السلام تَرِدُ علينا اشياءُ لانجدها في الكتاب و السنة فنقول فيها برأينا فقال اما انك ان اَصَبْتَ لم‌توجر و ان اخطأت كَذَبْتَ علي الله

* ٩٤ و قال ابوعبدالله عليه السّلام انه لايسعكم فيما ينزل بكم مما لاتعلمون الّا الكفُّ عنه و التّثبّتُ و الرَدُّ الي ائمة الهدي حتي يحملوكم ● فيه علي القصد و يَجْلُو ● عنكم فيه العمي قال اللّه تعالي فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون

* ٩٤ اقول في البحار قال ابوعبدالله عليه السلام سألني ابن‌شُبْرُمَةَ ما تقول في القَسٰامَةِ ● في الدم فاجبته بما صنع رسول الله صلي الله عليه و اله قال ارأيت لو ان النبي صلّي اللّه عليه و اله لم‌يصنع هذا كيف كان يكون القول فيه قال قلت له اما ما صنع النبي ● صلي الله عليه و اله فقد اخبرتك و اما ما لم‌يصنع فلا علم لي به

* ٩٤ و قيل له ان من عندنا ممن يتفقه يقولون يَرِدُ علينا ما لانعرفه في الكتاب و السنة نقول برأينا فقال ابوعبدالله عليه السلام كَذَبُوا ليس شئ الا و قد جاء في الكتاب و جاءت فيه السنة

* ٩٤ و قيل له ان قوماً من اصحابنا قد تفقهوا و اصابوا علما و رووا احٰاديث فيرد عليهم الشئ فيقولون برأيهم فقال لا و هل هلك من مضي الا بهذا و اشباهه

* ٩٤ و قيل له يَرِدُ علينا اَشْيٰاءُ ليس نعرفهٰا في كتاب و لا سنة فننظر فيهٰا فقال لا اما انك ان اصبت لم‌توجر و ان كان خَطَأً كَذَبْتَ علي الله

* ٩٤ و في الاصول الاصليّة عن علي عليه السلام في كلام له فانظر ايها السائل فما دلّك عليه القران من صفته فَائْتَمَّ به و اسْتَضئ بنور هدٰايته و ما كَلَّفَكَ الشيطان علمه ممّا ليس في الكتاب عليك فرضه و لٰا فٖي سنّة النّبي صلّي اللّه عليه و اله و ائمة الهدي اَثَرُهُ فَكِلْ علمه الي الله سبحٰانه فان ذلك منتهي حق اللّه عليك

* ٩٤ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السلام عن مسألةٍ فاجاب فيهٰا فقيل ارأيت ان كان كذا و كذا ما كان يكون القول فيه فقال مه ما اجبتك فيه من شيءٍ فهو عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله لسنا من ارأيت فٖي شيءٍ

* ٩٤ و في الفصول المهمّة قال ابوعبداللّه عليه السلام اما انه شر عليكم ان تقولوا بشئ ( الشئ خ‌ل ) ما لم‌تسمعوه منا ● .

(٩٥) بٰاب العمل بالرؤيٰا في الدين

* ٩٥ قال ابوعبدالله عليه السلام لرجل ما تري هذه الناصبة فقال جعلت فداك فيماذا فقال في اَذٰانِهِمْ و ركوعهم و سجودهم فقٰال انهم يقولون اِنَّ ابي بن كعب راه في المنام فقال كَذَبوا ان دينَ الله اعزُ من اَنْ يُرٰي في النوم .

ابوٰاب مٰا يتعلق بالرواية .

(٩٦) باب فضل روٰاية الحديث

* ٩٦ قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل و من يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لٰايحتسب قال هؤلاءِ قوم من شيعتنا ضُعَفٰاءُ ليس عندهم مٰا يتحملون ● به الينا فيسمعون حديثنا و يقتبسون ● من علمنٰا فَيَرْحَلُ ● قومٌ فَوْقَهُم و يُنْفِقُونَ اموالهم و يُتعِبُون ابدانهم حتي يدخلوا علينا فيسمعون حديثنٰا فينقلوه اليهم فيعيه ● هؤلاء و يُضَيِّعُه هؤلاء فاولئك الذين يجعل اللّٰهُ لهم مَخْرَجاً و يرزقهم من حيث لايحتسبون

* ٩٦ و قال من حفظ من شيعتنا اربعين حديثاً بعثه الله عز و جل يوم القيمة فقيهاً عالماً و لم‌يعذبه

* ٩٦ اقول في البحٰار عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله اللهم ارحم خُلَفٰائي ثلثا قيل يا رسول الله و من خُلَفٰاؤُك قال الذين يُبَلَّغُونَ ● حديثي و سنتي ثم يعلمونها امتي ، و في روٰاية الذين يأتون من بعدي و يروون احٰاديثي و سنتي فيعلمونهٰا الناس من بعدي ، و زاد في روٰاية اولئك رفقائي في الجنة

* ٩٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام خطب رسول الله صلي الله عليه و اله يوم مني فقال نَضَّرَ ● اللّٰه عبداً سمع مقالتي فوعاهٰا و بَلَّغَهٰا من لم‌يَسْمَعْهٰا فكم من حٰاملِ فقهٍ غير فقيه و كم من حاملِ فقهٍ الي من هو اَفْقَهُ منه ثلث لايُغِلُ ● عليهن قَلْبُ عبدٍ مسلمٍ اخلاصُ العمل لله و النصيحةُ لائمة المسلمين و اللُزُومُ لجماعتهم فان دَعْوَتَهُم محيطة من ورٰائهم المؤمنون اخوة تَتَكافَأُ دمٰاؤُهم و هم يد علي من سواهم يسعي بذمتهم ادناهم

* ٩٦ و قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ذِكْرنٰا اَهْلَ البيت شفاء من الوَعْك ● و الاسقٰام و وسوٰاس ● الرَيْب و حُبُّنا رضي الرب تبارك و تعالي

* ٩٦ و قال ابوجعفر عليه السلام تزٰاوروا في بيوتكم فان ذلك حيوة لامرنا رحم الله عبداً اَحْيٰا امرنا

* ٩٦ و قال سارعوا في طلب العلم فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال و حرام تأخذه عن صٰادق خير من الدنيا و مٰا حملت من ذهب و فضة و ذلك ان الله يقول ما اتيكم الرسول فخذوه و ما نَهيٰكم عنه فانتهوا

* ٩٦ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام رجل راوية لحديثكم يَبُثُ ● ذلك الي الناس و يشدده في قلوب شيعتكم و لعل عابداً ليس له هذه الرواية ايّهما افضل قال الراوية لحديثنا يَبُثُّ في الناس و يُشَدِّدُ في قلوب شيعتنا افضل من الف عٰابدٍ

* ٩٦ و قال مااردت ان احدّثكم وَ لَاُحدِّثَنّكُم و لَاَنْصَحَنَّ لكم و كيف لاانصح لكم و انتم والله جند اللّه والله مٰايعبد اللهَ عز و جل اَهْلُ دينٍ غَيْرُكم فخذوه و لاتذيعوه و لاتَحْبِسُوهُ عن اهله فلو حَبَسْتُ عنكم يُحْبَسُ عنّي

* ٩٦ و قال اِعْرِفوا منازل شيعتنا علي قدر روٰايتهم عنّا و فهمهم منّا .

(٩٧) بٰاب آدٰاب الرّواية

* ٩٧ عن السَكوني عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام اذا حَدَّثْتُم بحديثٍ فاَسْنِدوه الي الّذي حَدَّثَكُم فان كان حقّا فلكم و ان كان كذباً فعليه

* ٩٧ و قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السّلام قول اللّه جل ثناؤه الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه قال هو الرجل يَسْمَعُ الحديث فَيُحَدِّثُ به كما سمعه لايزيد فيه و لاينقص منه

* ٩٧ و قيل له اسمع الحديث منك فازيد و انقص قال ان كنت تريد معانيه فلا بأس

* ٩٧ و قيل له اني اسمع الكلام منك فاريد ان اَرْوِيَه كما سَمِعْتُه منك فلايجيئ قال فتَتَعَمَّدُ ذلك قيل لا قال تريد المعٰاني قيل نعم قال فلا بأس

* ٩٧ و قيل له الحديث اسمعه منك ارويه عن ابٖيك او اَسْمَعُهُ من ابيك ارويه عنك قال سَواءٌ الا انّك ترويه عن ابي احب اليّ

* ٩٧ و قال لرجل ما سمعته مني فاروه عن ابي

* ٩٧ و قال ليس عليكم فيمٰا سمعتم مني ان ترووه عن ابي و ليس عليكم جناح فيمٰا سمعتم من ابي ان ترووه عني ليس عليكم في هذا جناح

* ٩٧ و قيل له نسمع الحديث منك فلاادري منك سمٰاعه او من ابيك فقال مٰا سمعته مني فاروه عن ابي و مٰا سمعته مني فاروه عن رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله ●

* ٩٧ و قال اياكم وَ الكذبَ المُفْتَرَعَ ● قيل له و ما الكذب المفترع قال ان يحدثَك الرجل بالحديث فتتركه و ترويه عن الذي حدثك عنه

* ٩٧ و قال اَعْرِبُوا حديثنا فانا قوم فصحٰاء

* ٩٧ و قال حديثي حديث ابي و حديث ابي حديث جدي و حديث جدي حديث الحسين و حديث الحسين حديث الحسن و حديث الحسن حديث اميرالمؤمنين و حديث اميرالمؤمنين حديث رسول الله صلي الله عليه و اله و حديث رسول الله صلي اللّه عليه و اله قول الله عز و جل

* ٩٧ و قال ان ابانَ بن تَغْلبَ روي عني روٰاية كثيرة فما روٰاه لك عني فاروه عني

* ٩٧ اقول في البحار قال رسول الله صلي الله عليه و اله من روي عني حديثا و هو يري انه كذب فهو احد الكاذِبَيْنِ

* ٩٧ و عن ابي‌عبدالله عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله من كَذَبَ علينا اهل البيت حشره الله يوم القيمة اعمي يهودياً و ان ادرك الدَّجٰالَ آمَنَ به و ان لم‌يدركه امن به في قبره

* ٩٧ و قال اميرالمؤمنين [ص 26] عليه السلام اِعْقِلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعٰايةٍ ● فان رواةَ العلم كثير و رعٰاتَه قليل

* ٩٧ و عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن علي صلوات الله عليهم قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقْتحام في الهَلَكَة و تركك حديثا لم‌تروه خير من روايتك حديثاً لم‌تُحصِهِ ● ان علي كل حق حقيقة و علي كل صواب نوراً

* ٩٧ و قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله تعٰالي و من يقترف ● حسنةً نزد له فيهٰا حسناً فقال الاقتراف ● التسليم لنا و الصدق علينا و ان لايكذب علينا

* ٩٧ و قيل له اذا حدثتني بحديث فاَسْنِدْه ● لي فقال حدثني ابي عن جدي عن رسول الله صلي الله عليه و اله عن جبرئيل عن اللّٰه تبارك و تعٰالي و كلما احدثك بهذا الاسناد

* ٩٧ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك حديث يرويه الناس ان رسول الله صلي الله عليه و آله قال حَدِّثْ عن بني‌اسرائيل و لا حَرَجَ قال نعم قيل فَنُحدِّثُ عن بني‌اسرائيل بمٰا سمعنٰاه و لا حَرَجَ علينا قال اماسمعت مٰا قال كفي بالمرء كذبا ان يُحَدِّثَ بكل ما سَمِعَ فقيل و كيف هذا قال ما كان في الكتاب انه كان في بني‌اسرائيل فَحَدِّثْ اَنَّهُ كٰان في هذه الامة و لا حَرَجَ

* ٩٧ و قال اذا اَصَبْتَ مَعْنٰي حديثنا فاَعْرِبْ عنه بما شئت

* ٩٧ و قيل هؤلاء يأتون ● الحديث مستوياً كما يسمعونه و انا ربما قدمنا و اخرنا و زدنا و نقصنا فقال ذلك زخرف القول غروراً اذا اصبتم المعني فلا بأس

* ٩٧ و قال لاتُحَدِّثْ اَصْحٰابَنٰا بما لم‌يُجْمِعُوا عليه فيكَذِّبُوكَ : و يأتي في بٰاب العمل بكتب الاخبٰار ما يدل علي ذلك .

(٩٨) بٰاب فضل كتابة الحديث و روٰايته

* ٩٨ في البحٰار قال رسول الله صلي الله عليه و اله المؤمن اذا مات و ترك ورقة وٰاحدة عليهٰا علم تكون تلك الورقة يوم القيمة سِتْراً فيمٰا بينه و بين النار و اعطاه الله تبارك و تعٰالي بكل حرف مكتوب عليهٰا مدينةً اَوْسَعَ من الدنيا سبع مَرّات .

(٩٩) بٰاب العمل بالاخبار المتواترة

* ٩٩ في الفصول‌المهمّة كانت لاسمعيل بن ابي‌عبداللّٰه دنانير و ارٰاد رجل من قريش ان يخرج الي اليمن فقال اسمعيل يا ابه ان فلاناً يريد الخروج الي اليمن و عندي كذا و كذا دينٰاراً افتري ان ادفعهٰا اليه يبتاع لي بهٰا بِضٰاعةً ● من اليمن فقال ابوعبدالله عليه السلام امابلغك انه يشرب الخمر فقال هكذا يقول الناس فقال يا بني ان الله عز و جل يقول في كتابه يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين يقول يُصدّق اللهَ و يُصَدِّقُ المؤمنين فاذا شهد عندك المؤمنون فَصَدِّقهم

* ٩٩ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث امور الاديان اربعة ● امر لا اختلاف فيه و هو اجماع الامة علي الضرورة التي يضطرون اليها ( و خ ) الاخبار المجمع عليهٰا و هي الغاية المعروض عليهٰا كل شبهةٍ و المستنبط منهٰا كل حٰادثة الحديث و تتمة الحديث و امر يحتمل الشك و الانكار فسبيله استنصٰاح ● اهله ● لمنتحليه ● بحجة من كتاب اللّٰه مجمع علي تأويلهٰا و سنة مجمع عليهٰا لا اختلاف فيهٰا او قياس تعرف العقول عدله و لايسع خٰاصّة الامة و عامتها الشك فيه و الانكار له و هذان الامران من امر التوحيد فما دونه و ارش ● الخدش فما فوقه فهذا المعروض الذي يُعْرَضُ عليه امر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته و مٰا غَمُضَ ● عليك صَوٰابه نفيته فمن اورد وٰاحدة من هذه الثلث فهي الحجة البالغة التي بيّنها اللّٰه في قوله لنبيّه قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهديكم اجمعين يَبْلُغُ الحجةُ البالغةُ الجاهِلَ فَيَعْلَمُهٰا بجَهْلِهِ ● كما يَعْلَمُه العالم بعلمه لان الله عدل لايجور يَحْتَجُّ علي خلقه بمٰا يعلمون يدعوهم الي مٰا يعرِفون لا الي مٰا يَجْهَلون و يُنْكِرُون

* ٩٩ و في احتجاج الرضا عليه السلام علي اصحاب المقالات يا رأس‌الجالوت مٰا يمنعك من الاقرار بعيسي بن مريم و قد كان يحيي الموتي و يبرئ الاكمه ● و الابرص و يخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيراً باذن الله قال رأس‌الجالوت ● يقال انه فعل ذلك و لم‌نشهده قال الرضا عليه السلام ارأيت ما جاء به موسي من الايٰات اشاهدته اليس انما جٰاءت الاخبار من ثقات اصحاب موسي انه فعل ذلك قال بلي قال فكذلك اتتكم الاخبار المتواترة بمٰا فعل عيسي بن مريم فكيف صَدَّقْتُم بموسي و لم‌تُصَدِّقُوا بعيسي فلم‌يُحِرْ ● جواباً قال الرضا عليه السلام و كذلك امر محمد و ما جٰاء به و امر كل نبي بعثه الله الي ان قال للهِرْبُذ الاكبر ● اوليس انما اتتكم الاخبار فاتبعتموه قال بلي قال و كذلك ساير الامم السالفة اتتهم الاخبار بما اتي به النبيون و اتي به موسي و عيسي و محمد صلي الله عليه و اله فما عذركم في ترك الاقرار بهم اذ كنتم انما اقررتم بِزَرْدُشْتَ من قبل الاخبٰار المتوٰاترة و انه جٰاء بما لم‌يجئ به غيره فانقطع مكانه .

(١٠٠) بٰاب جوٰاز العمل باخبار الٰاحٰاد من غير فحص عن المعٰارض

* ١٠٠ قال ابوجعفر عليه السلام لحديثٌ واحدٌ تأخذه عن صٰادق خير لك من الدنيا و مٰا فيهٰا

* ١٠٠ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المتعة فقال اِلْقَ عبدَالملكِ بنَ جريحٍ فَسَلْهُ فان عنده منهٰا علماً

* ١٠٠ و قال ان ابانَ بنَ تَغْلَبَ قد روي عني رواية كثيرة فما رواه لك عني فاروه عني

* ١٠٠ و قيل له ربما احتجنا ان نسأل عن الشئ فمن نسأل قال عليك بالاسدي يعني ابابصير

* ١٠٠ و قال اما ما روٰاه زرٰارة عن ابي‌جعفر فلايجوز لك ان تردّه ●

* ١٠٠ و قال لرجل اذا اردت حديثنا فعليك بهذا الجالس و اَوْمَأَ الي رجل من اصحٰابه قال الرجل فسألت اصحابنا عنه فقالوا زرٰارةُ بْنُ اَعْيَن

* ١٠٠ و قيل له انه ليس كُلَّ ساعة القاك و لٰايمكن القدومُ و يجيئ الرجل من اصحابنا فيسألني و ليس عندي كل ما يسألني عنه فقال مٰا يمنعك من محمد بن مسلم الثَقَفي فانه سمع من ابي و كان عنده وجيهاً

* ١٠٠ و قال اما لكم من مفزع اما لكم من مسترٰاح تستريحون اليه ما يمنعكم مِنَ الحٰرِثِ بنِ المُغَيْرةِ النضري

* ١٠٠ و ذم رجلاً فقال لاقدس الله روحه و لاقدس مثله انه ذكر اقواماً كان ابي عليه السلام ائتمنهم علي حلال الله و حرٰامه و كانوا عَيْبَةَ ● علمه و كذلك اليوم هم عندي مُسْتَوْدَعُ سري و اصحابُ ابي حقا اذا اراد الله باهل الارض سُوءاً صرف بهم عنهم السوء هم نجوم شيعتي احياءاً و اموٰاتاً هم الذين اَحْيَوْا ذكر ابي عليه السلام بهم يكشف الله كل بدعة ينفون عن هذا الدين انتحال ● المبطلين و تأويل ● الغالين ثم بكي فقيل من هم فقال من هم عليهم صلوات الله و عليهم رحمته احيٰاءاً و اموٰاتاً بريد العجلي و ابوبصير و زرٰارة و محمد بن مسلم

* ١٠٠ و قيل للرضا عليه السلام شُقَّتٖي ● بعيدة و لست اصل اليك في كل وقت فممن اخذ معٰالم ديني قال من زكريا بنِ ادم القمي المأمون علي الدين و الدنيا

* ١٠٠ و قال في الحديث المروي سلمان كان مُحَدَّثاً ● قال انه كان مُحَدَّثاً عَنْ امامه لا عن ربه لانه لايُحَدَّثُ عن الله الا الحجة

* ١٠٠ و قال لرجل اي شئ بلغني عنكم قال ما هو قال بلغني انكم اقعدتم قاضياً بالكُنٰاسَة ● قال قلت نعم جعلت فداك رجل يقال له عُرْوَةُ القَتّٰاتُ ● و هو رجل له حَظٌّ من عقل نجتمع عنده فنتكلم و نَتَسٰاءَلُ ثم يَرُدُّ ذلك اليكم قال لا بأس

* ١٠٠ و قيل له لااكاد اصل اليك اسألك عن كل ما احتاج اليه من معالم ديني افيونسُ بنُ عبدِالرحمٰنِ ثقة اٰخذ عنه مٰا احتاج اليه من معالم ديني فقال نعم

* ١٠٠ و سئل ابوالحسن عليه السلام من اُعٰامِلُ و عَمَّنْ آخذُ وَ قَوْلَ من اقبل فقال العَمْري ثقتي فما اَدّٰي اليك عني فعنّي يؤدي و ما قال لك عنّي فعنّي يقول فَاسْمَعْ له و اَطِعْ فانه الثقة المأمون

* ١٠٠ و سئل ابومحمد عليه السلام عن مثل ذلك فقال العَمْري و ابنه ثقتٰان فما اديا اليك عني فعني يؤديٰان و ما قالٰا لك فعني يقولان فَاسْمَعْ لهمٰا وَ اَطِعْهمٰا فانهما الثقتٰان المأمونان