* ٧٠ و قال ان علم القران ليس يعلم ما هو الا من ذاق طعمه فَعَلَّمَ بِالعِلْمِ جَهْلَهُ وَ بَصَّرَ بِهِ عَمٰاهُ وَ سَمَّعَ به صَمَمَهُ و اَدْرَكَ بِهِ مٰا قَدْ فٰاتَ وَ حَيَّ ● به بعد اذ مٰات فاطلبوا ذلك من عند اهله و خٰاصَّتِهِ ● فَاِنَّهُمْ خٰاصَّةُ نور يستضاء به و ائمة تقتدي بهم هم عيش العلم و موت الجهل و هم الذين يخبركم حلمهم عن علمهم و صمتهم عن منطقهم و ظاهرهم عن باطنهم لايخالفون الحق و لٰايختلفون فيه

* ٧٠ و عنه في حديث اتّقوا اللّه و لٰاتفتوا الناس بمٰا لاتعلمون الي ان قالوا فما نصنع بما قد خبّرنا به في المصحف فقال يسأل عن ذلك علماء ال‌محمد صلوات الله عليهم

* ٧٠ و قال في حديث ان الله قسم كلامه ثلثة اقسٰام فجعل قسماً منه يعرفه العالم و الجاهل و قسماً لايعرفه الا من صفا ذهنه و لطف حسه و صح تمييزه ممن شرح الله صدره للاسلام و قسماً لايعلمه الا الله و ملائكته و الراسخون في العلم و انما فعل ذلك لئلايدعي اهل الباطل من المستولين علي ميرٰاث رسول الله صلي الله عليه و آله من علم الكتاب ما لم‌يجعله الله لهم و ليقودهم الي الاضطرار الي الايتمام بمن وَلِيَ امرهم فاستكبروا عن طاعته

* ٧٠ و روي ان عليا عليه السلام مر علي قاض فقال اتعرف الناسخ من المنسوخ قال لا فقال هلكت و اهلكت تأويل كل حرف من القران علي وجوه

* ٧٠ و قال في وصية له عليك بقراءة القران و العمل بمٰا فيه و لزوم فرايضه و شرٰايعه و حلاله و حرامه و امره و نهيه الخبر

* ٧٠ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث من شرب الخمر في عهد اميرالمؤمنين عليه السلام قال ابعثوا معه من يدور به علي مجالس المهاجرين و الانصار من كان تلا عليه اية التحريم فليشهد عليه ففعلوا ذلك به فلم‌يشهد عليه احد بانه قرأ عليه اية التحريم فخلي سبيله ●

* ٧٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال ابي مٰاضرب رجل القران بعضه ببعض ● الا كفر

* ٧٠ و دخل قتادة بن دعامة علي ابي‌جعفر عليه السلام فقال يٰا قتادة انت فقيه اهل البصرة فقال هكذا يَزْعُمُون فقال ابوجعفر عليه السلام بلغني انك تفسر القران فقال له قتادة نعم فقال له ابوجعفر عليه السلام فان كنت تفسره بعلم فانت انت الي ان قال ابوجعفر عليه السلام ويحك يٰا قتادة ان كنت انما فسرت القران من تلقاء نفسك فقد هلكت و اهلكت و ان كنت قد فسرته من الرجال فقد هلكت و اهلكت ويحك يٰا قتادة انما يعرف القران من خوطب به

* ٧٠ و قال في حديث فانما علي الناس ان يقراوا القران كما انزل فاذا احتاجوا الي تفسيره فالاهتدٰاء بنا و الينا ●

* ٧٠ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام في كلام قلت للناس اليس تعلمون ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان الحجة من اللّٰه علي خلقه قالوا بلي قلت فحين مضي رسول الله صلي الله عليه و اله من كٰان الحجة لله علي خلقه قالوا القران فنظرت في القران فاذا هو يخاصم به المرجئ و القَدَري و الزنديق الذي لايؤمن به حتي يَغْلِبَ الرجال بخصومته فعرفت ان القران لايكون حجة الا بقيِّمٍ فما قال فيه من شئ كان حقا الي ان قال فاشهد ان عليا عليه السلام كان قيم القران و كانت طاعته مفترضة و كان الحجة علي الناس بعد رسول الله صلي الله عليه و آله و ان ما قال في القران فهو حق فقال رحمك الله

* ٧٠ و قيل له في حديث و مٰايكفيهم القران قال بلي لو وجدوا له مفسرا قيل و مافسره رسول الله صلي الله عليه و اله قال بلي قد فسره لرجل واحد و فسر للامّة شأن ذلك الرجل و هو علي بن ابي‌طالب الخبر

* ٧٠ و سئل عن القران و الفرقان اهما شئ وٰاحد فقال القران جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به

* ٧٠ و قال في احتجاجه علي الصوفية لما احتجوا عليه بايات من القران في الايثار و الزهد قال الكم علم بناسخ القران و منسوخه و محكمه و متشابهه الذي في مثله ضل من ضل و هلك من هلك من هذه الامة قالوا او بعضه فاما كله فلا فقال لهم فمن هيهنا اُتٖيتُم و كذلك احاديث رسول الله صلي الله عليه و اله

* ٧٠ و قال في رسالة فاما مٰا ● سَأَلْتَ عن القران فذلك ايضاً من خَطَرٰاتِكَ ● المتفاوتة ● المختلفة لان القران ليس علي ما ذكرت و كلما سمعت فمعناه علي غير ما ذهبت اليه و انما القران امثال لقوم يعلمون دون غيرهم و لقوم يتلونه حق تلاوته و هم الذين يؤمنون به و يعرفونه و امٰا غيرهم فما اشد اشكٰاله عليهم و ابعده من مذاهب قلوبهم ● و لذلك قال رسول الله صلي الله عليه و اله انه ليس شئ ابعد من قلوب الرجال من تفسير القران و في ذلك يُحَيَّرُ الخلائق اجمعون الا من شاء الله و انما اراد الله بتعميته ● في ذلك ان ينتهوا الي بابه و صراطه و ان [ص 17] يعبدوه و ينتهوا في قوله الي طاعة القوام ● بكتابه و الناطقين عن امره و ان يَسْتَنْبِطُوا ● ما احتاجوا اليه من ذلك عنهم لا عن انفسهم ثم قال و لو ردوه الي الرسول و الي اولي الامر منهم لعلمه الذين ● يستنبطونه منهم ● فامّا عن غيرهم فليس يعلم ذلك ابداً و لايوجد و قد علمت انه لايستقيم ان يكون الخلق كلهم وُلٰاةَ الامر لانهم لايجدون من يأتمرون (كذا) ● عليه و من يبلغونه امر الله و نهيه فجعل الله الولاة خَوٰاصَّ ليقتدي بهم من لم‌يُخَصِّصْهم بذلك فافهم ذلك ان شاء الله و اياك و تلاوة القران برأيك فان الناس غير مشتركين ● في علمه كاشتراكهم فيما سوٰاه من الامور و لا قادرين علي تأويله الا من حده و بٰابه الذي جعله الله له فافهم ان شاء الله و اطلب الامر من مكانه تجده ان شاء الله

* ٧٠ و قال ان القران فيه محكم ● و متشابه ● فاما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين الله به و اما المتشابه فنؤمن به و لٰانعمل به و هو قول الله فاما الذين في قلوبهم زيغ ● الاية

* ٧٠ و قال من فسر اية من كتاب الله فقد كفر

* ٧٠ و عنه لو ان رجلاً دخل في الاسلام و اقر به و شرب الخمر و اكل الربوا و زني و لم‌يتبين له شئ من الحلال و الحرام لم‌اقم عليه الحد اذا كان جٰاهلاً الا ان تقوم عليه البينة انه قرأ السورة التي فيها الزني و الخمر و اكل الربوا و اذا جهل ذلك اعلمته و اخبرته فان ركبه بعد ذلك جلدته و اقمت عليه الحد

* ٧٠ و عن احدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون ● في العلم فرسول الله صلي الله عليه و اله افضل الراسخين في العلم قد علمه الله جميع ما انزل عليه من التنزيل و التأويل و ماكان الله لينزل عليه شيئا لايُعلِّمَه تَأويله و اوصياؤه من بعده يعلمونه الحديث

* ٧٠ و قال الرضا عليه السلام المِرٰاءُ ● في كتاب الله كفر

* ٧٠ اقول في البحٰار عن الصادق عليه السلام في حديث طويل و ذلك انهم ضربوا بعض القران ببعض و احتجوا بالمنسوخ و هم يظنون انه الناسخ و احتجوا بالمتشابه و هم يرون انه المحكم و احتجوا بالخاص و هم يقدّرون انه العام و احتجوا باول الاية و تركوا السبب في تأويلهٰا و لم‌ينظروا الي مٰا يفتح الكلام و الي مٰا يختمه و لم‌يعرفوا موارده ● و مصٰادره ● اذا لم‌يأخذوه عن اهله فضلوا و اضلوا و اعلموا رحمكم الله انه من لم‌يعرف من كتاب الله عز و جل الناسخ من المنسوخ و الخاص من العام و المحكم من المتشابه و الرُخَص من العزائم و المكي و المدني و اسباب التنزيل و المبهم ● من القران في الفاظه المنقطعة و المؤلفة و ما فيه من علم القضٰاء و القدر و التقديم و التأخير و المبين و العميق و الظاهر و الباطن و الابتداء من الانتهاء و السؤال و الجواب و القطع و الوصل و المستثني منه و الجار فيه و الصفة لما قبل مما يدل علي ما بعد و المؤكد منه و المفصل و عزائمه و رخصه و مواضع فرايضه و احكامه و معني حلاله و حرامه الذي هلك فيه الملحدون و الموصول من الالفاظ و المحمول علي ما قبله و علي ما بعده فليس بعالم بالقران و لا هو من اهله و متي ما ادعي معرفة هذه الاقسام مدع بغير دليل فهو كاذب مرتاب مُفْتَرٍ علي الله الكذب و رسوله و مأوٰاه جهنم و بئس المصير و لقد سأل اميرالمؤمنين صلوات الله عليه شيعته عن مثل هذا فقال ان الله تبارك و تعالي انزل القران علي سبعة اقسٰام كل منهٰا شاف كاف و هي امرٌ و زجرٌ و ترغيب و ترهيب و جَدَل و مُثُل ● و قِصَصٌ و في القران ناسخ و منسوخ و محكم ● و متشابه ● و خاص و عام و مقدم و مؤخر و عزائم ● و رُخَصٌ و حلال و حرٰام و فرائض ● و احكام و منقطع معطوف و منقطع غير معطوف و حرف مكان حرف و منه ما لفظه خاص و منه ما لفظه عام محتمل العموم و منه ما لفظه واحد و معناه جمع و منه ما لفظه جمع و معنٰاه وٰاحد و منه مٰا لفظه مٰاض و معنٰاه مستقبل و منه ما لفظه علي الخبر و معناه حكاية عن قوم اخر و منه ما هو بٰاق محرف عن جهته و منه مٰا هو علي خلاف تنزيله و منه ما تأويله في تنزيله و منه ما تأويله قبل تنزيله و منه ما تأويله بعد تنزيله و منه ايات بعضهٰا في سورة و تمامهٰا في سورة اخري و منه ايات نصفهٰا منسوخ و نصفهٰا متروك علي حٰاله و منه ايات مختلفة اللفظ متفقة المعني و منه ايات متفقة اللفظ مختلفة المعني و منه ايات فيها رخصة و اطلاق بعد العزيمة لان الله عز و جل يحب ان يؤخذ برُخَصِهِ كما يحب ان يؤخذ بعزائمه و منه رخصة صٰاحبهٰا فيهٰا بالخيار ان شاء اخذ بها و ان شاء تركهٰا و منه رخصة ظاهرها خلاف باطنها يعمل بظاهرهٰا عند التقية و لا يعمل ببٰاطنها مع التقية و منه مخاطبة لقوم و المعني لاخرين و منه مخاطبة للنبي صلي الله عليه و اله و معناه واقع علي امته و منه لايعرف تحريمه الا بتحليله و منه ما تأليفه و تنزيله علي غير معني ما انزل فيه و منه رد من الله تعالي و احتجاج علي جميع الملحدين و الزنادقة و الدهرية و الثنوية و القدرية و المجبرة و عبدة الاوثان و عبدة النيران و منه احتجاج علي النصاري في المسيح عليه السلام و منه الرد علي اليهود و منه الرد علي من زعم ان الايمٰان لايزيد و لاينقص و ان الكفر كذلك و منه ردّ علي من زعم انه ليس بعد الموت و قبل القيمة ثواب و عقاب و منه رد علي من انكر فضل النبي صلي الله عليه و اله علي جميع الخلق و منه رد علي من انكر الاسراء به ليلة المعراج و منه رد علي من اثبت الرؤية و منه صفٰات الحق و ابوٰاب معٰاني الايمٰان و وجوبه و وجوهه و منه رد علي من انكر الايمان و الكفر و الشرك و الظلم و الضلال و منه ردّ علي من وصف الله تعٰالي و حدّه و منه رد علي من انكر الرجعة و لم‌يعرف تأويلهٰا و منه رد علي من زعم ان الله عز و جل لايعلم الشئ حتي يكون و منه رد علي من لم‌يعلم الفرق بين المشية و الارادة و القدرة في موٰاضع و منه معرفة مٰا خاطب الله عز و جل به الائمة و المؤمنين و منه اخبار خروج القائم منا و منه ما بين الله تعالي فيه شرايع الاسلام و فرايض الاحكٰام و السبب في معني بقاء الخلق و معٰايشهم و وجوه ذلك و منه اخبار الانبيٰاء و شرايعهم و هلاك اممهم و منه مٰا بينه الله تعٰالي في مَغٰازي ● النبي صلي الله عليه و اله و حروبه و فضايل اوصيٰائه و مٰا يتعلق بذلك و يتصل به فكانت الشيعة اذا تفرغت من تكاليفهٰا تسأله عن قسم قسم فيخبرهٰا ●

* ٧٠ و في الاصول الاصلية عن النبي صلي الله عليه و آله اني مخلف فيكم الثَقَلَيْن ما ان تمسكتم بهمٰا لن‌تَضِلُوا كتاب الله و عترتي اهل بيتي لن‌يفترقا حتي يردا عَلَيَّ الحَوْضَ

* ٧٠ و عن علي عليه السلام في خطبة و خَلَّفَ ● فيكم ما خَلَّفَتِ الانبياء في اممهٰا اذ لم‌يتركوهم هَمَلاً ● بغير طريق واضحٍ و لا عَلَمٍ ● قائم كتابَ ربكم مُبَيَّناً حلالُه و حرامُه و فرائضه و فضائله ● و ناسخه و منسوخه و رُخَصُهُ و عزائمه و خاصّه و عامّه و عِبَرُهُ ● و امثاله وَ مُرْسَلُهُ و محدوده و محكمه و متشابهه مفسّرا جُمَلُهُ و مُبَيَّناً غوامِضُه ● بين ماخوذ ميثاق ● علمِهِ و مُوَسَّعٍ علي العبٰاد في جهله و بين مُثْبَتٍ في الكتاب فرضه معلوم في السنة ● نسخه و وٰاجب في السنة اخذه مرخص في الكتاب تركه و بين واجب لوقته و زايل في مستقبله و مُبٰايَنٍ ● بين محٰارمه من كبير اوعد عليه نيرانَه ● او صغير ارصد ● له غفرانه و بين مقبول في ادناه ● و موسّع في اقصٰاه ●

* ٧٠ و عنه من كتابه الي الاشتر و اردد الي الله و رسوله ما يُظْلِعُكَ ● ( يُضْلعك ● خ‌ل ) من الخُطوب ● و يشتبه عليك من الامور فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردّوه الي الله و الرسول فالرّادّ الي اللّٰه الاخذ بمحكم كتابه و الراد الي الرسول الاخذ بسنته الجامعة ● غير المتفرقة

* ٧٠ و قال في خطبة له و اعلم ان الراسخين ● في العلم هم الذين اغناهم اللّٰه عن الاقتحٰام ● في السُدَدِ ● المضروبة دون الغيوب فَلَزِمُوا الاقرارَ بجملة ما جَهِلوا تفسٖيرَهُ من الغيب المحجوب فقالوا امنا به كل من عند ربنا فمدح الله عز و جل اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم‌يحيطوا به علما و سَمّٰي تركهم التعمق ● فيما لم‌يُكلِّفهم البَحْثَ عَنْه رُسُوخاً فاقْتَصِرْ ● علي ذلك و لاتُقَدِّرْ عظمةَ الله علي قدر عقلك فتكُونَ من الهالكين

* ٧٠ و قال في وصٰايٰاه لابنه محمد بن الحنفية و عليك بتلاوة القران و العمل به و لزومِ فرائضِهِ و شرايعه ● و حلاله و حرٰامه و امره و نهيه و التهجد ● به و تلاوته في ليلك و نهارك الخبر

* ٧٠ و في خطبة فاطمة عليها السّلٰام فيكم عهدٌ قَدَّمَهُ اليكم و بقية استخلفهٰا عليكم كتابُ الله الناطق و القرانُ الصادقُ و النورُ الساطعُ و الضياء اللامع بينةً بصٰائرُه منكشفةً سرٰايرُهُ متجليةً ظواهرُه مُغْتَبَطٌ به ● اشيٰاعُهُ قائدٌ الي الرضوٰان اتباعَهُ مؤد الي النجاة اِسِّمٰاعُهُ ● به تُنٰالُ حُجَجُ اللهِ المُنَوَّرَةُ و عزائمُه المُفَسَّرَةُ و محارمه المُحَذَّرَةُ و بيّنٰاتُهُ الجاليةُ و برٰاهينُهُ الكافيةُ و فضايلُهُ المندوبَةُ و رُخَصُهُ الموهوبَةُ و شَرٰايعُه المكتُوبَةُ الي ان قالت فهيهات ● منكم و كيف بكم و اني تُؤْفَكُونَ ● و كتابُ اللهِ بين اظهُرِكُم امورُهُ ظاهرةٌ و احكامُهُ زٰاهرةٌ و اعلامُهُ بٰاهرةٌ و زواجرُهُ لايحةٌ ● و امورُهُ وٰاضِحَةٌ قد خَلَّفْتُمُوهُ ورٰاء ظهورِكم [ص 18] رغبةً ● عنه تريدون ام بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلاً الخطبة

* ٧٠ و قال ابوجعفر عليه السلام ماادّعي احد من الناس انه جَمَعَ القران كله كما اُنزِلَ الا كذّاب و مٰاجَمَعه و حَفِظَهُ كما انزل الله الا عليُّ بن ابي‌طالب و الائمةُ من بعده

* ٧٠ و قال ان اناساً تكلموا في القران بغير علم و ذلك ان الله يقول هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمٰات الاية ، فالمنسوخٰات من المتشابهٰات و الناسخات من المحكمٰات

* ٧٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام الحافظ للقران العامل به مع السَفَرَة ● الكرٰام البَرَرَةِ

* ٧٠ و قال في حديث ماكان الله ليخاطب خلقه بمٰا لايعقلون

* ٧٠ و سئل عن المحكم و المتشابه قال المحكم مٰا يعمل به و المتشابه ما اشتبه علي جٰاهله

* ٧٠ و سئل عن الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه قال الناسخ الثابت المعمول به و المنسوخ ما كان يُعْمَلُ به ثم جاء مٰا نسخه و المتشابه ما اشتبه علي جاهله

* ٧٠ و مما كتب الرضا عليه السلام من محض الاسلام في الكتاب و انه حق كله من فاتحته الي خاتمته نؤمن بمحكمه و متشابهه و خاصّه و عامّه و وعده و وعيده و ناسخه و منسوخه و قِصَصِهِ و اخبٰاره و ان الدليل بعده و الحجة علي المؤمنين و الناطق عن القران و العالم باحكامه اخوه و خليفته و وصيّه و وليّه علي بن ابي‌طالبٍ و ذكر الائمّة الي ان قال انهم المعَبِّرونَ عن القران .

(٧١) بٰاب وقوع التحريف في الكتٰاب

* ٧١ في الاصول الاصلية في احتجاج اميرالمؤمنين عليه السلام علي القوم في زَمَنِ ● عثمن قال طلحة لعلي عليه السلام يا اباالحسن شئ اريد ان اسألك عنه رأيتك خرجت بثوب مختوم فقلت ايها الناس اني لم‌ازل مُشْتَغِلاً برسول اللّه صلي الله عليه و اله بغسله و كفنِهِ و دَفْنِهِ ثم اشتغلت بكتاب اللّه حتي جمعته فهذا كتاب الله عندي مجموعاً لم‌يسقط عني حرف واحد و لم‌اَرَ ذلك الذي كَتَبْتَ و اَلَّفتَ و قد رَأَيْتُ عمر بعث اليك انِ ابْعَثْ به اليّ فاَبَيْتَ ان تفعل فدعٰا عمر الناس فاذا شَهِدَ رجلان علي ايةٍ كتبها و اذا لم‌يشهد عليهٰا غير رجلٍ واحدٍ اَرْجَأهٰا ● فلم‌يكتب فقال عمر و انا اسمع انه قد قتل يوم اليمٰامة ● قوم كانوا يقرأون قراناً لايقرأه غيرهم فقد ذهب و قد جٰاءت شاة الي صحيفة و كتاب يكتبون فاكلتها و ذهب مٰا فيها و الكاتب يومئذ عثمن و سمعت عُمَرَ وَ اَصْحٰابَه الذين الّفوا ما كتبوا علي عهد عمر و عثمن يقولون ان الاَحْزٰابَ كانت تعدل سورة البقرة و ان النور نيف و مائة اٰية و الحجر تسعون و مائة آيةٍ فما هذا و مٰا يمنعك يرحمك الله ان تُخْرِجَ كتاب الله الي الناس و قد عهد عثمن حين اخذ ما اَلَّفَ عمر فجمع له الكتاب و حمل الناس علي قراءة واحدة فمزق مصحف ابي بن كعب و ابن‌مسعود و احرقهما بالنار فقال له علي عليه السلام يا طلحة ان كل ايةٍ انزلها اللّه جل و علا علي محمّد صلي اللّٰه عليه و اله عندي باملاء رسُول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و اله و خطّ يدي و تأويل كل اية انزلها اللّه علي محمد صلي اللّٰه عليه و اله و كل حلال و حرٰام او حد او حكم او شيءٍ يحتاج اليه الامّة الي يوم القيمة مكتوب باملاء رسول الله صلي الله عليه و اله و خط يدي حتي ارش الخدش الي ان قال ثم قال طلحة لااراك يا اباالحسن اجبتني عمّا سألتك عنه من امر القران الاتظهره للناس قال يا طلحة عمداً كففت عن جوابك فاخبرني عما كتب عمر و عثمن اَقُرٰانٌ كله ام فيه ما ليس بقران قال طلحة بل قران كله قال ان اخذتم بما فيه نجوتم من النار و دخلتم الجنّة فان فيه حُجَّتَنٰا و بيٰانَ حقِنا و فَرْضَ طاعتنٰا قال طلحة حسبي الخبر

* ٧١ و عنه في حديثِ رفع تناقض القران و امّا ظهورك علي تناكر قوله فَاِنْ خِفْتُم الّٰا تُقسِطُوا في اليَتٰامٰي فَانْكِحُوا مٰا طابَ لَكُمْ مِنَ النِسٰاءِ و ليس يشبه القِسْطُ في اليتامي نكٰاحَ النِسٰاء و لا ● كُلُ النساء ايتاماً فهو ممّا قدمت لك ذكره من اِسْقاطِ المنافقين من القران و بين القسط في اليتامي و بين نكاح النساء من الخطٰاب و القصص اَكْثَرُ من ثلث القران

* ٧١ و قال ابوعبدالله عليه السّلام خرج عبدُالله بنُ عُمَر و عمرو بن العاص من عند عثمن فَلَقِيَ اَمٖيرَالمؤمنين عليه السلام فقال له يا علي بِتْنا اللّيلة في امرٍ نرجو ان يثبّت اللّه هذه الاُمَّةَ فقال اميرالمؤمنين عليه السلام ان‌يَخْفٰي ● عليّ ما بتّم فيه حرّفتم ● و غيرتم و بدلتم تسعمائة حرف ثلثمائة حرفتم و ثلثمائة غيرتم و ثلثمائة بدّلتم فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند اللّه الاية

* ٧١ و قال ابوجعفر عليه السلام لولا انه زيد فٖي كتاب الله ● و نقص منه ماخَفِيَ حقنا علي ذي حجٰا ● و لو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القران

* ٧١ و قال ابوعبدالله عليه السلام انّ القران الذي جاء به جبرئيل الي محمد سبعة‌عشرالف ايةٍ و قال لو قد قرئ القران كما انزل لاَلْفَيْتَنٰا ● فيه مسمّين

* ٧١ و عن ابي‌ذَرّ الغِفٰارِي ● رضي الله عنه انه لما توفّي رسول الله صلي الله عليه و اله جمع علي القران و جاء به الي المهاجرين و الانصٰار و عَرَضَهُ عليهم كما قد اوصٰاه بذلك رسول الله صلي الله عليه و اله فلما فتحه ابوبكر خرج في اول صفحة فتحها فَضٰايحُ ● القوم فَوَثَبَ عمر و قال يا علي اُرْدُدْهُ فلا حاجة لنا فيه فاخذه علي عليه السلام و انصرف ثم اَحْضَرُوا زيدَ بنَ ثابت و كان قارياً للقرٰان فقال له عمر ان عليّاً جاءنا بالقران و فيه فضايح المهاجرين و الانصٰار و قد رأينا ان نؤلف القران و نسقط منه ما كان فيه فضيحة و هتك للمهاجرين و الانصٰار فاجابه زيد الي ذلك : اقول و الاخبار في اياتٍ خاصّةٍ من التحريف اكثر من ان احصيهٰا .

(٧٢) بٰاب قرٰاءة القران كما انزل

* ٧٢ في الاصول الاصلية عن سالم بن ابي‌سَلَمَة قال قرأ رجل علي ابي‌عبدالله عليه السلام و انا استمع حروفاً من القران ليس علي ما يقرؤها الناس فقال ابوعبدالله عليه السلام كُفَّ عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتي يقوم القائم فاذا قام القائم قرأ كتٰاب الله علي حدّه و اخرج المصحف الّذي كتبه عليّ عليه السلام

* ٧٢ و قيل لابي‌الحسن عليه السلام جعلت فداك انا نسمع الايات في القران ليس هي عندنا كما نسمعها و لانحسن ان نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نَأثَمُ فقال لا اقرؤا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلّمكم .

(٧٣) بٰاب لزوم العمل بالسّنّة

* ٧٣ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام سنن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله كفرايض الله عز و جل فقال ان الله عز و جل فَرَضَ فرايض مُوجَبٰات علي العباد فمن ترك فريضة من المُوجَبٰات فلم‌يعمل بها و جحدها كان كافراً و امر رسول الله صلي اللّه عليه و اله بامور كلها حسنة ● فليس من ترك بعض ما امر الله به عباده من الطاعة بكافر و لكنه تارك للفضل منقوص ● من الخير ●

* ٧٣ اقول في الاصول الاصلية عن ابي‌عثمن العُبَيْدي عن جعفر عن ابائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال قال النبي صلي اللّه عليه و اله لا قول الا بعمل و لا قول و عمل الا بنيّة و لا قول و عمل و نية الا باصابة السنة

* ٧٣ و عن السَكُوني عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابائه قال قال اميرالمؤمنين عليه السّلام السنة سنتان سنة في فريضة الاخذ بها هدي و تركها ضلالة و سنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة و تركها الي غير خطيئة

* ٧٣ و قال ابوجعفر عليه السلام كل من تعدي السّنّة رُدّ الي السنة

* ٧٣ و قال ابوعبداللّه عليه السلام من خالف ● كتاب اللّه و سنة محمد فقد كفر

* ٧٣ و قال ايتها العِصٰابَةُ ● عليكم باثار رسول اللّه و سنته و اثار الائمة الهداة من اهل بيت رسول الله صلي الله عليه و اله فانه من اخذ بذلك فقد اهتدي و من ترك ذلك و رغب عنه فقد ضل لانهم هم الذين امر اللّه بطاعتهم و ولايتهم .

(٧٤) بٰاب السّنّة الفعليّة

* ٧٤ قال ابوعبداللّه عليه السّلام ليس من شيعتنٰا من قال بلسانه و خالفنا ● في اعمالنا و اثارِنا و لكن شيعتنا من وافقنا بلسانه و قلبه و اتبع اثارَنٰا و عمل باعمالنا اولئك من شيعتنا

* ٧٤ و قال من ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله

* ٧٤ اقول في الاصول الاصليّة قال ابوعبدالله عليه السّلام اِطَّلَعَ رجل علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله من الجريد ● فقال له النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله لو اعلم انك تَثْبُتُ لي لَقُمْتُ بالمشقص ● حتي اَفْقَأَ ● به عينيك فقيل له و ذاك لنا فقال ويحك او ويلك اقول لك ان رسول الله صلي الله عليه و اله فعل و تقول ذاك لنا و قال في حديث حج رسول الله صلي الله عليه و آله فامر المؤذنين ان يؤذنوا باعلي اصوٰاتهم بان رسول الله صلي الله عليه و اله يَحُجُّ في عامه هذا فعلم به من حضر المدينة و اهل العوالي ● و الاعراب و اجتمعوا لحج رسول اللّه صلي الله عليه و اله و انما كانوا تابعين ينتظرون ما يُؤْمَرُونَ فيتّبعونه او يصنع شيئاً فيصنعونه

* ٧٤ و قال ابوالحسن عليه السلام في حديث ان الدّين ليس يقاس كقياسك و انتم تلعبون بالدين انا صنعنا كما صنع رسول الله صلي اللّه عليه و اله و قلنا كما قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله كان رسول الله يركب رٰاحلته فلايستظل عليها و تؤذيه الشمس فيستر جسده بَعْضَهُ ببعض و ربما ستر وجهه بيده و اذا نزل استظل بالْخبٰاءِ و في البيت و في الجدار

* ٧٤ و قال ابوجعفر عليه السلام في حدٖيث [ص 19] وجوب القصر الاترون ان الطّواف بهٰا واجب مفروض لانّ اللّه عزّ و جلّ ذكره في كتابه و صنعه نبيّه صلي اللّه عليه و اله و كذلك التقصير في السفر شئ صنعه النبي صلي اللّه عليه و اله و ذكره الله تعالي في كتابه الحديث

* ٧٤ و عن جميل بن صالح عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال كنت اطوف بالبيت فاذا رجل يقول ما بال هذين الرّكنين يُسْتَلَمٰانِ ● و لايُسْتَلَمُ هٰذٰانِ فقلت انّ رسول الله استلم هذين و لم‌يَعْرِض ● لهذين فلاتَعْرِضْ ● لهما اذ لم‌يَعْرِضْ لهما رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله قال جميل و رأيت اباعبدالله عليه السلام يستلم الاركان كلها

* ٧٤ و سئل عن المتعة فقال اني لاكره للرجل ان يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خَلّة من خِلٰالِ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله لم‌يقضهٰا

* ٧٤ و قيل لابي‌الحسن الرضا عليه السلام جعلت فداك اراك اذا صليت فرفعت رأسك من السجود في الركعة الاولي و الثالِثة فتستوي جٰالساً ثم تقوم فنصنع كما تصنع فقال لاتنظروا الي ما اصنع انا اصنعوا ما تؤمرون ●

* ٧٤ و في البحٰار من تفسير الامام عليه السّلام في حديثٍ عن رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله ان شيعتنا من شيّعنٰا و اتبع اثارنا و اقتدي باعمالنا

* ٧٤ و قال قال رجل لرسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله يا رسول الله فلان ينظر الي حرم جٰاره فان امكنه مواقعة حرام لم‌يَنْزِعْ ● عنه فغضب رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و قال ائتوني به فقال رجل اخر يا رسول الله انه من شيعتكم ممن يعتقد موالاتك و موالاة علي عليه السلام و يتبرّأ من اعدٰائكما فقال رسول اللّه صلي الله عليه و آله لاتقل انه من شيعتنا فانه كذب انّ شيعتنا من شيّعنٰا و تبعنا في اعمالنا و ليس هذا الذي ذكرته في هذا الرجل من اعمالنا

* ٧٤ و قال علي بن الحسين عليه السلام في حديثٍ ان ابغض الناس الي الله عز و جل من يقتدي بسنة امام و لايقتدي باعمٰاله .

(٧٥) بٰاب السّنّة التّقريرية

* ٧٥ روي انه ذكر عند عمر في ايّامه حَلْيُ ● الكعبة و كثرته فقال قوم لو اخذته فجهّزت ● به جيوش المسلمين كان اعظم للاجر و ما تصنع الكعبة بالحَلْيِ فهمّ عمر بذلك و سأل عنه اميرالمؤمنين عليه السّلام فقال ان القران انزل علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله و الاموال اربعة اموال المسلمين فقسّمهٰا بين الورثة في الفرايض و الفَيْئُ فقسّمه علي مستحقّيه و الخُمسُ فوضعه اللّٰه حيث وضعه و الصّدقاتُ فجعلها اللّه حيث جعلهٰا و كان حَلْيُ الكعبة فيها يومئذٍ فتركه الله علي حاله و لم‌يتركه نسياناً وَ لَمْ‌يَخْفَ عليه مكاناً فَاَقِرَّهُ حيث اقرّه اللّه و رسوله فقال عمر لولاك لافتضحنا و ترك الحلي بحاله

* ٧٥ اقول في الاصول الاصليّة عن جعفر بن كلاب قال سمعت جعفر بن محمّد عليه السلام يقول يُغْشٰي ● قبر المرأة بالثوب و لٰايُغْشٰي قبر الرجل و قد مُدَّ علي قبر سعد بن معاذ ثوب و النبي ● صلي اللّه عليه و اله شاهد فلم‌ينكر ذلك

* ٧٥ و عن ابي‌الحسن العسكري عن ابائه عليهم السّلام قال قيل للصادق عليه السلام الرجل يكتوي بالنّار و ربّما قتل و ربّما تخلّص قال قد اكتوي رجل علي عهد رسول الله صلي اللّه عليه و اله و هو قائم علي رأسه

* ٧٥ و في البحار عن ابن‌صدقة عن جعفر بن محمد عن ابائه عليهم السلام ان النبي صلّي اللّه عليه و اله قال في كل خلف من امّتي عَدْلٌ من اهل بيتي يَنْفٖي عن هذا الدين تحريف ● الغالين و انتحال ● المبطلين و تأويل ● الجهال و ان ائمتكم وَفْدُكم ● الي الله فانظروا من تُوفِدُون ● في دينكم و صلوتكم

* ٧٥ و عن ابن‌صدقة عن الصادق عن ابائه عن علي عليهم السلام انه قال في خطبة له علي منبر الكوفة اللهم انه لا بد لارضك من حجة لك علي خلقك يهديهم الي دينك و يعلمهم علمك لئلاتبطل حجّتك و لايضل تَبَعُ ● اولياۤئك بعد اذ هديتهم به امّا ظاهرٍ ليس بالمطاع او مكتتمٍ مترقبٍ ان غاب عن الناس شخصه في حال هدنتهم ● فان علمَه و ادابَه في قلوب المؤمنين مُثْبَتَةٌ فهم بها عاملون

* ٧٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام لن‌تبقي الارض الا و فيها من يَعْرِف الحق فاذا زاد الناس فيه قال قد زادوا و اذا نقصوا منه قال قد نقصوا و اذا جاؤا به صَدَّقَهُمْ و لو لم‌يكن كذلك لم‌يعرف الحق من الباطل

* ٧٥ و عن الرضا عليه السلام في حديث العلل و منها انه لو لم‌يجعل لهم اماماً قيّماً اميناً حافظاً مستودعاً لدرست ● الملة و ذهب الدّين و غُيِّرَتِ السُنَنُ و الاحكام و لزاد فيه المبتدِعون و نقص منه المُلحِدون و شَبَّهُوا ● ذلك علي المسلمين لانّا قد وجدنا الخلق منقوصين ● محتاجين غير كاملين مع اختلافهم و اختلاف اهوٰائهم و تشتت انحائهم فلو لم‌يجعل لهم قيّما حافظاً لِمٰا جاء به الرسول صلّي اللّه عليه و اله لفسدوا علي نحو ما بينا و غُيِّرَتِ الشرايع و السنن و الاحكام و الايمان و كان في ذلك فساد الخلق اجمعين : و يدل علي ذلك احاديث وجوب الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و اطلاعهم علي جميع الارض و تمكّنهم من الرد و القبول .

(٧٦) باب العمل بالسّيرة المقررة

* ٧٦ قال ابوجعفر عليه السلام لم‌يزل النساء يلبسن الحُلِّيَ

* ٧٦ و قيل له انه بَلَغَنٰا و كنا تلك السنة مشاةً عنك ● انك تقول في الركوب فقال ان الناس يَحُجُّونَ مُشٰاةً و يَرْكَبُونَ فقيل ليس عن هذا اسألك فقال عن ايّ شئ تسألني فقيل ايّ شئ اَحَبُّ اليك نمشي او نركَبُ فقال تَرْكَبُون احب اليّ فان ذلك اقوي علي الدعاء و العبٰادة .

(٧٧) بٰاب مٰا يعمل به من السنة و معرفتهٰا

* ٧٧ قال ابوعبداللّه عليه السلام ● قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله انا مدينة العلم و عليٌّ البٰاب و كذب من زعم انه يدخل المدينة الا من قِبَلِ الباب

* ٧٧ و قال علي عليه السلام في حديث ان اَمْرَ النبي صلي اللّه عليه و اله مِثْلُ القران منه ناسخ و منسوخ و خاصّ و عام و محكم و متشابه و قد كان يكون من رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله الكلام له وجهان كلام عام و كلام خاصّ مِثْلَ القران الي ان قال فمانزلت علي رسول الله صلي اللّه عليه و اله اية من القران الّا اَقْرَأَنٖيهٰا و اَمْلٰاهٰا عليّ فكتبتها بخطّي و علّمني تأويلهٰا و تفسيرهٰا و ناسخهٰا و منسوخهٰا و محكمها و متشابههٰا و خاصّها و عامّها الخبر

* ٧٧ و قال يا ايّها الناس اتقوا الله و لاتُفْتُوا الناس بما لٰاتعلمون فان رسول الله صلّي اللّه عليه و اله قد قال قولاً آل منه الي غيره و قد قال قولاً مَنْ وَضَعَهُ غَيْر مَوضِعِهِ كَذِب عليه فقالوا يا اميرالمؤمنين فما نصنع بما قد خُبِّرْنٰا به في المصحف فقال يُسْأَلُ عن ذلك علماء ال‌محمد عليهم السلام

* ٧٧ و قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام ما بال اقوام يروون عن فلان و فلان عن رسول الله صلي الله عليه و اله لايُتَّهَمُونَ بالكذب فيجيئ منكم خلافه فقال ان الحديث يُنْسَخُ كما يُنْسَخُ القران

* ٧٧ و قيل له اخبرني عن اصحاب محمّد صدقوا علي محمّد صلّي اللّه عليه و اله ام كَذَبُوا قال بل صَدَقُوا ● قيل فما بالهم اختلفوا قال ان الرجل كان يأتي رسولَ اللّه صلّي اللّه عليه و اله فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيئه بعد ذلك ما يَنْسَخُ ذلك الجواب فَنَسَخَتِ الاحاديث بَعْضُهٰا بعضاً

* ٧٧ اقول في البحار قال رسول الله صلّي اللّه عليه و اله اني تارك فيكم خليفتين كتابَ الله و عِتْرَتٖي اَهْلَ بيتي و انهما لن‌يفترقا حتّي يردا عَلَيَّ الحوض

* ٧٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله جعل ولايتنا اهل البيت قُطْبَ القران و قُطْبَ جميعِ الكتب عليها يستدير محكم القران و بها نُوِّهَتِ ● الكتب و يستبين الايمان و قد امر رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله ان يُقْتَدٰي بالقران و الِ‌محمدٍ و ذلك حيث قال في اخر خطبة خطبها اني تارك فيكم الثَقَلَيْن ● الثَقَلَ الاكبر و الثَقَلَ الاصغر فاما الاكبر فكتاب ربي و اما الاصغر فعترتي اهل بيتي فاحفظوني فيهمٰا فلن‌تضلّوا مٰا تمسّكتم بهمٰا

* ٧٧ و في الكافي في رسالة ابي‌عبدالله عليه السلام الي اصحابه ايتها العِصابة ● الحافِظُ اللّٰهُ لهم اَمْرَهم عليكم باثار رسول الله صلي الله عليه و اله و سنته ● و اثار الائمّة الهدي من اهل بيت رسول الله صلي الله عليه و اله من بعده و سنتِهم فان من اخذ بذلك فقد اهتدي و من ترك ذلك و رغب ● عنه ضلّ لانهم الذين امر الله بطاعتهم و ولايتهم و قد قال ابونا رسول الله صلي اللّه عليه و اله المداومة علي العمل في اتِّبٰاعِ الاثار و السّنن و ان قَلَّ ارضي للّه و انفع عنده في العاقبة من الاجتهاد في البِدَع و اتباعِ الاَهْواء اَلٰا اِنَّ اتباعَ الاهواء و اتباعَ البدع بغير هدي من اللّه ضلٰال و كلُ ضلالٍ و كل بدعةٍ في النار : و قد يأتي في باب النادر ان المعروض من السنة هي التي لا اختلاف فيهٰا و يأتي ايضاً اخبار في العرض علي الكتاب و السّنّة فرٰاجع .

(٧٨) بٰاب انّ فٖي اخبار ال‌محمّد عليهم السلام محكماً و متشابهاً

* ٧٨ في الفصول المهمّة قال الرّضا عليه السلام من ردّ متشابه القران الي محكمه فقد هدي الي صراطٍ مستقيم ثم قال ان في اخبارنا محكماً كمحكم القران و متشابهاً ● كمتشابه القران فردّوا متشابههٰا الي محكمهٰا و لاتتّبعوا متشابههٰا دون محكمهٰا فتضلّوا .

(٧٩) بٰاب السّنّة و البدعة

* ٧٩ عن ابي‌جعفر عن ابيه عليهما السلام قال رسول اللّه [ص 20] صلي الله عليه و اله من تمسك بسنتي في اختلاف امتي كان له اجر مائة شهيد

* ٧٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام مااحدثت بدعة الا تركت بهٰا سنة فاتقوا البدع و الزموا المَهْيَع ● ان عوازم الامور ● افضلهٰا و ان مُحْدَثٰاتِهٰا ● شرارهٰا

* ٧٩ اقول في البحار قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله ابي الله لصاحب البدعة بالتوبة قيل يٰا رسول اللّه و كيف ذاك قال انه قد اُشرب قلبُه حُبَّها ●

* ٧٩ و قال في خطبة ان احسنَ الحديث كتابُ الله و خيرَ الهدي هدي محمّد و شرَ الامور مُحْدَثاتُها و كل مُحْدَثَةٍ بدعةٌ و كل بدعة ضلالة

* ٧٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان لله عند كلّ بدعةٍ تكون بعدي يكاد ● بها الايمان وليّاً من اهل بيتي موكّلا به يذبّ ● عنه ينطق بالهامٍ من اللّه و يُعلِنُ الحقَ و ينوّرُهُ و يردّ كيد الكٰايدين ● و يُعَبّرُ ● عن الضعفاء فاعتبروا يا اولي الابصٰار و توكّلوا ● علي الله