* ١٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله قال اعلم الناس من جمع علم الناس الي علمه و اكثر الناس قيمة اكثرهم علماً و اقل الناس قيمةً اقلهم علماً

* ١٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام وجدت علم الناس كله في اربع اوّلهٰا ان تعرف ربّك و الثاني ان تعرف مٰا صَنَعَ بك و الثالث ان تعرف ما اراد منك و الرابع ان تعرف ما يخرجك عن دينك

* ١٠ و قال من حفظ من احاديثنا اربعين حديثاً بعثه الله يوم القيمة عالماً فقيهاً

* ١٠ و في البحٰار قال النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله مٰاعُبِدَ الله عز و جل بشئٍ اَفْضَلَ من فقه في دين

* ١٠ و سئل عن القدر فقال طريق مظلم ● فلاتَسْلُكوه ● و بحر عميق فلاتَلِجُوهُ ● و سرّ اللّه فلاتتكلفوه

* ١٠ و عن ابي‌محمد العسكري عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله ماانعم الله عز و جل علي عبد بعد الايمان بالله افضلَ من العلم بكتاب اللّٰه و معرفةٍ ( المعرفة خ‌ل ) بتأويله و من جعل اللّٰه له من ذلك حظّاً ● ثم ظن ان احدا لم‌يَفْعَلْ به مٰا فَعَلَ به قد فضل عليه فقد حَقَّرَ نعم اللّٰه عليه

* ١٠ و عن موسي بن جعفر عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي اللّه عليه و آله من انهمك ● في طلب النحو ● سُلِبَ منه الخشوع

* ١٠ و قال علي عليه السلام العلم علمان علم لايسع الناس الا النظر فيه و هو في صبغة ● الاسلام و علم يسع الناس ترك النظر فيه و هو قدرة اللّه عز و جل

* ١٠ و قال علموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم اللّٰه به لٰايَغْلِبْ عليهم المرجئة برأيهٰا

* ١٠ و قال ثلث بهن يَكْمُلُ المسلم التفقه ● في الدين و التقدير ● في المعيشة و الصبر علي النوائب ●

* ١٠ و قال ابوجعفر عليه السلام و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيراً قال معرفة الامٰام و اجتناب الكبائر التي اوجب اللّٰه عليها النار

* ١٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال لقمان لابنه للعالم ثلث علامٰات العلم بالله و بما يُحِبُّ و ما يَكْرَهُ

* ١٠ و قال تعلّموا العربية فانها كلام الله الذي يكلم به خلقه و نظفوا الماضغين ● و بلغوا بالخواتيم ●

* ١٠ و قال ليت السياط علي رؤس اصحابي حتي يتفقهوا في الحلال و الحرام

* ١٠ و قال ثلاث من علامٰات المؤمن علمه بالله و من يحب و من يبغض

* ١٠ و قال افضل العبٰادة العلم بالله

* ١٠ و سئل عن قول اللّٰه و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيراً فقال ان الحكمة المعرفة و التفقه في الدين فمن فَقِهَ منكم فهو حكيم و مٰا احد يموت من المؤمنين احبّ الي ابليس من فقيه

* ١٠ و عن يونس بن عبدالرحمن ان داود قال كنّا عنده فاَرْعَدَتِ السماء فقال هو سبحٰان من يسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته فقال له ابوبصير جعلت فداك ان للرعد كلاماً فقال يا بامحمد سل عما يَعْنٖيك ● و دع ما لايَعْنٖيكَ

* ١٠ و في الاصول الاصلية قال ابوعبدالله عليه السلام من حفظ من شيعتنا اربعين حديثا بعثه الله عز و جل يوم القيمة عالماً فقيهاً و لم‌يُعَذِّبْهُ

* ١٠ و قال منّ اللّه علي النّاس بَرِّهِمْ و فاجرهم بالكتاب و الحسٰاب و لولا ذلك لتَغٰالطوا ●

* ١٠ و في الكافي كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول رَوِّحوا ● انفسكم ببديع الحكمة فانها تكلّ ● كما تكلّ الابدان .

(١١) بٰاب المجادلة و المخاصمة في الكلٰام و الدّين بالعقول الناقصة * قال اللّه عزّ و جلّ و لاتجادلوا ● اهل الكتاب الا بالتي هي احسن * و قال و جادلهم بالتي هي احسن * و قال قل هاتوا برهٰانكم * و قال و لاتكن للخائنين خصيماً ●

* ١١ و في البحٰار عن النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله نحن المجٰادِلون في دين اللّٰه

* ١١ و قال اورع الناس من ترك المراء ● و ان كان محقّاً

* ١١ و قال انا زعيم ● ببيت في ربض ● الجنة و بيت في وسط الجنة و بيت في اعلي الجنة لمن ترك المراء ● و ان كان محقّاً و لمن ترك الكذب و ان كان هٰازلاً ● و لمن حَسَّنَ خُلْقَه

* ١١ و سئل الصادق عليه السلام عن الخمر فقال قال رسول الله صلي الله عليه و اله انّ اول ما نهاني عنه ربي عز و جل عن عبٰادة الاوثان و شرب الخمر و ملاحاة ● الرجال

* ١١ و قال قال اياكم وَ جِدٰالَ ● كلِ مفتونٍ فان كل مفتون ● مُلَقَّنٌ حجته الي انقضاء مدته فاذا انقضت مدته اَحْرَقَتْهُ فتنته بالنار

* ١١ و قال قال لن‌يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من كِبْرٍ و لايدخل النار عبد في قلبه مثقال حبّة من خردل من ايمٰان قيل جعلت فداك ان الرجل ليلبس الثوب او يركب الدابة فيكاد يعرف منه الكبر قال ليس بذلك انما الكبر انكار الحق و الايمان الاقرار بالحق

* ١١ و عن الرضا عن آبٰائه عن علي عليهم السلام لعن اللّه الذين يجادلون في دينه اولئك ملعونون علي لسٰان نبيّه

* ١١ و قال علي عليه السلام دع المماراة و مجارٰاة ● من لٰا عقل له و لا علم

* ١١ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول اِنَّ المُعَرِّفَةَ بكمال دين المسلم تركُهُ الكلام فيما لايَعْنٖيهِ و قِلَّةُ المراء و حلمه و صبرُهُ و حسنُ خلقِهِ

* ١١ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام اياك و الخصومٰات فانهٰا تورث الشك و تحبط ● العمل و تُرْدٖي صٰاحِبَهٰا و عسي ان يتكلَمَ الرجل بالشئ فلايغفر له

* ١١ و قال انما شيعتنا الخُرْسُ ●

* ١١ و عن ابي‌محمد العسكري عليه السلام قال ذكر عند الصادق عليه السلام الجِدٰال ● في الدّين و اَنَّ رسولَ اللّه صلّي اللّه عليه و اله و الائمَة المعصومين عليهم السلام قد نَهَوا عنه فقال الصادق عليه السلام لم‌يُنْهَ عنه مطلقا لكنّه نُهِيَ عن الجدال بغير التي هي احسن اماتسمعون اللّه يقول و لاتجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن و قوله تعالي ادع الي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جٰادلهم بالتي هي احسن فالجدال بالتي هي احسن قد قرنه العلماء بالدين و الجِدالُ بغير التي هي احسن مُحَرّمٌ و حرّمه اللّٰه علي شيعتنا و كيف يحرم اللّه الجدال جملة و هو يقول و قالوا لن‌يدخل الجنة الا من كٰان هوداً او نصٰاري قال اللّه تعٰالي تلك امانيّهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين فجعل عِلْمَ الصدقِ و الايمٰانِ بالبرهٰان و هل يؤتي بالبرهان الا في الجِدال بالتي هي احسن قيل يا ابن رسول اللّٰه فما الجِدالُ بالتي هي احسن و التي ليست باحسن قال اما الجدال بغير التي هي احسن ان تجادل مُبْطِلاً ● فَيُورِدَ عليك باطلا فلاتَرُدَّهُ بحُجَّةٍ قد نصبها اللّٰه تعٰالي و لٰكِنْ تَجْحَدُ قولَه او تَجْحَدُ حقاً يريد ذلك المبطل ان يُعٖينَ به باطلَهُ فتجحد ذلك الحق مخافة ان يكون له عليك فيه حجة لانك لاتدري كيف المَخْلَصُ منه فذلك حرام علي شيعتنا ان يصيروا فتنة علي ضعفٰاء اخوانهم و علي المبطلين اما المبطلون فيجعلون ضعف الضعيف منكم اذا تعاطي ● مجادلته و ضَعُفَ في يده حجة له علي باطله و امّا الضُعَفٰاءُ منكم فَتُغَمُّ ● قلوبُهم لما يرون من ضعف المُحِقِّ في يد المُبْطِلِ و اما الجدال التي هي احسن فهو ما امر اللّٰه تعٰالي به نبيّه ان يجادل به من جحد البعث بعد الموت و اِحيٰاءَهُ له فقال الله حاكياً عنه و ضرب لنا مثلا و نسي خلقه قال من يحيي العظام و هي رميم فقال الله تعالي في الرد عليه قل يا محمد يحييها الذي انشأهٰا اوّل مرّة و هو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فاذا انتم منه توقدون فاراد الله من نبيّه ان يجادل المبطل الذي قال كيف يجوز ان يبعث هذه العظام و هي رميم ● فقال الله تعالي [ص 11] قل يحييها الذي انشأها اول مرّة اَفَيَعْجِزُ ● من ابتَدَأَ به لا من شئ ان يعيده بعد ان يَبْلٰي بل ابتداؤه اصعب عندكم من اعٰادته ثم قال الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً اي اذا كمّن ● النار الحارة في الشجر الاخضر الرطب يستخرجها فَعَرَّفَكُم انه علي اعٰادة ما بلي اقدر ثم قال اوليس الذي خلق السموات و الارض بقادر علي ان يخلق مثلهم بلي و هو الخلاق العليم اي اذا كٰان خلق السموات و الارض اعظم و ابعد في اوهامكم و قَدْرِكُم ● ان يُقدَرَ عليه من اعادة البٰالي فكيف جوّزتم من اللّٰه خلق هذا الاعجب عندكم و الاصعب لديكم و لم‌تُجَوِّزُوا منه مٰا هو اسهل عندكم من اعادة البٰالي قال الصّٰادق عليه السّلام فهذا الجدال بالتي هي احسن لان فيها قطع عذر الكافرين و ازالة شُبَهِهِمْ و اما الجدال بغير التي هي احسن بان تجحد حقّاً لايُمْكِنُك اَنْ تَفرُقَ بينه و بين باطلِ مَنْ تُجادِله و انّما تدفعه عن باطله بان تجحد الحق فهذا هو المحرّم لانك مثله جحد هو حقا و جحدت انت حقّاً آخر

* ١١ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام اياكم و الخصومة في الدّين فانهٰا تَشْغَلُ القلبَ عن ذكر اللّه عز و جل و تُورِثُ النِفٰاق و تَكْسِبُ الضّغٰائنَ ● و تَسْتجيز الكذب ●

* ١١ و قال من لاحي ● الرّجٰال ذهبت مروّته

* ١١ و قال اتري هذا الخلق كلهم من النّاس فقال الق منهم التارك للسواك و المتربع في موضع الضيق و الداخل فيما لايَعْنيه و المماري فيمٰا لا علم له به و المتمرّض ● من غير علة و المتشعث ● من غير مصيبة و المخالف علي اصحٰابه في الحق و قد اتفقوا عليه و المفتخر يفتخر بٰابٰائه و هو خلو من صالح اعمالهم فهو بمنزلة الخَلَنْج ● يقشر لحيً عن لِحيً ● حتي يوصل الي جوهريته و هو كما قال الله عز و جل ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلاً

* ١١ و قال اسمعوا مني كلاماً هو خير لكم من الدُهْمِ ● المُوَقَّفَةِ لايتكلم احدكم بما لايَعْنٖيه ● و ليدع كثيرا من الكلام فيمٰا يعنيه حتي يجد له موضعاً فرب متكلم في غير موضعه جني علي نفسه بكلامه و لايمٰارين ● احدكم سفيهاً و لٰا حليماً فانه من مارٰي حليماً اقصاه ● و من ماري سفيهاً اردٰاه ● و اذكروا اخاكم اذا غاب عنكم باحسن مٰا تحبون ان تذكروا به اذا غبتم عنه و اعملوا عمل من يعلم انه مُجٰازي بالاحسٰان مأخوذ بالاجرام

* ١١ و قال يهلك اصحاب الكلام و ينجو المسلمون ان المسلمين هم النجباء يقولون هذا ينقاد ● و هذا لاينقاد اما والله لو علموا كيف كان اصل الخلق مااختلف اثنان

* ١١ و عن عبدالاعلي قال قلت لابي‌عبداللّٰه عليه السلام ان الناس يعيبون عليّ بالكلام و انا اكلّم الناس فقال اما مثلك من يقع ثم يطير فنعم و امّا من يقع ثم لايطير فلا

* ١١ و قال لعبدالرحمن بن الحجاج يا عبدالرحمن كلم اهل المدينة فاني احب ان يري في رجٰال الشيعة مثلك

* ١١ و قال متكلموا هذه العِصٰابة من شِرارِ من هم منهم

* ١١ و قال الكِبْرُ ان يَغْمِصَ ● الناس و يَسْفَهَ ● الحق ، و فسّره في روٰايةٍ ان يَجْهَلَ الحقّ و يَطْعُنَ علي اهله و من فعل ذلك فقد نازع الله عز و جل في ردٰائه

* ١١ و قال اني لاحدّث الرجل الحديث و انهاه عن الجدال و المراء في دين الله و انهاه عن القياس فيخرج من عندي فَيُأَوِّلُ حديثي علي غير تَأوٖيله اني امرت قوماً ان يتكلموا و نهيت قوماً فكل يُأَوِّلُ ● لنفسه يريد المعصية للّٰه و لرسوله فلو سمعوا و اطاعوا لاودعتهم مٰا اودع ابي اصحٰابه ان اصحاب ابي كانوا زَيْناً احيٰاءاً و امواتاً .

(١٢) باب ترك جحود مٰا لم‌يعلم

* ١٢ في البحار قال ابوجعفر عليه السلام لو انّ العباد اذا جهلوا وقفوا و لم‌يجحدوا لم‌يكفروا

* ١٢ و سئل مٰا حق الله علي العبٰاد قال ان يقولوا مٰا يعلمون و يقفوا عند ما لايعلمون

* ١٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله تبارك و تعالي خصّ عبٰاده بايتين من كتابه ان لايقولوا حتي يعلموا و لايردّوا ما لم‌يعلموا قال الله عز و جل الم‌يؤخذ عليهم ميثاق ● الكتاب ان لايقولوا علي اللّه الا الحقّ و قال بل كذبوا بمٰا لم‌يحيطوا بعلمه و لمايأتهم تأويله .

(١٣) بٰاب ترك قول لٰاادري

* ١٣ في البحار قال علي عليه السلام في كلام له لايستحيي العالم اذا سئل عما لايعلم ان يقول لا علم لي به

* ١٣ و قال من ترك قول لاادري اصيبت مقاتله ●

* ١٣ و عن محمد بن الطيار قال قال لي ابوجعفر عليه السلام تُخٰاصِمُ الناس قلت نعم قال و لايسألونك عن شئ الا قلت فيه شيئاً قلت نعم قال فاين باب الردّ اذاً

* ١٣ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا سئل الرجل منكم عما لايعلم فليقل لاادري و لايَقُلْ اللّه اعلم فَيُوقِعَ في قلب صاحبه شكا و اذا قال المسؤل لاادري فلايَتَّهِمْهُ السائل

* ١٣ و قال اذا سئلت عما لاتعلم فقل لاادري فان لاادري خير من الفُتْيٰي

* ١٣ و قال ان من اجاب في كل ما يُسْأَلُ عنه فهو المجنون

* ١٣ و عن احدهمٰا عليهما السلام قال للعالم اذا سئل عن شئ و هو لايعلمه ان يقول الله اعلم و ليس لغير العالم ان يقول ذلك .

ابوٰاب بعض المسائل اللغوية و اللفظيّة .

(١٤) باب الاكتفاء في الالفاظ التي معٰانيهٰا معلومة في العرف بالمفهوم العرفي المعلوم ●

* ١٤ في الفصول‌المهمّة عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابٰائه عن علي عليهم السلام في حديث طويل و امّٰا ما في القران تأويله في تنزيله فكل اية محكمة نزلت في تحريم شئ من الامور المُتَعٰارَفَة التي كانت في ايام العرب تأويلهٰا في تنزيلهٰا فليس يحتاج فيهٰا الي تفسير اكثر من تأويلهٰا و ذلك مثل قوله تعالي في التحريم حرّمت عليكم امّهٰاتكم الاية ، و قوله تعالي انما حرّم عليكم الميتة الاية ، و قوله يا ايّها الذين امنوا اتقوا اللّه و ذروا مٰا بقي من الرّبوا الي قوله حرّم الرّبوا و قوله تعٰالي تعالوا اتل ما حرّم ربكم عليكم الاية ، و مثل ذلك في القران كثير مما حرّم الله سبحٰانه لايحتاج المستمع له الي المسألة عنه و قوله عز و جل في التحليل احل لكم صيد البحر الي قوله للسيارة و قوله و اذا حللتم فاصطادوا و قوله تعالي و يسألونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيّبٰات و مٰا علمتم الي قوله علمكم اللّٰه و قوله تعٰالي و طعامكم حل لهم و قوله تعٰالي و احلّت لكم بهيمة الانعام الي قوله و انتم حرم و قوله تعٰالي احل لكم ليلة الصّيٰام الرفث الي نسائكم و قوله تعالي لٰاتحرّموا طيبات مٰا احل الله لكم و مثله كثير

* ١٤ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام روي عنكم ان الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجال فقال ماكان الله ليخاطب خلقه بما لايَعْقِلون ● .

(١٥) بٰاب انّ التّاء في المصدر للمرّة

* ١٥ عن الصادق عليه السلام في حديث فنظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم قال انما قيده الله سبحٰانه بالنظرة الواحدة لان النظرة الواحدة لاتوجب الخطاء الخبر .

(١٦) بٰاب انّ او للتخيير ●

* ١٦ في الاصول الاصليّة قال علي عليه السلام كل شئ في القران او فصٰاحبه فيه بالخيٰار .

(١٧) بٰاب ترتيب مٰا عطف بالوٰاو و الابتدٰاء بمٰا بدأ اللّٰه

* ١٧ في الاصول الاصلية قال ابوعبداللّه عليه السلام انّ رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال ابدأوا بما بدأ اللّه به من اتيان الصفا ان الله عز و جل يقول ان الصفا و المروة من شعٰائر ● اللّٰه

* ١٧ و قال ابوجعفر عليه السلام تابع ● بين الوضوء كمٰا قال اللّه عز و جل ابدأ بالوجه ثم باليدين ثم امسح الرأس و الرجلين و لٰاتُقَدِّمَنَ شيئاً بين يدي شئ تخالف ما اُمِرْتَ به فان غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه وَ اَعِدْ علي الذراع و ان مسحت الرجل قبل الرأس فامسح علي الرأس قبل الرجل ثم اعد علي الرجل ابدأ بما بدأ اللّٰه عز و جل به

* ١٧ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل قال لامته اعتقتك و جعلت عَتْقَك مهرك فقال عُتِقَتْ و هي بالخيار ان شاءت تزوجته و ان شاءت فلا فان تزوجته فليعطهٰا شيئاً و ان قال قد تزوّجتك و جعلت مهركِ عَتْقَكِ فان النكاح واقع و لٰايعطيهٰا شيئاً

* ١٧ و روي فٖي حديث زرٰارة في غسل الثوب النجس و قد صلي معه تعيد الصلوة و تغسله .

(١٨) بٰاب انّ العطف يقتضي المغٰايرة

* ١٨ في الاصول الاصليّة عن ابي‌بصير فٖي حديثٍ قال فيه قلت جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل قال الروح اعظم من جَبْرَئٖيل ان جَبْرَئٖيل من الملائكة و ان الروح هو خلق اعظم من الملائكة اليس يقول الله تبارك و تعٰالي تنزل الملائكة و الروح .

(١٩) بٰاب افادة اللام الجٰارّة التخصيص

* ١٩ قال ابوعبدالله عليه السلام ليس لاهل مكة و لا لاهل مَرٍّ ● و لا لاهل سَرِف مُتْعَةٌ و ذلك لقول اللّٰه عز و جل ذلك لمن لم‌يكن اهله حٰاضري المسجد الحرٰام ● .

(٢٠) بٰاب ورود من للتبعيض ●

* ٢٠ في الاصول الاصلية قال ابوجعفر عليه السلام مابعث اللّٰه نبيّاً الا اعطاه من العلم بعضا مٰا خلا النبي صلي اللّٰه عليه و اٰله فانه اعطاه من العلم كلا فقال تبيٰاناً لكل شئ و قال و كتبنا له في الالواح من كلّ شئٍ و قال قال الذي عنده علم من الكتٰاب و مِنْ لاتقع من الله علي الجميع .

(٢١) بٰاب ورود الباء للتبعيض ●

* ٢١ في الاصول الاصلية قال ابوجعفر عليه السلام فٖي حديث فقال و امسحوا برؤسكم فعرفنا حين قال برؤسكم ان المسح ببعض الرأس لمكان الباء ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فقال و ارجلكم الي الكعبين فعرفنا حين وصلهمٰا بالرأس ● ان المسح علي بعضهمٰا

* ٢١ و في تفسير البرهان عن ابي‌جعفر عليه السلام في حديث لو قال امسحوا رؤسكم لكان عليك المسح بكله .

(٢٢) باب دلالة اذا علي وقت حكم الجزاء

* ٢٢ رؤي ابوالحسن الاول عليه السلام دعا ببدَنَةٍ ● فنحرهٰا فلما ضرب الجزّارون ● عراقيبهٰا ● فوقعت علي الارض و كشفوا شيئاً من سنامِهٰا فقال اقطعوا و كلوا منها و اطعموا [ص 12] فانّ اللّه يقول فاذا وجبت ● جنوبهٰا فكلوا منهٰا و اطعموا .

(٢٣) باب اطلاق انما في غير الحصر ●

* ٢٣ في الاصول الاصليّة قال ابوجعفر عليه السلام كان علي عليه السلام يقول انما الغسل من الماء الاكبر فاذا هو رأي في منامه و لم‌ير الماء الاكبر فليس عليه غسل

* ٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان عليا عليه السلام كان يقول من وجد طعم النوم فانما اوجب عليه الوضوء

* ٢٣ و عن ابي‌جعفر عليه السلام في المذي انما هو بمنزلة النخامة

* ٢٣ و سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن الرّعاف و الحَجامة و كل دم سٰائل فقال ليس في هذا وضوء انما الوضوء من طرفيك اللذين انعم الله بهمٰا عليك

* ٢٣ و سئل الرضا عليه السلام عن الناصور ● اينقض الوضوء قال انما ينقض الوضوء ثلاث البول و الغائط و الريح : و يأتي في خلال الاخبار كثير مما يدلّ علي ذلك .

(٢٤) باب لعلّ من اللّٰه

* ٢٤ في الاصول الاصلية عن العسكري عليه السلام في قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون قال لعل من الله وٰاجب .

(٢٥) بٰاب عسي من اللّٰه

* ٢٥ في الاصول الاصلية عن الباقر عليه السلام في قوله تعٰالي خلطوا عملا صالحاً و اخر سيئا عسي الله ان يتوب عليهم قال عسي من الله واجب و انما نزلت في شيعتنا المذنبين .

(٢٦) باب معني مٰا و من و الّذي

* ٢٦ في الاصول الاصلية روي ان قوما اتوا رسول الله صلي الله عليه و اله فقالوا له الست رسولاً من الله قال لهم بلي قالوا و ما هذا القران الذي اتيت به كَلٰامُ الله قال نعم قالوا فاخبرنا عن قوله تعٰالي انكم و ما تعبدون من دون الله حصب ● جهنم انتم لها واردون اذا كان معبودهم معهم في النار فقد عبدوا المسيح اتقول انه في النار فقال لهم رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله سبحانه انزل القران عليّ بكلام العرب و المُتَعٰارَفُ في لغتها ● ان ما لما لايعقل و من لمن يعقل ● و الذي يصلح لهما جميعاً فان كنتم من العَرَبِ فانتم تعلمون هذا قال الله انكم و ما تعبدون يريد الاصنام التي عبدوهٰا و هي لاتعقل و المسيح لايدخل في جملتها فانه يعقل و لو قال انكم و من تعبدون لدخل المسيح في الجملة فقال القوم صدقت يا رسول الله .

(٢٧) باب معاني لفظ الوجوب و المستحب و الحرام و المكروه و المبٰاح و الفريضة و السّنّة و النّافلة و التطوع و العزيمة و الرّخصة و الفرق بينهٰا

* ٢٧ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رجل لرسول الله صلي الله عليه و اله يا رسول الله يسأل الله عما سوي الفريضة قال لا

* ٢٧ و قال في حديث ان علي بن ابي‌طالب عليه السلام كان يكره فلانا و لم‌يكن علي عليه السلام يكره الحلال ●

* ٢٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ان ذلك تطوع و لنا ان نفعل ما شئنا ● و هذا فرض فليس لنا ان نفعل الا ما امرنا ●

* ٢٧ و قال انما يجب الفرض فاما غير الفرض فانت بالخيار

* ٢٧ و قال انما يسأل العباد عن الفرايض لا عن النوافل

* ٢٧ و قال في رسول الله صلي الله عليه و اله من رغب عن سنته المُوجَبٰات كان مثل من رغب عن فرايض الله

* ٢٧ و قال بعد ذكر فرايض الاسلام هذا الذي فرض ● الله عز و جل علي العباد و لايسأل الرب العباد يوم القيمة فيقول اَلّٰازدتني علي ما افترضت ● عليك و لكن من زاد زاده الله ان رسول الله صلي الله عليه و اله سَنَّ ● سُنَناً جميلة ينبغي للناس الاخذ بها

* ٢٧ و قال يكره كل شئ من البحر ليس له قشر مثل الورق و ليس بحرام انما هو مكروه

* ٢٧ و قال في حديث و عٰافَ ● رسول الله صلي الله عليه و اله اشيٰاء و كَرِهَهٰا لم‌ينه عنهٰا نهي حرام انمٰا نهي عنها نَهْيَ اِعٰافَةٍ ● و كَرٰاهَة ثم رخص فيهٰا فصٰار الاخذ بِرُخَصِهِ وٰاجباً علي العبٰاد كوجوب ما يأخذون بنهيه و عزائمه ● و لم‌يُرخِّصْ لهم رسول الله صلي الله عليه و اله فيما نهاهم عنه نهي حرٰام و لا فيما امر به امر فرض لازم

* ٢٧ و قال من اتي اللّه بما افترض عليه لم‌يسأله عما سوي ذلك

* ٢٧ و قال في حديث و اعلموا ان ما امر الله بالاجتناب ● عنه فقد حرمه

* ٢٧ و قال و كان رسول الله صلي الله عليه و اله عَزوف ● النفس و كان يكره الشئ و لايحرّمه

* ٢٧ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن التكبير ايام التشريق اواجب هو ام لا قال يستحب فان نسي فليس عليه شئ

* ٢٧ و قال الرضا عليه السلام في حديث و كذلك قد نهي رسول الله صلي الله عليه و اله عن اشياء نهي حرام فوافق في ذلك نهيه نهي الله تعالي و امر باشياء فصار ذلك الامر واجباً لازماً كَعِدْل ● فرايض الله و وافق في ذلك امره امر الله عز و جل الي ان قال و ان رسول الله صلي الله عليه و اله نهي عن اشياء ليس نهي حرام بل اِعٰافَةٍ و كَرٰاهَةٍ و امر باشياء ليس اَمْر فرضٍ و لا واجب بل امرَ فَضْلٍ و رُجْحٰانٍ في الدين ثم رخص في ذلك للمعلول و غير المعلول الخبر

* ٢٧ و قال اعلم يرحمك الله ان الله تعٰالي لم‌يُبِحْ اَكْلاً و لٰا شرباً الا لما فيه المنفعة و الصلاح و لم‌يحرم الا ما فيه الضرر و التلف و الفساد

* ٢٧ اقول في الكافي عن السَّكونٖي ● عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابائه عليهم السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام السنة سنتان سنة في فريضة ● الاخذ بهٰا هدي و تركهٰا ضلالة و سنة في غير فريضة الاخذ بهٰا فضيلة و تركهٰا الي غير خطيئة ● : و يأتي في خلال ابواب الكتاب ما يدل علي ذلك .

(٢٨) باب اشتراط وجود المبدأ لصدق المشتق

* ٢٨ عن ابي‌عبدالله و ابي‌الحسن عليهما السلام فيمن افتري علي ولد امرأة زنت و جٰاءت بولد ثم تابت وَ حُدَّتْ ان قال له يا ولد الزني صَدَقَ و عُزِّرَ و ان قال يا ابن الزانية جلد الحد تامة لفريته ● عليهٰا بعد اظهار التوبة و اقامة الامام عليهٰا الحد ●

* ٢٨ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن ابن المغصوبة يفتري عليه الرجل فيقول يا ابن الفاعلة فقال اري ان عليها الحد ثمانين جلدة .

(٢٩) باب مفهوم الاولويّة * قال الله عز و جل و لاتقل لهمٰا افّ * و قال و من اهل الكتاب من ان تأمنه بدينار لايؤده اليك * و قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره السّورة

* ٢٩ و في الاصول الاصلية عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ادني العقوق اف و لو علم الله عز و جل شيئا اهون منه نهي عنه .

(٣٠) بٰاب مفهوم الوصف ●

* ٣٠ في الاصول الاصلية قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث و اما خلاف الكلب مما تصيد الفهود و الصقور و اشباه ذلك فلاتأكل من صيده الا ما ادركت ذكٰاته لان الله عز و جل قال مكلّبين فما كان خلاف الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل الا ان تدرك ذكاته

* ٣٠ و قال الرضا عليه السلام في حديث اليس يقول بغير عَمَدٍ ترونهٰا قيل بلي قال فثم عَمَدٌ و لكن لاترونهٰا الحديث .

(٣١) بٰاب مفهوم الشرط و معارضته مع المنطوق

* ٣١ في الاصول الاصلية سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الشاة تذبح فلاتتحرك و يهراق منها دم كثير عَبيطٌ ● فقال لاتأكل ان عليا عليه السلام كان يقول اذا رُكِضَتِ ● الرِجْلُ او طُرِفَتِ العَيْنُ ● فكل

* ٣١ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث انما قال ابرهيم فاسألوهم ان كانوا يَنْطِقُون ان نَطَقُوا فكبيرهم فعل و ان لم‌يَنْطِقوا فلم‌يَفْعَلْ

* ٣١ و قال في حديث فان الله جل ثناؤه يقول فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه و من تأخر فلا اثم عليه فلو سكت لم‌يبق اَحَدٌ الّٰا تعجل و لكنه قال و من تأخر فلا اثم عليه

* ٣١ و قال في قوله عز و جل فمن شَهِدَ منكم الشهرَ فليصمه قال ما ابينها من شهد فليصمه و من سٰافر فلايَصُمْهُ

* ٣١ و قال موسي بن جعفر عليهما السلام في حديث ما من مؤمن يذنب ذنبا الا سٰاءه ذلك و نَدِمَ ● عليه و قد قال رسول الله صلي الله عليه و اله كفي بالنَدَمِ توبة و قال من سرته حسنته و ساءته سيئته فهو مؤمن فمن لم‌يَنْدَمْ علي ذنب يرتكبه فليس بمؤمن الحديث ● .

(٣٢) باب مفهوم اللقب

* ٣٢ في البحار عن الصادق عليه السلام في حديث قال له ابوحنيفة كيف يخرج اي المني من جميع الجسد و الله يقول من بين الصلب و الترائب ● قال ابوعبدالله عليه السلام فهل قال لايخرج من غير هذين الموضعين ● .

(٣٣) بٰاب مفهوم العدد ●

* ٣٣ قيل لابي‌جعفر عليه السلام بعد ما اجٰاز شاهداً و يميناً هذا خلاف القران فقال و اين وجدتموه خلاف القران قيل ان الله يقول و اشهدوا ذوي عدل منكم فقال قول الله و اشهدوا ذوي عدل منكم هو لاتقبلوا شَهٰادَةَ واحد و يمينا الخبر

* ٣٣ اقول في الاصول الاصلية قال الرضا عليه السلام انما ينقض الوضوء ثلاث البول و الغائط و الريح

* ٣٣ و روي ثمانية لايقبل الله لهم صلوة و عدهم

* ٣٣ و روي ثلثة لاتقبل لهم صلوة و عد ثلثة من اولئك الثمانية

* ٣٣ و كذلك حديث رفع عن امتي تسعة ، و في حديث ستة و ذكر ستة من التسعة و امثالها كثيرة .

(٣٤) بٰاب ان اقل الجمع اثنان * قال الله تعٰالي في قضية داود و سليمان و كنا لحكمهم شاهدين * و قال في الخصمين اذ تسوروا المحراب * و قال في الجنتين فيهن خيرات حسٰان

* ٣٤ و في الاصول الاصلية قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث و لكن سنّ لها الاقراء و ادناه حيضتان فصٰاعداً

* ٣٤ و سئل في حديث التسليم في الصلوة لم لايقال السلام عليك و الملك علي اليمين واحد و لكن يقال السلام عليكم قال ليكون قد سلم عليه و علي من علي اليسٰار .

(٣٥) بٰاب اطلاق اللفظ و ارادة اكثر من معني

* ٣٥ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا اردت الحجامة و خرج الدم من مَحٰاجمك فقل قبل ان يَفْرَغَ و الدم يسيل بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الكَرٖيمِ فٖي حجامتي هٰذِهٖ مِنَ العَيْنِ فِي الدَّمِ وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ثم قال و مٰاعَلِمْتَ انك اذا قلت هذا فقد جمعت الاشياء ان اللّه يقول لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير و مٰامسّني السّوء يعني الفقر و قال كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء يعني ان يدخل في الزني و قال اَدْخِلْ يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء قال من غير برص : و الاخبار في هذا الباب لاتحصي كثرة .

ابوٰاب المبٰادي [ص 13] الاحكامية و مٰا يتعلق بهٰا .

(٣٦) باب فرض امتثال الامر و النهي من اللّٰه و حججه عليهم السلام الا ان يقوم قرينة علي ارادة الندب و الكرٰاهة او رخصوا في خلافهما بلفظ

* ٣٦ في الاصول الاصلية قال ابوالحسن عليه السلام لما رأي صلي الله عليه و اله تيما و عديّا و بني‌امية يَرْكَبُونَ مِنْبَرَه اَفْظعه ● فانزل الله تبارك و تعالي قرانا يتأسي به ● و اذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي ثم اوحي اليه يا محمد اني امرت فلم‌اطع فلاتجزع انت اذا اَمَرْتَ فلم‌تُطَعْ في وصيّك

* ٣٦ و قال النبي صلي الله عليه و اله لولا ● ان اَشُقَّ علي امتي ● لامرتهم ● بالسواك عند وضوءِ كلِ صلوة

* ٣٦ و عنه في سٰاعة الزوال ففرض الله عليّ و علي امتي فيها الصلوة و قال اقم الصلوة لدلوك ● الشمس

* ٣٦ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن اكل لحوم الحُمُرِ الاهلية فقال نهي رسول الله صلي الله عليه و اله عن اكلها يوم خيبر و انما نهي عن اكلها في ذلك الوقت لانها كانت حَمُولَةَ ● الناس و انما الحرام ما حرم الله في القران ، و في روايةٍ امرهم باكفاء القدور ● و لم‌يقل انها حرٰام و كان ذلك ابقاءاً علي الدّوٰابّ ، و في روٰايةٍ امر رسول اللّه صلي الله عليه و اله بِاِكفٰاءِ قدورهم و نهٰاهم عنها و لم‌يحرّمهٰا

* ٣٦ و عن محمد بن اسمعيل عن ابي‌الحسن عليه السلام قال سألته عن المذي فامرني بالوضوء منه ثم اعدت عليه سنة اخري فامرني بالوضوء منه و قال ان عليا عليه السلام امر المقداد ان يسأل رسول الله صلي الله عليه و اله و استحيي ان يسأله فقال فيه الوضوء قلت و ان لم‌اتوضأ قال لا بأس ●