[ص 1] خلاصة دروس في شرح كتاب اللوامع الحسينية

[ص 2]
بسم اللّه الرحمن الرحيم

خلاصة دروس في شرح كتاب اللوامع الحسينية

من تقريرات العالم الرباني و الحكيم الصمداني مولانا المرحوم

الحاج سيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي اعلي اللّه مقامه

مشتملة علي حوالي ٧٢ درساً كتبها ملخصة المرحوم المبرور الآقا محمد شريف الاناري (ره)

[ص 3] * * * *

هو اللّه تعالي

و قال (ع) رجع من الوصف الي الوصف هم الاسم هم الوصف هم المسمي الذي يقع المعني عليه الملك دام في الملك فالملك الذي اقام الملك هذا هو الذي قال (ع) و استعلي ملكك الاشياء في حيطة تصرف هذا الملك هذا الملك (ظ) الذي ادام اللّه الملك هو المِلك بكسر اللام و عجز القلب عن الفهم عن فهم ذات اللّه و اوليائه قال (ع) حتي ارجع اليها فمرجع الخلق الي هذه الآثار فاذا نظرت الي الآثار لاتنظر اليها من حيث هي هي فتكون كمن سجد الشمس من دون اللّه و لكن توجه الي اللّه بها و لاتكن ملتفتا الي الآثار الانسان يتوجه بذاته و هي قبسة من ذلك النور و هذا الشرع بيان لكيفية بدو الخلق و عودهم اليهم (ع) هم المثل الاعلي اذا قستهم الي اللّه هم المثل الاعلي و اذا قستهم الي الخلق هم المثل بالكسر ليس كمثله شيء يعني هذا المخلوق الذي ينتهي الي مثله ليس كمثله شيء مثله الاضافة لامية يعني مثل الذي هو خلقه ليس كمثله شيء ، الذات التي لاتدرك لاينفي عنه شيء و لايثبت له شيء فعملنا انه مثل و خلق للّه و ليس كمثله شيء فهذا الذي ندركه ليس كمثله شيء خلق للّه لان ذاته تعالي لاتدرك بحال من الاحوال و انما ادراكي لايتعدي عنّي حتي يدرك ذات اللّه الذي عرفته مقدار ما ظهر لك بذاتك فاذا كان آيته و مثله منزهة فكيف بذاته تعالي ليس كمثله يعني ه و هو السميع البصير يعني و هو العلي العظيم فهو في و هو السميع كان [ص 4] ه صار هو لتعينه و جعل الكاف زائدة خلاف الاصل بل مجاز فيه فالكاف علي حقيقته و المثل بمعناه و اصل الاضافة ان يكون لامية يعني ليس كمثل له اي ليس مثل مثل هو ملك للّه شيء احملوا الكلام كلام اللّه و الائمة (ع) علي الحقيقة و دوروا له معني يوافق المذهب هذا فخر مثل قوله (ع) لك يا الهي وحدانية العدد المثلين متحدان في النوع مختلفان في الشخص الزيد لاينتهي الا الي انسان و استعلي ملكك يعني علي (ع) اذا كتب فهو يحتمل وجوه الحر (ظ) و اسم المبالغة و الصفة المشبهة .

( خالق الجوهر و العرض واحد الا ان العرض لا بد من جوهر .

المتحدان في النسبة المتطابقان )

* * * *

التنزيه الحقيقي هو الذي فعل اميرالمؤمنين ، لان الانتهاء و المنتهي اليه لا بد ان يكون بينهما مناسبة كما ان النار لاتنتهي الي الماء و اشكلوا في ما انسان اذا قطع رأسهما ، وجب ان يكون المناسبة بين شيئين اثنين (ظ) الخالق في كل منتسبين لازم الغيرية و ان كل منتسب مركب من ذات و جهة نسبة قالوا لا بد ان يكون بين كل مؤثر و اثر و جاؤا اثبتوا المناسبة بين ذات الواجب و الخلق و نحن قلنا نعم يكون المناسبة بين الفعل و المفعول لا بين الذات الفاعل حكما متعدد و لا شك انه ليس ذات اللّه لان وجود كل شيء بفاعله المناسب له و الا لزم صدور كل شيء من كل شيء و هم قائلون بان ضارب و قائم و ناصر مشتق من ضرب و قام و نصر و في اشتقاق الاسم الفاعل لا خلاف بينهم اذا كان اشتقاق انقطاع فرع من اصل فالمخلوق ينتهي الي مثله و اللّه سبحانه جعل العالم عالم الاسباب خلق ضوء السراج بنفسه جميع ما يجري في هذا البدن من القلب بهم ملأت السموات و الارض و باسمائك التي ( ملأت ) اركان كل شيء يعني لاتجد ذرة في العالم الا و انه يقول لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه (ص) ،

[ص 5]

ايا علة الدنيا و من بدؤ خلقها له و سيتلو العود للبدو تعقيب

ثبتت المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه يوما ما ، سنفرغ لكم ايها الثقلان بداء الخلق يعني ابتداء لا ان مادته اذا تم الشيء يكون شيئا فالمستضعفين مااتموا يوم القيمة يتمون ، قال علي (ع) ظاهري ولاية و باطني غيب لايدرك انا الذي لايقع علي اسم و لا رسم .

( لان في الكلي يحتمل الجزئي و هو يقول و اتممت عليكم نعمتي ، ام هم شركاء اللّه فعليهم ان يقول و علي اللّه ان يقبل ام انزل اللّه دينا ناقصا فاستعان به علي آرائكم ، اليوم يئس الذين كفروا كيف و ان دس الداسين و هو ما يئس و هو يقول فاخشون و لاتخشوا ) .

* * * *

بسم اللّه الرحمن الرحيم

توحيد العبادة العبد و المعبود و العابد مشتقات من اصل واحد لما وجدنا ان المعبود من المشتقات فلم‌يوجد الا في ضمن هذه الحروف و في المعبود ذكر العابد و لا شك ان ذكر الاشياء في الذات لم‌يمكن فلا اسم فيها و لا رسم ، اعلم ان ضرب الزيد مشتق من ضربه لا من ضرب عمرو الا اذا كان العرض عاما و اما الخاص يختص به بحيث يكون اثر الذات مثل القيام و الضرب و العام مثل الصبغ (ظ) فالاشتراك يمكن فالمعبود للزيد غير معبود في الزيد في الجلوة و الظهور فوجه كل عابد ذلك الفؤادي الذي يكون وجها له الي اللّه و اللّه يتوجه اليك بذلك فالمعبود لا بد ان يري كما قال علي عليه السلام ذلك لا بالعين الظاهري بل رأته العقول بحقائق الايمان فحدود العبودية في القيامة هذه العبادات فاللّه يتجلي للعبد في العبادات متي كان اللّه رحيما اذا كان مرآة قابلية الانية يتحدد بتلك الحدود و هو الرحيم و هكذا كالمرآة المصبوغة فالشيء ينصبغ بذلك الصبغ .

[ص 6] ( ان تراه حافظا ان تراه ) .

* * * *

بسم اللّه الرحمن الرحيم

المعبود غني مطلق فان كان فقيرا فهو اولي بالعباد و ان يكون عابدا فان كان متوجها فهو من جهة الاقران فلا بد من جهة للعبادة لان العباد يحتاجون الي الجهة لا ان اللّه يحتاج الي جهة فاختلاف العلماء في ان اللّه اذا اعبد لاجل الجنة هل هو صحيح ام لا فالجنة اذا كان جهة الي اللّه و اللّه سبحانه هو المعبود فصحيح بخلاف ان يكون الجنة هي المطلوب و عبادة اللّه لاجل ذلك فالجنة يكون معبودا و لكل شيء وجهة من العقل عقلاني و النفس نفساني و الجسم جسماني .

* * * *

بسم اللّه الرحمن الرحيم

قال النحويون فاعل كن انت و هو المخاطب كل مشتق من المشتق منه الذي يتصف به المخاطب بقل هو اللّه هو رسول اللّه و هو موجد فعل قل و المبدء فوق جميع المشتقات و القاف و اللام مثل الاحد في الاعداد و في رتبة رسول اللّه لايوجد القاف و الواو و اللام و هو اثر خاتم النبيين و هذه القاعدة جارية في جميع الاشياء و الكل في تحت رتبته (ص) فالآثار انما هي تحت المؤثر و القاف و الواو و اللام فوق الاحدية و قال الفعل الماضي هو الاحدية .

* * * *

بسم اللّه الرحمن الرحيم

اذا اردت ان تعرف معني شيء فخذ جنس الاعم لان لاتحرم عن الباطن و التأويل كما ان الميزان جنس الاعلي منه مايقاس به فالقول جنس اعلاه كل ظاهر يعبر منه الباطن فالائمة هم القول كما قال تعالي و لقد وصلنا لهم القول و لذا سمي اللّه العالم الكتاب كما قال لقد لبثتم في كتاب اللّه فيصدق القول علي الاجسام قال تعالي فلما وقع القول عليهم يعني الامام القائم (ع) فالقول بمعني الظهور و قل يعني اظهر و لما كان رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله خارج عن الحد فاذا قال اللّه سبحانه له [ص 7] قل فهو في عالم الاجسام يتحرك لسانه و اما عالم العقول و العالم السرمد ليس له صوت مثل هذه الاجسام و اللّه سبحانه عبر عن المشية في الخلقة بقوله ان امرنا اذا اراد شيئا فنقول له كن فالمشية رجل و ذات و اسمه كن او قل .

* * * *

بسم اللّه الرحمن الرحيم

و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .

فمن يقدر علي ان يظهر بشخص الجنس الاعلي الاعلي فيطلع علي جميع التأويلات و البواطن فمن كان واقفا في مرتبة النبات يقدر علي تشخيص جنس الاعلي من النبات لا غير و هكذا من الحيوان و الانسان و الانبياء الجنس الامكان الراجح سار في جميع المؤثرات و الآثار و لكن جنس الجايز لايسري في الاثر و المؤثر اماسمعت ان الشيخ اعلي اللّه مقامه قال اذا اخذ قطعة من الامكان الراجح فيصلح للانبياء و الشياطين و امكان ... ( كلمة لاتقرأ ) الذي هو مادة الانسان لايصلح للحيوان بخلاف الامكان الراجح فهو صالح للكل .

* * * *

قرآنا عربيا يعني معربا ظاهرا فلا بد ان يعرف القرآن اهل البوادي ما يكفيهم و الجن يفهمون ما يكفيهم و الملائكة و كل يفهمون منه ما يكفيهم و اهل الباطن هكذا يعرفون من القرآن الكلام دليل علم المتكلم قال علي (ع) عقل المرء مخبوء وراء لسانه الحديث القدسي علي قسمين قسم علمه النبي (ص) و قسم اخبر الانبياء به و المعني من اللّه و عبر النبي (ص) و الكتب كلها نزل عربيا و طرق باسماع كل احد بحسب لسانه قال الشيخ رحمه اللّه لرجل اراد ان يعلم منه قال له افرض نفسك جاهل و تعلم مني و بعد ارجع الي قواعدك .

[ص 8] * * * *

المؤمنين لهم درجات كثيرة و مقامات عديدة قال (ع) خلق اللّه الف الف عالم و جعل فيك من كل عالم انموزج و انت صرت جامعا ، و قال (ع) صورة الانسانية اكبر حجة اللّه علي خلقه و قال (ع) و فيك انطوي العالم الاكبر قال له ادبر ثم قال له اقبل فلما اراد ان يصعد ورد كل منزل قال هذا وطني لانهم نسوا الوطن فلما لم‌يعرفوا غربتهم و كثرتهم

و اظنها نسيت عهودا بالحمي و منازل بفراقها لم‌تقنع

انفت و ماانست و لما واصلت الفت مجاورة الخراب البلقع (ظ)

حب الوطن من الايمان صار مطرحا اي وطن هذا ، بطن الام منزل و في النطفة كان منزلا له و في البقول و الحبوب اضيق و يظهر له آثاره و في التراب اضيق و البرزخ منزل و هذه الدنيا محل القاذورات بالنسبة اليه و لعمري اكثف من البطن الي الدنيا قال (ع) حاسبوا قبل ان تحاسبوا قال (ع) نسوا الموقف و سيذكرونه يوما ما قال السجاد (ع) و ارحم في هذه الدنيا غربتي ، التكليف في كل عالم و يظهر السعادة و الشقاوة في هذه الدنيا ، مراتب الموجودات في الدرجات ثلثة و في كل مقام من الطولية و العرضية بل في كل عوالم فالعبودية اول المقامات في عالم الامكان و اشرفها و اول مقام الحدوث العبودية بعد صفات اللّه قال اياك نعبد ثم اياك نستعين و لذا تذكر محمدا (ص) في التشهد باشهد ان محمدا عبده و رسوله اذا تمت العبودية تمت المقامات و الذي علم و عرف بالعبودية و فهم علي سبيل التحقيق فله فخر و لذا قال (ص) الفقر فخري و هي اشرف المقامات قال (ع) العبودية جوهرة كنهها الربوبية ، قبلة اهل السموات بيوتهم و اجعلوا بيوتكم قبلة شرايع الامام علي شريعة نبيه (ص) قال تعالي [ص 9] شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا و ابرهيم قال (ع) للعبد ثلثة احرف اول كمال وجد في عالم الامكان العبودية فاول ما خلقه خلقه عبدا العبد متي يكون عبدا اذا علم له ربا و تقرب بربه و بان عن غيره فهو عبد فمن العباد من يعرف انه عبد و منهم من لم‌يعرف ان الناس يختلفون بحسب عبوديتهم و معرفتهم فيها قال السجاد لصاحب البيت هل هو عبد ام حر قالت جارية حر و لذا جعل في الصلوة و في التشهد تقديم العبد علي الرسالة لانه بلغ في غاية الخضوع و الخشوع فاطلق الرسالة و قال و رسوله فبين بالبرهان بهاتين الكلمتين غاية شرافة رسول اللّه و مانالت بهذه المرتبة الا بالعبودية فقدم العبودية لان لايفهم انه مستقل في هذه المراتب و هي علة المقامات و اعلاها و لذا قال تعالي بعد مقام الربوبية اياك نعبد فالعبد في السلسلة الطولية حقيقة بعد حقيقة و في السلسلة العرضية من باب التشكيك قال تعالي و ان كنت في شك مما نزلنا علي عبدنا قال ايضا هذا الحديث العين علمه باللّه الخ ، اول شكل وجد في العالم المثلث قال دنوه من الخالق بلا كيف و لا اشارة التشكيك صدق الكلي علي افراده و اما الحقيقة الواحدة بعد الحقيقة من باب الحكاية و العارية ، حرف الوسط لا بد ان يكون اشرف فله الدال صار اشرف لان العبد اول الاشياء في مقام الكثرة الباء ظهرت الاشياء من باء بسم اللّه الرحمن الرحيم ان اللّه حكيم تام سعة الامكان وسعت المخلوقية وسعت الربوبية في جميع ذرات الوجودية موجودة فكنف الباء بالعين و هي استنطاق كلمة كن بانه مخلوق بالمشية فاتي بالدال و هو دال بالعناصر الاربعة متي فرض العبودية فهو مخلوق باللّه و مادته العناصر الاربعة و اعلموا ان العلم علمان علم امكاني و الاعيان الثابتة غير انها وجدت بكن و هي علم اللّه قال (ص) بابن عباس يدور الحق مع علي و علي مع الحق خالف من خالف عليا اذا تعارضت (ظ) الادلة فهناك شبهات بين ذلك .

[ص 10] * * * *

الشمس جزء من سبعين جزء نور الكرسي ، السافل التشكيكي او الحقيقي و شراح هذا الحديث حملوا علي الكثرة و ائمتنا لم‌تكلموا بكلام لم‌يراد بمدلول اللفظ بل محض الكثرة و هذا معني كلام رسول اللّه رحم اللّه امرأ عرف مقالتي و اداه الي الغير فرب حامل فقه الي من هو افقه منه و للامام ان يجري كلامه في جميع العوالم و فوق كل ذي علم كلام الامام تابع له فهو جامع فالسبعون عدد معتبر و يريد بهذا و قد يريد بعدد آخر و وجه ذلك ان كل شيء له جهة الي ربه و الي نفسه و المجموع او قل عقل و نفس و جسم و لكل عناصر اربعة فهذه سبعة و الشيء لايؤثر في نفسه الا اذا نزل عن مقامه ... ( كلمة لاتقرأ ) كلما يترقي لم‌يصل الي العالي و اتي بكلمة كن و هي سبعون و التأثير التعبير عن كل معلول السبعين سبعين دائرة العين ع هكذا دائرة القاف اذا فتحت رأسه يكون دائرة و هكذا الواو ، عبر بالعين لوجوه منها نسبة السافل الي العالي بالسبعين و لما يتم السافل في هذه المراتب فتمامته بهذه صارت كلمة كن مقام الوحدة الغناء و الكثرة فقر انا الفقير في غنائي العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول علي جهة التفصيل فاتي بالعين و هو كن و هي كلمة علة المعلول موجود بفاضل ظهور العلة ، فدخل علي حين غفلة ما دام انت مستشعر بنفسك لم‌تري (ظ) آثار اللّه فيك ، كنت قديما قبل ايجاد العلم و العلة فالعين اشارة الي هذين و الوسط لام و هكذا لفظ علي ، اللان (كذا) نون اتصل به الالف في حروف المزدوجة ذكروا اللام بعد الكاف و اللام حامل حرف العلة نحن علمه و نحن حكمه و هو علي (ع) و لذا اظهروا الالف اللينة باللام فقالوا اللام الف لان الالف لايظهر الا باللام كما ان اللام لايتم الا باتصال النون عليه فاللام [ص 11] عبارة عن حقيقة حامله فحرف العلة المظهرة لجميع اطوار الموجودة و زادوا في العلم الميم و في العلة الهاء و في علي يا الهاء اشارة الي التوحيد و العلة لايطلق الا علي المبدء و التاء للوحدة كما قال و ما امرنا الا واحدة اما الياء لما كان الامكان ينحل بشيئين القابل و المقبول و اللام و الياء اشارة الي هذا كل مرتبة له غيب و هو في النزول و يظهر في الصعودو هو (ع) المتمم و المصحح للقابليات و المقبولات و علي (ع) تفصيل فصل اللام و الياء و في رسول اللّه اجمال فأتي بالميم و هو القابل و المقبول في ليلة المعراج شققت اسمك من اسمي انت محمد و انا المحمود و شققت اسم علي من اسمي هو علي و انا العالي و شققت اسم فاطمة من اسمي هي فاطمة و انا فاطر السموات و الار ض و هكذا الحسن و الحسين المحسن اسم اللّه الحسين قديم الاحسان كل مشتق من اسم و ليس باسم اللّه الا علي (ع) فهو مشتق و اسم فنقول للّه يا علي هذا الاسم حامل الولاية الكبري و هم و ان كانوا صاحب الولاية و لكن ما ظهروا بهذه اللام حكي له ، اشتقاق اقتطاع فرع من الاصل كالكتابة من الكاتب و مرة اشتقاق اللب من القشر اشتقاق (ظ) اللفظي او الهيئة او المادة و هي خمسةعشر و في الزيارة و الادعية المراد منها المعنوي و هو اقتطاع الفرع من الاصل ، الاصل لايشتق من الفرع و قال (ع) خلق اللّه الاشياء بالمشية قالوا المفعول المطلق اول ما تعلق به الفعل اولا و بالذات و القيودات سائر المفاعيل و هو المصدر الفعل الجوارحي اصل لفعل اللفظي ، الاصل في العمل الفعل كل حرف و اسم عامل عامل لشباهته بالفعل و لو شئنا لرفعناه من الارض و لكن اخلد في الارض العلم يهتف بالعمل يعني اذا عمل يثبت و لا فيرتحل ان كان المراد بالعلم فالرازي [ص 12] و البيضاوي هم العاملون و لا شك انهم ليس بعاملون و لا قائلون (ظ) قال (ع) لا علم الا خشيتك ثم قال (ع) ليس لمن لم‌يخشك علم ، صحة السلب علامة المجاز فنفي (ع) جنس العلم الا بالخشية و قال العلم نور و قال اذا تحقق العلم في الصدر خاف و هذه العلوم مجاز و المتبادر تبادر الاطلاقي دليلها صحة السلب و لمن خاف مقام ربه العلم هو العمل و العمل هو العلم المشاعر كلها مكلف و عملها علم بكي شعيب حتي عمي ثم ابصره اللّه ثم بكي حتي عمي ثلث مرات ثم ناداه ، طاعة المحب لا كسالة فيه الحب سر الهي ينزل من الغيب الي القلب ثم الي الصدر الحب شخص محله يحب حجاب الوحدانية و الموجودات كلها قلوبهم مقبلة الي ذلك الشخص هذا الشخص الرباني (ظ) وقف هناك قلوب العالم له جهتان وجه يتوجه اليه و وجه يتوجه الي ضده و هو البعض و هو في السجين و للقلب عينان اذا نظر الي الاعلي و استمر يزداد اشراقا حتي يمكن ... و يمتلي قلبه و صدره و اذا لم‌تستمر فان كان النظران متساويان (ظ) يتعارضان فبقي متساويا ... البعض ان كنتم تحبون اللّه يحببكم اللّه و للّه مظاهر السلطنة مظهر العالم مظهر لعلمه و اما اذا احببته لنفسه فليس للّه و هو اذا لايذكر اللّه كل شيء يشغلك عن اللّه فهو صنمك تبيين آية في القرآن ان جهنم الا موجود ... الذين يأكلون اموال اليتامي ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا و اذا شغلك عن اللّه فبئس ما سولت انفسهم اذا خفت النار لانها دار غضبه فحسن و اذا طلبت الجنة لانه دار رضاه فحسن .

[ص 13] * * * *

ان زيد بن علي جاء الي اخيه الباقر (ع) انت امام و قاعد ما معناه قال (ع) موسي قال ان اخي هو افصح مني لسانا و زكريا قال اني يكون لي ولد و ان يعقوب قال اخاف ان يأكله الذئب و يوسف قال لو كنت عبدا ، اني يكون له ولد و لا له صاحبة قال فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه و ماقال من رزقها النظر الي السبب من النظر القاصر قال لكي لاتأسوا علي ما فاتكم ان اللّه عند ظن كل امرء فالذي يخاف لايقرب الي ما خاف منه فانه يصيبه . كل شيء تميز جهاته فهو عمل و هذه المسئلة دقيقةغريبة فافهموا و اذا قيل لهم اتبعوا ما انزل اللّه يقولون بل نتبع ما وجدنا آبائنا علي امة و انا علي آثارهم مقتدون المعروف بين الناس العلم هو صورة الحاصلة عند العقل او هو انفعاله عن العقل او صورة ، و العمل بالفعل بالجوارح هو العمل و الصور الحاصلة في المشاعر هي العلم يقولون فلان يعلم و لايعمل هذا الكلام صحيح و لكن قشري صوري و نحن نقول القلب له عمل ام لا ان قلت لا فانكر الضرورة و الآيات و الاحاديث الدالة علي ان كل شيء مكلف فالقلب و الصور و المشاعر لهاعمل علم هذه الجوارح هذه اعملهم هذه كما ان عمل عالم العقول علم كذلك عمل القلب علمه و هذه القائلين مع العاملين لهم اتصال و ارتباط الجسم خادم للروح له علم و له علم العمل اذا انفك يرتحل العلم و هما مقترنان الاحاديث التي ورد ان آدم و ايوب شك في ولاية علي (ع) ان كان ورود الصورتين في اذهانهم و هم اعلي مقاما المذهب مخالف في شكهم نفي علمهم الباطني ماشكوا المقتضي لولاية اميرالمؤمنين الايمان و العمل بكل راجح و حفظ السر و الموالي لايخطر بباله شيئا لايجعله ... قال (ع) ان ولايتي هي الدين الخالص الا للّه الدين الخالص [ص 14] و الانبياء بمقتضي عهدهم بالولاية ان يأتوا جميع اعمال الراجحة و يعقوب لاينبغي ان يقول اني محمد نبي و ايوب كذا و هكذا فشكوا في الجوارح بترك الاولي و لذا الدود اكل جسمه . اهل الجنة جميع جوارحهم يتكلمون ان دار الآخرة لهي الحيوان . ابدان ائمتنا يتكلمون في هذه الدنيا و هي اعلي من افئدة الانبياء في الجنة لما ان العلم نور فسموا في الروح علما و في الجوارح عملا ففي الجنة ابدانهم يفهمون و يعلمون و هي هذه الابدان و تكليف كل جارحة غير الآخر و الاخبار فيها كثيرة العلم الوجود العمل الماهية اذا وجدا لا بد فيه العلم و العمل لما قال (ع) الصلوة علي ما افتتحت لذا لا قضاء لها رحمة و فضله و في الاحاديث الصلوة نصفه يقبل او ربعه او ثلثه يقبل كل عالم بمقتضي .

* * * *

بسم اللّه الرحمن الرحيم

و صلي اللّه علي محمد و آله .

قال اطال اللّه بقاه و هو العلم الهاتف بالعمل ، يريد ان يبين ان هذا الماء هو العلم بدليل قوله تعالي و جعلنا من الماء كل شيء حي و قال تعالي كمن يمشي في الظلمات الروح هو وجه اللّه العلم به هو وجهه الي الخلق فاذا علمت الاشيا به حييت و اذا جهلت ماتت لان الحياة حياتان حياة باعتبار تعلق الروح و حياة بدني كما في جسم الامام يتكلم و يتحرك اشهد انك قتلت و لم‌تمت خلقكم اللّه للبقاء لا لفناء و لكن تنتقلون من دار الي دار فكشفنا عنك غطائك يقول علي (ع) بقوله لو كشف الغطاء ماازددت يقينا ما انا بداخل عموم الآية دائما انهم (ع) يزدادون علما قال تعالي ليس لمحبتي نهاية الامكان تدريجي الوقوع نور علي نور كمال علي كمال و نقص الناقص اذا نقص جزؤه مثل نطفة ناقص في الانسانية و كذا علقة و ناقص الي ان يظهر العقل فيه مثل الشامة و الباصرة يتعقل و يتوهم مرة هو تمام و [ص 15] لكن يريد الكمال يزيد عليه كاالاكسير بالسقي يكمل فقوله (ع) ماازددت يقينا و اما الامكان يزداد دائما مقاما فوق مقام علما فوق علم كل شيء لم‌يصل اليه بالذات بل بالتجلي يزداد لم‌يقف مثل المرآة لصقالة كلما تصقل يزيد و المتكلمون يقولون مقدورات اللّه لاتتناهي مثال الحقيقة المحمدية تقريبا مثل الواحد في كل عدد و هو قدام كل شيء من العدد قالوا في قوله قل اللّه خالق كل شيء قالوا الا نفسه و هذا انتفاء (ظ) عقلي يعني لولاه لدخل حياة العلم ذاتي كما ان اللّه خلق السراج نورانيا ذاتيا الذاتي التي لايكون له و به و فيه هذا في القديم و الا الكل يحتاج الي العلل الاربع ، كل موضوع لا بد له من موضوع له فاذا قلت شيء لم‌يكن فلا موضوع له لانه فرع الامكان و هو وجود الحكمة اي العلم باحوال الموجودات علي ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية قضية ذهنية مثل زوجية خمسة الشيء لايأتلف الا بالطبايع الاربع من الفعل الحرارة و من المفعول السكون البرودة و اليبوسة للفعل مقامان الحرارة و اليبوسة لانه لايخرج عن رتبه و حرارة و رطوبة لاجل التعلق و للمفعول برودة و يبوسة لاجل الحفظ و برودة و رطوبة لاجل ميله بالاستمداد فعلي الترتيب العناصر فافهم فالمركب له طبعه خامسة و بيان ذلك الاطباء اختلفوا فقالوا ... ليس اعتلال الحقيقي لميل كل طبيعة الي مركزه و لا مكان له فما كان غالبا ... ذلك يمكن كالانسان ترابيته غالب ففي التراب سكنوا فكذلك كل خلق في الهواء و النار لا بد من غالبية جزء اما الحكيم المطلق لا بد ان يصنع الاجزاء متساويا في العناصر بحيث اذا اراد كل جزء بصرافته يؤثر الانسان مركب من النور و من الظلمة فالنور بصرافته و الظلمة بصرافته ليس مثل السكنجبين فان لم‌يكن بصرافته لم‌يكن المعصية معصية و لا الطاعة طاعة بل شيء ثالثا غيرهما .

[ص 16] * * * *

العلماء قالوا رفع المانع من تتمة المقتضي ام لا و لكن التركيب الالهي بحيث يكون كلا علي صرافته مثل الاكسير علي القلع العمل التجفيف و في النحاس العمل الماء اكسير الذهب فعمل في كل شيء الا في زيبق الاول يلزم عليه اكسير الفضة و في الجنة كل شجرة يثمر بكل الاثمار و الثمر الواحد له كل الاطعمة لان التناكر يرتفع و محمومة طبعا كل الجهات فيه و يؤثر كل واحد بصرافته اذا اعتدل طباعه صفي مزاجه فالليل و النهار يتم بالعناصر الاربعة و فيه فصول الاربعة في اليوم باطوار اليوم و في الشهر باطوار الشهر و في السنة باطوار السنة العمر هكذا فيه اربعة فصول و العالم كذلك حرارة كل شيء علي حسبه حرارة الفعل يقتضي الخفة و الادراك و العلو فالفصول الاربعة في الروحانيات يظهر في السفليات فمن ظهور آدم الي الخاتم (ص) كان فصل الخريف مثل ما سوي سامري و عبدوه و الحمل علي الاغلب الاعم كان الظهور فيهم الموت و لما تولد رسول اللّه (ص) من نوره (ص) ذهب اللّه بنوره اليبوسة و بدله اللّه بالرطوبة و لكن صارت مشوبة بالهوي فظهر المفاسد فلما اعتدل مزاج العالم يظهر القائم (ع) فيكون الربيع و في ظهور الحسين و رسول اللّه يظهر العلوم و الحقايق الاثمار كلها تظهر مثل القمر بارد يزع الهدوم في الحمام يعني ارفع الشبهات عند العالم الرباني البرودة يسد المسامات كالترياك فعلي هو المحكم و الاول هو المتشابه فما لنا من شافعين يعني رسول اللّه .

[ص 17] ( ان كان الاخذ و الاتباع بالاقوال فاميرالمؤمنين اولي من الغير و ان كان لا بد ان يفهم و يعقل فلاتقل فلان قال و ان من شيء انما الادوات كلما ميزتموه و قال قال حق و خلق و لا ثالث غيرهما و لا ثالث بينهما اما في الواجب فبالآثار كالقائم و العالم لما خلق قلنا خالق و لما رحم قلنا راحم و لايقع علي الذات و المراد الذات اما العدم لا اثر منه و لا تمايز امتناعه منوط بالغير ، الامكان ممكن المشتق عين المبدء هنا كما قال المشائون )

* * * *

قال اطال اللّه بقاه و هو الهاتف بالعمل العلم اذا كان متصلا بالعمل لايمكن العدم اختلف المتكلمون مع الحكماء في صور الذهنية قال المتكلمين العلم اضافة العلم و المعلوم و الحكماء قالوا بترتب ... الآثار في بعض كما في الخارج و لايترتب عليه الاثر كما في الذهن ... فان المتكلمين يقولون كلما لاترك ( لاتدرك ظ ) الحواس الظاهرة ليس لها وجود فعلي هذا لايكون صور الذهني و الحكماء استدلوا بانا نري المعدومات و الممتنعات صورتها في الذهن و ليس لها خارج فلا بد لها من اله ذهني الذهن و قد اقام البرهان الصادق (ع) علي حواس الباطنة خفية حقيقته لا بشرط و نفس الامرية و ذهنية و اعلم ان المناسبة لا بد ان يكون بين المدرك و المدرك المدرك الحقيقي العقل و اذا اغمضنا العين لانري مع ان العقل موجود فلا بد له من مناسبة من سنخه كما قال (ع) انما الادوات تحد انفسها و لذا لاندرك الواجب الماء يدرك الحرارة من الرطوبة المناسبة للحرارة و البرودة البصر من تقاطع السديدي و هو في غاية اللطافة الي العقل العلقة في تجاويف القلب يناسب جوزهر القمر لما كان مبني الامكان علي العلل لهذا نحكم عليه و اما في الواجب فلايدرك قال ملا محسن و نعم ما قال من ادعي معرفة ذات اللّه فاحث التراب في فيه لانه ضل و غوي كذب و افتري .

[ص 18] * * * *

قاعدة الواجب غناء محض و الممكن فقير محض و لا شك صفاته افقر فكلما في الامكان فقر محض ذاتا و صفة فكلما في المخلوق يمتنع في الخالق كما قال (ع) اما تخلقوا باخلاق اللّه مثل طوفوا بيت اللّه فلما آسفونا انتقمنا هذه اخلاق مخلوقة لشرافته نسبه الي نفسه نحن ظاهره فيكم اخترعه من ذاته مثل ذات اللّه العليا ذات اللّه لايرتبط لا التساوي لا التباين قال الحسين (ع) كيف يستدل عليك بما هو محال عليك ان قلت هو هو فالهاء و الواو هواء الاثر دليل المؤثر في الجملة صحيح و لكن قال الحسين (ع) ببرهان المنطقيين ايكون لغيرك من الظهور حتي يكون هو المظهر لك فلا بد ان يكون المعرف اجلي و الدليل اجلي من المدلول قال في الكافي عن الصادق (ع) ان اللّه اجل ان يعرف بخلقه بل الخلق يعرف به اذ لا بد ان يفعل العلة مثل و العاديات ضبحا كما ان الصادق (ع) كان في اثناء الطواف قال ما اسمك قال عبدالملك اعبد لملوك الارض ام السماء قال ما كنيتك قال ابوعبداللّه .

* * * *

الحاصل الاثر له شيئان جهة من حيث انه هو و شيء من حيث الفاعل كالمصدر يشتق منه اسم الفاعل و المفعول الالف يزيد فيه في قلبه و سره فيكون الضارب انت تري في المرآت اشراق الشاخص الدليل نفس الظهور لا الحدود تعرفت بكل شيء فانت الظاهر فيها مصون السرّ العبد الكريم الجيلاني يقول انا غافر و المذنب فالخلق اسم يعني ظهور اي وقت اسم في كشف سبحات الجلال فيكون الغيرك من الظهور معناه ظاهر قال اميرالمؤمنين لو عرفت اللّه بمحمد (ص) لكفرت هـ ، لانه محدود ، بدت قدرتك استعمال الفاعل في كلمات الائمة مرة الذات البحت و الصفات تعبير و مرة الفاعل يعني المقترن بالفعل و لا شك انه ليس بذات الواجب و من وصفه فقد قرنه الاشتقاق ليس بالصلوح و الا يتسع الخرق علي الراقع ، المجلسي في [ص 19] حق اليقين يقول الاسماء الافعال كالخالق و الرازق حادث ، كليني بابي بنياد كرده بجهت فرق ميان اسماء حادثه و قديمه مثل رزق و لم‌يرزق و خلق و لم‌يخلق و اما الذاتية فلايسلب منه لايقول علم و لم‌يعلم ان كان الذات الخالق الرازق فلايتصف بشيء يصح سلبه و الفعل لايجوز لايقال الفعل الرازق الخالق فنقول الفعل هو المتصف و لما كان مضمحلا عند الذات فوجدوا هذه الاسماء الا حين ايجاد المفعول في ابطال الربط انه كان في الواجب شيئا غير الواجب فان كان لا فلا ربط و ان كان شيئا فتركيب العلم الامكاني يحتاج الي المعلوم و الواجب ليس كذلك فالقول بان العلم اوسع من قدرة اللّه فضعيف و قولهم في بيان كيفية علم الازلي بالاشياء باطل ، در هويت نيست نه اثبات نه سلب زانكه آن

( در هويت نيست نه نفي و نه اثبات و نه سلب زانكه از اينها همه آن بي گمان بالاستي ظ )

علم واجب اضافه است لا معني له في سورة الصافات سبحان اللّه عما يصفون الا عباد اللّه المخلصين لما توهم انهم وصفوا الحقيقة قال في آخر السورة و سلام علي المرسلين القرآن علم اللّه انما انزله بعلمه من حيث تفاصيل الموجودات و ... .

* * * *

بسم اللّه تعالي خرج سلمان من عند رسول اللّه (ص) فلاقاه عمر و سئل عن سلمان من عند رسول اللّه قال رجل مااعرفه فدخل عليه (ص) فاذا باميرالمؤمنين ينقلب في الصور ،

اسد اللّه در وجود آمد آنچه در پس پرده بود آمد (كذا) [ص 20] 

ضرب مروان طلحة و قوله رماني علي (ع) من باب قبض قبض بيمينه و قبضة من شماله .

* * * *

قال اطال اللّه بقاه اما علم اللّه بالاشياء فرتبة لانها الف حجاب عالم قبل و بعد و لكن بلا كيف و نحن لانعلم فاني ثابت كمالا في نفسي و منزه ما هو نقص لي قال (ع) كان ربا و العلم ذاته و لا معلوم انما سماه لنفي خلافه الضرورات تقدر بقدرها فلما نري الوحدة كمال نقول ان الصفات واحدة و من مقتضي الكمال جهلنا بذاته نحن لما عجزت افهامنا عن ادراكه اقررنا به بخلافك قال (ع) بل كله علم ليس كلا له جزء و انما تعبير اذا كنت مسئولا و افهاما اذ كنت سائلا اذا ورد عليك مسئلة فافرض العالم ميت و انت مكلف فدلك الوقت اذا نظرت الي كلام العلماء تفهم الغث من السمين اخذنا من الاسلام كلمة و هو ان اللّه لايدرك ان اللّه احتجب عن العقول كما احتجب عن الابصار الاوهام كل ما ميزتموه باوهامكم العقول قال (ع) لاتحيط به الاوهام ، الضدية اما بالملكة الجهل شيء و شخص له اربعة ارجل ناكسوا رؤسهم عند ربهم الوجود ما له اثر و العدم ليس له اثر فالضد من الوجود فقولهم ان اللّه عالم و لايلزم ان يكون جاهلا باقي بالضدية و انما كانت المعلمة لنفي خلافه و ليس هناك شيء . العلم في عالم الامكان علم العالي علم السافل علم المتوسط علم السافل بالعالي بنفس العالي الظاهر في السافل بنفس السافل الشمس علمها بالنور لاتحتاج الي انتزاع مفهوم بل تعلمها بنفس النور العلة التامة يعني الفاعلي و المادي و الغائي و الصوري العلة هي لمؤثره في الوجود كل شيء له جهتان جهة الوحدة و جهة الكثرة الاول المادة و الثاني الصورة ، كل جزء مع الكل لايفترقان جميع المقترنات متساوقات و اذا فرضت التقدم و التأخر فتلك الجهات ملغات من جهة شرط و من جهة مشروط كل و جزء [ص 21] و هكذا قال الرضا و مضادته للاشياء علم انه لا ضد له ان كان المراد بالعلة جهة العلية له جهات و فيها ذكر المعلول فلايجوز اللّه العلة و اطلاقه علة و نص عليه علي (ع) كان عليما قبل ايجاد العلم و العلة و قال شيخنا .. ان الحكماء اخذتهم العلة قالوا ان اللّه العلة الا اذا جردت عن معناه فيحتمل ان يجوز الامكان مرتبطا العالي بالسافل و السافل مع السافل العالي مع العالي الا الواجب فليس بمرتبط قولهم فاقد الشيء ليس بمعطي ان كان في ذاته هذا الشيء لايخرج و الا ينقص و ان كان في ملكه فنعم صحيح كذلك العلة بالهيئات ان كان قال ام لايوقع في المحذور الاول و كلها من القول بالعلمين معقول و منقول و المنقول حامله النبي (ص) و المعقول لا دخل له و ليس له منصبا حتي في اللغة ليس شأنه قول سيبويه حجة و بعض قال ما بين بين فهو ظني الدلالة لما قلنا انه حجة اللّه و هو وجه اللّه و عين اللّه و غيبته اخذنا مثل الجن يتصرف و الملائكة يتصرف فاخل الشيطان بهذا قال (ع) ان اللّه لايخلو الارض من حجة كيما زاد المؤمنون ردهم و ان نقصوا اتمهم فلايتفاوت غيبته و حضوره لو استقاموا علي الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا .

( اذا جاء وعد الآخرة جعله دكا و هذا سد سده ذو القرنين و هو التقية و مايفكه الا صاحبه (ع) حفظ الدين اولي من النفس لان الدين دين اللّه و في اول الامر مااتقي رسول اللّه (ص) فموافقة منكرينا تقريرهم يقول تعالوا الي كلمة سواء ببينا .

[ص 22] كل شيء يتوجه به الي اللّه فيصح به اطلاقه علي اللّه السلام علي الرقيب العتيد و هو عين اللّه الناظرة فما كان له جهتان جهة تصلح ان يطلق علي اللّه فيطلق و الاخري لاتصلح لايطلق فقولهم سيأتي زمان علي جهنم اللّه قدمه فيها فينبت من تحت قدمه شجرة برد و سلام باطل اما جنب بمعني الجهة الجنب الناحية القلب يقلب السعيد شقيا و بالعكس العقل القلب لوجهين يعقل و يدرك و يعقله مما لا... من العقال اما الرأس الرياسة الكلية اما الرجل فهي السافل فليس شيء اسفل فلايصح رجل اللّه . ان علينا جمعه و قرآنه اوتينا جوامع الكلم ) .

* * * *

قال اطال اللّه بقاه و هو العلم الهاتف بالعمل ، التعبير من شئون كلام اللّه و ما قلنا الماء لبيان ان العلم هو الماء الذي يحفظ القوابل السفلية و يصل الي الموجودات الحياة يطلق علي النسبة المنفصل من المشية و هو المثل و طبعه الحرارة و الرطوبة و لذا قال (ع) اول ما خلق اللّه الهواء و ايضا كان اول ما خلق اللّه النار و لو لم‌تمسسه نار و الوجود النار له حيثيتان حيثه المثلية نار حيث الحيوانية هواء و مداد فيد اللّه بهذا الماءكتب في لوح النفس و يقال له نون و له معنيان بمعني حوت قال و ذا النون اذ ذهب حوت و نفس الحياة و يسمي مزنا لانه بحر تحت لان في اصطلاح اهل البيت كل امر غير متمايز الاجزاء ... وحداني يسمي مزنا ، عينان عينان لم‌يكتبهما قلم ، و يسمي عنصر الابرار انما يقال لشيء عنصر اذا تحلل المركب يرجع اليه آخر ما ينتهي اليه التحليل و ليس فوقه شيء يعني كل بر هذا عنصره و عنصر الفاجر مخالفه و يسمي الاسم الاعظم الاعظم الاعظم هذا لان كل الاسماء مشتق منه و اسمه هو بين الالفاظ و لفظ وجود تسعةعشر و هو واحد كل الاشياء متوقفة عليه و يسمي هيولي الاولي الاصل في [ص 23] الاشياء و تعينات الجميع اليه فلانه ابتداء الاشياء و يسمي مادة قبل الاتصال الواحد و انما المادة سميت وقت اقترانه بالتعينات و يسمي اسطقس الاسطقسات لان له الهيمنة و السلطنة و يسمي ايس مدلول ال يسمي ايس و مدلول لا ليس ايس يعني ثابت و يتحقق لما كان الايس كثير قالوا ايس الايسيات و يسمي امر اللّه المفعولي لانه مثال امر الفعلي في الكتابة نحتاج الي ستة الكاتب و القلم و المداد و الدوات (ظ) و اللوح هو النفس لما قلنا اول القابلية اللوح فهذا يسمي قلما و قد يسمي القلم علي المشية و يسمي السر المستسر و المقنع بالسر و المجلل بالسر لان الموجودات كلها من سره و العقل سر مستسر بالنفس و النفس سر مستسر بالطبيعة و هكذا غيب كل سر بحسبه سر الجسم المادة و شهادته هذه الاجسام ، يمكن اثبات الفرق بين المقنع و المجلل لو لم‌يكن الجل لكان ظاهرا و القناع اذا لم‌يكن كان ظاهرا في مقام المفعول المطلق المجلل في مقام المصدر مقنع في مقام الذات مستسر لانه غائب عني في غيب لانه غائب في العقل نسبة مصدر بالمفعول المطلق نسبة الجنس الي علم الجنس للمصدر هيمنة علي المطلق ، ان كان تعليق فلايجوز و ان كان من باب الترك فيجوز .

* * * *

كما قلنا خذ بما خالف القوم نقول اذا كان شيء لايمكن الانفراد عنه كالحج لا بد ان نحكم بحكمهم لاجل المناص و فرد الخاص لايؤسس و هذا لا بد من الموافقة الي ان تنقضي ادلة الباطل و هذا من المرجحات .

[ص 24] * * * *

و يسمي نور اشرق من صبح الازل لانه حدث من المشية علي هياكل التوحيد الهيكل الشكل و الاشكال التي فيها رضاء اللّه التوحيد في الفؤاد كشف سبحات الجلال في عالم العقل توحيده الاعتقاد بمعاني الكلية و في النفس الاذعان بالتكاليف في الجسم الاعمال الخيرة و في الكينونات ... و في الافلاك بالاستدارة و هياكل التوحيد جامع للكل و كلها من ذلك النور فاذا اخل بمرتبة من تلك المراتب الشرك ... و الشرك في كل مقام ترك العمل في عالم الاجسام شركه و هذا لاينافي توحيد النفس قل ما يتفق احد لايشرك باللّه الا المعصوم قال (ع) مااشرك بك طرفة عين يعني في جميع مراتبه و مشاعره و غيرهم لا بد ان يشركون و قال تعالي مايؤمن اكثرهم باللّه الا و هم مشركون يشركون و هم لايشعرون و شرك النفس الملكات الردية النفسانية مثل البغض و الحسد من اتخذ الهه هواه و عدم الاذعان بعمل من الاعمال و ليس هذه الاعمال في العقل لانه مجردة و هو مايعرف الا اللّه و اما شرك العقل اذا اخل شيء من عقايده من اسماء اللّه و صفاته و من هذه الجهة كثر المشركون و يسمي هنا لو جوز (ظ) جلالا لانه جليل و اضمحل عنده الكثرات و بنظره يرفع الكثرات و ذاك نار شعلة و جمال لانه اذا نظر اليه بصفاته و نوره يظهر ذلك النور و دعاء السحر كلها من هذا القبيل ما من شيء الا و فيه شيء منه باصله او فرعه ، الملك الافخر هذا لان كلها دليل عنده ، و سلطنة هذه الحقيقة دائمة و الكل ان كان لهم بقاء و لكن مع التبدل و التغير ، و المشية امضاها هي المشية الظاهرة .

[ص 25] * * * *

فعل ثلاثيا مبنيا و حرف الوسط العين اشارة الي كن و فاء و لام لما قلنا اشارة الي فاطمة و ولي (ظ) اول المشتقات من فعل ماضي فعل و يفعل و يفعل ايضا فعل يزادوا في اوله يا لانه مبدء رتبة ثانية و حرف المضارعة سموه الفعل لما تشعب آثاره تشعب علي النبوة و الولاية ، و فعل مشتق بنفسه و المضارع ينصبغ بصبغ المتعلق اسم الفاعل مشتق من المصدر و يظهر عدم استقلال الفعل ، و في الفاعل جهة الفعل ملغاة و انت تفهم من اسم الفاعل الظاهرة فيه و لذا تفهم في الضارب محض الضرب قال (ع) لما ملئكة رأوا انوارنا قالوا هذا نور اللّه فسبحنا و قلنا لا حول و لا قوة ، العلم مصدر باب الرابع و مشتق من الفعل و قد قلنا المصدر هو الوجود العالم ليس له عظمة عند المبدء انسبوا العالم الي اللّه كنسبة قيامك اليك قال ابن هشام في معني خلق السموات ان السموات لايقع عليه الفعل لان وقوع الفعل عليه لا بد له وجود فلايكون مفعولا فكر و قدر بان السموات بدل خلقا و اعترض الآخر بان السموات ذات و الخلق صفة و الذات لاتقع بدلا من الصفة لما نظر الي المفعول و الفاعل و قالوا الفعل امر اعتباري كدخدا بده رسان است و لذا قالوا في ادلة التوحيد يمكن ان الافلاك كالساعة و المفعول في حين الفعل يوجد كما في قولك اللهم اني صليت هاتين الركعتين و كذا فعل لازم مثل قعد لم‌يكن له مفعول به هذه الاشياء كلها كنسبة قيامك اليك و دليل عليك و ليس بشيء عنده و الساعة ليست المادة من الصانع و اما القيام لايمكن بدون الذات ، و القلم هو الحقيقة المحمدية ، قال (ع) و هو اي الجهة اللفظ اذا كان مؤنثا و المعني مذكر يؤتي بالضمير المذكر و قال تعالي في حديث القدسي اتشك في صورة انا اقمته و انتم علمتم [ص 26] ان الواو علامة الجمع المذكر و النون علامة الجمع المؤنث لان قوي الواو ستة و الواو اذا ثني يكون اثني‌عشر و هم (ع) حدود الولاية و اول مقامه ستة لما كرر صار اثني‌عشر و هم ذكور و اصل الذكور و الشمس هي النبوة و هؤلاء بروج الولاية ( و لذا الفاطمة دعا بقول انا عبدك و ماقالت انا امتك ) و لا بد ان يكون لكل نبي اثني‌عشر وصيا و كلية العوالم اثني‌عشر و من يدعون من دونه يعني من دون علي (ع) اناث العدد اما تام كالستة او زائد كاثني‌عشر لان لطيفته زائدة و الكامل السبعة و الناقص الثمانية ، يد اللّه علي قسمين عام و خاص العام ولي اللّه و الخاص حقيقتك يتصرف فيك و قبسة من نور يده العليا و مثال لها و هذا يظهر آثار ذاك وجميع الآثار علي شاكلة مؤثرها القريب لا علي الذات ، و النون وجه السفلي من المشية و هي الكثرات و مبادي الكثرات و الماهيات هي مؤنث و هذه رأت استقلالا في نفسها و انيتها فاضمحلت كما ان الاضمحلال سبب للاستقلال ، الميم علامة الجمع المذكر لان المذكر وحده و الميم هو الجامع للقابليات و المقبولات فيكون جامعا فيكون علامة لجمع المذكر الحاضر و مقامه كثرة بالنسبة الي الغايب الاشرف و من لم‌يتم مراتب اربعينه فيكون بقدر نقصه مؤنثا كل مرتبة من المراتب الاربعين يكون عالما فاذا تمت المراتب الاربعين تكثرت الي ما لا نهاية له ، اقل مراتب الجمع ثلثة و كل شيء لا بد له هذه المراتب الثلثة و لما كان شأن المذكر عاليا جعل له مقامان الحضور الميم و الغيبة الواو و شأن المخاطب الحضور و هو اجتماع الغيب و الشهادة فيكون اربعة الغيب و الشهادة و نسبتهما و تنزلت فكانت اربعين اول المقام منه اربعين قال خمرت طينة آدم بيدي اربعين صباحا ، الهاء اظهر في الغايب باطن الواو و مقام ان في انتم كثرة و نزول قالوا [ص 27] و اختلفوا في الضمير اي شيء هو ايّا او كم او ان او تم او المجموع بل الضمير الهاء و ان و ايا و لذا قال اطال اللّه بقاه و هو اللطيفة الالهية . كل شيء يعلمون (ع) الامكان في الامكان و الاكوان في الاكوان قال تعالي كل شيء احصيناه في كتاب مبين فالذي لايعلمون ما لم‌يوجد ثم يوجد .

* * * *

بسم اللّه تعالي

و صلي اللّه علي محمد و آله .

التجلي اثر فعل المتجلي و ينشئ من فعل المتجلي و الذات مجرد عن الخفاء و الظهور ان كان ظاهر في جميع الاحوال هذا خلاف الظاهر و ان كانت ظاهرة في حال دون حال و يتغير حالتاه فمن الفعل التجلي لا من الذات قال تجلي ربه للجبل و ان المتجلي رجل من الكروبيين و نسبه الي نفسه قال تعالي ان الينا ايابهم و قال اياب الخلق اليكم ، قال الحمد للّه الذي جعل رزقي بيده لا بيد غيره ، تجلي له به و الوسائط منسوبة اليه و جعل فعلهم فعله فاشرقت الشمس بالشعاع للشعاع ، و في كل مرتبة من مراتب الوجود تجلي لهم بهم اللّه شهد بنا بآية لا اله الا هو كما ان شهد اللّه انه لا اله الا هو كلام اللّه من لسانك فحقيقتك لسان اللّه الحالي بانه لا اله الا هو يفسرون و يحذركم اللّه نفسه يعني عقاب اللّه فلم لايفسر باميرالمؤمنين .

* * * *

قال دام ظله العالي ظهور كل شيء يحتاج الي شيئين وجود المقتضي و رفع المانع و اللّه سبحانه و تعالي خلق العالم للمعرفة و حصولها موقوف في شيئين احدهما وجوده و الثاني رفع المانع لظهوره و المعرفة مخلوقة للّه تعالي و خلق المعرفة خلقها علي ما هي عليها و ما هي عليه انه ليس مثله شيء و انه منزه عن كل صفات الممكنات و كذلك معرفته ليس كمثلها شيء و يعبر عنها بالمثال و الجمال لانه لو كان منها شيء لكان [ص 28] مثله شيء اذ هو يعرف بها و عالم الامكان كله هو قول ليس كمثله شيء ان اللّه خلق في كل شيء صفة معرفته و هي الاسم الذي بالحروف غير مصوت و باللفظ غير منطق و اعلم ان ضرورة الاسلام قامت علي استحالة معرفة الذات و انها لاتعرف بوجه من الوجوه و ايضا قامت الضرورة علي الناس و الخلق كلهم مكلفون بالمعرفة و خفي هذه الحقيقة في الخلق و اللّه لايعرف بالامكان بحدود الامكان و انما يعرف بها كما يعرف الشخص بقوله انا فلان بن فلان و انت اذا توجهت بقوله انا فلان بن فلان عرفته بهذا لا بغيره و لاتلتفت الي حدود انا و حيث ان الكلام لايلتفت اليه و انما يلتفت الي صفة فيه قال (ع) الكلام ليس بخالق و لا مخلوق و انت اذا نظرت الي حدود الكلام فهو مخلوق و الناس يزعمون ان لهم استقلال و قال شيخنا اعلي اللّه مقامه كل العالم مثل كلمة قال ، في مقام التفرد و الاستقلال يقول انا اللّه لا اله الا انا و في مقام الاقتران و ظهور الاسماء و الافعال يقول اللّه نحن نحن اقرب اليكم ، نحن قسمنا بينهم معيشتهم ، ان الينا ايابهم ... اجزاء رطوبت چهار است ، و يبوسة واحد ، الشيء الواحد له جهات متعددة .

* * * *

( صفحه ١٠٧ نسخه خطي ، چهار سطر به آخر مانده )

بسم اللّه الرحمن الرحيم

و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .

قلنا في الامس ان الشيء لا بد له من وجود و رفع المانع و بتحققهما يكون الشيء و ان اللّه خلق المعرفة قال كيف الوصول اليك قال الق نفسك و تعال اليّ فالمانع من ظهور المعرفة هو النظر الي النفس و القدرة في مقام ذاته غير محدود و في مقام التعلق منصبغ بصبغ المتعلق فمن نظر اليه محدودا بحد خاص فقال بربوبية خلق من مخلوقاته و من نظر اليه غير محدود فهو مؤمن [ص 29] من سأل عن توحيد الذات فهو جاهل و لايدري ان في محال القول ليس جواب و من اجاب فقال ممكنا فهو ملحد و من عرفه و قال هذا ذات فهو مشرك لانه لايعرف الا الخلق و من لم‌يعرفه بالآثار فهو و ان اللّه خلق آدم علي صورته فقال مولينا الرضا عليه السلام غيروا لانه كان قبله احد قال قبح اللّه وجهك ، و معني آخر كقوله و نفخت فيه من روحي ان اللّه جعل فيك لمعرفته مثالا فاذا بلغت ذلك المثال فتكون انت المعرفة و لكن المعرفة مكتنفة بالاعراض و اذا بنت من الخلق دنوت من الخالق و البون عن الخلق عدم ملاحظة الخلق و نسيان النفس و اذا نسي نفسه نسي كل ما سوي اللّه و البينونة هو القاء النفس قال تعالي القها يا موسي .

* * * *

قال دام ظله : و هي الاعمال تحتجب ( و هي الاعمال التي تحجب . اللوامع ) ، اشارة الي الدعاء انت لاتحتجب عن خلقك و الاعمال هي القابليات و هي الصور و المادة فظهر في الصورة بحسب استعدادها ، ز بس بستم خيال تو تو گشتم پاي تا سر من ، قال فاذا حصلت بينونة الصفة هم يقولون ان بينونة الصفة هو ان يكون الحقيقة واحدة و الصفة متعددة و البينونة العزلة هو ان يكون الحقيقة متعددة و نحن نقول ان الاشياء علي قسمين اما ان يكون بعضها دليل بعض او لا فان لم‌يكن بعضها دليل بعض فيكون بينهما عزلة و ان كان البعض دليل بعض فيكون بينهما بينونة الصفة و الدليل ليس حقيقة حقيقة المدلول بل حقيقة العالي مايجادل في آياتنا الا الذين كفروا الآيات هم الائمة عليهم السلام هذا الجدال بالتي هي اسوء و الجدال بالتي هي اسوء انكار الحق اذ انكروا بصورة الاستدلال فيدخلون الكفر و الدليل علي ان الجدال في الآية هي التي بالاسوء كون بالتي هي احسن ممدوحة و مأمورا به قال تعالي [ص 30] و جادلهم بالتي هي احسن تفألوا بالخير تجدوه و اياكم و الطيرة فانّ الرؤيا علي ما عبرت ان اللّه عند ظن كل امرئ و هذا كلها يدل علي ان تأثيرات الاشياء باعتقاد الشخص و اعتقاد الشخص له مدخلية و علي هذا يظهر ان الاسماء موضوع للمعاني المعلومة ، آصف بن برخيا له كلام عجيب و هو ان الاشكال مقناطيس لارواحها و لأن الصـ... ( الصورة ظ ) هو القابلية يتحقق لاهل الجنة كلما يتخـ... و العمل هو الحساب .