شوصة : له الدواء الجامع مع شيء من زعفران يطلي به حول الشوصة .
صداع : ادخل الحمام و لاتبدأن بشيء حتي تصب علي رأسك سبعة اكف من ماء حار و سم الله تعالي فانك لاتشتكي بعد ذلك .
ظفر : تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم و يدر الرزق و تحت الاظفار مقيل الشيطان و منه يكون النسيان و تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام و البرص و العمي و الجنون و يوم الخميس امان من الرمد و يوم السبت يعافي من وجع الضرس و العين و كذا يوم الخميس .
عرقالنسا : تأخذ قلامة ظفر من به عرقالنسا فتعقدها علي موضع العرق فانه نافع باذن الله و دواء سهل حاضر النفع اذا غلب علي صاحبه الوجع و اشتد عليه ضربانه تأخذ تكتين فيعقدهما و يشد بهما الفخذ الذي به [ص 381] عرقالنسا من الورك الي القدم شدا جيدا اجود ما تقدر عليه حتي يكاد يغشي عليه يفعل ذلك و هو قائم ثم يعمد الي باطن خنصر القدم التي فيها الوجع فيشدها ثم يعصره عصرا شديدا فانه يخرج منه دم اسود ثم يحشي بالملح و الزيت فانه يبرؤ باذن الله .
عطش و يبس الفم : يؤخذ سقمونيا ، قاقلة ، سنبل ، شقاقل ، عود و حب بلسان ، نارمشك ، سليخة مقشرة ، علك رومي ، عاقرقرحا ، دارصيني بالسوية يدق و ينخل غير سقمونيا فانه لاينخل ثم يخلط الادوية و يؤخذ فانيد سنجري و يذاب في الطنجير بنار لينة و يلت به الادوية ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة و يرفع في قارورة او جرة خضراء الشربة مثقالان علي الريق بما شاء من الشراب و عند منامه مثله .
عقرب : للسعها الدواء الجامع حبة بماء الحلتيث فانه يبرؤ من ساعته .
عين : لبياضها يؤخذ فلفل ابيض و دارفلفل من كل درهمان و نشادر جيد صاف درهم و اسحقها كلها و انخلها و اكتحل بها في كل عين ثلثة مراود و اصبر عليها ساعة فانه يقطع البياض و ينقي لحم العين و يسكن الوجع باذن الله تعالي و اغسل بعده عينيك بالماء البارد و اتبعه بالاثمد .
دواء آخر له خذ توتيا هنديا جزءا ، اقليميا الذهب جزءا ، اثمد جيد جزءا ، اهليلج اصفر جزءا و الملح الاندراني جزءا و اسحق كل واحد علي حدة بماء السماء ثم اجمعه بعد السحق فاكتحل به فانه يقطع البياض و يصفي لحم العين و ينقيه من كل علة باذن الله عز و جل و لضعف العين و ان يري الكوكب كبيرا يؤخذ كافور ، صبر سقوطري ، مر مكي اجزاء سواء و يكتحل به و روي كافور رياحي و صبر سقوطري بالسوية يدق و ينخل بحريرة و يكتحل الكحلة في الشهر يحدر كل داء في الرأس و يخرجه من البدن .
فزع : ينفع منه الفصد و ماء الشبت المطبوخ بالعسل يسقي ثلثة ايام .
قلب : لخفقانه الدواء الجامع بالماء الذي طبخ فيه الكمون و ينفع من ضعف القلب طبيخ اللبن و اللحم كما مر في البدن .
قولنج : التين نافع للقولنج و رياحه و الدبا ايضا جيد للقولنج .
قيء : روي من تقيأ قبل ان يتقيأ كان افضل من سبعين دواء و يخرج القيء بهذا السبيل كل داء و علة و قد مر في الدواء انه من المعالجات الكلية النافعة .
كحل : يعذب الفم و ينبت الشعر و يحد البصر و يعين علي طول السجود و يزيد في المباضعة و يجفف الدمعة و الاكتحال بالاثمد يطيب النكهة و يشد اشفار العين و يجلو البصر و يذهب بالدمعة و من نام علي اثمد غير ممسك امن من الماء الاسود ابدا ما دام ينام عليه و الكحل بالليل ينفع العين و امان من الماء و هو بالنهار زينة و ينبغي اتخاذ ميل من حديد .
كلف : مسح الوجه بعد الوضوء يذهب الكلف و يزيد في الرزق و المراد بالوضوء غسل اليد من الطعام .
المشيّ : و هو المسهل قد مر في الدواء انه من المعالجات الكلية .
مغص : خذ جوزة و اطرحها علي النار حتي تعلم انها قد اشتوي ما في جوفها و غيرت النار قشرها فكلها فانها تسكن من ساعتها .
معجون خيارشنبر : ينفع باذن الله عن المرة السوداء و الصفراء و البلغم و وجع المعدة و القيء و الحمي و البرسام و تشقق اليدين و الرجلين و الزحير و وجع البطن و يبسه و وجع الكبد و الحر في الرأس و ينبغي ان يحتمي من التمر و السمك و الخل و البقل و ليكن طعام من يشربه زيرباجة بدهن سمسم يشربه ثلثة ايام كل يوم مثقالين صفته يؤخذ من الخيارشنبر رطل منقي و ينقع في رطل من ماء يوما و ليلة ثم يصفي و يوضع فيه رطل عسل و رطل من افشرج سفرجل و اربعين مثقالا من دهن ورد ثم يطبخه بنار لينة حتي يثخن ثم ينزله و يتركه حتي يبرد فيجعل فيه فلفل و دارفلفل و قرفة القرنفل و قرنفل و قاقلة و زنجبيل و دارصيني و جوزبوا من كل ثلثة مثاقيل مدقوقا منخولا فتعجن بعضه ببعض و تجعله في جرة خضراء او قارورة و الشربة مثقالان علي الريق .
المعجون الجامع : و يسمي بالدواء الجامع اخلاطه سنبل ، قاقلة ، زعفران ، عاقرقرحا ، بزر البنج ، خربق ابيض ، فلفل ابيض من كل جزء ، ابرفيون جزءان يدق و ينخل بحريرة و يعجن بعسل منزوع الرغوة الشربة منه الي حمصة ينفع من السل حمصة بماء مسخن عند النوم و للسعال الحديث و القديم بماء الرازيانج فاترا عند المنام و لخفقان الفؤاد و برد المعدة بماء الكمون و لوجع الطحال بماء بارد و حسوة خل و لوجع الجنب الايمن بماء الكمون و للجنب الايسر بماء اصول الكرفس و للبطن بماء الآس و للفالج و اللقوة سعوطا بماء المرزنجوش و للشوصة طلاء بالزعفران و للسعة العقرب و الحية شربا بماء [ص 384] الحلتيث و للحصاة بماء السداب او الفجل المطبوخ . اقول قد ذكر الاطباء خواصا لبرشعثا و اخلاطه يقرب من هذا الدواء الجامع فنذكر تلك الخواص فانه دواء جامع قد اعتني به آلمحمد عليهم السلام كثيرا فقد ذكروا انه لرفع السموم الحيوانية و النباتية و السدر و الدوار و ظلمة البصر و الدوي و الزكام و النزلة و اللقوة و الفالج و الرعشة و سيلان اللعاب و الذكاء و الحفظ و اذابة البلغم و صفاء الصوت و السهر السباتي و السبات السهري و القولنج و المغص و برودة المعدة و الكبد و سدة الكبد و تقويته علي طبخ الدم و الربو و الاستسقاء و فتور البدن و كثرة العرق و نتنه و قوة الجماع و يزيد الحرارة و يزيل الكسل و التثاوب و التمطي و الاسترخاء و انواع الاعياء و يفتت حصاة الكلية و المثانة و يدر البول و يحدر الحصاة المنجمدة و يرفع الوسواس السوداوي و الوحشة و سوء المزاج البارد و وجع المعدة و الفؤاد و بطئ الهضم و يأخذ منه صاحب السل حمصة بالماء الحار علي الريق و عند النوم في وقت البرد خمسةعشر يوما و في الحر كل ثلثة ايام مرة مع الماء الحار و دهن اللوز الحلو و النبات و ليحذر عنه يابس المزاج و للصداع بماء المرزنجوش سعوطا و كذا صاحب اللقوة و في امراض الحلق يمصه و للسعال العتيق و الحديث بعصير المرزنجوش و لضيق النفس و الربو بماء الكمون و اصل السوس و لوجع الفؤاد و الامعاء بماء الرطبة او بطبيخ الكمون و لوجع الطحال بماء الورد و خل الخمر و لوجع الجنب بشراب الاصول و لوجع الكبد بماء العسل ان كان من المادة الباردة و ان كان من السدة فبماء الاصول و للمبطون بماء الآس و للخاصرة بالماء المشمس في الصيف و في الشتاء بالجلاب الفاتر و للزحير بماء بزر قطونا و الماء الفاتر و للحصاة بماء السداب او ماء ورق الفجل و للسهر بطبيخ الخشخاش و للبواسير [ص 385] بماء الكراث و لثقل اللسان بماء السماق و للغم بماء التفاح و للجماع بماء الحمص و للنقرس حبة كل يوم شربا و لسيلان النفاس بماء الحلبة و للهم بماء الحرمل و لمن شرب الافيون بماء الدارصيني و لمن شرب الكافور بماء العود و للسع العقرب بالعسل و للافاعي حبة بعد حبة حتي لايقيء و لمواد الكلية بماء النخالة و الزبد و لسيلان الطمث بماء السماق و لاحتباس الطمث بطبيخ العناب و الزبيب و للقولنج بطبيخ اصل السوس و الله اعلم بحقايق الامور . و قد ذكرنا هذه الخواص لا لأنا جربناها او اخذناها عن مجرب بل لأجل قرب اجزاء برشعثا من المعجون الجامع و تسمية الائمة عليهم السلام اياه جامعا و مشاكلة بعض طرق استعماله معه و اعتناء الائمة عليهم السلام بالجامع فأردنا ان نذكر هذه الخواص ليكون الانسان متنبها في استعمال الجامع في غير الموارد المنصوصة حتي يقع علي المنافع باذن الله .
معجون آخر : لورم البطن و وجع المعدة و يقطع البلغم و يذيب الحصاة و الحشو الذي يجتمع في المثانة و وجع الخاصرة صفته هليلج اسود ، بليلج ، املج ، كندر ، فلفل ، دارفلفل ، دارصيني ، زنجبيل ، شقاقل ، وج ، اسارون ، خولنجان اجزاء سواء تدق و تنخل و يلت بسمن بقر حديث و يعجن بمثلي المجموع عسل منزوع الرغوة او فانيد جيد الشربة منه مثل البندقة او عفصة .
معجون آخر : يسخن الكليتين و يقوي الباه و يذهب بالبرودة من المفاصل كلها و هو جيد لوجع الخاصرة و البطن و الرياح و المفاصل و عسر البول و سلس البول و ضربان الفؤاد و النفس العالي و النفحة و التخمة و الدود و يجلو الفؤاد و يشهي الطعام و يسكن وجع الصدر و صفرة العين و اللون و اليرقان و كثرة العطش و اوجاع العين و الصداع و نقصان الدماغ و الحمي النافضة و لكل داء قديم و حديث صفته هليلج اسود و اصفر و سقمونيا من كل [ص 386] ستة مثاقيل ، فلفل ، دارفلفل ، زنجبيل يابس ، نانخواه ، خشخاش احمر ، ملح هندي من كل اربعة مثاقيل ، نارمشك ، قاقل ، سنبل ، شقاقل ، عود و حب البلسان ، سليخة مقشرة ، علك رومي ، عاقرقرحا ، دارصيني من كل واحد مثقالان تدق و تنخل غير سقمونيا فانه لاينخل و تأخذ فانيد سنجري جيد و يذاب في الطنجير بنار لينة و تلت به الادوية ثم تعجن بعسل منزوع الرغوة ثم ترفع في قارورة او جرة خضراء و خذ منه عند الحاجة مثقالين بأي شراب شئت عند منامك .
معجون آخر : لوجع البطن و الظهر صفته لبني يابس ، اصل الانجدان من كل عشرة ، افتيمون مثقالان تدق و تنخل ما خلا الافتيمون فانه لايدق ناعما و لاينخل و يعجن بعسل منزوع الرغوة و الشربة منه مثقالان .
معجون النبي صلي الله عليه و آله : و هو دواء جامع لكل شيء دق او جل صغر او كبر مجرب معروف عند المؤمنين و لايؤخذ لشيء من الاشياء الا نفع صاحبه و هو لما شرب له من جميع العلل و الارواح و الاوجاع فاستعمله و علمه اخوانك فان لك بكل مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار . صفته تأخذ من الثوم المقشر اربعة ارطال و تصب عليه في الطنجير اربعة ارطال لبن بقر و توقد تحته وقودا لينا رفيقا حتي يشربه ثم تصب عليه اربعة ارطال سمن بقر فاذا شربه و نضج صببت عليه اربعة ارطال عسل ثم توقد تحته وقودا رفيقا ثم اطرح عليه وزن درهمين قراص اي بابونج ثم اضربه ضربا شديدا حتي ينعقد فاذا انعقد و نضج و اختلط حولته و هو حار الي بستوقة و شددت رأسها و دفنتها في شعير او تراب طيب مدة ايام الصيف فاذا جاء الشتاء اخذت عنه كل غداة مثل الجوزة الكبيرة علي الريق .
نسيان : تسعة اشياء تورث النسيان اكل التفاح الحامض و اكل الكزبرة و الجبن و سؤر الفارة و قرائة كتابة القبور و المشي بين امرأتين و طرح القملة و الحجامة في النقرة و البول في الماء الراكد و مر علاجه في المفردات في حرف الكاف في بيان كندر فراجع .
مؤلف (اع) درحاشيه ميافزايد : روي ابنمسعود عن النبي صلي الله عليه و آله لحفظ القرآن و الحديث و يقطع البول و البلغم و يقوي الظهر عشرة دراهم قرنفل و كذلك من الحرمل و من الكندر الابيض و من السكر الابيض يسحق الجميع و يخلط الا الحرمل فانه يفرك فركا باليد و يؤكل منه غدوة درهم و كذا عند النوم و من كتاب لقطالفوايد من اراد ان يكثر حفظه و يقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربي قال و مما جرب للحفظ ان يأخذ زبيبا احمر منزوع العجم عشرين درهما و من السعد الكوفي مثقالا و من اللبان الذكر درهمين و من الزعفران نصف درهم تدق الجميع و يعجن بماء الرازيانج حتي يبقي في قوام المعجون و يستعمل علي الريق كل يوم وزن درهم قال و من ادمن اكل الزبيب علي الريق رزق الفهم و الحفظ و الذهن و نقص من البلغم و في بعض الاخبار يورث الحفظ اكل اللحم مما يلي العنق و اكل الحلواء و العدس و الخبز البارد و قرائة آية الكرسي و عن ابيبصير قال قلت للصادق عليه السلام كيف نقدر علي هذا العلم الذي فرغتموه لنا فقال خذ وزن عشرة دراهم قرنفل و مثلها كندر ذكر و دقهما ناعما ثم استف علي الريق كل يوم قليلا . في جنة الامان الواقية لمن يكون بعيد الذهن قليل الحفظ يؤخذ سنا مكي و سعد هندي ، فلفل ابيض ، كندر ذكر ، زعفران خالص اجزاء سواء يدق و يخلط بعسل و يشرب زنة مثقال سبعة ايام متوالية فان فعل ذلك اربعةعشر [ص 388] يوما خيف عليه من شدة الحفظ ان يكون ساحرا و عن علي عليه السلام من اخذ من الزعفران الخالص جزءا و من السعد جزءا و يضاف اليهما عسل و يشرب منه مثقالين في كل يوم فانه يتخوف عليه من شدة الحفظ ان يكون ساحرا و عن ابنفهد دواء للحفظ شهدت التجربة بصحته و هو كندر و سعد ، سكر طبرزد اجزاء متساوية يسحق ناعما و يستف علي الريق كل يوم خمسة دراهم يستعمل ثلاثة ايام و يقطع خمسة و هكذا .
وسخ : يدق الآس و يستخرج ماؤه و يضربه علي خل الخمر اجود ما يقدر عليه ضربا شديدا حتي يزبد ثم يغسل رأسه و لحيته به بكل قوة ثم يدهن بدهن شيرج طري فانه يقلعه باذن الله .
يرقان : خذ خيار بادرنج فقشره ثم اطبخ قشوره بالماء ثم اشرب ثلثة ايام علي الريق كل يوم مقدار رطل و ينفع منه شراب الخيار و قد مر .
* * * * *
اينك كه بحمد الله تعالي از نقل عين اخبار فراغت حاصل شد به ترجمه مطالب اين باب ميپردازيم با اين توضيح كه براي آساني مراجعه ، ترتيب تهجي عناوين عربي حفظ ميشود ، مترجم .
استحاضه : زن مستحاضه بايد يك كف دست گشنيز و بهمان اندازه سماق را بخيساند و يك شب در زير آسمان بگذارد سپس آن را در ديگي بجوشاند و بقدر پياله كوچكي ( سكرجه ) از آن بخورد خون قطع ميشود مگر آنكه در آغاز عادت ماهانه باشد و زن مستحاضه غسلهايش بسه مرتبه نميرسد مگر آنكه از [ص 389] اين دارو بهبود مييابد . ميگوئيم كه اين دستور بآزمايش رسيده و صحيح است .
اطريفل : روايت شده كه موسي بن عمران بخداوند شكايت كرد كه نم و رطوبت ميبيند ( ظاهرا منظور مقدار بسيار كم ادرار بياختيار است ) خداوند باو امر فرمود كه هليله و بليله و آمله را با عسل خمير كند و بخورد و اين همان است كه شما آن را اطريفل ميناميد .
امالصبيان ( در اين بيماري كودك بنوعي صرع دچار است و نيز بمعني استسقاء دماغي است . مترجم ) : هفت مرتبه الحمد را با زعفران و مشك بنويسند و با آب بشويند و از آن بكودك بنوشانند و بايد مدت آن يك ماه باشد و بهبود مييابد .
اذن ( گوش ) : اگر از گوش چرك و خون بيايد مقداري پنير هر چه كهنهتري را بگير سپس آن را نرم بكوب آنگاه با شير زني مخلوط كرده و با آتش ملايمي گرم كن و چند چكه از آن را در گوشي كه از آن خون ميآيد بريز باذن خداوند بهبود مييابد .
( مؤلف (اع) در حاشيه ميافزايد : در كتاب طبالائمة اين دارو براي گوش آمده است : يك كف دست كنجد پوستدار و يك كف خردل را جداگانه بكوب سپس آنها را مخلوط كرده روغنشان را بگير و در شيشهاي ريخته و درش را با دربندي آهني ببند و هر وقت خواستي دو قطره در گوش بچكان و آن را با پنبهاي ببند به اذن خداوند در سه روز بهبود خواهد يافت و چون نويسنده كتاب آن را بهيچيك از ائمه عليهم السلام نسبت نداده است آن را در متن نياوردم . ( اما ظاهرا پس از مدتي مؤلف اعلي الله مقامه باز در حاشيه اضافه فرموده كه در زادالمسافرين آن را بامام حسين عليه السلام نسبت داده است . مترجم ) )
باه : پياز سفيدي را بگير و آن را در تكههاي كوچك قطعهقطعه كن و با [ص 390] روغن زيتون سرخ كن سپس تخممرغي را در كاسهاي بزن و كمي نمك بر آن بپاش و آن را بر پياز و روغن بريز و سرخ كن و از آن بخور زيرا مني و نيروي نزديكي را زياد ميكند و روايت شده سرمه و حنا نيروي نزديكي را زياد ميكنند و كاسني آب را ميافزايد و رنگ را نيكو ميكند .
بدن : براي ضعف بدن و قلب گوشت را با شير ميپزند و ميخورند زيرا نيرو و بركت در آن است و روايت شده كه گوشت گوسفند با شير باشد زيرا دردها را ريشهكن ميكند ، جسم را نيرو ميبخشد و دندان را محكم ميكند و نزديكي با زنان براي دردهاي جسد سودمند است .
برص : در بهق درمانش خواهد آمد و گوشت گاو بخصوص همراه با چغندر و آرد بوداده براي آن نافع است .
بطن : ( براي بيرونروي شديد ) يك حبه از دواء جامع را با آب مورد پخته بخور و روايت شده براي اسهال برنج را ميشويند و برشته و آرد كرده و هر روز صبح يك كف دست از آن ميخورند و روايت شده كه براي لاغري و براي اسهال چهار يا پنج قطعه سنگ بگير و آن را زير آتش بگذار و برنج را در ديگ بريز و بپز تا بقوام آيد و پيه كليه تازه را بگير و با سنگها در كاسهاي بريز و كاسه ديگري را سرنگون بر آن بگذار و بشدت آن را تكان بده و آن را نگاه دار تا بخارش خارج نگردد و همينكه پيه آب شد آن را در برنج بريز سپس آن را بخور و براي اسهال روايت شده كه برنج پخته با سماق بخورند .
بلغم : درمانش اطريفل است همانطور كه گذشت و روايت شده كه سه چيز حفظ را زياد ميكنند و بلغم را ميزدايند ، كندر و مسواك كردن و خواندن قرآن و روايت شده كه شانه كردنِ موي سر بلغم را ميبرد و اين معجون نيز براي آن مفيد است : علك رومي ، كندر ، آويشن ، زنيان ، سياهدانه را باندازه مساوي گرفته هر يك را جداگانه نرم ميكوبند و ميبيزند و همه را با هم جمع [ص 391] كرده ميسايند تا مخلوط گردد آنگاه آن را با عسل ميآميزند و هر شبانهروز به اندازه يك فندق در هنگام خواب از آن ميخورند ان شاء الله سودمند است .
و همچنين مسواك كردن با اين دارو مفيد است : هليله زرد يك مثقال ، خردل دو مثقال ، عاقرقرحا يك مثقال آنها را نرم كوبيده و با آن ناشتا مسواك ميكنند اين دارو بلغم را ميزدايد و بوي دهن را نيكو ميكند و دندانها را محكم ميكند و روايت شده كه زن زيبا بلغم را قطع ميكند و زن سياه سودا را برميانگيزد و هر كس ناشتا داخل حمام بشود بلغم از او بيرون ميرود اگر پس از خوردن بحمام برود سودا را بيرون ميكند و اگر بخواهي كه بر گوشتت افزوده شود به هنگام سيري داخل حمام شو و اگر بخواهي از گوشتت كم شود ناشتا بحمام برو و روايت شده كه زياد شانه كردن بلغم را ميزدايد .
بواسير : هليله سياه ، بليله ، آمله را باندازه مساوي ميگيرند و ميكوبند و از پارچه حريري ميبيزند سپس بهمان اندازه بادام كبود يعني مُقل ازرق را ميگيرند و آن را در آب تره ميخيسانند تا بمدت سي شب در آن بماند سپس آن داروها را بر آن ميريزند و آن را بشدت خمير ميكنند آنگاه آن را به اندازه عدس حب كرده حبها را با روغن بنفشه يا روغن خيري ( نوعي هميشه بهار ) يا روغن كنجد چرب ميكنند تا بهم نچسبند سپس آنها را در سايه خشك ميكنند و اگر در تابستان باشد يك مثقال و اگر در زمستان باشد دو مثقال ميخورند و بايد از ماهي و سركه و بقولات پرهيز نمايند اين دارو بواسير و بادها را دفع ميكند و نيز استنجاء با آب سرد بواسير را پسمينشاند .
بهق : ماليدن نوره با حنا در حمام براي بهق ( لكههاي سياه پوستي ) و وضح ( لكه سفيد پوستي ) مفيد است .
تخمه : روايت شده كه براي رفع تخمه در صبح و شب غذا بخور و بين آنها چيزي مخور زيرا فساد بدن در آن است و روايت شده كه انار شيرين را با پيه آن بخور كه معده را كاملا دباغي ميكند و تخمه را شفا ميدهد و غذا را هضم و در اندرون آدمي تسبيح ميكند و هر مرضي از تخمه است مگر تب كه خودش وارد ميشود .
جذام : روايت شده از غدد بپرهيز ( غدد جمع غده در لغت بمعني اندامهاي داخلي است كه مواد خاصي از آن ترشح ميشود و ظاهرا منظور از غدد اندامهائي از قبيل كليه يا جگر و يا طحال ميباشد اما چون مقصود روشن نبود در ترجمه عينا بلفظ غدد آورده شد . و نيز محتمل است كه غدد لنفاوي باشد . مترجم ) زيرا جذام را بحركت ميآورد شلغم ريشه جذام را ذوب ميكند و آبگوشتِ گاو براي آن نافع است .
جروح ( زخمها ) : قير تازه و پيه تازه بز را ميگيرند و سپس قطعه سفال و يا كوزه تازهاي را ميگيرند و قير را روي آن ميمالند سپس آن را بر قطعه آجري نهاده از ظهر تا عصر روي آتش ملايمي ميگذارند آنگاه پارچه كتاني كهنهاي را بدست گرفته و قير را بر آن ميمالند و آن را بر زخم ميگذارند و اگر زخم گود باشد پارچه كتاني را فتيله كن و قير را كاملا در زخم بريز و فتيله را بر آن بگذار .
ميگويم خبر بهمين ترتيب رسيده است و مراد از آن بطوري كه من پنداشتهام اين است كه قير و پيه را باندازه مساوي در ظرفي سفالي كه بگل گرفته شده باشد يا در كوزهاي كه آن را بگل گرفتهاند گذارده بر آتش ملايمي از ظهر تا عصر ميگذارند تا خوب مخلوط گردد و مرهم شود و در لفظ خبر احتمال تحريف ميرود و در اصل اين بوده كه روي آن را گل ميگيرند كه تحريف شده و طين [ص 393] به قير تبديل گرديده و اين دو در نوشتن نزديك بهم هستند و سپس جمله تجعله فيها ( در آن قرارش بده ) افتاده است . ( توضيحا اضافه ميشود : همانطور كه ملاحظه ميشود در ترجمه بنا به رويهاي كه مترجم در پيش گرفته براي رواني بيشتر عبارت از افعال مجهول همه جا در فارسي به سوم شخص جمع تعبير آورده شده كه در ترجمه اين حديث هم بهمين طور عمل و جمله متن « يطلي ظاهرها بالطين » است كه روي آن را گل ميگيرند ترجمه شد و از همين روي ممكن است عبارت « تجعله فيها » با آن سازگار بنظر نرسد اما بناچار براي روشن شدن توضيح مؤلف اعلي الله مقامه عينا نقل شد . مترجم )
جنب ( پهلو ) : اگر دردش در طرف راست باشد درمانش يك حب از الدواء الجامع با آب زيره است كه بايد آن را بپزند و اگر در طرف چپ باشد بايد آن را با آب ريشه كرفس بجوشانند و يك حبه از آن را بخورند .
حب السنا : از پيغمبر اكرم صلي الله عليه و آله روايت شده سناي مكي ، پوست هليله زرد ، پوست هليله كابلي ، پوست هليله سياه ، مويزِ پاككرده هر كدام را جداگانه ميكوبند و سنا و هليله را با روغن بادام شيرين چرب كرده و سپس آنها را خمير و حب ميكنند اندازه خوراكش سه درهم بهنگام ناشتا است و همچنين عصر با آب گرم بايد خورده شود . ايمني از جذام ، برص ( پيسي ) ، بهق ، جنون ، فلج و لقوه است و اگر مردم خواص سنا را ميدانستند هر مثقالش را بدو مثقال طلا ميخريدند . بعض پزشكان گفتهاند كه اگر از اين دارو شش تا هشت درهم با عرق استوخودوس يا گاوزبان بخورند و صبح بيست مثقال گلقند ( گلشكر ) و يك مثقال برگ گاوزبان و پس از آن يك مثقال استوخودوس را در آب تاجريزي سياه و [ص 394] شاهتره جوشانده و بنوشند عمل خوبي ميآورد و براي خفقان ، ترس و بيماريهاي مغزي چنانكه بتجربه رسيده مفيد است .
حجامت : روايت شده است كه اگر در چيزي شفا باشد در تيغ حجام يا يك خوراك عسل است و روايت شده كه هر گاه خون بر شما غلبه يافت حجامت كنيد زيرا چه بسا خون بر صاحب خود سركش ميشود و او را ميكشد و سزاوار است كه باولين خوني كه در شيشه حجامت از او ميآيد نظر كند تا از چشم خرابي و داهيه تا زمان حجامت ديگر در امان بماند و داهيه درد گردن است .
( مؤلف (اع) در حاشيه اضافه ميفرمايد : ابوعبدالله عليه السلام بعمار فرمود اطرافيان شما درباره حجامت چه ميگويند عرض كرد گمان ميكنند كه حجامت ناشتا بهتر از آنست كه پس از غذا باشد فرمود نه پس از غذا بهتر خون را از رگها ميكشد و براي بدن قويتر است و فرمود در پايان آن آية الكرسي بخوان و هر روزي كه خواستي حجامت كن ، و تصدق بده و هر روزي كه خواستي سفر كن ) .
حصاة ( سنگ كليه و مثانه ) : هليله سياه ، بليله ، آمله ، كور ، فلفل ، دارفلفل ، دارچيني ، زنجبيل ، شقاقل ، وج ، انيسون و خولنجان را باندازه مساوي بكوب و ببيز و روغن گاو تازه بر آنها بمال و سپس همه آنها را با دو برابرش عسل مصفي يا قند خوب خمير كن اندازه خوراكش بقدر يك فندق يا دانه مازو است و نيز دواء الجامع با آب سداب و يا ترب پخته براي آن مفيد است .
حفظ الصحة ( بهداشت بدن ) : هر كس با بيست و يك دانه مويز قرمز صبحانه بخورد هرگز بيمار نخواهد شد ان شاء الله مگر مرض مرگ . و روايت شده كه سيد اين داروها هليله و باديان و شكر است كه در هنگامي كه تابستان پيش ميآيد سه ماه و هر ماه سه مرتبه ( بايد خورده شود ) و در هنگام پيش آمدن [ص 395] زمستان سه ماه و هر ماه سه روز و سه مرتبه ( ظاهرا بقرينه عبارت پيشين و اينكه پس از سه روز لغت كل بمعني هر بكار نرفته منظور روزي يك مرتبه و جمعا سه مرتبه است . مترجم ) بجاي باديان مصطكي بكار ميبرند و بجز مرض مرگ به بيماري ديگر گرفتار نخواهند شد .
حقنه ( تنقيه ) : بهترين چيزي كه بآن درمان ميكنند حقنه است كه اندرون را پاك و بدن را تقويت ميكند .
حلق ( گلو ) : براي درد گلو سر كشيدن شير مفيد است و همچنين است نمك . ( ظاهرا آب نمك . مترجم )
حمي ( تب ) : هر دردي از تخمه است مگر تب زيرا آن خودش وارد ميشود و شايسته نيست كه روي بيمار تبدار را بپوشانند و روايت شده كه ما داروئي در نزد خود براي تب نيافتيم مگر دعا و آب سرد و روايت شده كه تب از حرارت جهنم است پس با آب سرد خاموشش كنيد و سزاوار است كه دو تكه پارچه را مرطوب كنند و بر روي بيمار تبدار بيندازند و همينكه يكي خشك شد ديگري را بيندازند و فرمود كه جد ما اختيار نفرمود مگر ده درهم شكر را با آب سرد و ناشتا و روايت شده كه خارج كردن تب از سه راه است قي ، عرق و اسهال .
( مؤلف (اع) در حاشيه ميفرمايد : از حضرت ابيعبدالله عليه السلام روايت شده كه تب از سه راه ، عرق و اسهال و قي خارج ميگردد ) .
ميگويم كه قي براي تبهاي سودائي و صفرائي و عرق براي بلغم و اسهال براي صفرائي و نيز براي سودائي اما كمتر مناسبت دارند . و اين را روايتي تأييد ميكند كه فرمودهاند : درد سهتا و دارو سهتا است . اما دردها از خون و سوداء و بلغم است داروي خون حجامت ، داروي بلغم حمام و داروي سودا مسهل است و روايت شده كه بهترين چيزها براي تب دو روز در ميان اين است كه در روزش فالودهاي كه با [ص 396] عسل درست شده باشد بخورند و زعفران آن را زياد كنند و در آن روز غير از آن چيزي نبايد بخورند و پالوده از روغن و عسل ساخته ميشود كه آنها را ميپزند تا بقوام آيد و اين غذاي نيكوئي است و روايت شده كه شكر را سائيده در آب حل كن و ناشتا و بهنگام نياز تا عصر بياشام براي تب دو روز در ميان مفيد و مبارك و نيكو است و روايت شده همينكه يكي از شما تب كرد بايد ظرف پاكيزهاي بگيرد و در آن باندازه يك و نيم سكره شكر بريزد و هر چه ميتواند از قرآن بر آن بخواند سپس آن را بهنگام شب زير آسمان بنهد و بر سرش درپوشي از آهن بگذارد و چون صبح شد بر آن آب بريزد و با دست بهم بزند و سپس آن را بياشامد در شب دوم باندازه يك سكره ديگر بيفزايد تا دو سكره و نصف بشود و در شب سوم يك سكره ديگر اضافه كند تا سه سكره و نصف شود .
ميگويم كه سكره در آن روزگاران اندازه معلومي بوده كه اينك نيست و اگر سكره و نصف آن را بنا بعمل بخبر اول ده درهم بگيريم خوب است و آن را چندين بار آزمايش كردهام و آب آن را آب ريشه كاسني قرار ميدهم زيرا در آن بهبودي ميبينم و بنا بروايت براي تب مفيد است و روايت شد كه حرارت تب را با بنفشه و آب سرد بشكن زيرا حرارت آن از گرمي جهنم است و بآدم تبدار گوشت كبگ بدهيد و شكم تبدار را از آرد بودادهاي كه سه بار آن را شسته و از ظرفي بظرف ديگر ريختهايد پر كنيد .
حمام : از درمانهاي عام است و بطور يك در ميان گوشت را زياد مي كند اما هر روز حمام رفتن پيه كليهها را آب ميكند و سل و لاغري ميآورد و شايسته است كه در هنگام داخل شدن بحمام در خانه دوم حمام ( حمامهاي سابق معمولا از سه اطاق ساخته ميشده كه اطاق اول براي بيرون آوردن لباس و آخرين اطاق و باصطلاح گرمخانه براي شستشو بوده اطاق وسط براي آن بود كه شخص [ص 397] در آن باصطلاح كمي هوا بهوا شود و بيك بار از هواي سرد بدرون نرود و برعكس ، تا از ناراحتيهاي ناشي از اين دو حالت در امان باشد و در بعض حمامها يك اطاق ديگر هم فقط گرم بوده و آب نداشته است . مترجم ) ساعتي صبر كنند و چون داخل شدند كمي آب داغ بر روي سر و كمي بر پاهاي خود بريزند و اگر ممكن باشد يك جرعه از آن بنوشند زيرا اين كار مثانه را پاك ميكند و شايسته نيست كه در حمام آب سرد بنوشند زيرا بدن را ضعيف ميكند و سزاوار است كه هنگام خروج بر قدمها آب سرد بريزند چه اين كار درد را از بدن بيرون ميكشد ، سزاوار نيست كه در حمام بخوابند زيرا پيه كليهها را آب ميكند بپهلو و به پشت خوابيدن در حمام سبب كفگيرك و آب شدن پيه كليه است و نيز سزاوار نيست كه در حمام شانه بزنند زيرا سبب وباي مو و نازك شدن آن ميشود شايسته نيست كه در حمام مسواك كنند زيرا سبب وباي دندان ميگردد و سر را با گل نبايد بشويند زيرا روي آدمي را زشت و غيرت را كم ميكند گِل مصر سبب دياثت و ذلت است و كشيدن لنگ بر سر و دست و پا آبرو را ميبرد و ماليدن سفال بخصوص سفال شامي بر پاها پيسي و جذام ميآورد و بدن را ميپوساند و آن را آزار ميدهد اما ماليدن پارچهها ترسي ندارد و نبايد با آبي كه كس ديگري با آن غسل كرده غسل كنند زيرا جذام ميآورد . در حمام تكيه نبايد بدهند زيرا پيه كليهها را آب ميكند و شايسته نيست كه با شكم خالي بحمام بروي كه حرارت آن را از تو خاموش ميكند و معده و كيسه صفرا را بهيجان ميآورد و اين براي بدن نيروي بيشتر دارد و روايت شده كه با شكم خالي نبايد بحمام بروند و بحمام رفتن ناشتا براي پاك كردن بلغم بهتر است اما از گوشت ميكاهد و پس از خوردن براي زدودن صفرا بهتر است حمام رفتن با سيري گوشت را ميافزايد و سزاوار است كه پس از حمام عمامهاي بر سر ببندند شستن سر با خطمي فقر [ص 398] را ميزدايد و روزي را زياد ميكند و چرك را ميبرد و كثافات را پاك ميكند و ايمني از سردرد است و پاكيزگي از شوره سر ( حزاز ) است شستن سر با سدر رزق را جلب ميكند و وسوسه شيطان را تا هفتاد روز برطرف مينمايد و سزاوار است كه روز چهارشنبه بحمام بروند .
حمية ( پرهيز ) : پرهيز اين نيست كه بكلي چيزي را فرو بگذاري اما پرهيز اين است كه چيزي بخوري اما كم بخوري و پرهيز پس از هفت روز فايدهاي براي بيمار ندارد و روايت شده كه پرهيز يازده روز است و روايت شده كه دو نفر عليل هستند سالمي كه پرهيز ميكند و عليلي كه پرهيز نميكند .
( مؤلف (اع) در حاشيه ميافزايد : در كتاب فقهالرضا آمده است بيشترين پرهيزها چهارده روز است از اين اخبار اين طور فهميده ميشود كه اندازه پرهيز بسته بدرازي بيماري است كه اگر هفت روز باشد هفت روز و اگر يازده روز باشد يازده روز و اگر چهارده روز باشد چهارده روز است اما مدت تبهاي تند بيش از اين روزها نيست و در تبهاي درازمدت پرهيزي نيست و در اين كتاب است كه تندرستي و بيماري در جسد آدمي با هم ميجنگند اگر بيماري بر تندرستي چيره شد بيمار ميافتد و اگر تندرستي پيروز شد اشتهاي غذا در بيمار پيدا ميشود پس چيزي باو بخورانيد و چه بسا كه شفا در آن است و روايت شده كه از كفران نعمت اين است كه كسي بگويد غذائي خوردم بمن زيان رسانيد و روايت شده كه در ميوههاي رسيده شفاست زيرا خداوند فرموده است كه كلوا من ثمره اذا اثمر . و نيز در فقهالرضا آمده است كه بالاترين پرهيز مدارا كردن با بدن است ) .
حية ( مار ) : براي مارزدگي يك حب از دواء الجامع با انغوزه مفيد است و در همان وقت بهبود مييابند .
خاصره ( تهيگاه ) : چهار مثقال فلفل و چهار مثقال زنجبيل و چهار مثقال دارفلفل و نيز برنگ كابلي ( برنج ) ، بسباسه ، دارچيني از هر كدام چهار مثقال ، كره صافشده خوب چهل و پنج مثقال ، شكر سفيد چهل و شش مثقال آنها را ميكوبند و با پارچه يا الكِ موئي سوراختنگي ميبيزند و با عسل مصفي باندازه مجموع آنها خمير ميكنند و براي درد خاصره سه مثقال و براي اسهال هفت تا هشت مثقال آن را با آب نيمهگرم ميخورند ان شاء الله هر دردي را ميبرد و با اين دارو بداروي ديگر نيازي نيست و همين براي آن كافي است و بيمار را از ساير داروها بينياز ميكند و اگر براي اسهال خورده شود و اسهال قطع گردد بايد عسل بخورد زيرا خوب است و بآزمايش رسيده و كاشم ( انجدان رومي - كولهپر ) براي درد خاصره مفيد ميباشد .
خضاب : سزاوار است كه پس از استعمال نوره همه بدن را خضاب كنند خضاب در هنگام جنگها هيبتآور است و محبت زنان را جلب كرده بر باه ميافزايد و بادها را از گوشها ميزدايد پردهاي را كه بر چشم پيدا ميشود ميبرد پرههاي بيني را نرم دهان را خوشبو و لثه را محكم ميكند و تهوع را ميكاهد وسوسه شيطان را كم ميكند و ملائكه بسبب آن شاد ميگردند و مؤمن بآن خوشحال ميگردد و كافر از آن بغيظ فرو ميرود زينت و نيكوئيست سبب برائت در قبر است و نكير و منكر از آن شرمگين ميشوند ، بر عفت زنان و انس آنان ميافزايد خضاب با حنا چشم را پرنور ميكند و مو را ميروياند ، بدن را خوشبو ميكند ، زوجه را آرام ميسازد و بوي بد را ميبرد آبرو را زياد ، بوي دهان را خوش ميكند و فرزند را نيكو ميكند .
خفقان الفؤاد ( خفقان قلب ) : داروي جامع با آبي است كه در آن زيره پخته شده باشد براي آن مفيد است .
دماميل ( دملها - كوركها ) : روايت شده كه رگي در بدن است كه پيسي را بحركت درميآورد و همينكه بهيجان درآمد خداوند دملها را بر آن چيره ميكند تا بيماري را از آن بيرون بكشد و نيز روايت شده از كوركها كراهت نداشته باشيد زيرا اماني از برص ( پيسي ) است .
دواء ( دارو ) : روايت شده كه دارو چهار نوعست سعوط ، حجامت ، نوره و حقنه و روايت شده كه بيماري سه نوع و دارو سه نوع است اما بيماري خون ، سودا و بلغم است داروي خون حجامت ، داروي بلغم حمام ، داروي سودا مسهل است . روايت شده كه دارو چهار نوع است ، حجامت ، سعوط ، قي و حقنه . و روايت شده كه حجامت و ماليدن دارو و قي و حقنه است و روايت شده كه بهترين چيزي كه شما بآن درمان ميكنيد حجامت ، سعوط ، حمام و حقنه است و روايت شده پزشكي عرب در سه چيز است خراشي كه حجامتكننده ميدهد ، حقنه و آخرين دواء داغ كردن است و روايت شده كه حجامت ، حقنه ، حمام ، سعوط ، قي و يك خوراك عسل است و دواي آخر داغ كردن است و روايت شده كه خداوند در دارو بركت و شفا و خير زيادي قرار داده و روايت شده كه خداوند مرضي را نيافريده مگر آنكه داروئي براي آن خلق كرده است پس آن را بياشام و بسم الله بگو و روايت شده كه داروئي نيست مگر آنكه بيماريي را برميانگيزد و چيزي در بدن سودمندتر از دست نگاه داشتن از چيزي كه نيازي بآن نميباشد نيست و روايت شده كه مسلمان بدرمان نميپردازد مگر آنكه بيماري بر تندرستيش چيره گردد و روايت شده كه گرم را با سرد ، سرد را با گرم ، مرطوب را با خشك و خشك را با مرطوب درمان ميكنم و همه كار را به خدا واميگذارم و آنچه را كه رسول خدا صلي الله عليه و آله در اين باره [ص 401] فرموده بكار ميبرم و بدان كه معده خانه هر درد است و پرهيز دارو است و بدن را بآنچه عادت دارد عادت بده و روايت شده تا وقتي كه بدنت تاب بيماري را دارد از دارو بپرهيز .
( مؤلف اعلي الله مقامه در حاشيه ميافزايد : در كتاب فقهالرضا آمده است تا وقتي كه بدنت تاب بيماري را دارد از دارو بپرهيز و در همان كتاب است هر گاه گرسنه شدي بخور و هر وقت تشنه شدي بياشام و هر گاه پيشاب بتو فشار آورد بول كن و نزديكي مكن مگر آنكه نياز داشته باشي و هر گاه خوابت گرفت بخواب و در آن كتاب است روزهاي تندرستي و روزهاي بيماري در حساب هستند نه بر آن افزوده ميگردد و نه از آن كم ميشود خداوند عز و جل بين بيماري و دارو حجابي قرار ميدهد تا مدت بسر برسد سپس آنها را واميگذارد و شفاي بيمار باين دارو است و اگر خدا بخواهد بيماري پيش از وقت بعلت كار خوب و يا صدقهاي ميرود و خداوند هر چه را بخواهد محو ميكند و هر چه را بخواهد ثابت ميكند و او است كه آغاز ميكند و او است كه برميگرداند ) .
و نيز روايت شده كسي كه تندرستيش بر بيماري بچربد و خودش را بچيزي درمان كند و بميرد پس من بسوي خداوند از او بيزاري ميجويم و تا وقتي كه بيماري از شما دفع شده درمان پزشكان را دفع كنيد زيرا اين كار بمنزله بنائي است كه كم آن به زياد ميانجامد و روايت شده هر كس درمان مجروحي را ترك كند با كسي كه او را زخمي كرده شريك است و روايت شده كه بيماران خود را با صدقه درمان كنيد و روايت شده كه هيچ چيز زودتر از صدقه اجابت نميشود و مفيدتر از صدقه براي بيماري چيزي نيست و روايت شده كه بر تو باد به دعا كردن زيرا دعا شفاي از هر دردي است .
[ص 402] ديدان ( كرمها ) : خوردن خرما پيش از صبحانه كرمها را در شكم ميكشد و هفت دانه خرماي عجوه ( نوعي خرما ) بهنگام خواب كرمها را ميكشد .
رأس ( سر ) : براي سردي آن ببيني كشيدن عنبر و زنبق پس از خوردن غذا باذن خدا بآن بهبود ميدهد .
ربو ( نوعي تنگي نفس ) : براي اين بيماري خوردن پيشاب ناقه ( شتر ماده ) مفيد است .
رمد ( چشمخرابي ) : كسي كه هر روز پنجشنبه ناخنهاي خود را بچيند چشمهايش خراب نميشود و اگر روز جمعه آنها را بچيند از زير هر ناخني مرضي بيرون ميرود سرمه نور چشم را زياد ميكند و مژه ميروياند براي گرفتن ناخن بايد از انگشت كوچك دست چپ آغاز و بانگشت كوچك دست راست بپايان رسانند و كسي كه چنين كند از چشمخرابي در امان است كسي كه چشمش خراب است نبايد بر پهلوي چپ بخوابد و نبايد خرما بخورد . چشمخرابي امان از كوري است و روايت شده كسي كه باولين خوني كه در هنگام حجامت از او ميآيد نگاه كند از چشمخرابي تا زمان حجامتِ ديگر در امان است و روايت شده كه از داهيه يعني درد گردن ايمن ميماند .
رياح ( بادها ) : اگر در سر جمع شود سعوط ، عنبر و زنبق بهنگام ناشتا مفيد است و روايت شده كه براي دفع بادهاي خبيث پنج مثقال قرنفل را در بطري خشكي ميريزند و دهانه آن را كاملا با گل ميبندند و يك روز در تابستان يا دو روز در زمستان در آفتاب ميگذارند و سپس قرنفل را بيرون آورده و نرم ميسايند و آن را با آب باران خمير ميكنند تا مانند گل نرمي بشود سپس بر پشت خوابيده و آن قرنفل سائيده را بر شقيقه ميمالند و صبر ميكنند تا خشك شود [ص 403] و همينكه خشك شد خداوند درد را از او دفع ميكند و او را به بهترين حالات خود برميگرداند ، شنبليله براي بادها نافع است و يك كف دست از آن را با يك كف انجير خشك در آب ميريزند و در ديگ تميزي ميجوشانند سپس صاف كرده و پس از سرد شدن آن يك روز در ميان از آن ميآشامند تا مجموعا باندازه يك جام آشاميده باشند .
زحير ( اسهال ) : برنج را ميشويند و خشك و برشته ميكنند و ميكوبند و آنگاه ميپزند و با پيه ميخورند و همچنين مقداري گل ارمني را با آتش ملايمي برشته كرده كف ميكنند اين دارو بيماري را آرام مينمايد . داروي ديگر اين است كه يك جزء خربق سفيد و يك جزء بزر اسفرزه و يك جزء صمغ عربي و يك جزء گل ارمني را با آتش ملايمي برشته كرده كف ميكنند .
زكام : سربازي از سربازان خداي عز و جل است كه خداوند او را بر بيماري برميانگيزد و او را فرود ميآورد و شايسته نيست كه آن را درمان كنند ، جذام را ريشهكن ميكند و ايمني از آنست و بايد خدا را بر زكام و كورك سپاس بگذارند و اينها صنعتي از صنايع خداوند و سربازي از سربازان خداوندند خداوند آنها را برميانگيزد كه علتي را از بدن ريشهكن كنند و پس از ريشهكن شدن آن بيماري بايد يك دانق سياهدانه و نيم دانق كندش را بكوبند و در بيني بكشند زيرا زكام را ميبرد اما اگر برايت ممكن باشد آن را درمان مكن زيرا سود بسياري دارد .
سعال ( سرفه ) : داروئي براي آن توصيف شده كه اجزاء آن مانند جامع است مگر اينكه عاقرقرحا در آن نيست كه من خيال ميكنم سهو از راوي خبر [ص 404] است سرفه ايمني از فلج است و بزودي نبايد بدرمان آن و نيز درمان زكام و چشمخرابي و كورك بپردازند .
سل : شخص مسلول بايد بهنگام خواب باندازه يك نخود از معجون جامع همراه با آب گرم بخورد ، در سه شب بهبود مييابد .
سلس البول ( ادرار بياختيار ) : دانه اسفند را با آب سرد شش بار و با آب گرم يك بار بشوي سپس آن را در سايه خشك كن و با روغن كنجد خالص مالش بده و ناشتا كف كن ادرارِ بياختيار را باذن خداوند عز و جل قطع ميكند .
سِن ( دندان ) : درمان درد دندان روغن حنظل ( هندوانه ابوجهل ) پوستگرفته است اگر دندان كرمخورده و توخالي باشد چند قطره در آن ميريزند و كمي از روغن را بر پنبهاي ريخته و آن را در دندان ميگذارند و بيمار بر پشت ميخوابد و اين كار را سه شب تكرار مينمايند اما اگر دندان سالم و درد بادي باشد چند شب هر شب دو قطره از اين روغن را در گوش همان طرف كه دندان دردناك در آن است ميريزند كه باذن خداوند تعالي بهبود خواهد يافت و براي درد دهان و خونريزي از دندان و ضربان آن و قرمزي دهن ، بر حنظل تازهاي كه زرد شده باشد قالبي از گل ميگيرند سپس سر آن را سوراخ كرده و كاردي در آن داخل ميكنند و اطرافش را با ملايمت ميتراشند سپس سركه انگور بسيار ترشي را در آن ريخته و آن را بر آتش ميگذارند تا بشدت بجوشد آنگاه بيمار باندازهاي كه انگشتش ميتواند از آن برداشته و همراه با سركه مضمضه ميكند و اگر خواسته باشد آنچه را كه در درون آن حنظل است در شيشه دربستهاي ميريزد و اگر سركه تمام شد [ص 405] بجايش دوباره ميريزد و هر چه كه از سركه تبخير شود ان شاء الله خير است و نيز براي درمان درد دندان حجامت مفيد است و سركه انگور لثه را محكم ميكند .
سواك ( مسواك كردن ) : در آن ده خصلت است دهن را پاكيزه ميكند ، رضايت خدا در آن است ، ملائكه را شاد ميكند ، سنت است ، لثه را محكم ميكند ، چشم را جلا ميدهد ، بلغم را ميزدايد ، از كرمخوردگي جلوگيري ميكند و روايت شده كه عقل را زياد ميكند مسواك كردن با سعد پس از غذا براي دندان و مطلقا مفيد است و اگر دندان ضعيف باشد و از زيان آن بترسند شايسته ترك آن است ، مسواك كردن در حمام سبب وباي دندان و در مستراح مورث بدبوئي دهن است .
شراب الخيار : براي هر چيزي كه معجون خيارشنبر مفيد است سودمند ميباشد و براي يرقان و تبهاي سخت شديدي كه بيم برسام بيمار در آن ميرود و نيز حرارت ، درد مثانه و آلت نافع ميباشد . خيار بادرنج ( خيارسبزه ) را پوست گرفته و پوستها را با آب ريشه كاسني ميپزند و صاف ميكنند و شكر خالص بر آن ميريزند و سه روز هر روز يك رطل ناشتا ميآشامند بآزمايش رسيده كه باذن خداوند نافع است .
شعر ( مو ) : گرفتن شارب در روز جمعه امان از جذام و پيسي تا جمعه ديگر است ريشهكن كردن مو پاكيزگي است ، حشرات و چرك را كم ميكند گردن را كلفت مينمايد چشم را جلا ميدهد و اگر دراز شد چشم را كمديد كرده و نورش را ميبرد چيدن مو چشم را جلا داده و نورش را زياد ميكند تراشيدن پسِ گردن غم را ميبرد شانه كردنِ ريش دندان را محكم ميكند شانه كردن موي سر وبا يعني تب را ميبرد شانه كردن زياد وبا را ميزدايد و [ص 406] بلغم را كم ميكند و مو را نيكو و روزي را جلب ميكند بر آب پشت ميافزايد و نياز را برميآورد و شانه كردن با عاج وباء را ميبرد ( منظور از وباء در عبارات متن روشن نيست و عينا نقل شد . مترجم ) و موي سر را ميروياند و كرم را از مغز دور ميكند صفرا را مينشاند لثهها و گوشت بين دندانها را پاك ميسازد و شانه زدن موي گونه اندامها را محكم ميكند شانه زدن ريش وبا را ميبرد شانه زدن گيسوان غمهاي سينه را ميزدايد و شانه زدن ابروها ايمني از جذام است شانه زدن موي سر بلغم را قطع ميكند شانه كردن ايستاده ناتواني و فقر ميآورد و در حال نشسته قلب را نيرو ميبخشد و پوست را تقويت ميكند و شايسته آن است كه بعد از شانه كردن سر و ريش شانه را بر روي سينه بكشند زيرا نگراني را تمام ميكند و وبا را ميزدايد .
شوصة ( ورم پردههاي بيندندهاي ) : داروي آن دواء الجامع است كه آن را همراه با كمي زعفران بر اطراف محل درد ميمالند .
صداع ( سردرد ) : داخل حمام شو و بكار ديگري مپرداز تا اينكه هفت كف آب گرم بر سرت بريزي و بسم الله بگو پس از آن ديگر بيمار نخواهي شد .
طحال ( درد طحال ) : داروي آن دواء الجامع است كه يك حب آن را با آب سرد و كمي سركه ميآشامند .
ظفر ( ناخن ) : گرفتن ناخنها از درد بزرگ جلوگيري ميكند و روزي ميآورد زير ناخنها جاي شيطان است ( در فصول بعدي خواهد آمد كه گاه منظور از شيطان موجودات زندهايست كه سبب بيماري ميشوند . مترجم ) و ناخن [ص 407] بلند نسيان ميآورد گرفتن ناخنها در روز جمعه ايمني از جذام ، پيسي ، كوري ، جنون و در روز پنجشنبه امان از چشمخرابي و در روز شنبه درماني براي درد دندان و چشم است در روز پنجشنبه نيز چنين است .
عرقالنسا : كمي از ناخن چيده بيمار را ميگيرند و بر روي رگ ( سياتيك ) ميبندند باذن خدا مفيد است و داروئي آسان و آماده و نافع براي كسي كه درد و ضربان دارد اين است كه بند شلواري را ميگيرند و ران پاي بيمار را كه بعرقالنسا مبتلا است از بالاي آن تا قدم پا بشدت و تا آنجا كه ممكن است محكم ميبندند تا نزديك باشد كه بيمار غش كند و بيمار بايد ايستاده باشد آن وقت ناخن كوچك پاي دردناك را هم محكم ميبندند و بشدت فشار ميدهند تا خون سياهي از آن خارج گردد سپس نمك و روغن زيتون بر آن ميگذارند باذن خداوند بهبود خواهد يافت .
عطش ( تشنگي و خشكي دهن ) : دارويش سقمونيا ، هل ، سنبل ، شقاقل ، عود ، حب بلسان ، نارمشك ، سليخه پوستگرفته ، علك رومي ، عاقرقرحا و دارچيني بيك اندازه ، همه را بجز سقمونيا ميكوبند و ميبيزند زيرا اين دارو بيخته نميشود سپس داروها را مخلوط كرده مقداري فانيد سنجري ( نوعي قند ) را در ديگي با آتش ملايمي ذوب كرده و داروها را با آن ميمالند و همه آنها را با عسل مومگرفته خمير كرده و آن را در شيشه و يا دوره سبزي ميريزند اندازه خوراكش دو مثقال صبح ناشتا است كه با هر نوشابهاي كه بخواهند آن را ميآشامند و در هنگام خواب شب نيز بايد بهمان اندازه از اين دارو بياشامند .