من لم‌يصدّق دينه و كتابه ان كان ذا فهمٍ ففيه تأمّل

يا ربّ آمنّا و صدّقنا به فاحفظ لنا ايماننا يا مفضل

هو تاركٌ فينا الكتاب و آله بهما ندين و منهما نستكمل

خلفاؤه في الارض اعلامُ الهدٰي و ولاؤهم فرضٌ و عنهم يسئل

ببقائهم بقي النظامُ المحكم ببيانهم شُرِحَ الكتاب المجمل

و مليكنا منصورُهم و ختامُهم لاعادة الشرع المبين مؤمّل

القائم الموعود نجلُ العسكري سيف الاِلٰه و ليس فيه تفلّل

مِن غيم شيعته تجلّي نورُهُ الشمس غابتْ و السحابُ مجلّل

في الملك ضوء الشمس منهم ظاهرٌ فكذا فيوضُ الرب منهم نازل

من لم‌يسلّم امرهم طوعاً لهم اعماله مردودة لاتقبل

يا ربّ عجّلْ في ظهور المرتجٰي فعليك في كل الامور معوّل

و افتحْ له فتحاً قريباً عاجلاً و امنن عليه فانّك المتطول

و محبّه اَيّدْ و مبغضه اَبِدْ فاليك يا مولي الورٰي نتبتّل

يا شيعة الاخيار انتم جاهنا يا سادتي انّي بكم متوسّل

كثرت ذنوبي ثمّ قلّت حيلتي و الله مِن ربي و منكم اخجل

ما لي سوي عفو الاِلٰه و حبّكم ما اَستجيرُ به و عمري زائل

ممّا سواكم عبدكم ( راض ) بكم مطلوبه انتم و هذا حاصل

فبحقّ ساداتي عليَّ ترحموا و تفضّلوا اذ انتم المتفضّل

* * * *

ترجمه قصيده فارسي « قصد زيارت حرم كبريا كنيم » كه در مدينه منوّره

در سفر حج بعرض رسيده به عربي براي اخوان عرب سلمهم الله تعالي

٢٩ ذيقعده ١٣٩٠ در مدينه منوّره

[ص 305]

قَصَدْنا حجّ مهبط الالهام بيت ربّ الجلال و الاكرام

ابتدأنا طوفاً بقبر النبيّ فعلينا التقبيل بالاحترام [ص 306] 

حوله عرش ذي الجلال يطوف حيث يلقي محرّك الاجرام

و النبيون خُضّعٌ كالعبيد فبهم نقتدي بكل المرام

قام جبريل بالمقام ذليلاً قال بلّغْ ولاء خير الانام

ربّنا نحن مؤمنون بذاكا و عليّاً نحبُّ بالاهتمام

ذاك عهدٌ عهدت في العالم الذر فثبّت لنا مدي الاعوام

و نحبُّ القربٰي حبّاً شديداً لمكافاة اجر ذا الانعام

كيمياء القلوب حبُّ الموالي و شفاء لنا من الاسقام

فقفوا هيٰهنا مدينة علمٍ بابها المرتضي عليه سلامي

فاردنا مدينة العلم سلماً و اتينا ذا الباب باب السلام

و نحبُّ الائمّة الطاهرينا و نحبّ الزهراء حتي القيام

شيعة المرتضي له ابواب و هو باب الاِلٰه ذي الاعظام

نحمد الله حيث انّا عبيدٌ لاجلائنا الكرام الفخام

احمد شمس مشرق الاحساء كاظم نور ربّنا في الظلام

و كريم ثم الوصيّ محمّد ثمَّ زين العباد بدرٍ تمام

و ابي‌القاسم الفقيد المعظّم خصّهم ربّهم بدار السلام

لو فديناهم كراراً مراراً ماجزيناهم جزاء الكرام

انّ عبدالرضا لقُلّ و جُلّ هو والله كافلُ الايتام

ربّنا احْفظهُ في ذمامك آمين كي نذوق الرحيق في الايام

لاشرت الي الطريق فسلّم و ادخلِ البابَ غير دخل الفئام

سِرْ فانّا نسير في المشهد القد س و نسعي بحضرة العلام

نستجير الاِلٰه عند الاساطين انه غافرُ الذنوب العظام

حاسدونا املاكُ كل سماء اذ رأونا زوّار هذا المقام

ثم نبكي حزناً لرُزْء البتول بنت خير الورٰي بكاء الغمام

منعتها من حقّها الانذال ظلمتها اراذل الاقوام [ص 307] 

كسروا ضلعها من الرفسات ضربوها بضربِ غِمْد الحسام

لطموا خَدّها فيا للمصاب قتلوا نجلها سليل الامام

فعليٌّ لحزنها الاۤن باكٍ هاطلٌ دمعنا لدي الايتمام

ثم نأتي ائمّة بالبقيع و نضجّ لمجتبي المستضام

خرقت جسمه الشريف نبال نحن نجري الدموع للالتيام

مجرياً دمع عيني السجاد بعد غمّ الطفوف رُزْء الشئام

باقرٌ ثمَّ صادقٌ قد ضيما انّ يوم الجزاء يوم انتقام

و علٰي حمزة السلامُ و رهطٍ معه استشهدوا بحُسن ختام

يا حمانا بقية الله عجّل نجّنا من فخاخِ كيد اللئام

و توجَّهْ الي الجنان فضعّفْ في رقاء المشايخ الاعلام

قدر احبابهم بلطفك ضاعِفْ انهم ضاعفوا قوي الاسلام

و عِداهم اَهلِكْ لننشرَ فضلاً لكمُ بالجهار و الاعلام

نحن نرجو ثباتنا في ولاكم و التبرّي من العِدٰي بالدوام

انا ( راضٍ ) بحبّكم فاقبلوني معكم عبدكم بغير انفصام

* * * *

في التوسل الي مولانا صاحب الامر عجّل الله فرجه

١٢ شعبان ١٣٧١ ( اوّل قصيدة انشدها في العربية )

[ص 308]

الحمد لله ربّي سابغ النعم ربّ البرايا و ربّ البيت و الحرم

هو الذي بالنبي الخير اكرمنا و بالهداية انجانا من الظلم

و كل احسانه فضلٌ و مكرمةٌ و كل انعامه بدء علي الامم

و مجمل القول لاتحصي مواهبه فعزّ من واهبٍ معطٍ و ذي كرم

و هو الذي جعل التوحيد نور هدي ثم النبوة حبلاً خيرَ معتَصَم

و بالامامة ركن الدين شيّد اذ في كل عصر لنا لا بدّ من حكم

اعطي الوصاية اولانا باَنفسنا منّا و من هو خير الخلق و النسم [ص 309] 

اعلي الوصيين اجلالاً و منزلةً و اكرم الناس من عُرب و من عجم

لن‌يبلغ العقل ادني حدّ مدحته فكيف يُكتب ذاك الفضل بالقلم

مَن مثْله و رسول الله اَمَّرَهُ علي العباد بنصٍ غير مكتتم

من مثله و ولاة الامر عترته هم الذين نجا من يقتدي بهم

عليٌّ الطهر اصل الخير مبدؤهم و منتهاهم امامٌ جامع الكلم

هو الذي لصفات الله مجتمع و من تجلّي له الجبّار بالعظم

المصطفي حسباً و المرتضي نسباً و المجتبي ادباً مستودع الحكم

مُطالِبٌ لذحول الرسل كلهم سيفٌ لقهر العِدَي اشدد بمنتقم

و يملأ الارض قسطاً بعد ما مُلِئت ظلماً و جوراً و يؤوي كلّ مهتضم

حتف العِدٰي و حيوة الاولياء به و شخصهُ سبب الوجدان و العدم

بقيّة الله مولانا و ناصرنا الحجّة القائمُ المرجوُّ للامم

قد غاب عنا لنقصٍ مِن قوابلنا و لم‌نغب عنه في السرّاء و الغمم

من شدّة النور مخفيٌّ عن النظر و امره في الوري نارٌ علي عَلَم

قد اودع العلم في ايام غيبته الي الموالين اعلاء لشأنهم

هَبْ لم‌يسلّمْ عدوٌّ امرَ شيعته لا ضير حيث جزاهُ الله بالنقم

« قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ و ينكر الفم طعم الماء من سقم »

خوفُ الاذاعةِ ينهاني و يمنعني مِن اَنْ اُصرّحَ مطلوبي بفَلْقِ فمي

يا حجّة الله عجّلْ في الظهور فقد هاج النواصب لا سقياً لربعهم

و ايّدِ الشيعةَ الابرار ثمَّ اَبِدْ اعداءهم كي يذوقوا مرّة الالم

يا شيعة الحق زاد الله عزّكم كما اصطفاكم لاهل البيت في القدم

قد جاء عبدكم ( الراضي ) بحُبّكم بحُبّكم قسمي ، ذا افضل القسم

فرّطتُ في جنبكم و العفو ملتمسي رجعتُ بعد اباقي ، توبتي ندمي

ارجو الشفاعة منكم عند سادتكم لاتحرموني و ربّ البيت و الحرم

* * * *

[ص 310]
تهنئة لقدوم مولانا الرابع اعلي الله مقامه من زيارة بيت الله الحرام

٢٦ ربيع الاول ١٣٧٢ في كرمان

[ص 311]

قد آبَ مَن حجّ بيت الله و الحرم مطيع آل عليٍ خيرُ مستلم

راعٰي شروط طواف البيت ثمّ مشي بصحبة الاهل و الولدان و الخدم

شرط الزيارة عرفان المزور و قد اعطاهُ عرفان حقٍ منعمُ النعم

ترك المُني لرضي المحبوب ثانيها و قلَّ مَن نال هذا من ذوي همم

منها الخلوص و منها الجدّ في الطلب منها اشتراء سلام النفس بالالم

لم‌اقصد الاۤن استقصاءها جملاً جمّ الشروط عن الاحصاء و الرقم

سعي و لبّٰي لوجه الله منقطعاً عن غيره فتمشّٰي ثابت القدم

مَن مثلُه و اطاب الله طينته مِن حُبّ صفوته في عرصة القدم

اضاء غرّته الغرّاء نور هدي يهدي الي حُبّ اهل البيت و الحكم

لولا مخافة عذّالي لقلتُ لهم قد طاف كعبة حول الطائف الحرم

عزّ الانام ابوالقاسم سلالة مَن ساد البرية مِن عُرب و من عجم

يأبي المديح فلم‌اطريء بمدحته و صرت امدح مولي خيرة النسم

اباه من قبل زين‌العابدين و قد مَدَحتُه منذ عمري هذه شيمي

قد كان يُظهِرُ عمراً فضلَ سادته بكل افعاله و النطق و القلم

الي القري قريةٌ للسير ظاهرةً مَن سار فيها نجا مِن وحشة الظلم

و انّما كلمات الدين اربعة اَحْبِبْه ان كنت تبغي رابع الكلم

لايطفئن العِدٰي انواره ابداً يتمّها الله اتماماً لرغمهم

قد فسّرت « كيف يحيي الارض » رحمته احيي مواتَ قلوبِ الناس بالحكم

السيّد السند بن السيّد السند العالم العلَم بن العالم العلم

يا قاصداً عذب هذا البحر كن فرحاً بمنهل لاغتراف الناس مزدحم

هذا ابنه الخير يرويك الرحيق فقمْ و استقبلِ البحر تأمن مرّة السقم

طوبي لعبد يواليهم بمهجته ويلٌ لوغدٍ يعاديهم لعزّهم [ص 312] 

روحي فداؤك يا مولاي انت لنا في النشأتين ملاذ خير معتصم

سمّيتني ( راضياً ) اني رضيت به و بالوداد من النعماء و القسم

قد جئتُكم بقصيدٍ في مودّتكم ارجو القبول و انتم معدنُ الكرم

اعوذ من شرّ نفسي استجيرُ بكم مِن سوء منقلبي و النار و النقم

طال الهجوع و ما استيقظت يا سندي احاطني دائراتُ الهمّ و السأم

و حقّ ربّك اخصب جَدْبَ مسكنتي امطِرْ علَيَّ و لو رشفاً من الديَم

لازلتَ عبدَ امامٍ خاتم الحجج الحجّة القائم المرجوّ للامم

و عجّلَ الله في اظهار دولته حُسن الختام بذكرٰي سابغ النعم

* * * * [ص 313]

[ص 314]
تركيب‌بند

* * * *

[ص 315]

[ص 316] بسم الله تعالٰي

در تهنيت مولود مسعود حضرت امام حسين عليه السلام

شعبان ١٣٧١ در كرمان

[ص 317]

باز در وجد و طرب ارض و سماست مهر برج عظمت چهره‌نماست

نور حق جلوه‌كنان در بطحاست در جهان شور حسيني برپاست

روز عيش ثقلين است امروز

جشن ميلاد حسين است امروز

رحمت عام خدا شد آغاز به جهان باب شفاعت شده باز

فطرس از مرحمت بنده‌نواز گويد اين نكته و آرد پرواز

كيست چون من ز ملايك مسعود

من همانم كه حسينم بخشود

نه همين فطرس از او شد آزاد كه جهاني ز عطا كرد آباد

خاطر ملك وجود از او شاد كيست چون او به تبار و به نژاد

جدّ او احمد و بابش حيدر

حَسَنش صنو و بتولش مادر

آنكه تا مهر رخش كرد طلوع شام غفلت ز جهان شد مقطوع

داد بر عالميان درس خضوع كه بود بندگي از راه خشوع

بود چون پيشقدم در اين راه

كنيتش گشت ابوعبدالله

[ص 318]

جز بميلاد شهنشاه امم كس نديده است قرين شادي و غم

وجد و اندوه رسول اكرم شد ز مولود حسينش توأم

آمدش ز امر خداوند جليل

همره خيل ملايك جبريل

گفت فرموده خداوند ودود مر تُرا تهنيت از اين مولود

ديده‌ات روشن و بختت مسعود بجهان رفعت دين تو فزود

ملك هستي ره اسلام گرفت

همه مقصود تو انجام گرفت

زين پسر امر تو گردد مشهور بيت توحيد حق آيد معمور

ليكن از حق بود اينسان مأمور كه شود در كف دشمن مقهور

بهر اعلاء كلام يزدان

كند او جان گرامي قربان

در ره دوست ز اكبر گذرد هم ز عبّاس دلاور گذرد

هم ز قاسم هم از اصغر گذرد از خود و از همه يكسر گذرد

تا شود تشنه‌لب از اسب نگون

جسم پاكش شود آغشته بخون

ماند او را ز جفاي دشمن بر زمين پيكر بي غسل و كفن

اهل بيتش بغم و رنج و محن همگي بسته زنجير و رسن

به اسيري بسوي شام روند

جانب شامِ غم‌انجام روند

زين خبر احمد مختار گريست حق از آن چشم گهربار گريست

پس از او حيدر كرّار گريست ملك ايجاد بيكبار گريست

هركه اين وقعه جانسوز شنيد

گفت بي‌شائبه لعنت به يزيد

[ص 319]

خواست آنگه دهد او را تسكين گفت جبريل كه اي خسرو دين

غم مده راه بخاطر چندين حق چو بيند ز حسين تو چنين

در عوض ملك امامت دهدش

تاج و اورنگ كرامت دهدش

تربت او بوَد اكسير شفا اسم اعظم شده زآن جلوه‌نما

قبه طيبه‌اش عرش خدا و اندر آن آمده مقبولْ دعا

بيند ، آن را كه بوَد ديده ديد

كز حسين است خداوند پديد

اوصيائش پس از او نُه پسرند كه بحق راهنماي بشرند

هر يكي سوي خدا راهبرند هشت تن چون ز جهان درگذرند

نهمين غايب از انظار شود

گيتي از غيبت او تار شود

تا دهد اذن خداي جبّار كه كند عدل الهي اظهار

آيد آن مظهر قهر قهّار كه بود منتقم و طالب ثار

حجّة بن الحسن آن شمس وجود

قائم امر و امام موعود

اي خداوند عزيز وهّاب خلق را جانب امر تو اياب

رخصتش ده كه نهد پا بركاب تا كند خصم بدانديش عذاب

از عدو خون نياكان طلبد

آنچه شايسته بود آن طلبد

شيعيانش بكنف دار مصون عزّت و شوكتشان روزافزون

دوستانْشان بعنايت مقرون دشمنانْشان همه مقهور و زبون

از تو « راضي » طلبد در كونين

حشر در زمره ياران حسين

* * * *

[ص 320]
در تهنيت عيد سعيد مبعث

رجب ١٣٦٩ در كرمان

[ص 321]

جشن فرخنده ماه رجب است در رجب روح طرب محتجب است

خاصه اين روز كه روزي عجب است بعثت پادشه منتجب است

مبعث ختم رسولان خداست

جلوه اعظم حق چهره‌نماست

گشت چون باب رسالت مفتوح امر حق نشر شد از آدم و نوح

ز انبيا پيكر دين يافت صلوح تا خداوند دمد در او روح

اينك آن روح دميدن بگرفت

رَوح توحيد وزيدن بگرفت

بر پيمبر ز خداوند جليل گشت نازل برسالت جبريل

كاي توام از همه ايجاد خليل و اي توام از همه آفاق سبيل

خيز تا از حركات و سكنات

وحدتم را بنمائي اثبات

آنچه در پرده نهان است توئي وآنچه پيدا و عيان است توئي

آنكه قصد از دو جهان است توئي وآنكه محبوب من آن است توئي

گيتي ار چند نه خود جاي تو بود

غرضم جلوه والاي تو بود

اينك اي مايه اميد جهان خيز و بر حال جهان شو نگران

چهره افروزْ و بنور بُرهان خلق از تيه جهالت بِرهان

اي بظلْمات جهان آب حيات

تشنگان را بده از مرگ نجات

يافت چون ختم رسل اين منشور شد باظهار رسالت مأمور

گفت اينك منم آن مطلع نور كز جهان محو نمايم ديجور [ص 322] 

همه در آينه من نگريد

تا به يكتائي حق راه بريد

چون شما گرچه ز نوع بشرم من همانا ز جهاني دگرم

نيست از خويش بكلي خبرم دل خبر مي‌دهد از دادگرم

كه خداوند جهان است يكي

خالق كون و مكان است يكي

آنچه گفتند رسل دين من است حق‌پرستي همه آئين من است

قولشان جمله بتلقين من است همه احكامْ فرامين من است

انبيا راهنمونند به من

من بدرگاه خداي ذوالمنّ

ركن دين آري از او محكم بود كز ازل منذر هر عالم بود

در ميان گل و آب آدم بود كه رسل را همه او خاتم بود

هر كجا جلوه معبود بوَد

پرتو احمد محمود بوَد

هركه را مظهر نفس آمده گفت كه خبر مي‌دهد از راز نهفت

بين كه او لب چو بتوحيد شكفت بهترين نكته دُرِ قرآن سُفت

هست قرآن خبر علم اله

نفس پيغمبر از اين علم آگاه

معجزش آمده قرآن كريم كه دهد حكمت حق را تعليم

گاه اميد دهد گاهي بيم خود نعيم است و رهاند ز جحيم

اندر اين دوره پر فتنه و شور

مانده ماننده عترتْ مهجور

آيد آن روز كه ربّ الارباب در جهان تازه كند اين آداب

شمس اسلام شود عالمتاب سبط احمد بنهد پا به ركاب [ص 323] 

آخرين جلوه حيّ معبود

قائم امر و امام موعود

داورا مدت او كن جاويد تا كند رسم ديانت تجديد

شيعه‌اش را تو بفرما تأييد ركن دين كن تو بايشان تشييد

دوستانْشان بكنف دار مصون

دشمنانْشان همه را خوار و زبون

اي خداوند بري از انباز تو خطابخش و توئي بنده‌نواز

« راضي » آورده بتو روي نياز خوانَدت حرمت مبعوث حجاز

بر ولاي عليَش ثابت دار

حاجت هر دو جهانش تو برآر

* * * *

در تهنيت عيد سعيد مبعث و منقبت حضرت رسول صلي الله عليه و آله

عيد مبعث ١٣٥٤

[ص 324]

شور دگر باز مرا در سر است آتشم افروخته در پيكر است

مهر نبي جان مرا مِجمر است خرّمي دل همه زين آذر است

قسمت من سوختن است از قديم

ذلك تقدير العزيز العليم

نار محبّت نگر افروخته بال و پر مرغ خرَد سوخته

از طيران مانده و لب دوخته رسم خموشي ز نو آموخته

عقل بود در خور خود باختن

چاره نه جز سوختن و ساختن

جلوه يكتائي معبود بين ديده گشا چهره مقصود بين

كوكبه طالع مسعود بين سلطنت احمد محمود بين

ملك وجودش همه زير نگين

نقش نگين رحمةُ للعالمين

[ص 325]

تا به رسالت ز حق آهنگ كرد آينه دين بري از زنگ كرد

تكيه تعظيم بر اورنگ كرد حق نظرش از ره فرهنگ كرد

ز هيئتش ستود خود را چنين

تبارك الله احسن الخالقين

آنكه مطاع است و امين جبرئيل آمدش از امر خداي جليل

گفت ثنا گفته حقت كاي خليل خيز و بشر را به رهم شو دليل

حسن سلوك تو كند دين قويم

و انّك لعلٰي خلْق عظيم

احمد از اين وحي دلش شد ز دست بخاطر آورد ز عهد الست

حالي بر رفرف همت نشست راستيش پشت ضلالت شكست

حق بستودش بطريق قبول

و ما محمّدٌ اِلا رسول

فرمود ارشاد بدين قويم خواند بشر را به ره مستقيم

گفت منم مظهر حقّ قديم پيرويم معني فوز عظيم

بزم هدي راست وجودم چراغ

و ما علي الرسول الا البلاغ

تا كه عيانش ز نهان نور گشت محو ز گيتي شب ديجور گشت

رايت او رايت منصور گشت ديده بدخواه از او كور گشت

جلوه او بُرد دل مؤمنين

اُزلفتِ الجنةُ للمتقين

بود چو با ذبيح نورش ضميم خليلش از فديه همي داشت بيم

اذ جاء ربَّه بقلبٍ سليم حق ز فديناه بذبحٍ عظيم

خاطر ابراهيم آزاد كرد

كشور ايمان ز وي آباد كرد

[ص 326]

گشت از او پايه دين استوار ماند از او نام خدا پايدار

هركه از او شد بودش افتخار بهره برَد نيك و بروزِ شمار

آيد سيراب ز ماء معين

بيضاء لذّةُ للشاربين

اي بتو ابلاغ رسالت تمام ختم نبوت ز خدايت بنام

از تو سپيد است و سيه روز و شام كس چو تو در دين ننمود اهتمام

مانْد بجا دين تو تا نفخ صور

مهر تو غفرانِ خداي غفور

دست نزد هركه بدامان تو گوش نداد آنكه بفرمان تو

روي نياورد به سامان تو تافت رخ از قبله ايمان تو

اعرضَ عن ذكري حقّش سرود

معيشةً ضنكا او را فزود

صيقل دين جوهر شمشير تو عقل بود بنده تدبير تو

ملك وجود است بتسخير تو علم اثر ديده ز تأثير تو

تا كه بود ملك ز حيّ ودود

بر تو و آل تو ز يزدان درود

دين تو با مهر علي توام است قصد حق اين هر دو ز بيش و كم است

هركه بدين هر دو دلش خرّم است چون « رضوي » ايمن از هر غم است

حقّ حق و حرمت هشت و چهار

تا ابدش در دين جاويد دار

* * * *

در تهنيت مولود مسعود حضرت امام عصر عجّل الله فرجه

شعبان ١٣٧٢ در كرمان

[ص 327]

موكب فرخنده ارديبهشت آمد و آراست جهان چون بهشت [ص 328] 

گر ز مسرت طلبي سرنوشت پاي مكش از سر گلزار و كشت

بر تو چو خرم گذرد روزگار

عمر گرانمايه غنيمت شمار

شد ز حمل مهرْ روان سوي ثور مي‌زند اكنون بطرب چرخْ دور

دشت و دمن راست دگرگونه طور نور طراوت دمد از روي نَور

نزد صفايش كه صفاي دل است

بيد سرافكنده و پا در گِل است

سخت به نوروز ببارد سحاب خلق نبينند رخ آفتاب

گرمي خرداد برَد دل ز تاب قطع شود ريزش باران و آب

تابش و ريزش كه زدايد ملال

ويژه اردي بود از اعتدال

تابش خور دمبدم و رنگ رنگ مي‌برد از صفحه گلزار زنگ

بر سر سنگ آب نيارد درنگ شيشه تحمل نكند روي سنگ

شيشه كجا سختي خارا كجا

جسم كجا روح دل‌آرا كجا

صحن چمن پُر ز شقايق نگر دشت يمن بين و عقايق نگر

خيز و به باغ آي و دقايق نگر معدن اسرار و حقايق نگر

در تنِ ايجاد ز نو جان ببين

جان نو از نيمه شعبان ببين

ديده گشا هيمنه داوري است شعشعه طالع پيغمبري است

كوكبه سلطنت حيدري است جلوه روي خلف عسكري است

عالم امكان همه روشن از او

كشور ايمان همه گلشن از او

مهر رخش تافت چو از غرب غيب سرّ خدا كرد برون سر ز جيب [ص 329] 

اوست كتابي كه در او نيست ريب جلوه دادار مبرّا ز عيب

رؤيت او شأن فؤاد است و بس

اوست كز اين منظره شاد است و بس

دست خدا دست تواناي او چشم خدا ديده بيناي او

وجه خدا چهر دل‌آراي او علم الهي دل داناي او

آينه وحدت و شمس يقين

معني و مصداق امام مبين

جامع اسماء خداوندگار صفوه آدم شه والاتبار

نوح رهاند كرمش از بحار حفظ براهيم نمايد ز نار

اوست كه آيات به موسي دهد

معجز احيا به مسيحا دهد

نام و نشان باشدش از مصطفٰي صولت او صولت شير خدا

زاده زهرا بعفاف و حيا هم بشكيب آينه مجتبٰي

همچو حسينش بشجاعت قيام

مظهر سجّاد بزُهد تمام

باقر و صادق بعلوم و سخن موسي كاظم برضا و محن

هم رضوي حجت دشمن‌فكن هم تقوي جود بخلق حسن

هم ز نقي دارد و هم عسكري

پاكي جان طنطنه سروري

كهف امم خسرو مالك‌رقاب باب خداوند و خداوندِ باب

نقص قوابل شده او را حجاب ورنه درخشنده بود آفتاب

قائم موعود خديو وجود

آنكه خدا را بود از او نمود

اي كه خدا را توئي اندوخته وجه خفا را ز حق آموخته [ص 330] 

چهر همايون تو افروخته دوري رويت دل ما سوخته

ما ز تو دور و تو ز ما دور نه

ما همه مستور و تو مستور نه

دشمن اگر چيره بود يا زبون ملك نه از دست تو باشد برون

امر تو است آنكه بود رهنمون كس نتواند سخن از چند و چون

هرچه تو بر خلق پسندي رواست

اي شه دين حكم تو حكم خداست

خصم تو بر دوست اگر شد دلير روبه اگر شد ز دغل شيرگير

جان نبرد عاقبت از چنگ شير صولت او را چه غم از زود و دير

پنجه چو از قهر بيازد همي

روبه دون زهره ببازد همي

كاش كه در امر شتاب آوري تازه و نو شرع و كتاب آوري

چهر درخشنده بتاب آوري دشمن خود محو عتاب آوري

لوح زمين پاك ز دشمن شود

منزلت شيعه مبرهن شود

سوي تو جز شيعه دگر راه نيست كور دل از راه تو آگاه نيست

جاي ندانستن و اكراه نيست دست محبّان تو كوتاه نيست

شوكتشان روزفزون كن شها

يار و عدو شاد و زبون كن شها

اي تو و ميلاد تو مصداق عيد روز محبّان تو عيد سعيد

شيعه اخيار تو كهف اميد وجهه « راضي » است بسوي وصيد

خوانَدت اي شه بخداوندگار

تا به شمارش تو از ايشان شمار

* * * *

[ص 331]
در تهنيت مولود مسعود حضرت رسول اكرم صلي الله عليه و آله

١٧ ربيع الاول ١٣٨٦ مطابق با ١٥ تيرماه ١٣٤٥ در كرمان

[ص 332]

خور چو به برج سرطان جا گرفت ملك جهان لشكر گرما گرفت

هرچه صفا بود بيغما گرفت باغ ز تن حلّه خضرا گرفت

آب بجوش آمد و تبخير شد

سرو بيفسرد و زمين‌گير شد

بين عناصر نبوَد اختلاف گشته به يك عنصرشان ايتلاف

آنكه مظفر شده در اين مصاف آتش محض است بدون گزاف

خاك‌بسرْ آب شد و باد از او

روي زمين كوره حدّاد از او

كجروي دوره خرچنگ بين رَخْش فَلَك مانده ز آهنگ بين

عرصه ز گرما بجهان تنگ بين آهنْ برتافته‌سان سنگ بين

گرمي از اين گونه كه غوغا كند

دل ز مسرّت چه تمنّا كند

دوش دلم گفت به آزردگي چند توان زيست به افسردگي

تا كي و چند اين همه پژمردگي زندگي اينسان نه بجز مردگي

نيست چو ديگر اثري از نشاط

يكسره برچيده نكوتر بساط

گفتمش اي غافل از الطاف رب چيست تُرا اين همه هول و هرب

خيز كه ميلاد رسول عرب شور در آفاق فكند از طرب

گل طلبي ملك گلستان نگر

رشك جنان ساحت كيهان نگر

بر اثر رحمت پروردگار بين به مه تير صفاي بهار

رحمتي آنگونه كز آغاز كار آمده ايجاد بدو آشكار [ص 333] 

هست رخ او چو بهار وجود

شهر ربيعش شده ماه شهود

معرفت و عارف و معروف اوست هم صفت و واصف و موصوف اوست

آنكه بر او سِر شده مكشوف اوست وآنكه ز حق آمده مشعوف اوست

اوست از آنِ حق و حق ز آن او

ملك وجود است بفرمان او

خيل رسل پيشروانش همه جمع كتب شرح بيانش همه

مظهر توحيد روانش همه چشمه تحميد لسانش همه

بنده بگْزيده پروردگار

شأن ربوبيت از او آشكار

ايزد يكتا را مشكوة نور بلكه مر او راست زجاج ظهور

هركه شد از ديدن اين نور كور كور بود نيز بروز نشور

آمده خورشيد فروزان منير

ليك نتابد به دو چشم ضرير

حق چو مر اين طينت پاك آفريد بهر ستايش همه شايسته ديد

جلوه در او كرد خداي حميد حمد خدا نيز از او شد پديد

پايه اين حمد مؤبّد نهاد

نام گراميش محمّد نهاد

نور عنايات در او منجلي داده حقش شرع و كتاب جلي

آينه ملك بدو صيقلي نفس همايون وي آمد علي

مظهر انوار اِلٰهي علي است

آنكه بود نامتناهي علي است

ملك جهان بنده تدبير او دين مبين زنده شمشير او

خلقت خلق از پي توقير او صورت حق آمده تصوير او [ص 334] 

ظاهر امر است وصي مطاع

باطن او غيب و بود امتناع

بسكه بُدش در ره دين اهتمام ماند بهر دوره‌اي از او امام

جعفر صادق شه والامقام داد دگر كشور دين را نظام

شد به سما نام پيمبر از او

ماند بجا مذهب جعفر از او

داد بشارت كه به آخر زمان حق شود از پرده غيبت عيان

سطوت اسلام بگيرد جهان جلوه كند پادشه انس و جان

شاخه‌اي از دوحه پيغمبري

مهدي قائم (ع) خلف عسكري

بار خدايا بظهورش شتاب شيعه او دار بدو كامياب

خور چو بما تابد از اين سحاب قطع مكن تابش اين آفتاب

حقّ فروغي كه دمد از غمام

ظل غمام آر به ما مستدام

« راضي » اگر چند بود روسياه درگه لطفت دهد او را پناه

تا كرم توست چه باك از گناه زنده كند ريزش رحمت گياه

بندگي شيعه به « راضي » ببخش

لغزش مستقبل و ماضي ببخش

* * * *

در تهنيت مولود مسعود حضرت امام عصر عجّل الله فرجه

١٥ شعبان ١٣٦٩ در كرمان

[ص 335]

باز جهان رونق ديگر گرفت دهر كهن خرّمي از سر گرفت

دشت و دمن زينت و زيور گرفت مهر ره برج دوپيكر گرفت

ترك تمناي شبستان خوش است

سير و تماشاي گلستان خوش است

[ص 336]

خيز و جهان يكسره آباد بين معدلت خسرو خرداد بين

خاطر مرغان چمن شاد بين در رخ گل حسن خداداد بين

تا ببري زين همه نقش و نگار

راه به يكتائي پروردگار

پار چنين شورش و غوغا نبود رشك جنان ساحت دنيا نبود

چهره ايام دل‌آرا نبود اين طرب از طالع جوزا نبود

دوش بدل داشتم اينگونه راز

نكته اين راز بمن گفت باز

گفت بنه وصف جمال بهار كين نه جمالي است كه آيد بكار

رونق گلزار صباحي است چار رو به سوي گلشن توحيد آر

بين كه ز نورسته گل احمدي

يافت جهان خرّمي سرمدي

از نظر مرحمت داوري يافت صفا گلشن پيغمبري

بر شجر بارور حيدري گشت نمايان ثمر عسكري

جان جهان داده جهان آفرين

تبارك الله احسن الخالقين

ملك وجود آمده تفصيل او بعث رسل از پي تبجيل او

قول خدا جمله اقاويل او فعل خدا جمله افاعيل او

مظهر اسماء و صفات اِلٰه

آنكه جز او جانب حق نيست راه

چهره او جلوه باري بود زين سبب از ما متواري بود

قدرت او نافذ و جاري بود ملكْ تنْ او روح بخاري بود

آني اگر سلب كند التفات

دهر بيفتد ز قوام و ثبات

[ص 337]

جمله كمالات خداوندگار مانده ز اجداد در او يادگار

هم نبوي دعوت و هم ز اقتدار شد علوي سطوت از او آشكار

عصمت زهراش حريم عفاف

او حسني حلم و حسيني مصاف

مظهر سجّاد بزهد مدام باقر و صادق بعلوم و كلام

موسوي آثار و رضا انتقام اوست تقي جود و نقي احتشام

عسكري او را بسپرده نگين

مهدي قائم (ع) خلف راستين

اي ز تو اركان رسالت قويم و اي بخداوند ره مستقيم

منجي ايوب ز كرب عظيم داده ز فرعون نجات كليم

دست خداوند جهانبان توئي

سلسله را سلسله‌جنبان توئي

اي دو جهان بنده آلاي تو چند نهان چهره والاي تو

خست دل خيل احبّاي تو لعنت حق باد بر اعداي تو

فرقه باطل همه هم‌داستان

بسته ميان بر ضرر راستان

چند تُرا چهره چون آفتاب مانده نهان در پس چندين حجاب

خواه ز حق اي خلف بوتراب اذن دهد پاي نهي در ركاب

غلغله در ارض و سما افكني

خصم بدانديش ز پا افكني

شيعه خود خرم و مسرور دار دست غم از دامنشان دور دار

دشمنشان در دو جهان كور دار جمله پراكنده و مقهور دار

تا همه احباب بفرخندگي

بهره‌ور آيند از اين زندگي

[ص 338]

« راضي » اگر چند بود منفعل بسته باميد تو اي شاه ، دل

حبل ولايش بتو شد متصل حقِ خداوند مكن منفصل

مهر تو مي‌جويد و ياران تو

چشم اميدش سوي احسان تو

* * * *

در تهنيت عيد غدير و منقبت حضرت امير عليه السلام

حدود سال ١٣١١ شمسي در مشهد

[ص 339]

باز جهان رونق ديگر گرفت دهر كهن خرّمي از سر گرفت

خسرو اُردي ز دي افسر گرفت عالم از او زينت و زيور گرفت

شعشعه جلوه روي بهار

ظلمت دي برده ز هر مرغزار

سطح جهان رشك گلستان شده ابر بهاري بكهستان شده

گل پي آرايش بستان شده گرمِ طربْ بلبل دستان شده

بر سر هر شاخه گل ، عندليب

گشته نواخوان بچمن داده زيب

نعمت دادار در اين فرودين گشته به اتممت عليكم قرين

ز آنكه كنون ايزد جان‌آفرين كرده عطا نعمت اكمال دين

فصل بهار آمده بس دلپذير

گشته مصادف چو به عيد غدير

بود چنين روز كه پروردگار خواست كند پايه دين استوار

كنز نهاني بشود آشكار داد رسالت به رسول كبار

تا كه عيان مقصد يزدان كند

ترجمه معني ايمان كند

بلّغْ ما اُنزِلْ چون از اِلٰه پيك بياورد به نزديك شاه [ص 340] 

امر نمود آن شه ايمان‌پناه منبري آراسته شد بين راه

پاي بر آن كرسي رفعت نهاد

لب پي تبليغ رسالت گشاد

با كمك نيروي بازوي حق ختم رسل كرد عيان روي حق

خواند امم را همگي سوي حق رهبرشان شد به رهِ كوي حق

تا كه دهد رونقْ دين مبين

كرد علي را بجهان جانشين

آنكه قضا راست بدو سرنوشت درگه او مرجع هر خوب و زشت

كينه او دوزخ و مهرش بهشت با يد قدرتْ گِل آدم سرشت

هِشت بسر تاجْ نبوّت از او

يافت بمخلوق ابوّت از او

مخزن علم حق و داناي راز غير حق از كون و مكان بي‌نياز

درگه جودش بروي خلق باز عرصه دين را بود او يكه‌تاز

مصدر ياساي وجود و عدم

منظره‌آراي حدوث و قدم

بر فلك وحدتِ دادارْ هور شمس ولايت ز رخش يافت نور

قدرت يزدان ز وي اندر ظهور ريزه‌خور نعمت او مار و مور

اوست كه ميرانَد و هستي دهد

مرتبه رفعت و پستي دهد

كلك قضا منشي فرمان او دفتر ايجاد بعنوان او

پاك ز آلايشِ تنْ جان او وهم كجا درك كند شان او

بِهْ بُوَد از عقل كه ماتش شود

راهبر كوي صفاتش شود

اي بتو آرايش ايمان تمام توسن گردون بكمند تو رام [ص 341] 

از ازلت سكه قدرت بنام يافت از آن ركن و مقام احترام

كز پي طاعت به رهت جبهه سود

گوي سعادت ز مكانها ربود

هركه ز خاك در تو روي تافت صاعقه‌سان جانب نيران شتافت

خيمه خذلان بيدِ خويش بافت وآنكه بدل معني حبّ تو يافت

زد قدم اندر ره فوز و نجات

ره چو خضر برد به عين الحيوة

شيفتگانت همه فرزانه‌اند از مي تو پر شده پيمانه اند

وز همه جز مهر تو بيگانه‌اند زمره آن زمره كه مردانه‌اند

.. ... ...

.. ... ...

تا « رضوي » گشته ثناخوان تو شامل حالش شده احسان تو

روز تو است ( كذا ) آمده مهمان تو مي‌نكشد دست ز دامان تو