خاتمة - و قد وعدناك سابقا بان نذكر لك ما كتبه ثالث القوم في جواب مسئلتك هذه و قد بلغك البتة فانه كتب : بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالي الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و قال اميرالمؤمنين اخوك دينك فاحتط له و قال مولانا الباقر عند اختلاف الاخبار خذ ما اشتهر بين اصحابك و اترك الشاذ النادر و كتب العبد الاثيم فلان الموسوي . انظر الي مبلغه من العلم ، اما قوله تعالي الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا [ص 170] فهل قصد السائل الا هذا و هذه الآية هي التي دلته الي السئوال و التفحص حتي يصدق عليه انه المجاهد ( مجاهد خل ) و الهداية و ان كانت من الله لكن جعل لها ابوابا و الامام عليه السلام هو ذلك الباب كما قال اميرالمؤمنين عليه السلام علي ما في الكافي ما معناه ، و لو اراد الله ان يعرف نفسه لخلقه بغيرنا فعل و لكنه تعالي جعلنا ابوابه و الادلاء عليه ، و عند غيبة الامام عليه السلام نائبه هو حامل الهداية و انت بزعمك انك نائب الامام و رئيس الاسلام فهلاتهدي و تبين له طريق هداية الله و تخرجه عن ظلمة الحيرة الي نور البصيرة و اي شيئ زاد للمتحير بتلاوتك له الآية اتظن انه ماكان رأي هذه الآية و الرجل بهذه الآية اراد المجاهدة و عرف من المجاهدة السئوال من حملة الهداية و انت تبين له ما يعلمه و تحصل له الحاصل عنده . و اما قوله و امره بالاحتياط فلعمري كيف يكون الاحتياط في مقام التعارض في طرفي النقيض فان الاحتياط فيما يمكن الجمع كأن يكون الاختلاف بين الواجب و المستحب او بين المكروه و الحرام و اما اذا كان الامر دار بين الواجب و الحرام [ص 171] و المستحب و المكروه فكيف يمكن الاحتياط و اذا كان الكشفية لايرون للبالاسرية حكما و لايجوزون تقليدهم رأسا لمخالفتهم لقواعد الشرع و البالاسرية ايضا لايجوزون تقليد الكشفية لشبهة دخلت عليهم من بعض العبائر و قد كان يجب عليهم عدم الاعتناء بها فكيف يحتاط المسكين المتحير و هل هذا الا الامر بمذهب من يقول سيدنا علي قتل سيدنا طلحة و سيدتنا عايشة حاربت سيدنا علي نحب الكل و نحظي بالكل ، و ان كان قصده من هذا الاحتياط اتباع من الاكثر يميلون اليه فهذا خروج عن مذهبه و يلزم من هذا اتباع مخالفي اميرالمؤمنين عليه السلام لان الاكثر مالوا اليهم فاثبات هذا الاحتياط علي كل حال هدم لاركان الدين و تخريب لشريعة سيد المرسلين التي حفظتها امة الاجابة من اصحاب الحق و اليقين و لعمري ان هذا كلام لايرضي ان يتفوه به جاهل سفيه فضلا عمن يدعي العلم . و اما قوله خذ ما اشتهر بين اصحابك و اترك الشاذ النادر فاعلم ان الاخذ بالمشهور عند فقد الادلة [ص 172] و التراجيح انما هي في الاحكام الفرعية لا في اثبات الرئيس الحامل للشريعة ، الاتري سئوال عمر ابن حنظلة في هذه الرواية عن دين او ميراث فلا ريب ان ذلك حكم جزئيات احكام الفرعية عند تعارض الادلة و فقد المرجح و اما في الاحكام الاصولية و اثبات الرئيس الحافظ للدين و الملة اي دخل فيه للكثرة لقد ذم الله سبحانه الكثرة في آيات تقرب من ثمانين آية مثل قوله تعالي لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الانس الآية و قوله تعالي اكثرهم لايفقهون و اكثرهم لايعقلون و اكثرهم لايشكرون و لكن اكثر الناس لايعلمون و اكثرهم يجهلون و هكذا غيرها من الآيات و الروايات و مدح القلة في قوله تعالي و قليل من عبادي الشكور ، و ماآمن معه الا قليل ، فشربوا منه الا قليل و امثالها من الآيات و قد قال الباقر عليه السلام ان الناس كلهم بهايم الا المؤمن و المؤمن قليل و المؤمن قليل و قال مولانا الصادق عليه السلام المؤمنة اعز من المؤمن و المؤمن اعز من الكبريت الاحمر و هل رأي احدكم الكبريت الاحمر ، و امثالها من [ص 173] الروايات التي مدح فيها القلة و ذم فيها الكثرة و قد جري مذهب الشيعة علي هذا امارأيت كثرة المعاندين و قلة المؤمنين امارأيت قلة اتباع اميرالمؤمنين عليه السلام و قد كانوا في مبدء الامر اربعة امارأيت قلة اتباع الحسن عليه السلام و استيلاء معوية حتي ضيق عليهم الامر بحيث منع ان يسمي احد باسم علي و الحسن و الحسين و علي هذا القياس وجب اتباع معوية امارأيت قلة اتباع الحسين عليه السلام و هكذا اتباع الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد الي صاحب الزمان حتي انه عليه السلام غاب لكثرة المعاند و قلة الناصر ( و المعاضد خل ) و هكذا فمذهب الشيعة و دينهم مبني علي قلة اتباع رئيس الحق ما دامت الدولة للظالمين و لما كان هذا مبني المذهب و الدين و صريح الآيات و الروايات و الحديث اذا خالف القرآن و المذهب لايعمل به اقتصر اصحابنا و علماؤنا رضوان الله عليهم في مدلول مقبولة عمر بن حنظلة علي موردها في دين او ميراث او في الاحكام الفرعية التكليفية ثم تقول قوله عليه السلام خذ ما اشتهر يريد به القول المشهور لا القائل المشهور [ص 174] فكم من قائل مشهور قوله ليس بمشهور معمول به عند الاصحاب و كم من قائل غير مشهور قوله مشهور معمول به عند الاصحاب و هذه الرواية اي دخل لها فيما يريد السائل من العالم الذي يجب اتباعه و العمل بقوله فهو يريد العالم الذي يقلده و المرجحات في مقبولة عمر بن حنظلة للعالم لاجل الاستنباط لا لاهل التقليد فمقصود السائل ترجيح العالم الذي يعمل بقوله و يأخذ عنه و يكون من القرية الظاهرة للسير الي القري المباركة و ذلك معلوم و جواب هذا الرجل اضعف الدين و قوي شبهة المخالفين و الوزر عليه و يلقاه يوم الدين .
ثم بقي هنا شيئ و ذكره من الواجبات العينية فان البالاسرية ربما يموهون علي الناس و يقولون لهم عليكم بالطريقة التي سلكها آباؤكم و اجدادكم باتباعهم للعلماء السالفين فانها طريقة السلامة و بها تحصل برائة الذمة و اما الطريقة المحدثة التي عليها الكشفية فهي طريقة محدثة جديدة لميكن لها ذكر في سالف الزمان فاتباعهم لايحصل به اليقين لبرائة الذمة فالاحتياط تركهم و لعل هذا هو مراده بالامر بالاحتياط .
[ص 175] و الجواب عن هذا الكلام الفاسد و القول الزور الكاسد انا ماتركنا طريقة علمائنا الماضين و اصحابنا السالفين في كيفية الاستنباط في الاحكام الفرعية فان طريقتهم هي طريقتنا و الذي يعملون به هو الذي نعمل به و مسلكهم هو الذي نسلك به و في اصول العقايد ما عندهم من اجمالات الاعتقادات هو الذي نعتقدها و ندين الله بها نعم عندنا تفاصيل تلك الاجمالات التي لميذكروها و لميدونوها كزوائد ترجع الي تلك الاجمالات و بالجملة فالذي عندهم عندنا و عملهم عملنا ( بلا شك خل ) نعم عندنا مطالب و مسائل و تفاصيل لميذكروها لا انهم انكروا عليها كالتفاصيل التي تجدها الآن في كتب اهل الاصول و الاصطلاحات التي احدثوها في الابواب و الفصول فانها لميكن لها ذكر قبل ذلك في كتبهم المفصلة و في زبرهم المدونة و لا ريب ان الاذهان كلما تتأخر تنتج منها نتايج لمتكن قبل ذلك ، انظر الي تصرفات الناس في هذه الازمان في المطاعم و المشارب و المآكل و الملابس فانها ماكانت قبل ذلك الا اصولها من اللحم و الخبز و الحنطة و الطحين بالنسبة الي [ص 176] المآكل و القز و الابريسم و القطن و الكتان بالنسبة الي الملابس و كل تلك التصرفات البديعة الغريبة انما كانت متفرعة علي تلك الاصول و تفاصيل لتلك الاجمالات كذلك الذي نحن عليه فان الاصول و الاجمالات من الكتاب و السنة و الاصول العقلية التي كانت قبل ذلك بيد العلماء نحن نستعملها و نفصلها و نستخرج منها احكاما كثيرة فالاحتياط في العمل بقولنا لانه هو العمل بقولهم اي بقول العلماء الماضين و زيادة استخراج المسائل المبرهن عليها من الكتاب و السنة فهم الذين خالفوا جميع العلماء الماضين و الامناء السالفين و الحاضرين فان احدا منهم لميكذب الكاتب عن بيان مراده من الكتابة و لميقل اني اعلم بكلامك منك و عمل بالباطن و ترك العمل بما ظهر له من الشخص من الاعمال و الاعتقادات و رجح الظاهر علي النص و امثال ذلك من الامور التي اجمعت الشيعة بل المسلمون علي خلافه و اما اولئك فامرهم مردد بين انهم انكروا ضرورة الاسلام او انهم اقروا بها و لميعملوا علي مقتضاها فالاول يوجب الكفر و الثاني يوجب الفسق و لا ثالث في البين فهم الذين [ص 177] خالفوا علماء الاسلام و هدموا اركان الشريعة فالاحتياط الكامل في عكس ما يزعمون و خلاف ما يموهون و السلام . و اما قولك ادام الله تسديدك و تأييدك هل يسقط عنه التكليف الي قولك فالذي يخطر ببالكم الشريف ، فجوابه ان التكليف ليس بساقط و الترجيح بلا مرجح باطل لدلالة العقل و النقل و الله سبحانه و تعالي مااهمل العباد و لاتركهم سدي يهيمون في البلاد بل جعل لهم عقولا مازجت هياكلهم فاستعبدت ( فاستعدت خل ) بها حواسهم و جعل عليها ادلاء هادين مهديين مرشدين الي الحق و الي طريق مستقيم و جعل لهم دلالات و علامات و شواهد و بينات تميز المحق منهم و المبطل و المدعي منهم و اهل الحقيقة و قد ارشدتك الي الدليل و اوضحت لك السبيل و اعليت لك منار الهداية و اوضحت لك سنن الدراية و بينت لك جهات الترجيح و شرحت لك الحق الصريح و فصلت لك المذهب الصحيح فتأمل فيه بصافي طويتك و حسن سريرتك تجد الامر واضحا ظاهرا ،
و هب اني اقول الصبح ليل ايعمي الناظرون عن الضياء
و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين و لعنة الله علي [ص 178] اعدائهم و ظالميهم و منكري فضائلهم اجمعين الي يوم الدين لقد فرغ من املائها منشئها عصر يوم السبت الحاديعشر من شهر ربيع المولود سنة ١٢٥٨ في هور الهندية في جزيرة تسمي الحصيوة مما يقرب من مسجد الكوفة حامدا مصليا مسلما مستغفرا .
نذكر تفاصيل بعض كتب جناب الشيخ اعلي الله مقامه و مصنفاته فنقول :
و اما كتبه و مصنفاته فاعلم ان مولانا و سنادنا و عمادنا من شدة اقباله الي الله و توجهه الي حرم جلال الله و كبريائه و تشوقه الي قرائة الالواح الآفاقية و الانفسية حسب ما كتبه الله سبحانه في العالم باقلام الملائكة الكتبة الحفظة و نبه علي ذلك و انزل قرآنا و قال عز من قائل سنريهم آياتنا في الآفاق و في انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق قل انظروا ماذا في السموات و الارض و يضرب الله الامثال للناس و مايعقلها الا العالمون و كأين من آية في السموات و الارض يمرون عليها و هم عنها معرضون و هو اعلي الله مقامه لميزل مشغولا و ناظرا بمطالعة هذا الكتاب المستطاب مرجع اولوا الافئدة و اولوا الالباب معرضا عن الخلق مقبلا الي الله لميكن بصدد تصنيف و لا تأليف و لا كتابة و لا بيان و كان سالكا اعلي الله مقامه مسلك سلمان و مالئا عين بصيرته من مشاهدة الانوار و العلوم الحاصلة باستواء الرحمن و كان مكتفيا بما كتبه الله في الالواح الحقيقية الوجودية عن كتابته و مجتزيا بما بينه الله سبحانه بالبيانات الواضحة عن بيانه سالكا سبل الله متذللا خاشعا بين يدي الله متفكرا في العالم و ناظرا لاسرار حكمة الله المستودعة في بني آدم و قد قال صلي الله عليه و آله تفكر ساعة خير من عبادة سنة و في رواية اخري ستين سنة و لميزل هذا دابه و شانه و شغله و لكن لما [ص 180] كثرت الشكوك و الشبهات و تزايدت الاوهام و الخيالات و كثرت الاختلافات و وردت الاشكالات و تكاثرت الايرادات و خفي الحق بين تلك الاقوال و احتجب الصدق خلال تلك الاحوال و لما كان مولانا و استادنا هو المنهل لعطاشي الهائمين في فلوات المشكلات و العلم لارشاد السائرين المتحيرين في تيه المعضلات و الكوكب الدري لاضائة قلوب اهل الشبهات و الشهاب الثاقب لرجم شياطين الشكوك و الخيالات توجهت الي نحو جنابه ركائب السئولات و اناخت بفناء عزه مطايا الطلبات و شدت اليه الرحال و وفدت عليه الرجال و سئلوه عن مسائل معضلة و شرح كلمات مشكلة و بيان مطالب خفية و ذكر مقامات عالية و تحقيق مراتب سامية اذ لميجدوا سويه بعد ساداته ملاذا و لميعثروا علي غيره بعد مواليه سلام الله عليهم معاذا فبقيت العلماء الاعلام ذو مهارة في فنون العلوم يسئلونه عن مسائل صعبة مستصعبة تكل دونها عميقات الافهام و تقصر عن ادراكها دقيقات الاحلام و لما كان لكل سؤال جواب كان اعلي الله مقامه يجيب عن سؤال كل سائل و يوصل الي مطلوبه كل طالب آمل فلذا كثرت مصنفاته و مؤلفاته كل ذلك اجوبة المسائل الا قليل جدا فهي بين مطول و مختصر و متوسط و هي كثيرة يضيق عنها قلم الاحصاء لماحفظ كلها لكني اذكر ما احفظ منها :
١ - منها شرح الزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن مولانا الهادي عليه السلم و هو اربعة مجلدات و قد اظهر في هذا الشرح الشريف البلاغة التي ارادها الامام عليه السلام في جواب سؤال السائل حين قال علمني يا [ص 181] سيدي قولا بليغا اقوله اذا زرت واحدا منكم فامره عليه السلام بهذه الزيارة و فيها من جوامع العلوم و حقايق الرسوم اظهر اعلي الله مقامه بتعليمه عليه السلام بعض ما فيها و اشار الي باطنها و خافيها جمع بين الظاهر و الباطن و الشريعة و الحقيقة و هو شرح لمتكتحل عين الزمان بمثله سهل ممتنع فاذا رآه كل احد و كان منصفا طالبا للحق ينال حظا وافرا منه و انا في قديم الايام بعد ان قرأت عليه اعلي الله مقامه شيئا من هذا الشرح خطر بخاطري الفاتر و جاء ببالي القاصر و فكري الفاتر لقلة ادراكه و عدم بصيرته بحقيقة ما اودع في هذا الشرح الشريف من عجائب العلوم و الحقائق و غرائب النكات و الدقايق ان اشرح هذا الشرح الشريف و ابين عجائب مطالبه و غرائب مقاصده و اكشف حجابه و ارفع عن وجه المقصود نقابه فابتدءت بشرحه و كتبت نحوا من خمسةعشر كراسا علي حجم الربع فوصلت فقرة من فقرات اول الشرح فكتبت عليها نحو سبع كراريس من شرحها و بيانها و استخراج المعاني المبتكرة منها و بعد ذلك تفطنت باني ادور حول البيت و عرفت قشر المطلب فمادخلت بابه و ماوصلت الي حقيقة سره و لبه بل مابلغت الي شئ مما اراد فتنبهت علي خطائي في ارتكاب هذا الامر العظيم و الخطب الجسيم فعاتبت نفسي و قلت يا نفس ما انت و هذه الجسارة و لست من السفن التي يسار بها في هذا البحر المتعاظم و الطمطام المتلاطم و لا من غواصي هذه اللجة و لا من سلاك هذه المحجة اقصري عن الكلام و دعي اقتحام المسلك الوعر الذي زلت فيه اقدام الاعلام فكتبت تحت ذلك الكلام [ص 182] و لله در الشارح حيث جمع في هذا الكلام الموجز المختصر جميع ما في الوجود و اسراره و كلما يجب للموجودات في الشريعة و الطريقة و الحقيقة و ما يستحب في المقامات الثلثة و ما يكره و ما يحرم فيها و العجب انه في كل من كلماته جمع ما كان في الكل بل في البعض ما كان في الكل بل في كل جزء من اجزاء كلامه ما كان في الكل ان لاحظت الكل في البعض فالبعض اجمال و بيان و ان لاحظت الاول مع الآخر يتم المقصود باوضح التبيان و ان لاحظت المتوسطين في الاول يظهر لك كل موجود و ان لاحظتها في الثاني ينكشف لك كل مفقود و ان لاحظتها بالاقتران يدلك علي الاجتماع و ان نظرت اليها بالاجتماع يدلك علي الافتراق و لعمري ان هذا الكلام مطابق للمطابق للمطابق للكتاب التكويني الذي اجتمع في جزئه كلما كان في الكل ثم قلت لا عجب فان المرء مخبوء تحت لسانه و الكلام علي مقدار عقل المتكلم و سعة معرفته و احاطة دائرته و هو اعلي الله مقامه و متعنا بفيوضاته و رفع اعلامه قد شرب من شراب المعرفة و تجرع من كئوس المحبة كأسا فسكر فلايري الصحو ابدا و راي من سكره صحوا فلايري السكر ابدا اين هذه الكلمات من مقامه و اين هذه العبارات من محله لا والله مقامه اعلي من ذلك و مرتبته اشرف مما هنالك لايتكلم الا علي ما يمكننا معرفته و ادراكه و يكتم ما عنده من الاسرار و يصون في قلبه الشريف تلك الانوار قائلا تابعا لسيد الساجدين الاخيار عليه سلام الله ما دام الليل و النهار ،
اني لاكتم من علمي جواهره كي لايري العلم ذو جهل فيفتتنا [ص 183]
و قد تقدم في هذا ابوحسن الي الحسين و وصي قبله الحسنا
فرب جوهر علم لو ابوح به لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا
و لاستحل رجال مسلمون دمي يرون اقبح ما يأتونه حسنا
ختمت الكلام لما بلغت الي هذا المقام و بالجملة هذا الشرح الشريف قد جمع بعض ظهورات الائمة و شرح بعض احوالهم و مااظن ان في الاسلام صنف كتاب مثله ،
كل من يدعي بما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان
و منها شرح الحكمة العرشية للحكيم العالم الملا صدرالدين الشيرازي و هو مشتمل علي ثلثة مجلدات ذكر فيه لباب المعارف الالهية و معرفة حقايق الاشياء علي ما هي عليه علي طريقة اهل بيت النبوة و الرسالة بدلالة محكمات كلامهم و واضحات بيانهم .
٢ - و منها شرح المشاعر للملا صدرالدين ايضا سلك فيه مسلك اهل البيت عليهم السلم في معرفة حقايق الاشياء و ذوات الموجودات و بالغ في ابطال القول بان بسيط الحقيقة كل الاشياء اجاب اعلي الله مقامه ملتمس جناب الملا مشهد في انشاء الشرحين الشريفين و ابدائهما .
٣ - و منها الفوائد كتبها لما رجع من اصفهان الي يزد و واجه علمائها كتب هذا الكتاب و هو موجز مختصر لكنه جامع للامور العامة مما يتعلق بالوجودات الثلاثة من الوجود الحق و الوجود المطلق و الوجود المقيد و قال في اول هذا الكتاب اني لما رأيت كثيرا من الطلبة يتعمقون في المعارف الالهية و يتوهمون انهم تعمقوا في المعني [ص 184] المقصود و هو تعمق في الالفاظ لا غير رأيت ان اروعهم بعجائب من المطالب لميذكر اكثرها في كتاب و لاجري في سؤال و لا جواب و يكون ذلك بدليل الحكمة الي آخر و ذكر في آخره اعلم اني انما كررت العبارة و رددتها للتفهيم و لو هذبت العبارة و اقتصرت علي الاشارة لكلت البصائر الي هذه المطالب و مع ذلك فان عرفت فانت انت .
٤ - و منها شرح جنابه الشريف علي الفوائد اوضح معانيها و شرح مبانيها اجابة لالتماس المولي الامجد الملا مشهد .
٥ - و منها شرحه علي كتاب تبصرة المتعلمين لآية الله في العالمين العلامة الحلي و لميتم .
٦ - و منها الحيدرية جمع فيها اقوال الفقهاء و ما يتفرع علي كل قول من المسائل و تحقيق الحق و ترجيح الصدق في كل مسئلة .
٧ - و منها مختصر الحيدرية هو كتاب فتوي في الطهارة و الصلوة و ذكر فيها فروع عجيبة غريبة .
٨ - و منها شرحه علي خاتمة كتاب كشف الغطا للشيخ الامجد الاطهر الشيخ جعفر النجفي تغمده الله برحمته ذكر فيه احكام شخصين علي حقو واحد في جميع ابواب الفقه من الطهارة الي الديات في اغلب المسائل سلك فيه مسلكا عجيبا في تنقيح المسائل و تفريع الفروع كتبه بالتماس من جناب الشيخ المذكور .
٩ - و منها رسالة في الصوم كتبه اشارة الي الدليل بالتماس المرحوم الشاهزاده محمدعلي ميرزا .
[ص 185] ١٠ - و منها رسالة في بيان احكام الكفار من الحربية و اهل الذمة و تفاصيل احكامهم قبل الاسلام و بعده اذا اسلموا و احكام الفرق الضالة من فرق الاسلام بعد استبصارهم و قبله و هي رسالة عجيبة تشتمل علي قواعد و مطالب غريبة كتبها بالتماس من المرحوم الشاهزاده المذكور .
١١ - و منها رسالة في العمل بالكتب الاربعة و غيرها و انها هل هي قطعية الصدور ام لا و ترجيح الثاني و في وجوب الاخفات في التسبيحات في الاخيرتين و بيان ان وجوب الجهر فيها قول مستحدث و منشأ حدوثه و الباعث له .
١٢ - و منها رسالة في حجية الاجماع باقسامها السبعة و حجية الشهرة و الرد علي بعض المنكرين للاجماع و نقل كلامه مفصلا .
١٣ - و منها رسالة في اصول الفقه في مبادي الالفاظ .
١٤ - و منها رسالة في تحقيق ان القضاء بامر جديد ام لا و ترجيح الثاني .
١٥ - و منها رسالة في جواب الشيخ محمدكاظم في مسئلة ان المقلد هل يجوز ان يقلد المفتيين في مسئلة واحدة مع اختلافهما في الفتوي ام لا و فيها تحقيقات عجيبة و نكات غريبة .
١٦ - و منها رسالة في مسئلة القدر و كشف السر فيه في جواب سؤال الشيخ الورع الاواه الشيخ عبدالله بن الشيخ مبارك القطيفي .
١٧ - و منها رسالة في شرح رسالة القدر للسيد شريف رادا عليه و فيها تحقيق معني الجبر و التفويض و الامر بين الامرين كتبها جوابا لسؤال عبدالله بن دندن .
[ص 186] ١٨ - و منها رسالة حيوةالنفس في اصول العقايد و ما يلحق بها من القول في الرجعة و مسئلة الغلا و الرخص جوابا لالتماس جماعة من المؤمنين .
١٩ - و منها رسالة في تحقيق القول بالاجتهاد و التقليد و بعض مسائل في الفقه جوابا لسئوال بعض العلماء .
٢٠ - و منها رسالة في جواب الشيخ محمد عن الجواهر الخمسة عند الحكماء و الاربعة عند المتكلمين و الاجسام الثلثة و الاعراض الاربعة و العشرون و عن مادة الحوادث و بعض مسائل في الفقه .
٢١ - و منها رسالة في شرح رسالة العلم للملا محسن الكاشاني رادا عليه جوابا لسؤال العالم الفاضل و الكامل الفاصل الميرزا باقر النواب .
٢٢ - و منها رسالة في شرح حديث حدوث الاسماء الذي رواه في الكافي ما اوله ان الله خلق اسما بالحروف غير مصوت جوابا لسؤال الشيخ علي بن الشيخ صالح بن الشيخ يوسف الاحسائي .
٢٣ - و منها رسالة في بيان الاوعية الثلثة اي السرمد و الدهر و الزمان و بيان اللوح المحفوظ و لوح المحو و الاثبات و تحقيق البدا و القدر و القضا و عالم الذر و تحقيق الطينة بالسعادة و الشقاوة المذكورة في احاديث الطينة و بيان السر في اربعية الاركان للعرش و بيان حقيقة تلك الاركان و اقتضاء تلك الالوان جوابا لسؤال العالم الفاضل السيد ابوالقاسم اللاهيجي .
٢٤ - و منها رسالة في بيان الحقيقة المحمدية صلي الله عليها و انها هل هي من الوجود المقيد ام لا و بيان انها هي المقامات التي تنتهي اليه النسب [ص 187] و الاسماء و هي رسالة شريفة دقيقة جوابا لمسئلة العالم السعيد الملا محمد الملقب بالرشيد رحمه الله .
٢٥ - و منها رسالة في شرح حديث كميل في بيان الحقيقة من سؤاله لاميرالمؤمنين عليه السلام ما الحقيقة الي آخر الحديث و في بيان الفرق بين القلب و العقل و الصدر و النفس و الوهم و الفكر و الخيال و سائر القوي و بيان ان آلمحمد سلام الله عليهم الثقل الاصغر في الحديث المشهور جوابا لسؤال الملا كاظم السمناني .
٢٦ - و منها رسالة في شرح حديث رأسالجالوت في سؤاله عن الرضا عليه السلام عن الكفر و الايمان و الشيطانان اللذان كلاهما مرجوان و معني الرحمن علم القرآن و جواب مولينا الرضا عليه السلام للجميع بقول مجمل و مفصل اما المجمل فقوله عليه السلام بينا انت انت صرنا نحن نحن و هو الجواب عن كل تلك المسائل جوابا لسؤال بعض طلبة الحق .
٢٧ - و منها رسالة في بيان ان لله علمين و تحقيق القول فيهما جوابا لسؤال السيد حسن الخراساني (ره) .
٢٨ - و منها الرسالة الخاقانية جوابا لسؤال السلطان فتحعليشاه عن بيان حقيقة البرزخ و المعاد و التنعم في البرزخ و جنة الآخرة و غير ذلك من جواهر البيان .
٢٩ - و منها رسالة في بيان حقيقة العقل و الروح و النفس بمراتبها من النامية و الحيوانية و الانسانية و اللاهوتية جوابا لسؤال بعض الطلبة .
[ص 188] ٣٠ - و منها رسالة في تفسير قل هو الله احد و ذكر فيها الواردات الغيبية التي ورد علي قلبه الشريف في صلوة الليل .
٣١ - و منها رسالة في بيان ان اطفال الشيعة اذا ماتوا او سقطوا ينمون ام لا و تحقيق القول في السقط و احوالهم في البرزخ و القيمة جوابا لسؤال محمد خان .
٣٢ - و منها رسالة في تحقيق القول في المعاني المصدرية و المفاهيم الاعتبارية و ما ذكر القوم من ان القدم و الحدوث اعتباريان و تحقيق القول في اللانهاية و ذكر كلام القوم و بيان ما هو الحق عند اهل الحق عليهم السلام .
٣٣ - و منها رسالة في بيان معني الامكان و العلم و المشية و غيرها و السبب في حسن الاشياء و قبحها و سعادتها و شقاوتها جوابا لمسئلة الشيخ رمضان .
٣٤ - و منها رسالة في جواب سؤالات الحاج محمدطاهر القزويني و هي تسعةعشر مسئلة اغلبها غامضة متشتتة .
٣٥ - و منها رسالة كتبها جوابا لسئوال الملا حسين الكرماني عن احوال البرزخ و المعاد و حقيقة المراد من قوله عليه السلام نور انا انزلناه و المراد من الخيط الاصفر في الحديث المشهور .
٣٦ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ علي العريضي في الاجتهاد و التقليد و مسائل متفرقة في اغلب ابواب الفقه و مسائل اخري في سائر العلوم المتفرقة .
[ص 189] ٣٧ - و منها رسالة في بيان ان الخلق نهر مستدير يذهب منه اشياء و يعود اليه و بيان حقيقة الذاهب و العايد و ان العائد هو الذاهب و بيان حقيقة الشخص المثاب مع التجدد و الانصرام و ان الحقيقة غير مختلفة مع التغيير التام و هي لعمري رسالة عجيبة مشتملة علي نكات غريبة كتبها جوابا لسؤال الملا يعقوب .
٣٨ - و منها رسالة في اجوبة مسائل العالم الفاضل الميرزا محمدعلي بن محمدنبي خان في العلوم المتشتتة .
٣٩ - و منها رسالة في معني ما ورد ان المؤمن افضل من الملائكة و ان سلمان افضل من جبرئيل مع ان الملائكة معصومون و في معني صفات الواجب سبحانه و تحقيق ما ورد ان كمال التوحيد نفي الصفات عنه و في تفسير ما ورد في قوله تعالي سنقرؤك فلاتنسي و في بيان ان الجن مكلفون ام لا جوابا لسؤال بعض الطلبة .
٤٠ - و منها رسالة في جواب مسائل الشيخ الجليل الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق في مسائل متفرقة في الفقه و في الربط بين الحادث و القديم و تحقيق القول فيه .
٤١ - و منها رسالة في العصمة و الرجعة جوابا لسؤال الشاهزاده محمدعلي ميرزا .
٤٢ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشاهزاده محمود ميرزا عن المسائل السبع .
- و منها رسالة خاقانية في جواب مسئلة السلطان فتحعليشاه عن سر افضلية القائم عجل الله فرجه و عليه و علي آبائه السلام من الائمة الثمانية عليهم السلام .
[ص 190] ٤٣ - و منها رسالة في جواب مسائل بعض الطلبة في معني قوله انا لله و انا اليه راجعون و في معني قولهم بسيط الحقيقة كل الاشياء و معني قول النبي صلي الله عليه و آله اللهم ارني الاشياء كما هي الي آخر مسائله السبع .
٤٤ - و منها الرسالة المسماة بالتوبلية في جواب مسائل الشيخ العالم العامل الشيخ عبدعلي التوبلي في بيان اختلاف الاقوال في التعبيرات من الظاهر و الباطن و الفرق بين اهل الباطل من الصوفية المنهية عن اتباعها و بين اهل الحق المامور باتباعهم و بيان صنعة اهل الصناعة و بيان العالم الزماني و الدهري و السرمدي و البرزخي و الحشري و بيان تقابل العقل و الجهل و بيان تطبيق الانسان الكبير و الصغير و بيان الابداع الاول و الثاني في عالم الحروف و في الاسماء الحسني و خواصها و املاكها و بيان الاسم الناقص عن المائة و بيان كيفية استجابة الدعاء و بيان اقسام البسط و التكسير و بيان الحروف المقطعة في اوائل السور و معاني حروف الهجا و بيان تزكية النفس و الوصول الي طريق الحق و بيان الشجرة باقسامها من شجرة الخلد و شجرة طوبي و الشجرة الالهية و شجرة المزن و الشجرة الزيتونة و ذكر مقابلاتها من شجرة الزقوم و شجرة الطمطام و الشجرة المجتثة و امثالها و بيان الارض المقدسة و التسعة المفسدة و الجبال العشرة و الطيور الاربعة و الثلاثين يوما و اتمامها بعشرة و النعل الذي عند موسي حين امر بخلعه [ص 191] و الاثنيعشر في عدة الشهور و الاربعة الحرم و بيان الكلمة التامة و الكلمات التي تلقيها آدم و بيان الصلوة الوسطي و الليالي العشر و الشفع و الوتر و معني المدهامتين و السدرة المنتهي و جنة الماوي و ما راي محمد صلي الله عليه و آله ما رآه و بيان الصراط المستقيم و بيان النفس الناطقة و النفس الكلية الالهية و النفس المطمئنة و بيان اقبال العقل و ادباره في كل العوالم من الاسماء و الحروف و الاكوان و كذلك الجهل بتقابلها و شرح رسالة سيدنا و مولينا علي الهادي التي وضعها لاهل الاهواز في بيان مسئلة الامر بين الامرين و غيرها من المطالب العجيبة و الاسرار الغريبة و هي لعمري كتاب ما له من نظير .
٤٥ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق في علوم متفرقة .
٤٦ - و منها رسالة في اجوبة مسائل العالم الفاضل الولي الملا علي الرشتي عن مسائل كثيرة تدور كليتها علي ثلاث الاولي بيان احوال اهل العرفان و الصوفية و طرايقهم و احوالهم و طرق الرياضات و استعمال الاذكار من اهل الحق و الباطل الثانية بيان تدبير المولود الفلسفي و شرح علم الصناعة الفلسفية و اطوارها و احوالها و الاشكالات الواردة فيها الثالثة بيان علم الحروف و الجفر و انحاء البسط و التكسير .
٤٧ - و منها رسالة في جواب مسائل الشيخ الممجد الشيخ محمد بن الشيخ عبدعلي القطيفي في تاويل ابحر السبعة و في الدليل العقلي علي كون اهل العصمة اربعةعشر و بيان ان الجهل الذي يقابل العقل هل هو البسيط او المركب .
[ص 192] ٤٨ - و منها رسالة في البسط و التكسير و معرفة ميزان الحروف .
٤٩ - و منها رسالة في شرح ابيات للشيخ علي بن عبدالله بن فارس في علم الصناعة .
٥٠ - و منها رسالة في شرح كلمات للشيخ علي المذكور في العلوم المتفرقة لفقها و جعلها كاللغز .
٥١ - و منها رسالة في شرح كلمات لشيخ علي المذكور في العقل و ما يقابله .
٥٢ - و منها رسالة في علم التجويد .
٥٣ - و منها رسالة في علم كتابة خط القرآن .
٥٤ - و منها رسالة في جواب مسئلة العالم الفاضل الحاج عبدالوهاب القزويني في توضيح معني الجسدين و الجسمين .
٥٥ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ عبدالله بن غدير في معني استغفار الانبياء و الاوصياء و بكائهم و خوفهم مع انهم معصومون مطهرون و في عدم جواز القول في الاحباط و تأويل الآيات و الاخبار الدالة عليه و في تحقيق معني مكروه العبادة بحيث لايلزم اجتماع الضدين فان العبادة راجحة و المكروه مرجوح .
٥٦ - و منها رسالة تسمي رسائل ( وسائل ظ ) الهمم العليا في جواب مسائل الرؤيا و هما مسئلتان سألهما الشيخ الاجل الشيخ حسين آلعصفور البحراني قد سألهما عنه ابوه بعد موته في عالم الرؤيا احديهما كيف القرعة تجعل الاعلي اسفل و الاسفل اعلي و كيف يتحول الذاتي عن ذاتيته [ص 193] و الثانية هل الظنون تدفع بالظنون و هل تتولد الظنون من الظنون و اذا تولدت عنها هل تبقي ظنونا او تنقلب شكوكا .
٥٧ - و منها رسالة في جواب مسائل السيد حسين بن السيد عبدالقاهر في تحقيق قضية موسي مع الخضر كيف يصح ان يكون الخضر اعلم من موسي و في ان اجساد اهل الرجعة هل تتكون ككسافة اهل الارض ام كاجساد اهل الجنة او امر آخر و غير ذلك من الامور الغريبة .
٥٨ - و منها رسالة في جواب مسئلة السيد محمد بن السيد عبدالنبي في شرح حديث رواه الصدوق في عللالشرايع في خلق الذر و الهبا .
٥٩ - و منها رسالة في جواب مسائل الشيخ محمد بن علي بن عبدالجبار القطيفي في معني قوله عليه السلام العلم نقطة كثرها الجاهلون ما هذه النقطة و في معني ما ورد ان السنة ثلثمائة و ستون يوما اختذلت منها ستة ايام و في معني ما ورد ان المؤمن انما يحس بالم النار اذا خرج منها و في مسائل اخري في الفقه .
٦٠ - و منها رسالة في جواب بعض السادة في ان الشيطان لايمكنه التمثل بصورة الانبياء و الاولياء لا في اليقضة و لا في المنام و السبب في ذلك و العلة فيما هنالك و الجمع بينه و بين ما ورد ان الصخر الجني تمثل بصورة سليمان و حكم علي سريره اربعين يوما و حديث رؤيا فاطمة الزهراء عليها السلم مشهور .
٦١ - و منها رسالة في حقيقة الرؤيا و اقسامها و تحقيق الصادقة منها و الكاذبة .
[ص 194] ٦٢ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الاجل الامجد الانبل الميرزا جعفر اليزدي النواب في معني الكشف و كيفيته و في معني سبقة رحمة الله غضبه و ان الصلوة لم جعلت خير موضوع و غيرها من المسائل .
٦٣ - و منها رسالة في جواب مسائل الشيخ محمد بن عبدعلي بن عبدالجبار في تاويل قوله تعالي مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله الآية ، و باطنها و في معني ما في المجالس ان الصادق عليه السلام مر علي الشط فخرجت موجة فعانقته و قال عليه السلام انها ملك موكل بالشط و في بيان الحديث الوارد في العلل في وجه تسمية الزهراء بها و في شرح حديث ما في العلل عن مخالطة الاكراد لانهم حي من الجن و بيان ظاهر الحديث و باطنه و تأويله و في ان الامام عليه السلام كيف يخرج من صلبه مثل عبدالله حتي يقول عليه السلام عبدالله يحب ان لايعبد الله و في بيان معني قول الصادق عليه السلام اني سألت الله ان يجعل الخلافة في ابني اسماعيل فابي ذلك كيف يسئل الله ذلك و هو يعلم الامام الذي بعده .
٦٤ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ عبدالحسين بن الشيخ يوسف البحراني في بيان معني الكفر و الايمان و شعبهما و احوالهما و اقسامهما و هي رسالة غريبة .
٦٥ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ مسعود بن الشيخ سعود في معني قوله صلي الله عليه و آله انا و الساعة كهاتين و اشار بالسبابة و الوسطي و في معني الربوبية بلا مربوب و الالوهية اذ لا مألوه و معني [ص 195] العالم اذ لا معلوم و في شرح قوله صلي الله عليه و آله ان الزمان استدار كهيئة يوم خلق الله السموات و الارض .
٦٦ - و منها رسالة في رفع النزاع بين العالمين من علماء البحرين في حقيقة الكاف في قوله تعالي ليس كمثله شئ و انها زائدة او اصلية .
٦٧ - و منها رسالة في جواب سؤال السيد حسين بن السيد عبدالقاهر البحراني في تبين كلام الملا محسن الكاشاني في معني الفناء في الله و البقاء في الله .
٦٨ - و منها رسالة في جواب سؤال الشيخ موسي البحراني عن حال رجل اتي و ادعي انه وكيل صاحب الزمان و انه وصل الي الجزيرة الخضراء و صلي يوم الجمعة مع القائم في المسجد .
٦٩ - و منها رسالة في جواب مسائل فتحعلي خان في ان القرآن افضل ام الكعبة .
٧٠ - و منها رسالة في جواب مسائل الملا محمد الرشتي في تحقيق القول في الامكان و ان كلما يمتنع في الممكن يجب في الواجب و تحقيق هذه الكلية و غير ذلك من المطالب العالية .
٧١ - و منها رسالة في جواب سؤال الملا محمد الدامغاني عن بسيط الحقيقة و انها كل الاشياء و هل هذا القول حق ام باطل و ذكر حال معتقديه .
٧٢ - و منها رسالة في جواب مسئلة الملا مصطفي الشيرواني عن الشعلة المرئية في السراج و تطبيقها بالعالم كله و هي المسماة بالرسالة السراجية .
٧٣ ، ٧٤ - و منها رسالة في جواب سؤال بعض الطلبة عن تفسير قوله تعالي ثم [ص 196] دني فتدلي فكان قاب قوسين او ادني .
٧٥ - و منها رسالة في جواب سؤال بعض العارفين ان المصلي حين يقول اياك نعبد و اياك نستعين كيف يقصد المخاطب و بيان ان المخاطب في خطاب اياك نعبد و اياك نستعين ليس الا ذات الله سبحانه و الله سبحانه هو المراد في جميع الضمائر الراجعة اليه تعالي .
٧٦ - و منها رسالة في جواب مسئلة بعض العارفين في ان بازاء كل خلق من المخلوقات اسما خاصا لله سبحانه هو المؤثر في خلقه و ايجاده فيلزم ان يكون اسمائه تعالي زائدة علي ثمانية و عشرين فما معني الحصر فيها في دائرة العقل .
٧٧ - و منها رسالة في فوائد جليلة من امهات المعارف الالهية .
٧٨ - و منها رسالة في الوجودات الثلثة الوجود الحق و الوجود المطلق و الوجود المقيد و ذكر مراتبها و احوالها و اطوارها .
٧٩ - و منها رسالة في جواب سؤال السيد ابوالحسن الجيلاني في البدا و لوح المحو و الاثبات و نسبته الي اللوح المحفوظ .
٨٠ - و منها رسالة في جواب سؤال السيد محمد البكاء عن تفسير سورة التوحيد و آية النور و كيفية السلوك .
٨١ - و منها رسالة في جواب سؤال بعض الطلبة في الجمع بين الاخبار الدالة علي ان الانبياء و الاولياء لايبقون في القبر اكثر من ثلثة ايام او ثلثين يوما او اربعين و ما ورد ان نوحا نقل عظام آدم الي النجف الاشرف و ان موسي اخرج بدن يوسف و نقله الي بيتالمقدس .
[ص 197] ٨٢ - و منها رسالة في جواب مسائل اتت من اصفهان في شرح قول اميرالمؤمنين عليه السلام ان العرش قد خلقه الله من اربعة انوار الحديث ، و في شرح احاديث الطينة و حديث ان الشمس جزء من سبعين جزء من نور الكرسي الخ .
٨٣ - و منها رسالة في جواب مسائل الملا مهدي الاسترابادي و هي كثيرة في علوم شتي و احاديث مشكلة .
٨٤ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق القطيفي و هي كثيرة و هي المسماة بالمسائل القطيفية .
٨٥ - و منها رسالة في اجوبة مسائل جناب الآميرزا محمدعلي المدرس في دار العبادة يزد في المبدء و المشتق و شرح حديث ورق الآس .
٨٦ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الملا حسين الكرماني في بيان النكات الدقيقة في سورة هل اتي و شرح بعض مقامات في شهادة سيدالشهداء و انه بكي عليه كل شئ علي التفصيل .
٨٧ - و منها رسالة في اجوبة مسائل السيد محمد بن السيد ابيالفتوح في مسائل صعبة عويصة من اسرار القدر و منتهي الارادة و تحقيق ان السعيد سعيد في بطن امه و الشقي شقي في بطن امه .
٨٨ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق و هي كثيرة جدا .
٨٩ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الملا حسين البافقي في احاديث مشكلة [ص 198] في فنون شتي من العلوم .
٩٠ - و منها رسالة في اجوبة مسائل الملا مهدي الاسترابادي في علة حذف الياء بغير جازم في قوله تعالي و الليل اذا يسر و في تغيير القرآن و حذفه و الجمع بين قوله تعالي كل شئ هالك الا وجهه و قوله عليه السلام ماخلقتم للفناء و انما خلقتم للبقاء و غيرها من المسائل و هي كثيرة .
٩١ - و منها رسالة في جواب سؤال الملا مهدي المذكور في معرفة النفس .
٩٢ - و منها رسالة في بيان تنعم و تالم اهل الآخرة و تفاصيل النيران و الجنان و احكام اهاليها الساكنين في درجاتها و دركاتها و غير ذلك من المباحث الشريفة .
٩٣ - و منها رسالة في بيان كيفية السلوك الموصل الي درجات القرب و الزلفي جوابا لسؤال جناب الملا علياكبر .
٩٤ - و منها رسالة في جواز تقليد المفضول مع وجود الفاضل و مسائل اخر في الفقه جوابا لسؤال بعض السادة العلماء .
٩٥ - و منها رسالة في شرح مسئلة المعاد بطور واضح جوابا لسؤال بعض الاخوان ● .
[ص 199] ٩٦ - و منها رسالة في شرح ما ورد عن النبي صلي الله عليه و آله في الحديث القدسي لولاك لماخلقت الافلاك و لولا علي لماخلقتك جوابا لسؤال السيد مالالله بن السيد محمد الخطي القطيفي .
٩٧ - و منها رسالة في تفسير بعض المشكلات كتشبيههم اميرالمؤمنين عليه السلام بالشكل الرابع الخ ، و مسائل اخر من هذا القبيل و من هذا النحو .
٩٨ - و منها كتاب في جواب اعتراض علي العصمة .
٩٩ - و منها كتاب في اجوبة مسائل المحمود ميرزا .
١٠٠ - و منها كتاب في اجوبة مسائل السيد الجليل اعلي الله مقامه .
١٠١ - و منها كتاب في اجوبة مسائل الشيخ محمد الهندجاني .
١٠٢ - و منها كتاب في حكم المستحاضة .
١٠٣ - و منها كتاب في اجوبة مسائل السيد عبدالصمد و جواب الشيخ محمد البلادي .
١٠٤ - و منها كتاب في شرح ابيات ابنفيروزي عليه ما عليه .
* * *
[ص 200] بسم الله الرحمن الرحيم
اما كتب الحقير و مصنفاتي و ان لمتكن لها قابلية الاندراج في سلك كتب مولانا العلامة و ذكرها معها الا انها حيث كانت مأخوذة عنه اعلي الله مقامه فالصحيح منها يخبر عن بارع علمه و واسع فضله و الفاسد منها يرجع الي نقصي و قصوري و قلة بضاعتي الا ان المرجو و المامول من الرب الودود ان تكون كلها صحيحة لتمام الانقطاع الي الله و الي آل الله و تمام التوجه للاخذ من ذلك الاواه و الالتقاط من درر غرر فوائده و كمال حسن الظن الموجب لفتح باب النور و الاستيهال لاصابة الحق و الصواب فاني و لعمري بتوفيق الله سبحانه قد عملت بقوله تعالي و لو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤك و استغفروا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا و ربك لايؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما و قد جعلت الذي جعله الله سبحانه حاكما للعباد عند التشاجر و الاختلاف حكما و ماوجدت في نفسي حرجا و ضيقا مما قضي لي الحاكم بالحق و القاضي بالصدق في جميع مراتب الاختلاف في العلوم كلها و المعارف باسرها و سلمت الامر له تسليما و خضعت و خشعت و تذللت فصح بحمد الله بالشروط الثلثة ايماني لان الايمان ثبوته موقوف بها بنص من الله سبحانه و يمينه فاذا صح الايمان جاء ما وعد الله سبحانه من الاهداء الي الصراط المستقيم عند الاختلاف و هو قوله تعالي فهدي الله الذين آمنوا لما اختلف فيه من الحق باذنه و الله يهدي من يشاء الي [ص 201] صراط مستقيم فدخلت بحمد الله تعالي في الذين خاطبهم الله سبحانه بقوله الحق اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا بعد قوله تعالي اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلاتخشوهم و اخشوني و الحمد لله علي اكمال الدين و اتمام النعمة و رضي الرب سبحانه فكان ما كتبنا و بينا و شرحنا هداية من الله سبحانه الي سواء الصراط و الحقير ايضا كنت سالكا سبيل الاستاد العلامة اعلي الله مقامه مشغولا بالتفكر في عالم الآفاق و الانفس ممتثلا لامر الله سبحانه و في انفسكم افلاتبصرون و قوله تعالي قل انظروا ماذا في السموات و الارض و ناظرا الي قوله تعالي و يضرب الله الامثال للناس و مايعقلها الا العالمون و قوله تعالي و كأين من آية في السموات و الارض يمرون عليها و هم عنها معرضون و قوله تعالي سنريهم آياتنا في الآفاق و في انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق حتي اتتني مسائل في مهمات المسائل الدينية من الاصولية و الفروعية و ساير ما يتعلق بهما من جوامع العلوم فماوسعني الا اجابة السائلين و رفع شبهات المموهين و نفي تحريف الغالين و انتحال المبطلين و الا فاني كنت في شغل عن تكثير المصنفات و تاليف المؤلفات بالنظر في ملكوت الارضين و السموات و مشاهدة الآيات البينات و ملاحظة الاسماء و الصفات بانحاء التجليات فما كتبته كلها اجوبة المسائل و هي كثيرة نذكر هنا شطرا مما برز منا و الحمد لله .
ا - فمنها شرح الخطبة الشريفة الطتنجية لامير المؤمنين عليه السلام و قد [ص 202] خطبها روحي له الفداء بين المدينة و الكوفة كتبته بالتماس بعض السادة النجباء و العلماء الاتقياء و سلكت فيه مسلك المتن و اودعت فيه عجائب المطالب و غرايب المئارب و نشرت فيه من اسرار آل الله ما لاتحتمله الا الصدور المنيرة و القلوب الطيبة و الفطرة الزاكية و نفيت فيه الغلو من الاستقلال و الشركة و التفويض و اظهرت النمرقة الوسطي و الطريقة المثلي و قد برز من هذا الشرح مجلدان نسئل الله اتمامه .