12 مورد
- في علة تصنيف الكتاب۲
- فصل - في معني الظن و الفرق بينه و بين العلم۳
- فصل - في ان كل مشعر من المشاعر يدرك ما يناسبه و بيان خبط القوم فيها۴
- فصل - في سرد بعض ادلة القوم في العمل بالظن و الرد عليه اجمالا۶
- فصل - في الرد علي القائلين بالظن المطلق۸
- فصل - في سرد بعض الآيات الدالة علي حرمة العمل بالظن۱۵
- فصل - في ذكر بعض الاخبار الصريحة في حرمة العمل بالظن۱۷
- الباب الثاني - في الظن الخاص و فيه فصول :۱۸
- فصل - في ان فائدة الايجاد معرفة الله سبحانه و هو اجل من ان يخلق خلقا لفائدة و لايخلق اسباب الوصول اليها۱۸
- فصل - في ان بعد ما جاء النبي و الائمة (ص) من بعده و غاب امامنا عجل الله فرجه و خلف فينا تلك الاخبار انا مأمورون بالرجوع الي رواتها۱۹
- فصل - في ان العلم الحاصل بالاخبار هو العلم العادي۲۰
- فصل - في انه لو لميكن التسديد لميحصل بتلك الاخبار سوي الظن۲۱