6 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- آخر كلام المورد في مقدمة كلامه و الجواب عليه۶
- قال : قال السيد السند الاجل الانبل المذكور حاكيا لقول العبد : قوله ادام الله توفيقه اعلم ان شواهد الكتاب و السنة الي ان قال تدل علي ان الحب الذاتي اقتضي الظهور الكوني و العلمي للاكوان ، قال : اقول و بالله التوفيق ان المحبة ان كانت من الصفات الذاتية كالعلم و القدرة و الحيوة و غيرها منها فهي لاتقتضي محبوبا اصلا ، الخ۹
- قال : و نقول قوله فهي لاتقتضي محبوبا اصلا ، محل مناقشة ظاهرة لان اعتبار الحب من الصفات الذاتية كالعلم يقتضي اعتبار الاقتضاء و المقتضي ، الخ۱۱
- قال : لكن مآل هذا الكلام الي نفي التعدد بوجه و اثبات الذات البحت و الذات من حيث هي ليست الا هي فثمة لا شئ سوي الذات و لا حكاية و لا عبارة و لا اعتبار فكلها كغيرها مما لميذكر ، الخ۱۷
- قال : و لما كانت الحكاية في كنت كنزا مخفيا اه ، من جانب الفاعل يضمحل المناقشة في نسبة الحب الي الذات لما علمت من كون الحب مخلوقا بظهور الفعل بعين ظهوره و الفعل منسوب الي الذات بالمعني الصحيح السابق فلا مجال لقوله لا مجال للقول بان الحب الذاتي اقتضي الظهور ، الخ۲۲