3 مورد
- قال : ان المفاعيل قائمة بفعل الله تعالي بالقيام الصدوري و بالحقيقة المحمدية بالقيام الركني فما حال الفعل نفسه فهل يلاحظ فيه ايضا جهة المفعولية ام لا و هل هو قائم بذاته ام بذات الله تعالي۲
- قال : ان الاختلاف في الاجابة و الانكار و ظهور المراتب للوجود و تقدم بعضها علي بعض هل هو بفعل الله سبحانه ام لا و علي الثاني فالاشياء كانت شاعرة بما يكون لكل مرتبة من حكم السعادة و الشقاوة قبل الكون و الشعور لايكون الا بعد الكون ام لا۸
- قال : و ارشدني الي عمل و ذكر يورث فتح النور و رفع الشك و الاوهام و الخطورات القلبية لعل الله يوفقني للعمل به و المواظبة عليه۱۲