8 مورد
- في الباعث علي التأليف و ذكر مقدمة كلام السائل۲
- قال ما ملخصه : المسئلة الاولي - ان الملائكة كلها هل هي حقيقة واحدة و رتبة مستقلة مثل الانسان و انما التفاوت فيما بينهم في العرض ام حقايق متعددة و مراتب متكثرة يطلق لفظ الملك عليهم بعنوان الحقيقة بعد الحقيقة۳
- قال : فان كان الاول كما حققتم انها رتبة تحت رتبة الجان و فوق الحيوان يلزم ان يكون كل فرد من افراد الانسان افضل من كل الملائكة حتي من العالين و الكروبيين و هذا خلاف بل يلزم افضلية الجان ايضا۶
- قال : و ان كان الثاني فلا معني لكونها رتبة تحت الجان بقول مطلق و حصر افراد السلسلة الطولية في الثمانية۸
- قال ما ملخصه : و ايضا هل يجب اعتقاد عصمة الملائكة كما يقول به المجلسي (ره) ام لا فان كانوا كذلك فكيف يكون الجواب عن قصة هاروت و ماروت و كيف يمكن عصمتهم مع كونهم في الوسط اسفل من الجان و اعلي من الحيوان و ان كانوا في اول الوجود كالمعصومين (ص) يمكن القول بعصمتهم۱۰
- قال ما ملخصه : المسئلة الثانية - انه بعد فناء هذا العالم و خراب الدنيا اي النفخ الثاني و قيام القيامة الكبري هل يكون في دار التكليف ايضا مكلف موجود مثل هذا المكلفين لهم ايضا عقل و مراتب او يكون اساس غير هذا الاساس او كلها من توابع بواطن هذا العالم۱۶
- قال ما ملخصه : المسئلة الثالثة - هل الفعل اشرف و اكرم ام المقامات و اسم الفاعل فبناء علي اشرفية اسم الفاعل كما ينقلون عن الشيخ المرحوم (اع) حيث كان يقول الفعل اقرب و ذاك اكرم فما وجه الاشرفية و الاكرمية۱۹
- قال ما ملخصه : المسئلة الرابعة - انه بناءا علي ما قررتم في مسئلة الحركة الجوهرية من ان الذاهب عين العائد كالنهر المستدير كيف يمكن ان تصدر الحركة لان الحركة علي ما قرروه هي توسط الشيء بين المبدء و المنتهي فبناء علي هذا لا معني للحركة في الحركة الوضعية اذ ليس فيها مبدء و لا منتهي خصوصا علي ما قررتم بعدم جواز الترقي في الطول بل باعتبار في العرض ايضا۲۲