سؤال - بفرمائيد كه اخباري كدام ميباشد و مجتهد كدام و ادله طرفين چيست و حق با كدام است بطريق تفصيل كه ازاله شكوك و شبهات شود و بناي مجتهد كه بظن است چگونه ظن قائممقام علم ميشود .
الجواب - و من الله تعالي الهام الصواب . بدانكه حق جل و علا هر كس را مطالبه ميكند بقدر ادراك و معرفت و بقدري كه باو كرامت فرموده از قوت و طاقت و اقتدار ، پس زمينگير را تكليف به مساجد رفتن و نماز گذاردن و كور را بنوشتن و مجذوم را بجهاد كردن تكليف نفرموده و در حكمت و مقتضاي عدل اين گونه تكاليف از چنين اشخاص قبيح است در كمال قبح و اضافه باينكه ادله عقليه بآن دلالت دارد و در چنين مسائل كه بحكم بديهيات و ضروريات است عقل مستقل است ادله نقليه از آيات قرآنيه و شواهد فرقانيه و بيانات معصوميه به آن دال و ناطق است مثل قوله تعالي لايكلف الله نفسا الا وسعها و قوله لايكلف الله نفسا الا ما آتيٰها سيجعل الله بعد عسر يسرا و قوله تعالي معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده و قول النبي صلي الله عليه و آله الناس في سعة ما لميعلموا و قول علي عليه السلام في الدعاء لميكلف الناس الا دون الوسع و الطاقة و امثال اين از آيات و روايات لايعد و لايحصي است ، چون اين مقدمه بالاجمال محقق شد پس بدانكه وجود حجت از جانب حق تعالي در روي زمين بجهت حفظ نظام عالم و قوام وجودات تكوينيه و تشريعيه در مذهب اماميه ثابت و بسرحد ضرورت رسيده چنانكه در كتب كلاميه مُبَرهن شده و اجماع اهل بيت عليهم السلام بآن و اخبار و احاديث بسرحد تواتر لفظي و معنوي رسيده تشكيك در مذهب اماميه از روي عناد و جحود است نه از جهت جهل ، [ص 3] پس سكوت از چنين اشخاص لازم باشد بجهت اينكه خلاف ما نحن فيه است و غيبت امام زمان ما عجّل الله فرجه و سهّل مخرجه نيز در نزد اماميه محقق و ثابت است و در آن نيز احدي تشكيك نكرده مگر مخالفين ما و همچنين عدد حجج و اوصياي پيغمبر ما صلي الله عليه و آله باجماع اماميه از دوازده كه مثناي عدد تمام است زياده نباشد و تكليف نيز باجماع اماميه از فريقين يعني اخباري و مجتهد باقي است و اين چهار مقدمه را مسلما اخذ كرده متعرض دليل و برهان بر اثباتش نشدهام بجهت اينكه نزد متخاصمين از اخباري و مجتهد محقق و ثابت است و احدي از ايشان انكار آن نميكند پس برهان بر مسلّمات خصم اقامه نمودن خارج از آداب كلام و خالي از فايده در اين مقام ميباشد چه اثبات هر يك و برهان بر وجود هر يك امري است طويل الذيل و ممتد السيل و انشاء الله تعالي در اين كتاب كه در علم اصول فقه شروع بنوشتن آن نمودم بطريق تفصيل اشاره بادله اين چهار مقدمه مذكوره هر چند موقعش در علم كلام است نه در علم اصول لكن بجهت تبصره و تذكره در مبحث اجتهاد و تقليد بيان خواهم نمود و الله الموفق للصواب الحاصل پس در چنين حالي يعني در نزد غيبت حُجّت و بقاي تكليف طريق وصول بامام عصر صلوات الله عليه و علي آبائه و اخذ مسائل از آن بزرگوار و معرفت تكاليف از بيانات آن عاليمقدار كه بر جاده يقين و ثبات و قطع به نفس الامر مكلف را واميدارد متعسّر بل متعذّر ، پس در معرفت تكاليف و احكام شرعيه فرعيه چون متعلق باحوال اشخاص جزئيه است و نهايتي برايش نيست و عقل در استخراج آن بر سبيل كليه مستقل نيست و نزد ما الآن غير از دو چيز كتاب الله و اخبار اهل بيت عليهم السلام نيست پس مضطر و محتاج ميباشيم بنظر كردن در آن و اخذ [ص 4] احكام و شرايع و تكاليف از آن نمودن بر سبيل وجوب و تا اين مقام نيز ميانه اخباري و مجتهد خلافي نيست . هر دو فرقه اين مقدمات را قائل و نزاعي در هيچ يك از آن ندارند لكن از اين مقام و ما بعد هر يك نداي هذا فراق بيني و بينك را بگوش هوش آن ديگر رسانيدند و وهم با نفاق سنگ تفرقه در ميان ايشان انداخت پس اخباريين بادله عقليه و نقليه متمسك گشته مدعي شدند كه چون نظر كرديم در كتاب الله و سنت رسول الله صلي الله عليه و آله و احاديث اهل بيت و احكام شرعيه را از آن استنباط نموده بطريق قطع و يقين دون ظن و تخمين و علم بهم ميرسانيم بحكم واقعي نفس الامري كه معصوم عليه السلام بما ميرسانيد علم ثابت جازم مطابق واقع پس بآن عمل ميكنيم و جائز نيست عمل كردن الا بقطع و علم . و بظن و تخمين بناي عمل و احكام الله را نمودن بوجهي من الوجوه جائز نباشد و عدول از كلام الله و اخبار اهل بيت عليهم السلام بسوي عقل و رأي و قياس و استحسان و ظن نمودن صحيح نباشد پس هر كه نه باين طريقه باشد از جاده حق و طريقه مستقيمه خارج و بر خلاف مذهب اهل بيت عليهم السلام ميباشد اين است مدعاي ايشان ، اما ادله ايشان وجوه بسيار از عقل و نقل ذكر نمودهاند چون مقام مقام اختصار است لهذا فقير اقوي ادله ايشان از عقل و نقل در اين مقام ذكر مينمايم تا حجت تمام شود و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .
اما ادله نقليه ايشان پس آن بر دو گونه است قسمي از آن از كتاب الله استنباط نمودند و قسمي از احاديث اهل بيت عليهم السلام اما اول مثل قوله تعالي قل اتخذتم عند الله عهدا ام تقولون علي الله ما لاتعلمون و قوله تعالي ها انتم حاججتم فيما لكم به علم فلِمَ تحاجون فيما ليس لكم به علم و قوله تعالي و اذا قيل لهم تعالوا الي ما انزل الله قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [ص 5] اولو كان آبائهم لايعلمون شيئا و لايهتدون و قوله تعالي و ان كثيرا ليضلّون باهوائهم بغير علم و قوله تعالي فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لايهدي القوم الظالمين و قوله تعالي اتقولون علي الله ما لاتعلمون و قوله تعالي انتتبعون الا الظن و ان انتم الا تخرصون و قوله تعالي بل كذبوا بما لميحيطوا بعلمه و لمايأتهم تأويله و قوله تعالي قل ارأيتم ما انزل الله عليكم من رزق فجعلتم منه حراما و حلالا ءالله اذن لكم ام علي الله تفترون و قوله تعالي و لاتقف ما ليس لك به علم ان السمع و البصر و الفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا و قوله تعالي و تقولون ما ليس لكم به علم و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم و قوله تعالي انيتبعون الا الظن و ان الظن لايغني من الحق شيئا و قوله تعالي ائتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم ان كنتم صادقين و قوله تعالي هل يستوي الذين يعلمون و الذين لايعلمون انما يتذكر اولوا الالباب و امثال اينها از آيات كه دلالت بعدم اعتبار بظن و مذمت اشخاص قائلين بآن و توبيخ در عدم علم و تكلم با عدم علم دارد اما دوم احاديث اهل بيت است عليهم السلام كه دلالت ميكند بر مذمت ظن و اعتبار آن و آن در كتب اصحاب مذكور است و از حصر بيرون است از آن جمله روايت كرده ثقةالاسلام در كافي و محمد بن خالد برقي در محاسن از حضرت صادق عليه السلام انه قال قال ابوجعفر عليهما السلام من افتي الناس بغير علم و لا هدي من الله لعنته ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب و لحقه وزر من عمل بفتياه ه ، و عن الفضل بن يزيد عن الصادق عليه السلام قال انهاكم عن الخصلتين ففيهما هلك الرجال انهاك ان تدين بالباطل و تفتي الناس بما لاتعلم و عن الباقر عليه السلام قال ما علمتم فقولوا و ما لمتعلموا فقولوا الله اعلم و عن الصادق عليه السلام قال [ص 6] القضاة اربعة ثلاثة في النار و واحد في الجنة رجل قضي بجور و هو يعلم في النار و رجل قضي بجور و هو لايعلم في النار و رجل قضي بالحق و هو لايعلم في النار و رجل قضي بالحق و هو يعلم في الجنة عن ابيالحسن عليه السلام قال من افتي الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء و الارض و عن النبي صلي الله عليه و آله من افتي الناس بغير علم فليتبوء مقعده من النار و عن الكاظم عن آبائه عليهم السلام قال ليس لك ان تتكلم بما شئت لان الله عز و جل يقول و لاتقف ما ليس لك به علم و عن المفضل بن عمر قال سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول من شكّ او ظنّ فاقام علي احدهما فقد حبط عمله انّ حجّة الله هي الواضحة و عن سليم بن قيس عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث قال فيه و من عمي نسي الذكر و اتبع الظن و بارز خالقه الي ان قال و من نجٰي فمن فضل اليقين و عن الصادق عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله اياكم و الظنّ فان الظن اكذب الكذب و عن النبي صلي الله عليه و آله قال اذا تطيّرت فامضِ و اذا ظننت فلاتقض في الكافي باسناده عن ابيالحسن موسي عليه السلام في حديث الي ان قال عليه السلام اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا و ان جاءكم ما لاتعلمون فها و اهوي بيده الي فيه الحديث ، و فيه عن ابيجعفر عليه السلام من افتي الناس برأيه فقد دان الله بما لايعلم و من دان الله بما لايعلم فقد ضاد الله حيث احل و حرّم فيما لايعلم ه ، و فيه بالاسناد عن هشام بن سالم قال قلت لابيعبدالله عليه السلام ما حق الله علي خلقه فقال ان يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عما لايعلمون فاذا فعلوا ذلك فقد ادّوا الي الله حقه ه ، و فيه بالاسناد في حديث عن ابيعبدالله عليه السلام الي ان قال لايسعكم فيما ينزل بكم مما لاتعلمون الا الكفّ عنه و التثبت و الردّ الي ائمة الهدي حتي يحملوكم فيه علي القصد و يجلوا عنكم فيه العما [ص 7] و يعرّفوكم فيه الحق قال الله تعالي فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون ه ، و فيه عن ابيعبدالله عليه السلام قال للعالم اذا سئل عن شئ و هو لايعلمه ان يقول الله اعلم و ليس لغير العالم ان يقول ذلك ه ، و فيه عن ابيعبدالله عليه السلام اذا سئل الرجل منكم عما لايعلم فليقل لاادري و لايقل الله اعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا و اذا قال المسئول لاادري لايتهمه السائل ه ، و فيه عن ابيعبدالله عليه السلام ان الله خصّ عباده بآيتين من كتابه الايقولوا حتي يعلموا و لايردّوا ما لميعلموا و قال عز و جل الميؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لايقولوا علي الله الا الحق و قال تعالي بل كذبوا بما لميحيطوا بعلمه و لمايأتهم تأويله ه ، و امثال اينها از روايات كه دالّند بر مذمت عمل برأي و مظنه و قياس و استحسان و امثال اينها ،
و اما ادله عقليه وجوه بسياري ذكر نمودهاند اقوي ادله ايشان اين است كه بعد از آنكه ثابت شد كه حسن و قبح اشياء عقلي است پس عقل و شرع متلازم باشند پس هر چه عقلا قبيح باشد شرعا نيز قبيح است و عمل بظن عقلا قبيح است پس شرعا نيز بايد قبيح باشد بيان قبح عقلي آن بر چند وجه است : اول آن است كه هرگاه عمل بظن جايز باشد يكي از دو محذور لازم ميآيد اول اجتماع نقيضين اگر قائل بشويم كه هر مجتهد مصيب است و بر حق چه بسيار اتفاق ميافتد كه دو مجتهد در يك مسئله متخالفند در نفي و اثبات پس حقيّت احد حكمين مستلزم خطاي ديگري ميباشد مثل حكم اكثري بنجاست ماء قليل بملاقات نجاست و حكم ديگران بعدمش و امثال اين از آراء مختلفه ، دوم لازم آيد وجوب متابعت مخطي اگر قائل بشويم كه احدي بر خطا و ديگري بر صواب ميباشد چنانكه در واقع است و بطلان اين دو شق بر اولي البصائر مخفي نيست ، [ص 8] دوم اختلاف در دين واحد حق لازم آيد چنانكه مشهود ميشود از فتاوي ايشان زيرا كه ظن مستلزم وقوف بحدي از حدود نميباشد پيوسته در تزلزل و اضطراب است و ثبات از براي صاحبش متحقق نشود الا بعد انقلابش بعلم و آن خلاف مفروض است ، سيم عمل بظن لازم دارد افتراي بحق تعالي را در احكامش و تقول بر حق در فتاوي زيرا كه حكم ميكند با آنكه مقطوع بواقعيتش نيست در صورت ظن پس شامل ميشود ايشان را قوله تعالي و لو تقوّل علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين و قوله تعالي فمن اظلم ممّن افتري علي الله كذبا ، چهارم عمل بظن مستلزم حكم بغير ما انزل الله است و تحريم حلال و تحليل حرام چه بر امر ثابت ثابت نيست پس صادق نخواهد بود حلال محمد (ص) حلال الي يوم القيامة و حرام محمد (ص) حرام الي يوم القيامة و امثال اين از ادله ضعيفه واهيه نزد ايشان بسيار است و ذكر جملگي طولي دارد پس اكتفا ميكنيم بموضع حاجت اين است اقوال اخباريين بتفصيل باجمال ، اما مجتهدين رضوان الله عليهم بعد از تسليم مقدمات مذكوره از غيبت امام و بقاي تكليف و عدم استقلال عقل در جميع احكام شرعيه هر چند حسن و قبح اشياء عقلي است پس ميگويند كه از آثار نبوت و شواهد شريعت باقي نماند مگر دو چيز كه ما مكلفيم باستنباط احكام الهيه از اين دو يكي كلام الله المجيد الحميد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، دوم احاديث و اخبار اهل عصمت عليهم السلام در مواضعي كه ثابت شده ، اما كلام الله كه عبارت از قرآن است بلاشك قطعي المتن است چه اجماع حل و عقد از مسلمين بر آن انعقاد يافته و همين صورت ظاهريه [ص 9] الآن است بدون تغير و تبديل و زياده و نقصان پس كون الفاظ مخصوصه قرآن بسرحد قطع و يقين رسيده احدي را در آن محل تشكيك و مقام ريب و ترديد نميباشد چنين كس عقلش غير صحيح و ادراكش غير صريح اما در دلالت الفاظ قرآنيه بر معاني مستنبطه از آن چه آن بيشك در قطع بودن همچو لفظش نميباشد و دو نفر را ما متفق در دلالت كلمات قرآنيه بر معاني خاصه مستنبطه از الفاظ نميبينيم بلكه ميبينيم كه جميع مذاهب و ملل و كل اين هفتاد و دو فرقه كه از امت رسول الله صلي الله عليه و آله منشعب شدند كلا استدلال بقرآن ميكنند حتي كساني كه اقرار بالوهيت محمد و علي صلوات الله عليهما دارند و العياذ بالله ائمه ما را سلام الله عليهم يهود و نصاري ميدانند استدلال بقرآن ميكنند چنانكه گفته آن ملعون در آيه شريفه و قالت اليهود و النصاري و هم الحسن بن علي الي محمد بن الحسن العسكري سلام الله عليهم و لعنة الله علي اعدائهم نحن ابناء الله و احباءه اي يدعون نحن ابناء محمد و علي قل فلمَ يعذّبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق محمد و علي ، و شلمغاني تجويز كرده است تزويج پسران امرد را بعقد صحيح و استدلال كرده بقرآن بآيه او يزوجهم ذكرانا و اناثا كه زن و مرد را جملگي ميتوان تزويج كرد و تجويز كرد لواط را بدون عقد و استدلال كرد به آيه و بشّر المخبتين يعني خاضعين و خاشعين منكرين و بلاشك بادعاي خود مفعول بعد از فراغ فاعل از فعل خود كمال خضوع و انكسار بهمميرساند پس داخل اين آيه شريفه است پس محمود ، چه حق تعالي بآن بشارت جنت داده و حنابله كه حق را جسم ميدانند استدلال كردند بآيه الرحمن علي العرش استوٰي باين جهت گويند كه حق تعالي بالاي عرش نشسته است مربع و از هر طرفي يك وجب يا چهار انگشت از عرش زياد آمده تا اينكه لازم نيايد كه چيزي اوسع [ص 10] از حق تعالي باشد و باين سبب است كه هر شب جمعه بر خر سفيدي سوار بصورت شاب موفق ابناء ثلثين سنة به پشت بامها آيد و گويد هل من مستغفر فاغفر له ، و جماعت از ملاحده صوفيه كه بجهت حق تعالي صورت اثبات كردهاند استدلال نمودند قل كل يعمل علي شاكلته و عالم عمل خداوند است پس بر صورتش باشد پس جميع صور كه در عالم است جملگي در ذات واجب ميباشد بطور اشرف و آنان كه بجهت حق تعالي دو دست اثبات كردهاند استدلال كردند بآيه قالت اليهود يد الله مغلولة غُلّت ايديهم و لُعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء و خبيث ملعون ابنعربي كه بجهت فرعون ايمان ثابت كرده و نجاتش را ملتزم شده استدلال كرده بآيه قرّة عين لي و لك عسي ان ينفعنا او نتخذه ولدا گفت اما قرة عين آسيه زن فرعون بود بجهت اينكه سبب ايمان و نجاتش شده اما قرة عين فرعون بود بجهت اينكه سبب ايمان و نجاتش شده چنانكه حق تعالي ايمان او را تقرير فرموده بقولش حتي اذا ادركه الغرق قال آمنت بالذي آمنت به بنوااسرائيل و انا من المسلمين پس گفته : فالايمان يجبّ ما قبله من الكفر فقبض طاهرا مطهرا نقيا زكيا و گفته در آيه ختم الله علي قلوبهم يعني لايفقهون الا الله و علي سمعهم و لايسمعون الا صوت الله و علي ابصارهم غشاوة فلايرون الا نور الله و لهم عذاب عظيم العذاب مشتق من العذب و هو الحلاوة و اللذّة نعم لهم في الخلوة مع محبوبهم لذة لايعادلها شئ من لذات الدنيا و الآخرة . اللهم عذبه عذابا عظيما آمين و استدلال كردهاند بانقطاع عذاب از كفار بآيه و اما الذين شقوا ففي النار خالدين فيها ما دامت السموات و الارض الا من شاء ربك الآية ، الحاصل مجمل كلام آنكه جملگي از ارباب اديان از قرآن استدلال بصحت دين و مذهب خود مينمايند حتي ديدم كتابي از يكي از نصاري كه در رد [ص 11] سيد احمد اصفهاني الاصل نوشته بود بكتاب سيد كه در نبوت نوشته بود و رد به يهود و نصاري كرده بود در آن كتاب آن نصراني جمله را رد كرده بقول خود و باكثري استدلال بآيات قرآنيه نموده و همچنين يهود بر حقيت مذهب خودشان استدلال بآيه و كيف يحكمونك و عندهم التورٰية فيها حكم الله و اين همه اختلافات و استدلال بمذاهب باطله بعلت كماليت و تماميت قرآن است بجهت اشتمالش به محكم و متشابه قال الله تعالي هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب و اُخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و مايعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم پس قرآن مشتمل است بر ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاص و عام و تقديم و تأخير و منقطع و معطوف و حرف مكان حرفي و بر تحريفات و بر خلاف ما انزل الله تعالي و بر الفاظ عامه كه معاني آنها خاصند و بر الفاظ خاصه كه معاني آنها عامند و بر آياتي كه بعضي از آن در سورهاي است و تمامش در سوره ديگر و بر آياتي كه تأويلش با تنزيل اوست و بر آياتي كه تأويلش قبل تنزيل اوست و بر آياتي كه تأويلش بعد تنزيل اوست و بر آياتي كه دلالت بر رخصت ميكند بعد از حظر و منع و نهي و بر آياتي كه دلالت برخصت ميكند بدون حظر كه شخص مختار است در آن ان شاء فعل و ان شاء ترك و بر آياتي كه نصف آن منسوخ است و نصفش غير منسوخ است و بر آياتي كه نصفش خطاب بجماعتي است و نصفش خطاب بجماعت ديگر و بر آياتي كه لفظش بجهت قومي است و معنايش بجهت ديگران و بر آياتي كه بطريق اياك اعني و اسمعي يا جارة است يعني مخاطب رسول الله است صلي الله عليه و آله و مراد امت است و بعضي از آيات لفظش مفرد است و معنايش جمع است و بر آياتي كه ردّ بر جماعت مخصوصه است مثل ردّ بر ملاحده و زنادقه [ص 12] و ثنويه و دهريه و جهميه و عبده نيران و عبده اوثان و بر آياتي كه ردّ است بر معتزله و اشاعره و مجبره و مفوضه و بر آياتي كه ردّ است بر جماعتي از مسلمانان كه انكار ثواب و عقاب يعني تأبيد عقاب را نمودند انكار عقاب دائمي مستلزم انكار ثواب دائمي است چنانكه در محلش مبرهن است ، و بر جماعتي كه انكار معراج حضرت رسول صلي الله عليه و آله بجسم مطهرش نمودند و بر جماعتي از اين طايفه كه انكار ميثاق مأخوذ در عالم ذر نمودند و بر جماعتي كه انكار خلق جنت و نار نمودند و بر جماعتي كه انكار متعه كردند و بر جماعتي كه وصف كردند حق عز و جل را بما لايليق بجلال قدسه و بر آياتي كه آن خطاب خاص اميرالمؤمنين است عليه السلام و ائمه از اولاد اطهارش سلام الله عليهم و بر آياتي كه دلالت بر فضايل و مناقب آلمحمد است سلام الله عليهم ميكند و بر آياتي كه دلالت به خروج قائم آلمحمد عليهم السلام و رجعت ذوات و دولت و طول مملكت آلمحمد عليهم السلام در آنچه حق تعالي وعده كرده ايشان را از نصرت و تمكّن در ارض و انتقام از اعداي ايشان و رجوع عالم به نشاط اصلي و بر آياتي كه مشتمل است بر احكام شرعيه فرعيه و بر آياتي كه مشتمل است بر اخبار و قصص انبياء سلف و مولد ايشان و مسكن ايشان و آنچه بر ايشان واقع شده از امت ايشان و بيان شرايع ايشان و هلاك امت ايشان عليهم السلام و بر آياتي كه مشتمل است بر حكايات غزوات رسول الله صلي الله عليه و آله و بر آياتي كه مشتمل است بر ترغيب و ترهيب و وعظ و نصيحت و انزجار از انهماك در شهوات دنيه جسمانيه و ذكر امثال مضروبه و آيات مرئيه در آفاق و انفس و مشتمل است ايضا بر مطلق و مقيد و مجمل و مبين و كلي و جزئي و عام و خاص و اشاره و تلويح و تصريح و كنايات [ص 13] و استعارات و حقيقت و مجاز و اشتراك و تفصيل و اجمال و ابهام و تعيين و اشتراك و تواطؤ و تشكيك و امثال ذلك از احوال لغويه و عوارض لفظيه غير آنچه متعلق بمعاني است و بلا شك و شبهه با اين اختلافات عظيمه و معارضات و مناقضات و مجملات و مبهمات و متشابهات با حكم بعدم اختلاف در آيه شريفه و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا و مايذكر الا اولوا الالباب يعني چون از جانب خداوند عالم است پس هيچ اختلافي در آن بوجهي من الوجوه مشاهده نميكني اما اولوا الالباب متذكر اين معاني متحده مختلفه ميشوند پس چگونه قطع ثابت جازم مطابق واقع از كلمات قرآنيه توان حاصل نمود و چگونه احكام شرعيه فرعيه كه ترا بسرحد قطع و يقين برساند از اين عبارات استنباط توان نمود باين جهت است كه ما محتاج شديم بامام معصوم و حجت بر كل خلق ، هرگاه كتاب الله دفع جميع شكوك و شبهات مينمود و بر جاده مستقيمه هر كس را واميداشت و جميع مكلف به از آن استنباط ميشد پس چه احتياج بود ما را بسوي حافظ شريعت بعد پيغمبر صلي الله عليه و آله و نصب وصي عبث و تحصيل حاصل و كلام آنكه گفته حسبنا كتاب الله صحيح خواهد بود و از اين جهت هشام بن حكم آن شامي متكلم را در محضر حضرت صادق عليه السلام ملزم ساخت در باب امامت ، چه بعد از آنكه وجود پيغمبر را بجهت او ثابت كرد پس گفت كه بعد از وفات و ارتحال آن نبي كسي بايد كه حافظ شريعتش باشد و الا ارسال رسل بيفايده خواهد بود پس آن شامي بجواب برآمده كه كتاب الله حافظ شريعت آن نبي ميباشد پس هشام فرمود كه كتاب الله الآن موجود است ، پس بچه جهت ما و شما مختلف شديم تو از شام بجهت مناظره و قطع حجت ما باين مكان آمدي پس آن شخص اسلام آورد [ص 14] الحاصل كتاب الله بدون حفظه و حمله مفيد هيچ علمي بوجهي نباشد بجهت تكثر اختلافات از امور مذكوره و ديگر معاني عبارات قرآنيه موقوف به تسليم قول اهل لغت است و از كجا ثابت ميشود علي القطع كه اين مراد از لغت اصليه كه قرآن بر آن نازل شده است ميباشد چه اختلاف لغات و احوال و شيوع بعضي لغات و هجر لغات ديگر و اشتهار مجازات كه متبادر ميشود از لفظ در آن زمان باعتبار امكنه و ازمنه و قرب و بعد آن مختلف ميشود از كجا علم قطعي ثابت جازم بهم ميرساني كه اين لغات در يوم ورود و نزول قرآن همين معاني الآن مراد است و منافي با آيه و ماارسلنا من رسول الا بلسان قومه نباشد كما لايخفي پس قرآن هر چند قطعي المتن است لكن در دلالت بر معاني مستنبطه از آن قطعي نباشد بلكه من حيث نفسها قطع نظر از ادله خارجيه از اخبار و احوال در بعضي از مواضع بلكه اكثري ظني نيز نباشد لكن الآن بنا بر اجمال گوئيم كه آن قطعي المتن است و ظني الدلاله اين است بيان دليل اول كه قرآن است بالاجمال و اما احاديث و اخبار اهل بيت عليهم السلام پس آن بر دو گونه است : يك قسمي متواترات است و قسمي نه چنين است ، پس قسم اول منقسم به دو قسم ميشود : يكي آنكه متواتر است بحسب لفظ دون معني ، دوم آنكه متواتر است بحسب معني دون لفظ و مراد از متواتر اخبار جماعتي است به خبري و حديثي كه عقل ابا و امتناع كند از تواطؤ اين مجموع به كذب پس اگر اين اخبار بر سبيل تواتر از جهت معني باشد بيشك موجب علم و قطع است در مسئله چه عقل قاطع است بر حقيّت و اگر اين تواتر بحسب لفظ باشد قطع به ورود اين لفظ از معصوم عليه السلام خواهد بهمرسيد مثل قوله عليه السلام من كذب عليَّ متعمدا [ص 15] فليتبوء مقعده من النار و آن مثل قرآن خواهد بود در قطعيت متن اما در قطعيت دلالت ممنوع است چه جميع احتمالات در آن ميرود پس آن نيز همچو قرآن قطعي المتن و ظني الدلاله خواهد بود كه مفيد ظن است نه قطع و اگر اخبار خارج از اين دو قسم باشند يعني بسرحد تواتر لفظي و معنوي نرسيده باشد پس چگونه قطع بآن خواهد همرسيد ، اما اولا تكلم ميكنيم در روات كه اين حديث را از معصوم روايت ميكنند از كجا كه راست بگويند و صادق القول باشند و چگونه تواني اعتماد كرد بتوثيق و تضعيف اهل رجال همچو كشي و نجاشي و ميرزا محمد و امثال اينها ، اولا در توثيق و تضعيف خودشان و محل اعتماد بودن قول ايشان و بر فرض صحت قول ايشان و اعتماد بر تصحيح و تضعيف ايشان چگونه تواني حكم كرد با آنكه هر يك از علماي رجال را در هر يك از روات كلامي است مخالف آن يكديگر بلكه نقيض آن ديگر آيا نشنيدي كه محمد بن اسمعيل بن بزيع رازي صاحب صومعه را كشي تضعيف كرده و نجاشي توثيق كرده و محمد بن سنان را جماعتي گويند كه آن غالي و ملعون و كذاب است و جماعتي ديگر او را توثيق كردهاند و عمل بحديثش ميكنند و علامه (ره) در آن توقف فرموده و عثمان بن عيسي الرواسي را مشهور ميانه ايشان بضعف است و آن واقفي است ملعون در نزد طائفهاي و طائفه ديگر او را از علماي رجال توثيق كردهاند و ابراهيم بن هاشم را طايفهاي توثيق نكرده او را مدح نمودند و شهيد ثاني (ره) توثيق نموده و آن هيجده نفر از متقدمين و متأخرين و متوسطين كه اجتمعت العصابة علي تصحيح ما يصحّ عنه ، پنج قول مختلف در ايشان است يعني در حديث كه ايشان در آن منفرد باشند و امثال اينها و تو اي ناظر منصف اين علماي رجال را تصديق ميكني يا تكذيب ميكني پس اگر تصديق كل ميكني اجتماع [ص 16] نقيضين نمودي و اگر تكذيب كل كني مضطر و معطلي ، چه زمان غيبت است و امام بجهت تو حاضر نيست تا اينكه رفع اين شكوك نمائي و اگر تصديق بعض و تكذيب بعض نمائي توقف بظن نمودهاي چه احتمال دارد قويا كه آن را كه تو رد كردهاي بر حق باشد در وقتي كه باب الهام بر رويت مسدود باشد پس چگونه تواني قطع كرد بامر واقع و نفس الامر باين اقوال مختلفه و شهادات متفاوته اگر طريق تعصب را نپيمائي امر چون شمس در رابعة النهار بر تو ظاهر ميگردد .
سلّمنا كه تصحيح روات نمودي و صحيح را از غير صحيح امتياز دادي از كجا قطع ميكني كه مذكورين همان روات اصلياند كه صحيحاند و حديث را از امام نقل كردهاند ، چه بسيار اتفاق افتاد كه اهل شرور و اهل مكر و خديعه و ارباب اغراض نفسانيه و اهواء شهوات جسمانيه حديثي جعل و آن را مقرون بروات ثقات ميكنند و به كافي مثلا كه اصح كتب اسلاميه است الحاق ميكنند بجهت التباس حق به باطل چنانكه بسيار كردند و ذكر آنها طولي دارد ، مثلا ذكر ميكند روات ثقات را كذبا و افتراء از كجا حكم ميكني كه چنين نباشد و حال آنكه اخبار و آثار در اين معني بسيار است روي الكشي عن هشام بن الحكم انه سمع اباعبدالله عليه السلام يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب علي ابي و يأخذ كتب اصحابه المستترون باصحاب ابي و يأخذون الكتب من اصحاب ابي فيدفعونها الي المغيرة فكان يدسّ فيها الكفر و الزندقة و يسندها الي ابي ثم يدفعها الي اصحابه فيأمرهم ان يبثّوها في الشيعة الحديث ، و عن يونس قال وافيت العراق فوجدت بها قطعة من اصحاب ابيجعفر عليه السلام و وجدت اصحاب ابيعبدالله عليه السلام متوافرين فسمعت منهم و اخذت كتبهم فعرضتها بعد علي [ص 17] ابيالحسن الرضا عليه السلام فانكر منها احاديث كثيرة ان تكون من احاديث ابيعبدالله عليه السلام و قال لي ان اباالخطاب كذب علي ابيعبدالله عليه السلام لعن الله اباالخطاب و كذلك اصحاب ابيالخطاب يدسّون هذه الاحاديث الي يومنا هذا في كتب ابيعبدالله عليه السلام فلاتقبلوا علينا خلاف القرآن الحديث ، روي الكشي باسناده عن الصادق عليه السلام قال انا اهل بيت صادقون لانخلو من كذاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس و كان رسول الله صلي الله عليه اصدق البرية لهجة و كان مسيلمة يكذب عليه و كان اميرالمؤمنين عليه السلام اصدق من يري بعد رسول الله صلي الله عليه و آله و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفتري عليه من الكذب عبدالله بن سنان لعنه الله و كان ابوعبدالله الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلي بالمختار ثم ذكر ابوعبدالله عليه السلام الحرث الشامي و بنان فقال كانا يكذبان علي علي بن الحسين عليهما السلام ثم ذكر المغيرة بن سعيد و السريّ و اباالخطاب و معمر و بشار و حمزة اليزيدي فقال عليه السلام لعنهم الله انا لانخلو من كذّاب يكذب علينا او عاجز الرأي كفانا الله مؤنة كل كذاب و اذاقهم حرّ الحديد مثل قول النبي صلي الله عليه و آله و لقد كثر عليَّ الكذابون و سيكثر الا فمن كذب عليَّ متعمدا فليتبوء مقعده من النار كه جزء اخير اين حديث شريف بسرحد تواتر رسيده بلا خلاف و آنچه خلفاي جور نمودند كه اجرت ميدادند جماعتي را كه مينشستند و احاديث وضع مينمودند در مدح خلفا و مذمت اهل بيت و غير ايشان آنچه متعلق بامر مملكت ايشان بود و آن را نسبت برسول الله صلي الله عليه و آله ميدادند و در آن زمان همان احاديث مشتهر شده چنانكه احاديث صحيحه در مذهب اماميه و فضايل [ص 18] و مناقب سيما در احكام شرعيه فرعيه بالكليه مهجور شده هر كس هم كه چيزي از آن ميدانست بالكليه فراموش كرده بجهت امتداد مدت دولت ايشان از بنياميه و بنيالعباس عليهم اللعنة و احوال ايشان در كتب سير و تواريخ كه بسرحد قطع و يقين سبب كثرت نقل اسوه است مذكور است و اين مختصر گنجايش ذكر آنها ندارد .
سلّمنا كه اين را نيز تصحيح كردي كه اين احاديث از آنجمله احاديث نيستند بر فرض محال از كجا قاطع ميشوي كه اين روات ناقلين همان كلام امام عليه السلام را نقل كردند چه احتمال دارد باحتمال قوي كه سهو و نسيان و خطا ايشان را دست داده باشد نسيانا تحريف كرده باشند كلام امام را و عصمت كه بجهت روات نتواني اثبات كرد .
سلّمنا كه عصمت روات را ثابت كردي در آن حديث مخصوص از كجا قاطع ميشوي كه اين حديث حكم الله الواقعي النفس الامري است و حال آنكه ميداني شدّت تقيه ائمه عليهم السلام را در آن ازمنه و اكثر فتاوي ايشان سلام الله عليهم مطابق فتاوي جمهور است و احاديث در اين باب لايحصي است چگونه دفع اين تواني كرد .
سلّمنا كه اين را نيز ثابت كردي از كجا ميداني كه ايشان مراد امام را دانستند و نقل به مقتضاي اراده ايشان نمودند چه بسيار اتفاق ميافتاد كه ائمه تكلم براي ديگري ميكردند و آن كلام را بخصوصه غير آن مخاطب نقل ميكردند و واجب نيست كه حقيقت مسئله را در جميع صور غير از مخاطب از ساير حضّار مجلس ادراك كنند بلكه بكنايه و استعاره و مجاز كلام را ادا فرموده چنانكه در حديث ان ابابكر و عمر كانا امامين عادلين كانا علي الحق و الحق كان عليهما رحمة الله عليهما و آن حديث [ص 19] حضرت صادق عليه السلام اني هممت بضرب جارية مني فهربت و ماادري في اي زاوية من البيت هي ، با وجود علم ايشان بر سراير و هواجس ضماير و مراد ايشان سلام الله عليهم از اين احاديث غير ما هو المعروف عند الناس ميباشد و امثال اين از احاديث بسيار است و مروي است از حضرت صادق عليه السلام اني لاتكلم بكلمة و اريد منها احد سبعين وجها لي لكل منها مخرج ، بلكه اغلب احاديث ايشان در آن زمان بجهت خوف اعداء و شدت تقيه بآن معاني بآن وجوه غير مأنوسه ادا ميفرمودند بجهت مخاطبين كه توانستندي فهم آن كرد يا مِن حيث الحمل الي مَن هو افقه منه ، بلكه بسيار از احاديث ضعيفه را كه علما طرح آن ميكنند بجهت ضعف سندش و حال آنكه آن حق است ، چه كاذب گاهي راست ميگويد باين سبب است كه حق تعالي خبر فاسق را بالكليه امر بطرح نفرمود بلكه فرمود اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا ، و حضرت صادق صلوات الله عليه و آله ميفرمايد : ان لنا اوعية من العلم نملأها علما فخذوها و صفّوها فنكّبوا الاوعية فانها اوعية سوء ، و ايضا فرموده : الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها طلبها ، پس چگونه طرح احاديث ضعيفه ميتوان كرد بالكلية و چگونه نميتوان كرد و حال آنكه اهل رجال بآن اعتماد ندارند .
سلّمنا كه اين مرحله را ثابت كردي از كجا قاطع ميشوي كه آنچه تو ميفهمي از معني حديث راوي همان را اراده كرده ، چه احتمال دارد باحتمال قوي كه راوي اراده كرده باشد معني غير آنچه تو ميفهمي از انواع كنايات و استعارات و مجازات با وجود قرينه حاليه و مقاليه در آن زمان كه الآن بجهت اختلاف اوضاع و تغيّر احوال مفقود شده باشد يا الآن قرينه باشد لكن بر تو مخفي باشد از كجا تواني دفع اين احتمال راجح را نمود .
[ص 20] سلّمنا كه اين را ثابت كردي آيا نميداني كه اخبار و احاديث اهل عصمت عليهم السلام همچو قرآن مشتمل است بر ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و عام و خاص و مطلق و مقيد و نص و ظاهر و مأوّل و تقديم و تأخير و رمز و اشاره و تلويح و حقيقت و مجاز و كنايات و استعارات و تشبيهات و اشتراك و اجمال و تفصيل و ابهام و تعيين و اِخبار بصورت انشاء و انشاء بصورت اخبار و خطابات ايّاك اعني و اسمعي يا جارة و امثال اينها از امور عديده كثيره ميباشد چگونه ميتواني دفع اين همه احتمالات كرد ، اگر توانستي دفع اين احتمالات كردن پس چرا اي جماعت اخباريين فهم شما مختلف ميشود و فتواي شما متفاوت ميشود و حال آنكه شما حكم نميكنيد مگر بامر ثابت جازم مطابق واقع و نفس الامر چگونه نفس الامر متعدد ميشود اين نيست مگر آنكه آن حديث را يكي عام فهميده و ديگري آن را خاص يكي بمحكم حمل نموده و ديگري بمتشابه ، آيا نديدهاي فتواي شيخ حسين بن عصفور رحمه الله كه فتوي داده كه تمامي جلود حرام است حتي جلد مرغ و فتوي داده بوجوب جهر به تسبيحات در اخيرتين و فتوي شيخ يوسف رحمه الله صاحب حدائق عمش كه فتوي داده بحليت جلود مطلقا و حرام دانسته جهر به تسبيحات را در اخيرتين و هر دوي ايشان قطع را ادعا ميكنند چگونه در قطعيات واقعيه كسي تشكيك و اختلاف ميكند با وجود علم آيا ديدهاي كه كسي تشكيك كند بوجود آسمان يا باشراق شمس يا باحراق نار پس بر ايشان وارد آمد آنچه كه بر مجتهدين وارد آوردند چنانكه سابق ذكر كرديم كه لازم آيد اجتماع نقيضين اگر بگوئيم كه هر مجتهد مصيب است و لازم ميآيد وجوب متابعت خطا ، اگر بگوئيم كه احدهما بر خطاءاند چه ميگوئيم [ص 21] كه در صورت اختلاف شيخ حسين و شيخ يوسف صاحب حدايق عمش مثلا در يك مسئله هر دو اخبارياند آيا جايز است عمل بفتواي ايشان هر دو يا جايز نيست اگر گوئي كه جايز است گويم اگر حكم باصابه هر دو نمودي اجتماع نقيضين و اين ممتنع است در صورت اتحاد حكم نفس الامري چنانكه مذهب حق است ، اما هرگاه بگوئي كه احكام الله در نفس الامر متعدد است براي حق تعالي در واقع حكم واحدي نيست بلكه حكم خدا تابع رأي ما جماعت اخباريين است پس ساكت ميشويم ، چه اين مذهب مخالفين است و اجماع شيعه بر خلاف آن انعقاد يافته و بطلانش بر بلهاء و صبيان مشخص است ، و اگر گوئي كه عمل براي هيچ يك جايز نيست پس لازم آيد بطلان تكليف بجهت تعطيل احكام ضروريه محتاج اليها ، و اگر بگوئي كه يكي را بايست اختيار كرد و ديگري را طرح كرد گوئيم يكي لا علي التعيين يا يكي متعين و هيچ يك در نزد اهل يقين تعيني ندارند ، و اگر بگوئي كه بايهما اقتديت اهتديت پس لازم آمد متابعت خطا كه بر مجتهدين لازم آورديد با علم باينكه يكي از اينها خطا است پس حكم بغير ما انزل الله و افترا و تقول بر حق تعالي لازم آيد پس بر ايشان مشتمل است آيه و لو تقوّل علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين الآيات المتقدمه كه بر مجتهدين لازم آورديد و اختلاف در دين واحد حق لازم آمد و دعوي عدم احتمال ظن هر چند بر سبيل مرجوحيت مكابرهاي است واضحه ، چه عقل در اين مقامات مستقل نباشد تا تواند من حيث نفسه ترجيح بدهد و حكم كند و اختيار نمايد و احتمال نقيض ندهد بلكه در اين مقام باعانت نقل از اخبار و آيات و روايات بايست حكم كند و چون او را احاطه بجميع وجوه و مراتب احاديث نباشد باعتبار عدم اجرايش بر نمط واحد بلكه [ص 22] بجهت جريانش بوجوه كثيره از محكم و متشابه و عموم و خصوص و كنايه و استعاره و مجاز و حقيقت و متكلم را نيز از وصول بخدمتش متعذر و مخالف را نيز مشاهده ميكند پس چگونه اعتماد كند بفهم خود و او را مطابق واقع و نفس الامر و مراد امام عليه السلام بداند دون آن مخالف را ، بلي چون امر در اين مقام نظر بمرجحات داخله و خارجه نزد او ترجيح يافته پس حكم بآن ميكند و آن را حكم برأي خود ميداند از اين جهت كه غايت مجهود اوست و زياده از اين فوق طاقتش ميباشد نه اينكه اين حكم واقعي و نفس الامري است و الا همين را بعينه آن مخالف نيز مراعات ميكند پس چرا مختلف ميشوند و قصد نميكنيم از عمل بظن و اجتهاد مگر همين معني را و اگر تو اين ظن را علم نام ميگذاري اختيار داري و نزاعي در تسميه كسي با تو ندارد و باين جهت است كه ميگوئيم كه اخباري بقواعد اجتهاديه طريقه مجتهدين را معمول ميدارد مِن حيث لايشعر و بآنچه گفتيم فرق كن ميانه قطع واقعي نفس الامري در مباحث عقليه و در آن مطالب كه عقل مستقل است در صورت مخالف و ميانه عدم قطع واقعي نفس الامري در مباحث نقليه با وجود مخالف آيا نميبيني كه در مطالب عقليه آنچه را كه نزد عقل مقطوع به باشد اعتنا بخلاف اهل خلاف نميكند و آن مخالف را بوجهي بر جاده مستقيمه حق نميداند و كلامش را باطل ميداند هرگاه متعلق بعقايد اصوليه باشد حكم بفساد عقيدهاش ميكند اگر در مسائل ما يعمّ به البلوٰي باشد حكم بكفرش ميكند و ابدا مصير بسوي او را تجويز نميكند بخلاف در فروع و احكام شرعيه جائز نيست كه آن مخالف را فاسق بداند و نهي كند مردم را از استفتاي نزد او بمجرد مخالفت خود در مسئله بلكه ميگويد : بايهما اقتديت اهتديت و در اين باب [ص 23] نصوص از اهل خصوص عليهم السلام مستفاض است الحاصل مجتهدين رضوان الله عليهم چون امر در احاديث و اخبار را بدين گونه ديدند و اختلافات و معارضات را باين حد مشاهده كردند و ديدند كه عمل بهر خبر نمودن و هر حديث كه علي الظاهر رواتش صحيح ميباشد عمل كردن و هر چه بالكليه ضعيفند طرح نمودن جايز نيست بجهت آنچه سابق ذكر شد پس محتاج شدند بمرجحات خارجيه پس قرار دادند كه اما احاديث متواتره بحسب معني را واجب است عمل نمودن بدون شائبه شك و ريب و آن مفيد قطع است قطعا و عقلا و وجدانا و اما احاديث متواتره بحسب لفظ و معاني قرآنيه و احاديث ديگر را نيز در عمل بمضمون آنها پس اگر اجماع متحقق شد باين معني كه جماعتي و طايفهاي از فرقه محقه اتفاق كردند بحكمي از احكام شرعيه كه علم بهمرسانيديم كه امام معصوم عليه السلام يكي از قائلين باين حكم است يعني منسوب است اين حكم بمعصوم بشرطي كه مجهول النسب باشد در اين صورت واجب ميشود عمل كردن بآن بر سبيل قطع ثابت جازم ، چه در اين وقت علم بحكم نفس الامري حاصل ميكند پس اگر در ثبوت اين علم كل متفق باشند آن اجماع را ضروري گويند مثل وجوب صلوة و زكوة و حج و اين تكاليف ضروريه پس عمل بآن بر كل واجب باشد و اگر اين علم بجهت كل ناس حاصل نشود بلكه بجهت اشخاص مخصوصه بخلاف ديگران آن اجماع را محصل گويند پس اگر بجهت جماعتي حاصل شود آن را محصل عام گويند يعني بسرحد ضرورت نرسيده و اگر بجهت فقيه واحد حاصل شده آن را محصل خاص گويند نقل اين اجماع محصل خاص يا عام بجهت كساني كه تحصل نكردهاند اجماع را منقول گويند پس اگر اجماع محصل عام يا خاص كاشف از قول معصوم [ص 24] باشد نه رأي و اعتقادش عليه السلام بمنزله حديث متواتر اللفظ است كه قطعي المتن است و ظني الدلالة و در آن اختلاف شود مِن حيث المعني و اگر كاشف از رأي و اعتقاد معصوم است عليه السلام آن بمنزله متواتر المعني است و در آن اختلاف نشود حقيقة ، پس اجماع محصل در حكم و خبر حجت است البته براي كسي كه برايش حاصل شده نه مطلقا و اجماع منقول بمنزله خبر واحد است پس قول فقيه كه المسئلة الفلانية كذا اجماعا در قوه قول اوست للصحيح پس تابع راوي است در توثيق و تضعيف و مدح و تصحيح و امثال اين امور كه اخبار را وارد شود پس مورث قطع نباشد و عمل بآن چون عمل بساير اخبار آحاد است پس در صورت فقدان اين قراين قطع پس اگر عقل مؤيّد و معتضد آن خبر باشد در اموري كه خود مستقل است چون لطم يتيم و ظلم و اكل اموال ناس بباطل و از اين قبيل كه عقول كل بر قبح آن يا بر حسن آن اتفاق دارند در اينصورت نيز عمل بآن خبر واجب باشد من حيث القطع و العلم پس اگر آن نيز مفقود باشد مثلا در اموري كه عقل در آن مستقل نيست و از ادراك آن عاجز است علي الظاهر پس در آن وقت رجوع ميكنند بمرجحات ظنيه همچون صحت خبر و ضعفش و ترجيح صحيح بر ضعيف و حسَن را بر موثّق و موثق را بر ضعيف و امثال اينها پس نهايت و غايت مجهود خود را بذل مينمايند تا ميرسند بمرتبه ظن راجح كه مافوق آن بجهت ايشان متمكن نباشد و محتاج است بعمل كردن پس گوئيم كه در اين صورت يعني در صورت ظن دو جهت براي مجتهد ثابت است يكي جهت رجحان و ديگري جهت مرجوح پس جائز نباشد عمل بجهت مرجوح البته بلكه حرام باشد پس واجب شود بر آن عمل بجهت راجح وجوبا عينا پس قطع ثابت جازم مطابق واقع برايش بهمميرسد كه [ص 25] ميرسد كه همين است تكليف حق تعالي و حكمش درباره آن فقيه در آن مسئله و الا لازم ميآيد تكليف مالايطاق پس مجتهد عمل نميكند مگر بقطع و حق ثابت و اين نه مذهب تصويب است پس ميگويد كه : هذا ما ادّي اليه ظني و كلما ادّي اليه ظني فهو حكم الله في حقي و حق من قلّدني فهذا حكم الله في حقي و حق من قلدني ، و اگر آن مقدمه كه در اول كلام ترتيب دادهايم متذكر شوي كه حق تعالي تكليف نميكند هيچ بنده را مگر بقدر طاقت و استطاعت آن پس جايز نيست كه جسم ثقيل را بطيران و اسود را به ابيض بودن تكليف كند چه تكليف مالايطاق عقلا و شرعا و عرفا قبيح است آيا نميبيني كه حق تعالي نماز را واجب كرده و شرط صحتش قيام را قرار داده پس اگر قيام ممكن نشود باعتبار عوارض قدر ما يمكن از مكلف خواسته از قعود و اضطجاع و ايماء و اشاره و هر قدر كه از آن متمكن بشود پس اگر نماز را واجب كرده باشد به قيام و در حال مرض نيز قيام را از مكلف بخواهد آن قبح باشد و همچنين است در ما نحن فيه پس حق تعالي تكليف بعلم و نهي از ظن فرموده در حالت تمكّن و اقتدار و اتصال بصاحب عاليمقدار در كل ازمنه و اعصار اما در وقت عدم تمكن تكليف را از تو سلب نكرده ، چه قيام وجود تو باوست و ليكن خواسته از تو عدم تقصير در آنچه ممكن است بجهت تو الاقرب فالاقرب و الآن چون بغير از ظن در اخبار غير متواتره بمعني متمكن نيستيم پس همان تكليف ما خواهد بود از جانب حق تعالي ، نتواني گفت كه قياس مع الفارق است چه در مريض و صحيح تغيّر موضوع است بخلاف اين مقام زيرا كه گوئيم كه در اين محل نيز تغير موضوع است بلكه اشد است از مرض و الآن بنيه عالم مريض است در كمال مرض بحدي كه طاقت استقامت بوجهي ندارد پس لا تكليف الا بالبيان [ص 26] در مقام خود صحيح باشد زيرا كه بيان در هر كس بحسب قابليت اوست و تساوي بيان در جميع را مدعي نيست مگر جاهل و الآن بغير اين بيان ممكن نباشد و اعتنا مكن بقول اشخاصي كه ادعا ميكنند كه حق تعالي قادر است كه با وجود غيبت حجت باز مكلفين را بسرمنزل يقين برساند زيرا كه عادة الله جاري نشده است مگر باجراء مسبّب نحو وجود سبب و ابي الله ان يجري الاشياء الا باسبابها چرا در مريض نميگوئي كه حق تعالي قادر است كه مريض را در حال نماز قدرت ايستادن بدهد چه اين خلاف حكمت است .
و اما ادله اخباريين از عقل و نقل جملةً ، پس از ايشان سؤال ميكنيم كه مراد اين آيات و اخبار كه نهي و مذمت فرمودند از عمل بظن چيست اگر مطلق است لانسلّم زيرا كه ائمه عليهم السلام از جانب خدا عمل بظن را تجويز فرمودهاند در مواضع متعدده از احكام شرعيه مثل شهادت عدلين با آنكه يقينا مورث علم نيست و در مسئلهاي كه آخوند ملا محسن كه رئيس اخباريين است در كثرت طعن بر مجتهدين در مفاتيح در مبحث دفاع ميگويد : لو قتله في منزله و ادعي انه اراد نفسه او ماله و انكر الورثة فاقام هو البينة ان الداخل كان ذا سيف مشهور مقبلا علي صاحب المنزل كان ذلك علامة قاضية برجحان قول القائل و يسقط الضمان لتعذر حصول العلم بقصد الداخل فيكتفي بالقرائن و مع انتفاء القرينة فالقول قول الوارث لاصالة عصمة المسلم ، نظر كن در اين كلمات كه چگونه معلق كرده است عمل بظن را در صورت عدم تمكن علم ، چه اگر علم متمكن باشد حكم بحسب آن علم بر او جاري شود بقصد داخل و چگونه اكتفا كرد در صورت عدم اقامه بيّنه به تسلط وارث و حال آنكه اگر علم متحقق ميشد وارث را [ص 27] تسلطي نبود و از اين گونه مسائل بسيار و بيشمار الحاصل اگر مراد ايشان نهي است از ظن مطلقا پس آن بديهي البطلان است بعقل و نقل و باقرار خودشان مِن حيث يشعر و من حيث لايشعر و اگر مراد در صورت تمكن از علم است مجتهدين نيز بموجبش ميگويند باين سبب است كه مادام كه علم متحقق ميشود عدول بظن بوجهي جايز نميدانند پس اين مواعيد هيچ مجتهدين را شامل نباشد بلكه اشخاصي را است كه با وجود علم اختيار ظن مينمودند مثل وضع اجتهاد در زمان ظهور و حضور ائمه عليهم السلام و ركون بسوي قياس بعقول ناقصه قاصره خودشان و برأي و استحسان مطلق و اجلند علماي شيعه از ميل نفساني و برأي و قياس و عمل باستحسان نمودن بلكه ايشان كمال بذل و جهد در معرفت اخبار و آثار ائمه اطهار عليهم السلام مينمايند و كوشش در تصحيح روات و امتياز بين ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاص و عام ميدهند و معذلك اظهار عجز و قصور خود مينمايند و بجهل خود اعتراف دارند و تنزيه ميكنند حق تعالي را از ارتكاب قبيح و اجراء اسباب بدون نحو مسببات پس آنچه را كه بعد از بذل و جهد و منتهاي طاقت خود يافتند همان را حكم الله درباره خود ميدانند از روي قطع و ثبات و يقين پس پيوسته ايشان بر بصيرتند در امر دين خود و معبود خود بخلاف ديگران كه بجهل مركب خود باقيمانده زيرا كه في الحقيقة بر يقين نيستند چنانكه ببرهان دانستي لكن علم بجهل خود ندارند زيرا كه مجتهد در استنباط احكام شرعيه بچهار دليل اعتماد ميكند اول كتاب الله و آنچه ظاهر ميشود از معاني شريفهاش بنص و ظاهر و امثال اينها دوم احاديث و اخبار اهل بيت عليهم السلام سيم اجماع نه مطلق بلكه آن اجماع كه كاشف از قول و رأي معصوم است عليهم السلام و في الحقيقة اين [ص 28] معني استدلال بحجيت نميخواهد ، چه استدلال بر اين فرع استدلال باين است كه آيا قول معصوم حجت است يا نه و آن در ظهور كالشمس في رابعة النهار است چهارم دليل عقل است و آن چنانكه گفتيم نه مطلق است بلكه آن امور كه قابل تشكيك و محل ريب و ترديد نزد احدي نباشد چون لطم يتيم و احسان غريب و امثال اينها بعلت تطابق عقل با شرع و بلكه اتحاد چنانكه در اكثر از رسائل خود مشروحا ذكر نمودهام و اين دو دليل اخير في الحقيقة بيان كتاب و سنت است و كشف از خفاياي آن دو است پس مجتهدين با وجود استعمال اين چهار با وجود بذل و جهد و استفراغ وسع و ردّ متشابه بمحكم بجهت ايشان چنانكه در واقع است علم واقعي نفس الامري بهمنميرسد چگونه بجهت اخباري كه غير از كتاب و سنت كه شرذمهاي از احوال و دلالت ايشان گذشت با كثرت اختلافات و معارضات علم حاصل ميشود ان هي الا قسمة ضيزي و امر اخباري داير بين دو چيز است يا اينكه از حليه ادراك بالكليه عارياند يا اينكه بجهت عناد و تعصب است و الا آنكه رايحهاي از عقل بمشام جانش رسيده باشد ادعاي علم نميكند به اخباري كه معاني آن بعضي مذكور شد اگر گوئي كه در نزد اخباريين نيز قواعد است كه بآن رجوع مينمايند چنانكه احاديث بآن ناطقند جواب گوئيم كه با آنكه همان قواعد نزد مجتهدين نيز هست ، چه ايشان نظر ايشان در اخبار بيش از غير خودشان است باز كلام در تصحيح آن قواعد است كه از اهل بيت هست يا نه ، چه آن قواعد كه الآن معمول به است همه بروايت عمر بن حنظله است و آن ضعيف است جدا و همه اهل رجال او را تضعيف نمودند مگر در همين روايت خاصه كه علما او را تلقي بقبول كردند پس چگونه علم حاصل ميشود مگر اينكه متمسك باجماع بشوند و في الحقيقة [ص 29] در اكثري از مواضع باجماع التجا مينمايند الحاصل ادعاي علم در اين زمان ادعائي است كه حاصلي برايش نباشد و دليل بر آن اقامه نشده و هر كس كه رايحهاي از خرد بمشام جانش رسيده باشد در بديهة عقل او را فاسد ميداند بلكه فقير حقير ادعا ميكنم كه فهم احاديث موقوف است بمعرفت آن قواعد كه مجتهدين از اخبار ائمه خودشان عليهم السلام استنباط فرمودند و غير از آن ممكن نيست .