هبطت اليك من المحل الارفع ورقاء ذات تعزّز و تمنّع

الي ان قال :

ان كان اهبطها الاله لحكمة طويت علي الفَطِن اللبيب الالمع

الي ان قال :

لتكون عالمة بكل خفيّة و تكون سامعة بما لم‌يسمع

فاول ما صعد الي مقام النبات و هو مقام العلقة و المضغة و العظام و تكسي لحما ثم الي الحيوان و هو ثم انشأناه خلقا آخر و هو ظهور النفس الحيوانية في المرتبة الاولي الي ان يصل الطفل الي مقام البلوغ فيظهر العقل الغائب اولا ففي هذا المقام اتم الشخص قوسي النزول و الصعود و بلغ مقام قاب قوسين و هذان سفران تكوينيان سمّينا الاول بالسفر من الحق الي الخلق و الثاني بالسفر من الخلق الي الحق فاذا قطع مسافة هذين السفرين وصل الي المنزل لكنه بعد سايرٌ سيرا شديدا مايوجد اسرع منه الا عند الذين فوقه فظهر لك ان مقام البلوغ مقام اتمام القوسين و اكمال الدائرة فافهم فانه قد خفي علي اكثر الافهام و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و بعد ظهور العقل لكونه غريبا ضعيفا و البدن مع جميع قواه و مشاعره كما عرفت سابقا في تصرّف النفس و هي لاتحب الخير ابدا في تلك الحالة كما عرفت سابقا [ص 53] مجملا فيميل الشخص الي المعاصي و ينزل الي عالم الاجسام فيشتهي الشهوات الجسمانية و المستلذات الارضية البدنية من القبايح كالزنا و اللواط نعوذ بالله فينزل الشخص من ذلك المقام الاول اي مقام وقت البلوغ مقام العقل و ظهور ادراكاته و بروز فيوضاته الي مقام الجسم و هذا معني كون الشخص في العالم الفلاني و ليس معناه انه يتفكك و يعدم ساير العوالم ، مثلا يقال الشخص في عالم المثال ليس معناه ان عالم الجسم فني بالمرة و عدم بالكلية لا بل هو مع الجسم لكنه عدم التفاته و فني نظره اليه و الي ما يقتضيه من الامور الباطلة او من الامور الصحيحة بل التفاته و نظره الآن في عالم المثال و بلاد هورقليا الاقليم الثامن من الاقاليم السبعة فيري في ذلك العالم ما لا عين رأت و لا اذن سمعت بشرط ان تكونا جسمانيتين و شرح نظر الشخص الي ذلك العالم و ما يري فيه من العجائب يطول به الكلام ذكرنا جملة منها في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم في شرح‌الفوايد عند ذكر المعارج ، ارجع اليه و قس علي المثال ساير العوالم فافهم و كن من الشاكرين ، لانه موضع اشتباه كثير من العلماء و اذا عرفت هذا فاعلم معني نزول الشخص من عالم العقل الي عالم الجسم في الاول و معني نزوله من ذلك العالم الي عالم الحس في الثاني و هذا معني ما ذكرنا في رسالتنا مطالع‌الانوار في بيان هذه المراتب الاربعة من التوحيد اعلم ان الشخص بعد نزوله و صعوده له مراتب اربعة في التوحيد ، هذا معني الكلام و لفظه ماكان ببالي و الكتاب ماكان حاضرا فثبت للشخص نزولٌ عند قوله تعالي ادبر و صعودٌ عند قوله تعالي اقبل و نزولٌ بعد هذا الصعود كما عرفت ، نعم قد يتفق في بعض الاشخاص النادرة كالمعصوم عليه السلام او من جذبه المعصوم اليه فح ليس له ذلك النزول لان نوره اكثر من ظلمته ، اما في المعصوم عليه السلام فلا ظلمة فيه ابدا [ص 54] فلا معصية و اما في غيره من اصحاب اليمين كالانبياء و الخصيص من الشيعة و ان كان في الشيعة ظلمة الا ان ظلمته اضمحلت و بطلت لغلبة نورانيته ، اللهم اجعلنا معهم في الدنيا و الآخرة و لما كان هذا الشق من النوادر فلذا اعرضنا عن بيان احكامه و ذكرنا الشايع الذائع الغالب فهذا كلام ان اخذته قاعدة كلية يكشف لك الغطاء عن حقيقة الامر و هو باب ينفتح منه الف باب .

چون دانستي اين مقدمه را و صعود و نزول انسان را باين مراتب پس بدانكه شخص در هر مرتبه كه ناظر بر آن است و ملتفت بسوي آن يك نحوي از توحيد براي او است كه قابل آن مرتبه باشد پس باين سبب اين مراتب بچهار منقسم گشتند بعضي فوق بعضي :

مرتبه اولي توحيد عبادت است و آن توحيد عوام است نازلين بعد از صعود و در اين مقام ظهور حق براي ايشان بصفت معبوديت است يعني ميدانند كه براي ايشان معبود است لكن بجهت تعلق ايشان بعلايق جسمانيت و گرفتاري ايشان به تعيّن و عدم متابعت عقل ندانند كه چگونه توحيد كنند و حق را بكدام وصف كه لايق جلال قدس او است توصيف ، پس بايد رجوع كنند بسوي انبيا و رسولان و امامان صلوات الله عليهم اجمعين و احاديث ايشان و كتاب الله كه ايشان مُمِّد عقل بوده توحيد حق را بنهجي كه انبيا از آن خبر داده‌اند و موافق عقل نظري است فرا گيرند و بآن توحيد حق تعالي ميكنند و عبادتش را نميدانم كه چه بگويم ميكنند ، چه الحمد لله رب العالمين حق تعالي اين ذره بيمقدار را واقف بر جميع احوال ايشان گردانيده ،

و لكل رأيت منهم مقاما شرحه في الكلام مما يطول

المنّة لله و الشكر له فاقول لكلي و جزئي و جميع اعضائي و جوارحي :

كلما قلت اعتق الشكر رقي جعلتني لك المكارم عبدا [ص 55] 

اَيْنَ مُهل الزمان حتي اؤدّي شكر احسانك الذي لايؤدّي

مرتبه ثانيه مرتبه توحيد ذات است و اين مرتبه در وقتي تحقق يابد كه سالك از مرتبه اولي گذشته يعني التفاتش از عالم اجسام و عالم مثال قطع شده باشد ترقي كرده در عالم نفوس قدم گذارد و صدرش كه محل نفس او است بلكه همان عين نفس است منشرح شده باشد بنور علم و من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام و علامت شرح صدر دو چيز باشد يكي دوام خوف و خشيت بحيثي كه پيوسته متزلزل باشد چنانكه حق تعالي ميفرمايد انما يخشي الله من عباده العلماء و في الدعاء لا علم الا خشيتك و لا حكم الا الايمان بك ليس لمن لم‌يخشك علم و لا لمن لم‌يؤمن بك حكم ، و دوم تجافي از دار غرور و انابه بسوي دار الخلود و استعداد براي موت قبل از نزولش كما في الحديث عن النبي صلي الله عليه و آله ليس العلم بكثرة التعلم بل هو نور من عند الله يقذفه في قلب من يحبّ فينفسح فيشاهد الغيب و ينشرح فيحتمل البلاء قيل هل لذلك من علامة يا رسول الله (ص) قال صلي الله عليه و آله التجافي عن دار الغرور و الانابة الي دار الخلود و الاستعداد للموت قبل حلوله او نزوله . و علم در نفس است چه علم صورت است و محل صورت بلكه خود صورت نفس است و علماء از اصحاب عالم نفوسند در بعضي اوقات فافهم ، و توحيد ايشان توحيد ذاتي است يعني قطع نظر از صفة مخصوصه بلكه بملاحظه‌اش در آفاق و انفس و آنچه حق تعالي خلق كرده از عجائب و غرائب و استدلال بوحدانيت حق تعالي باين ملاحظه و اين است معني آنچه حقير در ديباچه كتاب مطالع‌الانوار نوشته‌ام : و نوّر قلوبنا لادراك معاني صفاته و شرح صدورنا لتلاوت كتاب آياته ، و اين مرتبه اعلي و اعظم از مرتبه اولي مي‌باشد چو در اين مقام شخص را مرتبه علم اليقين است بخلاف مرتبه اولي در اين [ص 56] مرتبه شخص بر بصيرت است اگر چه مقامش بالنسبه بآن مقامات پست است ،

و مرتبه ثالثه مرتبه توحيد شهودي است و اين مرتبه وقتي تحقق يابد كه سالك از مرتبه اولي گذشته و نظرش از عالم نفوس منقطع گشته داخل عالم عقول شود و از ارباب قلوب محسوب گردد و تجلي حق و ظهورش بحيثي در قلب خود مشاهده كند كه همه جانب قلب را فرا گرفته پس هيچ چيز نبيند و در هر چه نظر كند حق مشاهده كند و همه اشياء را باطل و مضمحل داند و كمترين در مثنوي اشاره باين مرتبه نمودم باين ابيات :

وهم باشد وهم كثرت بينيت ديده بگشا ديده حق بينيت

تا ببيني جمله را نور خداست پس نظر كردن بغير او خطاست

چشم را از علم اخباري بپوش در عياني جان من قدري بكوش

تا كه توحيد شهودي حاصلت آيد و از جملگي بربايدت

نور حق را در دلت بيني ظهور كرده باشد همچو موسي كوه طور

الي آخر الابيات ، و اشاره باين مرتبه است قول اميرالمؤمنين عليه السلام مارأيت شيئا الا و رأيت الله قبله ، و قول سيدالشهدا علي جدّه و ابيه و امّه و اخيه و ابنائه آلاف التحية و الثناء : كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتي يكون هو المظهر لك متي غبت حتي تحتاج الي دليل يدل عليك و متي بعدت حتي تكون الآثار هي التي توصل اليك عميت عين لاتراك و لاتزال عليها رقيبا و خسرت صفقة عبد لم‌تجعل له من حبك نصيبا الي ان قال عليه السلام : تعرّفت لكل شئ فماجهلك شئ و انت الذي تعرّفت اليَّ في كل شئ فرأيتك ظاهرا في كل شئ فانت الظاهر لكل شئ الدعاء ، و قول سيد الساجدين صلوات الله عليه في دعاء الحريق : و انّ كل معبود مما دون عرشك الي قرار ارضيك السابعة السفلي [ص 57] باطل مضمحل ماخلا وجهك الكريم ، فانه اعزّ و اجل و اكرم من ان يصف الواصفون كنه جلاله و تهتدي العقول الي كنه عظمته ، بلي وجه بالنسبه بخلق چنان است كه ميفرمايد ، چه اشعه هرگز هيچ مشعري از مشاعر ايشان و مَدرَكي از مدارك ايشان بسراج كه وجه نار است نميرسد بجميع كوشش خودشان كل شئ هالك الا وجهه ، و قول الصادق عليه السلام ان الله اجلّ ان يعرف بخلقه و الخلق انما يعرفون به و قول الصادق عليه السلام لما سئل من الرجل لما قال الله اكبر ، قال عليه السلام الله اكبر من ايّ شئ قال الله اكبر من كل شئ فقال عليه السلام فهناك شئ فيكون اكبر منه قال الرجل فكيف قال عليه السلام الله اكبر من ان يوصف ، و امثال اين مذكورات از ادعيه و احاديث كلا در اين مقام و در اين مرتبه مي‌باشد ،

كسي نگويد كه امام عليه السلام در جميع مراتب او را رتبه فوق است چنانكه شيخ رجب برسي رحمه الله در مشارق‌الانوار فرموده و نعما قال : هم عليهم السلام في الاجسام اشباح و في الاشباح ارواح و في الارواح اسرار ، پس ايشان عليهم السلام بايد مقام ايشان مقامي باشد كه فوق آن ممكن نباشد در امكان پس چگونه تو ادعيه و كلمات ايشان عليهم السلام را حمل ميكني باين معني كه مرتبه وسط اعلي است و چرا حمل نميكني بمرتبه اعلاي از توحيد ،

جواب ميگوئيم كه آنچه گفته همه حق است و مقام امام عليه السلام فوق آنچه تصور توان كرد و تعقل توان نمود بلكه بهيچ مدركي و مشعري نتوان مقام امام را ادراك كرد و ليكن آن مقام فوق اين مقامْ مقام تكلم و مقام دعا خواندن يا تكلم كردن يا اعتراف بعجز خود نمودن مي‌باشد اما در مقام دعا و ملاحظه خود و ذلّت خود اعلي مقامات اين است بلكه ائمه عليهم السلام چون معلمين بشرند از جانب خدا پس بايد بجميع امور و كل [ص 58] مراتب تنبيه كنند اگر چه بفعل باشد بلكه تكلم در مرتبه ثانيه نيز در ادعيه خودشان نيز فرمودند چنانكه سيد و مولاي من سيدالشهدا روحي فداه در دعاي عرفه فرمود : الهي امرتني بالرجوع الي الآثار فارجعني اليها بكسوة الانوار و هداية الاستبصار حتي ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السرّ عن النظر اليها و مرفوع الهمّة عن الاعتماد عليها انك علي كل شئ قدير ، و ظاهر اين دعاي شريف صريح است در اينكه اين مراد در مقام دوم است اگر چه اين دعا را باطني است كه موافق مرتبه چهارم مي‌باشد ،

مرتبه رابعه مرتبه توحيد حقيقي است و آن مقامي است عظيم و محلي است شريف و مرتبه‌اي است بسيار رفيع واصل در آن مقام چون كبريت احمر و غراب اعور است و اين مرتبه وقتي تحقق يابد كه سالك از مرتبه سيم گذشته باشد و التفاتش از عالم عقول قطع شده باشد و خرق حجاب ابيض كه حجاب عقل است نموده باشد يعني تعيّن او را سلب كرده باشد ، و دانستي كه عقل بلاواسطه مركب است از ظهور حق و تجلي و اشراق او با تعيّن چون تعين را از خود سلب كند عين ظهور گردد پس عالم و معلوم و علم و عارف و معروف و معرفة و تجلي و متجلي له واحد گردد و اين مقام متحقق نگردد مگر بعد از سلب جميع تعينات از زمان و مكان و جهت و رتبه و وضع و اضافه و فوق و تحت و يمين و شمال و خلف و قدام و ابوّة و بنوّة و وحدت و كثرت و جزئيت و كليت و جنسيت و فصليت و محب و محبت و محبوبيت و نمو و ذبول و سماء و ارض و ادراك و علم و كمال و نقصان و فعل و قول و هيئات و حدود و اضافات و جميع تعينات و تشخصات و ما يلازمها حتي از قطع نظر و عدم ملاحظه ، و الا بمقام ظهور نرسيده باشد چو آن صرف شئ است كه مشوب بهيچ تعيّني و تشخصي نميباشد پس [ص 59] بآنجا رسيدن بايد همه تعيّن سلب كردن ،

رو مجرد شو مجرد را ببين ديدن هر شئ را شرط است اين

و باين سبب چون كميل از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام از حقيقت معرفت سؤال كرد بقول خود ما الحقيقة قال عليه السلام ما لك و الحقيقة قال أولستُ بصاحب سرّك قال عليه السلام نعم لكن يرشح عليك ما يطفح مني فقال أومثلك يخيب سائلا قال عليه السلام الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير اشارة قال زدني بيانا قال عليه السلام محو الموهوم و صحو المعلوم قال زدني بيانا قال عليه السلام هتك السّتر لغلبة السّرّ قال زدني بيانا قال عليه السلام جذب الاحدية لصفة التوحيد قال زدني بيانا قال عليه السلام نور اشرق من صبح الازل فيلوح علي هياكل التوحيد آثاره قال زدني بيانا قال عليه السلام اطفأ السراج فقد طلع الصبح ، و اين حديث اشاره بهمين مقام است لكن فهمش در غايت اشكال و نهايت اغلاق است هر كسي سخني گفته و هيچيك بحقيقت امر چنانكه مراد معصوم است عليه السلام نرسيدند اگر چه اين مقام مقام شرح اين حديث شريف بود لكن بجهت تطويل و بجهت عدم مجال و فراغ ترك نمودم الحاصل اين مقام مقام كلام و محل سؤال و محل تضرع و محل استغفار و محل دعا هيچ نباشد بجهت اين تجلي عظيم بود كه رسول الله صلي الله عليه و آله بيهوش گشته افتاده زمّلوني دثّروني مي‌فرمودند و اين بجهت ظهور جبرئيل نبود چه جبرئيل را آن مقدار كه رسول الله صلي الله عليه و آله از ظهورش بيهوش و متزلزل شود نبود بلكه در خدمت آن حضرت واقف بود مثل وقوف عبد ذليل در نزد مولٰيِ جليل و اين مضمون از اول تا آخر از حضرت صادق صلوات الله عليه مروي است و همچنين در اول دعاي ليلة المبعث امام مي‌فرمايد : اللهم اني اسئلك بالتجلي الاعظم في هذه الليلة من [ص 60] الشهر المعظم الدعاء ، و تجلي اعظم شكي نيست كه جبرئيل و امثالش از ملائكه نمي‌باشند بلكه كل موجودات همه از فاضل شعاع آن بزرگوار مخلوقند چگونه عالي در نزد ظهور سافل مضطرب گردد پس بايد مراد از تجلي اعظم ظهور حق تعالي برايش باشد بلا كيف و لا اشارة اعظم تجليات آن تجلي بلاواسطه است پس بايد مراد اين مقام باشد و در اين مقام بود كه اميرالمؤمنين عليه السلام در بسياري از مواضع در اوقات نماز و غيرش غش ميكردند و بيهوش ميشدند حتي توهّم مردن در ايشان ميرفت و حديث آن مرد از مشاهير است و احتياج به بيان نمي‌باشد و در اين مقام بود كه سيد و مولاي ما جناب صادق عليه السلام در وقت نماز در نزد قول ايشان اياك نعبد و اياك نستعين غش كردند و بيهوش افتادند چون بهوش آمدند استفسار كردند حضرت فرمود لازلتُ اكرّر هذه الكلمة حتي سمعتُ من قائلها و همچنين ساير ائمه عليهم السلام و انبيا چون موسي چون ظاهر شد برايش حقيقت و ذاتش كه ظهور و تجلي حق است از براي او باو منهدم شد اساس و بنيان ساير قوا و مداركش پس نفس از تدبير باز ماند فدكّ الجبل و خرّ موسي صعقا في الحديث ان لله سبعين حجابا لو كشف واحد منها لاحترقت سبحات وجهه ما انتهي اليه بصره بلي سافل در نزد ظهور عالي محترق گردد ، قال و قد اجاد عند من عرف المراد :

چو نيست بينش بديده دل ، رخ ار نمايد ترا چو حاصل كه هست يكسان بچشم كوران ، چه نقش پنهان چه آشكارا

اگر بينش را بمعني طاقت بگيري اگر هم بمعني خود بگيري معني خواهد داشت حق تعالي اظهر كل شئ است لكن ما را طاقت رؤيت نباشد و الا فهو اظهر من كل شئ و اخفي من كل شئ فظهوره في خفائه و خفاؤه في ظهوره ، [ص 61] يقول الشاعر :

خفي لافراط الظهور تعرّضت لادراكه ابصار قوم اخافش

و حظّ عيون النحل من نور وجهه لادراكه حظّ العيون الاعامش

الحاصل اين كلام معترضه بود فلنرجع و نقول كه اين مقام اعظم مقامات و اين مرتبه اشرف مراتب است و اليه اشار الصادق عليه السلام في العبد قال عليه السلام : العبد العين علمه بالله و الباء بونه عن الخلق و الدال دنوّه بالله بلا كيف و لا اشارة ، الدنو بلا كيف و لا اشارة اشارة الي هذا المقام و الا فكل مقام من المقامات فيها اشارة ، امّا عالم العقول الذي هو اعلي المقامات و اشرف ما في الوجود المقيد و اول ما خلق الله ففيه اشارة معنوية و كيف و كمّ معنويان لانه ليس بلا تعيّن و كل تعيّن يلزمه هذه الحدود و ان اختلفت في الشدّة و الضعف و الرقة و الغلظة و قس عليه العوالم الاُخر التي تحت عالم العقول فالمقام الذي بلا اشارة و لا كيف ليس الا مقام ظهور الصرف و تجلي المحض فمن وصل الي هذا المقام عرف الله بحقيقة المعرفة الممكنة التي يمكّن في حقّه و هذا مقام الكشف الذي يدعونه اهل الحق ففي هذا المقام يعرف الحيث و اللمّ و الكيف و الموصول و المفصول اذا توجّه بكل شئ يعرفه بحقيقة المعرفة الكاملة اذا توجّه لمعرفة الله يعرفه بحقيقة المعرفة الكاملة المرادة منه لا الحقيقي الذي هو التوحيد الذاتي كما عرفت مجملا و مفصلا و ستعرفه انشاء الله تعالي بعد في خلال الكلام و اذا توجّه لمعرفة الاشياء و حقايقها يعرفها بحقيقة ما هي عليه و يعرف جميع مراتبه و حدوده المعنوية و الصورية و الخيالية و الجسمية و كلما عليه الشئ من اللوازم و العوارض و المشخصات ، الي هنا ننتهي الكلام لان الكلام عن هذا المقام مما لاينبغي لنا لانه هو التوحيد الذي من سئل عنه جاهل لانه مافهم ان هذا المقام ليس مقام السؤال و لا مقام الكلام [ص 62] بل هو مقام المحو الذي هو عين الصحو و مقام الفناء الذي هو عين البقاء و يسمي هذا المقام بمقام الاحدية و مقام العدم و مقام المحبة و مقام او ادني و بعض الجهّال سمّوه بمقام العشق و الصوفية سمّوه بمقام الجمع و جمع الجمع و النور الاسود الذي قال النبي صلي الله عليه و آله الفقر سواد الوجه في الدارين و امثال ذلك من العبارات و الاشارات و بكل ذلك يعنون هذا المقام لكنهم جهلا منهم يقولون ان هذا المقام مقام الذات المقدسة غلطوا و خبطوا خبط عشواء و الحدوا في الاسماء و حرّفوا الكلم عن مواضعها و عتوا عتوا كبيرا .

اين است بيان احوال مرتبه چهارم توحيد حقيقي و در اين مرتبه كل مراتب تمام شود و بالاتر از اين مرتبه نباشد كما قالوا : ليس بعد عبادان قرية ، و آنچه بيان شد از احوال اين مراتب چهارگانه مجملي بود از مفصل و اگر خواهم حقيقت امر را با كمال تفصيل ذكر نمايم ممكن نباشد مگر اينكه هر مرتبه بيانش مجلدي شود و اين مناسب حال فقير الآن نباشد ،

گر نويسم وصف آن بيحد شود مثنوي هفتاد من كاغذ شود

و اين مراتب براي هر كسي مي‌باشد حتي حيوانات و نباتات و جمادات چه ما ثابت كرديم در ساير رسائل و مباحثات خود كه كل ايشان مكلفند و بر كل جاري است از احكام آنچه بر آدميان جاري است لكن بشدت و ضعف ، بعد از اينكه اين ثابت شد پس مراتب اربعه براي ايشان ميباشد لكن هر كس بحسب خود ، آن توحيد كه براي حيوانات است همان بجهت نبات نباشد و آنچه براي نبات است براي حيوان نباشد از براي هر كس مقامي است معلوم و قدري است معيّن چنانكه عن‌قريب انشاء الله تعالي بيان خواهد شد ، فافهم هذه المراتب و لاتزلّ قدميك ثبّتْ ثبّتك الله و ايّانا بالقول [ص 63] الثابت و هدانا الله و اياك الي الصراط المستقيم و در هر يك از اين مراتب چهارگانه آن مراتب چهارگانه مي‌باشد مثلا در مقام توحيد عبادت بايد شخص حق تعالي را در همه مراتب توحيد كند در ذات و در صفات و در افعال و در عبادت الا در توحيد حقيقي كه در آنجا مقام التفات و محل كثرت و مكان تعدد نباشد در آنجا اين مراتب اربعه باشد بالحال لا بالالتفات و در ساير مراتب اين مراتب باشد بالالتفات و بالحال و بالاعتقاد ، پس مراتب توحيد شانزده باشند و بانضمام توحيد ذاتي هفده گردد وفّقك الله و ايانا للطاعة و التقوي بالنبي و آله ائمة الهدي .

چون دانستي اين مراتب را پس بدانكه توحيد را مراتبي است بحسب موحّدين اگر چه اين مراتب اربعه مذكوره يعني اقسام توحيد صفاتي نظر باختلاف موحدين بود و ليكن فرق ميانه اين مراتب و آنچه مذكور مي‌شود اين است كه در اين مراتب مذكوره هر موجودي از موجودات شريك مي‌باشند بخلاف اين مراتب كه انشاء الله تعالي مذكور خواهد شد كه در اينجا شركت نباشد ، چه اين باعتبار طبقات موجودات است در قرب و بعد بسوي مبدء ، چه سابق دانستي كه ظهور حق تعالي از براي اشياء بحسب اشياء است نه بحسب ذات خود و باعتبار بطلان طفرة اشياء بقرب و بُعد و ضعف و شدت مختلف گردند پس ظهور مختلف گردد و دانستي كه هيچ چيز حق را نمي‌شناسد مگر بجهت ظهورش از براي او چه صعود اين و نزول حق ممتنع باشد پس بهر طور كه براي او ظهور كند او را بآن طور شناسند و اين حكم ظاهر شود بر تو چنانكه سابق ذكر شد در وقتي كه مراياي متعدده مختلفه در الوان و اعوجاج و استقامت در اشراق شمس يا سراج نگهداري آن وقت ظهور شمس را در اينها مي‌بيني و معرفت آن صور و شمس را مشاهده ميكني چه مرآت سرخ نميشناسد [ص 64] شمس را مگر سرخ و همچنين سياه و زرد و سفيد و معوج و مستقيم ،

هر شيشه كه سرخ بود يا زرد و كبود خورشيد در آن برنگ آن شيشه نمود

فافهم و لاتزلّ قدميك عن الصراط ثبِّتْ ثبّتك الله انظر في الآفاق و الانفس حتي يتبيّن لك انه الحق .

فاقول و انا الحقير الفقير الي الله المتمسك بعروة الوثقي و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اما المرتبة الاولي من هذه المراتب فهو مرتبة محمد صلي الله عليه و آله و آله و اهل بيته و لهم عليهم السلام علي سبيل الاجتماع مقام في التوحيد لم‌يبلغه احد من الموجودات و الممكنات لانهم اصل الوجود و مبدء الايجاد و هم مظاهر الحق تعالي و اركان لتوحيده و الله تعالي انما يظهر لهم للاشياء و الموجودات و لذا قالوا عليهم السلام بنا عبد الله و بنا عرف الله و لولانا لماعبد الله و ماعرف الله و قال اميرالمؤمنين عليه السلام نحن الاعراف الذين لايعرف الله الا بسبيل معرفتنا ، و امثال ذلك من الاحاديث ما لايكاد يحصي انظر كتاب الكافي و بصائرالدرجات و امثالهما حتي يظهر لك حقيقة الامر فاذا كانوا عليهم السلام اصل الوجود فكل الموجودات رشح من رشحاتهم و نور من فاضل انوارهم فلاتصل قطّ الي معرفتهم و ماظهر الحق لهم كما ظهر لهم عليهم السلام البتة فمقامهم في التوحيد اعلي و مرتبتهم في المعرفة اسني و اول مظهر ظهر الله تعالي لهم بهم ثم ظهر بهم لغيرهم بغيرهم ، فهم التوحيد و هم ركن التوحيد و هم اصل التوحيد و هم فرعه صلي الله عليهم اجمعين و لعنة الله علي اعدائهم ابد الآبدين .

ثم ان لهم عليهم السلام في مقام الفرق مراتب و مقامات في التوحيد : المرتبة الاولي فهو رتبة نبينا صلي الله عليه و آله لانه له صلي الله [ص 65] عليه و آله مقام في التوحيد لم‌يبلغه احد حتي اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام لان مقامه مقام النقطة و مقام اميرالمؤمنين عليه السلام مقام النفس و الالف و النقطة و الالف و لا شك ان معرفة النقطة لاتصل اليها معرفة الالف لان الالف انبعثت منها و اليه اشار علي عليه السلام انا من محمد كالضوء من الضوء ، فرسول الله صلي الله عليه و آله اعرف من علي عليه السلام بحرف واحد فافهم و لاتزلّ قدمك ، المرتبة الثانية رتبة سيّدنا و مولينا علي اميرالمؤمنين عليه السلام و له عليه السلام رتبته في التوحيد لم‌يبلغه احد حتي الحسن و الحسين لما عرفت من تلويحات كلامنا لكن رسول الله صلي الله عليه و آله يجمع مع علي في رتبته في المعرفة كما قال صلي الله عليه و آله : يا علي لايعرفك الا الله و انا و لايعرفني الا الله و انت و لايعرف الله الا انا و انت ، و الحصر حقيقي يشمل جميع افراد الموجودات حتي الائمة عليهم السلام و المراد من المعرفة في الله تعالي معرفة الممكنة التي تمكّن في حق الشخص لا المعرفة الذاتية ، تعالي ربي و تقدس مع اقرارهما عليهما السلام بذلك قال النبي صلي الله عليه و آله ماعرفناك حق معرفتك و قال (ص) لااحصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك و قال اميرالمؤمنين عليه السلام :

اعتصام الوري بمغفرتك عجز الواصفون عن صفتك

تبْ علينا فاننا بشر ماعرفناك حق معرفتك

و اما قول اميرالمؤمنين عليه السلام لو كشف الغطاء لماازددت يقينا ، فليس كما توهّمه الجاهلون فلايدخل في هذا الباب بل له معني و معاني ذكرنا في مطالع‌الانوار و شرح الشرح علي زيارة الجامعة ، فالمراد بمعرفة الله المعرفة التامة الحقيقية الكاملة الذاتية و المراد بمعرفة رسول الله صلي الله عليه [ص 66] و آله لعلي عليه السلام ايضا كذلك لان رتبته باعتبار الذات و الحقيقة انزل منه (ص) و العالي يدرك السافل ● بحقيقة ما هو عليه و المراد بمعرفة محمد (ص) و عليّ صلوات الله عليهما لله تبارك و تعالي المعرفة الممكنة و اما حصره صلوات الله عليه و آله فبالنسبة الي ساير الموجودات يعني ان الموجودات كلها عاليها و سافلها مجرّدها و مادّيها وضيعها و شريفها لايبلغون معرفتنا في التوحيد فافهم فهّمك الله ، المرتبة الثالثة رتبة الحسن و الحسين سيدي شباب اهل الجنة عليهما آلاف التحية و الثناء فان رتبتهما في التوحيد لاتكون لاحد من الموجودات ابدا سوي جدّهما و ابيهما و قد يظهر من بعض الاحاديث ان الحسن عليه السلام افضل من الحسين عليهما السلام فاذا صحّ هذا فهنا مرتبتان فافهم ، المرتبة الرابعة مرتبة القائم الحجة المنتظر عليه السلام و عجّل الله فرجه و قد دلّ الاحاديث المتكثرة علي ان رتبته عليه السلام اعلي من الائمة الثمانية عليهم السلام و افضل كما قال (ص) تاسعهم قائمهم اعلمهم افضلهم و امثاله من الاحاديث كثيرة ، المرتبة الخامسة مرتبة الائمة الثمانية صلوات الله عليهم من علي بن الحسين عليهما السلام الي الحسن العسكري صلوات الله عليهم اجمعين فان لهم رتبة واحدة و مقام و مرتبة غير مختلفة ، فكلما لاحد منهم من المعرفة في التوحيد فهو للآخر بلا زيادة و نقصان الحاصل هم نور واحد لا تفاضل بينهم ابدا هذا بيان مرتبه الفرق .

[ص 67] بدانكه ما هرگز نميدانيم كه ائمه عليهم السلام را با همديگر فرقي است و احدي بر آن ديگر تفضيل دارند چه همه در عليّت و مظهريت از براي موجودات مساوي‌اند و كلا باب الله و خزانه فيض الهي‌اند و امداد موجودات ميكنند پس براي موجودات فرقي ميانه ايشان نباشد مثلا در نزد اشعه هيچ فرقي ميانه اجزاي سراج نباشد هر چند اجزاي سراج مختلف باشد در قوت و ضعف اما براي اشعه متساوي است پس اشعه پيش خود نتواند كه حكم سراج را مختلف گرداند و مثال ديگر اينكه حوضي است پر از آب و رودخانه‌اي است عظيم يك كاسه در هر دو جا پر ميشود پس در نزد كاسه فرقي ميانه حوض و رودخانه نباشد و از اينجا بفهم سرّ قوله عليه السلام اولنا محمد (ص) آخرنا محمد (ص) اوسطنا محمد (ص) كلنا محمد (ص) پس ما را حكم جمعيت است لانفرّق بين احد منهم و نحن له مسلمون ، اما ائمه عليهم السلام چون خود عالم بحقيقت ذوات مقدسه خودشان مي‌باشند چنين فرمودند و الا فاَيْنَ الثريا من يد المتناول .

المرتبة الثانية مرتبة الملائكة العالين و الملائكة المقرّبين الذين ماسجدوا لآدم عليه السلام لما امرت الملئكة بالسجود قال الله تعالي لابليس لما استكبر عن السجود استكبرت ام كنت من العالين و قد يطلق عليهم حملة العرش و قد يطلق عليهم العرش و هم المدبرون في الوجود بامر الائمة عليهم السلام و ثاني مظهرٍ من مظاهر الحق عز و جل و كل الوجود و من فيه يستمد منهم و يرشح منهم عليه و لا شك ان ظهور الحق تعالي لهم ليس كظهوره لغيرهم و الا لكانوا و غيرهم سواء فلا مرجح لكونهم مدبّرين في العالم دون غيرهم بل لايمكن تدبير المساوي للمساوي كما لايخفي علي الفطن اللبيب فمقامهم في التوحيد اعلي و اعظم من غيرهم مما هو تحتهم لا فوقهم .

[ص 68] المرتبة الثالثة مرتبة الملائكة الكروبيّين قال الصادق علي جدّه و آبائه و ابنائه السلام ان الكروبيّين قوم من شيعتنا خلف العرش لو قسم نور واحد منهم علي اهل الارض لكفاهم و لمّا سئل موسي ربّه ما سئل امر بواحد منهم فتجلّٰي له بقدر سمّ الابرة فدكّ الجبل و خرّ موسي صعقا و هم ارباب الانبياء بالله قال تعالي في حكاية موسي فلما تجلّٰي ربّه للجبل جعله دكّا و خرّ موسي صعقا فمقامهم في التوحيد اعلي من مقام الانبياء لان النبي موسي علي نبينا و عليه السلام خرّ عند ظهوره و هذا لايكون الا عند ظهور العالي للسافل فافهم و اغتنم و كُن من الشاكرين .

المرتبة الرابعة مرتبه الانبياء عليهم السلام و لهم مقام في التوحيد تحت الكروبيين و فوق ما تحتهم و لايبلغ احد مقامهم لان الله تعالي امّرهم علي غيرهم و لايؤمّر علي الحقيقة الا العالي علي السافل و العالم علي الجاهل و اما المتساوي علي المتساوي فلايصحّ ايضا للترجيح من غير مرجّح ، الحاصل مرتبتهم عليهم السلام فوق جميع المراتب سوي الذي ذكرنا فلايبلغون مقامهم في التوحيد ،

المرتبة الخامسة مرتبة الانسان الجامع و هنا مراتب و مقامات لاتحصٰي لكن الفقير جمعها بمراتب محصورة معدودة لايسعني الآن بيانها فليطلب في مواضع اُخر ،

المرتبة السادسة مرتبة الحيوان من البهائم و لهم مقام في التوحيد لاتبلغه النباتات و الجمادات لكنه تحت مرتبة الانسان و من فاضل نوره و اما الحشرات فلها حكم البرزخية لكنها تميل الي الجهة الحيوانية كما ان النخلة لها حكم البرزخية لكنها تميل الي النباتية و لكل منهما توحيد بخلاف الآخر ، العارف يعرفه و الجاهل ينكره فافهم .

المرتبة السابعة مرتبة النبات و له من التوحيد ما ليس للجماد .

المرتبة الثامنة مرتبة الجماد و هذا آخر مراتب التوحيد و لكل من هذه [ص 69] المراتب مراتب و مقامات و للحق فيها ظهورات كل يعرفونه و كل يجهلونه فعلمهم في جهلهم و جهلهم في علمهم يا اخي وفّقك الله تعالي ماعرف الله احد و ماادعي ذلك ابدا الا ان بعضهم من حيث يشعر و بعضهم من حيث لايشعر از حق اسمي ميگوئي و اسمي ميشنوي اين اسم به مسمّٰي واقع نمي‌شود و بر ذات واجب تعالي برنخورد و ليكن حق اظهر اشياء است و ابين موجودات است چه همه صفات اويند و كلا اسماي او و او ذات است و همه اينها مضمحل و غير مستقل و لذا اشتهر بينهم انّ الذات قد غيّبتِ الصفات ، جز حق نبيني و جز او نگوئي و جز او نشنوي لكن هرگز باو نرسي و باو ملتفت نشوي ذاتش اجل و اعظم از اين است بلكه يكپاره از صفاتش كه حادثند به او نرسي و حقيقتش را ادراك نكني و حقيقت اين مسئله را حق سبحانه تعالي در الواح آفاقيه و انفسيه نوشته است نظر كن تا حقيقت امر بر تو منكشف گردد سيّما در سراج و شمس و آثار و افعال شخص ، خداوند عالم انشاء الله تعالي بصيرتي بما و شما كرامت فرمايد كه امر او را چنانكه براي ما وصف كرده در آفاق و انفس بفهميم آمين يا رب العالمين ، اين است مجمل كلام در توحيد و حقيقت و ماهيت او و مراتب او بر سبيل اجمال اگر تفصيل امر را خواهي نظر كن در ساير رسائل حقير كه آنچه در او است غنيه براي طلاب است و السلام علي تابع الهدي .

مقام - در اثبات صفات بجهت حق تعالي و بيان معني صفت بالاجمال ، بدانكه چون ما بالفطرة المستقيمة و بالعقل السليم و بشهادة الآفاق و الانفس عرفنا ان لنا خالقا صانعا مدبّرا بيده امورنا و اليه مردّنا و مآبنا عرفنا انه ليس مثلنا و انه يجب ان يكون كاملا مطلقا بحيث [ص 70] لايكون كمالا الا و هو يكون جامعا له و الا يلزم النقص هف و كذا لايجوز ان يقال انه ليس في مرتبة ذات الحق عز و جل صفة و لا لاصفة و هذا ليس بممتنع في حق الواجب تعالي شأنه لان اجتماع النقيضين و ارتفاعهما في حقه تعالي واجب لانه في حق الممكن ممتنع لانه يستلزم التعطيل و هو اعظم النقايص تعالي ربي و تقدس عن ذلك علوا كبيرا ، فيجب ان يكون لله تعالي صفات كمالية ، اياك اياك و ان تتوهم ان الكمال الذي نثبت في حق الله عز و جل كمال حقيقي له تعالي هو عليه في مرتبة ذاته و لايقال لجلال قدسه ، كلا و حاشا نحن لانعرف ذلك و لانعلم ما هنالك ، الطريق مسدود و الطلب مردود بل الكمال هو الكمال الذي نعرفه كمالا كالنملة تزعم ان لله زبانيتين لما رأتهما كمالا لمن اتصف بهما و هذا الوصف الذي نصف الله تعالي به هو الكمال عندنا و قد يكون عند مَن فوقنا نقص كمال النقص لايجوز ان يصف الله تعالي به كما ان توصيف النملة الله تعالي بالزبانيتين نقص عندنا و كل من وصف الله تعالي بهما نكفّره و نرميه بالشرك و نجري عليه الحدود الشرعية لكن الله تعالي من جهة لطفه علينا و رحمته بنا اجاز هذا الوصف لنا و قبله منا و رضي بذلك عنا لانه لايكلّف نفسا الا وسعها ثم اعلم ان هذه الصفة التي نثبتها لله ليس امرا وراء ذاته المقدسة و شيئا خارجا عنها لتقول صفة و ذات و هذه الصفة ثابتة لله و تحمل تلك الصفة علي الله تعالي ، كلا و حاشا و الا يلزم ان يكون الله سبحانه محلا للحوادث ان قلنا بحدوث تلك الصفة ، او يلزم تعدد القدماء ان قلنا بقدمها و مغايرتها بالحقيقة او يلزم التجزية ان قلنا بذلك و لم‌نقل بالتغاير الحقيقي الشخصي و كل ذلك باطل مردود ، فصفته هو و هو صفته من غير المغايرة لا فرضا و لا وهما و لا اعتبارا ، فاذن يجوز لك ان تقول لله صفة [ص 71] بمعني انه كامل لا نقص فيه ابدا بوجه من الوجوه و يجوز لك ان تقول ليس له صفة بمعني انه ليس هنا تكثّر و تعدّد و اختلاف في ذاته المقدسة جل جلاله بوجه من الوجوه و لهذا في الاحاديث ورد اثبات الصفات و نفيها كما في الاحاديث المتكثرة نص بذلك المعصوم عليه السلام قال كله سمع كله بصر كله علم كله حيوة لا بمعني ان الكل له جزء و قال يسمع بما يبصر به و يبصر بما يسمع به و امثال ذلك من الاحاديث و قال الامام اميرالمؤمنين عليه السلام كمال التوحيد نفي الصفات عنه لشهادة كل صفة علي انها غير الموصوف و شهادة كل موصوف علي انه غير الصفة و شهادة كل صفة و موصوف بالاقتران و شهادة الاقتران بالحدث الممتنع عن الحدث الممتنع عن الازل ، فاذا عرفت حقيقة ما ذكرنا لك تعرف وجه الجمع بين الاحاديث الدالّة علي اثبات الصفة و الدالّة علي نفيها و منه تعرف حقيقة الصفة و انتسابها الي الله تعالي و هنا سرّ مخفي ينبغي ان يكتم فان صدري يضيق بالاظهار و لايضيق بالكتمان لكني لوّحت اليه في خلال الكلام يعرفه اهل التلويح ، يقول الشيخ علي بن الشيخ الاستاد سلمهما الله و طوّل الله عمرهما :

و انت تعلم ( تزعم خ‌ل ) فرداً لست تكتمه و كيف يكتم عنك السرّ اثنان

عندي ثقات فمن سمعي و من بصري لكن فؤادي اولاها بكتمان

فافهم .

مقام - در بيان تقسيم صفات بصفات ذاتيه و فعليه . چون دانستي كه ما بايد جميع كمالات را بجهت حق تعالي ثابت كنيم تا نقص لازم نيايد و آن ممتنع است در حق واجب پس هيچ كمالي نباشد مگر اينكه [ص 72] حق تعالي بايد باو اتصاف داشته باشد و همچنين دانستي كه اين كمالات بايد عين ذات حق باشد بحيثيتي كه هيچ نوع تكثّري در او نباشد و از كمال اسمي باقي مانده و تو از آن اسمي ميگوئي بجهة عدم اثبات تعطيل ، قال الرضا علي جدّه و آبائه و ابنائه و عليه الصلوة و السلام : فاسماؤه تعبير و صفاته تفهيم و ذاته حقيقة و كنهه تفريق بينه و بين خلقه و غيوره تحديد لما سواه . پس بدانكه چون نظر در اين كمالات ميكنم مي‌بينم كه آن بر دو قسم است يكپاره از صفات مي‌باشد كه او را در مرتبه ذات حق مي‌بايد اثبات نمود يعني هرگاه ذات حق در مرتبه ذاتش او را فاقد باشد ناقص باشد چون علم و قدرت و حيوة و سمع و بصر و ادراك و امثال اينها ، چه اينها صفاتي‌اند كه مادام الذات بايد باشند زينهار زينهار كه از اين عبارت خلاف مقصود بفهمي و همچو بداني كه ذات واجب تعالي شأنه امري است و اين امور امري ديگر تا برايش ثابت كني پس در قول تو : الله عالم ، چهار چيز باشد محكوم عليه و محكوم به و نسبة حكميه و حكم ، پس تكثّر و تعدّد در ذات لازم آيد كسي نگويد كه اين امور اربعه از مفاهيم ذهنيه است و او را در خارج وجودي نباشد پس در خارج نيست مگر امر واحد پس تكثر ذهني منافات با وحدت خارجي ندارد ، چه اين سخن مندفع است بوجوه چندي :

اول آن است كه فرض و اعتبار در ذات واجب بهيچ وجه نتوان كردن چه او صمد است و صمد معنيش چنانكه مستنبط از احاديث است آن است كه مدخلي از براي عقول و افهام و اوهام در ذات واجب نباشد لاتدركه الابصار و اين اعم از بصر حسّ است ، بلكه شامل بصر حسّ مشترك و بصر خيال و بصر نفس و بصر عقل و بصر فؤاد كه اعلي مشاعر انسان است مي‌باشد ، و تصوّر به بصر نفس است و توهّم به بصر وهم است و هر دو كورند از ديدن حق تعالي [ص 73] پس چگونه توانند او را ادراك كرد پس چون فرض و اعتبار در آن توان نمود چون فرض باطل شد پس اين فروض و تصوّرات و اعتبارات باطل باشد چنانكه كثرت در خارج قائل نيستي در ذهن بايد قائل نباشي ،

و دوم آنكه كثرت ذهني مستلزم كثرت خارجي است ، چه ذهن چنانكه در نزد حقير و ساير محققين محقق شده ظل از براي امر خارج است و منتزع از آن است و ظل هرگز مخالف ذي ظل نباشد پس چگونه ميشود كه حق تعالي در خارج واحد باشد بلكه احد چنانكه اعتراف حضرات بر اين مي‌باشد و در ذهن متكثر با تسليم اينكه ذهن ظل خارج است و اكثر حكما بر اين اقرار دارند چنانكه ملا صدرا در بسياري از مواضع كتاب اسفار تصريح كرده بر اينكه وجود ذهني وجود ظلي است و همچنين ملا عبدالرزاق لاهيجي در حاشيه خود بر تجريد و امثال اينها از حكما اقرار و اعتراف كرده‌اند بر اينكه وجود ذهني وجود ظلي است و الآن كمترين را فراغ و مجال تحقيق اين مسئله بطولها نمي‌باشد ،

و سيم آنكه اثبات صفات براي حق سبحانه تعالي خالي از دو صورت نيست يا اين است كه اثبات صفات ذاتيه يا فعليه در ذهن ميكني يا خارج شق اول باطل است بداهةً و ضرورةً و احتياج ببرهان نمي‌باشد پس بايد اختيار شق ثاني نمود پس در صورت تعدد بايد لامحاله ذاتي موجود باشد و همچنين صفتي موجود باشد چو قول تو : الله عالم ، معنيش اين نيست كه در خارج عالم نيست و در ذهن عالم است چه اين خلاف بديهه عقل است و چون بايد در خارج عالم باشد پس بايد البته علم در خارج موجود باشد چون صفت در خارج موجود شد بايد مناسبت و مشابهتي مابين صفت و موصوف باشد ، چه در صورت انتفاي علاقه و رابطه صفت و موصوف صفت [ص 74] و موصوف نباشد ، چه اگر بدون علاقه و مرابطه صفت و موصوف تحقق يافتي پس هر چه را صفت هر چه توانستي گفتن و هر چه را موصوف هر چه توانستي گفتن كه آب صفت آتش است ديوار صفت انسان است و بالبديهة نميگوئي ، قائل اين سخن را حكم بجنونش ميكنند پس لامحاله علاقه و نسبت بايد ميانه صفت و موصوف باشد و جايز نيست كه نسبت خارجي نباشد ذهني باشد و الا لازم آيد كه اثبات صفت براي ذات ذهني باشد ، چه مناط صفتيت و موصوفيت علاقه و مرابطه است هرگاه در خارج بين شيئين علاقه نباشد پس مباينت باشد و جائز نيست اثبات مباين شئ از براي شئ ، پس اگر علاقه ذهنيه است صفت و موصوف ذهني است باين معني كه ذات در ذهن متصف باين صفت است و اين نيز در نزد آنكس كه او را عقلي و انصافي است صحيح نباشد پس لامحاله همين كه شئ براي شئ در خارج ثابت شد بايد علاقه خارجيه باشد و الا در خارج ثابت نشود بجهت انتفاي علاقه پس سه امر در خارج هم‌رسيد يكي ذات تعالي شأنه و تقدّس دوم صفت خاصه سيم نسبت و علاقه و همچنين حكم و آن چهارم است پس پرسم كه اين امور سه‌گانه حادثند يا قديم بنا بر اول پرسم در ازلند يا در امكان اگر گوئي در ازلند گويم حلول كرده‌اند در ذات واجب يا خود مستقلند در صورت اول لازم آيد كه حق تعالي محل حوادث باشد و در صورت ثاني لازم آيد استقلال صفت و تقوّمش بنفسها و لازم آيد كه شئ در غير مكانش باشد و في الحقيقة اين تصوّر نمي‌توان كرد و اگر گوئي در امكانند گويم صفت قديم نتواند شد چه امكان مخالف وجوب است در كل جهت و صفت بايد در جهتي مناسب موصوف باشد و بنا بر ثاني لازم آيد تعدد قدماء و آن بالضرورة باطل است پس اين امور كلا [ص 75] اثباتش در حق واجب ببرهان باطل باشد پس جميع حمليات سقط باشند در مرتبه ذات پس در رتبه ذات صفتي و موصوفي و تعلقي و متعلقي اصلا و قطعا نباشد او است ذات بحت و ذات ساذج و ذات بلا اعتبار پس اگر بگوئي موصوف در او اعتبار صفت كرده زايد بر ملاحظه ذات و اگر بگوئي مسمي اعتبار اسم كرده و اگر بگوئي مقصود اعتبار تعلق قصد كرده و كلا منافات با ذات بحت دارند و اگر تسليم نميكني ذات بحت را بكثرت مي‌افتي و هيچ خلاصي از آن نداري الحاصل حق در مقام آن است كه مولاي متقيان اميرالمؤمنين عليه السلام فرموده الطريق مسدود و الطلب مردود و در صورت اثبات بيان حضرت امام رضا صلوات الله عليه كه سابق مذكور شد اتم بيانات و اعلي مقامات است كه فاسماؤه تعبير و صفاته تفهيم الخطبة ، و ما كه اثبات صفت براي واجب تعالي شأنه ميكنيم سلب نقص از او مي‌نمائيم و تعبير از كمال او مي‌نمائيم بقدر وسع ما بآن طريقي كه خود خود را براي ما وصف كرد و وصف نكرد خود را براي ما مگر بقدر فهم ما و بلسان ما ، چو بدون اين معرفت حاصل نشود قال الله تعالي و ماارسلنا من رسول الا بلسان قومه ، بنا بر اين چون در صفات نظر كنيم او را بر دو گونه يابيم يكي آنكه هميشه بجهت حق بايد ثابت باشد و او را از آن سلب نتواني كردن مثل علم كه هيچ وقت نتواني جهل را برايش ثابت نمود و مثل قدرت كه عجز را نتواني برايش ثابت نمود و امثال اين از صفات و اين صفات و امثالش را صفات ذاتيه گويند و يكپاره از صفات هست كه او را در رتبه ذات اثبات كردن نقص است و اما در نزد فعل و خلق كمال است مثل فاعل و خالق و رازق و محيي و مميت و مشيء و مريد و امثالش ، چه فاعل اطلاقش بر ذات حق تعالي صحيح نباشد ، چه فاعل مستلزم فعل است و فعل حادث است [ص 76] و حادث محال است كه در رتبه قديم باشد پس ذات بذاته را باين صفت متصف كردن بي‌معني خواهد بود و همچنين خالق و رازق و امثالش و اين صفات و امثالش را صفات فعليه گويند نه صفات ذاتيه ، پس خلاصه كلام در صفات ذات و صفات فعل اين باشد كه صفات ذات را از حق نتوان سلب كردن و بنقيضش اتصاف دادن و صفات فعليه آن است كه ذات حق تعالي بآن و بضدّ آن اتصاف يابد ، مثلا نتواني گفتن عَلِمَ و جَهِلَ و قَدَرَ و عَجَزَ و حَيَّ و ماتَ و سَمِعَ و لم‌يَسْمَعْ و بَصِرَ و عَمِيَ و امثال اينها و قول باين كفر است و زندقه و غلط و ليكن تواني گفتن كه شاءَ و لم‌يشأْ و ارادَ و لم‌يُرِدْ و خَلَقَ و لم‌يَخْلُقْ و فَعَلَ و لم‌يَفْعَلْ و امثال ذلك پس صحّت سلب صفات فعليه دليل بر حدوثش باشد و عدم صحّت سلب در صفات ذاتيه دليل بر قدمش مي‌باشد اين است معني آنچه استاد مكرر مي‌فرمايند كه : الصفات الفعلية عباد و الحمل سقط ، فافهم انشاء الله تعالي .