10 مورد
- قال : قد اشتهر بين علمائنا ان الامر بالمعروف و النهي عن المنكر لطف و اللطف واجب علي الله تعالي ، ما مرادهم من هذا الكلام ، الخ۲
- قال ما ملخصه : قد ورد في بعض الايات انها قد وردت بغير هذا اللفظ و انما نزلت كذا و كذا و اذا كان الامر كذلك فلايبقي وجه لحجية الكتاب لانه حينئذ محرف و مصحف و لايمكن معه الاستدلال بالايات علي الاحكام۳
- قال : عن النبي (ص) نية المؤمن خير من عمله و نية الكافر شر من عمله و افضل الاعمال احمزها و التنافي بينهما غني عن البيان علي انه ورد لا مؤاخذة علي النيات و بقصد الخير يكتب له خير و بقصد الشر لايكتب فكيف تكون نية الكافر شرا من عمله ، و ايضا ورد افضل الاعمال الصلوة و هي الجهاد الاكبر المستصغر و حج البيت حج اكبر و الصلوة ليست اشق من الحج و الجهاد۵
- قال : قال تعالي الذين يأكلون الربا الي قوله ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا ، الآية يختلج بالبال عكس ذلك التشبيه لان حلية البيع مسلمة عند الفريقين دال بأنه كان حلالا عندهم و شبهوه بالبيع في الحلية و الظاهر ان يقول انما الربا مثل البيع في الحلية و عدم الحرج و المؤاخذة۶
- قال : قد اشتهر ان ايوب (ع) كان صابرا علي البلايا و المحن ، الي ان قال : مع انه (ع) قال رب اني مسني الضر و ذلك يدل علي الشكاية فكيف يكون مع ذلك صابرا شاكرا صامتا۷
- قال : ما الدليل علي حدوث العالم مطلقا مع عزل النظر عن الاجماع و الحديث المشهور و الحال ان المقروع عند الاسماع ان الارادة علة للايجاد و هي عين الذات و تخلف المعلول عن العلة التامة و هو المفروض غير معقول عند ارباب العقول۸
- قال : ما الدليل علي وحدة الوجود او الموجود مع ان الحس قد يكذب ذينك المذهبين و يبطلهما اذ لا دليل علي ذلك بل القول به باطل و اعتقاده كفر مع ادخال واجب الوجود في هذا الفرض۹
- قال : ما معني قوله تعالي لا اكراه في الدين مع ان النبي صلي الله عليه و آله جاهد الكفار و المنافقين۱۱
- قال : ما الوجه في ان من جاء بالحسنة فله عشر امثالها و من جاء بالسيئة فلايجزي الا مثلها۱۳
- قال : ما السر في قوله تعالي حكاية عن ابراهيم (ع) و اذا مرضت فهو يشفين و الذي يميتني ثم يحيين حيث اضاف المرض الي العبد و الاماتة الي الرب تعالي۱۴