17 مورد
- مقدمة المؤلف (اع) و مقدمة كلام السائل۲
- قال : اذا كان الموت الطبيعي نسبته من الحيوة الدنيوية نسبة الكمال الي النقص فما حال من تغتصب نفسه بالقتل فيموت فجأة مع ان القتل كذلك سعادة و ايضا فقد احي الانبياء و الاوصياء اناسا فرجعوا الي الدنيا ثم ماتوا ثانيا فكيف ينتقلون من كمال الي نقص۲
- قال : ما الوجه في صحة اطلاق سميع بصير عليه سبحانه دون باقي مشتقات الحواس الظاهرة و الباطنة فانا لمنجد نصا في جواز اطلاقها و هي انواع العلم كلها۳
- قال : ما تحقيق معني الاستطاعة و هل هي مع الفعل او قبله و الفرق بينها و بين العزم و الارادة و النية۵
- قال : ما معني خالق اذ لا مخلوق حتي صح و لم لاتصح مفارقة الارادة للمراد حتي قال عليه السلم لايكون المريد الا و المراد معه۵
- قال : هل يصح النسخ قبل مضي زمن يسع الفعل ام لا و ما الفرق بينه و بين البداء۶
- قال : كيف يأمر الله تعالي خليله بذبح ابنه اسمعيل و هو لميرد ذبحه۷
- قال : ما شرح معني ما في الكافي لا بد لصاحب هذا الامر من غيبة و لا بد له في غيبته من عزلة و نعم المنزل طيبة و ما بثلاثين من وحشة۷
- قال : ما معني قول العلامة في الكشكول اذا اعتبرنا مثلا تعديل اجزاء الصورة البشرية في ادم (ع) وجدناها تسعمائة جزء من التراب و تسعين جزءا من الماء و تسعة اجزاء من الهواء و جزءا واحدا من النار و اذا اردنا تعديل الصورة البشرية الابليسية وجدناها سبعمائة جزء من التراب و مائة جزء من الماء و مائة و خمسين جزء من الهواء و خمسين جزءا من النار ، افحق هذا ام لا و ما وجهه و مأخذه و دليله۸
- قال : ما حقيقة عالم الذر و الميثاق و ما رتبتهما في العالم الكبير و الصغير۹
- قال : و ما معني الحسبان في الآية و تري الجبال و في الآية و تحسبهم ايقاظا ، و هم في الحقيقة علي خلافه۱۰
- قال : اذا انتهي الزمان الي الثابت فكيف ينحصر عد ما مضي من ادم الي الان ، الخ۱۱
- قال : ما الوجه فيما يظهر من الاثر ان ابليس خلق قبل ادم (ع)۱۲
- قال : اي المقابلات بين العقل و الجهل تقابل ملكة و عدم ام تضاد ام نفي و ايجاب۱۲
- قال : الجهل البسيط ان لميكن فيه وجود فكيف يكون و ان كان فما الفرق بينه و بين المركب۱۳
- قال : اهل المنطق علي ان اللازم لايكون اخص فاي رتبة من الوجود المقيد ان كانت من لوازم المطلق فكيف تفقد في غيرها و ان لمتفقد لمتتمايز الشخصيات و ان فقدت تحقق الانفكاك و كذا الاشخاص بالنسبة الي الانواع و هي الي الاجناس۱۳
- قال : ما تفصيل السبع التي لايكون شئ الا بها في مراتب الكبير و الصغير و تحققها في الآفاق و الانفس بالنسبة الي تعقلاتها۱۴