3 مورد
- قال السيد شريف : اعلم ان مسئلة القدر في الافعال الاختيارية للعباد من الغوامض التي تحير فيها الاوهام و اضطربت فيها اراء الانام۲
- قال : و ذهب اصحاب الاشعري الي انه لايؤثر في الوجود الا الله المتعالي عن الشريك في الخلق و الايجاد كما انه متعال عن الشريك في الخلق و الايجاد كذلك يتعالي عن القبيح و الالحاد و قد مضي بيان وجه الشركة عندهم في قول المعتزلة يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد۹
- قال : ما ذكرناه ثانيا متوسطا بين الاول و الثالث و انما وسطه في الذكر ليرتب عليه قوله فخير الامور اوسطها فلو كتب المعتزلي هذا المذهب و جعل مذهبه ثانيا كان الحق معه و خير الامور اوسطها و كذلك الحكيم اذا جعل مذهبه متوسطا بالكتابة كان الحق معه و هذه خرافات التمويه ، الخ۱۴