9 مورد
- قال : اقسام الكفار تفصيلها انهم مع تشتتهم و تفرقهم يجمعهم اربعة : قسم غير معترف بالقادر المختار و هم الدهرية علي اختلاف فرقها۲
- قال : الثاني قسم معترف بالقادر المختار غير معترف بالنبوة اصلا و هم البراهمة۴
- قال : الثالث قسم معترف بالنبوة في الجملة لكنهم ينفون نبوة محمد (ص) كاليهود و النصاري و غيرهم كالمجوس۴
- قال : الرابع قسم معترف بنبوته و نبوة من تقدمه من الانبياء لكنهم يختلفون في الخليفة بعده۵
- قال : و كل واحد من هذه الاقسام الاربعة في اعتقاداتها الاربعة بلغت ستةعشر قسما۱۲
- قال : ثم ان مادة هذه الاعتقادات الاربع تمكن ان تكون من البرهان المؤلف من اليقينيات او من الجدل المؤلف من المسلمات او من الشعر المؤلف من المخيلات او من الخطابة المؤلف من المقبولات و المظنونات او من السفسطة المؤلفة من الوهميات و المشبهات فاذا ضربت هذه الخمسة في الستةعشر قسما الحاصلة من الضرب الاول تبلغ ثمانين قسما۱۴
- قال : و هذه الاقسام لاختلافها لاتكون كلها ايمانا و لاتكون كلها كفرا و لشهادة بعضها علي بعض ايضا بالخروج عن طريق الاستقامة و الصواب .۱۵
- قال : فما حقيقة الايمان الكاشفة عن اصوله و ما حقيقة الكفر الكاشفة عن اصوله و ما الواسطة بينهما ان فرضت و ما الاصل من اصول الايمان هل هو ما يمتنع دخول الجنة بعدمه ام غير ذلك و ما معني الاصل من اصول الكفر هل هو ما يوجب دخول النار بوجوده ام غير ذلك و ما الدليل علي ذلك۱۵
- قال : و ايضا اذا تساوت هذه الفرق الاربع في نوع الاعتقاد و في مادته فما الوجه في ترجيح بعضها علي بعض في الحكم بكفره باعتقاده او بايمانه باعتقاده دون البعض الاخر حتي يصح ان يقال كل من اعتقد دين الامامية باي نوع من انواع الاعتقاد من اي مادة كانت فهو ناج دون غيره فانه لا نسب بين الله و بين احد من خلقه فهو اعدل العادلين و ما الدليل علي هذا الوجه ايضا۳۲