6 مورد
- قال المترجم : لما كان السلطان العالم الفاهم ، الي ان قال : فلذا عرض للجناب المستطاب من مضامين بعض الأحاديث و تقرير بعض العلماۤء ما صار معلوما لديه بان مولينا اميرالمؤمنين (ع) كان افضل من الحسنين (ع) و الحسنين افضل من التسعة الباقية (ع) و اما الحجة القاۤئم (عج) فانه افضل من الائمة الثمانية غير اميرالمؤمنين و الحسنين (ع)۲
- قال : فالحضرة السلطانية بملاحظة قواعد المذهب الحقّة للامامية بانّهم (ص) كانوا من نورٍ واحدٍ سأل العلماۤء عن افضليّة بعضهم علي بعض فمنهم مَن انكر الافضليّة مطلقا و اخرون اجابوا باجوبةٍ لميصح السكوت عليها۶
- قال : و هو ايده الله قال الانسب في هذا المقام ان يقال بانّ الحجّة (ع) افضل من ساۤئر الائمة (ع) كُلّاً ، و بلغ بخاطره الشريف نكات مرغوبة فمنها ان النبي (ص) كان افضل من ساۤئر الانبياۤء (ع) و الدليل العمدة من ساۤئر الادلّة في افضليّتِه خاتميّتُهُ فكما انّ خاتم الانبياۤء افضل من ساۤئر الانبياۤء كذلك خاتم الاوصياۤء ايضاً ينبغي اَنْ يكون افضل من ساۤئر الاوصياۤء سلفاً و خلَفاً حتّي الائمة الهادين (ص)۷
- قال ايده الله تعالي : و منها ايضا انه عند ظهور الخلافة الظاهرة يكون حاكما علي الثقلين منَ الجن و الانس و الوحوش و الطيور و غيرها من الموجودات ظاهراً و باطنا۹
- قال رفع الله شأنه و اعلي مكانه : و هناك المسيح يقتدي به و لميكن لسليمن مع نصّ ربّ هب لي ملكاً لاينبغي لاحدٍ من بعدي ذلك السلطنة و الخلافة و ساۤئر الائمة (ع) و ان كانت خلافتهم كذلك و لكن بسبب غلبة العدوان كانت خلافتهم الظاهرة كامنةً و لمتظهر بين الامم كخلافة الحجة (ع) و لاجل هذا اكثر الخلق سلكوا مسلك الغواية و هو (ع) يملأها قِسطاً و عدلاً۱۰
- قال : و ما ينبغي اَن نعتقد في حقهم عليهم السلم من الافضلية او التساوي و مراتب النبوة و الولاية و درجاتها علي التفصيل و البسط امتثالاً لامره الاشرف و علي الله اجركم۱۷