4 مورد
- قال : ان الذاهب من المدد ولد له مادة و هي النور و صورة و هي الرحمة۲
- قال : فان كان الراجع و العاۤئد هو نفس الذاهب فلايخلو امّا ان يكون الراجع هو الماۤدة فقط او الصورة فقط او كليهما و الاولان ليسَا بصحيح لان لكل مادةٍ صورةً و لكل صورةٍ مادّةً۱۰
- قال : علي انها لو كانت هي المادة لايحكم عليها بالحسنة و السيئة و لا بالكفر و الايمان لان ذلك في مقام القدر الذي هو الحدود و الهندسة فيرتفع الثواب و المعاقبة۱۲
- قال : و علي الثالث يلزم امرانِ احدهما ان زيداً مثلا من مَبدئِه الي منتهاه مافعل الّا فِعلاً واحداً في الباطن و ان تعدّد في الظاهر و ثانيهما انّ كل احدٍ باي مددٍ بدي فبِه يختم ان خيْراً فخير و اِنْ شرّاً فَشَرٌّ و كلا الامرين كما تري۱۲