12 مورد
- في الباعث علي التأليف و ذكر مقدمة مراسلة السائل۲
- قال : ما المراد من الامكان الذي هو المكان للمتمكن الاوّل و الوعاۤء للمشيّة الكونيّة۳
- قال : فان كان عبارة عن امكانات الشيء الموجود كامكان كونه فرساً او بقرا او غنما او انسانا الي غير ذلك حين كونه حجراً فهذه بعينها وعاۤء و مكان للمشيّة الامكانية فعلي هذا اما يلزم الاتّحاد بينهما او كون احدهما بلا مكان و كلاهما باطلان ، العبارة۳
- قال : و ان كان عبارة عن الامكانات الراجحة المتحققة في ضمن الاكوان فمع قطع النظر عن المناقشة اللفظية مكان المشيّة الكونية حينئذ هو الاكوان لا الامكان فعلي هذا لااجد فرقا بين مكان المشيّة الكونية و مكان الموجودات المقيّدة المجرّدة عن المواد العنصريّة ، الي ان قال : فايّ سرٍّ في العدول عن البعد المفطُور الي كل الامكان تارة و بكل الممكن اخرَي ، العبارة۵
- قال : ان قوله (ع) فبعلمه كانت المشية الخ ، يدل علي ان الكونية مخلوقة بالامكانية و هذا بظاهره ينافي قوله (ع) خلق الاشياۤء بالمشية و المشية بنفسها ، ان كان المراد منها الكونية علي ان تخصيص العلم بالامكاني لا بدّ له من مخصّص ثم التعبير بالعلم الامكاني ، الي ان قال : مأخذه و وجه دلالته .۷
- قال : قولكم في افاداتكم و اكثر رساۤئلكم و اجوبتكم كلّما يمتنع في الممكن فهو في الواجب واجب بظاهره يقتضي الكلية جارية في جميع جهات التعريف ، الي ان قال : و ان كنتُ اَعْرِفُ ان الترديد بهذا النحو من سوۤء الادب الّا ان مقام السؤال ، العبارة۹
- قال : ان كلّ صفة من حيث هي تابعة لموصوفها ، الي ان قال : مع انا لانجد الفرق بين الوجودات الذهنية الناشية النازلة من الاكوان الي الاذهان او من الامكان اليها ، العبارة۱۳
- قال : قولكم الوجود بالنسبة الي الواجب و الممكن ليس مشتركاً معنويا و لا لفظيا ، الي ان قال : فالوجود المدرَك في حقّ الواجب هو الاثبات لا غير كما قال عليّ (ع) وجوده اثباته و دليله آياته ، الي ان قال : فاذا قلنا الواجب موجود و الممكن موجود فهما علي هذا النحو من الوجود اي الاثبات متشاركان ، الخ۱۵
- قال : ضرورةَ ان المفهوم من الوجود امر انتزاعي عقلي كيف يكون عينا في الواجب او في الممكن قال الفاضل الشيرازي في شرحه لاصول الكافي في باب حدوث الاسماۤء الموجود الصرف هو الذي لايتعلق وجوده بغيره و لايتقيّد بقيدٍ ، العبارة۲۰
- قال : فان قلتم السبب في ذلك ان الوجود في الممكنات لمّا كان له مثل و نظير و شبيه بخلافه في الواجب فلايكون بمعني واحد و لو بمعني الاثبات مشتركا بينهما قلتُ ، العبارة۲۱
- قال : علي انا نقول يجوز ان يكون الاشتراك لفظيّا ايضا بمعني ان الذي نعبّر عنه بالوجود بلا عبارة و لا عنوان في الواجب غيره في الممكن ، العبارة۲۲
- قال : و لاادري ايّ سرٍّ في العدول عنه بقسميه في الواجب و الممكن و اثباته في المطلق و المقيّد لفظا و في المقيدات معني مع اني لااجد الفرق في ذلك لا بين الواجب و الممكن و لا بين المطلق و المقيد و لا بين المقيّدات ايضا ، العبارة۲۳