3 مورد
- قال : ان محمدا و آله صلي الله عليه و آله هل هم من الوجود المقيد ام المطلق ام هم عليهم السلم في مرتبة اخري غيرهما و ان كانوا من الوجود المقيد فكيف التوفيق بينه و بين قولهم (ع) و روح القدس في الجنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة و هو اول الوجود المقيد۲
- قال : و كيف يقال الحقيقة المحمدية هي المشية و كيف هم مقامات الله التي تقع عليها اسامي الوجود الحق كالذات البحت و مجهول النعت و عين الكافور و ذات ساذج و بلا اعتبار و غيرها كما في الفوائد و ان كانوا من الوجود المطلق و لايظهر لنا له معني فما التوفيق بينه و بين خلق الله الاشياء كلها بالمشية و هم من الاشياء علي ما نعرف و ان كانوا في مرتبة غيرهما فبينوها و اوضحوا لنا۴
- قال : و منوا علينا ايضا بايضاح انهم عليهم السلم مقامات الله و مظاهره و انها هي الذات الظاهرة بالصفات فانها غيرها ظاهرا الا مجازا۶