5 مورد
- قال : قد سمعنا من مشاۤئخنا و قرأنا في اكثر كتب المحققين انّ علم الله سبحانه بالكاۤئنات كان قبل وجودِها فلا حادث الّا و قد سبق علمه الازليّ به و لاينكر هذا المعني احد من اهل الاسلام۲
- قال : و لكن علي قولكم كلّ في زمانه و مكانه و هيئته فالمعلوم الذي يتعلّق به العلم الحادث ايّ شيء اَهُو غير الذي سبق علمه الازلي به او عينه۲
- قال : و ايضا فنقول هل معني الحادث انه تعالي يعلم الاشياۤء بعد وجودها بمعني انه تعالي يوجد لنفسه علماً بها ثم يوجدها۴
- قال : اَوْ انّه عينُ المعلوم و علي انه عينُ المعلوم هل سبق علمه الازليّ به اَوْ لا فان قيل لا فما معني قولهم علمه بالاشياۤء قبل وجودِها و ايجادِها كعلمه بعد وجودِها و قول رسول الله صلي اللّه عليه و اله سبق العلم و جفّ القلم و مضي القضاۤء۶
- قال : و هل المراد بعلمه بالاشياۤء علمه الحادث او الذاتي الذي لايتكلم فيه و يلزم ان يثبت له صفة حادثة حين لميكن معه شيء فيكون محلّاً للحوادث لو قلنا بحدوثه فلا بد ان يكون هذا علمه الازلي الذاتي الذي ذكرتم مكرّرا ان السبيل اليه مسدود لاتتكلّم فيه لانه مرادفٌ للهِ سبحانه و معني العلم الحادث الذي ذكرت او غيره بيّنوا سلمكم الله بياناً شافيا ، الخ۹