4 مورد
- قال (ره) : قال اهل المعرفة المراد بفناء العبد ليس فناء ذاته .۲
- قال (ره) : بل المراد فناء الجهة البشرية التي له في جهة ربوبية الحق فان كل عبد له جهة من الحضرة الالهية و لكل وجهة هو موليها .۳
- قال (ره) : و هذا الفناء لايحصل الا بالتوجه التام الي جانب الحق المطلق حتي تغلب الجهة الحقية علي الجهة الخلقية .۵
- قال (ره) : و ذلك التوجه لايمكن الا بالاجتناب عما يضادها و يناقضها و هو التقوي مما عداها فالمحبة هي المركب و الزاد هو التقوي .۶