6 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف۲
- قال : الاولي - ان بازاء كل خلق من المخلوقات لله تعالي اسما خاصا به هو المؤثر في خلقه و ايجاده ام لا و علي الاول فيلزم ان تكون اسماؤه تعالي التي لها مدخل في خلق الاشياء زائدة علي ثمانية و عشرين اسما الخ۲
- قال : و علي الثاني فهل البرزخ بين كل شيئين ليس بازائه اسم خاص به او يكون بازائه اسم خاص فتكون زائدة عليها۴
- قال : و علي التقادير كلها منوا عليّ ببيان الثمانية و العشرين باسمائها الخاصة المخصوصة مع ما هي بازائه انها ما هي الخ۵
- قال : الثانية - ان المعراج لنبينا محمد (ص) هل كان في كل شيء بحسبه بان يكون سيره في الاجسام بجسمه الشريف و هكذا ساير المراتب ام كان عروجه و سيره في كل المراتب بالجسم الشريف۶
- قال : الثالثة - ان عالم المثال و الاشباح و عالم النفوس هل هما شيئان متغايران ام شيء واحد يعبر عن كل منها بالٰاخر۷