و سئل السيد الاوحد اعلي الله مقامه : سؤال آياكيست كه قابليت نيابت داشته باشد و از براي او نشود كه رئيس اين سلسله عليّه باشد و خداوند عالم او را حجت حجت خود عليه السلام كرده باشد كه عمده امري كه شخص مأمور بر تحصيل او و قوام دينش بر او است همين است چنانكه اصحاب اهل بيت سياق ايشان بهمين نحو بوده و در صدد معرفت امام حاضر بودند و لن تجد لسنة الله تحويلا بينوا ادام الله بقاءكم و جعلنا من محبيكم و مخلصيكم و في كل مكروه فداكم و خذل و ابتلي بانواع البلايا اعداءكم و مبغضيكم بحق مواليكم المعصومين عليهم السلام .

[ص 234] جواب اما جواب از مسأله اخير را نوشتن معقول نيست گفتن و الحال هذه مصلحت ني هرگاه عالم بهمين وضع است و اجل من در رسيد فاقول لله امر هو بالغه هرگاه نضجي پيدا كرد آنچه خدا ميخواهد خواهد شد لاتسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم و السلام كتب بيمناه الداثرة العبد الجاني كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي سنة ١٢٥٥ .

و قال مولانا الكريم اعلي الله مقامه في هداية الصبيان في الفصل الرابع : و بايد دانست كه امر اين ركن از دين سابق بر اين از جور ظالمين مخفي بود و ايشان را كسي نمي‌شناخت و لكن علم ايشان در ميان بود بقدر تمام شدن حجت خدا تا در اين زمانها كه خداوند عالم مصلحت در اظهار اين امر دانست و ظاهر و مشخص كرد امر ايشان را و اول ظاهر شدن امر اين ركن كه ركن چهارم دين است بواسطه جناب شيخ احمد پسر شيخ زين‌الدين لحسائي بود اعلي الله مقامه و رفع في الخلد اعلامه پس آن بزرگوار بحول و قوه خدا اين ركن را اظهار كرد در عالم و حجت خدا را تمام كرد جزاه الله عن الاسلام و المسلمين خير جزاء المحسنين ، و بعد از آن بزرگوار ظاهركننده امرْ جناب سيد كاظم پسر سيد قاسم رشتي بود اجل الله شأنه و انار برهانه پس اين دو بزرگوار بحول و قوه خداوند احكام دين را از فروع و اصول در همه عالم پهن كردند بطوري كه شهري از شهرها نماند مگر آنكه علم و معرفت ايشان بآنجا رسيد و بندگان بواسطه اين دو بزرگوار آزمايش شدند و هر كس حكم و علم ايشان را قبول كرد نجات يافت و هر كس قبول نكرد گمراه شد و بايد دانست كه خداوند بعد از ايشان باز زمين را خالي نگذارده و نخواهد گذاشت تا ظهور امام و واجب است دوستي ايشان و دوستي دوستان و پيروان ايشان [ص 235] و دشمني دشمنان ايشان و هر كس دشمني ايشان را بورزد و حال آنكه علم و فضل و ايمان ايشان را بائمه عليهم السلام دانسته باشد ناصب و از دين خداوند خارج شده است و عدو خدا و رسول است چرا كه ايشان پهن نكرده‌اند در عالم مگر معاني قرآن و حديث را و نميگويند مگر آنچه را كه اهل اسلام بر آن اجماع دارند و بيزارند از هر قولي و فعلي و ديني كه خلاف اجماع مسلمين باشد پس بنا بر اين مخالف ايشان مخالف اجماع مسلمين است و مخالف اجماع مسلمين كافر است و دشمني كافر واجب و همچنين هر كس با دوستان ايشان عداوت كند و حال آنكه بداند كه ايشان در اعتقادات تابع اين دو بزرگوارند آن هم ناصب و كافر و منكر بديهي مذهب شيعه شده است .

و قال العالم الفاضل الحاج محمد حسين بن المرحوم الحاج ملا عليرضا الفيروزابادي اليزدي من علماء حدود ثلاثمائة بعد الالف في ذكر العلماء الذين كانوا صاحب كشف و كرامات في كتابه المسمي بمصباح الدجي:

در محله نهادان مشهور است كه يك روزي شيخ احمد مشغول نماز بود در مسجد و مرحوم شيخ وقتي كه مشغول نماز ميشدند در هيچ امري ديگر متخيل نميشد مگر نماز و بسيار با حضور بودند شخصي شنيده بود كه مرحوم شيخ احمد در وقتي كه مشغول نماز است چيزي مشعور ايشان نميشود آن شخص وارد مسجد شد و در عقب سر شيخ آمده و عبا قيمتي بر دوش مبارك شيخ بود برداشت و آورد در بازار خواست بفروشد همچنانكه دست دراز كرد كه عبا بدهد بسمسار دستش خشك شد و نتوانست تسليم آن شخص نمايد آن شخص گفت اي بد بخت عبا را از شيخ سرقت كرده‌اي و چاره توكسي نميكند مگر صاحب عبا پس سارق عبا را آورد در مسجد ديد هنوز شيخ مشغول نماز است صبر نمود تا از نماز فارغ شدند كيفيت را عرض كرد شيخ فرمودند نه از بردن عبا فهميدم و نه از آوردن و دعا كرد في الحال دست آن سارق صحيح شد .

[ص 236] و سأل الشيخ احمد بن شكر النجفي مولانا الكريم اعلي الله مقامه : سؤال ما يقول جنابكم ادام الله عزه في القدر اللازم من معرفة الركن الرابع و تشخيصه و تعيينه هل يلزم من جهة النقابة او النجابة ام لا و علي تقديره فهل ذلك لايعلم الا من قبله و منه ام له طريق غيره و الفرض ان الفضل لايعرفه الا ذوه و علي التقدير الثاني فهل يلزم معرفة السابق علي المعاصر و كذا الذي قبله ام لا و علي التقدير الاول من معرفة السابق و الذي قبله و هكذا فالي اين ينتهي وجوب ذلك و هل يجب معرفة اركان كل امام و نقبائه و نجبائه علي جهة التشخيص كما تقدم ام يكفي الاجمال و المعرفة بالنوع و الصفات حتي في هذا الزمان اي زمان الغيبة كما كان عليه جناب المولي اعلي الله مقامه و رفع في الدارين اعلامه و علي اي تقدير فالمرجو من كريم فيضكم بيان الوجه في ذلك .

جواب اعلم ان القدر اللازم من معرفة الركن الرابع يختلف بحسب اختلاف الازمان و انتضاج الطباع و ذلك لان الركن الرابع هو تمام العلة التامة و كمال الحجة البالغة و ظهور باطن الباطن و تجلي سرّ الله الكامن فلايظهر بتمامه الا بعد كمال العالم و بلوغه و تمام نضجه و ذلك ان الله سبحانه قال في كتابه و ما خلقكم و لا بعثكم الا كنفس واحدة و قال سبحانه ماتري في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل تري من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا و هو حسير فكما ان الله سبحانه لما خلق العقل قال له ادبر فادبر الي ان وصل في تنزله الي التراب ثم دعاه الي الاقبال فقال له اقبل فصار يقبل الي مبدئه الذي بدء منه فصار يترقي الي النطفة و منها الي العلقة و منها الي المضغة و منها الي العظام و منها الي اكتساء اللحم و منه الي حلول الروح [ص 237] و منه الي التولد و منه يترقي شيئا فشيئا الي المراهقة و منها الي البلوغ و منه الي بلوغ اربعين و منه الي ان يموت كذلك خلقة العالم اول ما خلق الله العقل الكلي و النور المحمدي صلوات الله و سلامه عليه ثم قال له ادبر فادبر الي ان وصل الي مقام التراب ثم دعاه الي الاقبال فصار يقبل و يترقي الي ان وصل الي مقام النطفة و هو مقام العالم عند شريعة آدم علي نبينا و آله و عليه السلام ثم ترقي الي مقام العلقة و هو حين ظهور شريعة نوح علي نبينا و آله و عليه السلام ثم ترقي الي مقام المضغة و هو عند شريعة ابرهيم علي نبينا و آله و عليه السلام ثم ترقي الي مقام العظام و هو عند شريعة موسي علي نبينا و آله و عليه السلام ثم ترقي الي مقام اكتساء اللحم و هو عند شريعة عيسي علي نبينا و آله و عليه السلام ثم ترقي الي مقام انشاء خلق آخر و هو عند شريعة محمد صلي الله عليه و آله و هو مقام نفخ الروح و كما ان حكم النطفة مستمر الي صيرورتها علقة ثم ينسخ و يثبت حكم العلقة و حكم العلقة مستمر الي ان يصير مضغة ثم ينسخ حكم العلقة و يثبت حكم المضغة ثم ينسخ حكم المضغة و يثبت بعدها حكم العظام ثم ينسخ حكم العظام و يثبت حكم اكتساء اللحم ثم ينسخ حكمه و يثبت حكم الروح و حكم الروح ثابت مستقر الي ان يموت و لاينسخ ابدا كذلك حكم شريعة آدم ثابت مستقر الي ان اتي حكم شريعة نوح ثم نسخ و كان شريعة نوح ثابتة الي ان اتي شريعة ابرهيم ثم نسخ حكمها و كان شريعة ابرهيم ثابتة الي ان اتي شريعة موسي ثم نسخ حكمها و كان شريعة موسي ثابتة الي ان اتي شريعة عيسي ثم نسخ حكمها و كان شريعة عيسي ثابتة الي ان اتي [ص 238] شريعة محمد صلي الله عليه و آله ثم نسخت و بقي شرع محمد صلي الله عليه و آله و حلاله حلال الي يوم القيمة و حرامه حرام الي يوم القيمة و لاينسخ ابدا و تولد العالم يوم غدير خم حين نصب الولاية و تعلق به العقل و الناطقة القدسية ثم صار يكبر شيئا بعد شئ الي ان وصل الي هذه الايام فراهق العالم و صار مميزا يجب تمرينه بالعبادة و تعليمه معالم دينه فاظهر الله فيه معلما يعلمه الله الكتاب و الحكمة و يزكيه و هو مبدؤ الركن الرابع و منير الضياء اللامع و صاحب الاشراق الساطع فابتدأ بتعليم الكتاب و نشر العلم من كل باب جزاه الله عن الاسلام و المسلمين خير جزاء المحسنين و ستتوارد عليه المعلمون حتي يبلغ الحلم و مبلغ التكليف و يظهر الحجة عليه السلام و هو الشعور الذي هو مناط التكليف فاذا ظهر يكلف بما يكلف و هو الذي لايطيقه في اول الامر الاكابر و يجفلون عنه اجفال الغنم ثم يلتئمون عليه و ينتضج العالم و يصلح لشيوع تلك الكلمة و العمل بمقتضاها فوربك اني لاعلم تلك الكلمة التي يقولها لهم فيجفلون عنه كما كان يعلمها اسلافي و انها اليوم هي الفرق بين الصادق و الكاذب و العالم و الجاهل ثم اذا شاعت تلك الكلمة و كلفوا بها و عملوا بمقتضاها في زمان الظهور و الرجعة يكمل عقل العالم و يسفر لهم عن وجه الله الاكرم فيقتل ابليس الداعي الي المعاصي و الشهوات و يطهر الارض من كل رجس و قبيح و معصية و يكون عاملا بالطاعات و يكون كذلك حتي يهرم و يموت العالم و هو عند صعود الروح عن بدنه و انتزاع ما به قوامه و حيوته و شعوره فيبقي في حرج و مرج اربعين صباحا لبقاء حشاشة فيه و بقاء الحرارة الغريزية في جسده فيبرد شيئا فشيئا الي ان تنتزع الروح من جميع المراتب الثلثين القابلية و المراتب العشر المقبولية ففي هذه [ص 239] الايام هو في السكرات الي ان ينفخ في الصور و يموت فيقبر اربعمائة سنة حتي يطهر من الاعراض كل من افلاكه التسعة و ارضه في اربعين سنة ثلثين سنة لتطهير قوابل كل مرتبة من المراتب العشر و عشرة سنين لتطهير مقبول كل رتبة فاذا طهر و بدل الارض غير الارض و السموات برزوا لله الواحد القهار و قامت قيامته و المقصود ان للعالم مراتب عديدة و في كل مرتبة له حكم خاص و ليس تكليف حال كونه علقة كتكليف حال كونه نطفة و هكذا كل مرتبة من المراتب فليس تكليف حال كونه مراهقا كتكليف حال كونه صبيا رضيعا او فطيما او دارجا الاتري ان الفطيم اذا شتم اباه و امه او ضربهما يضحكان من فعله و لايلومانه و لايضربانه و لايصلي و لايصوم و لايتطهر و اما اذا راهق الحلم يضرب علي صلوته و يؤدب اذا شتم اباه او امه او ضربهما و لايسع المراهق ان يقول لمؤدبه اني كنت يوم كنت صبيا فعلت ذلك فلم‌ينهوني فكيف تنهاني عنه اليوم او يقول لمؤدبه اليوم ما تقول في ابي و امي فيقول هو اقول خيرا فيقول المراهق له اني كنت و لااصلي و لااصوم و لااحج و اشتم ابي و امي و هما لم‌ينهياني عن شئ من فعالي فاذا كنت تقول فيهما خيرا لم‌تخالفهما و تغير سنتهما لايسعه شئ من ذلك البتة لان تكليف ايام الفطام غير ايام المراهقة و هما عملا بتكليف ذلك اليوم و المؤدب يعمل بتكليف يومه و هكذا و ضربنا لك هذا المثل ليكون دستورا لك في ساير الامثال و الاحوال فاذا راهق الزمان في هذه الايام و احتاج الي مؤدب اظهر الله له المؤدب و المؤدب ايضا لايشدد عليه و لايأخذه بالحدود التامة لانه غير مكلف الا انه يمرنه بالطاعات حتي يتعود و يعلمه الكتاب و الحكمة حتي يستعد للبلوغ فانه يبلغ في ساعة واحدة و آن واحد و لايمكنه دفعة تعلم جميع ما ينبغي و ما [ص 240] يجب و يحرم فينبغي ان يعلم في حال مراهقته الفرائض و المحرمات و يستعد حتي اذا فاجاه الحلم يكون عالما بالشرايع و السنن و يختلف مراتب المؤدبين و المربين للطفل ففي الاول يحتاج الي مرضعة ترضعه و تعلقه في حجرها للبول و غيره و تطهره و لايجب ان يكون للمرضعة كمال ازيد من ذلك و يكفيها من الشعور و الفهم هذا المقدار و يجب ان يكون كذا لتناسب الطفل و تصبر عليه فاذا فطم يحتاج الي من يماشيه و يكالمه و يحمله و يسيره و يلاعبه و يمازحه و يخالقه و يداريه و هكذا يتصبي له حتي ينشو و يجب ان يكون شعوره و فهمه مقدار ان لايستنكف عن التصبي و معاملته فلو كان علمه و فهمه بحيث يستنكف عن مخالقة الاطفال و يأنف عن ممازحتها لاذبلت حرارته مزاج الطفل و احرقته و لم‌تدع ان يكبر بل كان يذبل و يجف مع تلك الحرارة فلذلك وجب ان يكون مناسبا للطفل و لذلك اوجبوا في الاول الحضانة للام فان عقول النساء و امزجتهن اشبه و انسب بالاطفال فيصبرن عليهم و يناسبنهم ايضا و المربي في اول الامر لا بد و ان يكون من النساء للمشاكلة ثم اذا ترقي من هذا المقام يعطي من يعلم الاطفال حروف الهجاء و الكتاب و الخط و لاينبغي له ازيد من ذلك لما مر ثم هكذا يترقي فيعطي من يعلمه العربية و العلوم الرياضية و الكلام مثلا و لاينبغي له ازيد من ذلك لما مر فلو زيد في كل رتبة علي ما ينبغي لاحرقت شدة حرارة المربي مزاج الطفل و ذبل و اضمحل و لم‌ينتفع بعيش و لا حيوة ابدا و من اجل ذلك اخفي الله شمس عقل الطفل تحت سحائب الرطوبات و يظهر له اياها شيئا بعد شئ فلو اظهر العقل في اول امر الطفل و عرف فناء الدنيا و زوالها لماطاقه بدنه و بنيته و ذبلت و اضطربت و فنيت فاخفاها الله سبحانه تحت الرطوبات [ص 241] الموجبة للبلادة و تجفف تلك الشمس تلك الرطوبات شيئا بعد شئ و ترقق حجابها و تبدي ضوءها من ورائها فلذلك يتدرج الطفل في الشعور و معرفة الحسن و القبح و ينمو بدنه و يزيد فهمه و يجف رطوباته حتي ينطق و يمشي و يعمل الاعمال الثقيلة و كذلك اخفي الله سبحانه شمس الولاية تحت حجاب رطوبات الظلمات التي كانت في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض ثم رقق ذلك الحجاب شيئا فشيئا و اظهر نور الولاية من وراء الحجاب حتي لاتذبل بنية العالم و ينمو و يكبر و بغير الرطوبة لايحصل النما و الزيادة فظهر من وراء الحجاب نور الولاية شيئا فشيئا و يظهر الي ان ينقشع السحاب و تظهر الشمس بجرمها و تشرق بنفسها و ذلك حين تكليفه فيستولي علي العالم الحرارة و اليبوسة الشبابية الي ان تكمل الحرارة و اليبوسة في الاربعين و تفني الرطوبات المقتضية للميولات و الشهوات بالكلية و ينهزم جيش الرطوبات و يقتل رئيسهم و يقول اني اري ما لاترون اني اخاف الله رب العالمين فتستولي الشمس علي جميع العالم و تستأصل الرطوبات عن آخرها و تكون هنالك الولاية لله الحق فيا لها حينئذ من جنة زهراء و كرة بيضاء بالجملة في كل رتبة يحتاج العالم الي معلم يجانسه و يشاكله و يناسبه و يجب عليه معرفته و الرجوع اليه و الامتثال لامره و الاجتناب عن مناهيه فاعرف منازل المعلمين علي قدر درجاتهم و وقوعهم في كل عصر و اعرف جلالة شأن معلمنا اجل الله شأنه و انار برهانه فانه جاء حين راهق العالم الحلم و علمه الكتاب و الحكمة و زكيه جزاه الله عن الاسلام و المسلمين خير جزاء المحسنين ففي هذا الزمان يجب الرجوع الي معلمه و الامتثال لامره و الانزجار عن نهيه و الولاية له و لاوليائه و المعاداة لاعدائه و اولياء اعدائه و ذلك كله لايمكن الا بعد المعرفة .

[ص 242] و اما هل يجب المعرفة الكاملة علي التشخيص و التعيين ام تكفي الاجمالية فاعلم ان التشخيص تشخيصان : واحد منهما واجب و الآخر لا ، اما الواجب فمعرفة شخص المعلم علي انه الذي يعلم الناس و يجب اخذ العلم عنه دون غيره فهو واجب بلا شك لقول الصادق عليه السلام ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لم‌يورثوا درهما و لا دينارا و انما اورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ شيئا منها فقد اخذ حظا وافرا فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا اهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين و عن النبي صلي الله عليه و آله يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين و تحريف الغالين و انتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد و عن ابي‌جعفر الثاني عليه السلام من اصغي الي ناطق فقد عبده فان كان الناطق من الله فقد عبد الله و ان كان الناطق ينطق عن لسان ابليس فقد عبد ابليس و عن ابي‌جعفر عليه السلام في قوله تعالي فلينظر الانسان الي طعامه قال الي العلم الذي يأخذه عمن يأخذه ، الي غير ذلك من الاخبار فما لم‌يعرف الانسان من يأخذ عنه العلم انه من الله ناطق بالله داع الي الله كيف يأخذ العلم عنه فلعله من الشيطان و به ناطق و اليه داع و يسوقه الي نار جهنم و عبادة الشيطان فلا بد و ان يعرفه انه من الله و الي الله حتي يكون علي بصيرة من دينه و به يشهد الحنظلية المعروفة فراجعها.

[ص 243] و اما تشخيص انه نقيب او نجيب فلايجب في زماننا هذا و المقصود يحصل بمحض ان يعلم انه ناطق بالله و داع الي الله و اما انه نقيب او نجيب كلي ام جزئي و ما مقامه فلايجب لان ذلك لايعلم الا من قبل المعلم نفسه اذ ليست النقابة و النجابة خلقة في ظاهر الانسان تدرك بالحواس و انما هي صفة نفسانية لايتبين الا بالسمع و النطق و النص فما لم‌ينطق صاحب المقام و لم‌يبين مقامه او لم‌ينص ذو مقام معلوم علي الذي بعده لايعرف مقامه و كيف يجب علي الناس ان يعرفوا ما لم‌يوضحه الله سبحانه و كتمه قال ابوابرهيم عليه السلام في قوله تعالي قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهديكم اجمعين مبلغ الحجة البالغة الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمه العالم بعلمه لان الله تعالي عدل لايجور يحتج علي خلقه ما يعلمون يدعوهم الي ما يعرفون لا الي ما يجهلون و ينكرون و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام المعرفة مِن صنع مَن هي قال من صنع الله عز و جل و ليس للعباد فيها صنع و قال عليه السلام ان الله عز و جل احتج علي الناس بما آتاهم و عرفهم و قال عليه السلام ليس لله علي خلقه ان يعرفوا قبل ان يعرّفهم و للخلق علي الله ان يعرّفهم و لله علي الخلق اذا عرّفهم ان يقبلوه و سئل عليه السلام عمن لم‌يعرف شيئا هل عليه شئ قال لا و قال عليه السلام لرجل اكتب ان من قولنا ان الله يحتج علي العباد بما آتيٰهم و عرّفهم الي ان قال و ماامروا الا بدون سعتهم و كل شئ لايسعون له فهو موضوع عنهم و لكن اكثر الناس لا خير فيهم و قيل له عليه السلام اصلحك الله هل جعلت في الناس آلة ينالون بها المعرفة فقال لا فقيل فهل كُلفوا المعرفة قال لا ، علي الله البيان لايكلف الله نفسا الا وسعها و لايكلف نفسا الا ما آتيٰها [ص 244] الخبر ، الي غير ذلك من الاخبار فما لم‌يعرف نفسه العالم ليس لاحد ان يعرفه و لا علي احد ان يعرفه الاتري انه قبل ان يظهر النبي نبوته و يدعيها لم‌يكن لاحد ان يعرفه و لا علي احد ان يعرّفه و كذا قبل ان ينص علي علي عليه السلام بانه الامام بعده لم‌يكن لاحد ان يعرف انه امام و لا علي احد ان يعرّف امامته لان الحجية ليست بشئ في ظاهر الخلقة حتي تعرف و يعرفها العوام و الناس الذين ليس لهم بصر يعرفون به حقايق الاشياء و الاشخاص علي ما هم عليه فاذا نطق النبي و اظهر نبوته و نص علي الوصي و اتي علي مقتضي دعواه بحجج بينة و ادلة باهرة و آيات ظاهرة تدل علي صدق دعواه وجب علي الناس ان يقبلوه و يصدقوه و بلغت الحجة اليهم و وقع الاقرار و الاعتراف عليهم فح لو لم‌يؤمنوا و يذعنوا كفروا و ضلّوا قال الله سبحانه و ماكان الله ليضل قوما بعد اذ هديهم حتي يبين لهم ما يتقون فما لم‌يظهر النقيب نقابته و النجيب نجابته و الكلي كليته و الجزئي جزئيته ليس لاحد و لا علي احد معرفتهم و الذين يظهرون في هذه الايام علمهم لقوله عليه السلام اذا ظهرت البدع و لم‌يظهر العالم علمه الجمه الله بلجام من النار ، فيظهرون علمهم و يقيمون علي علمهم الحجج من الكتاب و السنة و الادلة العقلية بمقاماتها الثلثة و الامثلة الآفاقية و الانفسية و اجماع المذهب و الدين .

[ص 245] و اما التقوي و الزهد فهو صفتهم يتبين من ظواهرهم فعلامة احدهم اليوم العلم و العمل و يمكن ان يعرفوا بهاتين الصفتين في هذه الايام و هذا القدر كاف للمراهقين فاين ما وجد العلم و العمل فليعلم انه المعلم الذي يجب امتثال امره و الانزجار عن نهيه و القبول منه و التسليم له و الرد اليه و يجب تولاه و تولي اوليائه و معاداة اعدائه و اولياء اعدائه و اعداء اوليائه ففي الحنظلية المعروفة قال ينظران من كان منكم قد روي حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما فاذا حكم بحكمنا فلم‌يقبل منه فانما استخف بحكم الله و علينا رد و الراد علينا الراد علي الله و هو علي حد الشرك بالله و في محاسن البرقي عن احدهم عليهم السلام ان الله خلق المؤمن من نور عظمته و جلال كبريائه فمن رد عليه او طعن عليه فليس لله فيه حاجة و انما هو شرك شيطان ، نقلته بالمعني و لم‌يحضرني الكتاب فلعله موافق للفظ الخبر و لعله مخالف و لكن المعني واحد و عن ابن ابي‌نجران قال سمعت اباالحسن عليه السلام يقول من عادي شيعتنا فقد عادانا الي ان قال اولئك اهل الايمان و التقي و الامانة من رد عليهم فقد رد علي الله و من طعن عليهم فقد طعن علي الله و عن عمر بن يزيد عن ابي‌عبدالله عليه السلام في رواية اذا قامت عليه الحجة بمن يثق به في علمنا فلم‌يثق به فهو كافر و اما من لم‌يسمع فهو في عذر حتي يسمع و عن ابي‌بصير يعني ليث المرادي البختري قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام ارأيت الراد عليَّ هذا الامر كالراد عليكم فقال يا بامحمد من رد عليك هذا الامر كالراد علي رسول الله صلي الله عليه و آله و علي الله [ص 246] و عن الحجة عليه السلام لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا قد عرفوا بانا نفاوضهم سرنا و نحملهم اياه اليهم و في دعاء الوسيلة المعروفة في وصف علي عليه السلام من لااثق بالاعمال و ان زكت و لااريها منجية لي و ان صلحت الا بولايته و الايتمام به و الاقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها ، الي غير ذلك من الروايات و قد استوفينا اخبارها بقدر الوسع في كتابنا المسمي بالزام النواصب في اثبات الركن الرابع مفصلا و لو وصلك ذلك الكتاب لاستغنيت عما سوٰيه مما يتعلق بامر الركن الرابع و اصنافه و اقسامه و مراتبهم و درجاتهم بالجملة قد عرفت مما بيّنّا و اوضحنا و شرحنا علي وجه الاجمال لضيق المجال ان في هذا الزمان لايجب تشخيص شخصه و معرفة انه نقيب او نجيب و الواجب معرفة انه من العدول الذين وضعوا في كل خلف لنفي تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين و يعرف العدل بالعلم و العمل .

اما العلم فهو علم الكتابين التدويني و التكويني و السنتين التدوينية و التكوينية بالاثر و العقل القاطع الذي يعرف العقول عدله و تطابق الكتابين و السنتين مع دليل العقل اذ كل واحد من الكتابين و السنتين مشتمل علي محكم و متشابه و عام و خاص و ناسخ و منسوخ و مجمل و مفسر و مرسل و محدود فان استدل العالم في علمه بآية من كتاب الله و فيه آية اخري تخالفها و لم‌يقدر ان يضعها موضعها لايعبؤ بعلمه اذ لعل الحق فيما جهله و هو لايعلم و ان وفق الآي كلا و هناك اثر من السنة يخالفها و لايقدر علي وضعه موضعه لايعبؤ بعلمه اذ الكتاب لايعرف الا بسنة من نزل عليه و سر الحبيب مع الحبيب لايطلع عليه الرقيب و ،

[ص 247] بآل‌محمد عرف الصواب و في ابياتهم نزل الكتاب

فما لم‌يوفق بين الاثر و الكتاب كان تفسيره برأيه و قال الله سبحانه في القدسي ماآمن بي من فسر برأيه كتابي ، و ان وفق بين الكتاب و السنة و لم‌يأت بدليل عقل تعرف العقول عدله ليس بشئ فان من الكتاب و السنة ما هو متشابه و لايعلم احكامهما الا بالعقل السليم فما لم‌يأت بدليل العقل لايعبؤ به و اني لمن لايعقل التوفيق بينهما فان اتي بدليل العقل علي نحو المجادلة و لم‌يأت بدليل الموعظة الحسنة الموجبة لليقين لايعبؤ به فان المجادلة دليل لفظي و يحتمل في كل كلمة كلمة منه ما ذكره الاصوليون في كتبهم و لايفيد الا الظن و ما لم‌يأت عليه بدليل الحكمة لايعبؤ به لان دليل الحكمة كاشف عن حقيقة الشئ و من لم‌يعرف حقائق الاشياء و لم‌يقف علي نقطة العلم التي هي الحقيقة ليس بشئ و من لم‌يعرف تلك النقطة لايقدر علي نفي الخلاف من الكتاب و السنة فان اتي بالمجموع و لم‌يأت بامثال الآفاق و الانفس مطابقة له فليس بشئ فانه قد ينصبغ المدارك الباطنة و تعوج فينطبع فيه العلوم و ينصبغ علي حسب صبغه و لذلك يختلف الكشوف و كل واحد من اهلها يدعي انه انكشف له فاذا طابق الامثال الآفاقية و الانفسية المحسوسة رأي العين و كل ما يوجد من الامثال بخلاف ما مثل به يضعه موضعه علي طبق آي الكتاب و السنة و يطابق بين جميع ما ذكرنا حتي لايكون خلاف و يظهر سرّ قوله سبحانه لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فاذا فعل ذلك كله في كل مسئلة مسئلة كلية ام جزئية و اتي بهذه البراهين متطابقة متوافقة ظهر انه من عند الله اذ لو كان من عند غير الله كان في علمه اختلاف و لم‌يقدر ان يضع كل شئ موضعه [ص 248] كما في حديث الحسن بن العباس بن الحريش عن ابي‌جعفر الثاني عليه السلام في مكالمة الباقر مع الياس قال الياس فاياك ان ينطق لسانك عند مسألتي بامر تضمر لي غيره قال الباقر عليه السلام انما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف احدهما صاحبه فان الله عز و جل ابي ان يكون له علم فيه اختلاف قال هذه مسألتي و قد فسّرت طرفا منها اخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف من يعلمه قال اما جملة العلم فعند الله جل ذكره و اما ما لا بد للعباد منه فعند الاوصياء قال ففتح الرجل عجيرته و استوي جالسا و تهلل وجهه و قال هذه اردت و لها اتيت زعمت ان علم ما لا اختلاف فيه من العلم عند الاوصياء فكيف يعلمونه قال كما كان رسول الله يعلمه الي ان قال في آخر الكلام اشهد انكم اصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل و ذهب فلم‌اره انتهي ، و لعلك علمت انه روي نحن خزنة علم الله و شيعتنا خزنة علومنا و قال علي بن الحسين عليهما السلام والله لو علم ابوذر ما في قلب سلمان لقتله و لقد آخي رسول الله صلي الله عليه و آله بينهما فما ظنكم بساير الخلق ان علم العلماء صعب مستصعب لايحتمله الا نبي مرسل او ملك مقرب او عبد امتحن الله قلبه للايمان فقال و انما صار سلمان من العلماء لانه امرؤ منا اهل البيت ، فلذلك نسبته الي العلماء فقلوب المؤمنين الممتحنين تحتمل العلم الذي ليس فيه اختلاف و ما لم‌يكن القلب ممتحنا لايكون عالما اذ لا علم الا ما خرج من بيتهم صلوات الله عليهم و من لم‌يكن قلبه ممتحنا بالايمان لم‌يتحمله فالعلم علي ما ذكرنا احد السببين اللذين يعرف بهما العالم اليوم .

[ص 249] و السبب الثاني العمل و احسن ما يقال فيه ما رواه في الكافي في صفة المؤمن و علاماته و قد عقد له بابا فمن رأيته متصفا بتلك الصفات فهو الذي يجب اخذ العلم منه و الرد اليه و هو امين الله في ارضه و سايسه في بلاده يجب تولاه و تولي اوليائه و معاداة اعدائه و اولياء اعدائه و اعداء اوليائه علي ما اشرنا اليه هنا و فصلنا في كتابنا الزام ‌النواصب و هذا القدر كافٍ اليوم فافحص حتي تظفر بمثل ما وصفناه فان الله لايخلي ارضه من امثالهم لاسيما في زمان الغيبة لاسيما في ما بعد هذه الازمان التي راهق العالم فيها الحلم و احتاج الي المعلمين المسددين الموفقين و قد قال علي بن الحسين عليهما السلام في وصف الناس الي ان قال و لكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لامر الله و قواه مبذولة في رضي الله يري الذل مع الحق اقرب الي عز الابد من العز في الباطل و يعلم ان قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه الي دوام النعيم في دار لاتبيد و لاتنفد و ان كثير ما يلحقه من سرائها ان اتبع هويه يؤديه الي عذاب لا انقطاع له و لايزول فذلكم الرجل نعم الرجل فبه فتمسكوا و بسنته فاقتدوا و الي ربكم به فتوسلوا فانه لاترد له دعوة و لاتخيب له طلبة انتهي و قال علي بن محمد عليهما السلام لولا من يبقي بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين اليه و الدالين عليه و الذابين عن دينه بحجج الله و المنقذين لضعفاء عباد الله من شباك ابليس و مردته و من فخاخ النواصب لمابقي احد الا ارتد عن دين الله و لكنهم الذين يمسكون ازمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها اولئك هم الافضلون عند الله [ص 250] و في حديث كميل المشهور الذي رواه البهائي رحمه الله و في آخره اللهم بلي لاتخلو الارض من قائم لله بحجة اما ظاهر مشهور او مستتر مغمور لئلاتبطل حجج الله و بيناته و اين اولئك اولئك والله الاقلون عددا و الاعظمون خطرا بهم يحفظ الله حججه و بيناته حتي يودعوها نظراءهم و يزرعوها في قلوب اشباههم هجم بهم العلم علي حقائق الامور و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعره المترفون و انسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بابدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلي اولئك خلفاؤ الله في ارضه و الدعاة الي دينه آه آه شوقا الي رؤيتهم ثم نزع يده من يده اي من يد كميل و قال انصرف اذا شئت بالجملة هؤلاء موجودون و من طلب شيئا و جدّ و استأهل وجد و يكفيك اليوم معرفة انه عالم يجب اتباعه و اما هل هو نقيب ام نجيب فلا و كذا لايجب معرفة النقباء و النجباء السابقين علي زمانه و اركان كل الائمة جماعة مخصوصة لايتبدلون و لايتغيرون و هم عيسي عليه السلام و خضر عليه السلام و ادريس عليه السلام و الياس عليه السلام و هم موجودون في عصر كل امام و اما معرفة نقيب كل واحد و نجيبه فلايجب لما ذكرنا الا اجمالا انهم كانوا و يكونون و لايخلو الارض من وجودهم و انهم علي ما نصفهم في مباحثاتنا و شرحنا في كتبنا و لمايظهر امرهم و لم‌يظهروا شخصهم بل لايحل لمن عرفهم ان يعرّفهم غيره لانهم اسم الائمة عليهم السلام لان الاسم كما قال علي عليه السلام صفة لموصوف و الصفة شعاع الموصوف و نوره و سميت الشيعة شيعة لانهم خلقوا من شعاع نور ائمتهم عليهم السلام فهم صفة الامام و صفته اسمه و يحرم تسمية صاحب‌الزمان عليه السلام في زمان الغيبة كما روي عن ابي‌الحسن العسكري عليه السلام يقول الخلف من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف فقلت و لم جعلني الله فداك [ص 251] قال انكم لاترون شخصه و لايحل لكم ذكره باسمه فقيل فكيف نذكره فقال قولوا الحجة من آل‌محمد صلوات الله عليه و سلامه و قال ابوعبدالله عليه السلام صاحب هذا الامر لايسميه باسمه الا كافر و سئل الرضا عليه السلام عن القائم قال لايري جسمه و لايسمي اسمه و اعلم ان الاسم علم المسمي و هو ما دل علي المسمي فلايحل تسميته فانه يدل عليه و المقصود من الغيبة ان لايدل عليه شئ و لايكون معلوما فلاجل ذلك لايحل لاحد ذكر اسمه اذ لو عرفوا الاسم اذاعوه و لما كان الركن الرابع اسم الامام كما كان الامام اسم الله حرم تعريف الركن الرابع بشخصه و لايعرّفه الا كافر و لايُريه احد الا كافر نعم كما كان يجوز ذكر الاوصاف كالقائم و الحجة و غيرها من الصفات العامة له عليه السلام و لساير الائمة عليهم السلام كذلك يجوز تسميتهم اي تسمية الاسماء بالعالم و الفقيه و الزاهد و الكامل من الصفات المشتركة بينهم و بين غيرهم و لما كنا مستوفيا لامر الركن الرابع في الزام ‌النواصب لم‌نطل الكلام هيهنا و اقتصرنا بالايماء و الاشارة و لضيق المجال و التكلان علي انس ذلك الجناب المفضال بلغتنا و العاقل يكفيه الاشارة و الا لنا بيانات شريفة و تحقيقات لطيفة في امرهم و لا قوة الا بالله .

و قال مولاي وسيدي امد الله ظلاله و اجل الله شأنه في رسالته في جواب مسائل الملاعلي الاسكوئي : و قد صرح ابي (اع‌) في كتابه الزام النواصب ان من بعد احمد بن زين‌الدين لايأتي زمان الا و فيه حامل لعلمه.

[ص 252] و قال اجل الله شأنه ايضا : و لقد كتب ابي اعلي الله مقامه في جواب من سأله عن نايبه انه يعرف بالعلم و العمل و قد سمعته باذني انه يقول ان نايبي اقل ما يجب ان يجتمع فيه ان يكون له من العلم بقدر حاجة الخلق فان لم‌يكن له ذلك العلم فلايكفي و ان يكون مطلعا علي علوم خارجي الملة حتي يدفع الشكوك الواردة علي الاسلام و يدفع عن بيضة الاسلام و ثالث الشروط ان يكون صاحب حلم و لو كان فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله و رابعها ان يكون صابرا فان لم‌يصبر علي ما يصيبه من الناس كيف يقدر علي اظهار شأن امامه و خامسها ان يكون عالما بالرياسة و السياسة ثم قال ان علم السياسة اصعب من حكمة احمد بن زين‌الدين و سادسها ان يكون له من النجابة الظاهرية بقدر ان يدفع عن نفسه ظلم الظلمة ثم قال هذا اقل شروط يجب ان يجمعها . الخ كلامه امد الله ظلاله و اجل الله شأنه .

و قال اجل الله شأنه في الناصرية في بيان ان لكل علم اهل خاص و اصطلاح خاص الي ان قال اجل الله شأنه :

شيخ جليل نبيل اعلي الله مقامه علمي خاص اظهار فرمودند و اصطلاحي خاص دارند كه از اخبار و آثار اهل بيت سلام الله عليهم استنباط فرموده‌اند و اصطلاح خود را تعليم فرموده‌اند باهلش و غير اهل آن علم آن اصطلاح را نميدانند و بسا گاهي هم باصطلاحات متقدمين سخن فرموده‌اند و لكن واقف بر يك حد نشده‌اند بسا در يك مسأله باصطلاح ده علم سخن فرموده‌اند گاهي باصطلاح فلاسفه سخن فرموده گاهي باصطلاح رياضي از هندسه و نجوم و هيئت و اسطرلاب و رخايم و مناظر و مرايا و گاهي باصطلاحات ديگر پس شخص تا اين علوم را نداند و آن اصطلاحات را تعليم نگيرد از مطلب ايشان چيزي دستش نخواهد آمد و سر اين عمل هم اين بوده كه [ص 253] اهل علوم اصطلاحاتي كه كرده‌اند همه بر وفق حكمت نبوده و دلالت بر علوم حقيقيه بطور مطابقه نداشته پس اگر جميع بيان را بيك اصطلاح بيان ميفرمودند بطور كمال بر مطلبشان دلالت نميكرد لهذا نظر فرمودند بعلوم و از هر علمي اصطلاحي كه دلالت بر مطلبشان بطور كمال داشته همان را اخذ فرموده‌اند و اين از علم بيان و سخنوري است الي ان قال اجل الله شأنه: و از اين جهة است كه امر ايشان مثل ساير علما نيست كه علم خود را درس بدهند و همه كس تعليم بگيرند بلكه خداوند اين علم را در هر وقتي نصيب كسي خاص كرده و قبل از مرحوم شيخ اعلي الله مقامه هم بوده‌اند حمله اين علم و لكن بجهة اينكه مردم استعداد نداشتند اين قدر كه شيخ اظهار فرمودند آنها اظهار نفرمودند و بقدر فهم ايشان اظهار فرمودند و بعد از اين هم هستند و يوما فيوما بيشتر اظهار ميكنند. الخ كلامه اجل الله شأنه .

و قال اجل الله شأنه في رسالته الي الملا علي الاسكوئي رحمه الله في بيان ما افتروا علي الشيخ اجل الله شأنه و انار برهانه في السلسلة الي ان قال : و لم‌يقل ابي اعلي الله مقامه الا عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه و الشيخ الاوحد لم‌يقل بالسلسلة في الكون ابدا و لكن الناس اكثرهم لايعقلون و لايعرفون معني الكلام ثم يردون و ينكرون علي احد بلا روية يجيلونها و لا فكر يتصرفون فيها و لو كانوا اذا جهلوا وقفوا و لم‌يقولوا برأيهم لم‌يكفروا و لكنهم استبدوا بآرائهم و زعموا ان علم الشيخ عندهم غفلة عن حقيقة الحال ان في زمان واحد لايمكن تنطق اثنين و الناطق واحد و الباقون ساكتون و ان لم‌يكن الامر هكذا لكان واحد منهما باطلا و في زمان ابي اعلي الله مقامه كان الحق معه و فيه و منه و اليه و لم‌يشركه احد في امره فكيف كان يمكن الاستبداد بالآراء مع انا لم‌نعرف مذهب المشايخ الا عن قوله.

( جديد شهريور ١٣٩٥ )