لسبحات الجلال اراد كشفا فالقي في هويته مثاله

و قد شطرهما جناب شيخنا الجليل الشيخ عبدالحسين شكر النجفي رحمه الله :

لاحمد نجل زين‌الدين نور حكي خير الوري و الغر آله

و قد كملت زجاجته صفاء به ابدي الاله لنا جماله

لسبحات الجلال اراد كشفا فاظهر للوري فيه فعاله

اراد تجليا للخلق فيه فالقي في هويته مثاله

و قد شطر المشطر العالم العامل و الفاضل الباذل عمدة العلماء و زبدة الفضلاء حسن الذات جميل الصفات جناب الشيخ عبدالحميد ابن علامة الاسلام العالم الرباني و الحكيم السبحاني شيخ الكل في الكل الشيخ محمد المغفور بن العلامة الاقدس الشيخ حسين الشهير كنية بابي‌خمسين دام مجده و قام سعده في ضمن قصيدة مفصلة نذكر منها محل الحاجة و هي هذه :

[ص 55]

لاحمد نجل زين‌الدين نور تذوت من سنا نور الرسالة

بكل الكون دام له ظهور حكي خير الوري و الغر آله

و قد كملت زجاجته صفاء عديم المثل قد فضح الغزالة

هو الاكسير بل لاهوت قدس به ابدي الاله لنا جماله

لسبحات الجلال اراد كشفا فالفاه جديرا بالوكالة

و قد ساد السوي عهدا وفاء فاظهر للوري فيه فعاله

اراد تجليا للخلق فيه و ان يبقيه مصباح الدلالة

و مصدر فيضه علما و حكما فالقي في هويته مثاله

و اما كراماته اعلي الله مقامه :

فمنها ما سمعت من بعض ثقات اخواننا انه سمع ممن كان معه (اع) في سفر الحج انه يقول كنت جالسا معه في الكجاوة فسمعته يوما يسبح فلما قال لا اله الا الله سمعت التسبيح من الاحجار و الاشجار و الحيوانات حتي اني سمعت كل شعرة في بدن البعير تسبح معه فاذا سكت سكت الكل فتعجبت من ذلك عجبا شديدا و ذكرت له ما شاهدت من عجائب امره فاوصاني و اخذ علي العهد و الميثاق علي ان لااذكرها لاحد مدة حياته .

و منها ما سمعت من العالم الفاضل المرحوم السيد باقر الهندي انه كان يقول سمعت ممن سمع من السيد الاجل الاوحد (اع) انه كان يقول قال السيد اني كنت مع الشيخ الاوحد (اع) في سفر من اسفاره التي تشرف الي ثامن الائمة عليهم السلام فلما وصلنا قريبا من المشهد بيوم قال الشيخ لاصحابه غدا نقصد عشرة و نصوم فلما دخلنا [ص 56] صام اصحابه فقلت في نفسي ان صوم هذا اليوم مستحب و انا في غاية التعب فافطر هذا اليوم و ابدأ بالصوم من غد فافطرت فلما صار وقت الافطار و اجتمع الاصحاب للافطار تقدمت معهم كأني صائم مثلهم و لم‌ابين لهم ما نويت في قلبي فلما جلست معهم رأيت الحائط قد انشق و خرج الشيخ الاوحد (اع) و بيده رمح او عصا علي اختلاف الروايات و قد لاح الغضب في وجهه و قال لي يا سيد اقتلك اتفطر و تجعل نفسك في الصائمين فقمت من مقامي و القيت نفسي علي قدميه و تبت الي الله علي يديه و لم‌يشاهد ذلك احد غيري الا انهم شاهدوا تغير حالتي و ارتعاد فرائصي فسئلوني ذلك فلم‌اظهر لهم و قد سمعت هذه الحكاية من العلم العلام و الحبر الفهام العالم الرباني و الحكيم الصمداني جامع المعقول و المنقول حاوي الفروع و الاصول سيدي و مولاي و معتمدي و رجائي استادي الاجل الاكرم العلامة الحاج محمد خان روحي له الفداء و ادام الله ايام افاضاته انه ذكرها مع تفاوت جزئي .

و منها ما سمعته روحي فداه في ليلة كنا في خدمته في لنجر في دار المرحوم الملا محمدحسن الچترودي قال ان واحد من المخالفين كان يتكلم مع رجل من محبي الشيخ (اع) و يعترض عليه اولا بان الشيخ يدعي الزهد و التقوي و هما منافيان لما جمع من اموال الدنيا و زينتها و ثانيا انا نريه يبين مطالبا غامضة من الفضائل و الحكم التي تصعب علي الناس تحملها مع ان الله لايكلف نفسا الا وسعها فقال الآخر الاحسن ان نمضي اليه و نسئله عن سبب ذلك فاتوا اليه اول الصبح قبل ان يأتيه احد من [ص 57] الناس فرأوه خارجا من الدار و ماضيا الي دار بعض رؤساء كربلا و كأنه كان من عادته ان كل يوم الخميس يمضي الي دار ذلك الشخص وقت الصبح فمضيا الي ذلك المكان فرأيا الشيخ (اع) و هو جالس مطرق برأسه فلما استقر بهما الجلوس رفع (اع) رأسه و نظر نظرة الي المعترض ثم اطرق ثم رفع رأسه فقال مبتدأ قبل سؤالهما اما ما ترون عندي من زينة الدنيا و ما جمع لي من التجملات فلذلك سبب و هي اني في اول امري لما رأيت اقبال الدنيا علي اخذت بيد اهلي و اولادي و خرجت من الدار و امرت الفقراء بالدخول في الدار و اخذ ما فيها فدخلوا و اخذوا كل ما كان فيها حتي المسمار في الجدار فرجعت الي الدار و مامضي برهة من الزمان حتي اقبلت الدنيا و اجتمع لي زينتها فأمرت الفقراء باخذ ما فيها بعد خروجي من الدار فرجعت اليها و رأيت اقبالها في الثالثة فلما هممت ان اخرج رأيت ليلة سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام في رؤياي قالت لي يا احمد انا نجمع و نهيأ لك هذه الاسباب و هذه الزينة فلاتفرقها لأن عقول الناس في عيونهم فلهذا جمعت ما تريان من زينتها و اما وجه بيان اسرارهم و فضائلهم فاني في اول امري قد انزويت من الخلق و كنت منضجرا من معاشرتهم و مجالستهم فرأيت خاتم الانبياء صلي الله عليه و آله في المنام و قال لي يا احمد انا تفضلنا عليك بهذا العلم لان تظهره بين الناس فانتبهت فزعا مرعوبا فقلت في نفسي اني كيف اقدر علي اظهار هذا الامر فالاولي ان اجعل اميرالمؤمنين عليه السلام شفيعا عند النبي (ص) في استعفائه [ص 58] عني فلما رأيته و ذكرت له قال لي كل ما قال ابن عمي فهو حق فقلت اشفع الحسن عليه السلام عنده في ذلك فلما رأيته و شفعته قال لي لايمكن ذلك و لا بد لك من هذا الامر و هكذا جعلت كل واحد من الائمة عليهم السلام شفيعا لي الي ان انتهيت الي صاحب الامر عجل الله فرجه و كلهم امروني باظهار علومهم فلهذا اخذت في بيان اسرارهم و فضائلهم .

و منها ما سمعت ممن سمع من سيدي و مولاي روحي فداه يقول لما كان الشيخ (اع) في بلدة يزد اتي اليه رجل و قال اتي جراد كثير في البستان و الآن يتلف كل ما فيها و لايبقي فيها شيء قال امض و ائتني بجرادة منها فاتي اليه فاخذ الجراد و قربها الي فيه و قرأ عليها شيئا ثم قال خذها و امض الي البستان و ضعها بين الجراد يقول الرجل فلما وضعتها في البستان خرج كل ما فيها من الجراد و لم‌يبق منها واحدة .

و منها ما رأيت في كتاب زينة المجالس و هي كتاب جمع فيه مكالمات استادي العلامة روحي له الفداء في المجالس و المحافل و سؤالات الاصحاب التي سئلوه عنها في المحافل و جوابه لهم و هو كتاب كبير قال ان الشيخ (اع) كان ليلة يصلي علي سطح داره و كان له صبي صغير تحرك من مكانه الي قريب صحن الدار فوقع في قلبه ان يمسكه لئلايقع في الدار ثم استغرق في بحر التوجه الي الله و قرأ السور الطوال و نسي ما كان من امر الطفل و غفل عنه فلما فرغ منها تذكر حاله اتي اليه فرآه معلقا بين الهواء و قد تعلق ثيابه بالميزاب فامسكه الله فاخذه و رده الي مكانه .

و منها ما رأيت في الكتاب المذكور بأن مولاي و استادي [ص 59] كان معزوما عند احد من التجار المسمي بالحاج محمدصادق و كان يوم وفات مولانا الاجل العلامة الحاج المرحوم اعلي الله مقامه و اصحابه حوله منهم جناب الاجل العالم الفاضل الآقا سيد حسين اليزدي المحدث و هو نظير المجلسي (اع) في زمانه فسئل عن استادي و مولاي بأن الشيخ الاوحد هل اخبر بوفاته ام لا قال نعم لما خرج من كربلا متوجها الي بيت الله الحرام و قد خرج السيد العالم السيد محمد للجهاد من المسقوف قال (اع) اني لاارجع من هذا السفر و لايرجع السيد ايضا من سفره .

و منها ما سمعت من والدي المرحوم اعلي الله درجته و بعض الثقات من اخواننا منهم المرحوم السيد جعفر الزيني قالوا سمعنا ممن كان معه (اع) في سفره الي الحج انه قال ان الشيخ (اع) قبل وصوله الي الهدية و هي ثلثة منازل من المدينة اخبر بوفاته بايام و سمعت من والدي (اع) و بعض ثقات اخواننا انهم كانوا يقولون بأن الشيخ الاوحد (اع) لما توجه الي بلدة يزد في بعض اسفاره توجه ايضا جناب مقرب الخاقان ابرهيم الخان المغفور الذي هو جد استادي روحي فداه الي يزد فزاره الشيخ (اع) مرارا و كان يعظمه كثيرا فقيل له في ذلك مع قلة رغبته الي معاشرة الحكام و اولاد السلاطين قال اني لم‌امض اليه لنفسه بل لاجل الشخص الذي يظهر من صلبه او لاجل النور الذي يظهر من صلبه علي اختلاف الروايتين حتي ان الشيخ (اع) اهدي الي ابرهيم خان ثوبه الذي كان لابسه فنزعه و اهداه اليه و ان ابرهيم خان كان يقدم للشيخ في كل سنة ما يكفيه من البر و يرسلها من كرمان الي يزد [ص 60] و سمعت ما ذكرنا من استادي الاجل الاوحد روحي فداه ايضا .

و منها ما سمعت من المرحوم الملا حسن القاشاني انه كان يروي عن والدي المرحوم و المرحوم السيد محمدباقر الهندي اعلي الله لهما المقام انهما سمعا من رجل اسمه زين‌العابدين و كان مع الشيخ الاوحد (اع) في آخر سفره الي مكة قال انه (اع) كان يدرس في اثناء الطريق فحضرنا يوما في درسه فقال في وسط الدرس انا لله و انا اليه راجعون فسئله الجالسون عن سبب الترجيع قال الآن مات السيد محمد المجاهد في قزوين فأرخوا تلك الساعة و اليوم و الشهر فوجدوا كما ذكر .

و منها ما سمعت من ثقات اخواني مرسلا انهم كانوا يقولون و القضية مشهورة في الالسنة الي الآن بأن سارقا اتي يوما من الايام الي دار الشيخ (اع) للسرقة و دخل حجرة فرأي فيها شيخا واقفا علي حصير يصلي فدخل في الحجرة الثانية فرأي ذلك الشيخ يصلي علي الحصير و هكذا طاف كل الحجر و رأي ذلك الشيخ و لم‌ير فيها شيئا من مال الدنيا فخرج من الدار فرأي ذلك الشيخ مقبلا و في خدمته رجل معه الضياء فناوله الشيخ (اع) بعض الدراهم و قال لاتعد الي مثل ذلك .

و منها ما تقدم من ان القوم لما اجتمع اهل الحل و العقد منهم لكتابة صحيفة في تكفيره و بطلان عقايده وقع زلزلة شديدة و تفرقوا كلهم و لم‌يعهد وقوع الزلزلة الي ذلك الوقت في مشهد الحسين (ع) .

و منها ما سمعته عن والدي (اع) انه سمعها من السيد الاجل الاوحد (اع) قال كان الشيخ (اع) جالسا في السفينة و معه جمع كثير فهبت ريح سوداء و ماجت البحر و اضطربت السفينة و اشرف اهلها [ص 61] علي الغرق فاتوا اليه و ارادوا منه دعاءا في دفع الريح و سكون الماء فقال (اع) لسنا ممن نعترض في حكم الله و قضائه فاشتد عليهم الامر و زادوا في الاصرار و الابرام و البكاء و النحيب فحرك شفتيه يقول من حضر راينا الماء قد سكن و سكن الريح كأنه لم‌يكن شيئا فسئله بعض من خواصه عن دعائه الذي دعاه فقال تركنا ما نريد لما يريد فاذا اردنا ترك ما يريد لما نريد و قد ذكر (اع) هذه القضية بعينها في شرح‌الزيارة الا انه نسبها الي بعض اولياء الله و هو ذلك الولي .

و منها ما سمعت من بعض ثقات اخواننا انهم قالوا ان جماعة من العلماء الذين منهم العالم الشيخ جعفر صاحب كشف‌الغطاء و منهم الميرزا ابوالقاسم القمي و غيرهما كانوا يقولون ان الشيخ احمد الاحسائي صار سبب نجاتنا و ذلك انا كنا مع الشيخ (اع) في طريق الحج فبينما نحن في منازلنا اذ اتانا رجل و قال ان سعود يأمر باحضار علماء الرافضة فاخذونا اليه و راينا رجالا اربعة بايديهم اسيافا مشهورة قد وقفوا عندنا فقال الامير اني اسئلكم عن مسائل فان اجبتم عنها فهو و الا امرت بقتلكم و قال الشيخ لنا دعوني اجيبه قلنا لك ذلك فقال (اع) له سل عما بدا لك قال ما تقولون فيمن نجس القرآن عمدا فقال كافر قال فانتم تنجسونها عمدا لأنكم تكتبون القرآن علي اكفان موتاكم و يتلوث الكفن في القبر بالدم و الصديد فانتم كفار علي قولكم قال (اع) انا اقتدينا بالصحابة حيث كتب بعضهم علي كفن بعض الآيات القرآنية فانكره فقال هل يوجد عندك بعض الصحاح و سماه و اظنه البخاري فقال نعم فامر باحضاره فاخذه (اع) [ص 62] و فتحه فاذا فيها مكتوب لما مات ابوبكر كتب عمر علي كفنه بسم الله الرحمن الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر الي آخر السورة و لما مات فاروق كتب عثمان علي كفنه بسم الله الرحمن الرحيم الله لا اله الا هو الحي القيوم الي آخرها و لما مات سلمان في المدائن و حضره علي بن ابيطالب (ع) كتب علي كفنه :

وفدت علي الكريم بغير زاد من الحسنات و القلب السليم

و حمل الزاد اقبح كل شيء اذا كان الوفود علي الكريم

ثم كتب الله نور السموات و الارض الي آخر آية النور فسكت اللعين ثم قال اذا كان عليٌ صاحب القوة و الشجاعة و القدرة كما تقولون كيف ترك ابابكر و عمر يغصبان حقه علي قولكم قال (اع) ان موسي (ع) كان في زمانه قادرا علي قتل فرعون ام لا قال نعم قال فلم لم‌يهلك فرعون مع قدرته و صبر علي الاذي فسكت و سئله عن مسائل اخر فاجابه فقال لنا نجاكم هذا الشيخ من القتل و امر بانصرافنا و كان يأمر اكثر الايام باحضار الشيخ (اع) فاذا حضرت المائدة و امره باكله كان يقول الشيخ (اع) انا صائم فامر بعض عيونه ان ينظروا اليه حين اكله و يخبروه بذلك فاتاه رجل يوما و قال رأيته قد شرب ماءا او قهوة فامر باحضار الشيخ و قدم اليه المائدة قال اني لصائم فقال ان فلان رآك و قد شربت شيئا قال نعم اني صائم من طعامك لأنه من دماء المسلمين و ان اردت ان اريك ذلك فاخذ شيئا من الطعام في كفه و عصره فخرج من بين اصابعه دم عبيط و سمعت هذه القضية بتفاوت من المرحوم السيد حسين الزوارة انه سمع [ص 63] من المرحوم العالم الحاج ملا علي المرندي انه سمع من السيد الاجل الاوحد (اع) انه قال ان بعض العلماء في بعض السنين قصدوا حج بيت الله منهم العالم الفاضل الشيخ جعفر النجفي و منهم العالم المبرور الشيخ حسين آل عصفور و منهم العالم الفاضل الشيخ محمد الخنصر و منهم العالم الفاضل الميرزا مهدي المشهدي و منهم العالم الولي السيد علي بحرالعلوم و منهم العالم الممجد الشيخ محمد اليزدي و جعلوا طريقهم من طرف نجد فلما اجتمعوا مع الشيخ (اع) في البصرة او غيرها عزم الشيخ (اع) علي المسير معهم و كان سعود في الجبل و هو عدو للشيعة حيث حلّل سفك دمائهم فلما وصلوا الجبل وصي السيد و الشيخ جعفر اهل القافلة ان لاتسمونا باسامينا لأنه لو علم سعود مجيئنا لقتلنا و كان له عين في العير فبينما هم جالسين يوما اذ اتي رجل و قال يا شيخ احمد و يا سيد علي و يا فلان و فلان يدعوكم امام المسلمين و كان قبل ذلك استفتي من علماء العراق غير الشيخ بانه هل يجوز كتابة القرآن علي كفن الميت فافتوا كلهم بجوازه و كانت فتاويهم حاضرة عنده فلما احضروا بين يديه قال ما تقولون فيمن نجس القرآن هل يجب قتله ام لا قالوا نعم قال اكتبوا ذلك فكتبوا ثم قال كيف تجوزون كتابة القرآن علي كفن الميت مع انه ينجس بعد ايام في القبر بالصديد و الدم قالوا ما نجوز ذلك فاحضر فتاويهم و وضعها عندهم ثم قال قد وجب قتلكم بفتاويكم فامر جلاوزته بضرب اعناقهم فقال الشيخ (اع) امهلني حتي اجيبك فقال قل قال انا تبعنا [ص 64] الخلفاء في ذلك فانكر عليه قال هل يوجد عندك الصحاح قال نعم فامر باحضار البخاري ففتحه الشيخ و اذا مكتوبة في الصفحة اليمني لما مات ابوبكر الصديق كتب فاروق علي كفنه بسم الله الرحمن الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر الي آخر السورة و لما مات فاروق كتب ذو النورين علي كفنه بسم الله الرحمن الرحيم الله لا اله الا هو الحي القيوم الي آخر الآية و لما مات سلمان في المدائن و حضره علي بن ابيطالب عليه السلام كتب علي كفنه :

وفدت علي الكريم بغير زاد من الحسنات و القلب السليم

و حمل الزاد اقبح كل شيء اذا كان الوفود علي الكريم

ثم كتب الله نور السموات و الارض الي آخر الآية فلما رأي سعود ذلك طأطأ برأسه ثم رفعه فقال خلصكم هذا الشيخ من السيف و كانوا يقولون هؤلاء العلماء بأن الشيخ صار سبب نجاتنا .

و منها ما سمعت من المرحوم السيد مصطفي الرشتي انه سمع ممن سمع من احد تلامذة الشيخ (اع) قال تشرف الشيخ الي زيارة ائمة سرمن‌رأي عليهم السلام مرة و كان له خادم يفرش له سجادته و يطويها فبينما هو جالس يوما علي سجادته اذ رأي ذلك الخادم مهموما مغموما فسئله عن غمه قال كان لي خمسة‌عشر قران في جيبي ففقدتها و قد ضاعت مني فوضع يده تحت السجادة و اخرج الدراهم و ناولها اياه فلما قام الشيخ (اع) اخذ الرجل يتفتش في التراب لعله يجد شيئا غيرها فالتفت اليه الشيخ و قال لم‌تكن دراهمك في التراب و لكن امرت باحضارها فاحضرت [ص 65] و رأيت في كتاب زينة‌المجالس انه روي عن سيدي و مولاي استادي العلامة روحي فداه انه قال ان الشيخ (اع) كان يتقلد بالسيف في اسفاره و اذا جلس في الكجاوة يجعل سيفه معه فاتفق في بعض اسفاره الي مشهد الرضا (ع) هجوم السارقين فدفعهم (اع) بسيفه و كان قويا حتي انه بعد ذلك الرياضات الصعبة التي ارتاضها كان يقول اري في نفسي قوة بحيث اقدر علي قلع الاشجار الكبار من اصولها .

و منها ما سمعت من جناب السيد السند العالم المعتمد السيد حسين المحدث اليزدي حفظه الله تعالي انه قال رأيت في بعض رسائل العالم العامل و الفاضل الكامل آية الله في العالمين المؤيد بتأييدات الملك المنان الحاج محمدكريم خان اعلي الله مقامه و رفع في الخلد اعلامه انه كتب فيها بأني سمعت من بعض علماء البحرين الذين لااشك في وثاقتهم انه قال كنت جالسا عند الشيخ (اع) يوما فقال الآن تولد السفياني لعنه الله .

و منها ما سمعت من العالم المبرور المرحوم الشيخ محمدحسن المزيدي انه كان يقول سمعت ابي انه سمع ممن كان في خدمة الشيخ (اع) في بعض اسفاره التي مضي الي حج بيت الله لما وصلنا نجد مرّ الشيخ باطفال يلعبون فدعا احدهم و ناوله بعض الدراهم و رأي ثقبا في كفه فقال ما اسمك قال عثمان انتهي ، و كان يقول جناب الحاج محمد التبريزي انه سمع من المرحوم المغفور العالم الرباني الشيخ حسين المزيدي هذه القضية بزيادة و هي انه (اع) لما سئل الولد عن اسمه و قال عثمان سئله عن اسم ابيه فقال عنبسة ثم قال لاصحابه من اراد ان ينظر الي السفياني [ص 66] فلينظر هذا الولد .

و منها ما سمعت من جناب سلالة السادات و منبع السعادات السيد محمدعلي الوهاب انه يقول سمعت السيد السند السيد علي القطب يقول اني في مسافرتي الي حج بيت الله رأيت في الطريق شخصا خراسانيا علي سن سبعين سنة يمشي راجلا فقلت له كيف تقطع هذه المسافة البعيدة مع ضعف بنيتك فقال لايصيبني تعب من المشي ابدا لأني قصدت بيت الله في ايام شبابي راجلا حافيا فتعبت في اثناء الطريق بحيث لم‌اقدر علي الحركة فرأيت كجاوة اقبلت الي و خرج منها رجل مسح بيده علي رجلي و قال قم و امش فاعطاني الله قوة في رجلي بحيث لااتعب عن المشي فلما وصلنا مكة رأيت ذلك الرجل فسئلت عنه فقيل انه شيخ احمد الاحسائي .

و منها ما سمعت من الاخ الولي جناب الحاج محمدعلي الاصفهاني انه قال لما كنا في اصفهان و حبس بعض الشيخية لتحريك بعض العلماء و كان حشمة‌الدولة يكرم المحبوسين منهم و عين لجناب الميرزا حسن و الحاج محمدباقر و الميرزا محمد اعلي الله مقامهم بعض خواصه و امرهم بمباشرتهم و ملاطفتهم و كان منهم رجل اسمه آقا حسن يأتي اليهم كل ليلة و يستأنس معهم و يؤنسهم الي ان قال ليلة اخبروني عن معني الشيخي ما المراد منه قالوا ان الشيخي يعني من تبع شيخ احمد الاحسائي قال ان الشيخ كان من الاخيار و كنت معه في سفري الي كربلا فلما قصدت زيارة النجف الاشرف كنت معه في الطريق و هو جالس في كجاوة و كان عدة الزوار قليلة اذ رأينا هجوم العنيزة و هم جمع كثير فاقبلوا علينا لسلبنا [ص 67] فصاح الزوار قال الشيخ ما الخبر فاخبروه بذلك فادخل رأسه في الكجاوة ثم اخرجها و اشار بيده الي طرفهم فرأيتهم قد تفرقوا و هربوا بحيث لم‌يبق منهم واحد ، هذا ما سمعنا من بعض كراماته التي ظهرت في مدة حيوته و الا فهي كثيرة لاتنحصر .

و اما ما عثرنا عليه من كراماته التي ظهرت بعد وفاته :

منها ما سمعت من المرحوم السيد صالح و جناب الاجل الاكرم السيد محمد المحروس ابنا المرحوم السيد حسين وهاب الكليددار انهما كانا يقولان سمعنا من ابينا و هو كان مع الشيخ الاوحد (اع) في سفره الي حج بيت الله الحرام و كان هو المتولي لغسله و كفنه و دفنه كان يقول لما قربت وفاته اخبرنا بوفاته بانه يتوفي في الهدية و هي ثلث منازل من المدينة و قال اذا مت غطّني بردائي و لاتخبر احدا بذلك فيأتيك امير الحاج و يسئلك عن وفاتي فاخبره فانه يقوم بامري و حملي من الهدية الي المدينة لأن في ذلك الزمان كان حمل الجنازة ممنوعا من الطريق فلما توفي و اصبحنا اتانا الامير و قال توفي الشيخ قلت نعم و من اخبرك قال اخبرني النبي (ص) في منامي و امرني بحمل جنازته الي المدينة و القيام بامره فانصب خيمة و غسله كما تريد و كفنه فاذا جن الليل نحمله معنا يقول السيد فشرعنا في غسله و كان الماء قليلا عندنا فاتانا رجل بقربة من الماء فغسلناه من ذلك الماء علي النهج الشرعي و لم‌ينفد ماء القربة الا بعد فراغنا من غسله فكفناه في كفنه فلما جن الليل حمله الامير حتي اتينا مدينة الرسول (ص) و رايت في الطريق رؤيا عجيبة فلما انتهينا الي محل دفنه [ص 68] و حفرنا القبر وجدنا قبرا محفورا و لحدا ملحودا فدفناه فيه و كنت انا الذي انزلته في قبره فلما انزلته كشفت وجهه لاضع خده علي التراب زاد اشتياقي اليه فاردت تقبيل خده فرأيته و هو قد تبسّم و صار الي ربه (اع) .

و منها ما سمعت من كثير من الحجاج و قد بلغ حد التواتر ان رجلا ناصبيا كان في المدينة لما رأي ازدحام الناس الي زيارة قبر الشيخ (اع) امر رجلا بقلع الصخرة المنصوبة علي قبره و وعده بشيء من الدراهم فمضي الرجل في الليل و معه المعول فلما ضرب المعول لقلع الصخرة سمع صوتا من القبر يا هذا امض لشأنك فلم‌يعتن بذلك و ضرب المعول و قلع الصخرة و حركها فسمع الصوت ايضا فلم‌يعتن فلما قلع الصخرة و اراد ان يأخذها معه وقع علي وجهه و قد شلت يداه و رجلاه و مات بعد ايام فلما شاهد اهل المدينة ذلك قالوا لا شك ان هذا الرجل من اولياء الله و اخذوا في احترامه و نصبوا الصخرة علي القبر الشريف كما كانت .

و منها ما سمعت من جناب السيد السند السيد محمدعلي الوهاب انه روي عن جناب الاكرم الولي السيد علي القطب انه كان يقول مضيت الي مدينة و دخلتها قبل اوان الحج بزمان كثير فاردت ان امضي الي مكة و لما كان الطريق غير مأمون طلبت من الحاكم ان يبعث معي بعض جنوده للمحافظة فجاءني جندي و قال ان حرم الباشا يريدون التوجه الي مكة فامض انت معهم فخرجت من المدينة و قد صحب حرم الباشا شابّان حسنا المنظر اديبان فاستأنست معهما في الطريق فقال احدهما و كان اسمه عبدالرحيم من هذا الرافضي المدفون [ص 69] في القبر الذي تحت الميزاب قلت ماادري قال رأيت منه كرامة و اظنه ولي من اولياء الله و هي انه كان لي صديق و كان يري ازدحام المحبين الي قبره لاجل الفاتحة فاراد محو ذلك الاثر فاخذني يوما معه و معه المعول و حرك الصخرة التي علي القبر بالمعول فسمع صوتا من القبر يا شيخ لاتقلع الصخرة فلما سمع ذلك وقع علي وجهه مغشيا عليه و تغير احواله فحملته الي داره و بقي الي الليل و مات لارحمه الله .

و منها ما سمعت من بعض الثقات من الحجاج انهم سمعوا من اهل المدينة و هم كانوا يروون عن المتولي لحرم البقيع انه قال اني كنت اري بعض الليالي رجلا شيخا ابيض اللحية يدخل في الحرم للزيارة و ذلك بعد سدّ الابواب و خلوّ الحرم من الناس فرأيته مرّات و كان يغيب عني بعد الزيارة فترصدت له يوما فرأيته قد رجع من زيارته و دخل في القبر تحت الميزاب فسئلت عن صاحب القبر قيل انه قبر شيخ احمد الاحسائي اعلي الله مقامه ،

و مناقب شهد العدو بفضلها و الفضل ما شهدت به الاعداء

و هذا قليل من كثير من فضائله اعلي الله مقامه .

الباب السادس - في عدد زوجاته و اولاده و اسمائهم :

تزوج من النساء ثمانية ك الاولي مريم بنت خميس من اهل قرين و هي قرية من قري لحساء رزقه الله منها ثلثة‌عشر ولدا تسعة من الذكور و اربع من البنات اما الذكور ١ - محمدتقي ٢ - علي‌نقي ٣ - عبدالله ٤ - حسين ٥ - جعفر ٦ - ايضا حسين ٧ - محمدصالح ٨ - محمدحسن ٩ - عيسي ، [ص 70] اما البنات ١ - فاطمة ٢ - رقية ٣ - مكية ٤ - حجية و الثانية من زوجاته آمنة بنت السيد احمد رزقه الله منها عشرة اولاد ستة من الذكور و اربع من البنات اما الذكور ١ - حسين ٢ - ايضا حسين ٣ - ابراهيم ٤ - باقر ٥ - ايضا باقر ٦ - صالح ، اما البنات ١ - مريم ٢ - رحيمة ٣ - مريم ٤ - فاطمة و الثالثة من زوجاته ام‌كلثوم بنت الشيخ علي الصائغ رزقه الله منها ولدا سماه حسن و الرابعة من زوجاته رحيمة رزقه الله منها ولدا سماه حسن ايضا الخامسة من زوجاته آمنة رزقه الله منها بنتا سماها رحيمة و السادسة من زوجاته رقية بنت عبدالحسين رزقه الله منها ولدا سماه محمدجعفر و بنتا سماها لطيفة و السابعة من زوجاته فاطمة كانت من اهل يزد رزقه الله منها بنتا سماها زائرة الثامنة من زوجاته مريم بنت حسن آل خويتم فهذه الزوجات المذكورة منهن من توفين في حيوته و منهن من طلقهن و من بقي بعد وفاته ثلث مريم بنت خميس و مريم بنت حسن و رقية بنت عبدالحسين و عدد تمام اولاده تسعة و عشرين منهم ماتوا في الصغر و منهم في سن المراهقة و منهم قريب البلوغ و منهم قد بلغوا حد الرشد و الكمال و صاروا علماء ازكياء و رزقهم الله الاولاد و هؤلاء كانوا اربعة من الذكور اولهم الشيخ محمدتقي و الثاني الشيخ علي‌نقي و الثالث الشيخ حسن و الرابع الشيخ عبدالله و ثلثة من البنات فاطمة و حجية و فاطمة .

الباب السابع - في عدد رسائله و مصنفاته علي ما ذكره السيد الاجل الاوحد [ص 71] العلامة السيد المرحوم اعلي الله مقامه في كتابه المسمي بدليل المتحيرين و ذكر اسمائها الذي ضبط :

١ - كتاب في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة و هي اربع مجلدات

٢ - كتاب في شرح الحكمة العرشية للملا صدرا و هي ثلث مجلدات

٣ - كتاب في شرح المشاعر له ايضا في ابطال القول بأن بسيط الحقيقة ببساطته كل الاشياء و غير ذلك مما زعمه من اصول حقايق الايمان و ليس منها

٤ - كتاب الفوائد و شرحه توضيحا لما فيه من المشكلات

٥ - كتاب في شرح تبصرة المتعلمين لآية الله في العالمين العلامة الحلّي اعلي الله مقامه في الفقه

٦ - كتاب المسائل الحيدرية في جمع اقوال الفقهاء في الطهارة و الصلوة و تحقيق الحق و ترجيح الصدق في كل مسئلة منها

٧ - كتاب مختصر الحيدرية

٨ - كتاب في شرح خاتمة كشف الغطاء للشيخ جعفر النجفي (اع)

٩ - كتاب في الصوم كتبه بالتماس الشاهزاده محمدعلي ميرزا

١٠ - كتاب في بيان احكام الكفار و اقسامها من الحربية و اهل الذمة بالتماسه ايضا

١١ - كتاب في بيان العمل بالكتب الاربعة و غيرها

١٢ - كتاب في بيان حجية الاجماع و اقسامه السبعة

١٣ - كتاب في بيان مبادي الالفاظ و غيرها من اصول الفقه

١٤ - كتاب في جواب الشيخ محمدكاظم في بيان ان المقلد هل يجوز له ان [ص 72] يقلد المفتيين في مسئلة واحدة مع اختلافهما في الفتوي ام لا

١٥ - كتاب في شرح رسالة القدر للسيد شريف راداً عليه

١٦ - رسالة في مسئلة القدر في جواب سؤال الشيخ عبدالله ابن الشيخ مبارك القطيفي

١٧ - رسالة في تحقيق ان القضا بامر جديد ام ( ام لا و ظ ) ترجيح الثاني

١٨ - رسالة حيوة النفس في اصول العقايد و الرجعة و مسئلة الغلا و الرخص

١٩ - رسالة في الاجتهاد و التقليد و بعض مسائل في الفقه

٢٠ - رسالة في جواب الشيخ محمد عن الجواهر الخمسة عند الحكماء و الاربعة عند المتكلمين و الاعراض و مادة الحوادث و مسائل في الفقه

٢١ - رسالة في شرح العلم للملا محسن رادا عليه

٢٢ - رسالة في شرح حديث حدوث الاسماء

٢٣ - رسالة في بيان الاوعية الثلاثة السرمد و الدهر و الزمان و اللوح المحفوظ و المحو و الاثبات و البدا و القدر و القضاء و عالم الذر و تحقيق الطينة بالسعادة و الشقاوة و سر اربعية اركان العرش و حقيقتها

٢٤ - رسالة في بيان الحقيقة المحمدية صلي الله عليه و آله

٢٥ - رسالة في شرح حديث كميل و الفرق بين المشاعر و القوي

٢٦ - رسالة في شرح حديث رأس‌الجالوت

٢٧ - رسالة في بيان ان لله علمين و تحقيق القول فيهما

٢٨ - الرسالة الخاقانية جوابا لسؤال السلطان فتحعلي شاه في بيان حقيقة البرزخ و المعاد و النعمة في البرزخ و جنة الآخرة

[ص 73] ٢٩ - رسالة في بيان حقيقة العقل و الروح و النفس

٣٠ - رسالة في تفسير قل هو الله احد

٣١ - رسالة في بيان احوال اطفال الشيعة اذا ماتوا و سقطوا و احوالهم في البرزخ

٣٢ - رسالة في تحقيق القول في المعاني المصدرية و المفاهيم الاعتبارية

٣٣ - رسالة في بيان معني الامكان و العلم و المشية و غيرها و السبب في حسن الاشياء و قبحها سعادتها و شقاوتها

٣٤ - رسالة في جواب مسائل الحاج محمدطاهر القزويني

٣٥ - رسالة في جواب الملا حسين الكرماني عن احوال البرزخ و المعاد و المراد من الخيط الاصفر في الحديث المشهور

٣٦ - رسالة اخري في الاجتهاد و التقليد و بعض مسائل الفقه

٣٧ - رسالة في بيان ان الخلق نهر مستدير يذهب منه اشياء يعود اليه و حقيقة الذاهب و العايد

٣٨ - رسالة في جواب الميرزا محمدعلي في المشية

٣٩ - رسالة في معني ما ورد ان المؤمن تقبل ( افضل خ‌ل ) من الملائكة و ان سلمان افضل من جبرئيل و معني صفات الواجب و ان الجن مكلفون ام لا و مسائل اخر

٤٠ - رسالة في جواب الشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق

٤١ - رسالة في العصمة و الرجعة جوابا لسؤال الشاهزاده محمدعلي ميرزا

[ص 74] ٤٢ - رسالة في اجوبة مسائل الشاهزاده محمود ميرزا

٤٣ - رسالة خاقانية في مسئلة افضلية الحجة (عج) علي الائمة الثمانية عليهم السلام

٤٤ - رسالة في جواب القول بأن بسيط الحقيقة كل الاشياء و قوله (ص) اللهم ارني الاشياء كما هي

٤٥ - رسالة التوبلية في جواب الشيخ عبدعلي التوبلي

٤٦ - رسالة في اجوبة مسائل الشيخ احمد بن طوق في علوم متفرقة

٤٧ - رسالة في اجوبة الملا علي الرشتي عن مسائل ثلث : الاولي في بيان اصول اهل العرفان و الصوفية و طوائفهم و طرق رياضاتهم الثاني بيان تدبير المولود الفلسفي الثالث بيان علم الحروف و الجفر و التكسير

٤٨ - رسالة في جواب الشيخ عبدعلي القطيفي في تأويل ابحر السبعة و انحصار الائمة (ع) في اربعة‌عشر و ان العقل مركب ام بسيط

٤٩ - رسالة في البسط و التكسير و معرفة ميزان الحروف

٥٠ - رسالة في شرح ابيات للشيخ علي في العلوم المتفرقة

٥١ - رسالة في علم التجويد

٥٢ - رسالة في علم كتابة خط القرآن

٥٣ - رسالة في معني الجسدين و الجسمين

٥٤ - رسالة في اجوبة مسائل الشيخ عبدالله بن غدير في بيان استغفار [ص 75] الانبياء و خوفهم و بكائهم مع انهم معصومون

٥٥ - رسالة في جواب الشيخ حسين آل‌عصفور

٥٦ - رسالة في تحقيق قضية موسي مع الخضر (ع) و بيان اجساد اهل الرجعة و غير ذلك

٥٧ - رسالة في بيان حديث الذر و الهباء

٥٨ - رسالة في معني قوله (ع) العلم نقطة كثرها الجاهلون و مسائل اخر في الفقه و غيرها

٥٩ - رسالة في ان الشيطان لايتصور بصورة الانبياء و معني ان الصخر تمثل بصورة سليمان و حديث رؤيا فاطمة (ع)

٦٠ - رسالة في حقيقة الرؤيا و اقسامها و انها صادقة و كاذبة

٦١ - رسالة في اجوبة مسائل الميرزا جعفر النواب

٦٢ - رسالة في جواب مسائل الشيخ محمد بن عبدالجبار

٦٣ - رسالة في اجوبة مسائل الشيخ عبدالحسين بن الشيخ يوسف البحراني في بيان معني الكفر و الايمان و شعبهما

٦٤ - رسالة في اجوبة مسائل الشيخ مسعود بن الشيخ سعود في معني قوله (ص) انا و الساعة كهاتين و غيرها من المسائل

٦٥ - رسالة في رفع النزاع بين العالمين من علماء البحرين في معني قوله تعالي ليس كمثله شيء و انها ( اي الكاف ) زائدة او اصلية

٦٦ - رسالة في جواب من سئل عن رجل ادعي انه وكيل صاحب الزمان (عج) و انه وصل الي جزيرة الخضراء و صلي يوم الجمعة مع الحجة [ص 76] عجل الله فرجه

٦٧ - رسالة في ان القرآن افضل ام الكعبة

٦٨ - رسالة في جواب مسائل الملا محمد الرشتي

٦٩ - و منها رسالة السراجية

٧٠ - رسالة في ان خطاب اياك نعبد و اياك نستعين ليس الا الي ذات الله سبحانه و هو المراد في الضمائر الراجعة اليه

٧١ - رسالة في ان بازاء كل من المخلوقات اسما خاصا لله هو المؤثر في خلقه

٧٢ - رسالة في فوائد جليلة

٧٣ - رسالة في الوجودات الثلاثة الوجود الحق و المطلق و المقيد

٧٤ - رسالة في البداء و لحو ( لوح ظ ) المحو و الاثبات و نسبته الي اللوح المحفوظ

٧٥ - رسالة في تفسير سورة التوحيد و آية النور و كيفية السلوك

٧٦ - رسالة في ان اجساد الانبياء و الاولياء يبقي في القبر ام لا

٧٧ - رسالة في شرح حديث ان الله خلق العرش من اربعة انوار و شرح احاديث الطينة و حديث ان الشمس جزء من سبعين جزء من نور الكرسي

٧٨ - رسالة في جواب مسائل الملا مهدي الاسترابادي في علوم شتي

٧٩ - رسالة في مسائل القطيفية

٨٠ - رسالة في المبدء و المشتق و شرح حديث ورق الآس

[ص 77] ٨١ - رسالة في بيان النكات في سورة هل اتي و بعض ما يتعلق بشهادة الحسين عليه السلام

٨٢ - رسالة في مسائل منها ان السعيد سعيد في بطن امه و الشقي شقي في بطن امه

٨٣ - رسالة في اجوبة مسائل الشيخ احمد بن الشيخ صالح الطوق

٨٤ - رسالة في اجوبة مسائل الملا حسين البافقي

٨٥ - رسالة في اجوبة مسائل الملا مهدي الاسترابادي ايضا في مسائل

٨٦ - ايضا رسالة في جواب مسائل الملا مهدي المذكور في معرفة النفس

٨٧ - رسالة في بيان تنعم و تألم اهل الآخرة و تفاصيل النيران و الجنان و احكام اهاليها و درجاتها و دركاتها

٨٨ - رسالة في كيفية السلوك الي الله سبحانه

٨٩ - رسالة في جواز تقليد المفضول مع الفاضل و مسائل اخري في الفقه

٩٠ - رسالة في معني قوله لولاك لماخلقت الافلاك و لولا علي لماخلقتك

٩١ - رسالة في شرح مسئلة المعاد

٩٢ - رسالة في تفسير بعض المشكلات كتشبيههم اميرالمؤمنين عليه السلام بالشكل الرابع و مسائل اخر من هذا القبيل

و لما كان اعلي الله مقامه متوجها الي حرم جلال الله و كبريائه و مالئا عين بصيرته من مشاهدة الانوار و العلوم الحاصلة باستواء الرحمن مكتفيا بما كتبه الله في الالواح سالكا سبل الله خاشعا بين يدي الله متفكرا [ص 78] في العالم ناظرا لاسرار حكمة الله المستودعة في بني آدم و لم‌يزل هذا دأبه و شأنه و شغله لم‌يكن بصدد تصنيف و لا تأليف و لا كتابة و لا بيان و انما كتب و صنف ما ذكر لدفع الشكوك و الشبهات الواردة علي الاوهام و كثرة الاختلافات و الاشكالات و الايرادات التي خفي الحق فيها علي العلماء و العوام و لما كان (اع) المنهل لعطاشي الهائمين و العلم الارشاد للسائرين المتحيرين و الكوكب الدري لاضائة قلوب اهل الشبهات و الشهاب الثاقب لرجم شياطين الشكوك و الخيالات توجهت الي جنابه ركائب السؤالات و اناخت بفناء عزه مطايا الطلبات و شدت اليه الرحال و وفدت عليه الرجال و سئلوه عن مسائل معضلة و كلمات مشكلة و مقامات عالية و مراتب سامية اذ لم‌يجدوا سواه بعد ساداته ملازما و لم‌يعثروا علي غيره بعد مواليه معاذا و كان نفي تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين عليه فرضا لهذا اجاب (اع) مسائلهم و بين مطالبهم بقدر الضرورة و صرف باقي اوقاته في التفكر و العبادات و المجاهدات فلهذا قلّت تصانيفه و الا فهو البحر الذي ليس له ساحل ابدا . فهذا آخر ما اردنا ايراده في هذه الرسالة و الحمد لله علي ذلك .

قد تم الرسالة الشريفة علي يد مؤلفه هادي بن محمدتقي الموسوي في شهر رجب المرجب سنة ١٣١٧ في الحائر الحسينية علي مشرفها السلام و التحية .