(١٢) وَ يَصْلٰي سَعٖيراً

(١٣) اِنَّهُ كٰانَ فٖيۤ اَهْلِهٖ مَسْرُوراً

(١٤) اِنَّهُ ظَنَّ اَنْ لَنْ‌يَحُورَ

[ص 696] (١٥) بَلٰيۤ اِنَّ رَبَّهُ كٰانَ بِهٖ بَصٖيراً

(١٦) فَلٰاۤ اُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ

(١٧) وَ ٱلَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ

(١٨) وَ ٱلْقَمَرِ اِذَا ٱتَّسَقَ

(١٩) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ

(٢٠) فَمٰا لَهُمْ لٰايُؤْمِنُونَ

۩ (٢١) وَ اِذٰا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْاٰنُ لٰايَسْجُدُونَ

(٢٢) بَلِ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ

(٢٣) وَ ٱللّٰهُ اَعْلَمُ بِمٰا يُوعُونَ

(٢٤) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ اَلٖيمٍ

(٢٥) اِلَّا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ


٨٥ سُورَةُ ٱلْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٢٢ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

[ص 697] (١) وَ ٱلسَّمٰاۤءِ ذٰاتِ ٱلْبُرُوجِ

(٢) وَ ٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ

(٣) وَ شٰاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ

(٤) قُتِلَ اَصْحٰابُ ٱلْاُخْدُودِ

(٥) ٱَلنّٰارِ ذٰاتِ ٱلْوَقُودِ

(٦) اِذْ هُمْ عَلَيْهٰا قُعُودٌ

(٧) وَ هُمْ عَلٰي مٰا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنٖينَ شُهُودٌ

(٨) وَ مٰانَقَمُوا مِنْهُمْ اِلّٰاۤ اَنْ يُؤْمِنُوا بِٱللّٰهِ ٱلْعَزٖيزِ ٱلْحَمٖيدِ

%(٩) ٱَلَّذٖي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمٰوٰاتِ وَ ٱلْاَرْضِ ۚ وَ ٱللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَهٖيدٌ

(١٠) اِنَّ ٱلَّذٖينَ فَتَنُوا ٱلْمُؤْمِنٖينَ وَ ٱلْمُؤْمِنٰاتِ ثُمَّ لَمْ‌يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذٰابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذٰابُ ٱلْحَرٖيقِ

(١١) اِنَّ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ لَهُمْ جَنّٰاتٌ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ ۚ ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبٖيرُ

[ص 698] (١٢) اِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدٖيدٌ

(١٣) اِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعٖيدُ

(١٤) وَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ

(١٥) ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجٖيدُ

(١٦) فَعّٰالٌ لِمٰا يُرٖيدُ

(١٧) هَلْ اَتٰيكَ حَدٖيثُ ٱلْجُنُودِ

(١٨) فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ

(١٩) بَلِ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا فٖي تَكْذٖيبٍ

(٢٠) وَ ٱللّٰهُ مِنْ وَرٰاۤئِهِمْ مُحٖيطٌ

(٢١) بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَجٖيدٌ

(٢٢) فٖي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ


٨٦ سُورَةُ ٱلطّٰارِقِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١٧ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

[ص 699] (١) وَ ٱلسَّمٰاۤءِ وَ ٱلطّٰارِقِ

(٢) وَ مٰاۤ اَدْرٰيكَ مَا ٱلطّٰارِقُ

(٣) ٱَلنَّجْمُ ٱلثّٰاقِبُ

(٤) اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّٰا عَلَيْهٰا حٰافِظٌ

(٥) فَلْيَنْظُرِ ٱلْاِنْسٰانُ مِمَّ خُلِقَ

(٦) خُلِقَ مِنْ مٰاۤءٍ دٰافِقٍ

(٧) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَ ٱلتَّرٰاۤئِبِ

(٨) اِنَّهُ عَلٰي رَجْعِهٖ لَقٰادِرٌ

(٩) يَوْمَ تُبْلَي ٱلسَّرٰاۤئِرُ

(١٠) فَمٰا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لٰا نٰاصِرٍ

(١١) وَ ٱلسَّمٰاۤءِ ذٰاتِ ٱلرَّجْعِ

(١٢) وَ ٱلْاَرْضِ ذٰاتِ ٱلصَّدْعِ

(١٣) اِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ

[ص 700] (١٤) وَ مٰا هُوَ بِٱلْهَزْلِ

(١٥) اِنَّهُمْ يَكٖيدُونَ كَيْداً

(١٦) وَ اَكٖيدُ كَيْداً

(١٧) فَمَهِّلِ ٱلْكٰافِرٖينَ اَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً


٨٧ سُورَةُ ٱلْاَعْلٰي مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١٩ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْاَعْلَي

(٢) ٱَلَّذٖي خَلَقَ فَسَوّٰي

(٣) وَ ٱلَّذٖي قَدَّرَ فَهَدٰي

(٤) وَ ٱلَّذٖيۤ اَخْرَجَ ٱلْمَرْعٰي

(٥) فَجَعَلَهُ غُثٰاۤءً اَحْوٰي

(٦) سَنُقْرِئُكَ فَلٰاتَنْسٰيۤ

(٧) اِلّٰا مٰا شٰاۤءَ ٱللّٰهُ ۚ اِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَ مٰا يَخْفٰي

[ص 701] (٨) وَ نُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرٰي

(٩) فَذَكِّرْ اِنْ نَفَعَتِ ٱلذِّكْرٰي

(١٠) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشٰي

(١١) وَ يَتَجَنَّبُهَا ٱلْاَشْقَي

(١٢) ٱَلَّذٖي يَصْلَي ٱلنّٰارَ ٱلْكُبْرٰي

(١٣) ثُمَّ لٰايَمُوتُ فٖيهٰا وَ لٰايَحْيٰي

(١٤) قَدْ اَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰي

(١٥) وَ ذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰي

(١٦) بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيٰوةَ ٱلدُّنْيٰا

(١٧) وَ ٱلْاٰخِرَةُ خَيْرٌ وَ اَبْقٰيۤ

%(١٨) اِنَّ هٰذٰا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلْاُولٰي

(١٩) صُحُفِ اِبْرٰهٖيمَ وَ مُوسٰي


٨٨ سُورَةُ ٱلْغٰاشِيَةِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٢٦ )

[ص 702] بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) هَلْ اَتٰيكَ حَدٖيثُ ٱلْغٰاشِيَةِ

(٢) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ

(٣) عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ

(٤) تَصْلٰي نٰاراً حٰامِيَةً

(٥) تُسْقٰي مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٍ

(٦) لَيْسَ لَهُمْ طَعٰامٌ اِلّٰا مِنْ ضَرٖيعٍ

(٧) لٰايُسْمِنُ وَ لٰايُغْنٖي مِنْ جُوعٍ

(٨) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاعِمَةٌ

(٩) لِسَعْيِهٰا رٰاضِيَةٌ

(١٠) فٖي جَنَّةٍ عٰالِيَةٍ

(١١) لٰاتَسْمَعُ فٖيهٰا لٰاغِيَةً

(١٢) فٖيهٰا عَيْنٌ جٰارِيَةٌ

[ص 703] (١٣) فٖيهٰا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ

(١٤) وَ اَكْوٰابٌ مَوْضُوعَةٌ

(١٥) وَ نَمٰارِقُ مَصْفُوفَةٌ

(١٦) وَ زَرٰابِيُّ مَبْثُوثَةٌ

(١٧) اَفَلٰايَنْظُرُونَ اِلَي ٱلْاِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ

(١٨) وَ اِلَي ٱلسَّمٰاۤءِ كَيْفَ رُفِعَتْ

(١٩) وَ اِلَي ٱلْجِبٰالِ كَيْفَ نُصِبَتْ

(٢٠) وَ اِلَي ٱلْاَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ

(٢١) فَذَكِّرْ اِنَّمٰاۤ اَنْتَ مُذَكِّرٌ

(٢٢) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ

(٢٣) اِلّٰا مَنْ تَوَلّٰي وَ كَفَرَ

(٢٤) فَيُعَذِّبُهُ ٱللّٰهُ ٱلْعَذٰابَ ٱلْاَكْبَرَ

(٢٥) اِنَّ اِلَيْنٰاۤ اِيٰابَهُمْ

[ص 704] (٢٦) ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ


۞٨٩ سُورَةُ ٱلْفَجْرِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٣٠ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلْفَجْرِ

(٢) وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ

(٣) وَ ٱلشَّفْعِ وَ ٱلْوَتْرِ

(٤) وَ ٱلَّيْلِ اِذٰا يَسْرِ

(٥) هَلْ فٖي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذٖي حِجْرٍ

(٦) اَلَمْ‌تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعٰادٍ

(٧) اِرَمَ ذٰاتِ ٱلْعِمٰادِ

(٨) ٱَلَّتٖي لَمْ‌يُخْلَقْ مِثْلُهٰا فِي ٱلْبِلٰادِ

(٩) وَ ثَمُودَ ٱلَّذٖينَ جٰابُوا ٱلصَّخْرَ بِٱلْوٰادِ

(١٠) وَ فِرْعَوْنَ ذِي ٱلْاَوْتٰادِ

[ص 705] (١١) ٱَلَّذٖينَ طَغَوْا فِي ٱلْبِلٰادِ

(١٢) فَاَكْثَرُوا فٖيهَا ٱلْفَسٰادَ

(١٣) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذٰابٍ

(١٤) اِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصٰادِ

(١٥) فَاَمَّا ٱلْاِنْسٰانُ اِذٰا مَا ٱبْتَلٰيهُ رَبُّهُ فَاَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبّٖيۤ اَكْرَمَنِ

(١٦) وَ اَمّٰاۤ اِذٰا مَا ٱبْتَلٰيهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبّٖيۤ اَهٰانَنِ

(١٧) كَلّٰا ۖ بَلْ لٰاتُكْرِمُونَ ٱلْيَتٖيمَ

(١٨) وَ لٰاتَحٰاۤضُّونَ عَلٰي طَعٰامِ ٱلْمِسْكٖينِ

(١٩) وَ تَأْكُلُونَ ٱلتُّرٰاثَ اَكْلاً لَمّاً

(٢٠) وَ تُحِبُّونَ ٱلْمٰالَ حُبّاً جَمّاً

%(٢١) كَلّٰاۤ اِذٰا دُكَّتِ ٱلْاَرْضُ دَكّاً دَكّاً

(٢٢) وَ جٰاۤءَ رَبُّكَ وَ ٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً

(٢٣) وَ جاٖيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلْاِنْسٰانُ وَ اَنّٰي لَهُ ٱلذِّكْرٰي

[ص 706] (٢٤) يَقُولُ يٰا لَيْتَنٖي قَدَّمْتُ لِحَيٰاتٖي

(٢٥) فَيَوْمَئِذٍ لٰايُعَذِّبُ عَذٰابَهُۤ اَحَدٌ

(٢٦) وَ لٰايُوثِقُ وَثٰاقَهُۤ اَحَدٌ

(٢٧) يٰاۤ اَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ

(٢٨) ٱِرْجِعٖيۤ اِلٰي رَبِّكِ رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً

(٢٩) فَٱدْخُلٖي فٖي عِبٰادٖي

(٣٠) وَ ٱدْخُلٖي جَنَّتٖي


٩٠ سُورَةُ ٱلْبَلَدِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٢٠ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) لٰاۤ اُقْسِمُ بِهٰذَا ٱلْبَلَدِ

(٢) وَ اَنْتَ حِلٌّ بِهٰذَا ٱلْبَلَدِ

(٣) وَ وٰالِدٍ وَ مٰا وَلَدَ

(٤) لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْاِنْسٰانَ فٖي كَبَدٍ

[ص 707] (٥) اَيَحْسَبُ اَنْ لَنْ‌يَقْدِرَ عَلَيْهِ اَحَدٌ

(٦) يَقُولُ اَهْلَكْتُ مٰالاً لُبَداً

(٧) اَيَحْسَبُ اَنْ لَمْ‌يَرَهُۤ اَحَدٌ

(٨) اَلَمْ‌نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ

(٩) وَ لِسٰاناً وَ شَفَتَيْنِ

(١٠) وَ هَدَيْنٰاهُ ٱلنَّجْدَيْنِ

(١١) فَلَاٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ

(١٢) وَ مٰاۤ اَدْرٰيكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ

(١٣) فَكُّ رَقَبَةٍ

(١٤) اَوْ اِطْعٰامٌ فٖي يَوْمٍ ذٖي مَسْغَبَةٍ

(١٥) يَتٖيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ

(١٦) اَوْ مِسْكٖيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ

(١٧) ثُمَّ كٰانَ مِنَ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ تَوٰاصَوْا بِٱلصَّبْرِ وَ تَوٰاصَوْا بِٱلْمَرْحَمَةِ

[ص 708] (١٨) اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ ٱلْمَيْمَنَةِ

(١٩) وَ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا بِاٰيٰاتِنٰا هُمْ اَصْحٰابُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ

(٢٠) عَلَيْهِمْ نٰارٌ مُؤْصَدَةٌ


٩١ سُورَةُ ٱلشَّمْسِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١٥ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلشَّمْسِ وَ ضُحٰيهٰا

(٢) وَ ٱلْقَمَرِ اِذٰا تَلٰيهٰا

(٣) وَ ٱلنَّهٰارِ اِذٰا جَلّٰيهٰا

(٤) وَ ٱلَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰيهٰا

(٥) وَ ٱلسَّمٰاۤءِ وَ مٰا بَنٰيهٰا

(٦) وَ ٱلْاَرْضِ وَ مٰا طَحٰيهٰا

(٧) وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰيهٰا

(٨) فَاَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰيهٰا

[ص 709] (٩) قَدْ اَفْلَحَ مَنْ زَكّٰيهٰا

(١٠) وَ قَدْ خٰابَ مَنْ دَسّٰيهٰا

(١١) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوٰيهٰاۤ

(١٢) اِذِ ٱنْبَعَثَ اَشْقٰيهٰا

(١٣) فَقٰالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللّٰهِ نٰاقَةَ ٱللّٰهِ وَ سُقْيٰهٰا

(١٤) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهٰا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّٰيهٰا

(١٥) وَ لٰايَخٰافُ عُقْبٰيهٰا


٩٢ سُورَةُ ٱلَّيْلِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٢١ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰي

(٢) وَ ٱلنَّهٰارِ اِذٰا تَجَلّٰي

%(٣) وَ مٰا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَ ٱلْاُنْثٰيۤ

(٤) اِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّٰي

[ص 710] (٥) فَاَمّٰا مَنْ اَعْطٰي وَ ٱتَّقٰي

(٦) وَ صَدَّقَ بِٱلْحُسْنٰي

(٧) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرٰي

(٨) وَ اَمّٰا مَنْ بَخِلَ وَ ٱسْتَغْنٰي

(٩) وَ كَذَّبَ بِٱلْحُسْنٰي

(١٠) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرٰي

(١١) وَ مٰايُغْنٖي عَنْهُ مٰالُهُۤ اِذٰا تَرَدّٰيۤ

(١٢) اِنَّ عَلَيْنٰا لَلْهُدٰي

(١٣) وَ اِنَّ لَنٰا لَلْاٰخِرَةَ وَ ٱلْاُولٰي

(١٤) فَاَنْذَرْتُكُمْ نٰاراً تَلَظّٰي

(١٥) لٰايَصْلٰيهٰاۤ اِلَّا ٱلْاَشْقَي

(١٦) ٱَلَّذٖي كَذَّبَ وَ تَوَلّٰي

(١٧) وَ سَيُجَنَّبُهَا ٱلْاَتْقَي

[ص 711] (١٨) ٱَلَّذٖي يُؤْتٖي مٰالَهُ يَتَزَكّٰي

(١٩) وَ مٰا لِاَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزٰيۤ

(٢٠) اِلَّا ٱبْتِغٰاۤءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْاَعْلٰي

(٢١) وَ لَسَوْفَ يَرْضٰي


٩٣ سُورَةُ ٱلضُّحٰي مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١١ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلضُّحٰي

(٢) وَ ٱلَّيْلِ اِذٰا سَجٰي

(٣) مٰاوَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مٰاقَلٰي

(٤) وَ لَلْاٰخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ ٱلْاُولٰي

(٥) وَ لَسَوْفَ يُعْطٖيكَ رَبُّكَ فَتَرْضٰيۤ

(٦) اَلَمْ‌يَجِدْكَ يَتٖيماً فَاٰوٰي

(٧) وَ وَجَدَكَ ضٰاۤلّاً فَهَدٰي

[ص 712] (٨) وَ وَجَدَكَ عٰاۤئِلاً فَاَغْنٰي

(٩) فَاَمَّا ٱلْيَتٖيمَ فَلٰاتَقْهَرْ

(١٠) وَ اَمَّا ٱلسّٰاۤئِلَ فَلٰاتَنْهَرْ

(١١) وَ اَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ


٩٤ سُورَةُ ٱلْاِنْشِرٰاحِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٨ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اَلَمْ‌نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ

(٢) وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ

(٣) ٱَلَّذٖيۤ اَنْقَضَ ظَهْرَكَ

(٤) وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ

(٥) فَاِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً

(٦) اِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً

(٧) فَاِذٰا فَرَغْتَ فَٱنْصَبْ

[ص 713] (٨) وَ اِلٰي رَبِّكَ فَٱرْغَبْ


٩٥ سُورَةُ ٱلتّٖينِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٨ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلتّٖينِ وَ ٱلزَّيْتُونِ

(٢) وَ طُورِ سٖينٖينَ

(٣) وَ هٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْاَمٖينِ

(٤) لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْاِنْسٰانَ فٖيۤ اَحْسَنِ تَقْوٖيمٍ

(٥) ثُمَّ رَدَدْنٰاهُ اَسْفَلَ سٰافِلٖينَ

(٦) اِلَّا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ فَلَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ

(٧) فَمٰا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدّٖينِ

(٨) اَلَيْسَ ٱللّٰهُ بِاَحْكَمِ ٱلْحٰاكِمٖينَ


٩٦ سُورَةُ ٱلْعَلَقِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١٩ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

[ص 714] %(١) ٱِقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذٖي خَلَقَ

(٢) خَلَقَ ٱلْاِنْسٰانَ مِنْ عَلَقٍ

(٣) ٱِقْرَأْ وَ رَبُّكَ ٱلْاَكْرَمُ

(٤) ٱَلَّذٖي عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ

(٥) عَلَّمَ ٱلْاِنْسٰانَ مٰا لَمْ‌يَعْلَمْ

(٦) كَلّٰاۤ اِنَّ ٱلْاِنْسٰانَ لَيَطْغٰيۤ

(٧) اَنْ رَءٰاهُ ٱسْتَغْنٰيۤ

(٨) اِنَّ اِلٰي رَبِّكَ ٱلرُّجْعٰيۤ

(٩) اَرَءَيْتَ ٱلَّذٖي يَنْهٰي

(١٠) عَبْداً اِذٰا صَلّٰيۤ

(١١) اَرَءَيْتَ اِنْ كٰانَ عَلَي ٱلْهُدٰيۤ

(١٢) اَوْ اَمَرَ بِٱلتَّقْوٰيۤ

(١٣) اَرَءَيْتَ اِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰيۤ

[ص 715] (١٤) اَلَمْ‌يَعْلَمْ بِاَنَّ ٱللّٰهَ يَرٰي

(١٥) كَلّٰا لَئِنْ لَمْ‌يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنّٰاصِيَةِ

(١٦) نٰاصِيَةٍ كٰاذِبَةٍ خٰاطِئَةٍ

(١٧) فَلْيَدْعُ نٰادِيَهُ

(١٨) سَنَدْعُ ٱلزَّبٰانِيَةَ

۩ ۩ (١٩) كَلّٰا لٰاتُطِعْهُ وَ ٱسْجُدْ وَ ٱقْتَرِبْ


٩٧ سُورَةُ ٱلْقَدْرِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٥ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اِنّٰاۤ اَنْزَلْنٰاهُ فٖي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ

(٢) وَ مٰاۤ اَدْرٰيكَ مٰا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ

(٣) لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ

(٤) تَنَزَّلُ ٱلْمَلٰۤئِكَةُ وَ ٱلرُّوحُ فٖيهٰا بِاِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ اَمْرٍ

(٥) سَلٰامٌ هِيَ حَتّٰي مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ

[ص 716]

۞٩٨ سُورَةُ ٱلْبَيِّنَةِ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٨ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) لَمْ‌يَكُنِ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ ٱلْكِتٰابِ وَ ٱلْمُشْرِكٖينَ مُنْفَكّٖينَ حَتّٰي تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ

(٢) رَسُولٌ مِنَ ٱللّٰهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً

(٣) فٖيهٰا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ

(٤) وَ مٰاتَفَرَّقَ ٱلَّذٖينَ اُوتُوا ٱلْكِتٰابَ اِلّٰا مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاۤءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ

(٥) وَ مٰاۤاُمِرُوۤا اِلّٰا لِيَعْبُدُوا ٱللّٰهَ مُخْلِصٖينَ لَهُ ٱلدّٖينَ حُنَفٰاۤءَ وَ يُقٖيمُوا ٱلصَّلٰوةَ وَ يُؤْتُوا ٱلزَّكٰوةَ ۚ وَ ذٰلِكَ دٖينُ ٱلْقَيِّمَةِ

(٦) اِنَّ ٱلَّذٖينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ ٱلْكِتٰابِ وَ ٱلْمُشْرِكٖينَ فٖي نٰارِ جَهَنَّمَ خٰالِدٖينَ فٖيهٰاۤ ۚ اُولٰۤئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ

(٧) اِنَّ ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ اُولٰۤئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ

(٨) جَزٰاۤؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰاتُ عَدْنٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا ٱلْاَنْهٰارُ خٰالِدٖينَ فٖيهٰاۤ اَبَداً ۖ رَضِيَ ٱللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ۚ ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

[ص 717]

٩٩ سُورَةُ ٱلزِّلْزٰالِ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٨ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اِذٰا زُلْزِلَتِ ٱلْاَرْضُ زِلْزٰالَهٰا

(٢) وَ اَخْرَجَتِ ٱلْاَرْضُ اَثْقٰالَهٰا

(٣) وَ قٰالَ ٱلْاِنْسٰانُ مٰا لَهٰا

(٤) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ اَخْبٰارَهٰا

(٥) بِاَنَّ رَبَّكَ اَوْحٰي لَهٰا

(٦) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّٰاسُ اَشْتٰاتاً لِيُرَوْا اَعْمٰالَهُمْ

(٧) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ

(٨) وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ


١٠٠ سُورَةُ ٱلْعٰادِيٰاتِ مَكِّيَّةٌ وَ قٖيلَ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١١ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلْعٰادِيٰاتِ ضَبْحاً

[ص 718] (٢) فَٱلْمُورِيٰاتِ قَدْحاً

(٣) فَٱلْمُغٖيرٰاتِ صُبْحاً

(٤) فَاَثَرْنَ بِهٖ نَقْعاً

(٥) فَوَسَطْنَ بِهٖ جَمْعاً

(٦) اِنَّ ٱلْاِنْسٰانَ لِرَبِّهٖ لَكَنُودٌ

%(٧) وَ اِنَّهُ عَلٰي ذٰلِكَ لَشَهٖيدٌ

(٨) وَ اِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدٖيدٌ

(٩) اَفَلٰايَعْلَمُ اِذٰا بُعْثِرَ مٰا فِي ٱلْقُبُورِ

(١٠) وَ حُصِّلَ مٰا فِي ٱلصُّدُورِ

(١١) اِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبٖيرٌ


١٠١ سُورَةُ ٱلْقٰارِعَةِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ١١ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) ٱَلْقٰارِعَةُ

[ص 719] (٢) مَا ٱلْقٰارِعَةُ

(٣) وَ مٰاۤ اَدْرٰيكَ مَا ٱلْقٰارِعَةُ

(٤) يَوْمَ يَكُونُ ٱلنّٰاسُ كَٱلْفَرٰاشِ ٱلْمَبْثُوثِ

(٥) وَ تَكُونُ ٱلْجِبٰالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنْفُوشِ

(٦) فَاَمّٰا مَنْ ثَقُلَتْ مَوٰازٖينُهُ

(٧) فَهُوَ فٖي عٖيشَةٍ رٰاضِيَةٍ

(٨) وَ اَمّٰا مَنْ خَفَّتْ مَوٰازٖينُهُ

(٩) فَاُمُّهُ هٰاوِيَةٌ

(١٠) وَ مٰاۤ اَدْرٰيكَ مٰا هِيَهْ

(١١) نٰارٌ حٰامِيَةٌ


١٠٢ سُورَةُ ٱلتَّكٰاثُرِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٨ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اَلْهٰيكُمُ ٱلتَّكٰاثُرُ

[ص 720] (٢) حَتّٰي زُرْتُمُ ٱلْمَقٰابِرَ

(٣) كَلّٰا سَوْفَ تَعْلَمُونَ

(٤) ثُمَّ كَلّٰا سَوْفَ تَعْلَمُونَ

(٥) كَلّٰا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقٖينِ

(٦) لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحٖيمَ

(٧) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهٰا عَيْنَ ٱلْيَقٖينِ

(٨) ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعٖيمِ


١٠٣ سُورَةُ ٱلْعَصْرِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٣ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَ ٱلْعَصْرِ

(٢) اِنَّ ٱلْاِنْسٰانَ لَفٖي خُسْرٍ

(٣) اِلَّا ٱلَّذٖينَ اٰمَنُوا وَ عَمِلُوا ٱلصّٰالِحٰاتِ وَ تَوٰاصَوْا بِٱلْحَقِّ وَ تَوٰاصَوْا بِٱلصَّبْرِ


١٠٤ سُورَةُ ٱلْهُمَزَةِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٩ )

[ص 721] بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ

(٢) ٱَلَّذٖي جَمَعَ مٰالاً وَ عَدَّدَهُ

(٣) يَحْسَبُ اَنَّ مٰالَهُۤ اَخْلَدَهُ

(٤) كَلّٰا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ

(٥) وَ مٰاۤ اَدْرٰيكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ

(٦) نٰارُ ٱللّٰهِ ٱلْمُوقَدَةُ

(٧) ٱَلَّتٖي تَطَّلِعُ عَلَي ٱلْاَفْـِٔدَةِ

(٨) اِنَّهٰا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ

(٩) فٖي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ


١٠٥ سُورَةُ ٱلْفٖيلِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٥ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اَلَمْ‌تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاَصْحٰابِ ٱلْفٖيلِ

[ص 722] (٢) اَلَمْ‌يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فٖي تَضْلٖيلٍ

(٣) وَ اَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبٰابٖيلَ

(٤) تَرْمٖيهِمْ بِحِجٰارَةٍ مِنْ سِجّٖيلٍ

(٥) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ


١٠٦ سُورَةُ قُرَيْشٍ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٤ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) لِاٖيلٰافِ قُرَيْشٍ

(٢) اٖيلٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتٰاۤءِ وَ ٱلصَّيْفِ

(٣) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هٰذَا ٱلْبَيْتِ

%(٤) ٱَلَّذٖيۤ اَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ اٰمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ


١٠٧ سُورَةُ ٱلْمٰاعُونِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٧ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اَرَءَيْتَ ٱلَّذٖي يُكَذِّبُ بِٱلدّٖينِ

[ص 723] (٢) فَذٰلِكَ ٱلَّذٖي يَدُعُّ ٱلْيَتٖيمَ

(٣) وَ لٰايَحُضُّ عَلٰي طَعٰامِ ٱلْمِسْكٖينِ

(٤) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلّٖينَ

(٥) ٱَلَّذٖينَ هُمْ عَنْ صَلٰاتِهِمْ سٰاهُونَ

(٦) ٱَلَّذٖينَ هُمْ يُرٰاۤؤُنَ

(٧) وَ يَمْنَعُونَ ٱلْمٰاعُونَ


١٠٨ سُورَةُ ٱلْكَوْثَرِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٣ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اِنّٰاۤ اَعْطَيْنٰاكَ ٱلْكَوْثَرَ

(٢) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ ٱنْحَرْ

(٣) اِنَّ شٰانِئَكَ هُوَ ٱلْاَبْتَرُ


١٠٩ سُورَةُ ٱلْكٰافِرُونَ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٦ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

[ص 724] (١) قُلْ يٰاۤ اَيُّهَا ٱلْكٰافِرُونَ

(٢) لٰاۤاَعْبُدُ مٰا تَعْبُدُونَ

(٣) وَ لٰاۤ اَنْتُمْ عٰابِدُونَ مٰاۤ اَعْبُدُ

(٤) وَ لٰاۤ اَنَا عٰابِدٌ مٰا عَبَدْتُمْ

(٥) وَ لٰاۤ اَنْتُمْ عٰابِدُونَ مٰاۤ اَعْبُدُ

(٦) لَكُمْ دٖينُكُمْ وَ لِيَ دٖينِ


١١٠ سُورَةُ ٱلنَّصْرِ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٣ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) اِذٰا جٰاۤءَ نَصْرُ ٱللّٰهِ وَ ٱلْفَتْحُ

(٢) وَ رَاَيْتَ ٱلنّٰاسَ يَدْخُلُونَ فٖي دٖينِ ٱللّٰهِ اَفْوٰاجاً

(٣) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ ٱسْتَغْفِرْهُ ۚ اِنَّهُ كٰانَ تَوّٰاباً


١١١ سُورَةُ ٱلْمَسَدِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٥ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

[ص 725] (١) تَبَّتْ يَدٰاۤ اَبٖي‌لَهَبٍ وَ تَبَّ

(٢) مٰاۤاَغْنٰي عَنْهُ مٰالُهُ وَ مٰا كَسَبَ

(٣) سَيَصْلٰي نٰاراً ذٰاتَ لَهَبٍ

(٤) وَ ٱمْرَاَتُهُ حَمّٰالَةَ ٱلْحَطَبِ

(٥) فٖي جٖيدِهٰا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ


١١٢ سُورَةُ ٱلْاِخْلٰاصِ مَكِّيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٤ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) قُلْ هُوَ ٱللّٰهُ اَحَدٌ

(٢) ٱَللّٰهُ ٱلصَّمَدُ

(٣) لَمْ‌يَلِدْ وَ لَمْ‌يُولَدْ

(٤) وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ


١١٣ سُورَةُ ٱلْفَلَقِ مَكِّيَّةٌ اَوْ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٥ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

[ص 726] (١) قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ

(٢) مِنْ شَرِّ مٰا خَلَقَ

(٣) وَ مِنْ شَرِّ غٰاسِقٍ اِذٰا وَقَبَ

(٤) وَ مِنْ شَرِّ ٱلنَّفّٰاثٰاتِ فِي ٱلْعُقَدِ

(٥) وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ اِذٰا حَسَدَ


١١٤ سُورَةُ ٱلنّٰاسِ مَكِّيَّةٌ اَوْ مَدَنِيَّةٌ وَ اٰيٰاتُهٰا ( ٦ )

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحٖيمِ

(١) قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّٰاسِ

(٢) مَلِكِ ٱلنّٰاسِ

(٣) اِلٰهِ ٱلنّٰاسِ

(٤) مِنْ شَرِّ ٱلْوَسْوٰاسِ ٱلْخَنّٰاسِ

(٥) ٱَلَّذٖي يُوَسْوِسُ فٖي صُدُورِ ٱلنّٰاسِ

(٦) مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَ ٱلنّٰاسِ

[ص 727] ( اَلدُّعٰاءُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْٰانِ )

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ

فٖي طَرٖيقِ النَّجٰاةِ عَنْ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ قٰالَ حَبٖيبٖي رَسُولُ اللّهِ صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَ ٰالِهٖ اَمَرَنٖي اَنْ اَدْعُوَ بِهِنَّ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْٰانِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اِخْبٰاتَ الْمُخْبِتٖينَ وَ اِخْلٰاصَ الْمُوقِنٖينَ وَ مُرٰافَقَةَ الْاَبْرٰارِ وَ اسْتِحْقٰاقَ حَقٰائِقِ الْاٖيمٰانِ وَ الْغَنٖيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ السَّلٰامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْمٍ وَ وُجُوبَ رَحْمَتِكَ وَ عَزٰائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجٰاةَ مِنَ النّٰارِ .

( دعاي ختم قرآن )

بسم الله الرحمن الرحيم

در طريق النجاة از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام روايت شده كه فرمودند حبيب من رسول خدا صلي الله عليه و آله بمن امر فرمود كه چون قرآن را تمام نمودم باين كلمات دعا نمايم : پروردگارا از تو مسئلت دارم كه خضوع و خشوع خاشعان را بمن بدهي و اخلاص اهل يقين را و رفاقت و همراهي نيكان را و اينكه مستحق حقايق ايمان باشم و از هر نيكي بمن برسد و از گناهان بدور باشم و رحمت تو شامل حالم باشد و از تو ميخواهم مرا موفق بر اعمالي نمايي كه بواسطه آنها آمرزش من قطعي شود و به بهشت فائز شوم و از آتش نجات يابم .

[ص 728] ( ذِكْرُ سَجْدَةِ قِرٰاءَةِ الْعَزٰائِمِ )

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ

فٖي فَصْلِ الْخِطٰابِ عَنِ الصَّدُوقِ رُوِيَ اَنَّهُ يَقُولُ فٖي سَجْدَةِ الْعَزٰائِمِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ حَقّاً حَقّاً لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اٖيمٰاناً وَ تَصْدٖيقاً لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً سَجَدْتُ لَكَ يٰا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً لٰا مُسْتَنْكِفاً وَ لٰا مُسْتَكْبِراً بَلْ اَنَا عَبْدٌ ذَلٖيلٌ خٰائِفٌ مُسْتَجٖيرٌ .

ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يُكَبِّرُ .

( ذكري كه در سجده قراءت آيات سجده خوانده ميشود )

بسم الله الرحمن الرحيم

در فصل الخطاب از شيخ صدوق روايت فرموده كه قراءت كننده در سجده آيات عزائم ( چهار سجده واجبه ) ميگويد : حقا و بتحقيق كه خدائي نيست جز خدا براي اظهار ايمان و تصديق ميگويم كه خدائي نيست جز خدا و براي اثبات عبوديت و بندگي ميگويم كه خدائي نيست جز خدا سجده كردم اي پروردگار من از براي تو كه تعبد و بندگي كرده باشم نه كه روي برتافته و استكبار نموده باشم بلكه من بنده‌اي هستم ذليل بنده‌اي كه ترسيده و پناه آورده .

آنگاه سر از سجده برميدارد و تكبير ميگويد .