رسالة النخبة
من مؤلفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني
مولانا المرحوم الحاج محمدكريم خان الكرماني اعلي الله مقامه
[ص 2] بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم
الحمد للّٰه ربّ العالمين و صلّي الله علٰي محمد و آله الطّاهرين و لعنة الله علٰي اعدٰاۤئهم اجمعين .
و بعد يقول العبد الاثيم كريم بن ابرهيم ان الادعية الواردة عن آلمحمد عليهم السلام في تعقيبات الصلوات اليومية كثيرة لاتحصي و انما كثرت لاختلاف احوال السائلين و حوائجهم و ما يناسب درجتهم في المعرفة و عدمها و معلوم انه لايسع احدا الاتيان بجميعها و لكل احد منها نخبة ينتخبها لنفسه و هذه نخبتي منها علي حسب ما يمكنني الاتيان به و علي ما يناسب حالي الّتٖي انا فٖيهٰا فنجعلهٰا علي فصول :
الفصْل الْاوّل - في التّعقيبٰات المشتركة و هي كثيرة و قد اخترنا منها اذكارا و ادعية :
منها التكبيرات الثلث التي صارت شعار الشيعة فتكبر ثلثا ترفع بها يديك .
منها تسبيح الزهراء عليها السلام و هي اربع و ثلثون تكبيرة و ثلث و ثلثون تحميدة و ثلث و ثلثون تسبيحة قبل ان يثني رجليه فانه من الموظف و يغفر لمن اتي به و هو من الذكر الكثير و هو في دبر كل صلوة احب من الف ركعة في كل يوم و تعقبه بلٰا اله الّا اللّه مرّة و الاستغفار .
منها استَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ ، ثلثا و لو جعله بدل الاستغفار بعد تسبيح الزهراء و اكتفي به لكان حسنا .
منها اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ اِلٰهاً وٰاحِداً اَحَداً صَمَداً لَمْيَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً ، عشر مرات .
منها اَللّٰهُمَّ اِنَّ مَغْفِرَتَكَ اَرْجٰي مِنْ عَمَلٖي وَ اِنَّ رَحْمَتَكَ اَوْسَعُ مِنْ ذَنْبٖي اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ ذَنْبٖي عِنْدَكَ عَظٖيماً فَعَفْوُكَ اَعْظَمُ [ص 3] مِنْ ذَنْبٖي اَللّٰهُمَّ اِنْ لَمْاَكُنْ اَهْلاً اَنْ اَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَرَحْمَتُكَ اَهْلٌ اَنْ تَبْلُغَنٖي لِاَنَّهٰا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
منها اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَدٖينُكَ بِطٰاعَتِكَ وَ وِلٰايَتِكَ وَ وِلٰايَةِ رَسُولِكَ وَ وِلٰايَةِ الْاَئِمَّةِ مِنْ اَوَّلِهِمْ اِلٰي آخِرِهِمْ و تسميهم ثم قل اَللّٰهُمَّ اَدٖينُكَ بِطٰاعَتِكَ وَ وِلٰايَتِهِمْ وَ الرِّضٰا بِمٰا فَضَّلْتَهُمْ بِهٖ غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ وَ لٰا مُسْتَكْبِرٍ عَلٰي مَعْنٰي مٰا اَنْزَلْتَ فٖي كِتٰابِكَ عَلٰي حُدُودِ مٰا اَتٰانٰا فٖيهِ وَ مٰا لَمْيَاْتِنٰا مُؤْمِنٌ مُقِرٌّ مُسْلِمٌ بِذٰلِكَ رٰاضٍ بِمٰا رَضٖيتَ بِهٖ يٰا رَبِّ اُرٖيدُ بِهٖ وَجْهَكَ وَ الدّٰارَ الْآخِرَةَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً اِلَيْكَ فٖيهِ فَاَحْيِنٖي مٰا اَحْيَيْتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ اَمِتْنٖي اِذٰا اَمَتَّنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ ابْعَثْنٖي اِذٰا بَعَثْتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ اِنْ كٰانَ مِنّٖي تَقْصٖيرٌ فٖيمٰا مَضٰي فَاِنّٖي اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْهُ وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ فٖيمٰا عِنْدَكَ وَ اَسْاَلُكَ اَنْ تَعْصِمَنٖي مِنْ مَعٰاصٖيكَ وَ لٰاتَكِلَنٖي اِلٰي نَفْسٖي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً مٰا اَحْيَيْتَنٖي لٰا اَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا اَكْثَرَ اِنَّ النَّفْسَ لَاَمّٰارَةٌ بِالسُّوۤءِ اِلّٰا مٰا رَحِمْتَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ اَسْاَلُكَ اَنْ تَعْصِمَنٖي بِطٰاعَتِكَ حَتّٰي تَتَوَفّٰانٖي عَلَيْهٰا وَ اَنْتَ عَنّٖي رٰاضٍ وَ اَنْ تَخْتِمَ لٖي بِالسَّعٰادَةِ وَ لٰاتُحَوِّلَنٖي مِنْهٰا اَبَداً وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِكَ .
منها اَللّٰهُمَّ بِبِرِّكَ الْقَدٖيمِ وَ رَأْفَتِكَ بِتَرْبِيَتِكَ اللَّطٖيفَةِ وَ شَفَقَتِكَ بِصَنْعَتِكَ الْمُحْكَمَةِ وَ قُدْرَتِكَ بِسَتْرِكَ الْجَمٖيلِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَحْيِ قُلُوبَنٰا بِذِكْرِكَ وَ اجْعَلْ ذُنُوبَنٰا مَغْفُورَةً وَ عُيُوبَنٰا مَسْتُورَةً وَ فَرٰايِضَنٰا مَشْكُورَةً وَ نَوٰافِلَنٰا مَبْرُورَةً وَ قُلُوبَنٰا بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً وَ نُفُوسَنٰا بِطٰاعَتِكَ مَسْرُورَةً وَ عُقُولَنٰا عَلٰي تَوْحٖيدِكَ مَجْبُورَةً وَ اَرْوٰاحَنٰا عَلٰي دٖينِكَ مَفْطُورَةً وَ جَوٰارِحَنٰا عَلٰي خِدْمَتِكَ مَقْهُورَةً وَ اَسْمٰاۤءَنٰا فٖي خَوٰاصِّكَ مَشْهُورَةً وَ حَوٰايِجَنٰا لَدَيْكَ مَيْسُورَةً وَ اَرْزٰاقَنٰا مِنْ [ص 4] خَزاۤئِنِكَ مَدْرُورَةً اَنْتَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ لَقَدْ فٰازَ مَنْ وٰالٰاكَ وَ سَعِدَ مَنْ نٰاجٰاكَ وَ عَزَّ مَنْ نٰادٰاكَ وَ ظَفِرَ مَنْ رَجٰاكَ وَ غَنِمَ مَنْ قَصَدَكَ وَ رَبِحَ مَنْ تٰاجَرَكَ .
منها رَضٖيتُ بِاللّٰهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِالْاِسْلٰامِ دٖيناً وَ بِالْقُرْآنِ كِتٰاباً وَ بِفُلٰانٍ وَ فُلٰانٍ اَئِمَّةً اَللّٰهُمَ وَلِيَّكَ فُلٰاناً فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ فَوْقِهٖ وَ مِنْ تَحْتِهٖ وَ امْدُدْ لَهُ فٖي عُمُرِهٖ وَ اجْعَلْهُ الْقٰائِمَ بِاَمْرِكَ وَ الْمُنْتَصِرَ لِدٖينِكَ وَ اَرِهٖ مٰا يُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهٖ عَيْنُهُ فٖي نَفْسِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ فٖي اَهْلِهٖ وَ مٰالِهٖ وَ فٖي شٖيعَتِهٖ وَ فٖي عَدُوِّهٖ وَ اَرِهِمْ مِنْهُ مٰا يَحْذَرُونَ وَ اَرِهٖ فٖيهِمْ مٰا يُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهٖ عَيْنُهُ وَ اشْفِ بِهٖ صُدُورَنٰا وَ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنٖينَ .
منها اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي مٰا قَدَّمْتُ وَ مٰا اَخَّرْتُ وَ مٰا اَسْرَرْتُ وَ مٰا اَعْلَنْتُ وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي مٰا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ مِنّٖي اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ اَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبِ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَي الْخَلْقِ اَجْمَعٖينَ مٰا عَلِمْتَ الْحَيٰوةَ خَيْراً لٖي فَاَحْيِنٖي وَ تَوَفَّنٖي اِذٰا عَلِمْتَ الْوَفٰاةَ خَيْراً لٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلٰانِيَةِ وَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضٰا وَ الْقَصْدَ فٖي الْفَقْرِ وَ الْغِنٰا وَ اَسْأَلُكَ نَعٖيماً لٰايَنْفَدُ وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لٰاتَنْقَطِعُ وَ أَسْأَلُكَ الرِّضٰا بِالْقَضٰاءِ وَ بَرَكَةَ الْمَوْتِ بَعْدَ الْعَيْشِ وَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَذَّةَ النَّظَرِ اِلٰي وَجْهِكَ وَ شَوْقاً اِلٰي رُؤْيَتِكَ وَ لِقٰائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرّاۤءَ مُضِرَّةٍ وَ لٰا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اَللّٰهُمَّ زَيِّنّٰا بِزٖينَةِ الْاٖيمٰانِ وَ اجْعَلْنٰا هُدٰاةً مُهْتَدٖينَ اَللّٰهُمَّ اهْدِنٰا فٖيمَنْ هَدَيْتَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي أَسْأَلُكَ عَزٖيمَةَ الرَّشٰادِ وَ الثَّبٰاتَ فِي الْاَمْرِ وَ الرُّشْدَ وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عٰافِيَتِكَ وَ اَداۤءَ حَقِّكَ وَ أَسْأَلُكَ يٰا رَبِّ قَلْباً سَلٖيماً وَ لِسٰاناً صٰادِقاً [ص 5] وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِمٰا تَعْلَمُ وَ اَسْأَلُكَ خَيْرَ مٰا تَعْلَمُ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مٰا تَعْلَمُ فَاِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لٰانَعْلَمُ وَ اَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ .
منها الحمد و التوحيد و آية الكرسي و آية الشهادة و آية الملك .
منها اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظٖيمِ الْعَظٖيمِ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ الطّٰاهِرٖينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ صَلٰوةً تٰاۤمَّةً دٰاۤئِمَةً وَ اَنْ تُدْخِلَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ مُحِبّٖيهِمْ وَ مُوٰالٖيهِمْ حَيْثُ كٰانُوا وَ اَيْنَ كٰانُوا فٖي سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ اَوْ بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ مِنْ بَرَكَةِ دُعٰائٖي مٰا تَقَرُّ بِهٖ عُيُونُهُمْ اِحْفَظْ يٰا مَوْلٰايَ الْغٰائِبٖينَ مِنْهُمْ وَ ارْدُدْهُمْ اِلٰي اَهٰالٖيهِمْ سٰالِمٖينَ وَ نَفِّسْ عَنِ الْمَهْمُومٖينَ وَ فَرِّجْ عَنِ الْمَكْرُوبٖينَ وَ اكْسُ الْعٰارٖينَ وَ أَشْبِعِ الْجٰاۤئِعٖينَ وَ أَرْوِ الظَّمْآنٖينَ وَ اقْضِ دَيْنَ الْغٰارِمٖينَ وَ زَوِّجِ الْعٰازِبٖينَ وَ اشْفِ مَرْضَي الْمُسْلِمٖينَ وَ أَدْخِلْ عَلَي الْأَمْوٰاتِ مٰا تَقَرُّ بِهٖ عُيُونُهُمْ وَ انْصُرِ الْمَظْلُومٖينَ مِنْ أَوْلِيٰاۤءِ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ أَطْفِ نٰائِرَةَ الْمُخٰالِفٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ ضٰاعِفْ لَعْنَتَكَ وَ بَأْسَكَ وَ نَكٰالَكَ وَ عَذٰابَكَ عَلَي الَّذَيْنِ كَفَرٰا نِعْمَتَكَ وَ خٰانٰا رَسُولَكَ وَ اتَّهَمٰا نَبِيَّكَ وَ بٰايَنٰاهُ وَ حَلّٰا عَقْدَهُ فٖي وَصِيِّهٖ وَ نَبَذٰا عَهْدَهُ فٖي خَلٖيفَتِهٖ مِنْ بَعْدِهٖ وَ ادَّعَيٰا مَقٰامَهُ وَ غَيَّرٰا أَحْكٰامَهُ وَ بَدَّلٰا سُنَّتَهُ وَ قَلَّبٰا دٖينَهُ وَ صَغَّرٰا قَدْرَ حُجَجِكَ وَ بَدَءٰا بِظُلْمِهِمْ وَ طَرَّقٰا طَرٖيقَ الْغَدْرِ عَلَيْهِمْ وَ الْخِلٰافِ عَنْ اَمْرِهِمْ وَ الْقَتْلِ لَهُمْ وَ اِرْهٰاجِ الْحُرُوبِ عَلَيْهِمْ وَ مَنْعِ خَلٖيفَتِكَ مِنْ سَدِّ الثُّلَمِ وَ تَقْوٖيمِ الْعِوَجِ وَ تَثْقٖيفِ الْاَوَدِ وَ اِمْضٰاۤءِ الْاَحْكٰامِ وَ اِظْهٰارِ دٖينِ الْاِسْلٰامِ وَ اِقٰامَةِ حُدُودِ الْقُرٰانِ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمٰا وَ ابْنَتَيْهِمٰا وَ كُلَّ مَنْ مٰالَ مَيْلَهُمْ وَ حَذٰا حَذْوَهُمْ وَ سَلَكَ طَرٖيقَتَهُمْ وَ تَصَدَّرَ بِبِدَعِهِمْ لَعْناً لٰايَخْطُرُ عَلٰي بٰالٍ وَ يَسْتَعٖيذُ مِنْهُ أَهْلُ النّٰارِ وَ الْعَنِ اللّٰهُمَّ مَنْ دٰانَ بِقَوْلِهِمْ [ص 6] وَ اتَّبَعَ أَمْرَهُمْ وَ دَعٰا اِلٰي وِلٰايَتِهِمْ وَ شَكَّ فٖي كُفْرِهِمْ مِنَ الْأَوَّلٖينَ وَ الْأٰخِرٖينَ ، ثم ادع بما شئت ، فروي انه من حقنا علي اوليائنا و اشياعنا ان لاينصرف الرجل منهم من صلوته حتي يدعو بهذا الدعاء .
منها اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُكَ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُكَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي أَسْأَلُكَ عٰافِيَتَكَ فٖي أُمُورٖي كُلِّهٰا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيٰا وَ عَذٰابِ الْآخِرَةِ ، فانه ادني ما يجزي من الدعاء عقيب المكتوبة .
منها اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ عٰافِيَةٍ وَ بَلٰاۤءٍ وَ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ مَثْويً وَ مُنْقَلَبٍ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيٰايَ مَحْيٰاهُمْ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَهُمْ وَ اجْعَلْنٖي مَعَهُمْ فِي الْمَوٰاطِنِ كُلِّهٰا وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .
منها نسبة الرب و هي قل هو الله احد اثنتيعشرة مرة ثم يبسط يديه فيقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الطّٰاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبٰارَكِ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظٖيمِ وَ بِسُلْطٰانِكَ الْقَدٖيمِ يٰا وٰاهِبَ الْعَطٰايٰا وَ يٰا مُطْلِقَ الْأُسٰارٰي وَ يٰا فَكّٰاكَ الرِّقٰابِ مِنَ النّٰارِ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَنْ تُخْرِجَنٖي مِنَ الدُّنْيٰا سٰالِماً وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ آمِناً وَ اَنْ تَجْعَلَ دُعٰائٖي اَوَّلَهُ صَلٰاحاً وَ اَوْسَطَهُ نَجٰاحاً وَ آخِرَهُ فَلٰاحاً اِنَّكَ اَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ ، و هذا من المخبيات .
الفصل الثاني - في تعقيبات الظهر خاصة و هي كثيرة و قد اخترنا منها بعضها :
منها اَللّٰهُمَّ اِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبٖي فَأَنْتَ اَعْظَمُ وَ اِنْ كَبُرَ تَفْرٖيطٖي فَأَنْتَ اَكْبَرُ وَ اِنْ دٰامَ بُخْلٖي فَأَنْتَ اَجْوَدُ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ عَظٖيمَ ذُنُوبٖي بِعَظٖيمِ عَفْوِكَ وَ كَبٖيرَ تَفْرٖيطٖي بِظٰاهِرِ كَرَمِكَ وَ اقْمَعْ بُخْلٖي [ص 7] بِفَضْلِ جُودِكَ اَللّٰهُمَّ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ .
الفصل الثالث - في تعقيبات العصر خاصة و هي كثيرة نذكر بعضها :
منها اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ الرَّحْمٰنَ الرَّحٖيمَ ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ وَ أَسْاَلُهُ اَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ ذَلٖيلٍ خٰاضِعٍ فَقٖيرٍ بٰائِسٍ مِسْكٖينٍ مُسْتَكٖينٍ مُسْتَجٖيرٍ لٰايَمْلِكُ لِنَفْسِهٖ نَفْعاً وَ لٰا ضَرّاً وَ لٰا مَوْتاً وَ لٰا نُشُوراً .
منها الاستغفار سبعين مرة .
منها سورة القدر عشرا .
الفصل الرابع - في تعقيبات المغرب و هي كثيرة اخترنا بعضها :
منها اَللّٰهُمَّ اِنّٖي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْكَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ النُّورَ فٖي بَصَرٖي وَ الْبَصٖيرَةَ فٖي دٖينٖي وَ الْيَقٖينَ فٖي قَلْبٖي وَ الْاِخْلٰاصَ فٖي عَمَلٖي وَ السَّلٰامَةَ فٖي نَفْسٖي وَ السَّعَةَ فٖي رِزْقٖي وَ الشُّكْرَ لَكَ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي .
منها سبعا بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ، و روي مائة قبل ان تبسط رجلك او تكلم احدا .
الفصل الخامس - في تعقيبات العشاء و هي كثيرة اخترنا بعضها :
منها اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ لٰاتُؤْمِنّٰا مَكْرَكَ وَ لٰاتُنْسِنٰا ذِكْرَكَ وَ لٰاتَكْشِفْ عَنّٰا سِتْرَكَ وَ لٰاتَحْرِمْنٰا فَضْلَكَ وَ لٰاتُحِلَّ عَلَيْنٰا غَضَبَكَ وَ لٰاتُبٰاعِدْنٰا مِنْ جِوٰارِكَ وَ لٰاتَنْقُصْنٰا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لٰاتَنْزِعْ مِنّٰا بَرَكَتَكَ وَ لٰاتَمْنَعْنٰا عٰافِيَتَكَ وَ اَصْلِحْ لَنٰا مٰا اَعْطَيْتَنٰا وَ زِدْنٰا مِنْ فَضْلِكَ الْمُبٰارَكِ الطَّيِّبِ الْحَسَنِ الْجَمٖيلِ وَ لٰاتُغَيِّرْ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَتِكَ وَ لٰاتُؤْيِسْنٰا مِنْ رَوْحِكَ وَ لٰاتُهِنّٰا بَعْدَ كَرٰامَتِكَ وَ لٰاتُضِلَّنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّٰابُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَنٰا سٰالِمَةً وَ اَرْوٰاحَنٰا طَيِّبَةً [ص 8] وَ اَزْوٰاجَنٰا مُطَهَّرَةً وَ اَلْسِنَتَنٰا صٰادِقَةً وَ اٖيمٰانَنٰا دٰائِماً وَ يَقٖينَنٰا صٰادِقاً وَ تِجٰارَتَنٰا لٰاتَبُورُ اَللّٰهُمَّ آتِنٰا فٖي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ النّٰارِ .
الفصل السادس - في تعقيبات الصبح و هي كثيرة قد اخترنا بعضها :
منها ما مر في المغرب .
منها اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَذْهَبَ اللَّيْلَ بِقُدْرَتِهٖ وَ جٰاۤءَ بِالنَّهٰارِ بِرَحْمَتِهٖ خَلْقاً جَدٖيداً وَ نَحْنُ فٖي عٰافِيَةٍ مِنْهُ بِمَنِّهٖ وَ جُودِهٖ وَ كَرَمِهٖ مَرْحَباً بِالْحٰافِظَيْنِ و تلتفت عن يمينك و تقول حَيّٰاكُمَا اللّٰهُ مِنْ كٰاتِبَيْنِ و تلتفت عن شمالك و تقول اُكْتُبٰا رَحِمَكُمَا اللّٰهُ بِسْمِ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ السّٰاعَةَ اٰتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فٖيهٰا وَ اَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ عَلٰي ذٰلِكَ اَحْيٰا وَ عَلَيْهِ اَمُوتُ وَ عَلَيْهِ اُبْعَثُ اِنْ شٰاۤءَ اللّٰهُ اِقْرَءٰا مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ مِنِّي السَّلٰامَ .
منها اَللّٰهُمَّ اَصْلِحْ لٖي دٖينِيَ الَّذٖي جَعَلْتَهُ لٖي عِصْمَةً ثلثا اَللّٰهُمَّ اَصْلِحْ لٖي دُنْيٰايَ الَّتٖي جَعَلْتَ فٖيهٰا مَعٰاشٖي ثلثا اَللّٰهُمَّ اَصْلِحْ لٖي آخِرَتِيَ الَّتٖي جَعَلْتَ اِلَيْهٰا مَرْجِعٖي ثلثا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِرِضٰاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ ثلثا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لٰا مٰانِعَ لِمٰا اَعْطَيْتَ وَ لٰا مُعْطِيَ لِمٰا مَنَعْتَ وَ لٰايَنْفَعُ ذَا الْجِدِّ مِنْكَ الجِدُّ ثلثا .
الفصل السابع - في ادعية الصباح و المساء و هي كثيرة نذكر هنا ما وقع اختيارنا عليه :
فمنها تقول اذا اصبحت : اَصْبَحْتُ بِاللّٰهِ مُؤْمِناً عَلٰي دٖينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهٖ وَ دٖينِ عَلِيٍّ وَ سُنَّتِهٖ وَ دٖينِ الْاَوْصِيٰاۤءِ وَ سُنَّتِهِمْ آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلٰانِيَتِهِمْ وَ شٰاهِدِهِمْ وَ غٰائِبِهِمْ اَعُوذُ بِاللّٰه مِمَّا اسْتَعٰاذَ مِنْهُ [ص 9] رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَلِيٌّ وَ الْاَوْصِيٰاۤءُ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ اَرْغَبُ اِلَي اللّٰهِ فٖيمٰا رَغِبُوا اِلَيْهِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ .
منها اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ فٰالِقِ الْاِصْبٰاحِ رَبِّ الْمَسٰاۤءِ وَ الصَّبٰاحِ اَللّٰهُمَّ صَبِّحْ آلَمُحَمَّدٍ بِبَرَكَةٍ وَ عٰافِيَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تُنْزِلُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ مٰا تَشٰاۤءُ فَاَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتٖي مِنْ بَرَكَةِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ رِزْقاً حَلٰالاً وٰاسِعاً تُغْنٖينٖي بِهٖ عَنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ ، تقوله اذا طلع الفجر .
منها تقول اذا اصبحت : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْاَلُكَ اٖيمٰاناً تُبٰاشِرُ بِهٖ قَلْبٖي وَ يَقٖيناً حَتّٰي اَعْلَمَ اَنَّهُ لٰايُصٖيبُنٖي اِلّٰا مٰا كَتَبْتَ لٖي وَ رِضاً بِمٰا قَسَمْتَ لٖي .
منها لاتدع ان تدعو بهذا الدعاء ثلث مرات اذا اصبحت و ثلث مرات اذا امسيت : اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي دِرْعِكَ الْحَصٖينَةِ الَّتٖي تَجْعَلُ فٖيهٰا مَنْ تُرٖيدُ .
منها يقرؤ في كل صباح و مساء : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي أَصْبَحْتُ اَسْتَغْفِرُكَ فٖي هٰذَا الصَّبٰاحِ وَ فٖي هٰذَا الْيَوْمِ لِاَهْلِ رَحْمَتِكَ وَ اَبْرَؤُ اِلَيْكَ مِنْ اَهْلِ لَعْنَتِكَ اَللّٰهُمَّ اِنٖي اَصْبَحْتُ اَبْرَؤُ اِلَيْكَ فٖي هٰذَا الْيَوْمِ وَ فٖي هٰذَا الصَّبٰاحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرٰانَيْهِمْ مِنَ الْمُشْرِكٖينَ وَ مِمّٰا كٰانُوا يَعْبُدُونَ اِنَّهُمْ كٰانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فٰاسِقٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مٰا اَنْزَلْتَ مِنَ السَّمٰاۤءِ اِلَي الْاَرْضِ فٖي هٰذَا الصَّبٰاحِ وَ فٖي هٰذَا الْيَوْمِ بَرَكَةً عَلٰي اَوْلِيٰائِكَ وَ عِقٰاباً عَلٰي اَعْدٰاۤئِكَ اَللّٰهُمَّ وٰالِ مَنْ وٰالٰاكَ وَ عٰادِ مَنْ عٰادٰاكَ اَللّٰهُمَّ اخْتِمْ لٖي بِالْأَمْنِ وَ الْاٖيمٰانِ كُلَّمٰا طَلَعَتْ شَمْسٌ اَوْ غَرَبَتْ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانٖي صَغٖيراً اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْمُسْلِمٖينَ وَ الْمُسْلِمٰاتِ الْاَحْيٰاۤءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوٰاتِ اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ مُتَقَلَّبَهُمْ وَ مَثْوٰاهُمْ اَللّٰهُمَّ احْفَظْ اِمٰامَ الْمُسْلِمٖينَ بِحِفْظِ الْاٖيمٰانِ وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزٖيزاً [ص 10] وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسٖيراً وَ اجْعَلْ لَهُ وَ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰانَاً نَصٖيراً اَللّٰهُمَّ الْعَنْ فُلٰاناً وَ فُلٰاناً وَ الْفِرَقَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلٰي رَسُولِكَ وَ وُلٰاةِ الْاَمْرِ بَعْدَ رَسُولِكَ وَ الْاَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهٖ وَ شٖيعَتِهِمْ وَ أَسْاَلُكَ الزِّيٰادَةَ مِنْ فَضْلِكَ وَ الْاِقْرٰارَ بِمٰا جٰاۤءَ بِهٖ مِنْ عِنْدِكَ وَ التَّسْلٖيمَ لِاَمْرِكَ وَ الْمُحٰافَظَةَ عَلٰي مٰا اَمَرْتَ بِهٖ لٰااَبْتَغٖي مِنْهُ بَدَلاً وَ لٰااَشْتَرٖي بِهٖ ثَمَناً قَلٖيلاً اَللّٰهُمَّ اهْدِنٖي فٖيمَنْ هَدَيْتَ وَ قِنٖي شَرَّ مٰا قَضَيْتَ اِنَّكَ تَقْضٖي وَ لٰايُقْضٰي عَلَيْكَ وَ لٰايَذِلُّ مَنْ وٰالَيْتَ تَبٰارَكْتَ وَ تَعٰالَيْتَ سُبْحٰانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ تَقَبَّلْ مِنّٖي دُعٰاۤئٖي وَ مٰا تَقَرَّبْتُ بِهٖ اِلَيْكَ مِنْ خَيْرٍ فَضٰاعِفْهُ لٖي اَضْعٰافاً كَثٖيرَةً وَ آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ اَجْراً عَظٖيماً رَبِّ مٰا اَحْسَنَ مٰا اَبْلَيْتَنٖي وَ اَعْظَمَ مٰا اَعْطَيْتَنٖي وَ اَطْوَلَ مٰا عٰافَيْتَنٖي وَ اَكْثَرَ مٰا سَتَرْتَ عَلَيَّ فَلَكَ الْحَمْدُ يٰا اِلٰهٖي كَثٖيراً طَيِّباً مُبٰارَكاً عَلَيْهِ مِلْاءَ السَّمٰوٰاتِ وَ مِلْاءَ الْاَرْضِ وَ مِلْاءَ مٰا شٰاۤءَ رَبّٖي وَ رَضِيَ وَ كَمٰا يَنْبَغٖي لِوَجْهِ رَبّٖي ذِي الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ .
منها قل ثلثا اذا اصبحت و ثلثا اذا امسيت : اَصْبَحْتُ اللّٰهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمٰامِكَ وَ جِوٰارِكَ الْمَنٖيعِ الَّذٖي لٰايُطٰاوَلُ وَ لٰايُحٰاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ طٰارِقٍ وَ غٰاشِمٍ مِنْ سٰايِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَ مٰا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّٰامِتِ وَ النّٰاطِقِ فٖي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبٰاسٍ سٰابِغَةٍ حَصٖينَةٍ وَ هِيَ وِلٰاۤءُ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِ قٰاصِدٍ لٖي اِلٰي اَذِيَّةٍ بِجِدٰارٍ حَصٖينٍ اَلْاِخْلٰاصِ فِي الْاِعْتِرٰافِ بِحَقِّهِمْ وَ التَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ جَمٖيعاً مُوقِناً اَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَ مَعَهُمْ وَ فٖيهِمْ وَ بِهِمْ أُوٰالٖي مَنْ وٰالَوْا وَ أُعٰادٖي مَنْ عٰادَوْا وَ أُجٰانِبُ مَنْ جٰانَبُوا فَأَعِذْنِي اللّٰهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مٰا اَتَّقٖيهِ اِنّٰا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ وَ لٰا حَوْلَ وَ [ص 11] لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ، و روي انك تأخذ سبحة من تربة الحسين عليه السلام بيدك فتقرؤ هذا الدعاء ثلثا ثم تضعها علي عينك بعد ان قبلتها فتقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي أَسْاَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ التُّرْبَةِ الْمُبٰارَكَةِ وَ بِحَقِّ صٰاحِبِهٰا وَ بِحَقِّ جَدِّهٖ وَ بِحَقِّ اَبٖيهِ وَ بِحَقِّ أُمِّهٖ وَ بِحَقِّ اَخٖيهِ وَ بِحَقِّ وُلْدِهِ الطّٰاهِرٖينَ ٱِجْعَلْهٰا شِفٰاۤءً مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ وَ اَمٰاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوۤءٍ ، ثم تضعها معك .
منها ان تقول قبل طلوع الشمس و قبل غروبها عشرا : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ ، و تقول : أَعُوذُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ الْعَلٖيمِ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ أَعُوذُ بِاللّٰهِ اَنْ يَحْضُرُونِ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ، عشرا ، و روي الاكتفاء بقول : أَعُوذُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ الْعَلٖيمِ ، عشرا ، و روي ما يدل علي ان اول وقتهما صباحا من طلوع الفجر الي قبيل طلوع الشمس و اخر وقتهما مساء المغرب و من تركهما قضاهما كما يقضي الصلوة .
منها تقوله بكرة و عشية بسمل و قل بعدها : بِسْمِ اللّٰهِ النُّورِ بِسْمِ اللّٰهِ نُورِ النُّورِ بِسْمِ اللّٰهِ نُورٌ عَلٰي نُورٍ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي هُوَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي خَلَقَ النُّورَ وَ اَنْزَلَ النُّورَ عَلَي الطُّورِ فٖي كِتٰابٍ مَسْطُورٍ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ عَلٰي نَبِيٍّ مَحْبُورٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَ بِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَ عَلَي الضَّرّٰاۤءِ وَ السَّرّٰاۤءِ مَشْكُورٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي [ص 12] سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهٖ الطّٰاهِرٖينَ .
منها ان تقول كل صباح و مساء : اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ عٰالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنَ الرَّحٖيمَ اِنّٖي اَعْهَدُ اِلَيْكَ فٖي هٰذِهِ الدُّنْيٰا اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ وَ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ لٰاتَكِلْنٖي اِلٰي نَفْسٖي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لٰا اِلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَاِنَّكَ اِنْ وَكَلْتَنٖي اِلَيْهٰا تُبٰاعِدْنٖي مِنَ الْخَيْرِ وَ تُقَرِّبْنٖي مِنَ الشَّرِّ اَيْ رَبِّ لٰااَثِقُ اِلّٰا بِرَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ الطَّيِّبٖينَ وَ اجْعَلْ لٖي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدّٖيهِ اِلَيَّ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ اِنَّكَ لٰاتُخْلِفُ الْمٖيعٰادَ . اقول ان زمانه صلي الله عليه و اله كان زمانا لايتحمل اهله الولاية فلميذكرها فلو عاهدت الله بعد العهد بالنبوة بالولاية و معالم دينك و اركانه لمتكن مأثوما .
منها اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ اَحْمَدُكَ وَ اَسْتَعٖينُكَ وَ اَنْتَ رَبّٖي وَ اَنَا عَبْدُكَ اَصْبَحْتُ عَلٰي عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ وَ اُومِنُ بِوَعْدِكَ وَ أُوفٖي بِعَهْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَصْبَحْتُ عَلٰي فِطْرَةِ الْاِسْلٰامِ وَ كَلِمَةِ الْاِخْلٰاصِ وَ مِلَّةِ اِبْرٰهٖيمَ وَ دٖينِ مُحَمَّدٍ عَلٰي ذٰلِكَ اَحْيٰي وَ أَمُوتُ اِنْ شٰاۤءَ اللّٰهُ اَللّٰهُمَّ اَحْيِنٖي مٰا اَحْيَيْتَنٖي وَ أَمِتْنٖي اِذٰا أَمَتَّنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ ابْعَثْنٖي اِذٰا بَعَثْتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ اَبْتَغٖي بِذٰلِكَ رِضْوٰانَكَ وَ اتِّبٰاعَ سَبٖيلِكَ اِلَيْكَ اَلْجَأْتُ ظَهْرٖي وَ اِلَيْكَ فَوَّضْتُ اَمْرٖي آلُمُحَمَّدٍ اَئِمَّتٖي لَيْسَ لٖي اَئِمَّةٌ غَيْرُهُمْ بِهِمْ اَئْتَمُّ وَ اِيّٰاهُمْ اَتَوَلّٰي وَ بِهِمْ اَقْتَدٖي اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُمْ اَوْلِيٰاۤئٖي فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْنٖي أُوٰالٖي اَوْلِيٰاۤئَهُمْ وَ أُعٰادٖي أَعْدٰاۤئَهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اَلْحِقْنٖي بِالصّٰالِحٖينَ وَ آبٰاۤئٖي مَعَهُمْ .
[ص 13] و اعلم ان قليل الدعاء في التوجه خير من كثيره في لهو و ليكن همك في التوجه . فلنكتف بهذا القدر من التعقيبات و ادعية الصباح و المساء و نختم بهذا الموضع الرسالة و سميتها كما صدرت بالنخبة و تمت علي يد مؤلفها تقبل الله منه في عصر يوم الاربعاء الحادي و العشرين من جمادي الاولي من سنة ١٢٦٩ حامدا مصليا مستغفرا .
تمت .