مزايا العجم
من مؤلفات المرحوم المبرور الحاج السيد حسين اليزدي رحمة الله عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي .
اما بعد يقول المذنب المقرّ بذنبه انه لما حصل لي اخبار يسيرة بحمد الله في فضايل العجم اردت ان اثبتها في اوراق و سمّيت هذا المؤلف بمزايا العجم و لا حول و لا قوة الا بالله .
فهرس ابواب هذا الكتاب
باب ان العجم يضربون العرب علي الدين عودا كما ضربوهم عليه بدءا و يغلبون علي فيئهم بتأويل القرآن
باب وثوق رسول الله (ص) بالعجم اكثر من العرب
باب منّة الله علي العجم بالدين من زمن رسول الله (ص) و هلّم جرّا و منع غيرهم و اعطوا
باب انه لوكان العلم منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس
باب ان الايمان لو كان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس و في رواية العجم و في رواية في آل سلمان
باب ان العجم في زمان القائم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل
باب ان اصحاب القٰائم ثلثمائة و ثلثةعشرَ كلهم اولادُ العجم و اكثر رؤساء اصحابه العجم
باب ان القرآن لو نزل علي العجم ماآمنت به العرب و قد انزل علي العرب فآمنت به العجم
باب ان الاعجمي ليقرأ القرآن بعجميته فترفعه الملائكة علي عربيته
باب ان قوله ان يشأ يذهبكم ايها الناس و يأت بآخرين في عجم الفرس
باب ان خيرة الله من العجم الفارس
باب ان النحل في قوله و اوحينا الي النحل آل محمد و الشجر العجم اوحي اليهم ان يتخذوا من العجم شيعة
[ص 2] باب قوله ان تتولوا يستبدل قوما غيركم في رجال فارس و الموالي
تم فهرس الكتاب ، فلنشرع في المقصود و لا حول و لا قوة الا بالله .
* * * *
باب ان العجم يضربون العرب علي الدين عودا كما ضربوهم عليه بدءا و يغلبون علي فيئهم بتأويل القرآن .
نفس الرحمن من كتاب سليم ان عمر سمع عليا عليه السلام يروي عن النبي صلي الله عليه و آله انه قال ليضربنّكم الاعاجم علي هذا الدين عودا كما ضربتموه عليه بدءا و قال (ص) ليملأن الله ايديكم من الاعاجم ثم لينصرنّ اشدّاء لايفرون فيضربون اعناقكم و يغلبون علي فيئكم .
بحار من كتاب الغارات عن عبّاد بن عبد اللّه الأسدي قال كنت جالساً يوم الجمعة و عليّ يخطب علي منبر من آجر و ابن صوحان جالس فجاء الأشعث فقال يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء ● علي وجهك ، فغضب ( عليّ (ع) ) فقال ( صعصعة ) ليبدينّ اليوم من أمر العرب ما كان يخفي فقال عليّ (ع) من يعذرني عن هؤلاء الضياطرة ، يقبل أحدهم يتقلّب علي حشاياه و يهجّر قوم لذكر اللّه فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين و الّذي فلق الحبّة و برأ النسمة لقد سمعت محمّداً (ص) يقول : ليضربنكم واللّه علي الدين عوداً كما ضربتموهم عليه بدءاً .
قرب الاسناد باسناده عن جعفر عن ابيه عن علي عليهم السلام انه قال في فارس ضربتموهم علي تنزيله و لاتنقضي الدنيا حتي يضربوكم علي تأويله .
[ص 3] باب وثوق رسول الله (ص) بالعجم اكثر من العرب .
نفس الرحمن من طريق العامة عن ابي هريرة قال ذكرت الاعاجم عند رسول الله (ص) فقال رسول الله (ص) لانا بهم او ببعضهم اوثق مني بكم او ببعضكم ، رواه الترمذي .
باب منّة الله علي العجم بالدين من زمن رسول الله و هلّم جرّا و منع غيرهم و اعطوا.
نفس الرحمن من الكافي عن علي بن اسباط قال قلت للرضا عليه السلام ان رجلا عني ( غرّي خل ) اخاك ابرهيم فذكر ان اباك في الحيوة و انك تعلم من ذلك ما تعلم فقال سبحان الله يموت رسول الله صلي الله عليه و آله و لايموت موسي قد مضي والله كما مضي رسول الله صلي الله عليه و آله و لكن الله تعالي لميزل منذ قبض نبيه صلي الله عليه و آله و هلمّ جراً يمدّ ( يمنّ خل ) هذا الدين علي اولاد الاعاجم و يصرفه عن قرابة نبيه صلي الله عليه و آله فيعطي هؤلاء و يمنع هؤلاء الخبر.
باب انه لو كان العلم منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس .
عوالم من قرب الاسناد ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن ابيه عليهما السلام ان رسول الله صلي الله عليه و آله قال لو كان العلم منوطا بالثريا لتناوله ( لتناولته خل ) رجال من فارس .
اقول رأيت في مجموعة قديمة - بخط مؤلفها تشهد نفسها بمهارة مؤلفها - من قرب الاسناد عن احدهم عليهم السلام انه قال لو كانت الحكمة في الثريا لنالها رجال من بني فارس .
[ص 4] باب ان الايمان لو كان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس و في رواية العجم و في رواية في آل سلمان .
عوالم من حيوة الحيوان روي الحاكم في مستدركه عن ابن عمر قال قال رسول الله (ص) رأيت غنما سوداء دخلت فيه غنم كثير بيض قالوا فبما اوّلته يا رسول الله ؟ قال : العجم يشركونكم في دينكم و انسابكم قالوا العجم يا رسول الله ؟ قال لو كان الايمان بالثريا لناله رجال من العجم .
نفس الرحمن من مشكوة المصابيح عن ابي هريرة قال كنا جلوسا عند النبي (ص) إذ نزلت سورة الجمعة ، فلما نزلت و آخرين منهم لما يلحقوا بهم قالوا من هؤلاء يا رسول الله ؟ قال و فينا سلمان الفارسي قال فوضع يده علي كتف سلمان و قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجا ل أو رجل من هؤلاء ، متفق عليه . و عنه ان رسول الله (ص) تلي هذه الآية و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا ثم لايكونوا امثالنا ؟ فضرب علي فخذ سلمان ثم قال هذا و قومه و لو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس ، رواه الترمدي .
نفس الرحمن في حديث حسين بن حمدان - و بتمامه رويته في كتاب سلمان - يخاطب رسول الله (ص) عمر و انزل الله في سلمان و فيكم معاشر قريش اولئك الذين آتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين فقال عمر من هؤلاء يا رسول الله ؟ فقال هو والله سلمان و رهطه اي والله و قد انزل الله فيه و فيكم ها انتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل و من يبخل فانما يبخل علي نفسه و الله الغني و انتم الفقراء و ان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم [ص 5] فسكت عمر فقال حذيفة بن اليمان هنيئا لسلمان و قومه من آمن منهم و اتقي فقال له رسول الله صلي الله عليه و آله لو فقد الاسلام من الارض لوجد في هجَر و لو بلغ الي عنان السماء لماناله الا اولاد فارس فقام عمر حزينا .
اقول رأيت مجموعة قديمة - يشهد سبك تأليفها بمهارة مؤلفها - في شرح فان يتولوا يستبدل قوما غيركم من الكشاف سئل رسول الله (ص) عن القوم و كان سلمان الي جنبه فضرب علي فخذه و قال هذا و قومه و ذووه ، و الذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس . و عن ابن عباس في تفسير القوم هم كندة و النخع و عن الحسن العجم و عن عكرمة فارس و الروم . و قال البيضاوي في قوله الّاتنفروا يعذبكم عذابا اليما و يستبدل قوما غيركم اي يستبدل بكم آخرين مطيعين كاهل اليمن و ابناء فارس . و قال البيضاوي في قوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه قيل هم الفرس لانه سئل رسول الله عنهم فضرب يده علي عاتق سلمان و قال هذا و ذووه .
عوالم من الاختصاص روي عن الصادق عليه السلام انه قال المؤمن هاشمي لانه هشم الضلال و الكفر و النفاق و المؤمن قرشي لانه اقرّ للشيء و نحن الشيء و انكر لاشيء الدَلام و اتباعه و المؤمن نبطي لانه استنبط الاشياء يعرف الخبيث عن الطيب و المؤمن عربي لانه عرب منا اهل البيت و المؤمن اعجمي لانه اعجم عن الدلام فلميذكره بخير و المؤمن فارسي لانه تفرس في الايماء ( الايمان ظ ) لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله ابناء فارس يعني المتفرس فاختار منها افضلها و اعتصم باشرفها و قد قال رسول الله (ص) اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله .
[ص 6] اقول في كتاب تاريخ فارس لمحمد جعفر الحسيني صرحي من مجمع البلدان : از آن خلاصه دوران مروي است كه لو كان الاسلام معلقة بالثريا لناوله فارس و كذلك لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس و كذلك در حق سلمان كه مفخر فارسيان است ميفرمايد السلمان مني لايخلو الدنيا من الايمان حتي يبقي من آل سلمان احد .
باب ان العجم في زمان القائم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل .
نفس الرحمن من غيبة النعماني عن الاصبغ سمعت عليا (ع) يقول كاني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما انزل ، الخبر .
باب ان اصحاب القٰائم ثلثمائة و ثلثةعشرَ كلهم اولادُ العجم و اكثر رؤساء اصحابه العجم .
نفس الرحمن عن النعماني عن ابي جعفر (ع) قال اصحابُ القٰائم ثلثمائة و ثلثةعشرَ رجلاً اولادُ العجم بعضهم يُحْمَلُ في السحاب نهٰاراً يعرف باسمه و اسم ابيه و نسبِه و حُلْيَتِهِ و بعضهم نائم علي فرٰاشه فيري في مكة علي غير ميعٰاده .
و من غيبة الطوسي عن ابي عبدالله (ع) قال اتق العرب فان لهم خبر سوء اما انه لم يخرج مع القائم منهم احد .
كتاب المبين لسيدي اجل الله شأنه عن الصادق عليه السلام قال اذا قام القائم اتي رحبة الكوفة فقال برجله هكذا و اومئ بيده الي موضع ثم قال احفروا هيهنا فيحفرون فيستخرجون اثنيعشر الف درع و اثنيعشر الف سيف و اثنيعشر الف بيضة لكل بيضة وجهان ثم يدعو اثنيعشر الف رجل من الموالي و العجم فيلبسهم ذلك ثم يقول من لميكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه .
[ص 7] مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني رحمه الله عن ابن شهراشوب في رواية سعيد بن المسيب و عباية بن ربعي ان عليا عليه السلام ضرب الارض برجله فتحركت فقال اسكن فلميأن لك ثم قرأ يومئذ تحدّث اخبارها . و في حديث الاصبغ انه عليه السلام ركض الارض برجله فتزلزلت ثم قال بقي الآن اني الذي تنبئه الارض اخبارها او رجل مني اما والله لو قام قائمنا قد اخرج من هذا الموضع اثنيعشر الف درع و اثنيعشر الف بيضة لها وجهان ثم لبسها اثناعشر الف رجل من اولاد العجم ثم ليأمرنهم فليقتلن من كان علي خلاف ما هم عليه .
باب ان القرآن لو نزل علي العجم ماآمنت به العرب و قد انزل علي العرب فآمنت به العجم .
نفس الرحمن عن علي بن ابراهيم في تفسير قوله تعالي و لو نزّلناه علي بعض الاعجمين فقرأه عليهم ماكانوا به مؤمنين عن الصادق (ع) انه قال لو نزل القرآن علي العجم ماآمنت به العرب و قد انزل علي العرب فآمنت به العجم .
باب الاعجمي ليقرأ القرآن بعجميته فترفعه الملائكة علي عربيته .
فصل الخطاب قال النبي صلي الله عليه و آله ان الرجل من امتي ليقرأ القرآن بعجميته فترفعه الملائكة علي عربيته .
باب ان قوله ان يشأ يذهبكم ايها الناس و يأت بآخرين في عجم الفرس .
روي مولانا الكريم اعلي الله مقامه في تفسيره من الحديث في قوله ان يشأ يذهبكم ايها الناس و يأت بآخرين و كان الله علي ذلك قديرا ضرب النبي صلي الله عليه و آله يده بظهر سلمان فقال قوم هذا يعني عجم الفرس .
[ص 8] باب ان خيرة الله من العجم الفارس .
كافي في حديث ابي جعفر عليه السلام في سياق قصة شهربانويه امّ عليّ بن الحسين عليهما السلام بنت يزدجرد قال عليه السلام و كان يقال لعلي بن الحسين عليهما السلام ابن الخيرتين فخيرة الله من العرب هاشم و من العجم فارس .
باب ان النحل في قوله و اوحينا الي النحل آل محمد و الشجر العجم اوحي اليهم ان يتخذوا من العجم شيعة .
عوالم من تفسير علي بن ابراهيم باسناده عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله و أوحي ربك إلي النحل قال نحن النحل الذي اوحي الله إليه أن اتخذي من الجبال بيوتا أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة و من الشجر يقول من العجم و مما يعرشون من الموالي ، و الشراب المختلف الوانه العلم الذي يخرج منا إليكم .
باب قوله ان يتولوا يستبدل قوما غيركم في رجال فارس و الموالي .
كنز الدقايق في هذه الآية روي ابوهريرة ان اناسا من اصحاب رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه و كان سلمان الي جنب رسول الله ضرب بيده علي فخذ سلمان فقال هذا و قومه و الذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس . و روي ابوبصير عن ابي جعفر (ع) قال ان تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي . و عن ابي عبدالله قال قد والله ابدل خيرا منهم الموالي .
[ص 9] و من تفسير علي بن ابراهيم و ان تتولوا يعني عن ولاية علي (ع) يستبدل قوما غيركم قال يدخلهم في هذا الامر ثم لايكونوا امثالكم في معاداتكم و خلافكم و ظلمكم لآل محمد (ص) .
قال علي بن ابراهيم باسناده قال ابوعبدالله (ع) و ان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم عني ابناء الموالي المعتقين .
تم تأليف هذا الكتاب و اذكر ما استدركه من الاخبار في آخر هذا الكتاب لانه قد نسخ منه و انتشر في البلاد و يشق علي ثبتها في ابواب هذا الكتاب .
( جديد شهريور ١٣٩٥ )