* ٢٠٧٨ و قال اذا كان يوم القيامة اقف انا و علي علي الصراط و بيد كل واحد منا سيف فلايمرّ احد من خلق الله الّا سألناه عن ولاية علي فمن كان معه شيء منها نجا و فاز و الا ضربنا عنقه و القيناه في النار .

(٢٠٧٩) باب ان الجنة محرمة علي مبغضهم و هو مأيوس من رحمة الله

* ٢٠٧٩ عوالم ۔ عن النبي صلي الله عليه و اله الا و من مات علي بغض ال‌محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله الا و من مات علي بغض ال‌محمد (ص) لم‌يشم رايحة الجنة

* ٢٠٧٩ و عنه الا و من ابغض ال‌محمد (ص) جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله

* ٢٠٧٩ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله حرّمت الجنة علي من ظلم اهل بيتي و علي من قاتلهم و علي المعين عليهم و علي من سبّهم اولئك لا خلاق لهم في الاخرة و لايكلمهم الله و لاينظر اليهم يوم القيامة و لايزكّيهم و لهم عذاب اليم .

(٢٠٨٠) باب جمل حال الكافر من حين موته الي دخوله النار

* ٢٠٨٠ بحار ۔ عن ابي‌جعفر عليه السلام قال اذا اراد الله قبض الكافر قال يا ملك الموت انطلق انت و اعوانك الي عدوي فاني قد ابليته فاحسنت البلاء و دعوته الي دار السلام فابي الا ان يشتمني ( يسئمني ، سئمني خ‌ل ) و كفر بي و بنعمتي و شتمني ( و سئمني خ‌ل ) علي عرشي فاقبض روحه حتي تكبّه في النار قال فيجيئه ملك الموت بوجه كريه كالح عيناه كالبرق الخاطف و صوته كالرعد العاصف ( القاصف خ‌ل ) لونه كقطع الليل المظلم نفسه كلهب النار رأسه في السماء الدنيا و رجل في المشرق و رجل في المغرب و قدماه في الهواء معه سفّود كثير الشعب معه خمسمائة ملك اعوانا معهم سياط من قلب جهنم تلتهب تلك السياط و هي من لهب جهنم و معهم مسح اسود و جمرة من جمر جهنم ثم يدخل عليه ملك من خزان جهنم يقال له سحقطائيل ( سمقطائيل ، سمعطائيل خ‌ل ) فيسقيه شربة من النار لايزال منها عطشانا حتي يدخل النار فاذا نظر الي ملك الموت شخص بصره و طار عقله قال يا ملك الموت ارجعون قال فيقول ملك الموت كلّا انها كلمة هو قائلها قال فيقول يا ملك الموت فالي من ادع مالي و اهلي و ولدي و عشيرتي و ما كنت فيه من الدنيا فيقول دعهم لغيرك و اخرج الي النار قال فيضربه بالسفّود ضربة فلايبقي منه شعبة الا انشبها في كل عرق و مفصل ثم يجذبه جذبة فيسلّ روحه من قدميه بسطا ( نشطانا خ‌ل ) فاذا بلغت الركبتين امر اعوانه فاكبوا عليه بالسياط ضربا ثم يرفعه عنه فيذيقه سكراته و غمراته قبل خروجها كانما ضرب بالف سيف فلو كان له قوة الجن و الانس لاشتكي كل عرق منه علي حياله بمنزلة سفّود كثير الشعب القي علي صوف مبتل ثم يطوفه ( يدار فيه ، يطوقه خ‌ل ) فلم‌يأت علي شيء الا انتزعه كذلك خروج نفس الكافر من عرق و عضو و مفصل و شعرة فاذا بلغت الحلقوم ضربت الملئكة وجهه و دبره و ذلك قوله تعالي و لو تري اذ يتوفي الذين كفروا الملئكة يضربون وجوههم و ادبارهم و ذوقوا عذاب الحريق و لو تري ( اذ ظ ) اذا الظالمون في غمرات الموت و الملئكة باسطوا ايديهم و قيل اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق و كنتم عن اياته تستكبرون و ذلك قوله يوم يرون الملئكة لا بشري يومئذ للمجرمين و يقولون حجرا محجورا فيقولون حراما عليكم الجنة محرما و قال يخرج روحه فيضعه ( يضعها خ‌ل ) ملك الموت بين مطرقة و سندان فيفضح ( فينضح خ‌ل ) اطراف انامله و اخر ما يشدخ منه العينان فيسطع منها ريح منتن يتأذي منه اهل السماء كلهم اجمعون فيقولون لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا فيلعنه الله و يلعنه اللاعنون فاذا اتي روحه الي السماء الدنيا اغلقت عنه ابواب السماء و ذلك قوله لاتفتح لهم ابواب السماء و لايدخلون الجنة حتي يلج الجمل في سمّ الخياط و كذلك نجزي المجرمين يقول الله ردوها عليه فمنها خلقتهم و فيها اعيدهم و منها اخرجهم تارة اخري فاذا حمل علي سريره حملت نعشه الشياطين فاذا انتهوا به الي قبره قالت كل بقعة منها اللهم لاتجعله في بطني حتي يوضع في الحفرة التي قضاها الله فاذا وضع في لحده قالت له الارض لا مرحبا بك يا عدو الله اما والله لقد كنت ابغضك و انت علي متني و انا لك اليوم اشد بغضا و انت في بطني اَمٰا و عزة ربي لاسيئنّ جوارك و لاضيّقنّ مدخلك و لاوحشنّ مضجعك و لابدّلنّ مطمعك ( مطعمك خ‌ل ) انما انا روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران ثم ينزل عليه منكر و نكير و هما ملكان اسودان ازرقان يبحثان القبر بانيابهما و يطئان في شعورهما حدقتاهما مثل قدر النحاس و كلامهما مثل الرعد القاصف و ابصارهما مثل البرق اللامع فينتهرانه ( فينهرانه خ ) و يصيحان به فيتقلص نفسه حتي يبلغ حنجرته فيقولان له من ربك و ما دينك و من [ص 613] نبيك و من امامك فيقول لاادري قال فيقولان شاكّ في الدنيا و شاكّ اليوم لادريت و لاهديت قال فيضربانه ضربة فلايبقي في المشرق و لا في المغرب شيء الا سمع صيحته الا الجن و الانس قال فمن شدة صيحته يلوذ الحيتان بالطين و ينفر الوحش في الخياس ( الحناس خ‌ل ) و لكنكم لاتعلمون قال ثم يسلط الله عليه حيتين سوداوين زرقاوين يعذّبانه بالنهار خمس ساعات و بالليل ست ساعات لانه كان يستخفي من الناس و لايستخفي من الله فبعدا لقوم لايؤمنون قال ثم يسلط الله عليه ملكين اصمين اعميين معهما مطرقتان من حديد من نار يضربانه فلايخطئانه و يصيح فلايسمعانه الي يوم القيمة فاذا كانت صيحة القيامة اشتعل قبره نارا فيقول لي الويل اذا اشتعل قبري نارا فينادي مناد الا الويل قد دني منك و الهوان قم من نيران القبر الي نيران لاتطفأ فيخرج من قبره مسودا وجهه مزرقة عيناه قد طال خرطومه و كسف باله منكس ( منكسرا خ‌ل ) رأسه يسارق النظر فيأتيه عمله الخبيث فيقول والله ماعلمتك الا كنت عن طاعة الله مبطئا و الي معصيته مسرعا قد كنت تركبني في الدنيا فانا اريد ان اركبك اليوم كما كنت تركبني و اقودك الي النار قال ثم يستوي علي منكبيه فيرحل ( فيرخل خ‌ل ) قفاه حتي ينتهي الي عجزة جهنم فاذا نظر الي الملئكة قد استعدوا له بالسلاسل و الاغلال قد عضوا علي شفاههم من الغيظ و الغضب فيقول يا ويلتا ليتني لم‌اوت كتابيه و ينادي الجليل جيئوا به الي النار فصارت الارض تحته نارا و الشمس فوقه نارا و جاءت نار فاحدقت بعنقه فنادي وا طول عقباه قال فتكلمه النار فتقول ابعد الله عقبيك ( عقبك خ‌ل ) عقبا مما اعقبت في طاعة الله قال ثم تجيئ صحيفته تطير من خلف ظهره فتقع في شماله ثم يأتيه ملك فيثقب صدره الي ظهره ثم يفتل ( يغل خ‌ل ) شماله الي خلف ظهره ثم يقال له اقرأ كتابك قال فيقول ايها الملك كيف اقرأ و جهنم امامي قال فيقول الله دق عنقه و اكسر صلبه و شدّ ناصيته الي قدميه ثم يقول خذوه فغلوه قال فيبتدره لتعظيم قول الله سبعون‌الف ملك غلاظ شداد فمنهم من ينتف لحيته و منهم من يعض لحمه و منهم من يحطم عظامه قال فيقول أماترحموني قال فيقولون يا شقي كيف نرحمك و لايرحمك ارحم الراحمين أفيؤذيك هذا قال فيقول نعم اشدّ الاذي قال فيقولون يا شقي و كيف لو قد طرحناك في النار قال فيدفعه الملك في صدره دفعة فيهوي سبعين‌الف عام قال فيقولون يا ليتنا اطعنا الله و اطعنا الرسولا قال فيقرن معه حجر عن يمينه و شيطان عن يساره و حجر كبريت من نار يشتعل في وجهه و يخلق الله له سبعين جلدا كل جلد غلظه اربعون ذراعا بذراع الملك الذي يعذبه بين الجلد الي الجلد اربعون ذراعا بين الجلد الي الجلد حيات و عقارب من نار و ديدان من نار رأسه مثل الجبل العظيم و فخذاه مثل جبل ورقا ( ورقان خ‌ل ) و هو جبل بالمدينة مشفره اطول من مشفر الفيل فيسحبه سحبا و اذناه عضوضان ( عصوصان خ‌ل ) بينهما سرادق من نار تشتعل قد اطلعت النار من دبره علي فؤاده فلايبلغ درك من دركاتها حتي تبذل ( دوين بنيانها حتي يبدو خ‌ل ) له سبعون سلسلة للسلسلة سبعون ذراعا ما بين الذراع حلق عدد قطر المطر لو وضعت حلقة منها علي جبال الارض لاذابتها قال و عليه سبعون سربالا من قطران من نار و يغشي وجوههم النار و عليه قلنسوة من نار و ليس في جسده موضع فتر الا و فيه حلية ( حلقة خ‌ل ) من نار و في رجليه قيود من نار علي رأسه تاج ستون ذراعا من نار قد نقب رأسه ثلثمائة و ستّين نقبا يخرج من ذلك النقب الدخان من كل جانب و قد غلي منها دماغه حتي يجري علي كتفيه يسيل منها ثلثمائة نهر و ستون نهرا من صديد يضيق عليه منزله كما يضيق الرمح في الزج فمن ضيق منازلهم عليهم و من ريحها و من شدة سوادها و زفيرها و شهيقها و تغيظها و نتنها اسودّت وجوههم و عظمت ديدانهم فينبت لها اظفار كاظفار السنور و الثعبان تأكل لحمه و تقرض عظامه و تشرب دمه ليس لهن مأكل و لا مشرب غيره ثم يدفع في صدره دفعة فيهوي علي رأسه سبعين‌الف عام حتي يواقع الحطمة فاذا واقعها دقت عليه و علي شيطانه و جاذبه الشيطان بالسلسلة كلما رفع رأسه نظر الي قبح وجهه كلح في وجهه قال فيقول يا ليت بيني و بينك بعد المشرقين فبئس القرين ويحك بما اغويتني احمل عني من عذاب الله من شيء فيقول يا شقي كيف احمل عنك من عذاب الله من شيء و انا و انت اليوم في العذاب مشتركون ثم يضرب علي رأسه ضربة فيهوي سبعين‌الف عام حتي ينتهي الي عين يقال لها انية يقول الله تعالي تسقي من عين انية هو عين ينتهي حرها و طبخها و اوقد عليها مذ خلق الله جهنم كل اودية النار تنام و تلك العين لاتنام من حرها و يقول الملئكة يا معشر الاشقياء ادنوا فاشربوا منها فاذا اعرضوا عنها ضربتهم الملئكة بالمقامع و قيل لهم ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم و ان الله ليس بظلام للعبيد قال ثم يؤتون بكأس من حديد فيه شربة من عين آنية فاذا ادني منهم تقلصت شفاههم و انتثر لحوم وجوههم فاذا شربوا منها و صار في اجوافهم يصهر به ما في بطونهم و الجلود ثم يضرب علي رأسه ضربة فيهوي سبعين‌الف عام حتي يواقع السعير فاذا واقعها سعرت في وجوههم فعند ذلك غشيت ابصارهم من نفخها ( نفحها خ‌ل ) ثم يضرب علي رأسه ضربة فيهوي سبعين‌الف عام حتي ينتهي الي شجرة الزقوم شجرة تخرج في اصل الجحيم طلعها كانه [ص 614] رؤس الشياطين عليها سبعون‌الف غصن من نار في كل غصن سبعون‌الف تمرة من نار كل تمرة كانها رأس الشيطان قبحا و نتنا تنشب ( تنبت خ‌ل ) علي صخرة مملسة سوخاء كانها مرءاة زلقة ما بين اصل الصخرة الي الصخرة ( الشجرة خ‌ل ) سبعون‌الف عام اغصانها تشرب من نار ثمارها نار و فرعها نار فيقال له يا شقي اصعد فكلما صعد زلق و كلما زلق صعد فلايزال كذلك سبعين‌الف عام في العذاب و اذا اكل منها ثمرة يجدها امرّ من الصبر و انتن من الجيف و اشد من الحديد فاذا وقعت في بطنه غلت في بطنه كغلي الحميم فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام فبينا هم كذلك اذ تجذبهم الملئكة فيهوون دهرا في ظلم متراكبة ( متراكمة خ‌ل ) فاذا استقروا في النار سمع لهم صوت كصيح السمك علي المقلي او كقضيب القصب ثم يرمي بنفسه من الشجرة في اودية مذابة من صفر من نار و اشد حرا من النار تغلي بهم الاودية ترمي بهم في سواحلها و لها سواحل كسواحل بحركم هذا فابعدهم منها باع و الثاني ذراع و الثالث فتر فيحمل عليهم هوام النار الحيات و العقارب كامثال البغال الدلم لكل عقرب ستون فقارا في كل فقار قلة من سم و حيات سود زرق امثال البخاتي فيتعلق بالرجل سبعون‌الف حية و سبعون‌الف عقرب ثم كب في النار سبعون‌الف عام لاتحرقه قد اكتفي بسهمته ( بسمها خ‌ل ) ثم تعلق علي كل غصن من الزقوم سبعون‌الف رجل ماينحني و لاينكسر فيدخل النار من ادبارهم فتطلع علي الافئدة تقلص الشفاه و تطير الجنان تنضج الجلود و تذوب الشحوم و يغضب الحي القيوم فيقول يا مالك قل لهم ذوقوا فلن‌نزيدكم الا عذابا يا مالك سعّر سعّر قد اشتدّ غضبي علي من شتمني علي عرشي و استخف بحقي و انا الملك الجبار فينادي مالك يا اهل الضلال و الاستكبار و النعمة في دار الدنيا كيف تجدون مسّ سقر قال فيقولون قد انضجت قلوبنا و اكلت لحومنا و حطمت عظامنا فليس لنا مستغيث و لا لنا معين قال فيقول مالك و عزة ربي لاازيدكم الا عذابا فيقولون ان عذبنا ربنا لم‌يظلمنا شيئا قال فيقول مالك فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير يعني بعدا لاصحاب السعير ثم يغضب الجبار فيقول يا مالك سعّر سعّر فيغضب مالك فيبعث عليهم سحابة سوداء تظل اهل النار كلهم ثم يناديهم فيقول فيسمعها اولهم و اخرهم و افضلهم و ادناهم فيقول ماذا تريدون ان امطركم فيقولون الماء البارد واعطشاه وا طول هواناه فيمطرهم حجارة و كلاليبا و خطاطيفا و غسلينا و ديدانا من نار فينضج وجوههم و جباههم و يغضي ( يعمي خ‌ل ) ابصارهم و يحطم عظامهم فعند ذلك ينادون واثبوراه فاذا بقيت العظام عواري من اللحوم اشتد غضب الله فيقول يا مالك اسجرها عليهم كالحطب في النار ثم يضرب امواجها ارواحهم سبعين خريفا في النار ثم يطبق عليهم ابوابها من الباب الي الباب مسيرة خمسمائة عام و غلظ الباب مسيرة خمسمائة عام ثم يجعل كل رجل منهم في ثلث توابيت من حديد من نار بعضها في بعض فلايسمع لهم كلاما ( كلام خ‌ل ) ابدا الا ان لهم فيها شهيق كشهيق البغال و زفير مثل نهيق الحمير و عواء كعواء الكلاب صمّ بكم عمي فليس لهم فيها كلام الا انين فيطبق عليهم ابوابها و يمدد عليهم عمدها فلايدخل عليهم روح ابدا و لايخرج منهم الغم ابدا فهي عليهم موصدة يعني مطبقة ليس لهم من الملائكة شافعون و لا من اهل الجنة صديق حميم و ينساهم الرب و يمحو ذكرهم من قلوب العباد فلايتذكرون ( فلايذكرون خ‌ل ) ابدا .

(٢٠٨١) باب الابواب التي يدخلون منها

* ٢٠٨١ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عن ابيه عن جده عليهم السلام قال ان للنار سبعة ابواب باب يدخل منه فرعون و هامان و قارون و باب يدخل منه المشركون و الكفار ممن لم‌يؤمن بالله طرفة عين و باب يدخل منه بنواامية هو لهم خاصة لايزاحمهم فيه احد و هو باب لظي و هو باب سقر و هو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفا فكلما هوي بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في اعلاها سبعين خريفا ثم هوي بهم كذلك سبعين خريفا فلايزالون هكذا خالدين مخلدين و باب يدخل فيه مبغضونا و محاربونا و خاذلونا و انه لاعظم الابواب و اشدها حرا .

(٢٠٨٢) ...

* ٢٠٨٢ بحار ۔ ...

۝ ابواب عذاب صنوف الاعداء .

(٢٠٨٣) باب صنوف عذابهم

* ٢٠٨٣ عوالم ۔ و عن العسكري عليه السلام عن رسول الله صلي الله عليه و اله الا و ان الراضين بقتل الحسين عليه السلام شركاء قتلته الا و ان قتلته و اعوانهم و اشياعهم و المقتدين بهم برءاء من دين الله و ان الله ليأمر ملئكته المقربين ان يتلقوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين الي الخزان في الجنان فيمزجونها بماء الحيوان فتزيد عذوبتها و طيبها الف ضعفها و ان الملائكة ليلقون دموع الفرحين الضاحكين لقتل الحسين (ع) و يلقونها في الهاوية و يمزجونها بحميمها و صديدها و غسّاقها و غسلينها فتزيد في شدة حرارتها و عظيم عذابها الف ضعفها تشدد علي المنقولين اليها من اعداء ال‌محمد عذابهم

* ٢٠٨٣ و عن الصادق عن ابائه عليهم السلام ان عليا عليه السلام قال ان في جهنم رحي تطحن خمسا أفلاتسألوني ما طحينها فقيل له و ما طحينها يا اميرالمؤمنين قال العلماء الفجرة و القراء الفسقة و الجبابرة الظلمة و الوزراء الخونة و العرفاء الكذبة و ان في النار لمدينة يقال لها الحصينة فلاتسألوني ما فيها فقيل و ما فيها يا اميرالمؤمنين فقال فيها ايدي الناكثين

* ٢٠٨٣ و عنه عن ابيه عن جده عليهم السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان اهل النار لما غلي الزقوم و الضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب فاوتوا بشراب غسّاق و صديد يتجرّعه و لايكاد يسيغه و يأتيه الموت من كل مكان و ما هو بميّت و من ورائه عذاب غليظ و حميم يغلي في [ص 615] جهنم منذ خلقت كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب و ساءت مرتفقا .

(٢٠٨٤) باب عقاب من ادعي الامامة و ليس بامام

* ٢٠٨٤ كافي ۔ قيل لابي‌جعفر عليه السلام قول الله عز و جل و يوم القيمة تري الذين كذبوا علي الله وجوههم مسودة قال من قال اني امام و ليس بامام قيل و ان كان علويا قال و ان كان علويا قيل و ان كان من ولد علي بن ابي‌طالب قال و ان كان

* ٢٠٨٤ فصل الخطاب ۔ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن هذه الاية ثم اورثنا الكتاب الاية قال اي شيء تقول قيل اني اقول انها خاص لولد فاطمة فقال عليه السلام اما من اشال سيفه و دعا الناس الي نفسه الي الضلال من ولد فاطمة و غيرهم فليس بداخل في هذه الاية قيل من يدخل فيها قال الظالم لنفسه الذي لايدعو الناس الي ضلال و لا هدي و المقتصد منا اهل البيت فهو العارف حق الامام و السابق بالخيرات هو الامام

* ٢٠٨٤ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قوله تري الذين كذبوا علي الله وجوههم مسودّة قال من ادعي انه امام و ليس بامام قيل و ان كان علويا فاطميا قال و ان كان علويا فاطميا

* ٢٠٨٤ و سمع يقول ثلثة لاينظر الله اليهم يوم القيامة و لايزكيهم و لهم عذاب اليم من ادعي امامة من الله ليست له و من جحد اماما من الله و من زعم ان لهما في الاسلام نصيبا .

(٢٠٨٥) باب في عذاب منكري فضايلهم

* ٢٠٨٥ بحار ۔ عن الثمالي عن ابي‌جعفر عليه السلام قال يبعث الله يوم القيامة قوما بين ايديهم نور كالقباطي ثم يقال له كن هباء منثورا ثم قال اما والله يا باحمزة ان كانوا يصومون و يصلون و لكن كانوا اذا عرض لهم شيء من الحرام اخذوه و اذا ذكر لهم شيء من فضل اميرالمؤمنين عليه السلام انكروه و قال و الهباء المنثور هو الذي تراه يدخل البيت في الكوّة من شعاع الشمس .

(٢٠٨٦) باب عقاب الكاتمين لفضلهم

* ٢٠٨٦ بحار ۔ عن العسكري عليه السلام في قوله تعالي ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب و يشترون به ثمنا قليلا قال قال الله في صفة الكاتمين لفضلنا اهل البيت ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب المشتمل علي ذكر فضل محمد صلي الله عليه و اله علي جميع النبيين و فضل عليّ علي جميع الوصيين و يشترون به ثمنا قليلا يكتمونه ليأخذوا عليه عرضا من الدنيا يسيرا و ينالوا به في الدنيا عند جهال عباد الله رياسة قال الله عز و جل اولئك مايأكلون في بطونهم الا النار بدلا من اصابتهم اليسير من الدنيا لكتمانهم الحق و لايكلمهم الله يوم القيامة بكلام جزيل ( خير بل خ‌ل ) يكلمهم بان يلعنهم و يخزيهم و يقول بئس العباد انتم غيّرتم ترتيبي و اخّرتم من قدّمته و قدّمتم من اخّرته و واليتم من عاديته و عاديتم من واليته و لايزكيهم من ذنوبهم و لهم عذاب اليم موجع في النار .

(٢٠٨٧) باب عقاب الشاك في فضلهم

* ٢٠٨٧ بحار ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله الشاك في فضل علي بن ابي‌طالب يحشر يوم القيامة من قبره و في عنقه طوق من نار فيه ثلثمائة شعبة علي كل شعبة منها شيطان يكلح في وجهه و يتفل فيه .

(٢٠٨٨) باب عقاب من كتم علما بغير تقية

* ٢٠٨٨ بحار ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من سئل عن علم فكتمه حيث يجب اظهاره و تزول عنه التقية جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار .

(٢٠٨٩) باب عقاب النصّاب

* ٢٠٨٩ عوالم ۔ عن ابن‌عباس قال قلت للنبي صلي الله عليه و اله اوصني قال عليك بمودة علي بن ابي‌طالب و الذي بعثني بالحق نبيا لايقبل الله من عبد حسنة حتي يسأله عن حب علي بن ابي‌طالب و هو تعالي اعلم فان جاء بولايته قبل عمله علي ما كان منه و ان لم‌يأت بولايته لم‌يسأله عن شيء ثم امر به الي النار يا ابن‌عباس و الذي بعثني بالحق نبيا ان النار لاشدّ غضبا علي مبغض عليّ منها علي من زعم ان لله ولدا يا ابن‌عباس لو ان الملئكة المقربين و الانبياء المرسلين اجتمعوا علي بغضه و لن‌يفعلوا لعذبهم الله بالنار الخبر

* ٢٠٨٩ و عنه يا علي من ابغضك فقد ابغضني و من ابغضني فقد ابغض الله و اتعس الله جده و ادخله نار جهنم

* ٢٠٨٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام اصبح عدونا علي شفا حفرة من النار و كان شفا حفرته قد انهارت في نار جهنم فتعسا لاهل النار مثويهم ان الله عز و جل يقول فبئس مثوي المتكبرين و ما من احد يقصر عن حبنا لخير جعله الله عنده

* ٢٠٨٩ بحار ۔ عن جعفر بن محمد عليهما السلام فيما روي عن اميرالمؤمنين عليه السلام كل ناصب و ان تعبد و اجتهد منسوب الي هذه الاية وجوه يومئذ الاية الخبر

* ٢٠٨٩ و سمع ابوجعفر عليه السلام يقول ان عدو علي لايخرج من الدنيا حتي يجرع جرعة من الحميم

* ٢٠٨٩ و قال سواء علي من خالف هذا الامر صلي او زني

* ٢٠٨٩ عوالم ۔ عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال كل عدو لنا ناصب منسوب الي هذه الاية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلي نارا حامية تسقي من عين انية

* ٢٠٨٩ بحار ۔ عن علي بن ابرهيم وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة عملوا و نصبوا فلايقبل منهم شيء من افعالهم و تصلي وجوههم نارا حامية تسقي من عين آنية قال لها انين من شدة حرها ليس لهم طعام الا من ضريع قال عرق اهل النار لايسمن و لايغني من جوع .

(٢٠٩٠) باب عقاب الصاد عن الاولياء

* ٢٠٩٠ بحار ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان يوم القيامة نادي مناد اين الصدود لاوليائي فيقوم قوم ليس علي وجوههم لحم فيقال هؤلاء الذين آذوا المؤمنين و نصبوا لهم و عاندوهم و عنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم الي جهنم .

(٢٠٩١) باب عقاب المنافقين

* ٢٠٩١ بحار ۔ عن علي بن ابرهيم يوم تري المؤمنين و المؤمنات يسعي نورهم بين ايديهم و بايمانهم قال يقسم النور بين الناس يوم القيامة علي قدر ايمانهم و يقسم للمنافق فيكون نوره بين ابهام رجله اليسري فيطفأ نوره ثم يقول [ص 616] للمؤمنين مكانكم حتي اقتبس من نوركم فيقول المؤمنون لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فيرجعون و يضرب بينهم بسور فينادون من وراء السور المؤمنين ألم‌نكن معكم فيقولون بلي و لكنكم فتنتم انفسكم قال بالمعاصي و ارتبتم قال شككتم و تربّصتم .

(٢٠٩٢) باب عقاب اعداء ال‌محمد عليهم السلام و الجاحدين لهم من السادات و غيرهم

* ٢٠٩٢ كافي ۔ قيل للرضا عليه السلام الجاحد منكم و من غيركم سواء قال الجاحد منا له ذنبان و المحسن له حسنتان

* ٢٠٩٢ و عنه في حديث من عرف هذا الامر من ولد علي و فاطمة عليهما السلام لم‌يكن كالناس

* ٢٠٩٢ بحار ۔ عن علي بن ابرهيم ثم ذكر اعداء ال‌محمد عليهم السلام و وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة فقر من الخير و الثواب اولئك هم الكفرة الفجرة

* ٢٠٩٢ و عنه و يدعون الي السجود فلايستطيعون قال يكشف لامير المؤمنين عليه السلام فتصير اعناقهم مثل صياصي البقر يعني قرونها فلايستطيعون ان يسجدوا و هو عقوبة لهم لانهم لم‌يطيعوا الله في الدنيا في امره و هو قوله تعالي و قد كانوا يدعون الي السجود و هم سالمون قال الي ولايته في الدنيا و هم يستطيعون .

(٢٠٩٣) باب عذاب قتلة الحسين عليه السلام

* ٢٠٩٣ بحار ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة في لمّة من نسائها فيقال لها ادخلي الجنة فتقول لاادخل حتي اعلم ما صنع بولدي من بعدي فيقال لها انظري في قلب القيامة و تنظر الي الحسين صلوات الله عليه قائما ليس عليه رأس فتصرخ صرخة فاصرخ لصراخها و تصرخ الملئكة لصراخها فيغضب الله عز و جل لنا عند ذلك فيأمر نارا يقال لها هبهب قد اوقد عليها الف عام حتي اسودّت لايدخلها روح ابدا و لايخرج منها غم ابدا فيقال التقطي قتلة الحسين عليه السلام فتلتقطهم فاذا صاروا في حوصلتها صهلت و صهلوا بها و شهقت و شهقوا بها و زفرت و زفروا بها فينطقون بالسنة ذلقة طلقة يا ربنا لم اوجبت لنا النار قبل عبدة الاوثان فيأتيهم الجواب عن الله عز و جل ان من علم ليس كمن لم‌يعلم .

(٢٠٩٤) باب عذاب قتلة الانبياء و الائمة عليهم السلام

* ٢٠٩٤ عوالم ۔ روي عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه قال قال النبي صلي الله عليه و اله لن‌يعمل ابن ادم عملا اعظم عند الله تبارك و تعالي من رجل قتل نبيا او اماما او هدم الكعبة التي جعلها الله عز و جل قبلة لعباده او افرغ ماءه في امرأة حراما .

(٢٠٩٥) باب عقاب الغادر و الناكث

* ٢٠٩٥ بحار ۔ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يجيئ كل غادر يوم القيمة بامام مايل شدقه حتي يدخل النار و يجيئ كل ناكث ببيعة امام اجذم حتي يدخل النار .

(٢٠٩٦) باب عقاب الساب لال‌محمد نعوذ بالله و الناقض عهدهم و امثالهم من طبقات الاعداء في الدنيا و الاخرة

* ٢٠٩٦ عوالم ۔ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله عن جبرئيل عن الله جل جلاله في حديث و من حارب اهل بيتي فقد حلّ عليه عذابي

* ٢٠٩٦ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله من سبّ عليا فقد سبّني و من سبّني فقد سبّ الله و من سبّ الله ادخله نار جهنم و له عذاب عظيم

* ٢٠٩٦ و عنه صلي الله عليه و اله في حديث المخالف لعليّ بعدي كافر و ساق الي ان قال و المحارب له مارق

* ٢٠٩٦ و قال اربعة لعنتهم و لعنهم الله و كل نبي مجاب الزايد في كتاب الله و المكذّب بقدر الله و المتعزز بالجبروت ليذل من اعز الله و يعز من اذل الله و المستحل من عترتي ما حرّم الله

* ٢٠٩٦ و قال اشتد غضب الله علي اليهود حين قالوا عزير ابن الله و اشتد غضب الله علي النصاري حين قالوا المسيح ابن الله و اشتد غضب الله علي من اراق دمي و آذاني في عترتي

* ٢٠٩٦ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله تلا هذه الاية لايستوي اصحاب النار و اصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون فقال اصحاب الجنة من اطاعني و سلّم لعلي بن ابي‌طالب بعدي و اقر بولايته فقيل و اصحاب النار قال من سخط الولاية و نقض العهد و قاتله بعدي

* ٢٠٩٦ و قيل حدثني زيد بن علي و هو اخذ بشعره و قال حدثني ابي علي بن الحسين و هو اخذ بشعره قال سمعت ابي الحسين بن علي و هو اخذ بشعره قال سمعت اميرالمؤمنين عليه السلام و هو اخذ بشعره عن رسول الله صلي الله عليه و اله و هو اخذ بشعره قال من آذي شعرة مني فقد آذاني و من آذاني فقد آذي الله عز و جل و من آذي الله عز و جل لعنه ملأ السماوات و ملأ الارض و تلا ان الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الاخرة و اعدّ لهم عذابا مهينا

* ٢٠٩٦ و عن ابي‌هريرة عن النبي صلي الله عليه و اله ما بال اقوام يؤذون نسبي و ذا رحمي الا من آذي نسبي و ذا رحمي فقد آذاني و من آذاني فقد آذي الله عز و جل

* ٢٠٩٦ و عن عمر الطيالسي عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال سألته عن قول الله و لاتسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدوا بغير علم قال فقال يا عمر رأيت احدا يسبّ الله قال فقلت جعلني الله فداك فكيف قال من سبّ وليّ الله فقد سبّ الله

* ٢٠٩٦ و عن عبدالرحمن بن السايب عن ابيه قال جمعنا زياد في الرحبة فملأ منا الرحبة و القصر و حملنا علي شتم علي عليه السلام و البراءة منه و الناس في امر عظيم قال ابي فهومت برأسي هويمة فاذاً شيء اهدب اهدل ( اهول خ‌ل ) و مشفر طويل متدلّي من السماء الي الارض ففزعت و قلت من انت قال انا النقاد ذو الرقبة ارسلني ربك الي صاحب هذا القصر فانتبهت فحدثت اصحابي فقالوا انت مجنون فمابرحنا ان خرج الاذن فقال انصرفوا فان الامير قد شغل و اذا الفالج قد ضربه فانشأ عبدالرحمن يقول : ما كان منتهيا عما اراد بنا [ص 617] - حتي تناوله النقاد ذو الرقبة ، فاسقط الشق منه ضربة ثبتت - كما تناول منه صاحب الرحبة

* ٢٠٩٦ بحار ۔ عن ابي‌رجاء العطاردي قال لاتسبّوا هذا الرجل يعني عليا فان رجلا سبّه فرماه الله عز و جل بكوكبين في عينيه

* ٢٠٩٦ و عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال كنت مستندا الي المقصورة و خالد بن عبدالملك علي المنبر يخطب و هو يؤذي عليا عليه السلام في خطبته فذهب بي النوم فرأيت القبر قد انفرج فاطلع منه مطلع فقال آذيت رسول الله صلي الله عليه و اله لعنك الله آذيت رسول الله صلي الله عليه و اله لعنك الله

* ٢٠٩٦ مدينة المعاجز ۔ عن محمد بن عمر الواقدي قال كان هرون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة فقعد ذات يوم و حضره الشافعي و كان هاشميا يقعد الي جنبه و حضر محمد بن الحسن و ابويوسف فقعدا بين يديه و غصّ المجلس باهله فيهم سبعون رجلا من اهل العلم كل منهم يصلح ان يكون امام صقع من الاصقاع قال الواقدي فدخلت في آخر الناس فقال الرشيد لما تأخرت فقلت ماكان لاضاعة حق و لكني شغلت بشغل عاقني عمّا احببت قال فقربني حتي اجلسني بين يديه و قد خاض الناس في كل فن من العلم فقال الرشيد للشافعي يا ابن عمي كم تروي في فضايل علي بن ابي‌طالب فقال اربعمائة حديث و اكثر فقال له قل و لاتخف قال يبلغ خمسمائة و تزيد ثم قال لمحمد بن الحسن كم تروي يا كوفي من فضايله قال الف حديث او اكثر فاقبل علي ابي‌يوسف فقال كم تروي انت يا كوفي من فضايله اخبرني و لاتخش قال يا امير المؤمنين لولا الخوف لكانت روايتنا في فضايله اكثر من ان تحصي قال مم تخاف قال منك و من عمالك و اصحابك قال انت امن فتكلم و اخبرني كم فضيلة تروي فيه قال خمسة‌عشرالف خبرا مسندا و خمسة‌عشرالف حديثا مرسلا قال الواقدي فاقبل علي فقال ما تعرف في ذلك فقلت مثل مقالة ابي‌يوسف قال الرشيد لكني اعرف له فضيلة رأيتها بعيني و سمعتها باذني اجلّ من كل فضيلة تروونها انتم و اني لتائب الي الله تعالي مما كان مني من امر الطالبية و نسلهم فقلنا باجمعنا وفق الله امير المؤمنين و اصلحه ان رأيت ان تخبرنا بما عندك قال نعم ولّيت عاملي يوسف بن الحجاج دمشق و امرته بالعدل في الرعية و الانصاف في القضية فاستعمل ما امرته فرفع اليه ان الخطيب الذي يخطب بدمشق يشتم عليا عليه السلام في كل يوم و ينقصه قال فاحضره و سأله عن ذلك فاقرّ له بذلك فقال و ما حملك علي ما انت عليه قال لانه قتل ابائي و سبي الذراري فلذلك الحقد له في قلبي و لست افارق علي ما انت ( ما انا ظ ) عليه فقيده و غلغله ● و حبسه و كتب اليّ بخبره فامرته ان يحمله علي حالته من القيود فلما مثل بين يدي زبرته و صحت به و قلت انت الشاتم لعلي بن ابي‌طالب فقال نعم قلت ويلك قتل من قتل و سبي من سبي بامر الله و امر النبي صلي الله عليه و اله قال ماافارق ما انا عليه و لاتطيب نفسي الا به فدعوت بالسياط و العقابين فاقمته بحضرتي ههنا و ظهره الي فامرت الجلاد و جلّده مائة سوط فاكثر الصياح و الغياث فبال في مكانه فامرت به فنحّي عن العقابين و ادخل ذلك البيت و اومئ بيده الي بيت في الايوان و امرت ان يغلق الباب عليه ففعل ذلك و مضي النهار و اقبل الليل و لم‌ابرح من موضعي هذا حتي صليت العتمة ثم بقيت ساهرا افكّر في قتله و في عذابه و باي شيء اعذّبه مرة اقول اعذبه علي عداوته و مرة اقول اقطع امعاءه و مرة افكّر في تغريقه او قتله بالسوط و استمر الفكر في امره حتي غلبتني عيني في اخر الليل فاذاً انا بباب السماء و قد انفتح و اذاً النبي قد هبط و عليه خمس حلل ثم هبط علي (ع) و عليه اربع (ظ) حلل ثم هبط الحسن (ع) و عليه ثلث حلل ثم هبط الحسين و عليه حلتان ثم نزل جبرئيل و عليه حلة واحدة فاذاً هو من احسن الخلق في نهاية الوصف و معه كأس فيه ماء كاصفي ما يكون من الماء و احسنه فقال النبي (ص) اعطني الكأس فاعطاه فنادٰي باعلي صوته يا شيعة محمد و اله فاجابوه من حاشيتي و غلماني و اهل الدار اربعون نفسا اعرفهم كلهم و كان في داري اكثر من خمسة‌الاف انسان فسقاهم من الماء و صرفهم ثم قال اين الدمشقي فكان الباب قد انفتح فاخرج اليه فلما راه علي (ع) اخذه و قال يا رسول الله هذا يظلمني و يشتمني من غير سبب اوجب ذلك فقال خلّه يا اباالحسن ثم قبض النبي (ص) علي زنده بيده و قال انت الشاتم علي بن ابي‌طالب فقال نعم قال اللهم امسخه و امحقه و انتقم منه قال فتحوّل و انا اراه كلبا و ردّ الي البيت كما كان و صعد النبي (ص) و جبرئيل (ع) و علي (ع) و من كان معهم فانتبهت فزعا مذعورا فدعوت الغلام و امرت باخراجه اليّ فاخرج و هو كلب فقلت له كيف رأيت عقوبة ربك فاومي برأسه كالمعتذر و امرت برده و ها هو ذا في البيت ثم نادي و امر باخراجه فاخرج و قد اخذ الغلام باذنه فاذاً اذناه كاذان الانسان و في صورة الكلب فوقف بين ايدينا يلوك بلسانه و يحرّك بشفتيه كالمعتذر قال الشافعي للرشيد هذا مسخ و لست آمن ان يحلّ العذاب به فامر باخراجه عنا فامر به فردّ الي البيت فماكان باسرع من ان سمعنا وجبة و صيحة فاذا صاعقة قد سقطت علي سطح البيت فاحرقته و احرقت البيت فصار رمادا و عجل بروحه الي نار جهنم قال الواقدي فقلت للرشيد يا امير المؤمنين هذه معجزة وعظت بها فاتق الله في ذرية هذا الرجل قال الرشيد انا تائب الي الله تعالي مما كان مني و احسنت توبتي .

(٢٠٩٧) باب حال مخالفي اولياء الله [ص 618]

* ٢٠٩٧ كافي ۔ عن علي بن الحسين عليهما السلام في كلام طويل فاتقوا الله عباد الله و استقبلوا من ( في خ‌ل ) اصلاح انفسكم و طاعة الله و طاعة من تولونه فيها ( فيما خ‌ل ) لعل نادما قد ندم فيما ( علي ما خ‌ل ) فرط بالامس في جنب الله و ضيع من حقوق الله و استغفروا الله و توبوا اليه فانه يقبل التوبة و يعفو عن السيئة ( السيئات خ‌ل ) و يعلم ما تفعلون و اياكم و صحبة العاصين و معونة الظالمين و مجاورة الفاسقين احذروا فتنتهم و تباعدوا من ساحتهم و اعلموا انه من خالف اولياء الله و دان بغير دين الله و استبد بامره دون امر ولي الله كان في نار تلتهب تأكل ابدانا قد غابت عنها ارواحها و غلبت عليها شقوتها فهم موتي لايجدون حر النار و لو كانوا احياءا لوجدوا مضض حر النار فاعتبروا يا اولي الابصار و احمدوا الله علي ما هداكم و اعلموا انكم لاتخرجون من قدرة الله الي غير قدرته و سيري الله عملكم ثم اليه تحشرون فانتفعوا بالعظة و تأدبوا باداب الصالحين .

(٢٠٩٨) باب عقاب العلماء السوء

* ٢٠٩٨ عوالم ۔ عن اميرالمؤمنين عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال في كلام له العلماء رجلان رجل عالم اخذ بعلمه فهذا ناج و عالم تارك لعلمه فهذا هالك و ان اهل النار ليتأذون بريح العالم التارك لعلمه و ان اشد اهل النار ندامة و حسرة رجل دعا عبدا الي الله عز و جل فاستجاب له و قبل منه و اطاع الله عز و جل فادخله الله الجنة و ادخل الداعي النار بتركه علمه و اتباعه الهوي الخبر

* ٢٠٩٨ و عن موسي بن جعفر عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم يعني غلبة السواد علي البياض فيقال لهم هؤلاء المقنطون من رحمة الله

* ٢٠٩٨ و عن الباقر عليه السلام قال من طلب العلم ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او يصرف به وجوه الناس اليه فليتبوء مقعده من النار ان الرياسة لاتصلح الا لاهلها .

(٢٠٩٩) باب دركات طبقات علماء السوء

* ٢٠٩٩ عوالم ۔ قال ابوعبدالله عليه السلام ان من العلماء من يحب ان يخزن علمه و لايؤخذ عنه فذاك في الدرك الاول من النار و من العلماء من اذا وعظ انف و اذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار و من العلماء من يري ان يضع العلم عند ذوي الثروة و الشرف و لايري له في المساكين وضعا فذلك في الدرك الثالث من النار و من العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة و السلاطين فان رد عليه شيء ( من قوله خ ) او قصر في شيء من امره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار و من العلماء من يطلب احاديث اليهود و النصاري ليغزر به علمه و يكثر به حديثه فذلك في الدرك الخامس من النار و من العلماء من يضع نفسه للفتياء و يقول سلوني و لعله لايصيب حرفا واحدا و الله لايحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار و من العلماء من يتخذ علمه مروة و عقلا فذاك في الدرك السابع من النار .

(٢١٠٠) باب ان الخلق يعذبون بذنوب العلماء النصاب

* ٢١٠٠ مشارق ۔ قال رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم لايعذّب الله هذا الخلق الا بذنوب العلماء الذين يكتمون الحق من فضل عليّ و عترته الا و انه لم‌يمش فوق الارض بعد النبيين و المرسلين افضل من شيعة علي و محبيه الذين يظهرون امره و ينشرون فضله اولئك تغشاهم الرحمة و تستغفر لهم الملائكة و الويل كل الويل لمن يكتم فضايله و يكتم امره فما اصبرهم علي النار .

: و قد تم السفر الاول في اصول الدين و الفضايل و المعارف و يتلوه السفر الثاني في علم المبدأ و المعاد .