[ص 1] رسالة في مخازي اقوال بعض الفرق و مقابيح افعالهم

[ص 2] رسالة في مخازي اقوال بعض الفرق و مقابيح افعالهم

[ص 3]

رسالة في مخازي اقوال بعض الفرق و مقابيح افعالهم

من مصنفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني

مولانا المرحوم الحاج محمدكريم خان الكرماني اعلي الله مقامه

[ص 4] بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا للاسلام و الصلوة علي الداعي اليه محمد خير الانام و علي آله المنتجبين الكرام .

و بعد فيقول العبد الاثيم كريم بن ابرهيم ان هذه كلمات كتبتها تبصرة للطالب و تذكرة للراغب في مخازي اقوال الصوفية النعمة اللهية و مقابيح افعالهم و لله علي ان لااذكر الا ما رأته عيناي و الا لعميت او سمعته اذناي و الا لصمّت و اكتفي فيها بمحض اقوالهم و ادلتهم المسموعة او المرئية في كتبهم و لااضمن لفظهم بل معنا ما يذكرون فاني ماكان يمكنني ضبط الاقوال و الالفاظ بل و كنت اكتفي بالمعني نعم اضمن انه لو عرض علي عارفهم و عالمهم و استئمن العارض صدقه و الحمد لله اليوم في بلادنا لايستخفون عن احد و يذكرون اقوالهم و يظهرون افعالهم علي رؤس الاشهاد سيلقون الله في المرصاد و تبّا لهم عن يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لهم من الله من هاد و اقول كما قال الاول :

[ص 5]

و لكل رأيت منهم مقاما شرحه في الكلام مما يطول

و لكن لايسقط الميسور بالمعسور و علي الله التكلان في الامور .

فمن مقترفاتهم الخبيثة انهم يعتقدون ان الرجل اذا دخل الفقر ليس له ان يعرف تسننا و لا تشيعا بل له ان يعرف المرشد فلا حاجة له الي علي و لا عمر فان الله جعل في كل عصر وليا و مرشدا يجب علي الناس متابعته و هذا وصل اليه بزعمه و اذا قلت ان الحجة اليوم موجود و يجب علي الناس متابعته قالوا انه اليوم غايب عنا فمثله مثل الله فكما كان الناس لايرون الله و احتاجوا بذلك الي نبي و ولي كذلك اليوم الحجة عنا غائب و يحتاجون الناس الي ولي قيم للقرآن و الدين و يجب علي الناس متابعته و يقولون ان معرفة علي و عمر من الشريعة و السالك يسلك سبيل الباطن و في الباطن لا فرق بينهما لان الرجل يطاوع خليفة الله بزعمه معتقدا ان عمر خليفة الله و الله يعلم من نفسه انه متابع له صادق في دينه فيمده بمقتضي طلبه من الله من اي باب يكون و يمثلون ان الرجل لو راح الي قاصي البلاد عند ولي لك و وليك اكرمه و نعمه كرامة لوجهك و هو لايعرف ان الرجل كاذب فقد تسر من عمل مولاك و تشكر صنيعه هكذا يحسب الرجل عمر خليفة الله و رسوله فيطيعه [ص 6] فيكرمه الله لنيته و غير ذلك السالك اذا تخلي عن نفسه و اعطاها بيد رجل فما له و الامر بعد و لايجب عليه معرفة امر و يقولون :

اعدم وجودك لاتشهد له اثرا فدعه يهدمه طورا و يبنيه

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يقولون ان العشق الي المردان مما يوصل العبد الي الله تعالي في اقرب زمان و يستحصرون طرق العام فيه و في ايصال المرشد و يقولون ان الرجل يصل شاذا نادرا و النادر كالمعدوم بالاجتهاد في العبادة و الطاعات المروية عن اهل الطهارة و العصمة و الدليل علي استحسان العشق ان العشق يجمع الخيال عن كل ما سوي المعشوق فيصير همه هما واحدا لايكون له غيره حتي نفسه و ماله و عياله و كل ما يتعلق به فاذا صار كذلك فجوازه عن شئ واحد اسهل من الاشياء المتعددة فيلتفت حينا ما و يجوز عنه و يقولون المجاز قنطرة الحقيقة فاذا جاوزت القنطرة وصلت الي الحقيقة و لربما كنت مع الرجل منهم من كمليهم و عارفيهم اذا اخذ في الدعا بان الله ليت يرزقني امرأة فاحشة تذهب بقلبي و تجلب فؤادي بحسنها .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يشترطون للسالك بانك اذا اردت ان تصل الي الله اولا فلايمكن ذلك فانك بعيد عنه بل [ص 7] يجب عليك ان تعبد اولا وثنا كاسرا للاوثان فان كل ما تلفت اليه انت وثن لك فخذ وثنا ذا روح فانه يكسر ساير الاوثان و يصير بذلك همك هما واحدا و تعبد وثنا واحدا فتكون اقرب الي التوحيد و ان ذلك الوثن يوصلك الي الله و يستشهدون بقول شاعرهم :

اگر صد لشكر از خوبان بقصد دل فغان آرند بحمد الله و المنة بتي لشكرشكن دارم

و مرادهم ذلك الوثن و يقولون :

كافران از بت بي‌جان چه توقع دارند باري آن بت بپرستيد كه جاني دارد

يعني انت تعبد الوثن لا محالة فاعبد ذا روحه فانه اشرف و اعلي و يقرب الرجل ذلك الي الله و لربما قلت لهم يقول الله سبحانه حكاية عن قول المشركين مانعبدهم الا ليقربونا الي الله زلفي قال ان ذلك في المشركين العابدين للاوثان الظاهرة و كان الرجل ممن كان يأمرني ان اعرض عليه كلما خطر ببالي في الطريقة ليكشف عني و ذلك الوثن هو صورة المرشد يقدمها دائما بين يديه في خياله و لايحول نظره عنه و يسمون ذلك حضورا و يقولون :

[ص 8]

حضوري گر همي خواهي از او غافل مشو حافظ متي ما تلق من تهوي دع الدنيا و امهلها

و من مقترفاتهم الخبيثة انه لا بأس بان يكون المرشد سنيا او غير ذلك من المذاهب فان الامر يكون باعتقاد المريد فاذا رآه شيخا و اتبعه فيما يأمره يصل الي المقصود لا محالة لما يكون فيه من الصدق و الاخلاص و الدليل فيه ما مر من امر المريد في التسنن و التشيع .

و من مقترفاتهم الخبيثة ان الرجل اذا دخل في امرهم ينبغي له ان يستغفر الله من كل ما صنع من طاعة او معصية و يري كلها خطاء فانه صنعها بشهوة نفسه و مااطاع فيها مرشدا و لا وليا فكانت طاعته معصية اذا كانت بشهوة نفسه و يقولون :

گر نماز و روزه مي‌فرمايدت نفس مكار است فكري بايدت

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يقولون ان المريد اذا داوم علي الحضور يستولي عليه نور المرشد فيتقوي بذلك و يستعد لنور الولاية فيتبع نور الولاية نور المرشد فاذا استولي عليه نور الولاية يستعد و يتقوي لنور الذات فهنالك يصل الي الحقيقة فيكون مكلفا بكسر اللام لا مكلفا و هو مقام العشاق فلربما يمر عليه زمان بل ازمنة و دهور و هو منغرق في بحار تجلي [ص 9] الذات فهنالك يقول انا الله و ليس في جبتي سوي الله فيكون مكلفا و يرفع عنه تعب التكليف فانه مقام العشاق المستهترين و ما رأيت من ذلك في بعض كتبهم التي صنفوها كبرائهم ان الرجل اذا داوم علي صورة المرشد يصير بعد زمان متخيلا لمادة عارية عن الخطوط الصورية و اذا داوم عليها يمحو عن نظره و فكره حيث المادية و يصير متخيلا لنور بحت بسيط و اذا داوم عليه يصير بعد زمان و يسلب عنه حيث المذكورية و الذاكرية و الذكر فلايلتفت الي غير ذلك النور و هذا هو نور الولي و الولاية المشار اليه و اذا داوم عليه يتجلي له الذات يعني يسلب عن خياله حيث النور و الالتفات فيكون محوا و هذا مقام التوحيد و العشق فانهم يرون ان الله تعالي اول ما خلق خلق بحرا وسيعا و هو الحقيقة المحمدية و الفلك الولاية و مادة جميع المكونات من ذلك البحر فاذا تجردت الاكوان عن تشخصاتها بقي ذلك البحر نعم التفاوت في الاشخاص ان بعضهم في وسط البحر و بعضهم في قرب من الساحل ثم الابعد فالابعد نقلته بالمعني و لقد سمعت من بعضهم الذي كانوا يرونه قطب الارض انه قال ما معناه اني آمر بعض مواليّ ان يتصور ضريح الحسين عليه السلام في خياله عوضا عن صورة المرشد [ص 10] فانه لم‌يحتملها لضعفه .

و من مقترفاتهم الخبيثة ان الله سبحانه يغفر لابن‌ملجم فانه منبع الفضل و الجود و عليّ اجل من ان يخاصم يوم القيمة ابن‌ملجم و لكن يكون علينا ان نبغضه و نلعنه و يقولون ما قال اولهم حكاية عن قول علي (ع) لابن‌ملجم :

غم مخور فردا شفيع تو منم مالك روحم نه مملوك تنم

و اقول هذا الامر جار في عمر و ذويه و يزيد و شمر و اتباعهم فانه لا فرق بينهم و لكن نفسي ماسمعت منهم الا حكاية ابن‌ملجم الا عن بعض ثقاتي و اثق به كثيرا انه سمع من بعض كبرائهم ان الله ربما غفر لعمر و لكن يكون علينا ان نبغضه و نفسي ايضا سمعت من بعض مقربي مريديهم ان الله ربما غفر للشيطان فان الرحمة الواسطة اذا تحركت تعم .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم كانوا يأمرونني بترك السنن و الاجتهاد و يقولون انها يشغلك و يحتمل فيها الرياء و العاقل يجتنب من الضرر المظنون فاكتف بالذكر القلبي و هو الذكر الخفي عندهم فانه لايطلع عليه احد .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يتركون قاطبتهم اخذ الشارب الا من اتقي منهم عن الناس و سمعت من بعض مشايخهم انه قد [ص 11] روي لهم ان النبي صلي الله عليه و آله و سلم لما غسله علي عليه السلام اجتمع في سرته ماء فشربه علي عليه السلام فتبلل شاربه فلم‌يأخذه بعد كرامة للماء فبذلك نترك اخذ الشارب تأسيا به عليه السلام ، و اما الدليل الذي كان لي و كان يزعم نفسه واحد دهره في الحجاج بهذه الطريقة قال لي ذات يوم ان الذي وصل الي ان عليا (ع) لم‌يكن له شارب اصلا لخفة شعره .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يرون ان نعمة‌الله الولي عندهم ارتاض اربعين يوما لئلاتفتقر مريديه ابدا و حرم عليهم السؤال و سن لهم انهم يحرم عليهم السؤال الا ان لايصل اليه شئ و يقرب منه الموت فيسئل عن ثلثة ابواب فان رزق و الا فلايسئل و ليمت و يحرم عليه السؤال و بذلك صاروا مشهورا بنعمة‌اللهي و بسنن اخر و سمعت ان السؤال حرام علي من لم‌يكن قبل دخوله في الفقر سائلا و الا فليس بحرام و يجوز له .

و من مقترفاتهم الخبيثة الذكر الذي يرونه جليا فانه ينبغي ان يكون عن مرشد و لو لم‌يكن علي قواعد العربية بل يجوز فيه الغلط اذا كان عن مرشد فان الاصل فيه النفس كما يأمرون مريديهم ان يذكروا ناد عليا مظهر العجايب و تجده [ص 12] عونا لك في النوائب بالواو قبل تجده مع جزم تجده و يقولون ان المرشد امر هكذا و لايغيرونه و ان كانوا عارفا بالحقيقة و دعاء لهم في التعقيب يقرؤن للحفظ اوله محمد رسول الله صلي الله عليه و آله امامي الي قولهم و اباذر و سلمان و حذيفة و عمار من ورائي بنصب ابي‌ذر و لايغيرونه ابدا و ان كانوا عارفا به فانه وصل عن المرشد بل سمعتهم يقولون ان مرشدا من المراشد كان قاعدا اذ جائته امرأة و لااعلمهم الا قالوا زانية فالتفت اليها المرشد و قال چه ميخواهي اي قحبة فزعمت انه علمها وردا فراحت و تذكرت اللفظة فكان الشيخ ذات يوم في المراقبة لمريديه اذ رآها في عدادهم فاستحار من ذلك بانه لم‌يعلمها شيئا كيف صارت مريدة له فطلبها و حكي لها الحال و انشدها فقالت اني زعمت ذلك اليوم انك امرتني بتذكر اللفظة ففعلت .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يزعمون ان صاحب الولاية المطلقة الكلية اذا ظهر يبطل الشرايع و الاحكام و يصير مقام الناس مقام العشاق الذين مضي ذكرهم و هذا اعتقاد عقالهم اليوم و اما غير العقّال من هؤلاء الفرقة فيكون فيهم اليوم عشاقا و يعملون علي العشق كما روي قبل عنهم .

[ص 13] و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يرون الارادة و التكلم صفة الذات القديم و مجرون علي ذلك عقائدهم .

و من مقترفاتهم الخبيثة المرابطة باصطلاحهم و هو ان يجعل المريد قلبه دائما مرابطا بقلب الشيخ فان الفيض اولا يصل الي قلب المرشد و منه ينتشر الي قلوب المريدين فاذا كان قلب المريد مرابطا بقلب المرشد في جميع الحالات يصل الفيض اليه و هو بنفسه محروم عن ذلك لبعده عن المبدء و بذلك يصل فان المرشد في آناء الليل و النهار يلتفت الي المريدين في ساعة خاصة في الليل و النهار لايصال الفيض و انت لاتعلم ذلك الساعة فيجب عليك ان ترابط قلبك دائما حتي لاتحرم ذلك الفيض حين يلتفت اليك المرشد .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يجعلون في طريقتهم دليلا لانفسهم هو يدل الي المرشد و هو بمنزلة الولي و الام و المرشد هو بمنزلة النبي و الاب فهما ابوا هذه الامة و تلك الامة اولادهم و ابنائهم و بذلك يجرون اصطلاحهم و يتسمون بذلك .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يزعمون انه لايجب ان يكون المرشد عالما عارفا بما في الشرائع و الاحكام بل يجوز ان يكون اميا بلي يجب عليه بقدر تكاليفه من الصلوة و الصوم [ص 14] و لكني مارأيت منهم من يقلد احدا الا نادرا من المناجاتين باصطلاحهم فانهم فرقتان مناجاتية و خراباتية فمارأيت مرشديهم يقلدون احدا بل كانوا يأمرونني بتقليد الاموات و كان الآمر لايعرف شيئا من الاجتهاد و التقليد و كان الرجل قطب الارض باعتقادهم و يعتقدون طريق الاخباريين و يتقلدون بذلك السلف من العلماء ممن لم‌يكن ينكرهم هذا ما سمعت منهم و اما ما علمت من طريقتهم من ضم بعض الاقوال ببعض انهم يرون ان الدين ظاهر بين المسلمين لايحتاج الرجل الي تقليد اما الصلوة فتكبر و تقرء الحمد و السورة و تركع و تسجد و اما الصوم فتمسك يومك و اما الوضوء فتغسل وجهك و يديك و تمسح رأسك و قدميك و هكذا ساير الشرايع فلاتحتاج الي تقليد و اعجب من ذلك قول رجل كان يريد ان يدلني و يربيني بطريقتهم و كان من اعرفهم انه قال لو امرني مرشدي ان انكح اختين لانكحت و لم‌اخف فانه قيم القرآن و عليمه و حافظه و يجب علي متابعته فافهم .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم وضعوا لانفسهم ذكرا خفيا قلبيا و هو لفظ لا اله الا الله ينبغي ان يذكره الرجل في قلبه و يتصور الكلمات و الحروف في باله ثم ان كان في الخلوة [ص 15] يجعل الكلمة نصفين نصف للنفي و هو لا اله و نصف للاثبات و هو الا الله فاذا قال كلمة النفي يبدء فيها من قلبه و يأتي بها مستديرا من جانب اليمين الي هامة رأسه و هذا هو قوس العدم و النفي ثم يبدؤ بكلمة الاثبات و يأتي بها من هامة رأسه الي قلبه من جانب اليسار مستديرا و هذا هو قوس الوجود و الاثبات و ينبغي ان يكون الدايرة دايرة مستوية حقيقية و ينبغي في الخلوة ان يحرك رأسه و بدنه بهذه الكيفية و ان كان في الجمع يتصور هذه الدايرة و يسمونه خلوة در انجمن و نوع آخر يبدؤ في كلمة النفي من القلب و يأتي بها الي هامة رأسه مستقيما مائلا الي جانب اليمين ثم يديرها شيئا و يأتي بكلمة الاثبات من جانب يسار الهامة الي جنب الايمن علي هذا الشكل فتدبر و كذلك ان كان في الخلوة يتحرك علي نحو ذلك و ان كان في الجمع يتصور هيئته ذلك فافهم و تدبر تعتبر و يزعمون انه يجب علي السالك ان يجلس مربعا مستقبل القبلة و في جلسة واضعا كف يده اليمني علي اليسري و كف اليسري علي الفخذ الايسر .

و من مقترفاتهم الخبيثة انهم يقولون لا بأس للمرشد ان يضرب التار و الطنبور و يقرر الغنا و الفجور اذا رأي [ص 16] المريد من اهل هذه المعاصي فانه بذلك يميل اليك و سيهتدي بك يوما مّا و يروون ان نبيا من الانبياء عبد الاوثان مليا من الدهر حتي يؤمن قومه و هو الذي اشار الله اليه فعززنا بثالث في سورة يس صلي الله عليه و آله .

و من مقترفاتهم الخبيثة مصافحتهم التي جعلوها دأبا بينهم و هو انهم يصافحون بيد واحدة و يقبض كل واحد بيد الآخر و يقبلون ظاهر مؤخر ابهامهم و يعصرون ايديهم ثلث مرات في ثلث مواضع و يزعمون ان اهل الجنة يقبلون ايدي انفسهم و يستدلون به ، فيا اخي و ربك

و لكل رأيت منهم مقاما شرحه في الكلام مما يطول

فبعض مما سمعت كان ببالي و كتبت و بعضا نسيت و بعضا اعرضت عن مناقشتهم فلم‌يتموا لي و بعض ببالي مااكتبها خوف الاطالة و كثيرا سمعت من الموثوقين بهم و اقطع بصحتها و كونها عنهم و لكني لما آليت علي نفسي ان لااكتب الا ما رأته عيناي او سمعته اذناي ماكتبتها سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام علي المرسلين و الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين .

كتب ذلك كريم ابن ابرهيم و وفق للاتمام ليلة الاربعاء لتسع [ص 17] و عشرين خلت من جمادي الاولي و ارجو من الله ان يجعلها وسيلة الي رضوانه في الاولي و الاخري .

تمت الرسالة حامدا مصليا مستغفرا .

[ص 18]