[ص 1] صورة اجازة المرحوم الآقا الميرزا مهدي الشهرستاني رحمه الله

[ص 2] صورة اجازة المرحوم الآقا الميرزا مهدي الشهرستاني رحمه الله

[ص 3]

صورة اجازة المرحوم الآقا الميرزا مهدي الشهرستاني رحمه الله

للشيخ الاوحد الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي اعلي الله مقامه

[ص 4] بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله تعالي الحمد لله الذي نور قلوبنا بنور هدايته و فتح مسامع عقولنا بمقاليد عنايته و نظمنا في سلك حملة دينه و شريعته و الصلوة و السلام علي الصادع برسالته و المنتجب لدلالته محمد و آله المتوجين بتاج كرامته .

و بعد فيقول العبد الراجي عفو مولاه محمدمهدي الموسوي الشهرستاني اصلا الكربلائي مسكنا و مدفنا بفضل ربه العميم بصره الله عيوب نفسه و جعل يومه خيرا من امسه حيث ان الشيخ الجليل و العمدة النبيل و المهذب الاصيل العالم الفاضل و الباذل الكامل المؤيد المسدد الشيخ احمد الاحسائي اطال الله بقاه و اقام في معارج العز و ادام ارتقاه ممن رتع في رياض العلوم الدينية و كرع من حياض زلال سلسبيل الاخبار النبوية قد استجازني فيما صحت لي روايته و ثبتت لديّ درايته من معقول و منقول و فروع و اصول حسبما جري عليه السلف و الخلف من علمائنا الابرار من الشرف و الانتظام في سلك الرواة عن الائمة الاطهار و لما كان دام عزه و علاه اهلا لذلك فسارعت الي اجابته و انجاح طلبته لما كان اسعاف مأموله فرضا لفضله و جودة فطنته فاقول اني قد اجزت له ادام الله علاه ان يروي عني ما صحت لي روايته من مقروء و مسموع و ما جازت لي اجازته من معقول و مشروع و لاسيما كتب الاخبار و خصوصا من بينها الاربعة السائرة في الاعصار كمسير الشمس في دائرة نصف النهار و هي الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار و جملة ما صنفه علماؤنا رضوان الله عليهم في جميع العلوم من الفقه و الاصولين و التفسير و الحكمة و [ص 5] اللغة و المنطق و المعاني و البيان و غيرها و لما كان طرقي الي ارباب العصمة صلوات الله عليهم عديدة و بكثرة الوسائط صارت منتشرة الا انه لايسقط الميسور بالمعسور هذا اكتفينا من ذلك باشهرها و هو ما اجازني قراءة و سماعا شيخنا العلامة و استادنا الفهامة جامع المعقول و المنقول و مستنبط الفروع من الاصول وحيد عصره و فريد دهره المنتقل الي جوار ربه الكريم الشيخ يوسف البحراني عن شيخه و استاده بل شيخ الكل في الكل الشيخ حسين الماحوزي طاب ثراه عن شيخه نادرة الزمان و اغلوطة الدوران الشيخ سليمان عن شيخنا غواص بحار الانوار و مستخرج لئالي الاخبار و كنوز الآثار المولي الفاخر المولي محمدباقر المجلسي طيب الله مضجعه عن والده و مشائخه مما هو مشهور و في الكتب مسطور و المأمول منه دام عزه التمسك بذيل التقوي و الاحتياط في الفتوي كما هو بذلك موصول و ان لاينساني في الخلوات و ادبار الصلوات و في مظان الاجابات في حياتي و بعد الممات ، و كتب بيمناه الداثرة احوج المربوبين الي رحمة ربه الواسعة في بلدة كربلاء المشرفة في سنة ١٢٠٩ .

و كتب الٰاثم محمدمهدي الموسوي منقولا من خطه الشريف .

[ص 6]