و العجب من اهل العلم و الادب و السيادة و الرياسة و السياسة انهم لايحترمون اهل العلم الذين افنوا عمرهم في خدمة الاسلام و الدين و مسكوا قلوب الناس و يستهزؤن بهم و ينسبون اليهم ما لايليق [ص 156] بهم و يتظاهرون بذلك و حيث ان هذا الكتاب معنون للتاريخ فقد رأيت في هذا الباب تاريخا لااتحاشي عن ذكره و لا عن عدم اعتباره و ان صار سببا للكدورة فارجو العفو فان الله يقول و السن بالسن و الجروح قصاص و حيث اني لست مورخا فربما اخرج عن موضوع التاريخ و اذكر العقائد بنحو الاشارة و الاختصار و غرضي ان بعض المورخين المحترمين قد يمرون بهذه الاوراق فيطلعون علي عقائدنا و حينئذ يحصل غرضي و لااضمن ان يكون تاريخي هذا كسائر تواريخ المورخين خاليا من اغراض اخري بل غرضي نشر العقائد فان المورخين في الغالب لايرجعون الي الكتب الدينية الا للاطلاع علي تواريخ المذاهب فلذا اشرت هنا اليها اختصارا و بالجملة تلك الحكاية انقلها علي سبيل الاجمال من تاريخ علوم الاسلام تأليف جناب الآقا تقي‌زاده و حيث ان ذلك التاريخ ليس موجودا عندي ارويها عن بعض منشورات جناب الآقا مرتضي مدرسي چهاردهي و ذلك انه نقل احوال الشيخ الاجل الاوحد الشيخ احمد الاحسائي اعلي الله مقامه و اخلاقه بحسب اختلاف الاذواق او آراء اهل الاغراض و الحكاية هي في صحيفة ٩٠ من تاريخ فلاسفة الاسلام منقولة من صحيفة ٢١ و ٢٢ منشورات كلية العلوم المعقول و المنقول و هذه هي :

الرابع ذكر في كتاب قصص العلماء في فهم الشيخ للاحاديث و ادق من ذلك ما كتبه الآقا سيد حسن تقي‌زاده في رسالته تاريخ العلوم في الاسلام ان الاعتقاد بالاحاديث الضعيفة صار رايجا و بناء علي المعروف ان في النصف الاول من القرن الثالث‌عشر ان رجلا من العلماء المؤسسين لطريقة من الطرق المتوفي سنة ١٢٤٢ الذي كان ظاهر يقبل الاحاديث و يعتقد صحتها باللحن علي حسب اصطلاحه صار له بحث شديد في هذا الموضوع مع الشيخ محمدحسن صاحب جواهر الكلام فقام صاحب الجواهر الي الغرفة و كتب رواية جعلية علي قرطاس عتيق مندرس [ص 157] جدا و اتي بها الي ذلك العالم و قال له لطفا اخبرني عن هذا الحديث صحيح او ضعيف فبعد ان دققه و رجع الي اللحن باصطلاحه قال هذا الحديث صحيح و معتبر و هذا العالم ذكر في كتبه العظيمة الجسيمة المطبوعة في ايران و تدرس في حوزة خاصة و يعده اتباعه من اكبر علماء الشيعة خرافات مضحكة و درجها مع الحقائق الدينية و العلوم المثبتة و يكفي للمثال انه ذكر اسماء الملائكة مثل اسم ملك حروفه را و نون و راء و عشر غينات متوالية و في آخره ايل و ملائكة اخر مثل ظلمظعائيل و حصدغائيلا و هكثائيل و هكخائيل و هكذا امثالها من الاسماء المركبة من الحروف الجعلية و الموهومات الجفرية و كتب خلفه في كتابه الكبير المسمي بشرح قصيدة عبدالباقي افندي الموصلي المطبوع في طهران سنة ١٢٧٠ ان لمدينة العلم التي لا بد و ان تكون في السماء اثنين و عشرين محلة و في وسط الثانية و العشرين ١٦٠ زقاقا اي بندا باصطلاحه و ذكر اسماء اصحاب الازقة باسماء عجيبة تشبه الكلمات المهملة و الهذيان و المركبات الجعلية من الحروف الهجائية .

اقول مررت قبل مدة بهذه العبارات فتكدرت كثيرا لاني رأيت كثيرا من المعترضين علي الشيخ اعلي الله مقامه او الموردين عليه الا انهم ليسوا من اهل العلم و الكمال و الادب و اردت ان اكتب علي عبارات المورخ المحترم توضيحا لعبارات الشيخ و لكن اتتني في ذلك الوقت مراسلة من العالم الفاضل الكامل المتقي الحاج شيخ حسن السردرودي دامت افاضاته من تبريز و اخبرني انه ايده الله وقف علي تلك العبارات فتكدر و لله و في الله كتب بعض الاوراق دفاعا عن ذلك الشيخ الجليل فاغتنمت ما كتبه حفظه الله و سجلته هنا لانه سلمه الله اعلم بلحن اهل قريته و بلده و قد جاء في المثل العامي لايقطع الحديد الا الحديد . و بالجملة ذكر في مراسلته الآيتين الشريفتين بل كذبوا بما لم‌يحيطوا بعلمه ، و اذ لم‌يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم ثم نقل العبارات المتقدمة التي نقلناها ثم قال :

[ص 158] تم كلامه و هو فاسد من جهات و ليس من شانه الدخول في هذه الامور الجهة الاولي قوله الاعتقاد بالاحاديث الضعيفة صار رايجا الخ ، فنسأل منه ما ميزانك في الحكم بضعف الاحاديث الذي وزنت به احاديث الشيعة و علمت به رواج الاعتقاد بالاحاديث الضعيفة فان كان الميزان نظريتك فبأي دليل تفرض علي الآخرين نظريتك فانت رجل و غيرك ايضا رجل فالميزان لا بد و ان يكون بحكم الله و رسوله يوجبه علي كل واحد من خلقه الجهة الثانية ان ذلك العالم لم‌يكن مؤسسا لطريقة من الطرق بل يرجع في جميع علومه الي آل‌محمد عليهم السلام كما ذكر ذلك في اول كتاب شرح الفوائد و هذه عين عبارته : و اخذت تحقيق ما علمت من ائمة الهدي لم‌يتطرق علي كلماتي الخطأ لاني ما اثبت في كتبي فهو عنهم و هم معصومون من الخطا و الغفلة و الزلل و من اخذ عنهم لايخطي من حيث هو تابع و هو تأويل قوله تعالي سيروا فيها ليالي و اياما آمنين فهو مؤسس لطريقة آل‌محمد صلوات الله عليهم الجهة الثالثة وفاته سنة ١٢٤١ لا ما كتبه الجهة الرابعة قوله يعتقد صحة الاحاديث باللحن فنقول في اي كتاب ام في اي رسالة من كتبه و رسائله ذكر ذلك اذ كل قول لم‌يقترن بالصحة فهو اكذوبة و مع ذلك لا مانع شرعا و طبيعة من ان الرجل لكثرة انسه بالاخبار و ممارسته لها في مدة عمره يحصل له معرفة اجمالا باخبار آل‌محمد عليهم السلام و يعرف ان هذا كلام المعصوم ● لانه ثبت في الحكمة ان صاحب الكلام يتجلي في كلامه و قد قال الامام عليه السلام ان علي كل حق حقيقة و علي كل صواب نورا ، رويته بالمعني الجهة الخامسة قوله صار له بحث شديد مع صاحب الجواهر الخ ، اولا ان صاحب الجواهر كان من الفقهاء و لحن الفقاهة [ص 159] بين الفقهاء اصطلاح شايع ● و لايبحث في هذا الموضوع ابدا و ثانيا ان الشيخ المرحوم من مشايخ اجازة صاحب الجواهر و اجازة روايته مثبتة في الجزء الثالث من الجواهر بخط الشيخ و بعيد جدا انه يقف مع شيخ روايته في مقام البحث الجهة السادسة قوله ذهب الشيخ الي الغرفة و جعل رواية الخ ، اولا هذه القضية اخذها من قصص العلماء ثم تصرف بها ليحصل له سند آخر فان صاحب القصص قال في صفحة ٥٠ طبع الهند ان الشيخ احمد ذهب الي النجف في وقت من الاوقات و الشيخ محمدحسن صاحب الجواهر و ان كان فنه منحصرا بالفقه الا ان له اليد الطولي بالمحاجة و المجادلة بحيث يصعب الغلبة عليه فاراد الشيخ محمدحسن ان يكشف ان الشيخ احمد هل يقطع من نفس العبارة انها كلام الامام او لا فالشيخ محمدحسن رحمه الله جعل حديثا و درج فيه كلمات مغلقة مفرداتها في غاية الحسن و مركباتها لا معني لها و كتب ذلك الحديث المجعول علي قرطاس ثم عرك القرطاس بيده حتي صيره بالعرك عتيقا ثم وضعه للغبار و الدخان و اتي به الي الشيخ احمد و قال له وجدت حديثا فانظر فيه هل هو حديث و ما معناه فاخذه الشيخ و طالعه و نظر فيه ثم قال للشيخ محمدحسن هذا حديث و كلام الامام ثم وجه له توجيهات كثيرة فاخذ الشيخ محمدحسن الورقة و خرج و مزقها هذا ما ذكره صاحب القصص . فتبين ان الآقا تقي‌زاده انما اخذ ما ذكره من القصص و قد طعن في [ص 160] القصص علماؤه و اساتيذه هذا المرحوم الحاج ميرزا حسين النوري في كتاب فيض القدسي في مقام رد الدعاء المنسوب للمجلسي يقول : فما في ملفقات بعض المعاصرين من عد ذلك اي الدعاء في مناقبه بل ذكر السند له لايخرجه من الضعف بل يقربه الي الاختلاف لكثرة ما في هذا الكتاب من الاكاذيب الصريحة التي لاتخفي علي من له انس و اطلاع باحوال العلماء و سيرتهم و اطوارهم انتهي ، و مراده قصص العلماء . و يقول ايضا في خاتمة فيض القدسي : ان بعض المتكلفين و مراده صاحب القصص احب ان يعد من المؤلفين ذكر في ترجمة صاحب العنوان و مراده المجلسي طاب ثراه اشياء منكرة و اكاذيب صريحة ليس لها في كتب الاصحاب و ارباب التراجم اثر و لا عند العلماء منها خبر كدابه في اكثر التراجم بل ذكر في حق كثير من اعيان العلماء و اساطين الفقهاء ما لايليق نسبته الي ادني المتعلمين ، ثم ذكر بعض منكراته الي ان قال و قد ذكر في عداد كراماته ايضا منامين اعرضت عن نقلهما لعدم الوثوق بنقله كما لايخفي علي من راجع ساير منقولاته . و السيد مرتضي چهاردهي قال هذا كتاب فضائح العلماء و لا قيمة له تاريخية . و اظن ان من جملة ما ذكره من الاكاذيب في حق اعيان العلماء و ما لايليق نسبته الي ادني المتعلمين هو ما نسبه الي صاحب الجواهر من جعله الحديث امتحانا للشيخ المرحوم و قد قال الباقر عليه السلام كما في الكافي لابي‌النعمان ما معناه يا اباالنعمان لاتكذب فتذهب عنك حرمة الاسلام و في خصال الصدوق عن الامام الصادق عليه السلام قال خمسة اشياء تفطر الصائم و عد منها اربعة ثم قال و الكذب علي الله و رسوله و الائمة صلوات الله عليهم و هؤلاء يريدون اخراج صاحب الجواهر من الاسلام ليكون كلامهم في حق الشيخ ثابتا و يبطل صيامه ان كان صائما كما حققه صاحب الجواهر في جواهره و هذا كله من اكاذيب صاحب القصص في حق اعيان العلماء . انتهي ما كتبه جناب الحاج حسن السردرودي و هو في غاية المتانة .

[ص 161] اقول ان كان مراد جناب الآقا تقي‌زاده من الاعتقاد بالاحاديث الضعيفة التي تخيل رواجها في هذه الازمنة هو ما اصطلح عليه علماء الدراية و الرجال و هو كل حديث جميع رواته ليسوا من الشيعة و ليسوا بموثقين من علماء الرجال فنسبة ذلك الي العلماء الاعلام و خاصة الشيخ المرحوم اعلي الله مقامه يعني انهم يروون حديثا لا صحة له نعوذ بالله لا لفظا و لا معني غير صحيحة و لايقبل ذلك احد من المطلعين المتقين و لا من المورخين المحترمين نعم مثل هذه الرواية عند هذا المورخ جائزة و رائجة لانه نسب روايته اولا الي المعروف فقال بناء علي المعروف و المعروف لا محالة هو الذي له ارتباط اقلا بكتب كثيرة و مشهور عند اهله و ما حكاه ليس بهذه المثابة و لم‌يذكرها الا صاحب القصص و حاله معروف و من نظر في كتابه يعرف حاله و رواياته و دراياته و جناب المؤرخ المحترم مع ذلك كله لم‌ينقل تمام عبارته التي لها ربط بالموضوع و لها معني يختص به و الآقا چهاردهي يقول ( ان ما كتبه ادق ) و لا بد لي من توضيح المطلب لتطلع علي الدقة التي قالها و لينظر اليها الناظرون و ذلك ان الموضوع الذي ارادوا الاستهزاء به هو قولهم ان الشيخ المرحوم يدعي انه يعرف لحن الاحاديث و يميز قول الامام من غيره و هذا المطلب منوط بمتن الحديث و معناه لا بسنده و هل انه صحيح او ضعيف و ما كتبه صاحب القصص من ان الشيخ محمدحسن جعل حديثا المراد بذلك متن الحديث بلا سند لانه يريد امتحان الشيخ و هل انه يعرف قول الامام او لايعرفه و هكذا سأل الشيخ و قال له ( رأيت حديثا فانظر فيه هل انه حديث او لا و ما معناه ) فان كان ما جعله حديثا مسندا من كتاب معين فلايسمي جعلا و لايكون السؤال هكذا و لكن ما رواه تقي‌زاده ليس بهذه العبارة بل بهذا النحو ( لطفا دققوا هذا هل هو حديث صحيح او ضعيف ) و السؤال قطعا لم‌يكن بهذا النحو و الشئ الذي يمتحن الشيخ لحنه فيه هو معني الحديث لا سنده لان كون السند صحيحا او ضعيفا هو اصطلاح [ص 162] وضعوه لمعرفة رواة الاحاديث و من اراد ذلك يرجع الي كتب الرجال و لايحتاج الي اللحن فالشيخ محمدحسن لم‌يسأل ان هذا الحديث صحيح او ضعيف لان ادني الطلبة لايسأل مثل هذا السؤال الا ان المؤرخ المحترم لسوء ظنه بالعلماء الاعلام هكذا كتب و اعتمد علي كتاب غير معتبر و ذلك لايليق بمثله و ان كان لايريد من ( الاحاديث الضعيفة ) ما اصطلح عليه علماء الدراية و الرجال و هو بنفسه وضع اصطلاحا و الضعيف عنده هو ما لاتقبله نفسه فلا بد و ان يضع ميزانا مقبولا عند الناس و هو هنا لم‌يذكر الميزان و المعمول به في هذا المقام و المصطلح عليه بين العلماء و نحن ايضا تابعون لهم طريقان طريق يوصلنا الي احوال الرواة كما هو مسلك اصحابنا الاصوليين في تصحيح الاحاديث او توثيقها او تضعيفها او تقويتها و اساسها تواريخ اصحاب كتب الرجال و هذا الطريق طريق ظاهر و قرينة لصحة الحديث او سقمه يساعد الفقيه و المحدث و من هذا الطريق يحصل لهم الظن بصحة الحديث او سقمه و الطريق الآخر و هو الطريق الحقيقي الواقعي هو مطابقة الحديث لمضمون الكتاب و السنة الجامعة و من هذا الطريق يمكن اليقين بصحة الحديث و سقمه و ان كان هذا الطريق مشكلا و ليس معرفته شأن كل فقيه اللهم الا من كان منهم صاحب نفس قدسية بالمعاني الحقيقية فانه يعرف كلام الامام كما قالوا في اخبارهم انا لانعد الرجل منكم فقيها حتي نلحن له فيعرف اللحن و هذا هو لحن الفقاهة التي يدعيها الكل و هذا يستعمل في فهم جميع الاحاديث سواء كانت باصطلاح الدراية صحيحا او ضعيفا و من هذا الطريق تعلم صحة معني الحديث سواء كان علي الظاهر صادرا بلفظه عن الامام او لم‌يكن لانا اذا رأينا عبارة موافقة للكتاب و السنة فمعناها يقينا قول الامام عليه السلام و هو صحيح و الرجل الذي له لحن اخبار آل‌محمد عليهم السلام يفهم تلك المعاني و قد قال النبي صلي الله عليه و آله ما معناه كثرت علي الكذابة فما وافق كتاب الله فقد قلته [ص 163] و ما خالفه لم‌اقله ، فمن كان قادرا علي مثل هذا التطبيق فله لحن الاحاديث و الفقهاء كلهم يدعون ذلك الا ان بعضهم دعواه حقيقية و بعضهم صرف الادعاء و ان كان شئ من تلك الحكاية المنقولة معقولا فهو هذا القسم مثلا قال الشيخ ان الامام عليه السلام قال ان الفقيه هكذا او قال اني اعرف لحن الاخبار و الشئ الذي جعله صاحب الجواهر بمقتضي قولهم ان كان له صحة فقد كان له معني صحيح قطعا الا ان الفاظه من عند صاحب الجواهر مثل انه نقل خبرا او اخبارا بالمعني و الشيخ المرحوم صححها لان الصحيح كما قدمت هو ما وافق معناه ما قاله الله و رسوله و الائمة صلوات الله عليهم و تلك العبارة كانت موافقة و لايمكن ان يتصور غير ذلك في حق العلماء الاعلام و اساطين الاسلام مثل انهم نعوذ بالله يجعلون حديثا او عبارة مخالفة لما قاله الله و رسوله ليمتحن بها بعضهم بعضا و عوام اخواننا اذا مروا بمثل هذه العبارات فاللازم عليهم ان لايصدقوا بها فان اغراض الكتاب فيما كتبوا ظاهرة جلية اصلحهم الله انشاء الله .

و اما قوله تلك خرافات مضحكة درجها في محل الحقايق الدينية او العلوم المثبتة في تلك الكتب العظيمة الجسيمة التي توجه اليها جناب تقي‌زاده و التي اظهرها بهذا التعجب و هذا التوهين و اني لاعجب منه ايضا انه كيف جعل تلك الحقايق الناصعة خرافة و مثل لها ببعض اسماء الملائكة كهكثائيل و هكخائيل حصدغائيلا و غيرها من الاسماء التي رواها الشيخ المرحوم عن اساتيذ الفن او استخرجها هو و ذكرها لعلمائها و المؤرخ المحترم ظن ان جميع العلوم هي العلوم المادية و لا علم غيرها و ليس كذلك فان هذه المطالب ايضا علم و علم استخراج اسماء الملائكة التي تجري علي ايديهم جميع امور هذا العالم احد طرقه علم الجفر و ربما يسمونه علم السيميا و هو علم واسع مأخوذ من الانبياء السابقين و هو مذكور في كتب الحكماء القدماء و له اهل يحصلون المعرفة باسماء الله الحسني من الف وجه و يعرفون كيفية تأثيرها [ص 164] فانا و انت ان لم‌نكن من اهل هذا العلم فذلك امر آخر و لكن العالم يظهر علمه ليقع عليه اهله و يستفيدون منه و هل من المستحسن انك اذا كتبت بعض اصطلاحات الهيأة التي اصطلح عليها الافرنج ان يقول لك من لا دراية له بتلك الاصطلاحات هذه خرافة فكيف تقول اذا في علم مأخذه من الانبياء و من قدماء الحكماء و ايده آل‌محمد عليهم السلام في اخبارهم ان هذا خرافة و انا لاادري ان جميع الحقايق في عرفك خرافة او اسماء هذه الملائكة و هل انك تنكر وجود الملئكة و تعاديهم او انك تقر بوجود الملائكة و لكن لاتعترف بأن لهم اسماء او ان لهم اسماء اخري تعلمها انت اما الملائكة فموجودون في القرآن و كل مسلم يقر بهم الم‌تقرأ تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل امر فالملائكة موجودون و ينزلون الي و اليك و جميع ما نقوله يكتبونه و يأتي اليوم الذي نسأل فيه و الم‌تقرأ مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد و الم‌تقرأ هذه الآية من كان عدوا لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فان الله عدو للكافرين فالملائكة موجودون و لا بد و ان نحبهم و لايجوز لنا ان نعاديهم و نستهزأ بهم لانهم عباد مطيعون و لايعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون و من شدة طاعتهم لله سبحانه اذا قال لهم خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه لايمهلون من امروا باخذه آنا واحدا و لايراعون لذي مقام مقاما نعوذ بالله فذكر الملائكة ليس بخرافة و كل واحد منهم له اسم قطعا الا ان حروف اسمائهم بعضها قليل و بعضها كثير و المخلوق لايكون بلا اسم و لا معني و الاسم ما انبأ عن المسمي و لكل مخلوق و لكل شئ اسم و صفة يمتاز بهما عن غيره و بالجملة جعل الله سبحانه للملائكة اسماء و علمها آدم و علم آدم الاسماء كلها و قال في آية اخري يا آدم انبئهم باسمائهم فآدم يعلم جميع الاسماء و يعلم اسماء الملائكة و كذلك الانبياء يعلمون ذلك و علموا اسماء بعضهم غيرهم و هم مذكورون في القرآن و في الاخبار و لا ضرر في ان [ص 165] يكون اسماء بعضهم اكثر حروفا من اسمائنا كما ان الذين لا ضرورة لنا في معرفتهم لم‌يعرفونا اسماءهم و علموها الحكماء من اممهم و علموهم طريقة استخراج جميع اسمائهم فاهل تلك العلوم يستخرجون تلك الاسماء من علم الجفر الذي اصله من تعليم اميرالمؤمنين عليه السلام بل انهم يستخدمون اولئك الملائكة باذن الله و بقوة اسمائه العظام و يتصرفون في الملك اذا ارادوا فماادري اي عجب في ذكر اسماء الملائكة و اي خرافة فيها و ماادري هل يتعجبون من اسم جبرئيل و عزرائيل و اسرافيل و ميكائيل و دردائيل و صلصائيل و غيرهم ممن سمعوا اسماءهم او لايتعجبون و هؤلاء الذين تعجبوا من ظلمظعائيل و عدوه خرافة فما يكون مقدار تعجبهم عند رؤيتهم لعزرائيل اعاننا الله علي لقائه فهل ان عزرائيل و العوالم العليا و العوالم الاخري و سكنتها الذين سنوافيهم و نحشر معهم كل ذلك يعدونه خرافة كما قال الثاني :

ءاوعد في الجنان بشرب خمر و انهي الآن عن ماء و تمر

ابعث ثم حشر ثم نشر حديث خرافة يا ام‌عمرو

و بالجملة هذه الاسماء لاتفيد لي و لا لك كثيرا و اما علماء الجفر و الطلسمات و الحروف و التكسيرات فتفيدهم و الشيخ المرحوم كتب ما كتب لامثال اولئك لما سألوه و له ايضا غايات اخري لاحظها اعلي الله مقامه و يحصل له بذلك انواع المعرفة بالله عز و جل و يشاهد آيات الله عز و جل من تلك العلوم و لها خواص اخري مذكورة في محال ذكرها و كذلك تعجبوا من لفظ مدينة العلم و استهزؤا بقولهم ( لا بد و ان تكون في السماء ) و يظهر من ذلك ان مقصودهم الاستهزاء بجدهم صلوات الله عليه لا بالشيخ و السيد فانهما عبدان صغيران لجدهم و للائمة الاطهار و اني لاعجب منه مع علمه و تتبعه لم‌ير الاخبار الواردة في السماء و في غيب هذه الدنيا و ان الله سبحانه خلق مدنا و خلق لها سكانا و خلق جنانا [ص 166] و قصورا و ابوابا و عساكر الم‌يسمع الحديث المشهور الذي يرويه الشيعة و السنة عن النبي صلي الله عليه و آله انا مدينة العلم و علي بابها ، و ذكروا عليهم السلام في اخبارهم ان هذه النجوم و الكواكب مدن و من جملتها الحديث الشريف الذي في فصل الخطاب عن الصادق عليه السلام ما معناه قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان هذه النجوم مدن في السماء كمدنكم في الارض و كل مدينة مربوطة بعمود من نور طوله في السماء مسيرة مائتين و خمسين سنة الم‌يسمعوا اسم مدينتي جابلقا و جابرصا اللتين هما في عالم هورقليا و اللتان اخبر عنهما الانبياء و الحكماء القدماء و ايدهم آل‌محمد عليهم السلام في اخبارهم فلا اشكال اذا في ان في السماء مدينة و المدينة لها بيوت و لها محاليل و للمحاليل طرق توصل بعضها ببعض و لكل محلة دهقان ( مختار ) و لكل مدينة حاكم و للمدن سلطان و للسلطان خدم و عساكر و ملك الله في كل مكان علي نظم واحد و نسق واحد كما قال سبحانه و ما امرنا الا واحدة و قال ماتري في خلق الرحمن من تفاوت و اني آسف الف مرة ان الناس لايعتنون بالقرآن بل هناك جماعة لايرونه قابلا للتدبر مع ان الله سبحانه يقول افلايتدبرون القرآن ام علي قلوب اقفالها افلايقرؤن ان الله سبحانه في كتابه المجيد سمي نبيه بيتا و سمي آل‌محمد عليهم السلام بيوتا و ربما سماهم قري فليس بواجب ان تكون المدينة و القرية و البيت من اللبن و الطين او الآجر و الحديد و ليس بواجب ايضا ان تكون بصورة مدننا و محلاتنا بل يجوز ان تكون بصورة الانسان و له بنود و اربطة فان اصل آدم من السماء و كذلك المدينة او القرية او المحلة فانها المكان الذي تجتمع فيه جماعة و كل واحد منهم يقضي حاجة الآخر و البيت هو الذي يقي صاحبه من الحوادث و من البرد و الحر و يكون محفوظا به في الليل و النهار فكل مكان وجدت فيه هذه الخواص فهو مدينة او قرية او بيت من اي مادة كانت و بأي صورة ظهرت و بالجملة ليس هذا محل هذه [ص 167] البيانات و من ارادها فعليه بتلك الكتب العظيمة الجسيمة التي بين فيها هذه المطالب علي الوجه الاتم الاكمل و بين المقامات و المدن و النعم السماوية و عالم الآخرة لعلنا نتذكر و قد بين تلك المطالب بلغتنا و اصطلاح اهل الدنيا لعلنا نفهم من تلك المطالب شيئا فان الله يقول و لقد علمتم النشأة الاولي فلولاتذكرون و يقول تلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون و تلك الامثال نضربها للناس و مايعقلها الا العالمون فهذه العبارات يا سيدي التي رأيتها امثال ضربوها لي و لك و تعبيرات من السماء التي جعل رزقي و رزقك فيها و في تلك المدن و القري حياتنا الابدية و لقد اقسم الله في هذه الآية الشريفة في السماء رزقكم و ما توعدون فورب السماء و الارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون ان رزق الانسان في السماء و في مدينة العلم و نحن اهل تلك المدينة الم‌تقرأ ما قال الله سبحانه كلا انا خلقناكم مما تعلمون يعني من العلم خلقناكم و لا بد و ان نرجع الي هناك و هناك اصلنا و ما احسن و احلي ما قاله الشاعر الفارسي :

من ملك بودم و فردوس برين جايم بود آدم آورد در اين دير خراب‌آبادم

و ماادري لاي علة تكره وطنك و تتوطن اوطان غيرك و تعمر مدن غيرك مع ما دعوك اليه و جعلوك من انفسهم و الم‌تسمع ما ورد عن النبي صلي الله عليه و آله ان الله حرم لحوم ذرية فاطمة عليها السلام علي النار و هذا كله تشويق لك و دعوة اليك ،

تو را ز كنگره عرش مي‌زنند صفير ندانمت كه در اين خاكدان چه افتاده است

فعلي‌م هذا الاصرار علي ترك وطنك السماوي الم‌تقرأ مذمة الله و تشبيهه فيما قال و لكنه اخلد الي الارض و اتبع هواه نعم تلك المدن و تلك المحلات التي كتبها هناك هي في السماء و اولئك الملائكة الذين سئمت اسماءهم جنود ربك الذين لايحصيهم غيره و هناك امور و احوال و اشخاص لا بد من الرواح اليها و رؤيتها و [ص 168] الآن ايضا اذا ذكرونا فلايجوز لنا الاعراض و الاستكبار و الاستهزاء فما لهم عن التذكرة معرضين فالآن لنا الوقت الكافي فاذا بقينا الي غد و نحن في هذه الحالة من الشك و التردد و الانكار ثم متنا و تيقنا فلاتنفعنا نعوذ بالله شفاعة الشافعين كما قال الله و كنا نخوض مع الخائضين و كنا نكذب بيوم الدين حتي اتانا اليقين فماتنفعهم شفاعة الشافعين و ما انسب بحثنا هذا بهذه الآية المباركة حتي كأنه عز و جل بين بحثنا من اوله الي آخره فيها و هي قوله في منكري الملائكة و ماجعلنا اصحاب النار الا ملائكة و ماجعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب و يزداد الذين آمنوا ايمانا و لايرتاب الذين اوتوا الكتاب و المؤمنون و ليقول الذين في قلوبهم مرض و الكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء و يهدي من يشاء و مايعلم جنود ربك الا هو و ما هي الا ذكري للبشر و المراد بالنار القائم عجل الله فرجه كما هو مفسر في اخبارهم و انا لااقدم علي شرح الآية المباركة لئلايذهب ان شاء الله اختيار قلمي من يدي و قد علمت الآن بهذه الآية الشريفة لايحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم .

و بالجملة كلامنا في هذه الاجزاء الاخيرة كان في احوال الشيخ المرحوم اعلي الله مقامه و انا في هذه الخاتمة اذكر بعض المطالب التي كتبوها في حق الشيخ و اجيب عنها اختصارا .

مثلا جناب الآقا مدرسي چهاردهي يقول في ضمن الحكايات التي حكاها عن الشيخ ان مؤلف روضات الجنات هو من اشهر العلماء الروحانيين الاسلاميين و قد كتب في حق الشيخ و قد صار ما كتبه سندا للعلماء الآخرين و في الحقيقة انه افتي في حق الشيخ و اخرجه من زمرة شيعة اميرالمؤمنين و الحقه بالغلاة اقول حيث ان المدرسي لا قصد له الا التاريخ فلا بد لي من ان ابين اشتباهه فاقول الذي يظهر من عبارات صاحب الروضات ان هذه النسبة لم‌ينسبها الي الشيخ المرحوم بل بالنسبة الي اتباع الشيخ قال ما قال و اما بالنسبة [ص 169] الي الشيخ فقد قال في حقه بخلاف ما تصوره الآقا چهاردهي فقد قال صاحب الروضات في اول ترجمة الشيخ ما هذا نصه : ترجمان الحكماء المتألهين و لسان العرفاء و المتكلمين غرة الدهر و فيلسوف العصر العالم باسرار المباني و المعاني شيخنا احمد بن الشيخ زين‌الدين بن الشيخ ابرهيم الاحسائي البحراني لم‌يعهد مثله في هذه الاواخر في المعرفة و الفهم و المكرمة و الحزم و جودة السليقة و حسن الطريقة و صفاء الحقيقة و كثرة المعنوية و العلم بالعربية و الاخلاق السنية و الشيم المرضية و الحكم العلمية و العملية و حسن التعبير و الفصاحة و لطف التقرير و الملاحة و خلوص المحبة و الوداد لاهل بيت الرسول الامجاد بحيث يرمي عند بعض اهل الظاهر من علمائنا بالافراط و الغلو مع انه لا شك من اهل الجلالة و العلو و قد رأيت صورة اجازة سيدنا صاحب الدرة اجزل الله تعالي له بره لاجله مفصحة عن غاية جلالته و فضله و نبله ، الي آخر عباراته التي مجده فيها فوق العادة و ذكر عبارات سائر العلماء و المشايخ فيه و اظهر كمال حسن الظن بحسن طريقته و نسب رميه بالغلو الي اهل الظاهر و هو انكر ذلك و اما ما قاله و ما كتبه بعض المستشرقين فهو لعدم اطلاعهم و لو كنت في مقام الآقا چهاردهي لمانقلت شيئا منها اذ لا فائدة دنيوية و لا اخروية فيها بل في نقلها اضرار اخروية و اما ما نقله مما كتبه الاعداء فهي كتابة المغرضين و لايعتني بها قطعا و اما الاعتراضات و الانتقادات العلمية فقد صدر الجواب عن اكثرها و انا هنا اكرر ما قاله الشيخ اعلي الله مقامه في اول شرح الفوائد و قد مر في هذا الكتاب ايضا و هو قوله لايتطرق في كلماتي الخطاء لاني لااقول الا عن ائمة الهدي صلوات الله عليهم . اقول حيث ان آل‌محمد عليهم السلام معصومون عن الخطاء و السهو و النسيان و واقفون علي حقايق الاشياء نقبل قول الشيخ المرحوم و اما غيره من العلماء و خاصة الحكماء منهم لما لم‌نرهم يلتزمون بذلك بل اغلبهم يصرحون بأن ما نقوله انما نقوله بعقولنا فنشك [ص 170] فيما قالوا بل ننكره لانهم لم‌يدعوا العصمة لانفسهم و لم‌يدعها لهم احد غيرهم و لم‌يتبعوا المعصوم و اغلب مطالبهم في اكثر المقامات مخالفة لقول الامام عليه السلام و خاصة علماء الحكمة فانهم يكتبون في تعريفها الحكمة هي العلم بحقايق الاشياء طابقت الشرع ام لم‌تطابقه و مرادهم بالشرع قطعا هو قول النبي او الامام صلوات الله عليهم او مضمون القرآن فاي اعتبار بقي لمطالبهم و من الذي الزم الشيخ المرحوم و غيره من المسلمين باتباعهم فالحاج ملا هادي السبزواري علي حسب ما نقله عنه الآقا چهاردهي لايحق له الايراد علي الشيخ في اعتقاده باصالة الوجود و المهية اذ ان دليل السبزواري هو انه لم‌يقل بذلك احد من الحكماء و الحكماء الذين قصدهم السبزواري لم‌يكونوا انبياء فلا مانع من انهم لم‌يعرفوا الحقيقة سيما و انهم لم‌يشترطوا في علمهم الرجوع الي الشرع و لكن الشيخ المرحوم اعلي الله مقامه مقيد بالشرع اي بكتاب الله و سنة رسوله و مقيد بالصدق لا بالكذب يعني يظهر الحقيقة التي جعلها الله حقيقة في الخارج و لايظهر خلافها و تلك لايعلمها الا الله الذي خلقها و رسوله فالحكمة لا بد و ان يعلمها الله و رسوله و اما غيرهما فلايعلمون شيئا هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و ان كانوا من قبل لفي ضلال مبين فجميع ما يقوله الحكماء من غير تعليم محمد صلي الله عليه و آله ضلال مبين فما اعتقده السبزواري او قاله من الحكمة بخلاف ما قاله الله و رسوله فهو ليس بعلم و ما اخذوه عن المرحوم الشيرازي او ابن‌سينا او محيي‌الدين فاغلبه من اليونانيين الذي لاينطبق علي الحقايق الخارجية و حتي انه ليس بمعلوم ان ما اخذوه هو عين تلك المطالب ام غيرها لان التراجم اغلبها كانت في زمان بني العباس و كانوا يسعون في مخالفة آل‌محمد عليهم السلام في كل باب يعقدونه و في كل اصل يدونونه و المترجمون كانوا من اليهود او من تلاميذهم فتلك التراجم لا اعتبار [ص 171] لها و كيفما كانت فلا ضرورة للمسلم فيها بل لايجوز له ان يأخذ علمه من اولئك فضلا عن ان يجعلها من العلوم الدينية او الفلسفة الاسلامية و بالجملة فلا اشكال في مخالفة الشيخ المرحوم للحكماء لانهم ايضا لايعتقدون بما يقولون علما منهم بأن ما في ايديهم لا مستند له و قد اشغلوا عمرهم في سلسلة من الاصطلاحات الغليظة العجيبة و بقولهم امور اعتبارية لا وجود لها في الخارج و ليس لسائل ان يقول لهم اذا كان لا وجود في الخارج لتلك الامور الاعتبارية فلأي شئ اذا تتكلمون في اطرافها بكلام اجوف و بالجملة حكي الآقا چهاردهي ان الشيخ المرحوم يعتقد بالوجود و الماهية معا نعم هما كذلك و لا اصالة لكل واحد منهما بانفراده لانهما مخلوقان لله و المخلوق كيفما كان لا بد و ان يكون مركبا و اقل التركيب هو ما تركب من وجود و ماهية و قد اصطلحوا علي تسميتهما بجهة ربوبية و جهة عبودية و باصطلاح آخر مادة و صورة اللتين لاتكون احداهما الا بالاخري و الله سبحانه لم‌يخلق شيئا فردا غير مركب و بسيط الحقيقة علي قولهم قول اعتباري و لا وجود له في الخارج و ما عرفوه به من ان بسيط الحقيقة كل الاشياء فليس له وجود و لايتعقل لانه ان كان بسيطا فما معني كل الاشياء و ان كان كل الاشياء فليس ببسيط و بالجملة هذا كلام اعتباري بقولهم و العاقل لايصرف عمره في مثل هذه الاعتباريات التي لاتفيد الدنيا و لا الآخرة و ليس كما ظنوه من ان الشيخ المرحوم اخذ عقيدته من زردشت بل اخذها من القرآن و من اقوال الائمة الاطهار فان جميع ما عنده من العلم اخذه من آل‌محمد عليهم السلام و لم‌يأخذ عن غيرهم كلمة واحدة اللهم الا اذا احتاج في مقام البحث و الرد معهم الي لغة او اصطلاح مثل كلمة ( هورقليا ) التي كان يستعملها بعض الحكماء كشيخ اشراق فانه يأخذها عنهم و بالجملة دليل الشيخ في هذا المقام قوله تعالي و من كل شئ خلقنا زوجين و قوله في آية اخري ما اصابك من حسنة فمن الله و ما اصابك من سيئة [ص 172] فمن نفسك فالمستفاد من الآيتين ان الجهتين موجودتان في الانسان و الجمع بين النقيضين بقول المرحوم السبزواري محال و لكن بمقتضي ما قرره الله سبحانه ممكن ليس بمحال و جميع الخلق مركب من هذين الحيثين و لا بسيط في العالم و كل ما في العالم زوج و له جهة الي فاعله و جهة الي نفسه و الجهتان خلقتا معا الا انا بلحاظ الاشرفية يمكننا ان نقول ان الوجود مقدم علي الماهية و لا تأصل ايضا لكل واحدة منهما بالمعني الذي قاله الحكماء من انهما لايحتاجان الي خلق و هذا القول كفر و شرك و للحكماء في هذا الباب قولان فبعضهم يقول باصالة الوجود و بعضهم يقول باصالة الماهية و لهم هنا ابحاث طويلة عريضة ليس هنا محل ذكرها و القولان كفر و لايتحد شئ بذات الله جل شانه و كلما يسمي شيئا فهو خلقه و الخلق كيفما يكون فهو مركب و اقل التركيب جزءان فالجزءان شئ معا و ليس احدهما مقدما علي الآخر الا بالاشرفية كما قدمنا فانه يجوز لك بذلك ان تجعل احدهما مقدما و الآخر مؤخرا و بالجملة لايسع هذا الكتاب من هذه المطالب اكثر مما ذكرنا و ادلة الشيخ المرحوم ليست محصورة بما ذكرنا و الي هنا نختم هذه الاوراق لانه حصل لنا من ترجمة احوال المشايخ العظام اعلي الله مقامهم بقدر امتثال امر حضرة الوالا الرئيس المحترم للمكتبة المقدسة الرضوية فختمت هذا المجلد لئلايكون ضخما و يتلوه ان شاء الله تعالي المجلد الثاني في تعداد الكتب و المؤلفات و صلي الله علي محمد و آله الطيبين و علي شيعتهم المخلصين و لعنة الله علي اعدائهم اجمعين ، و انا العبد المسكين ابوالقاسم بن زين‌العابدين بن كريم بن ابرهيم غفر الله لي و لهم .

تمت الترجمة علي يد اقل الخليقة و اللاشئ في الحقيقة في ليلة السبت السادسة من شهر شعبان المكرم احد شهور السنة الحادية و الثمانين بعد الثلاثمائة و الالف حامدا مصليا مستغفرا .

( المترجم لهذا الكتاب المستطاب هو العالم العامل و الفقيه الكامل المرحوم المبرور السيد عبدالله بن علي الموسوي البصري اعلي الله درجته ) .

* * * * *

[ص 173] ترجمة المجلد الثاني

من كتاب فهرست كتب المشايخ العظام اعلي الله مقامهم

من مؤلفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني

المرحوم الآقا الحاج ابي‌القاسم خان الابراهيمي

اعلي الله مقامه

ترجمها المرحوم المبرور العالم العامل

جناب السيد عبدالله الموسوي اعلي الله درجته

[ص 174] بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي .

و بعد فهذا هو المجلد الثاني من كتاب الفهرست الذي تذكر فيه عدد كتب المشايخ العظام اعلي الله مقامهم و فيه مقدمة و خمسة ابواب و المجلد الاول كان في ترجمة احوالهم و اخلاقهم علي سبيل الاختصار و لم‌نذكر اسماء الكتب فيه لئلايكون ضخما .

المقدمة - في ذكر المصادر التي اقتبسنا منها هذا الفهرست و اسماء الكتب و الرسائل و ترتيبها :

اما مصادر هذا الفهرست فالاول الفهرست المختصر الذي هو بخط السيد الامجد المرحوم الحاج سيد كاظم الرشتي اعلي الله مقامه الذي سجل فيه كتب الشيخ المرحوم اعلي الله مقامه و كتبه و ذيل كل كتاب بذكر مطالبه علي سبيل الاختصار و بعض تلك الكتب رأينا اسمها في ذلك الفهرست و اما اصلها فليس بايدينا و انما نذكر هنا ما ذكر في فهرست السيد من مندرجات تلك الكتب و نشير اليها في الاسفل اقتبست من ( فهرست السيد ) .

و الثاني الفهرست المفصل الذي شرع في تأليفه المرحوم المبرور الحاج سيد عبدالمجيد آقا فائقي سنة الالف و الثلاثمائة و الخامسة و الاربعين و ذكر فيه تقريبا تمام كتب المشايخ العظام اعلي الله لهم المقام الي ذلك الوقت فضبط [ص 175] بالتفصيل عين الاسولة و اجوبتها في مقدمة الكتب و ذكر عدد اسطرها الا انه تغمده الله برحمته لم‌يرتبها ترتيبا معينا بل سجل كلما حصل بيده منها و لم‌يف عمره الشريف بترتيبها جزاه الله عن المسلمين خيرا و هو و الحق يقال مجموعة نفيسة و لا نظير لها في نوعها و نسخته منحصرة بواحدة بخط ذلك السيد المرحوم و هي موجودة عندنا و صحائفها تزيد علي الف و خمسمائة صحيفة و نحن اخذنا خلاصة الاسولة و المطالب و عدد الاسطر من ذلك الكتاب .

و الثالث الفهرست المختصر الذي الف في زمان المرحوم المبرور عمي الآقا الحاج محمد خان اعلي الله مقامه بامره و هو مشتمل علي كتب الشيخ المرحوم و السيد المرحوم و المرحوم الحاج محمدكريم خان و بعض كتب المرحوم الحاج محمد خان التي صنفها الي وقت كتابة ذلك الفهرست الا ان الجامع لذلك الفهرست غير معلوم و عندنا منه نسخ عديدة و لكنها لاتخلو من الاغلاط و الاشتباهات و نحن و ان جعلنا ذلك الفهرست اساسا لفهرستنا هذا الا انا اختصرنا ما تجاوز الحد في التطويل و فصلنا ما تجاوز الحد في الاختصار ثم طبقنا جميع ذلك بفهرست المرحوم الفائقي و بعد ذلك اذا ذكرنا اسم ذلك الفهرست نسميه ( الفهرست الصغير ) .

و الرابع الرسالة في ترجمة احوال الشيخ المرحوم اعلي الله مقامه التي الفها عمي المرحوم المبرور الآقا محمدطاهر خان طاب ثراه و قد ذكر فيها فهرست كتب الشيخ المرحوم و الظاهر ان مصدر ذلك الفهرست هو فهرست السيد المرحوم اعلي الله مقامه الا انه قد سقط من فهرست السيد الذي يكون بايدينا في هذا الوقت اوراق فما ذهب منها نقتبسه من تلك الرسالة .

و الخامس عين كتبهم اعلي الله مقامهم التي بايدينا فاذا صار لنا لزوم في الرجوع اليها نرجع الي النسخ الاصلية او الي ما استنسخت منها خاصة كتب سيدي [ص 176] و مولاي والدي الماجد اعلي الله مقامه فان اغلبها ليست مذكورة في ذلك الفهرست و لايخفي ان عدد كتب المشايخ اعلي الله مقامهم اكثر مما هو مذكور في تلك الفهارس لان الآقا المرحوم الاول قال في بعض رسائله ان كتب المشايخ التي انتشرت في البلاد تزيد علي ثمانمائة مجلد و ما يوجد بايدينا الآن من كتب الشيخ و السيد و كتبه اقل من ذاك بكثير .

و اما ترتيب هذا الفهرست فقد رتبناه علي خمسة ابواب ذكرنا في كل باب كتب واحد من المشايخ اعلي الله مقامهم و قسمنا كل باب علي فصول اثبتنا في كل فصل الكتب التي كتبت في موضوع خاص و خصصنا الفصل الآخر من كل باب لذكر الكتب الشاملة لموضوعات مختلفة و ذكرنا في كل فصل اسماء الكتب بترتيب الف‌باء و ان لم‌يكن للكتاب اسم فنذكره باول حرف من اسم السائل و كل كتاب لم‌يذكر اسمه و لم‌يذكر اسم سائله ذكرناه في آخر الفصول فاذا كان الكتاب له اسم معين و السائل معلوم ايضا فاسم الكتاب و شرحه مذكور في محله و في محل اسم السائل احلنا علي محل اسم الكتاب مثلا كتاب القدرية فالسائل هو الشيخ عبدالله ذكرنا في حرف ( ق ) اسم الكتاب و مطالبه و ذكرنا في حرف ( ع ) رسالة جواب الشيخ عبدالله تذكر في القدرية و مع ذلك فقد ذكرنا في اول هذا الكتاب اسماء الكتب المذكورة فيه و اسماء السائلين تسهيلا للطالب .

و لايخفي ان كثيرا من الكتب لم‌يضع لها مصنفوها اسما ثم بعد ذلك لمناسبة اشتهرت باسم و نحن قد وضعنا الكتب التي صدرت في شرح حديث او عبارة و ليس لها اسم مخصوص في حرف ( ش ) بعنوان شرح الحديث الفلاني مثلا .

و اما المطالب التي عنوناها لكل كتاب فهي فهرست مختصر لمطالب الكتاب و ان كان الكتاب في جواب سائل كتبنا تمام الاسولة مختصرا و سعينا ان تكون كلية مطالب الاسولة مذكورة في فهرستها و كتبنا في الآخر عدد الاسطر ان كان بايدينا [ص 177] و تاريخ الفراغ من التصنيف ان كان معلوما ، خطيا كان او مطبوعا و حيث ان جميع النسخ الاصلية ليس بايدينا فما لم‌تكن نسخته بايدينا كتبنا الي جانب تاريخ الكتاب ان النسخة الاصلية ليست بايدينا و يحتمل ان يكون بعض القراء المحترمين مطلعين علي تلك النسخ ان شاء الله و ليتفضلوا علينا بالاطلاع لنجمعها ان شاء الله تعالي كما جمعنا في السنين الاخيرة عددا من كتب الشيخ و السيد بخطهما اعلي الله مقامهما و اكثر ما فقد من النسخ الاصلية هي من كتب الشيخ و السيد اعلي الله مقامهما و اما بقية النسخ الاصلية من كتب المشايخ فهي و الحمد لله موجودة في مكتبتنا ما عدي واحدا او اثنين و اما كتب الشيخ و السيد فعندنا قسم من النسخ الاصلية و لهما مؤلفات ليس عندنا منها الا ذكر اسمائها في فهرست السيد المرحوم او الفهرست الصغير و ليس بايدينا منها شئ و اكتفينا بذكر مصدرها مثلا كتبنا ( فهرست السيد ) او ( الفهرست الصغير ) و اذا لم‌توجد النسخة الاصلية و وجدت نسخة اخري نسخت عليها و اطلع عليها بعض القراء المحترمين فليتفضلوا باطلاعنا نكن شاكرين له جدا و لنشرع الآن بذكر كتبهم .

[ص 178] الباب الاول

في ذكر كتب و مصنفات

الشيخ الاجل الاوحد المرحوم الشيخ احمد الاحسائي اعلي الله مقامه

نبينها في تسعة فصول :

الصفحة العنوان

١٧٩ الفصل الاول في بيان الكتب و الرسائل الحكمية الالهية و الفضائل

١٩٧ الفصل الثاني في بيان الكتب و الرسائل في الاعتقادات و رد الايرادات

٢٠٣ الفصل الثالث في الخطب و رسائل السير و السلوك

٢٠٥ الفصل الرابع في بيان الكتب و الرسائل في اصول الفقه

٢٠٦ الفصل الخامس في بيان الكتب و الرسائل في الفقه

٢٠٩ الفصل السادس في بيان الكتب و الرسائل في التفسير

٢١٠ الفصل السابع في بيان الكتب و الرسائل في الفلسفة و الحكمة العملية

٢١٠ الفصل الثامن في بيان الكتب و الرسائل الادبية

٢١٢ الفصل التاسع في بيان الكتب و الرسائل المتفرقة

و حيث ان اغلب كتب الشيخ المرحوم قد طبعت و اثنان و تسعون جلدا منها طبعت في تبريز و جمعت في مجلدين كبيرين المسمين بجوامع الكلم في سنتي ١٢٧٣ و ١٢٧٦ هجرية كتبنا تحت شرح كل كتاب الذي طبع في ذينك المجلدين ( جوامع الكلم ) تسهيلا للقراء و لما كانت كل كتب الشيخ عربية فلانشير الي كونها عربية .

[ص 179] الفصل الاول

في بيان الكتب و الرسائل الحكمية الالهية و الفضائل

)١( رسالة

جواب السيد ابي‌الحسن الجيلاني مشتملة علي خمسة اسولة :

١ - ما حقيقة العقل و الروح و النفس و مسمياتها و الفرق بينها

٢ - ما كيفية التمايز في عالم الارواح

٣ - هل ان النفوس موجودة قبل وجود البدن و هل انها شاعرة بنفسها

٤ - ما معني ما ورد ان العقل وسط الكل

٥ - ما معني ليس للنفس الناطقة انبعاث و في حديث آخر مقرها العلوم الحقيقية الدينية و الجمع بينها

٢٧٠ سطرا النسخة الاصلية ( الف ٣ ) اول صفر ١٢٢٤

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

)٢( رسالة

في جواب السيد ابي‌الحسن الجيلاني ● في ان الايمان و الكفر اذا كانا ثابتين في اللوح المحفوظ فلأي شئ يكلف الكافر مع انه لايؤمن و ما يتعلق بتلك المسألة

١٢٠ سطرا النسخة الاصلية ( الف ٣ ) ٨ جمادي الثانية ١٢٢٣ في يزد

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

)٣( رسالة

جواب السيد ابي‌القاسم اللاهيجاني مشتملة علي ثلاث مسائل :

١ - في الاوعية الثلاثة ( السرمد و الدهر و الزمان ) و اللوح المحفوظ و لوح المحو و الاثبات

[ص 180] ٢ - في البداء و حقيقة الاجل المحتوم و غير المحتوم

٣ - ما السر في ان اركان العرش اربعة و من هذه الاركان و كيف يحمله يوم القيمة ثمانية

٥٢٠ سطرا النسخة الاصلية ( ج ١٧ ) ثالث جمادي الثانية ١٢٣٠

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

( رسالة جواب الشيخ احمد بن صالح تذكر في القطيفية )

)٤( الرسالة الاعتبارية

في تحقيق الامور الاعتبارية الجارية علي السن العلماء و الحكماء و التحقيق في ان الاسماء و الصفات الالهية ليست اعتبارية بل هي امور متأصلة و ذكر في هذه الرسالة بعض اقوال العلماء بلفظ قال و رد عليها بلفظ اقول

١١٥٠ سطرا النسخة الاصلية غير موجودة جوامع الكلم

( رسالة جواب الميرزا باقر النواب تأتي في شرح الرسالة العلمية )

)٥( الرسالة البحرانية

في جواب السيد حسين بن السيد عبدالقاهر البحراني مشتملة علي اسولة في بيان كلام الملا محسن في معني فناء العبد ان المراد فناء الذات او فناء جهة البشرية و ما التوجه التام الذي هو شرط الفنا و الموضوعات المتعلقة بهذا المطلب

١٢٠ سطرا النسخة الاصلية غير موجودة شهر رمضان ١٢١١

جوامع الكلم

)٦( الرسالة الجعفرية

في جواب الآقا ميرزا جعفر النواب مشتملة علي ثمان مسائل :

١ - ما حقيقة المكاشفة

٢ - ما حقيقة الصلوة و علة تشريعها و لاي شئ تكون خير موضوع

[ص 181] ٣ - ما معني الحديث سبقت رحمتي غضبي

٤ - في تفسير آية ان الله لايغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك و لاي شئ خص الشرك و ان سائر المعاصي تغفر ما عدي الشرك

٥ - ما معني اللهم صل علي محمد و آل‌محمد كما صليت علي ابراهيم و آل ابراهيم

٦ - لاي شئ اختص الانسان بارسال الرسل و انزال الكتب دون ساير المخلوقات

٧ - ما معني ان النبي صاحب الناقة الحمراء و ما حقيقتها و حقيقة حمرتها

٨ - ما معني التقوي و لاي شئ لاتقبل الاعمال بدونها

٣٤٠ سطرا النسخة الاصلية ( الف ٣ ) ٧ شوال ١٢٢٢ في يزد

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

السؤال ٤ طبع كرمان ( مجمع التفاسير )

)٧( الرسالة الحسنية

في جواب الآقا السيد حسن الخراساني و هي مشتملة علي مسائل في تحقيق العلم الازلي و كيفيته و الاستفسار عن العلوم الحادثة و معناها و عن كيفية علم الباري جل شانه بالاشياء و الفرق بين العلم الذاتي و الحادث

١٦٠ سطرا النسخة الاصلية غير موجودة ٢٠ رجب ١٢٣٩

جوامع الكلم

( رسالة جواب السيد حسين بن السيد عبدالقاهر تقدمت في البحرانية )

( رسالة جواب السيد حسين بن السيد محمدقاسم تذكر في شرح الزيارة )

)٨( الرسالة الخطابية

في جواب بعض العارفين مشتملة علي مسألتين :

١ - ما يقصد القائل بقوله اياك نعبد و اياك نستعين فهل يقصد الذات او شيئا آخر و هل تصح صلوة الغافل و هو لايشعر و لايقصد شيئا

[ص 182] ٢ - ما معني ان الله تجلي لعباده في كلامه كما في الحديث و ما معني ما ورد ان الصادق عليه السلام كان يصلي في بعض الايام فخر مغشيا عليه الي آخر

١٥٠ سطرا النسخة الاصلية ( الف ٣ ) ١٧ ربيع الثاني ١٢٢٤

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

)٩( الرسالة الرشيدية

في جواب الآخوند الملا رشيد ● مشتملة علي ثلاث مسائل :

١ - الائمة الاطهار عليهم السلام من الوجود المقيد او المطلق و ما معني الحديث الشريف ان روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة

٢ - كيف تكون الحقيقة المحمدية صلوات الله علي صاحبها نفس المشية و كيف تطلق عليها اسماء الوجود الحق كالذات البحت و مجهول النعت و عين الكافور و الذات الساذج

٣ - كيف ان الائمة الاطهار عليهم السلام مقامات الله و الذات الظاهرة بالصفات

١١٠ اسطر النسخة الاصلية غير موجودة ١٩ شعبان ١٢٢٥ جوامع الكلم

)١٠( رسالة

اجوبة الشيخ رمضان بن ابراهيم مشتملة علي خمس مسائل :

١ - في بيان الاشكالات فيما قاله الشيخ المرحوم اعلي الله مقامه في كتاب الفوائد في الفائدة الثانية‌عشر قلنا هو سبحانه يعلم ما يكون و ما يشاء ان يغير الي ما شاء فكل طور يمكن ان يكون الممكن عليه فهو يعلم الي آخر

٢ - ما وجه الجمع بين قول الصادق عليه السلام فلما احدث الاشياء و كان المعلوم وقع العلم منه علي المعلوم و بين صدر الحديث العلم ذاته و لا معلوم

٣ - في معني العلم الحادث و القديم و ما يتعلق بهما من المسائل

[ص 183] ٤ - في اعتقاده في باب التوجه و الصفات الفعلية و الذاتية و هل ان هذا الاعتقاد صحيح او لا

٥ - كيف صار بعض الاشياء شقيا و بعضها سعيدا و ما الوجه في سائر الاختلافات

٤٥٠ سطرا النسخة الاصلية ( الف ٦ ) ٢٧ جمادي الاولي ١٢٣٥

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

)١١( الرسالة السراجية

جواب الملا مصطفي الشيرواني مشتملة علي اربع مسائل :

١ - في كيفية النار الغيبية في الشعلة المرئية و هل ان الدهن محل مشية النار او لا و هل الاستضاءة مفعول النار او مفعول فعل النار و هل الشعلة المرئية ظهور النار او ظهور فعلها و ما يتعلق بذلك

٢ - هل العقل الاول و وجود محمد صلي الله عليه و آله اثر المشية او مفعولها

٣ - هل ان الامكان و الوجود و وجود محمد (ص) بمنزلة الدهن او الدخان او بمنزلة الاستضاءة

٤ - كيف مطابقة الممثل الممثل له

١٧٠ سطرا النسخة الاصلية غير موجودة جوامع الكلم

)١٢( رسالة

شرح حديث رأس الجالوت الذي سأل الرضا عليه السلام ما الكفر و ما الايمان و ما الكفران و ما الشيطانان الخ ، الذي كتبه بالتماس البعض

٢٦٠ سطرا النسخة الاصلية غير موجودة جوامع الكلم

[ص 184] )١٣( رسالة

شرح حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه في جواب الشيخ محمدمهدي الاسترابادي

٢١٠ اسطر النسخة الاصلية غير موجودة ٢ صفر ١٢٣٥ جوامع الكلم

)١٤( رسالة

في شرح حديث حدوث الاسماء الذي اوله ان الله تعالي خلق اسما بالحروف غير متصوت و باللفظ غير منطق ● الخ ، كتبها في جواب الشيخ علي بن الشيخ صالح بن الشيخ يوسف

٢٢٠ سطرا النسخة الاصلية ( الف ٣ ) ٢٩ صفر ١٢٢٠

جوامع الكلم الطبعة الثانية كرمان ( مجموعة الرسائل ٣٠ )

)١٥( رسالة

في شرح حديث لولاك لماخلقت الافلاك في جواب السيد مال الله بن السيد محمد الخطي

٧٥ سطرا النسخة الاصلية غير موجودة جوامع الكلم

)١٦( رسالة شرح الزيارة الجامعة الكبيرة