[ص 1] صورة اجازة

[ص 2] صورة اجازة

[ص 3]

صورة اجازة

العالم الرباني و الحكيم الصمداني الحاج محمدكريم خان الكرماني اعلي الله مقامه

للمرحوم الحاج ميرزا يحيي رحمه الله

[ص 4] بسم الله الرحمن الرحيم

فاوصيه و نفسي الجانية بتقوي الله العظيم و مراقبة النبي الكريم و ملازمة اعلام الدين القويم و المواظبة علي تلاوة كتابه المجيد و التدبر فيه و التفكر في ظواهره و خوافيه و المداومة علي مطالعة كتب الاخبار و فتاوي العلماء الاخيار و التدبر فيها بنظر الاعتبار اذ طلب العلم فريضة علي كل حال و لايجوز التهاون به و الاخلال و بمحافظة الصلوات و ادائها مهما امكن في الجماعات و العمل مهما امكن بالمستحبات و ترك المكروهات فان شرف المؤمن في العمل بهما و الا فالعمل بالفرايض و الاجتناب عن المحرمات هما من [ص 5] تقوي العوام و لا فضل فيه للكرام فاوصيك يا مولاي بأن توقف نفسك علي خدمة ربك و نبيك و وليك عليهم السلام فان من شرايط العبودية ان يكون جملة هم العبد في خدمة سيده فاينما وجدت وجه خدمة فتوجه اليه و باشره لاسيما نشر العلوم و الفضائل فان ذلك خدمة قد صالح اهل عصرنا علي تركها و ليس من يتصدي لها الا اقل قليل فاجعل جملة همك في العلم و نشره و العمل به مستعينا بالله مستمدا من ابواب الله و اني لما وجدته ايده الله و سدده في ذروة اوج التقوي و الامانة و اعلي درجات الديانة اجزت له وفقه الله ان يروي عني ما سمعه مني من العلوم و الاخبار و الحكم و الآثار بل جميع الكتب المتداولة بين علمائنا الاخيار التي اجيز لنا روايتها و نقلها معنعنة الي مصنفيها و مؤلفيها و لما وجدته وفقه الله ذا طبع قويم و قلب سليم و نفس قدسية و سليقة مستقيمة قابلا [ص 6] لفهم كتب العلماء الاخيار و احاديث آل الله الاطهار عليهم صلوات الله ما اختلف الليل و النهار اجزت له سلمه الله ان يستقل بالعمل شارطا عليه ما شورط علينا من اجتناب مواضع الزلل و الاخذ بالاحتياط ما امكن و عدم التجاوز عن الكتاب و السنة و الاجماع فيما ظهر و بطن و عدم الاعتداد بالعقول غير الموزونة و الاعتبارات غير المعتبرة و الشبهات العامية و التخريجات الباطلة و التفصيلات التي هي عن حلية الاستناد الي الكتاب و السنة عاطلة و ان تبهم ما ابهمه الله و تفسر ما فسره الله و تجمل ما اجمله الله و تبين ما بينه الله و ان تعلم ان نسبة الشيعة الي الامام عليه السلام نسبة الجاهل المقلد عند العلام و كما لايجوز للمقلد ان يستنبط رأي الفقيه بعقله من دون سمع و نطق لايجوز لأحد من الشيعة استنباط رأي الامام عليه السلام بعقله من دون اثر مأثور و ان لاتعمل ابدا بما ليس فيه كتاب [ص 7] محكم او سنة ثابتة عن المعصومين سلام الله عليهم و غير ذلك من الشروط التي شرطناها علي سائر اخواننا فيما اوصيناهم به و هو سلمه الله حري بأن يلازم آثار اجداده الطاهرين عليهم صلوات المصلين و لايجاوزها الي آراء المرتئين و المرجو من فضله و كرمه ان لاينساني من صالح دعائه في اعقاب الصلوات و مظان الاجابات .

تمت .

[ص 8]