[ص 1] صورة اجازة السيد الاجل المرحوم السيد كاظم بن السيد قاسم الرشتي اعلي الله مقامه
[ص 2] صورة اجازة السيد الاجل المرحوم السيد كاظم بن السيد قاسم الرشتي اعلي الله مقامه
[ص 3]صورة اجازة السيد الاجل المرحوم السيد كاظم بن السيد قاسم الرشتي اعلي الله مقامه
للملا محمدصادق الخراساني الرضوي
الحمد لله الذي اجاز من طرق بابه للدخول الي رعايته و حماه و اجاب من سئل جنابه بفضله و رحمته و لبّاه و اجاز من استجاز بفناء عنايته و آواه و الصلوة و السلام علي اول مظاهر فيضه و فضله و غناه و آله و اولاده السادة القادة الهداة (ظ) .
. . . ( اما بعد ظ ) فان الله سبحانه لما جعل محمدا و آله صلي الله عليه و عليهم اجمعين مهابط فيضه و اوعية علمه و خزان سره و غيبه و مطالع انوار قدسه في مشارق شموس انسه و محالّ مشيته و ارادته و مواقع فيضه و محبته كان الخلق يستضيئون بتلك الانوار و يتلقون المدد من الله سبحانه بتلك الآثار علي حسب تقابل مرايا ذواتهم (ظ) و قابلياتهم لتلك الشموس المضيئة علي حسب تفاوت مراتب درجاتهم في السلسلة الطولية و العرضية فلايستقيم لهم تلقي المدد الا بعد اتصالهم بذلك السند فتنتهي اسناد روايات ذواتهم و حقايقهم في احكام التوحيد و التفريد و شريعة التكون الوجودي عن الله تعالي بتلك السلسلة العلية العالية و لايستمدون من الله سبحانه الا بذلك الاتصال و لما اقتضت حكمة الله تعالي ان لايكون في خلقه ( اختلاف ظ ) كما قال عز من قائل و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ، ماتري في خلق الرحمن من تفاوت كان حكم الشريعتين اي الشرع الوجودي و الوجود الشرعي واحدا فجعل و له الحمد و الشكر محمدا و آله صلي الله عليه و آله مؤسسين للشريعة و الهادين الي الطريقة و جعل اخبارهم جواذب انوارهم في هياكل آثارهم من فاضل عبوديتهم و خضوعهم لله سبحانه للمكلفين المسترشدين المستضيئين [ص 5] فصار الخلق بقدر حفظهم و ضبطهم لتلك الاخبار مستنيرين من تلك الانوار و لما وجب اتصال سلسلة اخذ تلك الانوار بهم عليهم السلم لتكون هي الشجرة الطيبة التي اصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها سنّ العلماء الاجازة و الاستجازة حفظا لمرايا ذواتهم و قابلياتهم من عدم التقابل و الاختلال و صونا لها عن الدثور و الاضمحلال لبعدها عن المدد و لتطابق الظاهر بالباطن و استقرت علي ذلك عادتهم و استمرت عليه سجيتهم فلهذا قد استجازني الاخ المؤتمن و العالم المتقن الفاضل الكامل و الفاصل العادل الحائز درجة الكمال و البالغ رتبة الاعتدال الفائق عن الاقران و الامثال ذو الفهم العالي و الادراك المتعالي اللوذعي الالمعي جامع رتبتي المعقول و المنقول حاوي درجتي الفروع و الاصول المولي التقي الورع الصادق المؤيد بتأييدات الخالق جناب الآخوند الملا محمدصادق بن اسمعيل المشهدي الرضوي عليه و علي آبائه و ابنائه آلاف الثناء و التحية احسن الله حاله و اسعد باله و جعل مع الرفيق الاعلي مآله و حيث رأيته جامعا للكمالات و حاويا لعالي الدرجات و قابلا لتحمل الآثار عن الائمة السادات عليهم سلام الله ما دامت الارضون و السموات فأجبت ملتمسه بالسمع و الطاعة مع الاعتراف بعدم القابلية و قلة البضاعة في هذه الصناعة و صرف جوهرة العمر في الاضاعة فاستخرت الله سبحانه و اجزت له اعلي الله . . .
( قد سقط من هنا بعض الاجازة )
. . . الفتاوي و كذا جميع ما ظهر من الحقير من المؤلفات و المصنفات و الرسائل و اجوبة المسائل و ما سيظهر انشاء الله تعالي و ليرو ايده الله تعالي و سدد جميع ما ذكر و سطر و ما شاء و احب لمن شاء و احب واضعا للاشياء في مواضعها و لكل شيء في محله عاملا بما اعتبره اهل الدراية في الرواية سالكا طريق الاحتياط ليفوز بالنجاة و الهداية باذلا ما منحه الله سبحانه من العلم لأهله ملازما للاخلاص في طلبه و بذله و ان [ص 6] لاينساني من الدعاء الخاص في خلواته و اعقاب صلواته عسي ان تهبّ عليّ نفحة من نفحات زاكيات دعواته فانه قريب مجيب و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين ، و انا العبد الجاني الفاني كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي اوتيا كتابهما بيمينهما و حوسبا حسابا يسيرا ، كتب غرة شهر ربيعالثاني سنة ١٢٥٩ .
( الخاتم الشريف : عبده الراجي كاظم الحسيني )
[ص 7]