[ص 1] صورة اجازة الشيخ الاجل الاوحد الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي الله مقامه
[ص 2] صورة اجازة الشيخ الاجل الاوحد الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي الله مقامه
[ص 3]صورة اجازة الشيخ الاجل الاوحد الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي الله مقامه
للآخوند ملا علي السمناني رحمه الله
الحمد لله رافع العلماۤء درجات بالدرايات للروايات و صلّي اللّه علي محمّدٍ و اٰله خير البريّات و مصابيح الظلمات و الهداة من رب الارضين و السموات .
امّا بعد فان الاكرم العلي الٰاخوند الملا علي بن آقا عبدالله السمناني بلّغه الله الاماني قد استجازني في رواية الاخبار و تحمّل الٰاثار فحيث وجدته صالحا لذلك لفهمه و انصافه و طلبه للحق اجزته كما جرت به عادة العلماۤء و مضت عليه سنّة الحكماۤء من كل خلفٍ منهم عن سلفٍ جرياً في مضامير المجد و الشرف تيمّنا باقتفاۤء آثارهم و اقتداء بطريقتهم و منارهم حفظا لتلك المعالم بالاسناد عن الارسال و ضبطاً لها بصحيح الاعتناۤء عن الاهمال و لذلك اجزته ادام الله توفيقه ان يروي عنّي جميع مقروءاتي و مسموعاتي و ما صح لي روايته بجميع انحاۤء التحمّل من قراءة و سماع و اجازة و مناولةٍ عن مشائخي الافاضل و اساتيذي الاماثل من سائر ما صنِّف في العلوم الالهيّة و الاصوليّة و الفروعيّة الشرعيّة و العربيّة و الحكميّة و العلوم الٰاليّة و التفاسير و السير و التواريخ بل كلّما هو منسوخ او مقول من المعقول و المنقول في الفروع و الاصول و جميع ما هو مسطور من منظوم و منثور بالمتّصلة الي مؤلّفيها من الخاۤصّة و العاۤمّة لاسيّما كتب المشاۤئخ الثلاثة ابيجعفر محمد بن يعقوب الكليني و ابيجعفر محمد بن علي بن بابويه الصدوق و ابيجعفر محمد بن الحسن الطوسي و هي الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار و كذلك الكتب الحاوية لنوادر الٰاثار و شوارد الاخبار الوافي و الوسائل و البحار للمشائخ الثلاثة الملّا محسن و محمد بن الحسن الحر و محمدباقر المجلسي تغمّدهم الله [ص 5] برضوانه و ان يروي عني ما جري به قلمي و فاه به فمي و حرّرته من كلمي من مقدّمات و رساۤئل و حواشي و اجوبة مساۤئل او خطب و دلاۤئل و ساۤئر ما وصل اليّ من ساۤئر العلوم من منثور و منظوم و باد و مكتوم بطرقي المتصلة الي اربابه ما اُلِّف في ساۤئر العلوم منها ما رويته قراءة و اجازة عن جامع شرفي العلم و السيادة و حاوي سبقي الزهد و العبادة مولانا السيد العلي الامير السيد علي بن السيد محمدعلي الطباطباۤئي صاحب الشرحين الكبير و الصغير النافعين علي المختصر النافع رفع الله درجته و اسبغ عليه نعمته عن خاله الكوكب الزاهر حاوي المناقب و المفاخر الٰاقا محمدباقر بن الشيخ الاكمل محمداكمل قدس الله روحيهما عن ابيه عن مشائخه منهم جمالالدين محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ جمالالدين الخوانساري و الشيخ جعفر القاضي و الشيخ محمد بن الحسن الشيرواني عن الشيخ محمدتقي المجلسي عن الشيخ البهاۤئي عن ابيه الشيخ حسين بن عبدالصمد عن الشهيد الثاني تغمدهم الله برحمته و منها ما رويته اجازة عن ناموس الدهر و تاج الفخر السيد محمد المدعو بالسيد مهدي الطباطبي قدس الله تربته بطرقه المتصلة الي صاحب البحار و منها ما رويته قراۤءة و اجازة عن المقدس المهتدي سيدنا الٰاميرزا المهدي عطر اللّه مرقده عن الشيخ يوسف بن الشيخ احمد البحراني صاحب الحداۤئق بطرقه عن مشاۤئخه الي صاحب البحار و منها ما رويته اجازة عن شيخ الافخر الشيخ جعفر بن الشيخ خضر قدس الله روحه عن الٰاقا باقر و السيد مهدي بطرقهما عن مشاۤئخهما الي صاحب البحار و منها ما رويته اجازة عن الشيخ الفاضل المحدث الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عصفور البحراني عن مشائخه بطرقه الي صاحب البحار عن ابيه [ص 6] الشيخ محمدتقي عن البهائي عن ابيه الشيخ حسين ابن عبدالصمد عن الشيخ زينالدين علي بن احمد الشهير بالشهيد الثاني بطرقه كما في اجازته للشيخ حسين بن عبدالصمد الي سائر اهل العلوم كما هو هناك مرسوم فاجزت له ايده الله ان يروي عني جميع ذلك مشترطا عليه ما اشترط عليَّ و علي مثلي ائمة الهدي عليهم السلام و ما اشترط عليّ مشاۤئخي من الاخذ بالاحتياط و التثبّت في جميع الامور و عدم التسرع في القول و الفعل قبل التثبّت و شدّة الفحص و التفتيش و الوقوف عند الشبهات و كثرة سؤال الله تعالي الاصابة و الثبات علي طريق النجاة و ان لاينساني من الدعاء و الاستغفار عقيب الصلوة و في مظان الاجابة في الحيوة و في الممات من غافر الخطيئاۤت فانه غفور رحيم و كتب العبد المسكين احمد بن زينالدين الاحسائي في الخامس من شوال سنة ١٢٣٠ ثلاثين و مائتين و الف من الهجرة النبوية علي مهاجرها و آله افضل الصلوة و ازكي السلام و الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين .
( الخاتم الشريف : احمد بن زينالدين )
* * * * *
[ص 7] بسم الله الرحمن الرحيم و به ثقتي
الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين صلوة دائمة ابد الآبدين و دهر الدّاهرين .
اما بعد فيقول المفتقر الي رحمة الكريم المنان حسن بن محمدعلي بن حسينسلطان اني قد وقفت علي الرسالة المسماة بالرسالة المنهاجيّة الحسينية في الاعتقادات و مراتب التوحيدات و المعارف الحقّيّة فيما يتعلّق بالارادة و المشيّة و ما يتصل بذلك من البداء و القدرة و القدر و القضاء و الحدوث و القدم و ذكر اللوح و القلم و غير ذلك مما هو مثل ذلك و اعظم من المسائل الشريفة و المطالب العالية المنيفة كحقيقة الطينة و غيرها مما هي به ضمينة فوجدت مؤلّفها الحبر العلامة و البحر الفهّامة العالم الاواه اقا علي ابن اقا عبدالله فاضل السمنان المتلقي للحكمة من اهل العرفان بل اعيان الاعيان الجارية علي السنتهم حكمة داود و لقمان المتمسكين بالشريعة الغرّي الآخذين بالعروة الوثقي الناهلين من شرايعها من المشرع الاروي المعلين من مواردها من النمير الاصفي بدراً في الفضائل ساطعاً بل بحرا في العلوم واسعاً قد حاز من العلوم العَقليّة بالنصيب الاوفي و فاز من العقائد الشرعية بالقدح المعلّي بحراً محيطا لاتخاض له لجّة و لاتنقطع له في البراهين حجة وافقت حكمه و علومه ما جاء به الشرع فتطابق الاصل منها بالفرع فجزاه الله عن نفسه و عن الشريعة خير الجزاء و وقاه من جميع الاسواء و وفقه لسعادة الدّارين و حباه ما تقرّ به العين و اعطاه كلّ ما يحبّه و يرتضيه و جعل مستقبل زمانه خيراً من ماضيه بمحمد و عترته و بنيه و كان ذلك في الثاني و العشرين من جماديالثانية من شهور الثانية و الثلثين و المائتين و الالف من الهجرة النبويّة علي مشرفها الف سلام و تحيّة .
( خاتم صاحب التقريظ : حسن )
[ص 8] بسم الله الرحمن الرحيم
شأن هذا التّأليف المشار اليه و المؤلف المنسوب اليه كما ذكره شيخنا المؤتمن الشيخ حسن و كتب احمد بن زينالدين .
( الخاتم الشريف : احمد بن زينالدين )
بسم الله الرحمن الرحيم
ما عسي ان اقول في كتاب تلقّاه استادنا بالقبول و هو لعمري غاية المامول و نهاية المسئول جزاه الله خير الجزاء و كتب كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي .
( خاتمه الشريف : عبده الراجي محمدكاظم الحسيني )
[ص 9]