[ص 1] اجازة الشيخ الاجل الاوحد الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي (اع) للشيخ محمدعلي بن الحاجي علي القطري

[ص 2]
اجازة الشيخ الاجل الاوحد الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي (اع) للشيخ محمدعلي بن الحاجي علي القطري

بسم الله تعالي و تقدس

هذه إجازة الشيخ الأجلّ الأمجد الأوحد ، الشيخ أحمد بن زين‌الدين الأحسائي أعلي الله مقامه و رفع في الدارين أعلامه ، صدرت للشيخ محمدعلي ( أو كما وردت في آخر الإجازة الشيخ عبدعلي ) بن الحاجي علي المعروف بالقطري بن غانم البحراني . و الإجازة موجودة في الورقة البدرقة في ابتداء المجلد الرابع من كتابه " الكواكب الدرية في مذاهب الاثني‌عشرية " ، استنسخت بخط إبن المجاز الشيخ علي بن عبدعلي بن علي بن غانم القطري البحراني ، في مدة قليلة بعد صدور أصل الإجازة ( لايتجاوز عن عشرة أيّام حدوداً ) . و النسخة محفوظة الآن في مكتبة المحقق الفاضل الشيخ حلمي السنان الشخصية .

قال في أنوار البدرين ( ص 224 و 225 ) في ترجمة المجاز ما نصه :

( و منهم ) العالم العامل الفقيه الكامل التقي الشيخ محمدعلي ابن غانم القطري البلادي البحراني . كان رحمه الله عالما عاملا فاضلا محدثا كاملا ، من تلامذة المرحوم الشيخ حسين ابن عصفور (ره) المتقدم ذكره ، و قرأ المعقول علي بعض الأساطين من أهل العرفان ، و له الإجازة منه و من العلامة الشيخ حسين ، و له كتاب الكواكب الدرية في مذهب الاثني‌عشرية . سمعت من شيخنا العلامة الصالح الرباني الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح البحراني إنه بقدر كتاب ( البحار ) للمجلسي (ره) ، رأيت منه مجلدين : مجلد في الزكاة و الصوم يذكر فيه الروايات و أقوال الأصحاب و يكثر فيه النقل عن شيخه الشيخ حسين ( المتقدم ذكره ) و يعبر عنه بشيخنا ، و مجلد في أحوال البرزخ و المعاد مصنف حسن جيد مليح . و الظاهر أنه أكمله ، و عدم خروجه من البحرين و اشتهاره و تقاصر الهمم و الحوادث التي جرت علي بلادنا البحرين أوجبت عدم اشتهاره بل إعدامه و أشباهه من كتب أكثر أهل البحرين . و له شرح علي ( الدرة الغروية ) منظومة السيد السند بحرالعلوم الطباطبائي مجلد أو مجلدان ، و الظاهر أنه تام أيضا و لم‌أقف عليه ، و لكن رأيت شرح بيت من أبياتها علي الحاشية في بعض النسخ .

و كان ( قدس الله روحه ) علي ما هو عليه من العلم و الفضل و الاشتغال بتصنيف الكتب الكبار ، جوهرياً للؤلؤ و مرجعا لأهله ، بحيث إذا اشتبهت لؤلؤة علي أهل هذا الفن يرجعون إليه في تمييزها فيخبرهم عن حقيقتها ، و ذلك لأنه و أهل بيته تجار فيه . و هو من بيتهم اشتغل في العلوم ، فحصل ما هو خير من لؤلؤه المنثور و المنظوم . و لم‌أقف علي شيء من أحواله غير ما ذكرناه و لا تاريخ لوفاته و موضع قبره أزاد الله في مقامه و قدره .

و لهذا الشيخ ولد فاضل عالم كامل اسمه الشيخ غانم ، إلا أني لم‌أسمع بشيء من أحواله و تفصيله و إجماله ، سوي المسائل التي أرسلها للعلامة الأمجد رفيع المقدار الشيخ سليمان ابن الشيخ أحمد آل عبدالجبار الآتي ذكره إن شاء الله تعالي ، في أحوال رجعة قائم آل‌محمد (ص) عجل الله فرجه و فرجهم و فرجنا بهم ، و هي مسائل عظيمة جيدة مفيدة ، تبني (كذا) عن فضل عظيم للسائل و أجابه عنها بأحسن جواب و جعل الجواب عنها بمنزلة الشرح لها ، و هي عندنا و لله الحمد .

قال الكاتب في مبتدأ استنساخه لمتن الإجازة :

هذه إجازة من شيخنا الفاضل الأمين أحمد بن زين‌الدين دام ظلّه علي العالمين ، لشيخنا المصنف قدّس الله روحه و نوّر ضريحه آمين . قال أطال الله بقاه و زاد في العليا ارتقاه :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي رفع منار العلم بتشريف درايته ، و أكرم حامله بعظيم كرامته ، و علا مقام درسته ففضّل علي ساير الناس ساير حملته . و صلّي الله علي سفيره إلي خليقته و خيرته من بريّته ، و علي أكارم آله و عترته ، الهادي إلي الله بنور هدايته . أمّا بعد - فإنّ الزاهد المتحنن و الورع المتديّن و الصفيّ الممجّد الوفيّ ، الشيخ محمّدعلي بن الحاجي علي المعروف بالقطري ، قد قرأ عليّ برهة من هذا الكتاب ، و استجازني في روايته عن مصنّفه ؛ فرأيته محتملاً للسّرّ متحلياً بالقبول و الإنصاف ، و مثله حقيقٌ بالإجابة و الإسعاف . فأجزتُ له أن يروي (ظ) عنّي ما في هذا الكتاب بطرقي عن مشايخي إليه ؛ و هي كثيرة ، منها : عن السيّد السند السيّد مهدي الطباطبائي ، عن الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد الدرازي ، عن الشيخ محمّدرفيع الجيلاني ، عن الشيخ محمّدباقر المجلسي ، عن أبيه محمّدتقي ، عن الشيخ محمّد بهاءالدين العاملي ، عن أبيه الشيخ حسين بن عبدالصمد ، عن الشيخ زين‌الدين العاملي ، عن شيخه الشيخ علي بن عبدالعالي . عنه بطرقه في أوّل هذا الكتاب .

فليرو عنّي ما شاء من ذلك مشترطاً عليه ما اشترط عليّ من حسن الإعتبار و نقد الأخبار و سلوك طريق الإحتياط و عدم التفرّد بالرأي فإنّ الله لعن الساير في طريق وحده و أن لاينساني من صالح الدعوات في الخلوات في الحيوة و الممات . بلّغه الله أفضل المرام بمحمّد و آله الكرام .

و كتب العبد المسكين أحمد بن زين‌الدين الأحسائي في أواخر شهر رجب المرجّب سنة 1212 . و الحمد لله أوّلاً و آخراً .

*** و كتب الأقلّ الجاني المفتقر لعفو ربّه السبحاني علي بن عبدعلي بن علي بن غانم القطري البحراني ، باليوم 6 و قيل (ظ) 7 من العشر الأوّل من الشهر 8 من السنة الحادية من العشرة من المائة 3 من الألف 2 . ● و الحمد لله .

أقول و قد قرأ شيخنا المصنّف قدس سرّه من الكتب علي هذا الشيخ المزبور أطال بقاه كتباً كثيرة ؛ منها :

كتاب قرّة العيون لمولانا محسن الكاشاني رحمه الله ● و كتاب منازل الإنسان لشيخنا الفاضل الصالح الشيخ محمّد المدعوّ (ظ) بمكّي بن صالح (ره) . و لكن أكثر قرائته صارت علي يد الشيخ المزبور شيخنا الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ ابراهيم بن الحاجي أحمد بن صالح بن عصفور بن أحمد بن عبدالحسين بن أحمد بن شنبه . ● كذا ذكره الشيخ يوسف عمّ الشيخ المزبور (ره) ● في إجازته ● عند ذكره لوالده و لهذا الشيخ ... الشيخ محمد ... و هو اكبرهم مات قبل ابيه بقليل و 2 الشيخ عبدعلي و ... قد مات في حيوة ابيه (ظ) و ترك ابنا فاضلا ... الله الاسلام و المسلمين ببقاه يقال له الشيخ ... و 3 يسمي الشيخ علي مات في ... ابيه ايضا و 4 يسمي الشيخ ... الله بقاه و 5 يقال له الشيخ ... عافاه الله تعالي و 6 يقال له احمد توفي رحمه الله و خلف ابنا يقال له الشيخ محمد اطال الله بقاه ... و له اي الشيخ المتقدم مصنفات كثيرة (ظ) منها كتاب الرواشح السمائية ... الكفاية الخراسانية و كتاب ... النفرية في شر البداية ... و له كتاب الانوار ... في شرح مفاتيح الشرايع ... . ●