[ص 1]

اجازة الشيخ الأجل الأوحد الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي (اع)

للشيخ محمدحسن صاحب الجواهر (ره)

( شرحها و علق عليها السيد معين الحيدري )

[ص 2] المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مظهر الحق و الصلوة و السلام علي أشرف الخلق محمد و آله الطاهرين سادة أهل الغرب و الشرق أما بعد :

يقول الله سبحانه و تعالي فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ● فمهما طال الزمان و حاول الحساد و الدجالون و الجهال أن يحرفوا الحقائق و يطمسوا الحق و يطفئوا نوره ، لكن الله عز و جل يحبط كيدهم و يمحق مكرهم و لايبقي الا الحق . .

من هؤلاء الذين تعرضوا الي ذلك و الذين كثر عنهم القيل و القال و توجهت اليهم الاتهامات و الطعونات ، الشيخ الأجل و مرجع الكل الشيخ الجليل الأوحدي النبيل ( المظلوم .. المظلوم ) علي حد تعبير بعض العلماء المنصفين ● . . المظهر للخبايا مما في الزوايا ، شيخ الحكمة [ص 3] و التأويل و مخرج أسرار أهل التنزيل ( سلام الله عليهم أجمعين ) المقدس بن المقدس الشيخ أحمد بن زين‌الدين الاحسائي تغمده الله برحمته الواسعة في وسيع جناته كما أظهر و أبان بالحكمة و البرهان مقاصد أهل السرمد و الدهر و الزمان عليهم سلام الله الملك المنان . .

أجد نفسي حائرا عن الكلام عن هذا العالم القمقام الذي لم‌أجد واحدا ممن كتب عنه الا و تحير فيه فهو اغلوطة الزمان بشهادة من له عينان و من حكم الجنان .

هل أتكلم عن اجازاته فلم‌يحض ( فلم‌يحظ ظ ) شخص بذلك العدد و ذلك النوع من الاجازات كما حضي ( حظي ظ ) به و ان كان في الواقع لايحتاج الي اجازة المجيزين - لأنه الأحري أن يجيز لا أن يجاز - كما عبر عن ذلك بعض مجيزيه ● ، و لكني أعلم لماذا استجاز من العلماء ، لأنه يعلم ان الكثير من الطغام و الغثاء لاينظرون الي ما قال و انما ينظرون الي من قال و لايعرفون الرجال بالمقال و انما يعرفون المقال بالرجال و هذا واضح لمن كان من أهل البيان ، فهو ( قدس سره ) يعلم ان الناس سوف يسألون و أول ما يسألون عن اجازاته و انهم لايقبلون منه أي شيء ما لم‌يفعل ذلك ، و مع هذا و ذاك تجد بعض الناس و هو غاض النظر عن كل هذه الاجازات له و فيه و لأكابر العلماء المشهورين و المعروفين [ص 4] - و ستأتي بعض أقوالهم - فانك تجد هؤلاء يناقشون الشيخ ( قدس سره ) ( أين درست ؟ ) و من أين أخذت السطوح و المقدمات ؟ . .

و كأنه يريد أن يكون الناس كلهم مثله و لا وجود للعباقرة أو النابغين و لعله يتصور ذلك ( حديث خرافة يا أم عمرو ) و ان قال به في كثير من معتقداته ؟ عافانا الله و اياكم من مزال الأقدام و مزخرفات الأوهام و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ● و من منن الله عز و جل علي أن أعثرني علي اجازة الشيخ أحمد ( قدس سره ) للشيخ محمدحسن صاحب الجواهر ( قدس الله روحه ) و هي لم‌يعثر عليها أحد قبلي ، و عند ما سمعت ان الشيخ محمدحسن ( رحمه الله ) يروي عنه أخذت أفتش عنها الي أن قرأت في مجلة التراث أن هناك في كتاب الجواهر ( المخطوط ) في الجزء الثالث منه اجازة الشيخ ( رحمه الله ) فسألت بعض الاخوان المؤمنين عن المخطوطة فأرشدونا علي الشيخ علي الجواهري ( حفظه الله و وفقه لمراضيه ) فلم‌يقصر معي و جعلني أبحث عنها فوجدتها و لله الحمد .

و لكن هناك خطأ في المجلة ان الاجازة في بداية المجلد الثالث ( بداية الدماء الثلاثة ) لا في آخره ، و ها أنا ذا أقدمها لمحبي الحكمة و طلابها [ص 5] و الي الذين يعتزون بسلسلة الاجازات العلمية و أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتنا و صلي الله علي محمد و علي آله الطيبين الطاهرين و الحمد لله رب العالمين .

السيد معين الحيدري

٢٠ جمادي‌الآخرة ١٤٢١ ه‍

النجف الأشرف

[ص 6] موجز سيرة الشيخ أحمد الاحسائي

قدس سره

( المجيز )

[ص 7] الشيخ أحمد بن زين‌الدين الاحسائي قدس سره

قال صاحب روضات الجنات ( رحمه الله ) :

ترجمان الحكماء المتألهين ، و لسان العرفاء و المتكلمين ، غرة الدهر و فيلسوف العصر ، العالم بأسرار المباني و المعاني ، شيخنا أحمد بن الشيخ زين‌الدين بن الشيخ ابراهيم الاحسائي البحراني ، لم‌يعهد في هذه الأواخر مثله في المعرفة و الفهم ، و المكرمة و الحزم ، و جودة السليقة و حسن الطريقة ، و صفاء الحقيقة ، و كثرة المعنوية ، و العلم بالعربية و الأخلاق السنية ، و الشيم المرضية ، و الحكم العلمية و العملية ، و حسن التعبير و الفصاحة ، و لطف التقرير و الملاحة ، و خلوص المحبة و الوداد لأهل بيت الرسول الأمجاد ، بحيث يرمي عند بعض أهل الظاهر ● من علمائنا بالافراط و الغلو ● مع انه - لا شك - [ص 8] من أهل الجلالة و العلو ● و سوف تأتيك مفصلا الكثير من الأقوال فيه في الكتاب المفصل عنه ان شاء الله لأن وضع هذا الكتاب لايسمح بأكثر من هذا .

نسبه :

هو أحمد بن زين‌الدين بن ابراهيم بن صقر بن ابراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر .

ولادته و وفاته :

ولد بالمطيرفي من الاحساء في شهر رجب لسنة ١١٦٦ من الهجرة الشريفة و توفي بالقرب من المدينة المنورة في الحجاز سنة ١٢٤١ ه‍ و دفن بالبقيع عند الجدار .

مؤلفاته

كان من العلماء الذين ماتركوا شيئا الا و ألفوا فيه من العلوم الالهية و الحكمية في التوحيد و العدل و النبوة و الامامة و المعاد و توابعه كالصراط و الجنة و النار و البرزخ و أحواله و الملائكة و الجن . . و غيرها من الأمور العقائدية و الحكمية التي حار فيها العلماء و تاهوا تيها بعيدا و كل من درس مؤلفاته دراسة علمية بعيدا عن التعصب و اتباعا للقول ( أنظر الي ما قال و لاتنظر الي من قال ) يجد ما لا عين رأت [ص 9] و لا أذن سمعت و لكن أغلب الذين يقرءون كتبه اما للجدال و تكثير القيل و القال أو للبحث عن زلة من زلاته لذلك فانهم لايفهمون كلامه مثلهم كمثل الذي لايلتفت الي الكلام و لايعرضه علي الوجدان ( ان هم الا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) .

و أشهر مؤلفاته جمعت في مجاميع منها :

١ - جوامع‌الكلم الجزء الأول و الجزء الثاني و فيها رسائل عديدة مما ذكرناه .

٢ - شرح علي ( المشاعر ) لملا صدرا في الحكمة و مباحث الوجود و غيرها .

٣ - شرح علي ( العرشية ) لملا صدرا في الحكمة و مباحث الوجود و غيرها .

٤ - الكشكول خمسة أجزاء لما روي عن بعضهم و انه موجود .

٥ - شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ، فيها من المباحث المهمة التي لم‌تجر علي لسان العلماء الا القليل .

و غيرها من المصنفات الرائقة التي ينبغي لأهل الفضل و العلم و التقوي و الأخلاق و الدين و الحكمة و العقيدة الاطلاع عليها فانها مأخوذة من المنابع الصافية التي تجري بنور الله عز و جل ● .

[ص 10] مشايخه

روي عن مجموعة من العلماء المشهورين :

١ - السيد مهدي الطباطبائي المعروف ب‍ ( بحر العلوم ) .

٢ - السيد ميرزا مهدي الشهرستاني .

٣ - السيد مير علي الطباطبائي صاحب ( الرياض ) .

٤ - الشيخ جعفر بن خضر كاشف الغطاء صاحب ( كشف الغطاء ) .

٥ - الشيخ أحمد حسن الدمستاني .

٦ - الشيخ حسين آل عصفور .

٧ - الشيخ أحمد آل عصفور .

٨ - الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن عبدالجبار القطيفي .

تلامذته و بعض من روي عنه

له من التلاميذ ( العلماء ) ثلة عظيمة لاتكاد تحصي فيهم من روي عنه منهم :

١ - السيد كاظم الحسيني ( الحجازي ) الرشتي .

٢ - السيد عبدالله شبر .

٣ - ميرزا محمدتقي النوري ( والد ميرزا حسين النوري صاحب المستدرك ) .

٤ - ميرزا حسن الشهير ب‍ ( گوهر ) .

٥ - الشيخ أسدالله التستري الكاظمي ( صاحب المقابيس ) .

٦ - الحاج محمدابراهيم الكرباسي ( صاحب الاشارات ) .

٧ - الشيخ محمدحسن النجفي ( صاحب الجواهر ) .

[ص 11] ٨ - ملا علي البرغاني .

٩ - الملا محمد حجة الاسلام المامقاني ( والد صاحب كتاب صحيفة الأبرار ) .

١٠ - الشيخ محمدنقي ( ولده ) .

١١ - الشيخ علي‌نقي ( ابنه الآخر ) .

١٢ - الشيخ عبدالوهاب بن محمدعلي القزويني .

و هناك من ذكر ان في بعض اجازاته اجازات عامة لعلماء الحجاز و غيرهم ، كما ذكر ذلك غير واحد و بعضهم عبر عنه ( و من أجاز سائر العلماء و المجتهدين ) يعني الشيخ المرحوم ( قدس سره ) .

و سوف نفصل الكلام عنه تفصيلا وافيا و شرحا كاملا عند ما نشرح بعض كتبه ( قدس سره ) و هناك ترجمة وافية له ان شاء الله .

[ص 12] موجز سيرة

الشيخ محمدحسن صاحب الجواهر قدس سره

( المجاز )

[ص 13] الشيخ محمدحسن النجفي قدس سره

( صاحب الجواهر )

قال صاحب المستدرك ( قدس سره ) عنه مربي العلماء و شيخ الفقهاء المنتهي اليه رياسة الامامية في عصره الشيخ محمدحسن بن الشيخ باقر النجفي صاحب كتاب جواهر الكلام الذي لم‌يصنف في الاسلام مثله في الحلال و الحرام ، حدثني الشيخ المتقدم ( يعني عبدالحسين بن علي الطهراني المتوفي سنة ١٢٨٦ ه‍ ) عن بعض العلماء أنه قال : لو أراد مؤرخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيامه مايجد حادثة بأعجب من تصنيف هذا الكتاب في عصره ، و هذا من الظهور بمكان لايحتاج الي الشرح و البيان .

أساتيذه

تتلمذ علي الشيخ الأكبر الشيخ جعفر ( صاحب كشف الغطاء ) النجفي و ولده الشيخ موسي ، و السيد محمدجواد العاملي ( صاحب مفتاح الكرامة ) ، و حضر قليلا علي السيد مير علي الطباطبائي . . . و له الرواية عن أساتذته الشيخ جعفر و السيد محمدجواد و السيد مير علي و عن الشيخ أحمد الأحسائي .

من أجازهم

فقد أجاز الميرزا جعفر التبريزي المتوفي سنة ١٢٦٢ ه‍ و الشيخ نعمة بن علاءالدين الطريحي النجفي المتوفي سنة ١٢٩٣ ه‍ و الشيخ عيسي بن الشيخ حسين زاهد المتوفي سنة ١٢٨٠ ه‍ و الشيخ نوح بن [ص 14] الشيخ قاسم القرشي المتوفي سنة ١٣٠٠ ه‍ و السيد ابراهيم بن السيد صادق اللواساني المتوفي سنة ١٣٠٥ ه‍ اجازة اجتهاد .

تلامذته

١ - الشيخ محمدحسين الكاظمي .

٢ - الشيخ محمدحسين القزويني .

٣ - الشيخ محمدحسن آل ياسين الكاظمي .

٤ - الشيخ محمدحسن الشرقي النجفي .

٥ - ملا علي الخليلي .

٦ - ميرزا علي‌نقي .

٧ - السيد علي آل بحرالعلوم .

٨ - ميرزا ابراهيم السبزواري .

٩ - ملا محمد الايرواني .

١٠ - الشيخ محمدرضا بن الشيخ موسي ( نجل كاشف الغطاء ) .

١١ - فقيه العراق الشيخ راضي .

و غيرهم كثير .

من آثاره المهمة غير الكتب

و من آثاره الباقية اليوم ما سنه من الخروج الي مسجد الكوفة و مسجد سهيل ( السهلة ) في خصوص ليلة الأربعاء للدعاء و الابتهال الي الله سبحانه و تعالي .

مؤلفاته

[ص 15] ١ - جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام ( و هو أشهر من نار علي علم ) .

٢ - نجاة العباد ( رسالة عملية ) .

٣ - هداية الناسكين ( في مناسك الحج ) .

وفاته

توفي في النجف الأشرف عند الزوال في يوم الأربعاء غرة شعبان سنة ١٢٦٦ ه‍ و دفن بمقبرته الشهيرة التي أعدها لنفسه جنب مسجده الذي يقيم فيه الصلوة جماعة و يدرس فيه تلاميذه .

و ممن رثاه الشيخ درويش علي بن حسين البغدادي الحائري المتوفي سنة ١٢٧٧ ه‍ :

هوت من قباب الفخر أعمدة المجد فأضحت يمين المكرمات بلا زند

و منها :

فلا غرو أن تبكي الجواهر شخصه فقد ضيعت في الترب واسطة العقد

أولاده

و أعقب أولادا منهم : الشيخ باقر و الشيخ حسين و الشيخ حسن و الشيخ عبدعلي و الشيخ عبدالحسين و الشيخ ابراهيم و الشيخ موسي .

[ص 16] نص الاجازة

نص اجازة الشيخ أحمد الاحسائي

قدس سره

للشيخ محمدحسن ( صاحب الجواهر ) قدس سره

[ص 17] نص الاجازة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رافع العلماء درجات ● علي قدر دراياتهم للروايات ● و مفضل مدادهم علي دماء الشهداء ● في مقامات السعادات و صلي الله علي الأدلة علي الخيرات محمد و آله خير البريات ● .

أما بعد فمن صنيع الله سبحانه الحسن في بلاده أن قدر الاجتماع بين الشيخ [ص 18] المؤتمن شيخنا الشيخ محمدحسن و بين أقل عباده ● فعرض علي بعض ما كتبه في شرح الشرائع للمحقق ● فحققت النظر في بعضه ، فوقفت علي تحقيقات زاهرة ، و تدقيقات باهرة ، تدل علي احاطة واسعة ، نشأت عن فكرة ساطعة ، و طريقة مستقيمة لامعة .

و قد استجازني ● أدام الله اقباله ، و أصلح في مناهج الخيرات أحواله ، في رواية الأخبار كما هو شأن العلماء الأخيار و الحكماء الابرار ، حفظا لها عن الاهمال ، و ضبطا لأسانيدها عن الارسال ● ، [ص 19] فحيث كان أسعده الله برضاه ، أهلا لذلك ، مستحقا لاطلاعه علي مسالك تلك المدارك ، أجزت له رفع الله مقام توفيقه و هدايته ، و نشر أعلام درايته ، أن يروي عني جميع ما وصل الي ، من جميع العلوم ، بالقراءة ، و السماع ، و الاجازة ، و المناولة ، و الوجادة ، ● من جميع العلوم العقلية و النقلية ، من الاصولين و الفروع ، و من الآلية اللغوية و الحكمية ، و من التفاسير و التواريخ و غيرها ، من جميع ما صنف في الاسلام ، و آثره العلماء الأعلام ، من سائر العلوم من منثور و منظوم ، و أن يروي عني جميع ما جري به قلمي و فاه به فمي ، و حرره كلمي ، من كتب و رسائل ، و أجوبة مسائل ، أو تقريرات و دلائل .

و اني أروي جميع ذلك عن مشايخي الكرام ، و أساتيذي العظام ، بطرق متعددة :

منها ما رويته عن شيخنا المهتدي ، و سيدنا المحمدي ، السيد مهدي [ص 20] الطباطبائي ● تغمده الله برحمته ، و أسكنه بحبوحة جنته ، عن شيخه الفاخر ، و العلم الزاهر ، شيخنا الأقا باقر ● عن والده الأكمل ، الشيخ محمد أكمل عن مشائخه منهم الشيخ ابوالحسن الشيرواني ● ، و الشيخ جعفر القاضي ● ، و الشيخ محمد الخوانساري ● ، عن الشيخ التقي ، محمدتقي المجلسي ● ، عن شيخ الكل في الكل ، الشيخ محمد البهائي ● ، [ص 21] عن أبيه الشيخ حسين بن عبدالصمد ● ، عن الشيخ زين‌الدين الشهير بالشهيد الثاني ● .

و منها ما رويته عن الشيخ الأفخر ، و البدر الأزهر ، شيخنا الشيخ جعفر ● بن الشيخ خضر ، تغمده الله برحمته ، عن الأقا باقر بالسند المتقدم ، و عن السيد مهدي الطباطبائي كذلك ● .

و منها ما رويته عن قرة العين ، العالم الراسخ بلا مين ● ، شيخنا الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن عصفور البحراني [ص 22] الدرازي ، تغمده الله برضوانه ، عن عمه الكريم بن الكريم بن الكريم ، الشيخ يوسف ● بن الشيخ أحمد بن ابراهيم صاحب الحدائق ● قدس الله تربته ، عن الشيخ البدل الشيخ حسين بن محمد بن جعفر الماحوزي ● عن الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي ● ، عن صاحب البحار ● محمدباقر المجلسي ● قدس الله أرواحهم ، عن أبيه ● [ص 23] عن البهائي ● عن أبيه ● عن الشهيد (ره) ● ، ح ● و عنه ● عن أبيه الممجد الشيخ محمد و عمه العلي الشيخ عبدعلي ابني الأرشد الأسعد الشيخ أحمد البحراني عن مشايخهما منهم الشيخ حسين الماحوزي المذكور و الشيخ المحدث الشيخ عبدالله بن صالح السماهيجي ● عن الشيخ سليمن الماحوزي بالسند المتقدم ، ح و عنه ● عن عدة من مشائخه كما هو مذكور في اجازته لي بأسانيدهم الي مشائخهم كما هو مذكور في اجازة الشيخ يوسف ● له و للشيخ الخلف الشيخ خلف بن الشيخ عبدعلي ● قدس الله أرواحهم .

و منها ما رويته عن السيد [ص 24] العلي سيدنا السيد علي ● أطال الله بقاءه و علا في الدرجات ارتقاءه عن خاله الفاخر الأقا باقر كما تقدم .

و منها ما رويته عن شيخنا و سيدنا الأميرزا مهدي الشهرستاني ● قدس الله نفسه عن الشيخ الأجل و المولي البدل الشيخ يوسف صاحب الحدائق بطرقه المشار اليها .

و منها ما رويته عن شيخنا الممجد الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن عبدالجبار عن أبيه ● عن الشيخ الفاخر الشيخ ناصر بن محمد الجارودي القطيفي عن شيخه الشيخ عبدالله بن صالح السماهيجي عن الشيخ سليمن الماحوزي كما تقدم ، ح و عنه ● عن الشيخ يحيي بن عبدعلي عن شيخيه الشيخ حسين الماحوزي و الشيخ ناصر الجارودي بالأسانيد المتقدمة .

و منها عن الشيخ الأسعد الشيخ أحمد ابن الشيخ حسن الدمستاني عن الشيخ عبدعلي بن الشيخ أحمد البحراني المذكور عن الشيخ عبدالله المذكور بالأسانيد المتقدمة ، [ص 25] ح و عنه ● عن أبيه الشيخ حسن عن الشيخ عبدعلي و عن الشيخ عبدالله بن صالح المذكور بطرقهم الي مشائخهم المتصلة الي الشهيد الثاني بطرقه المتعددة علي ما في اجازته للشيخ حسين بن عبدالصمد المتصلة بارباب الكتب من الأصول و الفروع و العربية و غيرها ،

فأجزت له أدام الله توفيقه أن يروي عني جميع ذلك اجازة عامة بطرقي المتصلة الي أهل الكتب من الخاصة و العامة ● له و لمن شاء مشترطا عليه ما اشترط علي موالي و سادتي صلي الله عليهم أجمعين ● ، [ص 26] و ما اشترط علي مشائخي قدس الله نفوسهم و طهر رموسهم من تقوي الله و من التثبت ● و التوقف ● و شدة الفحص و عدم التسرع ● و كثرة التدبر و النظر في مزايا الاحتمالات بنظر الأسباب فانها هي العمدة في هذا الشأن عند أولي الألباب و شدة الاحتياط ● ما دام اعتبار المرجوح ممكنا و الاخلاص ● و الصدق في النية ● و العمل فان ذلك ملاك الأمر و الاكثار من ذكر الدار الآخرة ● فانه يسدد [ص 27] الفاكرة و يجلو القوة الباصرة ● و ألاينساني من الدعاء في مظان الاجابات و أن يجريني علي خاطره الشريف في الحيوة و الممات و كتب العبد المسكين أحمد بن زين‌الدين الاحسائي و الحمد لله أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا .

( الخاتم الشريف : احمد بن زين‌الدين )

[ص 28] (( من لم‌يشكر المخلوق لم‌يشكر الخالق ))

أتقدم بالشكر الجزيل و الثناء الجميل للأخ العزيز السيد ضياء بن المرحوم آية الله الأستاذ السيد محمد كلانتر ( قدس سره ) علي ما قدمه لي من مساعدات و الي الأخ النبيل سلالة العالم الطاهر الشيخ محمدحسن صاحب الجواهر و الذي أبدي لي المساعدة الجزيلة الأخ الشيخ علي الجواهري و الي ولده العزيز محمدهادي رعاهم الله جميعا لخدمة الاسلام و المسلمين بحق محمد و آله الطيبين الطاهرين .

كما أشكر كل الأخوان الذين ساهموا في اخراج و احياء سيرة و تراث علماءنا الماضين قدس الله أرواحهم أجمعين .

و الحمد لله رب العالمين .

[ص 29] المصادر

١ - مستدرك الوسائل للنوري .

٢ - أعيان الشيعة للسيد الأمين .

٣ - لؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني .

٤ - معارف الرجال : محمد حرزالدين .

٥ - روضات الجنات للخوانساري .

٦ - من بعض فقهاء البحرين .

٧ - جواهر الكلام : الطبعة الحديثة .

٨ - شهداء الفضيلة للأميني .

٩ - لباب الألقاب للكاشاني .