[ص 57] * * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
الصفات الذاتية للّه عين لذاته ليخرجه عن حد التعطيل و التشبيه و قال (ع) كمال التوحيد نفي الصفات عنه و اما صفات الفعل عبارة تحدث تلك الصفة عند الايجاد و الصنع لما خلق الخلق سمي بالخالق و الضارب شبح منفصل من شبح المتصل بالفعل واقف في مكانه متي تلتفت تراه واقفا في ذلك المكان الذات احدث فعلا بلا كيف و لا اشارة الالفاظ لاتؤدي المعاني كلها و لكن جعل اللّه آيات للفهم و المعرفة فانظر في نفسك تري حقيقة مجردة كل الاضافات و النسب منفية هو فيها و هي حادثة فكيف بالفعل الذي احدثها فليس فيه اقتران و قال الصادق (ع) خلق اللّه اسما بالحروف غير مصوت و المشتق تلبس المشتق بالمبدء شرط ... اكثر العلماء علي ان الجمع المنكر لايفيد العموم بل يحمل علي اقل مراتبه .
الظاهر علي طبق الباطن يعني اعلي مقامات الباطن مستجن في ظاهر القرآن و نحن نقول ان سر القرآن مراد و نقول ان الظاهر علي قسمين قسم في نفس الامر و هو العالم اللطخ و كل شيء من اللطخ لايبقي له صفاء لا النور و لا الظلمة و فهم هؤلاء المفسرين من اجل اللطخ و اذا خلص منه يخرج الاغبرة و الكدورات و يظهر الظواهر و البواطن ما دام ان الناس في العالم اللطخ يفسدون القرآن بهذه التفاسير القرآن في مقام النبوة و الفرقان في مقام الولاية الكتاب من الكتب بمعني الجمع و بمعني التفصيل الخلط لايذهب بل يقل و يكثر و اللطخ يذهب و يزول . آدم هو مبدء الاول لما كان في الجنة ماتناسلوا (ظ) و لما سمع مقالة زوجتها اكل الحنطة و خرج من الجنة و تكثرت فروعه و كذلك آدم الاول و هو الماء و لما نظر الي زوجته رأيته خرج من الوحدة و الذي ورد في الخبر ان آدم تمني مقام آلمحمد (ص) هو استعظام تلك المقام و لما لميكن من شأنه ان يقول لان العظمة في مقام يكون من شأنه ...
[ص 58] ان اللّه نهي آدم عن اكل الحنطة بلسان وليه فهو ماامتثل امر الولاية و لذا كل عاص مشرك و شاك في ولاية آل اللّه و لذا ورد لو لمتذنبوا ليذهب بكم و يأتي بقوم يذنبوا و اغفر .
لما سئل مأمون الرضا (ع) عن قوله تعالي و عصي آدم ربه فغوي قال (ظ) و ان ... الشيعة منعقد علي عدم المعصية للانبياء فقال (ع) ان معصية آدم كان في الجنة و نحن قلنا لايعصي في هذا العالم و المراد انه في الجنة يكون معصية لا ان هذا معصية في هذه الدنيا فلما قال انا خرج من الجنة و هذا القول اكل من الشجرة (ظ) .
في معني طاوس و حية بواسطة عناصر اربع فدخل الجنة و قاسمهما اني لكما من الناصحين .
و في الزيارات يقال و دعوتم الي سبيل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة و ليس مذكورا من المجادلة و لكن اسففت اذ اسفوا و طرت اذ طاروا ، الدنيا ملتقي العالمين من النور و الظلمة و بعد الموت يميل كل كرة الي مركزه .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
سورة حديد : و ان الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم .
مزمل : ان ربك يعلم انك تقوم ادني من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك و اللّه يقدر الليل و النهار .
( فكيف تري ليلي بعين تري بها سواها و ماطهّرتها بمدامع ) [ص 59]
* * * *
هيكل التوحيد صورة الانسانية وجهه الي المبدء يدل علي ان له ربا و رجله الي الاسفل يدل علي انه مخلوق و مرزوق يدل علي ان له رازق و هكذا جميع الاسماء و الصفات مظهر هيكل التوحيد و هو مجمع صور العالمين و باستمداده يدل علي الشرايع كلها و يعلم بوسطه انه محتاج بالاستمداد و لعباداته اسباب لطلب المدد و لما ان الامام جميع المراتب ظهر فيه لانه ليس شيء منهم الا يدل علي ربه و ان شيعتهم تابع لهم و معرب باعراب اوله ، و الثاني من المعنيين ان كل شيء يعرف بصفته و لما لميكن للتوحيد هيكل فاذا ظهر في الانسان حقيقة لا اسم له فهو هيكل التوحيد .
و معني آخر ان كل شيء واحد فظهر التوحيد في جميع هياكل الاشياء مثل ان نقول العالم واحد و الارض و بغداد واحد و هكذا .
* * * *
مرة الاب اصل الشيء و الابن فرعه و الوعاء يسمي ابا و الولد ينسل منه و هو سلالة من ابيه و مرة قشره اب مثل ان الدهن مرة اب للقشور لانه اصل و الطفرة باطلة و من اجل انه ينسل منه و يخرج منه فهو ابن للقشر سئل ابراهيم يا رب هذه الاجسام و الاموات الغاسقة كيف يحيي و يصير فعالا كل شيء يكون فعالا قال تعالي اولمتؤمن و لكن اريد العلم قال فخذ اربعة من الطير له عبارة ظاهرة طاوس و غراب و حمامة و ديك طاوس نار و ديك هواء و حمامة ماء و غراب تراب الاشياء المركب في التركيب يؤثر بصرافته كما يؤثر بوحدته فهو العلم اربعة اركان في ربع الاول علم مكتوم و ربع الثاني نبات و اذا تطهر الارض فالمراد بارض فارس في التقليد المراد عنصر النار و هو طير طاوس قالوا ارسل ارض فارس لايلبسون الفرا و من اراد ان يصون رجله فلايمشي حافيا و بحار الهند لا سقف له و المركب خشب و هذا العلم يسمي مرآة الحكما لانهم اذا ارادوا ان يطلعون علي حقائق الوجود ... .
[ص 60]( و حياتكم و حياتكم و حياتكم قسما بغير حياتكم لماحلف )
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
اميرالمؤمنين (ع) منفرد في مقام الولايةا لمطلقة و لكن في مقام الامامة لا بد له من الاقتران بالزهراء و نحن قلنا في شرح القصيدة ان واحدا لا ثاني له مثل ان الحيوان واحد لا ثاني له فان الزيد لا ثاني للحيوان وحدة الجنس يجمع مع كثرة النوع كذلك وحدة النوع مع كثرة الشخص و افتهموا هذا لما قالوا في ان الكلي الطبيعي لا خارج له و الا يلزم الشيء الواحد في الامكنة المختلفة الثاني هو الحد الذي يحد بعد الحد الاول بخلاف الثلثة كل واحد له ان يكون ثالثا فالابن ثالث الاب و الام محمد و علي ابوا هذه الامة و الائمة ثالثهم الكواكب السيارة مثلا سبعة لا ثامن لها و العوالم مثلا اربعة جبروت و لاهوت و ملكوت و ملك ، فلما كان اميرالمؤمنين زوج الزهراء صار من اثنيعشر الائمة (ع) كما ان الشمس اذا تقاطع مع القمر ظهر آثارها في الارض ( ولدت امي اباها ، النبي (ص) هو القلب علي الصدر ) قال تعالي انفجرت منه اثتناعشرة عينا و قال تعالي و لقد آتيناك سبعا من المثاني و ان رسول اللّه من السبعة و هذا نوع من اللغة و هو غير معروف حقيقة المحمدية لها اطلاقان مرة سارية في الاربعةعشر كالانسان بالنسبة الي الافراد كلنا محمد (ص) العبا جهة جامعة مرة حقيقة المحمدية مختص برسول اللّه و هو حد الاول من الاربعةعشر و كذلك الحقيقة العلوية في الولاية المطلقة في الاثنيعشر . الحقيقة المحمدية سبقت الاشياء ام لا بل في مقامها ان قلت ماسبقت كذبت و الا لما انتهي الاشياء اليها قال الي ربك المنتهي ، انا للّه و انا اليه راجعون و مثل [ص 61] و الي اللّه تصير الامور و ان سبق سبق ذوات الاشياء و صفاتها فلايصف موصوفا بهذه الذوات و الصفات فليس كمثله شيء ان شئت سمها بالوصف الاعلي و المثل و الصفة و لما كان مضمحلا في جنب الذات لذا يرجع الضمير الي الذات مثل هو اللّه الخالق الرازق ففي كل شيء وجه ليس كمثله شيء قال (ع) رجع من الوصف الي الوصف و دام الملك في الملك انتهي المخلوق الي مثله يعني في المخلوقية و هذا المثل وصف له و استعارة السافل ان ذكر الخير كنتم اوله و اصله و فرعه و معدنه الخ ، فكل ذلك ملك لهم و استعار الخلائق الخير منهم لما كان الاوهام تخيلت انهم تخيل ان يكون مثل الخلايق فنفاه سبحانه كما في آية التطهير الاوهام لما تخيل الرجس كنس اللّه غبار تلك الاوهام بآية التطهير .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
قال (ع) الالف آلاء اللّه في خلقه و نحن قلنا ان الاثر اسم الشيء فكل شيء اجمع في الاسمية الاثرية فهو اجمع في الاسمية فان الاسم الجامع الذي فيه جميع الاسماء و هو رفيع الدرجات فهو اسم الاعظم مثل لفظ اللّه فانه جامع لجميع الاسماء و هو المراد بجميع الاسماء و المقصود منها و ليس المراد اقترانه (ظ) .
و الاشياء الامكانية لها بدء و عود و برزخ فلا بد ان يكون اسم اللّه حاويا للثلثة و للعود مراتب مرة في القيمة مرة يطلق علي الرجوع الي اللّه مرة يطلق العود الي الحقيقة المحضة و نحن علمنا الحادث و الموجود كلها منوطا بولاية اللّه و هو امر واحد لايشاركه احد هنالك الولاية للّه الحق اللام للاختصاص فقوله تعالي انما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا و ليس الاختلاف و انما الكل واحد و لما كان الرسول واحد اتي بالمفرد و الولي لما كان متعدد اتي بالجمع فالعود و البدء و بينهما مرتبط بهم فالالف آلاء [ص 62] اللّه من بدو الخلق من رزقهم و ما يحتاجون في الخلق و هو احداث الحقايق و الذوات و الهاء هوان لمن خالف ولايتنا و هو في مقام العود و اما في مقام النعيم و لمقابل الهوان معلوم و اللام الزام خلقه لولايتنا و هو في هذا العالم من مقامات الشرايع و التكاليف كلها من مقامات الزام الولاية .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
قال دام ظله قال تعالي ليس كمثله شيء قالوا ان هذه الآية لتوحيد الصفات ينفي صفات الامكانية و في لاتتخذوا الهين اثنين انها في توحيد الذات و في كمثله قالوا الكاف زائدة و قال بعضهم ان الكاف للمبالغة يعني ليس مثل مثله و معلوم انه ليس له مثل قال تعالي الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا اللّه و مثل ما قالوا ان فاطمة سيدة نساء العالمين الا ما ولدته مريم و هي ماولد الا ابنا واحدا ، مِثْلٌ و مَثَلٌ و شبه و مماثل و مجانس متحد في النوع و مختلف في الشخص هما مثلان مثل زيد و عمرو متشابهان مختلفان في النوع و متحدان في الكيف مثل الابيضان متساويان متحدان في الكم و ان كان في الكيف متحاويين و المثل محض الصفة يعني الاتحاد في الصفة و المثل هو الصفة لاتضربوا للّه الامثال يعني في الذات و الشيخ حمل ليس كمثله المثل علي المثَل و هو متجه و لكن انا مارأيت فيكون علي قوله اعلي اللّه مقامه الكاف غير زائدة الا ان يكون دليل الشيخ اعلي اللّه مقامه قوله تعالي اطعني فصر مثلي و لا شك انه بمعني المَثَل يعني الصفة . احتمال ان يكون المثْل هو المثْل الذي ينتهي المخلوق الي مثله قال (ع) انتهي المخلوق الي مثله مع ان اهل السماء يقرؤن القرآن و اهل جابلقا و جابلصا يقرؤن القرآن و عندهم معلوم ان اللّه لا شريك له و انت علمت ان [ص 63] الشريك له لايتصور فيكف بالانبياء و اهل الجنة فلا بد لهم من معان اخر ان يكون مندرجا في الآية و الا معلوم ان صفة الامكان لايليق للواجب فالانبياء عليهم السلام يعلمون و لا بد لهم من فهم الفرقان و هو معجزة بحسب اللفظ و المعني قال اتخذوا هذا القرآن مهجورا قال (ع) بحق نفسر القرآن لاهل جابلقا لو فسرنا لكم حرفا واحدا لكفرتم الاشياء مرة لا عبارة لبيانها و اشياء لها عبارات و لكن لا دليل لها علي فهم الناس هذا لايفيده الا سرو اشياء لها عبارات و لها ادلة و لكن الناس بعيدون و لا لنا ان نقول و مرة اشياء لها الكل و الناس ليسوا ببعيدين و لكن لا بد من اقبال الناس حتي يفهمون و لانتكلم لعدم الاقبال اليها و اشياء ادلتها ضرورية و اذا لميقبل يكفر فنقول فكل ما قلنا من هذا القبيل و كذلك ما كتبنا قال تعالي ان تؤدوا الامانات الي اهلها قال و لاتؤتوا السفهاء اموالكم و قولوا لهم قولا معروفا يعني قل من قول يكون عندهم معروف فمطالب يثبت بدليل الحكمة و الطلب بدليل الموعظة و المجادلة لنتجده لان المشاعر مختلفة و كل مدرك مع ما يدرك لا بد له من مناسبة .
قال (ع) احسن الظن و لو بحجر ان اللّه يلقي الخير عليك به .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
قال تعالي ليس كمثله شيء القرآن له وجوه كثيرة له ظاهر و باطن و تأويل و تأويل تأويل و هذه الوجوه متغايرة و اذا اختلفت مضامينها لايجوز لاحد ان يتكلم الا بكلام خاص منهم (ع) و هم سلام اللّه عليهم لايلزم ان يبينوا بكل ما يتفرع في الكل فربما يصرحون و يشيرون اما بلحن الخطاب و ربما بين بالنقيض مثل و لتسئلن عن النعيم و حكاية الرطب و الماء البارد و نفيه في حديث آخر فيكون احدهما ظاهرا و الآخر باطنا او غير [ص 64] ذلك فان الظاهر حجة في مقامه و الباطن في مقامه و لا بد له البيان من المعصوم اما بالتصريح او بالاشارة و الرمز و التلويح حتي يتبين فخر العالم و اضطرار الخلق اليه لانه آية الامام قال (ع) يا داود خلقنا من نور و كني عن اسمائنا بالصلوة و الصوم و الزكوة تكنية الاسم من العدد هـ ، القسم هو متمم القابلية و الرابطة بين المقسم له و المستمع متمم القابلية مثل قرائة النحو و الصرف للعلم الفقه و تجفيف الخشب الرطبة عند الجمرة فاللّه يقسم با لخلق و الخلق يقسم باللّه القسم عبارة عن حدوث الرابط بين القسم و المقسم له ليرتبط و القسم اما من جهة الكينونة او اللفظي مثل قوله تعالي و التين هو الحرارة الغريزي فيأول برسول اللّه و الزيتون اميرالمؤمنين و طور سينين الحسن و البلد الامين هو الحسين (ع) قال تعالي و ماجعلنا اصحاب النار الا ملائكة النار هو القائم و هم حملة الظهور و ماجعلنا عدتهم الا فتنة الي ان قال كذلك يضل من يشاء ، انها لاحدي الكبر هي الزهراء كما قال الصادق (ع) و كذلك لااقسم بمواقع النجوم هي الزهراء و قال لو تعلمون بيان لامتناع معرفة هذا القسم و هذه الرابطة مثل قوله تعالي لوكان فيهما آلهة قال لقرآن كريم يعني (ظ) هذا القسم كريم و قرن به لجميع الائمة (ع) قال في كتاب مكنون و هو هي (ع) قال لايمسه الا المطهرون لولا اميرالمؤمنين (ع) ماكان للزهراء (ع) كفؤ ابدا الفعل جهات تعلقها لاتتناهي و يلاحظ هذه الحقيقة فيكون مفردا من حيث الوحدة و من حيث الجهة الرب و النفس هو التثنية و من حيث المجموع يكون جمعا و هو الحقيقة مرة يلاحظ الذكورية و مرة الاناثية قال (ع) لقام ذكور الرجال علي الخشب فالرجال علي قسمين اناث و ذكور قال (ع) لايدخل النار الا من جهة النساء و بالعكس يعني في الجنة فالمطهرون اميرالمؤمنين (ع) .
[ص 65] ( مناسبة التضاد في الالفاظ كما ان الانسان انطلق (ظ) مرة بابي الدواهي و مرة باميرالمؤمنين و كذلك الشمس و القمر .
و المؤمنون في آية ... هو اميرالمؤمنين و نحن تفردنا من ... و اثبتنا عليهم بآيه انفسنا بان يصح الجمع علي المفرد و كذلك نسائنا .
.. و نور و ظلمة هو ... روح و جسم )
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
قال دام ظله العالي قال تعالي ليس كمثله شيء في القرآن تفسيره هو تفسير ظاهر الظاهر و هو ان يأخذ مادة اللفظ و يتصرفون بوجه لايخرج عن ظاهر الشريعة مثل و اوحي ربك يعني منتحل العلم و الجبال الجبلة و الغرايز الاشياء بحسب الغرايز متحد مثل اهل الجنة فلا داعي للخلاف فامر العالم منوط بالشيئين اختلاف و اتحاد فالعالم له علوم من جهة الاختلاف و كذا في الاتحاد فمن الجبال من الاتحاد و من الشجر من الاختلاف و مما يعرشون يعني البرازخ . الجبال احوال الخلق وقت دخول الجنة و الشجر من ظهور آدم و اختلاف ذلك و مما يعرشون عالم البرزخ و كذا مايزيدهم الا طغيانا و في تفسير ظاهر الظاهر ه يخرج عن الضميرية يخرج اسم اميرالمؤمنين و هو بالاشباع يكون هو و يضرب في نفسه يخرج اسم علي (ع) قال تعالي و انه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم و الباب هو خمسة و هو يكون (ظ) ه و هكذا فكذا ليس كمثله شيء قال ظاهري ولاية و باطني غيب لايدرك و استعلي ملكك سقطت الاشياء قال القرآن الذي حجة علي اهل جميع العوالم فليس كمثله شيء لا بد كل احد يعلمه و اما مثل الانبياء و اهل جابلقا و جابلصا لايكون هذا المعني لهم عاليا .
[ص 66] ( قال تعالي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها يعني ارض العلم ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
قال اللّه تعالي قل اللّه خالق كل شيء و هذا للتوحيد الافعال الخالق لفظه مؤلفة (ظ) و مخلوق و هذا اللفظ دليل علي خالقية اللّه كذلك الامام (ع) دليل علي خالقية اللّه و العوام ينسبون كل شيء الي اللّه و الخواص لما نظروا الي ان الذات لاتباشره نسبوا الي الوسائط و اخص الخواص كذلك ينسبون الي اللّه و لاينظرون الي الوسائط .
( هست از پس پرده گفتگوي تو و من چون پرده برداشته شود نه تو ماني نه من .
عباراتنا شتي و حسنك واحد و كل الي ذاك الجمال مشير ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
كل العالم بتمامه بالنسبة الي اللّه سبحانه لكلمة ان اللّه خلق جميع العالم الاكسير في وقت ان طالع العالم سرطان فالحجر المكرم اولا كان مكرما و اكسيرا لان الطفرة باطلة و الشيء في الترقي يصعد الي ما بدء منه و بالمعصية ظهرت في الاشياء المفاسد فكرة وجود الاشياء يدورون الي مركز معدل المسير لا علي مركز العالم يكون متشابها و انت تري ان الافلاك لايدور علي مركز العالم و هذا من مشكلات فن الهيئة و نحن قلنا ان الناس لميقدروا ان يبقوا علي طبيعتهم الاصلية لاجل المعصية فتغير القلب من مكانه فدخل الغرائب في جميع الاشياء فمرضت الاشياء لا بد لهم من المعالجة و الطبيب يعالج ذلك المرض فيحل ذلك الشيء و يخرج عنه الرطوبات الفضلية و الاطباء قالوا ان الحرارة الغريزية و غير الغريز و الرطوبة الغريزية و غيرها و لميكن برودة غير الغريزية و اليبوسة الغير الغريزية و نحن قلنا بالكل الاول ظرف اسمه الاثال و يجعلون الشجرة الطورية و يجعلون القابلة و يخرج منه الماء الكثير لان سفرهم طويل و لا [ص 67] بد لهم من زائد خارج عن حد الاحتياج قال علي (ع) و ما هو الا ماء جامد و هواء راكد و نار حائلة و ارض سائلة قالوا زدنا يا اميرالمؤمنين قال (ع) و لولا نفس الامارة لبينتها حتي ان الاطفال في السكك يتعلمون فيأخذون من ذلك السفل مقدارا و يبقون الباقي و يفلحون يعني من الفلاحة و من الماء اربعة مساوي ماءو يجعلون و يدخلون ربع الماء فيه و يزوجون قالوا اول يزوجون ببنته و هو كفوه و يخلون حمام المارية اربعين يوما فيخرجونه و هو مسود اللون و هو علامة الصحة و من ثلثة ارباع يأخذون حصة و يأخذون ثلث الربع و يسقونه الي اربعة مرات فيكون لونه سمائيا و الحصة الثانية ستة مرات يسقونه في كل مرة عشرين يوما و مرة اخري قالوا اخدمه بستة جواري و طفه بالبيت اسبوعا ليكون نطفة و علقة و مضغة الخ ، حتي يكون سبعة مراتب بعد ذلك يدخلون ارض المقدسة هذا تمام ربع الثاني .
( قال ( ع) اجعلوا البعض ارضا و البعض ماء ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و لعنة اللّه علي اعدائهم اجمعين الي يوم الدين .
قال (ره) قال اللّه تبارك و تعالي قل اللّه خالق كل شيء ذهبت الاشاعرة الي ان اللّه خالق كل شيء مستدلا بالآية و الامامية ذهبوا بالاستثناء يدل عليه المذهب قالوا الا افعال العبادية احترازا عن الجبر و الاشاعرة التزموا بالجبر و قالوا بذلك و ايضا استدلوا بقوله خلقكم و ما تعملون و ماتشاؤن الآية ، و مارميت اذ رميت الآية ، لانهم مافرقوا بين الفاعل و الخالق و قالوا ان الفاعل هو الخالق و الخالق هو الفاعل لو حملوا الفاعل علي معناه و الخالق كذلك ماكانوا يحتاجون الي الاستثناء و لاصارت الآية دليلا للاشاعرة لانهم ارادوا ان ينظروا في كتاب اللّه و اللّه جعل لهم عينين قال (ص) اني مخلف فيكم الثقلين كتاب [ص 68] اللّه و اهل بيتي بعضهم قالوا حسبنا كتاب اللّه و بعضهم مااكتفوا بالكتاب دون اهل البيت و كذلك الطائفة الاخيرة ماوقفوا علي بابهم في كل شيء بالجملة القرآن ظهرت آياته مختلفة و ماقدروا ان يجمعوا بين الآيات الفرقتان جميعا تاهوا عن طريق الوسطي الخالق الفعل هو موجد للمواد لا من شيء اذ هو الاختراع و المصور الصورة المشخصة و الباري خالق الصورة الغير المشخصة فموجد المادة هو اللّه قال (ع) كل خالق شيء فمن شيء صنع الا خالق الاشياء و انما يصور العبد تلك المادة بمدد من اللّه فان زكيها بالعلم و العمل فقد شابهت اوائل جواهر عللها و ان فارقت الاضداد فقد شارك بها السبع الشداد و المراد بها قصبة الياقوت النابتة في اجمة اللاهوت و الشداد القهار بيانه .
( كل شيء له سببان خاص و عام و قريب و بعيد و السبب الخاص هو المعلم و السبب العام (ظ) هو المذكور في ذيل قوله تعالي و اتقوا اللّه و يعملكم اللّه .
انت اولي بالظل مني و انا بالنور اولي منك لان النور مني اليك و ان كان لا مدخلية في اظهار النور .
ارزاني فراواني قل كل من عند اللّه ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
اذا توجهوا عليهم السلام الي عالم الاعلي من العقل عند ذلك يسلب عنهم روح القدس كما قال (ع) اذا مات امام (ع) سلب عنه روح القدس و ينتقل الي امام آخر ، الحميراء اخت الصفيراء يعني انت اشد من الصفيراء و هي صفورا امرأة موسي فتكون هذه حميراء و الحمرة اشد من الصفرة في الغلظة فيقول (ص) كلميني يعني اجرح كما انها ظالمة له فهذه ايضا ظالمة قال تعالي اخلع نعليك يا موسي و قيل ان نعله كان من جلد حمار ميتة قال (ع) نبي اللّه لايلبس جلد ميتة بل انه تعالي قال انزع محبة امرأتك اما انه حمار لانه مافهم آيات التي ظهرت [ص 69] من موسي (ع) و اما انها ميتة لانه ماآمنت بموسي و قال تعالي يخرج الميت من الحي يعني الكافر من الحي و اما الجلد لانها امرأة فرسول اللّه (ص) قال اما النبيون انا و اما الصديقون فاخي علي (ع) و صفورائه اشد و هي حميراء و هي مشتق من الحمير و قال تعالي ان انكر الاصوات لصوت الحمير و صوتها في وقعة الجمل انشدكم باللّه ان رسول اللّه مع علمه بحالها كيف يحبها و ملا محسن قال في تفسيره انها دخلت عليه (ص) في وقت اعتزل عنهن يقول اول من دخلت عليه هي لمكانها و جمالها و حاشاه عن ذلك مع انه (ص) يعلم انها تصنع في وقعة الجمل ما صنعت و منعت جنازة الحسن عليه السلام ان تدفن في حجرة النبي صلي اللّه عليه و آله و سائر قبائح افعالها فكيف يمكن محبتها مع انها مخالفة للّه و لرسوله فقد آذت رسول اللّه (ص) في حياته و بعد مماته و الذين يؤذون اللّه و رسوله لعنهم اللّه ( جلدها ينزع و يلبسها كلب اصحاب الكهف يعني نسبة التزويج و الباطن محمد ) . و لما كان حقيقة المحمدية اشرف الاشياء كذلك اسمائهم اشرف الاسماء و هو ابسط الاسماء و الواو زبر و بيناتها ثلثةعشر و الواو ستة هذا تسعةعشر و حرفه الف و اذا كرر يكون باءً و الباء اذا تكرر يكون دالا و هو اول مقام مراتب الاربعة و اذا تكرر يكون حاءً و الحاء اذا تكرر خمس مراتب لمراتب الفؤاد العقل المرتفع و المنخفض و المستوي و النفس يكون ميما و لما كان مقام الرسول التربيع كما ان مقام الولاية التثليث و هو شكل التفريق و هو شكل المبدء و اذا ظهر المبدء يفني العالم و المربع مورث للمحبة و هو كل شيء له مخرج الربع بشرط ان يسوي في ساعة الزهرة و الناس اشتبه عليهم و قالوا ان المربع شكل العداوة و المثلث بالعكس و هذا اشتباه من اهل النجوم لان التربيع عندهم هو ثلثة بروج و هو مثلث و هو ثلثة بروج فصار اسمه حمدا و ظهر سر المبدء فيه فصار احمد و اذ (ظ) كرر الميم في الارض يكون محمد قال (ص) اسمي في السماء احمد و في الارض محمد .
[ص 70] * * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و لا حول و لا قوة الا باللّه .
ذكرنا توحيد الذات و الصفات و الافعال و العبادة قال تعالي قل اللّه اعبد مخلصا له د يني ، و امرت ان اكون اول المسلمين قال الملا ليس للناس صفات كلها صفات اللّه و هذه الموجودات محالها و نحن نقول ان حقائق الموجودات من حيث انها اثر للّه فيكون كلها اسماء و صفات له و كل الخلق من حيث انهم آثار للّه صفات له تعالي و انه يقول اللّه قوة كل ضعيف يثبت ذاتا و يكون ضعيفا و اللّه يقويه ليس هناك ذوات بل كلها صفات للّه ( الصفة التي للخلق يعني لايكون حقيقيا ) قال (ع) انا الذات و ذات الذوات الخ ، اما توحيد الافعال الاول انه تعالي لا شريك له بحال من الاحوال ليس له في خلقه شريك فالذي يفعله الملك ليس الملك هو الفاعل بل هو السبب لنا مثل ان نور الشمس في البلور فيحرق و لكن بالبلور و ان لميكن البلور لميحرق و هو يترجم وحي الشمس فالاحراق و الحرارة كلها من الشمس كما ان الشرايع وصلت الينا بواسطة النبي و لميكن النبي (ص) شريكا له و لا ان مفوضا اليه الامر كذلك الحقائق و الذوات فاللّه هو الخالق وحده لا شريك له بل انهم (ع) وسائط و المترجمين لوحي اللّه مثل الام يترجم الغذا لبنا للولد فاول الفيض يصل الي العرش و يترجم الي الكرسي و هو الي الشمس و هي الي الزحل المفاض اذ استعد لقبول القابل يسمي بالترجمة فالملئكة يكونون تراجمة للوحي التكويني و التشريعي و المترجم الاول هو النبي (ص) لاميرالمؤمنين بعد ما وصل اليه الفيوضات في مدة ثمانين الف سنة و هو النبي (ص) علي اميرالمؤمنين فكان واحدا هو النبي و الامة واحدة قال تعالي [ص 71] انما اعظكم بواحدة كان اول من آمن برسول اللّه لما استخلصه (ص) في القدم هو علي (ص) و هو (ع) يترجم ما ترجمه اليه رسول اللّه (ص) الي الائمة (ع) و يميرهم من العلم اي يكيل (ظ) كما قال و نمير اهلنا و رسول اللّه(ص) لايمير و لايقسم يعطي مرة واحدة و اما الائمة (ع) فقد امار علي (ع) فيهم و قسم فيهم و هم مؤمنون (ص) و هو اميرهم و هو القاسم و رسول اللّه (ص) ابوالقاسم (ص) والقائم اب ثانوي فتظهر آثار الائمة (ع) بعد ظهوره .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
فاطمة ام ابيها ، قلنا توحيد الافعال علي قسمين قسم هو الفاعل و المنتقم كما ان الرجل هو الكاتب و القائم ، الوفاة بمعني الانتقال قال يا عيسي اني متوفيك و رافعك يعني منتقلك من الارض لانه لمتمت الملائكة روابط كالحروف نفيا و اثباتا مثل ان الطلاق لا بد له من لفظ و النكاح كذلك و اللّه هو المتوفي و لكن بالايدي الحقيقة المحمدية هي يد اللّه و اليدان النبوة و الولاية و هذه يجمع فيكون ايدي قال تعالي ماتشاؤون الا ان يشاء اللّه مرة هذا خطاب خاص لآلمحمد (ص) و مرة خطاب عام فيعلم انه للّه مشيتان مشية حتم و مشية عزم مثل ان اللّه نهي آدم ان يأكل من الشجرة و شاء ان يأكل لان لايغلب مشية آدم علي مشيته لانه حتم علي نفسه ان لايجبر و يحب ان يدخلون الجنة و لكن حتم ان لايجبر الناس عن فعل فاراد بمشيته العزمية ان يسجد ابليس لآدم و مااراد ان يجبر ابليس و تركه بنفسه اختار عدم السجود فشاء اللّه بمشيته الحتمية عدم الجبر و ماشاء سجوده قال (ع) ماخالف شيء عن محبة اللّه قال و لو شئنا لآتينا كل نفس هداها قال [ص 72] و الذين اتخذوا من دونه اولياء اللّه حفيظ عليهم قال ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان يسبقونا ساء ما يحكمون فالموجودات كلا يجرون علي محبة اللّه و مشيته منها علي مشيته الحتمية و منها علي العزمية فمنهم يوافقون المحبة الاولية علي المشية العزمية و منهم يخالفون المشية الاولية و يوافقون المحبة الثانوية و المشية الحتمية .
( لو ان عبدا عمّر عبدني حتي يصير كالشن البالي ثم يغزو مائة الف غزوة مع نبي مرسل و امام ... ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين الطيبين .
سئل يحيي بن اكثم القاضي في حضور هرون الكاظم (ع) عن قوله تعالي لو كان من بعده سبعة ابحر قل لوكان البحر مدادا لكلمات ربي هم الكلمات كما ان عيسي كلمة ، و لو كان بمدد ماتنفد و ان تعدوا نعمة اللّه لاتحصوها هم كتاب هم مداد هم كلمات ، ما في الديار سواي لابس مغفر ، و الجمال التي رآها النبي (ص) هي العوالم و في كل سماء اباعر فحمله البعير مثل كما قال تعالي افلاينظرون الي الابل كيف خلقت و هو اميرالمؤمنين لكثرة ثقل ذنوب شيعته و نسب الي نفسه و لو يؤاخذ اللّه الناس بذنوبهم ماترك دابة في الارض بما كسبت و تحمل (ع) و قال (ع) ماضاع مال في البحر و البر الا و للّه فيه حق مع مال الحسين (ع) ضاع و غيره من الائمة فلاجل وقاية اموال شيعتهم و هم نون الوقاية قال (ع) لو شئت لاكلت لباب البر بصدور الدجاج و لشربت زلال الماء بصافي زجاجهم و لما كان جهنم مظهر قهر اميرالمؤمنين يؤتي بها علي صورة بعير مخشوش و يحذركم اللّه نفسه و هو (ع) عقاب اللّه فلما قال تعالي لو كان البحر مدادا كأنه سأل سائل مقدر هؤلاء الجماعة قال تعالي [ص 73] قل انما انا بشر مثلكم ظهرت بصورتكم حتي تتلقون مني ما يوحي الي من التكوين و التشريع .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين الطيبين .
قال تعالي امرت ان اعبد اللّه مخلصا فلو عبد اللّه لاجل الجنة ليس مخلصا فيلزم ان يكون باطلا قالوا العلماء ان العبادة جائز لطمع الجنة و خوف من النار بدليل قوله تعالي لمثل هذا فليعمل العاملون و نحن قلنا فاعبدوا اللّه مخلصين له الدين و الاخلاص يستلزم عدم الطمع و الخوف و القربة مستدعية للخلوص و القول بان قربة الي اللّه المراد من اللّه الجنة كلام ضعيف لو كان الطمع و الخوف علة الغائي لكان ايمان فرعون ينفعه فمن عبد اللّه لاجل الطمع و الخوف فمااراد اللّه بل اراد نفسه و اما مثل صلوة الحاجة و مثلها يكون مؤثر اذا كان للّه و قربة للّه لا محض ذلك قال (ع) ما فقد من وجدك و ما وجد من فقدك من يريد ثواب الدنيا و الآخرة فعند اللّه ثواب الدنيا و الآخرة و اما كلام الصادق (ع) و تقسيمه (ع) عبادة الاحرار و العبيد لايخالف ما قلنا و كذا في الدعاء اذا اراد اللّه ان يستجيب لايستجيب الا اذا كان ناسيا عن اشياء ثلثة نفسه و حاجته و توجهه اذا توجهت للّه لاجل الحاجة جعلت اللّه ثالث ثلثة سئل عن رسول اللّه لم لايستجيب اللّه قال انتم تجعلونه ثالث ثلثة مثل ما فعل النصاري .
( يهودي زني بمسلمة في زمان المتوكل و جاؤا به و اسلم بقوا الفقهاء متحيرة قالوا سلوا عن العلوي في الحبس قال (ع) اقتلوه قالوا اسلم قال (ع) لميك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا .
[ص 74] حروف عددية حروف نقشية حروف لفظية حروف فكرية اذا اتيت بها تكون كاملا و سريعا في التأثير قوة ظهور الاسم بزيادة التوجه و هذا سقيه مثل العمل المكتوم متي ما زدت السقي يصير قويا ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطيبين الطاهرين .
قال (ره) لما تفرقوا اولاد آدم و اراد ان يعرف احوالهم فنزل جبرئيل و وضع بجناحيه اربع نقط لما توجه ( نظر ) آدم الي تلك النقطة بنظر دقيق استنبط من تلك النقط ... اربعة و نظر الي الموجودات كلها انحلتا الي الوحدة رأي ان كل شيءمركب من العناصر الاربعة فقال النقطة هي النار الي آخر فضرب تلك النقطة بعضها في بعض فحصلت من ضرب الاربعة في الاربعة ستعشر بيتا كما هو معروف عند اهله ، علة قتل قابيل هابيل را .
قال (ره) قال تعالي قل اني امرت ، توحيد العبادة له معنيان احدهما ان لاتتوجه الي غيره تعالي في عبادتك فالتوجه الي الغير فان كان بتوجهه للّه تعالي فهو للّه و ان كان لغير اللّه فهو لغيره لانك لاتري الغير بل هو مطوي عند توجهك للّه كما انت تنظر الي الفلان و تراه بدون ان تري غيره مع ان الهواء وصلة بينك و بينه قال (ع) من اراد اللّه بدء بكم و من وحده الزيارة ، فتصور صورة المرشد علي ما قرروه الصوفية شرك لان الصادق (ع) يقول من استمع الي ناطق فقد عبده هـ .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
[ص 75] كل نطفة انعقدت بمعاندة اللّه و خلاف محبته بمعني انه يعلم انه حرام مع هذا يفعله بقصد انه يجوز فهذا عناد و تلك النطفة نطفة حرام و لكن لما فعل حيث انه علم الموافقة لمحبة اللّه في فعله و نكاحه و هو في الواقع ليس بصحيح كنكاح اليهود و النصاري لان نكاحهم و ان كان علي مذهبنا باطلا لكن علي مذهبهم صحيح . فائدة في سر عذاب بعض الشيعة بعد الموت مع تفارق اللطخ و هو ان اللطخ و ان ارتفع و الظلمة و ان انتفت لكن التأثير من ذلك الظلمة باقية كالجيفة و الروايح الخبيثة فانها لما خليت مكان فانه لا بد من مناسبة بين المدرك و المدرك فلو اردنا ان ندرك الواجب لا بد من مشعر يدركه و هكذا الممتنع و الشيء و اللاشيء و ما بالفعل مقدم علي ما بالقوة ، من جملة صفات الواجب سبحانه انه لايدرك و انما يدرك بآثاره فشريك الباري سبحانه ليس له آثار فبأي شيء يدرك و يعرف ، قولك معدوم و ممتنع فكل منهما مفقود في الكون و موجود في الامكان ، و المراد من قول الحكماء ان للواجب وجود جمع و وجود جمع الجمع كما ان للانسان .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
اهل نمط الاوسط يعبد اللّه بواسطة الوسائط و حملة الفيوض اسماء للّه فهم موحدون روي راو بان اناسا يأتون يوم القيمة و يقولون ماعرفنا غيرك فقال اللّه ادخلوهم الجنة فكفر الراوي جماعة و انا اقول يعني ماتوجهنا الي غيرك و ان كان العالم اوجدته بالاسباب و نحن مارأينا الا انت ايكون لغيرك من الظهور و رأينا الاسباب اسبابا و لكن قال فأسر باهلك بقطع من الليل و لايلتفت منكم احد قال تعالي قل اني امرت ان اعبد اللّه مخلصا له الدين فلايقال احد انه تعالي قال [ص 76] مخلصا يعني لايري غيره و هذه الاشياء غيره اماتري قال له الدين و انت تقرء في الزيارة السلام علي الدين القويم قال (ع) انا الذات انا ذات الذوات في الذات للذات في زيارة الرضا (ع) انهم حروف لا اله الا اللّه في الرقوم المسطرات من عبد الاسم دون المسمي فقد اشرك مثل ان قال الدهر فعل هكذا و من قال اللّه فعل بالدهر فهو مؤمن فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء يعني اولاد آدم من الذكور و الاناث و ضمير التثنية لايرجع الي آدم و حواء بدليل قوله تعالي في تلك الآية تعالي اللّه عما يشركون و اما قوله صالحا يعني مستويا في الخلقة .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين الطيبين .
قال قالوا العلماء احاديثهم (ع) علي ثلثة اقسام قسم كل يعرفون حتي العوام و قسم لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن ممتحن و قسم لايحتمله الّا هم مثل قريب في بعده و لكن الحقير الفقير المعترف بالتقصير افهم ان كل كلام منهم له هذه المقامات الثلثة حتي ان الماء اذا بلغ كرّاً فقوله (ع) صعب بمعني ان البعير اذا لميركبه يصعب ركوبه و مستصعب اذا رأي البعير يهاب مثل ان بعض الاحاديث اذا سمعوا يهابون و يقولون ليس منهم لاستصعابه و اجرد يعني كل كلمة كلمة علي حدة منقطع من اواله (كذا) و آخر و كريم يعني يعطي دائما ذكوان يعني فهم المؤمن و ذكائه يفهم منه و معني آخر للذكوان يعني طريّ دائما و يظهر كل آن معني جديد مقنعا يعني عليه حجاب لا بد من رفع القناع باتصاله من عالم من علماء آلمحمد (ص) و مرة ان قلب المجتمع لا بد ان يكون يفهم هذا الحديث و لو كان نبيا مرسلا او ملكا مقربا و مرة اخري لايقنع بل لا بد من عناية خاصة و مرتبة اخري لايفهمه الا انفسهم و كل المراتب في جميع احاديثهم .
[ص 77] * * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
قال تعالي شهد اللّه انه لا اله الا هو ، قلنا ان الشهادة شهادتان شهادة لنفسه و شهادة بخلقه لخلقه و هذا علي اقسام شهادته بنفسه بخلقه و شهادته بخلقه لخلقه اما الاول فلاتعرف و لاتوصف اما شهادته لخلقه بخلقه فخلق خلقا و شرفه و عظمه و نزهه و نسبه الي نفسه كما قال و طهر بيتي للطائفين و كذلك نفخت فيه من روحي و هذا ملك للّه قال (ع) في نفس الملكوتية الاعلي ان اصلها العقل عنه وعت و اليه دلت و اشارت و شابهته اذا كملت فهي ذات اللّه العليا و شجرة طوبي و سدرة المنتهي و جنة المأوي من عرفها لميشق ابدا و من جهلها ضل و غوي هـ ، و كذلك يقول فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي مع ان اهل الجنة و النار كله عباد في القوس الصعود و النزول مثل اللوز الدهن ينزل الي القشر و الصعود مثاله مثل انك تكتب و تسمع و تبصر و تشم و مرة تتخيل و هكذا تتوهم و تتعقل مع كل المراتب محفوظة في مقامه و التابع صفة تابعة لموصوفه و متبوعه و في الحكم يتحدان لا في الحقيقة و لذا قال (ع) شابهته اذا كملت و لما كانت النفس تابعة للعقل فهو ينظر اليها لانها كتابه و انما النفس تنظر اليه و تستمد منه و العقل ينظر الي النفس و يري العلوم السفلية . الشفاعة عبارة عن جبر الكسير و متم الناقص و معطي كل ذي حق حقه و سوق كل مخلوق رزقه و الشفاعة لاهل الخير هو متمم الناقص و جابر الكسير الخلق في عالم الذر صاروا علي قسمين منها اقروا عن قلب و منهم انكروا عن قلب فالاول منهم لما نزلوا الي هذه الدنيا عصوا اللّه و في قوابلهم يظهر النقص و يضعف و لذا جعل اللّه رجلا له نور كثير [ص 78] و هو يتمم و يشفع و لو يدخل في جهنم كما ان الذهب في النار يخلص و منهم لايحتاج بل يطهر في سكرات الموت او القبر او البرزخ كل معصية سبب لدخول النار و خلود الابد و المؤمنون انما يدخل الجنة مع انهم عاصون ذلك لاجل الشفاعة كل لايدخل الجنة بالاستحقاق .
( ادراك الحواس للاشياء مع قطع النظر عن توجه النفس اليها هل هو ادراك جمادي او غيره .
الامكان تسعة قسيما ) .
* * * *
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
و بعد السلام عليك ايها النبي لما كان ليلة المعراج قال اللّه تعالي السلام عليك ايها النبي قال النبي السلام علينا و علي عباد اللّه قال تعالي السلام عليكم و رحمة اللّه و بيان آخر ان يوم القيمة الرسول علي منبر الوسيلة و هو اميرالمؤمنين يقرء كتاب كل احد بكلمة واحدة و تلك الكلمة لا اله الا اللّه و محمد رسول اللّه علي و الائمة اولياء اللّه و الناس في ذلك اليوم يشهدون باشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له فرسول اللّه (ص) حامل لامرين الوجودي و التشريعي انما امره قوله كن قال (ع) ارادته احداثه لا من شيء لانه لايهمّ و لايفكّر و لايروّي و انما يقول للشيء كن فيكون من غير لفظ و لا كيف لذلك كما انه لا كيف له و القول ليس بلفظ بل حقيقة و ذات فلما قال اللهم صل علي محمد و آله يعني وصله الي نفسه فلا فرق بينه و بينه و قد قال تعالي لا فرق بينه و بين رسوله الا انه عبده قال تعالي يريدون ان يفرقوا بين اللّه و رسله و جاء بواو عاطفة و قال تعالي نؤمن ببعض و نكفر ببعض و لو لميدل هذه يحتمل ان يصدق البعضية بين الرسول و اللّه و هو باطل [ص 79] و يقولون نؤمن ببعض يعني برسول اللّه و نكفر ببعض يعني بعلي لان بينهما السنخية و هم ظاهره اللّه في خلقه قال (ع) و اختاره لغيبه ، الجمع بلا تفرقة زندقة يعني ان محمدا من ذات اللّه و التفرقة بلا جمع يعني ان اللّه ظاهر بذاته يلزم التعطيل لانه بذاته لايعاشر و الجمع بينهما يعني ان اللّه اظهر فعله فيهم (ع) لان للسافل لايتفاوت عنده لانه يظهر له بهم و بواسطتهم فقول اميرالمؤمنين (ع) انا العابد و المعبود لان من استمع الي ناطق فقد عبده فلانه يتكلم عن اللّه من عبد المسمي بايقاع الاسم عليه فهو التوحيد فقوله اللهم صل علي محمد و آله هذا الوصل انت تدعو بأن يوصل مقام النبوة مع الربوبية لما علموا اهل المحشر بأن زمام العالم بيد رسول اللّه قال (ع) اللهم ان كانت خفت موازينهم فثقل بفاضل حسناتنا و قال (ع) و اصلح ما كان فسدمن دنيانا (ظ) اللهم ادفع الشر عن نبيك يعني عن امته لانهم له فشرهم لهم قال تعالي و اصطنعتك لنفسي اذهب انت و اخوك و لاتنيا في ذكري و الاخ مساهم لاخ في الوجود و كذلك الاولاء (كذا) و باقي الناس ليس منهم من حقيقتهم فعند ذلك يقولون السلام عليك ايها النبي يعني يسلم ما وعد اللّه الخلق من النعيم و الجحيم عليك يا رسول اللّه (ص) فهو الجالس و كل الخلق قائمون و الواقفون و قوله بالسلام دون التسليم لانه اسم اللّه و الخلق يقول التسليم ما وعد اللّه لك و بركاته فيريد الرسول (ص) ان يرقيهم لانهم قالوا انت فاعل بالمباشرة فاراد ان يرقيهم بانه ليس بمباشر قال (ص) السلام علينا و علي عباد اللّه الصالحين نحن قررنا في الضماير بيانان واحد منها المقصود في الضماير هو ذات اللّه وحده و مرة نبحث عن الضمير الذي في عالم الامكان من اين وجدوا قال بن مالك اسم يعني المسمي مطلقا و لكن فرق بين الضماير و العلم كما ان [ص 80] الضمير بالمصداق و اسم الاشارة بالمشار اليه الامكان لا بد له من جهتين لايمكن شيء بسيط اذا اردنا ان يكون دليل الوحدة نجعل النون (ظ) في الوسط و حفه بالالفين (ظ) فصار النون غائبا و الوحدة غائبة و لما كان نحن مقام الكثرة جعل اسم محمد الحاء في الوسط و حفه بالنونين الالف اذا قدم علي النون فيكون اثبات و بالتأخير يكون نفي و اذا رفع الالف من انا يبقي نا فهو متكلم مع الغير فالائمة مبدء الوجود فمن كان ظاهرا بالولاية الاجمالية فهو انا و من كان بالتفصيل فهو نا فنا و نحن اسم لاميرالمؤمنين و اعار الناس بهذين الضميرين فبهم ملئت سماءك و ارضك فقال (ص) السلام علينا و انفراد نا لانفراده و علي عباد اللّه الصالحين فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي فقالوا السلام عليكم اي الائمة و انتم رحمة اللّه و ايضا بركاته .
( جديد شهريور ١٣٩٥ )