* * * *
[ص 23] بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و لا حول و لا قوة الا باللّه .
من المواضع التي اختلفوا فيها في ان اللغة هل يثبت بالقياس اما لا اهل الجماعة اهل اثبات المظنة قالوا ان الظن حجة و استراحوا حتي في اصول الدين و لا شك ان القياس حجة لان الظن يحصل بالقياس معني القياس في اللغة ان يكون المعني الاول ثابت لمعني الاخر لاجل المناسبة كما انا نجد الاسكار في الخمر فنسميه بمسكر آخر و ان الخمر بمعني الاضمار (ظ) و الاسترار و السكر كذا بمعني الاسترار ففي كل شيء وجد هذا فهذا الحكم هكذا ففي العنبي حقيقة و في الاخير مجاز و انكره الآخرون بان اللغة توقيفية و لايجوز القياس فيه و اول من قاس الابليس ، و التوقيفي و شيخنا استدل بانه يثبت بالقياس بما قال الكاظم (ع) انما لميحرم الخمر لاسمها بل لاسكارها فكل ما عاقبتها الاسكار فهو خمر الحديث ، و نقول ان مورد النص هنا لايجوّز لنا القياس فالاحتياط في الدين ان يقف في اللغة كما يقف في الاحكام نعم اذا حصل له الدليل فان كان منصوصا فهو منصوص العلة و اذا لميكن له علة خاص بل من عموم الادلة فهو تنقيح المناط فانك علمت بان هذا اللفظ موضوع لهذا و اما استنباطك بان هذا موضوع لهذا هذا مشكل فالموضوع لا بد ان يكون مشخصا يعني ان مدلوله مشخصا و لكن ان موضوعنا هذا او هذا بالظن يمكن .
* * * *
[ص 24] بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله .
فصار المعلوم ان الذي يثبت اللغة ليس بعقل ابتداءا الا بعد الاستعمال و اما تنصيص الواضع فليس تنصيص بمعني ان يقول وضعت هذا لهذا فليس الا النقل و هو امّا آحاد او متواتر و في الآحاد ان لميكن تعارض فحجة فان كان التعارض بقول الراجح كالصعيد فان عند اهل اللغة اختلاف فعند بعضهم هو وجه الارض و عند بعضهم هو التراب فان كان عند الخلاف قرينة مرجحة من الاخبار و الاحاديث فهو المتعين اما اخبار الآحاد فاعظمها التقرير فانه (ع) مارو (كذا) ما اخبروا القوم به مثل حكاية سيبويه و كسائي و كل ذلك عند عدم التعارض ، و تعارض كتب الاخبار فالكافي مقدم علي ما قال الفقيه الصدوق لان الكليني ادق و الفقيه مقدم علي التهذيب اول من بوب و رتب كان كليني هذه الاصول اغلبها عرضت علي ائمتنا مثل كتاب عبدالرحمن و كتاب ابن ابيعمير و غيرها من الكتب عرض علي الامام فاذا لميكن مرجح لا في القول و لا في القائل فان محلها التوقف فان امكن تأخيرها يؤخر و ان كان من باب المعاملات يصالح و الا لميكن كل ذلك فمخير بايهما شاء فلايجوز تقليده بل قال (ع) ارجه حتي تلقي امامك يعني بالبيان مثل الذين قالوا نقلد الميت بتقليد الحي فنقول ان العمل بقول هذا لأي شيء ان كان حكم الميت موافقا لحكمه فمقلد للحي و ان كان مخالفا لقوله فامر بخلاف ما انزل اللّه لانه امره بشيء لايحوزه و اما مثل امره بتقليد حي آخر فهو من باب الشهادة فيشهد بانه محل للتقليد فاذا اختلف اللغويون و لميتبين له الترجيح فيتوقف حتي يلقي امامه بالبيان .
[ص 25] * * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
و بعد و اعلم ان اللّه سبحانه ماخلق الخلق عبثا بل خلقه لحكمة بالغة و اظهار قدرة و ظهور ما خفي من معارف اللّه تعالي و لما خلق الخلق كانوا جهال من حيث انهم عباد مفتقرون و علمهم اللّه سبحانه ما اراد منهم و التعليم هو بيان ما هو مخفي عن نظر المتعلم و للبيان مقامان مقام حالي و هو الارائة بما هو موجود اما بحقيقته او بصفته و المقام الآخر هو بيان المقالي و هو ان يوصف له بالالفاظ فكما لايحصل المعرفة الكاملة في حقيقة المراد الا اذا تجعل مرجع الاشياء الي شيء واحد و ترد اصول الحقايق الي حقيقة واحدة تقف علي باب العلم و دخلت تلك المدينة و ناظر الي تفاصيل الاشياء بذلك النظر الوحداني بالسر الوجداني و لتطلع علي نقطة علم قاله اميرالمؤمنين (ع) العلم نقطة كثرها الجهال و كذلك علم الالفاظ الذي هو التدوين الطبق للتكوين فهما اسم ومسمي لفظ و معني لايفترقان فلفظ كل عالم علي حسب معناه و لنا تحقيق في بيان ان حقيقة الالفاظ اي شيء هو و قد فصلنا الامر و في هذا المقام نكتفي بهذا الكلام ان الالفاظ هيئات مخصوصة جاذبة لمعاني غيبية في كل عالم بحسبه و مقامه فكما ان عوالم التكوين فيه اطلاق و تقييد و فيه اجمال و تفصيل و فيه مركب و بسيط بالاضافة و مشكك و متواطي و عالم وحدة و عالم كثرة عالم سلطنة و رعية و آية و غيرها و امر و نهي و اتصال و انفصال اقتران و افتراق و هكذا كذلك عالم التدوين (ظ) الذي هو علي طبق التكوين فدار ذلك علي ذاك حذوا بحذو لان الالفاظ قوالب المعاني و كذلك الاسماء للمسميات فجميع ذلك في الالفاظ فاذا عرفت هذا فاعلم ان اللّه سبحانه قال [ص 26] لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين فلايكون حكما من الاحكام او شيئا لميكن في القرآن و كتاب التدوين مطابق للتكوين و التكوين هو اللوح المحفوظ و هو العالم الكبير فالقرآن كتاب التدويني و العالم كتاب التكويني و هما مطابقان لايكون شيئا في العالم الا و انه مذكور في القرآن فكما تري ان مرجع الكلمات كلها الي حروف ثمانية و عشرين و لهذه الحروف اصل واحد و هو الالف و الكل من انبساطه و انعطافه و تكريره وتدويره و رجوع الالف الي النقطة و كذلك النفوس المختلفة التي هي كلمات التكوينية مرجع كلها الي ثمانية عشر حرفا و هي العقل ... و كل ذلك يرجع الي العقل و هو الي الفؤاد الذي هو بمنزلة النقطة و النقطتين احدهما حقيقة و الآخر صفته و لفظه لما قلنا من ان لفظ كل عالم بحسبه و تنزلت النقطتان من عالم الي عالم فتكثرتا باعتبار الحدود و التعينات و اعتبارات المقامات حتي وصلتا الي عالم الاجسام و صارتا ثقلين الكتاب الكريم و العترة الطاهرة القسطاس المستقيم و الميزان القويم احدهما الكتاب الناطق و الآخر الكتاب الصامت و ليس غيرهما حجة قال رسول اللّه اني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لنتضلوا ابدا قال (ص) لنيفترقا حتي يردا عليّ الحوض فتدبر فيما صرح صلي اللّه عليه و آله بنفي التأبيد من الافتراق و القرآن دليل الامام و هو مبين القرآن قال تعالي ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم فعرفنا من قوله (ص) و الدليل العقلي بان لايكون في العالم التكوين و التدوين حجة غيرهما و اذا علمت هذا فاعلم ثانيا ان الناس في عالم التنزل نسوا ما عرفوا و ضعفوا بعد ما كانوا اقوياء فاحتاجوا في التكاليف الي المبين و شرحنا تفصيل ذلك و قلنا ان الكتاب اعظم دليل و اقطع برهان بيان العترة الطاهرة و تفسيرهم كما قال تعالي [ص 27] و مايعلم تأويله الا اللّه و الراسخون في العلم و هم (ص) الراسخون في العلم و هم كما قلنا ان كانوا شاهدين جعلوا لنا بابا في الاخذ و ان كانوا غائبين كذلك جعلوا لنا بابا و هو الاخذ عن سنتهم و اخبارهم التي جعلوها مأخذ العلم و طريقا الي معالم الحق و هم من ورائها حفاظ و اذواد و مناة و هداة لان الناس بمرأي منهم و المسمع لايخفي اللّه عنهم علم شيء و الا لميكونوا شهداء علي الخلق قال (ع) نحن الامة الوسط في قوله تعالي و كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا و لما كان الاخبار فيها محكم و متشابه مطلق و مقيد مجمل و مبين عام و خاص و لايتفاوت ذلك في زمان الحضور و الشهادة فجعلوا عليهم السلام ميزانا و اصولا في تبين المراد من اختلاف الاخبار و تشابه الكلمات .
( قال النبي (ص) لو كان اويس لقالها يعني دعي بدعاء فلما لقي بعض الصحابة يعني الثاني قال له ما قلت قال لو كنت قلت اللهم ابق نبينا الي آخر الزمان )
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين الطيبين .
بعد قال (ع) و بينتم شرايعه فكيف يضل الناس اللّه هو الشارع و جعل الشريعة الي حفاظ و هم النبي و اوصيائه قال (ع) ان اللّه لايخل الارض من حجة لكيما زاد المؤمنون ردهم او نقصوا فاتمهم فلا بد من رجل يرفع حوائج الناس كافة اما حاضرا او غائبا و له قوة في غيبته ان يعطي كل ذي حق حقه فانظروا اذا بعث اللّه حجة ان يكون قادرا متصرفا احسن لنا او لميكن كذلك فلميمنعه سبحانه من هذا و بعث لنا و الحمد للّه حجة نحن بمرأي منه و مسمع منه ان اللّه اعطي لكل امام صحيفة فيه اعمال الخلق فلما فك الحسين صحيفة رأي انه كتب فيه [ص 28] اذن للذين فقاتل . الرسول دليل عقل المُرسِل فان اللّه سبحانه بعث رسولا ليكون دليلا لكل ما اراد منا المعرفة في كمالاته ، في رقعة مفيد انا غير مهملين مراعاتكم و قال اللّه اليوم اكملت لكم دينكم فهل يجعلنا متحيرا فهل يجعلنا في مطلق او في مجمل و لميبين لنا قال (ع) انا لاندخلكم الا فيما يصلحكم و نحن نكلم لا ان الفقيه محتاج لانه لايمكن ان لايكون قرينة فيكلمنا في امثال ذلك بان الموضوع اذا لميبين فأرجه و توقف او لميكن قرينة لا بل انه علم و نبحث فيه بل ان هذه القواعد مثل فك الدكان لطالب الرزق و اللّه يرزقه و الامام موجود و هذه القواعد من باب فك الدكان و الا هؤلاء محفوظون بين ايدي ائمتهم .
* * * *
و اعلم ان مدار احتياج الناس فيما يكفيهم من امور دينهم و شرايعهم و تكاليفهم علي قسمين قسم عام البلوي يحتاج فيه الصغير و الكبير العالم و الجاهل و قسم لايكون كذلك و لايحتاج اليه الناس عموما بل بعضهم محتاج و بعضهم لايكون محتاجا فالقسم الاول منهما يجب علي اللّه ان يزيل عنهم تلك الحاجة و يدفع عنهم تلك الدهشة فيما يحتاجون اليه و لاسيما اذا لميكن للغير مجال ان يكون دخيلا في رفع ذلك كارسال الرسل و انزال الكتب و نصب الولي و الوصي و المستحفظ للشريعة فان ذلك مما لايمكن للرعية التعيين في النبوة و انزال الكتاب باجماع المليين و نصب الخلافة و الوصاية باجماع من المذهب الحنيف الشيعة فامثال ذلك لايجوز علي اللّه المتراكد (كذا) و دفع الناس بعضهم بعضا بل علي اللّه البيان هذا مما اقيمت البراهين القطعية علي اثباتها فلايحتاج الي بيان جديد و هذا اصل اصيل يدور عليه الاصول فنقول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم ان لا شك و لا ريب بان الناس كلهم مكلفون و انما هو بالاحكام و لاتتم الا بالبيان من اللّه فلايكون تكليفا [ص 29] الا اذا علم بانه مكلف و لايعلم الا و ان اللّه بين له هذا تكليفك فان قيل ان اللّه بين لكم الاحكام و كلفكم بانكم مكلفون به ما دمتم احياء فسد عليكم باب علمها لغيبة الامام لكثرة المعاصي و عدم الاطاعة و بقي التكليف و التجتنا الي العمل بالظن اقول ان اناسا كانوا في ز من النبي و الائمة (ع) لميحضروا عندهم و كانوا من شيعتهم و يأخذون تكاليفهم من الرواة و الحملة و هم اما ثقات او غيرهم و كان الداسون و كثرت الكذابة في تلك الازمنة كان لهم ما لنا و مع ذلك كانوا عاملين بالعلم و لميقل احد منهم انا نعمل بالظن و من يحضر عند الامام هو العامل بالعلم فان قيل ان هؤلاء كانوا يأخذون من وسائط قليلة و لهم قرائن في تشخيص قول الامام و غيره اقول ان تلك القرائن ايضا موجودة و جودة الافهام اكثر و شبهات الناس في الامام اقل و الاخبار و الآثار مجتمعة و المعمول بها و غيرها معلومة و التقية اقل و لميكن في ذلك الزمان شيء مما يدل علي ان هذا قول الامام و يكون في هذا الزمان تلك القرينة مخفية او مغيبة عن افهامنا و اما كون قلة الوسائط يكون دليلا الي العلم و كثرتها الي عدمه فلانسلم اذا جاءت الواسطة فهو علي قسمين اما عدول و ثقات يحصل من اقوالهم العلم ام لا اما الاول فلا تفاوت في قليلها و كثيرها لانه ربما يكون من وسائط كثيرة حصل العلم و لميحصل من واسطة واحدة الوهم و اما الثاني فلايحصل العلم لا في القليل و لا في الكثير فحصول العلم منهم (ع) في تلك الازمنة ايضا شيء عسير و القول بان باب العلم كان مفتوحا فيها غير معلوم و لميكن لكل احد كذلك و لو قلنا في الحاضرين .
[ص 30] * * * *
استفدنا في بلدة كاظمين بعد مراجعتنا من سر من رأي
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و لا حول و لا قوة الا باللّه .
الدليل علي الحكم الشرعي هو الامام (ع) انتم السبيل الاعظم هم الادلاء علي اللّه و لكن لهم لبيان مراداتهم كواشف و تلك الكواشف الكتاب و السنة و الاستصحاب و ليست بدليل و لكن كواشف قال تعالي انا المطلوب اطلبني تجدني و جعل لذلك دليل و هو النبي و اوصيائه في كل شيء و لهؤلاء الادلاء دليل و هو بابه فانت مستريح به فاذا قال النائب افعل هكذا مثل ما قال الامام قال تعالي و جعلنا بينهم و بين القري التي باركنا فيها قري ظاهرة هؤلاء علي الصواب فمن سري فيهم فهو آمن فدونهم من الدلائل الكتاب و الالفاظ و السنة لان الكتاب علي لسان قومه و هنا اناس مخصوصون و هذا القوم هو العشيرة (ظ) و القبيلة فالمنسوب الي رسول اللّه (ص) غير هذا الناس و الا لكان القرآن بلسان كل احد و الا يلزم ان يرجح بدون مرجح ، القوم يطلق علي المقابل المقاوم و في القرآن كثيرة مثل قوم لوط و قوم نوح و قال تعالي و يشف صدور قوم مؤمنين و ليس عشيرته الا هؤلاء الاثنيعشر و لذا قلنا في قوله امتي لاتجتمع علي الخطأ انه لا بد ان يكون المعصوم معهم لان الذي يعصي ليس منسوبا الي رسول اللّه فلا بد ان يكون قوما او امة في كل حال فالقرآن لايكون علي لسان هذه الرعية لان العرب و الرعية لايفهمون القرآن فلا بد ان يكون القوم يعرفون القرآن لان فيه تفصيل كل شيء و قال (ع) لايعرف القرآن الا نحن و انت اذا عرفت بعض وجوه القرآن لست من اهله و ليس بلسانك كما ان بعض العرب يفهمون بعض كلمات العجم و ليس من اهل لسانهم ، امة الدعوة كل الناس كافة و [ص 31] امة الاجابة علي قسمين قسم اجابوا بكل ما قال فهم هؤلاء الائمة (ع) و قسم مااجابوا بكله فهم هذه الامة المرحومة قال تعالي ان ابراهيم كان امة قانتا ( امه اي قصده يعني توجه اليه ) ، القرآن دليل عليهم و العقل دليل عليهم و هم ادلاء علي اللّه فحين تمكننا عن الاخذ عنهم هنيئا لهم و في عدم التمكن اقرب المجازات عند تعذر الحقيقة و هو الكتاب و السنة و الكتاب و السنة فيهما امر و نهي و عام و خاص و مطلق و مقيد فاول ما وقع عليه التكليف و هو وجودي و يلزمه الماهية و هي النهي و هي عدمي فلا بد لنا ان نحقق الامر و النهي .
( لهم بيانان خاص و عام العام ما اتفق الناس عليه و الخاص ما بينوا عليه .
انا انزلناه اليك يعني لا الي غيرك ) .
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
من اعظم ما يحتاج اليه العالم الفقيه عند غيبة الدليل القري المباركة معرفة الاوامر و النواهي و الكلام فيها مقامات الامر يدل علي اي شيء و النهي علي ماذا ثم متعلقهما ماذا ثم ان علة الامر اي شيء و علة النهي اي شيء ثم الرابع ان الامر و مراتبه و مراتب النهي كم مرتبة و مقتضي النهي و مقتضي الامر ، الامر عند الفقهاء طلب العالي من السافل و صيغة افعل امر كما قال تعالي لابليس ما منعك ان تسجد لآدم اذ امرتك و قال اسجدوا و لفظ الامر و مادته ايضا امر فمخالفة الامر حرام كما في تلك الآية ... ( كلمة لاتقرأ ) لابليس و لذا قلنا بوجوب التأسي كما اذا رأينا ان رسول اللّه فعل كذا قالوا انها راجح و نحن قلنا من قوله و هم بامره يعملون و الامر للوجوب فهم لازال مأمورين و افعالهم واجبة الا ما خرج بالدليل و قوله تعالي [ص 32] لقد كان لكم في رسول اللّه اسوة حسنة و ما آتاكم الرسول فخذوه و قالوا ان الاصل في هذه الآية و التبار (كذا) فيها من القول كما قال بعده و ما نهاكم عنه فانتهوا و القول بانه مكلف و نحن مكلف بما هو مكلف بقوله تعالي قل انما انا بشر مثلكم .
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
و بعد اولا نعرف مدلول الامر و النهي ما هو قالوا الامر يدل علي الوجوب او الندب و الطلب و المشهور علي الوجوب و نحن سلكنا مسلكا عجيبا قلنا الامر اذاكان طلب العالي من السافل لا بد ان يكون نافذا و السافل هو الاثر و هو العبد و المملوك و لايجوز له التراخي لان مقتضي القهارية هكذا و يستنبط من الاحاديث كذا و اول امر تعلق في العالم قوله تعالي كن فيكون فاللّه سبحانه اذا امر و لمينفذ ليس مقتضي كينونة الربوبية فاذا طلب اللّه امرا لا بد ان يكون نافذا اصل العالي يقتضي ان يكون هكذا فاذا تلفظ علي جهة الاستعلاء فهو للوجوب و ان لميكن علي جهة الاستعلاء فهو كاذب فلما قال تعالي كن فكان كذلك مثل ذلك جميع الاحكام لان الشرع علي طبق الكون فكل صيغة يكون فيها الطلب فان كان مستعليا فيدل علي الوجوب و قولهم ان الطلب جنس غلط لان الامر اذا صدر من العالي ليس هناك غيره فكيف يمكن الاشتراك ليصح الجنسية و الامر الندبي شعاع للوجوب و الكراهة من الحرام فالاستحباب طلب ثاني و هو فرع و لايجتمع الا في الامكان الجامع و الامر حقيقة جامعة نافذة لا بد ان يكون متعلق الامر شيئا واحدا و هو للفور و يقتضي التكرار و لما كان اللّه اراد رفع العسر و الحرج قلنا ليس للتكرار و الآية لاتشمل الفور بان لايكون الامر للفور لانه لايكون عسرا مثل ان السجدة لقرائة آية السجدة واجبة فورا .
[ص 33] * * * *
قال الصادق (ع) بهم يرزق العباد قيل له من هم قال (ع) من هم صلوات اللّه عليهم هم ابوبصير و زرارة بن اعين قال اميرالمؤمنين لحمي يا ام ملدم ان كنت آمنت باللّه فلاتأكلي اللحم و لاتشربي الدم و لاتفوري من فم و انتقلي الي من اتخذ آلهة مع اللّه ، و الجبال ايضا دابة لان اصل الدابة من الحركة و قال تعالي و ما من دابة في الارض و لا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم و هو تعالي يقول و تري الجبال جامدة و هي تمر مر السحاب و حركته تدل علي انها دابة ، الخلق اذا كان كاملا احسن لصنع اللّه ام لميكن احسن فخلق اللّه اذا كان ذا شعور احسن من غير شعور فلا بد ان يكون كل شيء له شعور و في يوم القيمة كلها يتكلم دخل الحسين علي عبداللّه و هو مريض فانهزم الحمي فاستقبل الحسين و قال الحمي ينهزم منكم اني رضيت بكم ائمة قال (ع) ماخلق خلقا الا و امره بالطاعة لنا ثم قال (ع) يا كباسة ألميأمرك اميرالمؤمنين ان لاتقربي الا عدوا او مذنبا ليكون كفارة من ذنوبه .
* * * *
مقدمة الواجب علي ثلثة اقسام الاول ما يتوقف عليه وجوده و ما يتوقف عليه صحته و ما يتوقف عليه وجوده و الاول منها قد يكون عقليا كقطع المسافة للحج الواجب و يكون شرعيا كتوقف العتق علي الملك قال (ع) لا عتق الا في ملك و الثاني توقف الصلوة علي الطهارة و الثالث العلم باتيان فعل المأمور به كالصلوة و التوجه الي اطراف اربعة حتي حصل العلم بالاتيان و طلاق الزوجة من الزوجات مبهما هل يجب الاجتناب عن الكل ام لا و الفرق بين هذا و ما تقدم ان التيقن في فرد معين و لكن اشتبه الفرد و في هنا ليس الاشتباه بل الواحد منها مبهما كان مطلقة و لايكون المطلقة ممتازة ، [ص 34] و اما صيام جزء الليل جزء الليل و غسل جزء الرأس فانهما تابعان لوجوب صوم النهار و غسل الوجه و الصلوة في دار المغصوبة باطلة نقول ان الصلوة ماهية مركبة من امور احدها الحركة و السكون و كون الصلوة مأمورا بها مقتضي الحركة و السكون في دار المغصوبة مأمورا بها ، و ... قال ان شغل الحيّز ان كان مأمورا به فكيف في الخروج عنها و لا شك انه مأمور بالخروج و احتجاج المخالف مثل بواطن الابل مكروه من لحاظ و مأمور من لحاظ . خط هذا و لاتدخل الدار فدخل و خاط .
* * * *
احملوا القرآن علي الحقيقة و هكذا كلمات الائمة ، الجو الفراغ ما بين السماء و الارض و حيث لميبين (ع) الجو اي جو فيحمل علي كل الاجواء .
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين .
الربوبية صفة ظاهرة من باطن اسم اللّه و الربوبية تحت رتبة الرحمن الفلك الرابع كل قابض حار و يابس ، الاسم هو المربي باسم القابض خلق اللّه النار كما انك باسمك الضارب ضربت و نحن عرفنا كل ذلك من الآثار كما انا نري الجيم نقول ان حركته كانت كذا فالماء حامل الحياة فيكون اسمه المربي المحيي و عرفنا من قوله تعالي و جعلنا من الماء كل شيء حي فالماء يوصل الحيوة الي اعماق الاشياء ان اللّه سبحانه خلق خلقا كل اسم متعلق بخلق الدليل دليلان الاولي هو اللّه تعالي ان اللّه لايعرف بخلقه بل الخلق يعرفون به اري و يري كل احد ان الشمس مؤثرة في الارض و نجد عيانا ان هذه الكواكب مؤثرة في الارض و الاثر لايكون اقوي من مؤثره فكلما (ظ) قرب من المبدء حياته اكثر و الحركة من الحياة و الذي يقول ان الارض تتحرك مثل اهل الفرنگ و هي لها حياة و لكنها ضعيفة فمن عرف ان اللّه هو الحكيم يضع كل [ص 35] شيء في موضعه فاذا يضع الاشرف اعلي و الاخس في الاسفل ، و الدليل الثاني نفس الانساني اذا عرف في نفسه دليل ذلك و مثالا له يعرف ذلك ماتري في خلق الرحمن من تفاوت ، العرش حقيقة وحدانية ممد لما دونه فبهذا اللحاظ القلب عرش الجلد و اللحم و العظم كلها مثل نون الوقاية العالي له اطوار مرة يظهر بالاحاطة الصورية فعالم الاجسام اسفل العوالم ظهر بهذا الطور و طور ان الاحاطة احاطة الفعل و احاطته معنوية و لما كان الانسان اشرف ظهر بهذا الطور .
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله .
لما قلنا ان هذه الافلاك و العناصر لها اسما مقوم لها كذلك لهذه الاسماء جامع و مقوم لها و هو هو و اما هو له قطب و هو ه من غير اشباع و قطب ه نفس الدائرة من غيرضمة ( بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم اني اسئلك بمعاني جميع ما يدعوك ولاة امرك المأمونون علي سرك المستبشرون بامرك الواصفون لقدرتك المعلنون لعظمتك ) و قطب الدائرة النقطة قال الرضا (ع) ان اللّه اختار لنفسه اسماء ( الاسم غير المسمي قال (ع) الخبز اسم للمأكول و الماء للمشروب ) الاسم للغير للدلالة لنفسه اول اسم يظهر من العالي للسافل هو العلي العظيم لانه علي كل شيء فاسمه العلي و معناه هو اللّه و اسم العلي يدل علي الاضافة و الصنع و لايدل علي القدس ، اصل الضمير ه و الباقي اللواحق الهاء شيئان هاء و ضمة و الضمة قيد زائدة مبدء الهاء النقطة و مبدء الهاء المضمومة ه و مبدء المشقوقة المضمومة و هي مشقوقة مع الواو .
[ص 36] ( يا ابو الخمسة و هو الخاتم يعني اول ظهور الهاء ... ( كلمات لاتقرأ ) يعني صفة لا جوهر ) .
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله .
يقولون جماعة ان الاسماء للمعاني لا بشرط اعم من ان يكون في الخارج او في الذهن و جماعة قالوا انها اسماء لمفاهيم الذهنية لانها تدرك لذا رد الكل الصادق (ع) بقوله الخبز للمأكول و النار للمحرق ، العبودية جوهرة من حيث الذات لا اسم له الموضوع له تلك الحقيقة المجردة الظاهرة المفهوم صورة الذهن و هو صورة معني اللفظ و هو صورة الموضوع له و هي صورة المراد الموضوع له ذلك الخارج كالقائم الخارج و المراد تلك الحقيقة بلا شرط فلا حقيقة و لا مجاز و قالوا اهل الاصول ان اعلام الشخصية لا حقيقة و لا مجاز مع ان استعمال اللفظ في الموضوع له هو حقيقة و في غيره مجاز و هو لايخلوا من هذين هذا مثل القول ان الالفاظ المفردة لا معرب و لا مبني لان المعرب في مفهومه معتبر دخول الاعراب فيه و هو لايكون الا مع تركيبه مع العامل و اما الحقيقة و المجاز ليس كذلك لانه ليس فيهما شرط ان يكون مركبا و نحن قلنا ان الذي ليس حقيقة و لا مجاز هو ذلك المراد مع قطع النظر عن القيام في قائم بقولك يا قائم لان المجاز لا بد له من علامة فليس هناك شيء حتي يكون علامة و ليس صفات المجاز و الحقيقة لا بد من الموضوع له و من مناسبة ذاتية فسميناه مراد و قلنا ان اسماء اللّه المراد هو اللّه و ذاته قال (ع) لهشام الاله يقتضي مألوها افهمت يا هشام ما قال ... زدني ( افهمت يا هشام قال فقلت زدني ظ ) قال (ع) الخبز اسم للمأكول و الماء اسم للمشروب .
[ص 37] كلما في هذا الوجود في الوجود الاول كما في عالم التدوين كلما في القرآن في الحمد و كلما في الحمد في البسملة و قال انا النقطة فافهم بسر الحقيقة و كل شيء من الخير و الشر مذكور في الوجود الاول و في مقام تعلق الفعل تفصلت و ظهر فرعون و امثاله و موسي و امثاله قال تعالي بل اتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون فكل شخص فهو قرية قد يكون في وسط القرية و قد يكون ... و القول بان القرية لايسئل باطل لانها تشعر مع ان المراد بالقرية الرجل و ان السائل يعقوب قال (ع) نحن القري المباركة و شيعتنا قري الظاهرة فكل شيء مفرد و تثنية و ...
قال علي بن بابويه لما قتل في طواف :
تري المحبين صرعي في ديارهم كفتية الكهف لايدرون كم لبثوا .
* * * *
العمل للائمة (ع) و يفوض الرعية فيما اليكم التفويض و عليكم التعويض اذا عمل الناس للّه اذا لميكن العمل خالصا فيكون العامل مشركا و لو كان خفيا قال (ع) الشرك في هذه الامة له دبيب كدبيب النملة الصفراء في صخرة صماء قال تعالي و لايلتفت منكم احد و امضوا حيث تؤمرون .
* * * *
فاعل الجوارح منوط بالقلب فجميع ما يصدر عن البدن بالقلب و جميع ما يرد علي البدن فعلي القلب ، قوله و هو قول الحجة المنتظر بهم ملأت سماءك و ارضك حتي ظهران لا اله الا انت فلما ملأ بهم السموات و الارض بمعني ان كل ذرة في الوجود فيها نورهم .
[ص 38] * * * *
و الصلوة و السلام علي محمد و آله الطاهرين و لا حول و لا قوة الا باللّه .
و اعلم ان الدليل علي ما ذكر و حقق هو الكتاب و السنة و ما يؤل اليهما من الاجماعات و الشهرة و الضروريات و ما ضاهاها من الحجج التي هي في مظالم الجهل كالسرج و النتيجة المأخوذة من الدليل تابعة له كتابعية الجزو للكل و الولد للوالد لانها معتصرة من المقدمتين اللتان هما كالمادة و الصورة فمناط الكلمات في المحاورات فهم عامة الناس ان كان المراد بها هم بخلاف العقايد و مقامات المعارف فربما المراد في تلك الكلمات اناس دون اناس لان الاعتقاد بها مما يصعب علي عامة الناس فحجب عنهم وجه الخطاب و ليس المراد بهم الا اولوا الالباب و اما الاحكام الشرعية و المسائل الفقهية لما كانت مشتركة بين الخاص و العام لعموم التكليف فيشمل الخطاب و يلاحظ فيها فهم الاضعف فح وجب علي اللّه البيان علي حسب متفاهم الناس و لما كان الكتاب و السنة اللذان هما الدليل علي لغة العرب و لها مادة و صورة و صفات اخر من حالات اللفظ الادغام و التفشي و مخارج الحروف و كتبها و سقطتها و حذفها و غير ذلك من حدود الالفاظ فلكل واحد من هذه الحالات علة يتكفل به فالذي يتكفل مواد الالفاظ فهو علم الصرف و الذي يتكفل بصورها فهو علم الصرف كما هو المشهور الصرف اب العلوم و النحو امها و لعل المراد بالعلوم علوم الالفاظ هذا في الظاهر و في الحقيقة الصرف ابو العلوم و هو الذي يتصرف في الوجود لان مادته منه و النحو من الناحية و هي الصورة و الجانب فان انحاء العلوم من النحو المطلق الذي يتشعب عنه الجهات و الحدود و التجويد علم متكفل بعلم القرائة و علم الحروف متكفل للحروف الهجائية قبل التأليف و هذه كلها غير معتبرة في الدلالة علي الحكم الشرعي علي حسب متفاهم [ص 39] عامة الناس و الذي يعتبر فيه ملاحظة الفقيه ما كان متداولا بين الناس و يكون مبني كلماتهم و محاوراتهم علي هذا لان مسائل الفقهية احكام ظواهر الجسم و اعمالها و الناس في هذه الدنيا نظرهم الي اجسادهم و ابدانهم و ما يتعلق بها من المضار و المنافع و لايخاطب الامام الا علي ما يعرفون من الطرق الشارعة لهم و مدار هذا العلم علي الالفاظ و مفاهيمها المتداولة و المراد منها مختلفة بحسب استعمالاتها و القصود الملحوظة فيها فربما القصد فيها الحقيقة و ربما مجاز او لوحظ فيها الاطلاق او التقييد او الاجمال او المبين او عاما او خاصا او كليا او جزئيا فلا بد لنا ان نجعل مقسما كليا ليكون موضوعا لمباحث الالفاظ و كان البحث عن ذلك الموضوع و يكون ذلك اصل يمكن استخراج جميع ما يراد من المسائل الفقهية المنوطة بذلك الالفاظ و ذلك المقسم و الموضوع هيهنا لفظ الموضوع و ليس لنا التكلم في المهمل لانه لا وجود له لما قلنا ان الواضع للالفاظ هو اللّه و اقمنا البراهين الواضحة في ان الواضع هو اللّه لا غير فاذا كان الواضع هو اللّه فمايوجد لفظ الا و انه تعالي وضعها لمعني و لكن بعضها يعرف معناه و بعض لايعرف فالذي لايعلم معناه لايجوز ان يكون مهملا لانك اذا ما علمت موضوع لفظ ليس بمهمل بل يوجد غيرك يعرف معناه فاللفظ الموضوع هو موضوعنا في هذا العلم و لفظ الموضوع علي قسمين قسم متعارف بين الناس و قسم ليس بمتعارف محاورات الناس فان البحث عن المتعارف فنقول ان البحث عن الالفاظ لايخلو اما ان يكون عن الاحوال التي تعرض لها من حيث المعني او من حيث اللفظ او من حيث الجميع او حالة تعرض للفظ من حيث الدلالة او من حيث الارادة اما الحالة الاولي التي تعرض اللفظ من حيث المعني فهو لايخلوا اما ان يكون عاما او خاصا او مطلقا او مقيدا او مجملا ام مبينا او كليا او [ص 40] جزئيا لان المعني اما ان يكون حقيقة بسيطة لميلاحظ فيه الاجزاء بل حقيقة لا بشرط شيء فهو مطلق و جنس و مرة يلاحظ فيه الوحدة و هي اما اعتبار الجنس فهي وحدة الجنسي و اما باعتبار النوع فهي نوعي و اما باعتبار الحقيقة فهي علم الجنس و اما الذي يلاحظ فيه وحدة الفرد فهو وحدة الشخص و الفرد .
* * * *
و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم .
القول في عدم الوجوب الفحص عن المعارض و هو ايجاب ما لميوجبه اللّه و ادني الشرك ان تقول للحصي بانه نواة و تدين اللّه به ان الخوارج ضيقوا علي انفسهم و اللّه وسع علي الناس دينه و هذا مخالف لسيرة المسلمين في الاعصار و هم ماكانوا يفحصون عن المعارض و العلامة قائل بعدم الفحص و انما ائمتنا امرونا بذلك كما امروا بالاخذ عن يونس بن عبدالرحمن و زكريا بن آدم و كان مع هؤلاء الرجال الذين امروا بالاخذ عنهم رواة اخر و لميقل (ع) بالفحص عن المخصص و لو كان الفحص لازما فكيف يفتون بالمسائل و يفحصون عن المعارض بثلاث ساعات ربما يمكن معارضا بالتفحص اذا تفحص اربع ساعات و لو قيل بان العسر و الحرج يستدعي كفاية الفحص القليل نقول ان كان قبل العمل فلست بمحتاج و مكلف لايلزم الفحص و ان كان عند العمل فلايمكن الفحص بل العسر يلزم علي المتفحص لانه ربما يمكن المعارض عن مكان المصلي في كتاب الخمس فيلزم في كل مسئلة الرجوع في كتب الفقهية .
( جديد شهريور ١٣٩٥ )