[ص 2] رسالة في حل معمي لفقه بعض المخالفين
[ص 3]رسالة في حل معمي لفقه بعض المخالفين
من مصنفات السيد الاجل الاوحد المرحوم
السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي اعلي الله مقامه
[ص 4] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين .
اما بعد فيقول العبد الفاني الجاني كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي ان هذه كلمات قليلة كتبتها جوابا لبعض المعاندين من المخالفين حشره الله مع اوليائه في اسفل السافلين الناصبي القبيح المسمي بالحسن من باب تسمية الشيء باسم ضده بحكم المناسبة الذاتية و كان ذلك لما اتينا القرية المنحوسة بريدة من قري نجد عند مراجعتنا من حج بيت الله الحرام و زيارة قبر النبي و الائمة و فاطمة عليها و عليهم السلام في جمع من الحجاج و كان ذلك الناصبي معنا فكتب الي هذه الكلمات قصدا للتعجيز و اظهارا للفضل و التمييز و تفوقا علينا معاشر الشيعة فالهمني الله في الحال جوابها و الرد عليها علي الوجه الدقيق حسب ما امرنا به ائمتنا سلام الله عليهم و الله تعالي ماجعل للكافرين علي المؤمنين سبيلا و كان ما كتبه هذه الكلمات بلفظها :
في نصف الاول من ثلث الاول في ثالث ثلث الاول ( الثالث خل ) في اول ثلث الثالث من ثلث الاول في اول عشر الثالث من ثلث الاول في سبع ثلث الاول في ثاني سبع سبع ثلث الاول من نصف ثلث الاول في عاشر عشر الثالث من ( و من خل ) العشر الثالث المتكرر دخلنا بريدة اجبنا ان كنت من اهل الجواب و السلام علي تابع الهدي .
[ص 5] الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الثلث لنستدل به علي واحديته و قارنه بالربع ليعرفنا صمدانيته فنشكره ( فنشكر خل ) علي ما اعطانا من الكرم و عرفنا من فضله جوامع الكلم و اختصنا بالشرافة دون الامم بتولينا من سبعه ربعه و ربعه ثلثه و المجموع عشره ( عشرة ، نسخة ) الذي اعطاه الله سبحانه ( تعالي ، نسخة ) السبع المثاني و القرآن العظيم و علي آله و اصحابه الذين بعشر سبعهم ظهر الوجود فامتاز الشاهد من المشهود و الموجود من المفقود .
اما بعد فالسلام علي من اوسطه اشرف من اوليه ( اولييه خل ) و آخره بحر محيط بوجوديه و اوله حوت يكون البحر علي كاهليه فالاول نصف الآخر و الآخر تمام الاول و هما عين الوسط فهو الواقف بين الطتنجين و البرزخ بين العالمين كيف يتحقق ( يتحقق و لا جائز خل ) البرزخية و لا مغايرة ( حائرة ، نسخة ) و كيف تتوهم المغايرة و لا معاندة و كيف تتخيل الاتحاد و لا موافقة فاوله في ثانيه ( في ثانيه و ثالثه في اوله و ثانيه خل ) في كلا الامرين و كل ( فكل ، نسخة ) واحد منها ( منهما ، نسخة ) عين الآخر ( الآخر بل ، نسخة ) حاو لما حوي عليه الآخر كيف و ان الحاوي و الحوي ( المحوي ، نسخة ) و الحواية فيه شيء واحد و طور واحد كاتحاد الشاهد و الشهود و المشهود ( المشهود و الشهود ، نسخة ) فالاول هو السبع ( فالاول هو الثمن و هو السبع خل ) و الربع و الثلث و النصف للاول فهو الماء ان بسطته و نثرته ( نشرته خل ) يكون البحر [ص 6] المحيط بالوجود و ان جذبته و جمعته يكون طتنج واحد اي شجرة المزن الذي به اول الشهود و ان اضفت اليه الزيت يكون سراجا وهاجا و ان جردته عنه يكون للمؤمنين معراجا فلاتعرف له نهاية و لاتدري ( لايدري ، نسخة ) له بداية مكانه بعيد التناول كثير الاخطار في المنازل قل من وصل ( يصل خل ) اليه و نزل ( ينزل خل ) بساحته لكنا بحول الله و قوته وصلنا اليه و قبلنا رأسه ( برأسه و رجليه خل ) و يديه فقربنا و رحب بنا و اجلسنا علي سرير الرفعة و اعزنا بالالتفات كمال العزة و صار بيننا من الكلام ما هو بين المحب و المحبوب و الطالب و المطلوب فما احلي كلماته و ما الطف عباراته و اشاراته فقد شربنا ( قد شربنا خل ) جرعة من كأسه حين المواصلة في حضوره فسكرنا سكرا بعد ( بعده خل ) ماافقنا ( افقنا ، نسخة ) من سكرته و ها انا اصف لك صفاته و جلاله و جماله هو في اقصي بلاد المغرب في مدينة عليها سور ( سورها خل ) كقشر البيض في البياض و بروجها من الدرة البيضاء الصافية و لها سبعونالف باب من الفضة يدخلون من كل باب سبعونالف و يخرجون منه سبعونالف و لايعودون ( لايعودان ، نسخة ) ابدا ( ابدا الي يوم القيمة خل ) و كلما في تلك المدينة منه و له و اليه و هو السلطان الحاكم ( الحكيم ، نسخة ) الرئيس عليهم و هو رجل نوراني ابيض اللون ذو اللحية البيضاء علي يده عصاه ( عصاة ، نسخة ) من النور جالس ( و جالس ، نسخة ) علي كرسي من النور ( النور و معني الجلوس هو الوقوف خل ) و كل اهل [ص 7] البلد قائمون بين يديه واقفون لامتثال امره و ليس لأحد قدرة العدول عن امره و الخروج عن ( من ، نسخة ) حكمه و الا لانعدم و لاحترق بنايرة الغضب الذي هو عدم الالتفات و لايتبع احدا الا سلطان الكل الذي يقصر اللسان عن وصفه و يكفيه ان الكل مملكته و لا سور لتلك المدينة لبعد ( ليبعد ، نسخة ) مسافتها و لعدم تمكن الوصول الي آخرها فلنقطع الكلام عن البيان لأنا لسنا من فرسان هذا الميدان نعم في الميدان الاول لنا فسحة و وسعة ( الاول لنا فيه وسعة و فسحة ، نسخة ) تركنا ذكره لضيق المجال و هو اول حرف من حروف نفسك ( من حروفك خل ) و اول معني من معاني غيبك ( من معانيك خل ) فاصعد الي اولك او انزل الي آخرك فان ( فاما خل ) هذا النزول هو عين الصعود فكن طالبا في الناس اعلي المراتب فاولك هو اول الفرد و آخرك هو اول الزوج و بالعكس فانت المسبع ( السبع خل ) و رحمة الله و بركاته و لما كان التدوين طبق التكوين تكثرت ( بكثرة خل ) جهاته و حيثياته و اعتباراته بحيث في كل واحد و هو ( واحد هو ، نسخة ) المجموع و في الجزء ما في الكل علي حد ما قال ( الكل علي ما في الكل علي ما قال ، نسخة ) الشاعر :
كل شيء فيه معني كل شيء فتفطن و اصرف الذهن الي
كثرة لاتتناهي عددا قد طوتها وحدة الواحد طي
فاختلفت الافهام ( الاوهام ، نسخة ) و تشتت العقول و الاوهام فلايجوز لاحد ان يحصر المعني فيمن ( فيما ، نسخة ) عرفه و ما فهمه الا من لميطلع علي حقيقة الامر و مثله كمثل العميان و الفيل و لايحيط [ص 8] ( لاتحيطه ، نسخة ) بجميع المعاني في جميع المراتب ( المراتب الا ، نسخة ) المحيط الذي لايجوز عليه المحاطية فالسائل العارف لايقول اني اريد الجواب علي ما اعرف و علي ما في قلبي الا اذا اراد الاختبار و الامتحان لمن يدعي علم الغيب و الاطلاع بما في الضماير فالمسئول يجب عليه ان يبين الكلام علي وجه وجيه صحيح و لايلزم ان يكون يدركه السائل قال و نعما قال :
علي نحت القوافي من مواقعها و ما علي ان لميفهم ( اذا لمتفهم ، نسخة ) البقر
فنقول ان نزولنا في بريدة كان يوم العاشر من شهر ربيعالاول عند الضحي و هو نصف الاول من اليوم او من الشهر او من السنة من ثلث الاول من السنة لان ثلث السنة اربعة اشهر و نحن جئنا في الثلث الاول في ثالث ثلث الاول الشهر و السنة ( او السنة خل ) يعني في الشهر الثالث من الثلث الاول من السنة لان الثلث الذي هو اربعة اشهر يتم بالربع ( بالربيع ، نسخة ) الثاني في اول ثلث الثالث يعني اول العشر ( العشر الاول خل ) الذي هو الثلث من الشهر الثالث من ثلث الاول من السنة في اول عشر الثالث ينبغي ان تكتب موضح ( موضع ، نسخة ) الثالث الرابع لان العشر الثالث انما يتم بالتسعة و نحن جئنا في العاشر و هو اول عشر الرابع و اول عشر الثالث السبعة من ثلث ( الثلث خل ) الاول يحتمل المعاني كلها في سبع ثلث الاول لأنا جئنا في السبعين فجئنا في سبعه الذي هو العشرة فالمعني [ص 9] في سبع من الثلث الاول ( الاول الاول ، نسخة ) فالاضافة بتقدير من في ثاني سبع سبع ثلث الاول من نصف ثلث الاول الاول هو السنة و نصف ثلثها ستون و ثلث نصفها عشرون ( عشرة خل ) و سبعها ثلثة ايام تقريبا و دخلنا بريدة في سبع ثلثة ايام اذا بسطناها ساعات فيكون عشرة ( عشر خل ) ساعات و هو ضحوة اليوم ( و هي ضحوية النهار ، نسخة ) بملاحظة اليوم و الليلة ( الليلة كما لايخفي ، نسخة ) في عاشر عشر الثالث من العشر الثالث المتكرر ( الثالث و المكرر ، نسخة ) و هو ثلثةعشر يوما او خمس ( خمسة ايام خل ) يوم و نحن جئنا في العاشر الذي في ضمنها ( في ضحيها خل ) فافهم و السلام علي من اتبع الهدي و خشي عواقب الردي .
خل است از آن نسخه گرفته شده و نسخه بدلهائي كه با علامت نسخة مشخص شده مربوط به نسخه ٢١٩ د است ) [ص 10]