[ص 1]

رساله در جواب مرحوم سليمان خان افشار

از تصنيفات سيد اجل اوحد امجد

مرحوم حاج سيد كاظم بن سيد قاسم رشتي اعلي الله مقامه

[ص 2] بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلوة علي خير خلقه و مظهر لطفه محمد و آله الطاهرين .

و بعد چنين گويد بنده خاكسار و حقير بي‌اعتبار و ذره بي‌مقدار كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي كه راقي مراقي كمال و عارج مدارج اقبال مميز غث از ثمين و طالب مراتب حق اليقين المؤيد بلطف الله الملك المنان جناب سليمان خان سلمه الله و ابقاه و اخذه بهواه الي رضاه و جعل خير يوميه غداه و خير داريه عقباه مسائلي چند از اين حقير بي استطاعت و فقير بي‌بضاعت خاصه در مراتب و مقامات معرفت سؤال نمود كه عقول كملين از جواب آن چنانچه مقصود ايشان ذيشان است قاصر و افهام عارفين از حلش بر وفق اراده ايشان حاسر و من هر چند مرد اين ميدان و از سبّاق اين برهان ( رهان . ظ ) نبودم چون ظن خير باين بي‌قابليت داشته بمضمون احسن الظن و لو بحجر فان الله يلقي الخير به اليه اميدوارم كه از عالم غيب به الهام جواب صواب موفق گشته بعرض رسانم و سؤال ايشان را متن و جواب را مانند شرح قرار داده تا هر جوابي بسؤال خود مطابق و موافق گشته از خلط موجب تشويش خاطر مصون و مبرا باشد .

قال سلمه الله : غرض از عرض به محدد جهات معارف الهيه و محيط كرات عوارف ربانيه اينكه اخبار صحاح چند صريح است كه تمام قرآن در شان ما اهل بيت است و در برخ ديگر در مدح ما و در پاره در فضل ما و در بعضي [ص 3] فرمودند ثلثة اثلاث ثلث فينا و در بعضي اربعة ارباع فرمودند الي غير ذلك من الاخبار المختلفة و هيچيك بظاهره موافق با ظاهر كتاب نه ، حتي اهل ظاهر حمل باينكه اين اخبار از متشابهات است نمودند فلاتوجب علما و لا عملا باعتبار اشتمال قرآن مجيد بر قصص و حكايات و وقايع كائنه و ماضيه سالفه و آتيه مستقبله و مواعظ و نصايح و آيات مخوفه منذره و مبشره و حلال و حرام و حدود و احكام و فرايض و مواريث و ديات و قصاص الي غير ذلك كه هيچيك بالعيان بظاهره دلالت بر مدحي و فضلي ندارد الا معدود قليلي كالمباهله و التطهير و الولاية بلكه آيه تطهير را نيز پاره از مفسرين عامه و خاصه در شأن عامه زنان پيغمبر صلي الله عليه و آله دانسته و طهارت را معني ديگر و رجس را بياني نموده‌اند كه از مدح بودن انداخته‌اند و كذلك اخبار اثلاث و ارباع را چون بظاهرها وفق عددي ندارد متوقع و مترجي از بحر خضم آنكه از رشحات فيوضات عطاش زلال افاضات را ريّان فرمايند بذكر ضابطه كليه و قاعده شامله كه رافع شكوك و شبهات و مصرح در اينكه كتاب مبين كما هو الحق ليس الا مدحهم و فضلهم عليهم السلام بوده باشد .

الجواب مقتضاي اخبار مستفيضه متوارده بلكه متواترة بالمعني اين است كه حق سبحانه و تعالي خلق فرموده جميع مبادي عاليه و جميع خيرات و ذوات طيبه و حقايق الهيه و صفات كامله را كلا از شعاع نور آل‌محمد سلام الله عليه و عليهم و جميع شرور و خبائث از عكوس اظلال ايشان [ص 4] خلق فرموده پس هر حقي در هر عالمي منسوب است بايشان و مخلوقست از فاضل طينت ايشان و هر باطلي و شري در هر عالمي منسوب است باعدا و مخالفين ايشان چنانچه حكم تضاد و نور و ظلمت باعتبار مقابله مقتضي آن است و تصريح باين كلام در زيارت جامعه به ان ذكر الخير كنتم اوله و اصله و فرعه و مبدئه و منتهاه و في الدعاء موقنا بان الحق لهم و معهم و فيهم پس چون خير و حق منحصر در ايشان سلام الله عليهم باشد پس شر و باطل منحصر در اعداء و اضداد ايشان خواهد بود پس آنچه در عالم است از دو چيز خالي نيست يا خير است يا شر پس خير دليل كمال و جمال و عزت و استقلال بالنسبة بساير موجودات است براي ايشان و شر دليل ذلت و خواري و خبث و خاكساري اعدا و مخالفين ايشان است پس جميع ذرات وجوديه ثنا و اظهار فضل ايشان ميكنند و لعن بر اعدا و مخالفين و مبغضين ايشان مينمايند و قرآن در اوست احوال جميع عوالم وجوديه از غيبيه و شهوديه و جميع عوالم خالي از اين دو كتاب كتاب ابرار در عليين و كتاب فجار در سجين نيست آنچه در كتاب ابرار است از اشعه انوار ايشان است عليهم السلام و آنچه در كتاب فجار است از اظله و عكوسات آثار كه ظلمات متراكمه از ذوات و صفات اعدا و اشرار است كتاب اول اثبات انحاء فضايل ايشان و كتاب دويم تنزه ايشان از مساوي افعال و اخلاق و ظهور و شروق نور ايشان در مطالع اشراق پس آنچه در قرآن است از اين دو چيز خالي نيست و هر دو راجع بسوي يك [ص 5] چيز است كه مدح ايشان و قدح و ذم اعداي ايشان باشد پس جميع قرآن بظاهر و باطن و تاويل و باطن باطن و تاويل تاويل و باطن تاويل و ظاهر ظاهر و مراتب عاليه آنها تا درجه و مرتبه هفتم يا هفتادم يا الي ما لا نهاية له من المراتب كلا در مدح و فضل و لعن و طرد و ذم اعداء ايشان است صلي الله عليهم اجمعين و اين معني بر كسي كه تسليم احاديث خلق انوار ايشان عليهم السلام در عالم اول داد ( دارد ظ ) و تسليم قاعده امكان اشرف و بطلان طفره در وجود نمايد بغايت روشن و واضح است و خفائي و اشكالي در آن بوجهي من الوجوه نيست و مولانا الصادق عليه السلام باين معني تصريح فرموده كما رواه في تاويل الآيات عن الشيخ ابي جعفر الطوسي باسناده عن الفضل بن شاذان باسناده عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه قال نحن اصل كل خير و من فروعنا كل بر و من البر التوحيد و الصلوة و الصيام و كظم الغيظ و العفو عن المسيء و رحمة الفقير و تعاهد الجار و الاقرار بالفضل لاهله و عدونا اصل كل شر و من فروعهم كل قبيح و فاحشة و منهم الكذب و النميمة و البخل و القطيعة و اكل الربا و اكل مال اليتيم بغير حقه و تعدي الحدود التي امر الله عز و جل و ركوب الفواحش ما ظهر منها و ما بطن من الزنا و السرقة و كل ما وافق ذلك من القبيح و كذب من قال انه معنا و هو متعلق بفرع غيرنا و در حديث ديگر ايضا روايت ميكند شيخ مذكور بالاسناد عن الفضل بن شاذان عن داود بن كثير الرقي قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام انتم الصلوة في كتاب الله عز و جل و انتم [ص 6] الزكوة و انتم الحج فقال عليه السلام يا داود نحن الصلوة في كتاب الله عز و جل و نحن الزكوة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة الله و نحن قبلة الله و نحن وجه الله قال الله تعالي اينما تولوا فثم وجه الله و نحن الآيات و نحن البينات و عدونا في كتاب الله عز و جل الفحشاء و المنكر و البغي و الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام و الاصنام و الاوثان و الجبت و الطاغوت و الميتة و الدم و لحم الخنزير يا داود ان الله خلقنا فاكرم خلقنا و فضلنا و جعلنا امناءه و حفظته و خزانه علي ما في السموات و ما في الارض و جعل لنا اضدادا و اعداء فسمانا في كتابه و كني عن اسمائنا باحسن الاسماء و احبها اليه تكنية عن العدد و سمي اضدادنا و اعدائنا في كتابه و كني عن اسمائهم و ضرب لهم الامثال في كتابه في ابغض الاسماء اليه و الي عباده المتقين و صدوق رحمه الله در كتاب اعتقادات روايت كرده است از حضرت صادق عليه السلام قال قال الصادق عليه السلام و ما من آية في القرآن اولها يا ايها الذين آمنوا الا و علي بن ابيطالب عليه السلام اميرها و قايدها و شريفها و اولها و ما من آية تسوق الي الجنة الا في النبي و الائمة عليهم السلام و اشياعهم و اتباعهم و ما من آية تسوق الي النار الا و هي في اعدائهم و المخالفين لهم و ان كان الآيات في ذكر الاولين فما كان منها من خير فهو جار في اهل الخير و ما كان منها في شر فهو جار في اهل الشر و ليس في الاخيار افضل و خير من النبي صلي الله عليه و آله و لا في الاوصياء [ص 7] افضل من اوصيائه و لا في الامم افضل من هذه الامة و هي شيعة اهل البيت عليهم السلام في الحقيقة دون غيرهم و لا في الاشرار اشر من اعدائهم و المخالفين لهم و از اين قبيل روايات بسيار است و اين قاعده‌ايست كليه و ضابطه‌ايست مرعيه در صرف (ظ) كلمات قرآنيه در فضل و مدح و ذم و قدح ائمه عليهم السلام و اعداي ايشان و چه قاعده كليه از اين محكمتر است هر گاه معاند لجاج كند و انكار حق نمايد ضرري باصل حكم ندارد پس مطابق شد عقل و نقل در اينكه قرآن كلا در بيان احوال اهل بيت است عليهم السلام و احوال محبت و عداوت ايشان است عليهم السلام بعد از اينكه بيان كرد امام عليه السلام مراد الله را از آيه شريفه تو بخواهي اسم او را ظاهر بگذار و بخواهي اسمش را باطن و تاويل مثلا قال تعالي اقيموا الصلوة و پيغمبر صلي الله عليه و آله بيان فرموده مراد الله را كه اين صلوة مخصوصه است با شرايط و آداب نه محض دعا چنانچه در لغة مشهور است پس در وقت حمل آن بآنچه مراد امام است عليه السلام نميتوان گفت كه اين ظاهر نيست بلكه باطن است و همچنين چون فرمود كه صلوة امام است عليه السلام و اين اركان مخصوصه فرعي از فروع آن و اقامه صلوة تولاي امام عليه السلام بر وجه كمال و تبراي از اعدايش و تمسك باعلي فروعش كه اين اركان مخصوصه است پس حمل صلوة باين معني هم ظاهر است چون اين بيان را كافه ناس نميدانند اطلاق باطن باين مجازا ميشود و الا اين معاني ظاهر است چنانكه حمل صلوة بر اركان [ص 8] مخصوصه ظاهر است و حال آنكه وقت اطلاق عرب اين معني را نميفهميدند بعد از بيان متداول شد و در السنه و افواه مذكور شد و استعمال بر آن بسيار شد تا در نزد جميع مسلمين معلوم شد تا معني ظاهري شد و همچنين صلوة در معني سيم كه امام است عليه السلام چون متداول شود و بسيار از آن گفتگو شود چنانچه بحمد الله الآن در نزد ما و اصحاب ما ظاهر و منساق بسوي ذهن شده غرض انكار منكرين و جهل جاهلين تغيير در واقع نميدهد و قرآن كلا بظاهره و باطنه در حق ايشان است عليهم السلام و اميرالمؤمنين عليه السلام فرموده كلما في القرآن في الحمد و كلما في الحمد في البسملة و كلما في البسملة في الباء و كلما في الباء في النقطة و انا النقطة تحت الباء ، پس كلا تفاصيل نقطه‌اند و تفصيل فضل اجمال است و اين ظاهر و معلوم است و اما احاديث بر اثلاث و ارباع پس منافاتي با آنچه مذكور شده ندارد بجهة ظهور فضل ايشان سلام الله عليهم در اطوار متعدده و انحاء متشتته برخي از آن در طي قصص و اخبار چه احاديث مستفيضه وارد است كه كلما كان في الامم الماضية يكون في هذه الامة حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة حتي انهم لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ، و برخي از آن در طي اوامر و نواهي و احكام و حدود زيرا كه بناي اينها كلا بجهة حسن و قبح حقيقي خير و شر واقعي است و در زيارت جامعه است ان ذكر الخير كنتم اوله الي آخره و اعداي ايشان اصل هر شر و باطل و قبيح مي‌باشند نظر باحاديثي كه مذكور شد و ادله عقليه كه در مصنفات و اجوبه مسائل [ص 9] و ساير رسايل ذكر نمودم و باين نظر اقسام بسيار پيدا ميشود پس جايز نيست بگويي كه قرآن ارباعا نازل شده ربعي در فضل ايشان و ربعي در ذم اعداي ايشان و ربعي در قصص و سنن و ربعي در فرايض و احكام و همه اينها مواقع ظهور فضايل و مقامات ايشان سلام الله عليهم ميباشد و جايز است بگوئي اثلاثا نازل شده ثلثي در فضل ايشان ابتداء مثل آيه تطهير و مباهله و العاديات و عم و هل اتي و كهيعص و حمعسق و الم و طه و طواسين و آيه نور با آيات بعدش كه در فضل ايشان و ذم اعداي ايشان نازل شده و ثلثي در قصص و اخبار و ثلثي در فرايض و احكام و حدود و همچنين تقسيماتي ديگر را شايسته و صالح است هر گاه احاديث وارد شده بآن حمل شود و اينها همه منافات با آنكه قرآن جميعا در فضل آل‌محمد است سلام الله عليهم ندارد بطريقي كه بيان شده پس توهم مخالفت نبايست كرد و طريق جميع به نهجي است كه مذكور شد كه پاره ابتداء بايشان منسوب است سلام الله عليهم و پاره ديگر بواسطه اخبار و قصص و پاره ديگر در ضمن احكام و حدود و حلال و حرام و فرايض و سنن و مواعظ و نصايح و ساير طرق خير چه خير كلا و طرا بايشان منسوب و از ايشان محسوب قال رسول الله صلي الله عليه و آله اول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ثم خلق منه كل خير پس چون خيرات از ايشان است پس حدود خير جميعا فضايل ايشان صلي الله عليهم اجمعين و سخن در اين مقام بسيار است باين مختصر كلام جامع و قاعده كليه اكتفا رفت و الله المستعان .

[ص 10] قال سلمه الله تعالي : و ثانيا عرضه‌داشت متقبلين عتبه عاليه متعاليه قطب دائرة الشهود الذي اقتبست شمس الفضايل من اشعة انوار عرش ضميره المنير دام ظلال جلاله العالي آنكه تقريبا بيست آيه و سي حديث بظاهره صريح است در اينكه كلما في الكون بل مطلقا و كل شئ من غير استثناء في القرآن حتي ادعيه و زيارت و خطب و مناجات بل اللغات و الاصطلاحات من غير ان يشذ فيها فرد في كتاب مبين و اگر مراد بواطن باشد لغات و الفاظ و اذكار در باطن بودن ، عقل ابي از آن است فكيف ذلك و اگر در جميع اين مراتب اوله و ثانيه بگوئيم كه قرآن از قبيل لغز و معمياتست و رموز چند است بين المتكلم و المخاطب و لايعلمه الغير باب استدلال و احتجاج بالمره مسدود كما عليه الاخباريون .

اقول شكي و ريبي نيست كه جميع علوم كلا بجميع انحايش در قرآن مفصل و مذكور و صريح قوله تعالي و فيه تفصيل كل شئ ، و فيه تبيان كل شئ ، و لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين ، مافرطنا في الكتاب من شئ و امثال اينها بر آن اقوي شاهد و اوضح دليل است و شاك در اين از زمره عقلا خارج و اما كيفيت اندراج و اشتمالش بر علوم كونيه امكانيه لايعلمها الا الراسخون في العلم و لكن اشاره به بعضي بيان آن لابد است تا سؤال از جواب خالي نباشد بدانكه علوم يا از قبيل معاني و حقايق و ذوات و صفات و جواهر و اعراض و علويات و سفليات و مجردات و ماديات و ساير مراتب غيبيه و شهوديه است [ص 11] يا از قبيل الفاظ و كلمات و حروف و قرانات حرفيه پس اگر از قبيل معاني باشد آن در اطوار قرآن از ظاهر واقعي اولي كه كينونيت خلق در وقت بودن طالع دنيا سرطان و نزول كواكب در اشرافش و آن اجسام اهل آخرت و اهل قيامت و اهل بهشت و الفاظ و لغات ايشان و ظاهر واقعي ثانوي و آن لغت اهل اين زمان زمان خروج حضرت آدم عليه السلام از بهشت و قتل قابيل هابيل و شيوع فساد در خلق و تغيير امزجه و اعوجاج تركيب و حصول فطرة ثانيه معبر عنها بتغيير خلق الله في قوله تعالي و لآمرنهم فليغيرن خلق الله و خلط و لطخ نور و ظلمت عرضي هر يك با ذاتي ديگري چون اطوار اين دنيا ما دامت الدولة للظالمين و باطن و باطن باطن تا هفت مرتبه و تاويل تاويل و باطن تاويل تا هفتم يا هفتادم در جميع اين مراتب جميع اين معاني به اكمل وجهي مذكور و معلوم است و فهم آن نصيب راسخين در علم است و وجوه اين تفاسير و مقصود از اينها و كيفيت بيان اين را در رساله عليحده ذكر كرده‌ام و البته بنظر شريف رسيده است هر كسي بقدر قابليت خود . . . ● در مقام علم و رسوخ در آن اطوار از آن علوم برايش چيزي ظاهر ميشود بتعليم الله سبحانه اما اگر از قبيل الفاظ و حروف و اصطلاحات و كلمات و اذكار و ادعيه و امثال اينها باشد اينها در اطوار ظاهر ظاهر و ظاهر ظاهر ● و همچنين تا هفت مرتبه يا هفتاد مرتبه ظاهر ميشود كه در نظر در ماده قرآنيه و تصرفش به اطوار حروف و تفصيلش بانحاء بسط از بسط تقارب و بسط تمازج و بسط طبيعي [ص 12] و بسط عددي و بسط حرفي و امثال اينها تا تمام شصت قسم از اقسام بسط پس نظر در خفيات حروف كلمات و طالع آنها و امزجه آنها پس نظر در قرانات و ساير اوضاع و از ملاحظه اين امور حاصل ميشود اطلاع بر جميع الفاظ و اصطلاحات و اذكار و اوراد و لغات و اسماء و غير ذلك چنانچه روايت شده كه كسي از اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيد كه معماي مصطلح در قرآن هست فرمود بلي در سوره هود باسم هود في قوله تعالي و ما من دابة الا هو آخذ بناصيتها و ناصيه لفظ دابة دال است چون هود آن را گرفت هود استنطاق ميشود و همچنين از قوله تعالي و انها لبسبيل مقيم اسم هابيل متولد ميشود و همچنين ساير كلمات و احوال لفظيه از تفسير ظاهر ظاهر و مراتب آن معلوم ميشود و لكن نميداند اين امور و احوال را مگر علماي اماميين الراسخين في العلم بتعليم الله و تعليم الرسول و اوليائه صلي الله عليه و آله و آن كساني هستند بسر و حقيقت اشياء و ذوات موجودات و به آن نقطه علم كه جميع علوم از آن منشعب شده رسيده باشند بقواعد و ضوابط و اصول حقيقيه الهيه كه از اهل عصمت و طهارت عليهم السلام بايشان رسيده و غير ايشان از ادراك اين مقام عظيم و خطب جسيم بطريق كليه محروم ميباشند مگر امور جزئيه كه بنصوص خاصه بايشان رسيده كه در اين صورت از آن نص خاص تعدي بمقام ديگر نميتوانند كرد پس جميع علوم كه عبارت از احوال جميع موجودات كه در خزاين اكوان موجود شده و در آن مستودع [ص 13] ميباشند كلا در قرآن به اوضح بيان مذكور لايعلمه الا الله و الراسخون في العلم و ايشانند ائمه معصومين عليهم السلام و شيعيان ايشان چنانچه فرموده‌اند نحن العلماء و شيعتنا المتعلمون و هر چه فيما بعد از خزانه امكانيه تكوينيه موجود ميشود حين الوجود آن معني و آن حقيقت در قرآن موجود ميشود ذلك تقدير العزيز العليم چون آئينه هر گاه گذاشته كسي مقابله با آن نكند چيزي در او منطبع نيست چون چيزي مقابل شود صورتش در آن انطباع پذيرد بر ناظرين حكم مقابل معلوم شود و همين است بعينه حكم قرآن حرفا بحرف پس جميع علوم الهيه از ماضيه و مستقبله و آنچه موجود شده و ميشود در جميع اكوان و اعيان من البدو الي العود در قرآن موجود و مذكور است زيرا كه قرآن بمقتضاي علم الهي نازل شده و هو سبحانه لايعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض و لا في السماء و قد قال سبحانه فان لم‌يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلمه و ان لا اله الا الله و معلوم است كه كلام دليل علم متكلم است و متكلم هو الله فيكون القرآن جامعا لعلم الله الظاهر في المخلوقات و الكائنات و لكن بطرق بواطن و تأويلات بمراتبش و اين معني انشاء الله تعالي ظاهر و روشنست و در آن اشكالي نيست .

و اما قول جناب شما اگر مراد بواطن باشد لغات و الفاظ و اذكار در باطن بودن عقول از آن ابي است جوابش اين است كه باطن در استعمالات به دو معني استعمال ميشود يكي در مقابل تاويل و تاويل تاويل و دوم در مقابل ظاهر [ص 14] و ظاهر در دو معني استعمال ميشود يكي در وصف احكام و مقامات صوريه شخصيه تميزيه و اين در دو مقام است يكي شرح احوال صور غيبيه مثل احوال عالم ارواح و نفوس و اعالي عالم مثال و دوم شرح احوال اجسام از اسفل عالم مثال تا آخرين مراتب و مقامات اجسام است كه تراب عبارت از آن است و اين هم در دو مقام است يكي تراب اصلي كه مقر و مسكن اهل آخرت است كه آن ارض صافيه طيبه طاهره باشد و دوم تراب مسكن اهل اين دنيا مقام خلط و لطخ و حصول علوم نفس‌الامريه نه علوم واقعيه حقيقيه اوليه و استعمال ديگر ظاهر متفاهم ظاهر لسان عرب جاري بر قواعد نحويه و صرفيه و لغويه و آنچه با اين قواعد از الفاظ و كلمات و آيات قرآنيه ميفهمند و تعقل مينمايند چنانچه مباني تفاسير و احكام شرعيه فرعيه بر آن است پس باطن در مقابل ظاهر سبب استعمال اخير شامل ظاهر ظاهر و تصرف در مواد كلمات و قرانات حرفيه و تصرف بحسب طبايع و امزجه و ملاحظه حرف مناسب آن در طبيعت و مزاج يا در صفات مثل حروف متجانسه و متقاربه و مثلين و حروف استعلا و استفلا و تفشي و مجهوره و مهموسه و امثال اينها و مقتضيات آن از اسماء استخراجات و استنباطات پس هر گاه استخراج لغات و الفاظ و اصطلاحات در باطن باين معني كه در مقابل ظاهر بمعني اخير باشد هيچ عقلي از آن ابا ندارد بلكه عقول سليمه مستقيمه كلا مصدق و مؤيد آنند بلي هر گاه باطن را در مقابل ظاهر بمعاني مذكوره يا در مقابل تاويل و تاويل تاويل و ساير مراتب [ص 15] استعمال كنيم پس ميگوئيم كه استخراج اين مراتب لفظيه حرفيه از ظاهر ظاهر قرآن است و ظاهر در مقام خود به ظاهريت باقي است و آنچه اهل ظاهر از آن ميفهمند حجت و آنچه بآن استدلال ميكنند حق و صدق و صواب است و از اين بيان تام اشكال و اشتباه جناب شما در اينكه هر گاه در ظاهر باشد ظاهر از قبيل لغز و معميات خواهد بود پس باب احتجاج و استدلال مسدود خواهد بود حل و زايل خواهد شد بجهة اينكه ظاهر قرآن لغز و معما نيست بلكه محكم و ظاهر كما قال تعالي كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير و آيات جمع مضاف است افاده عموم ميكند و اين حكم در جميع آيات خواهد بود و ليكن چون بنا بر مصلحتها و حكمتهاي بسيار كه ذكرش در اين مقام موجب تطويل است نحو بيان آيات مختلف شده بعضي آيات در نفس خود بيانش موجود است و آن مسمي به محكمات است و در بعضي آيات ديگر بيانش در آيه ديگر يا موكول به بيان رسول و اوليا و خلفاي اوست صلي الله عليه و عليهم و آن مسمي به متشابهات است پس چون بيانش معلوم شود از آن آيات يا احاديث و اخبار پس جمله محكم است اين است طريق جمع فيما بين آيه مذكوره داله بر اينكه جميع آيات محكم است و آيه داله بر وقوع و حصول متشابهات مثل قوله تعالي هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات الآية پس ظاهر قرآن از بابت لغز و معميات نيست تا باب احتجاج مسدود شود بلكه آنچه از ظواهر [ص 16] آن ميفهمند اهل لسان بقواعد مقرره در نزد خودشان همان حجت است و هر آيه كه متفاهم ايشان مقصود نيست او را به دليل محكم و بيان واضح توضيح مينمايند تا مفهوم شود هر گاه مقصود فهم آن آيه باشد و هر گاه مصلحت در تصريح بمقصود آن آيه نباشد ادله بيانش متعارض مينمايند تا توقف در فهم آن باقي بماند و شخصي ديگر كه مصلحتش در فهم همان آيه و عمل به مضمون آن باشد بيانش را برايش واضح ميكنند تا بر بصيرت باشد و بالجمله ظواهر قرآن حجت و از قبيل لغز و معميات نيست و تفصيل كل شئ و تبيان كل شئ در اطوار باطن و تاويل و تاويل تاويل و باطن و باطن باطن و باطن تاويل و ظاهر ظاهر و ظاهر ظاهر ظاهر تا هفت يا هفتاد است و اما ظاهر حجت اهل ظاهر و دليل اصحاب لسان ظاهر است و در اين شكي و شبهه نيست و در اين مقام كلام طويلست بهمين مختصر اشاره كفايت كردم و الا هر گاه ميخواستم كه بعضي مثال از اطوار استخراجات اين گونه امور ذكر نمايم موجب تطويل ميشد و مرا اين اوقات با توفّر كلال و ملال اقبال و توجه بسيار كم است و الله المستعان .

قال سلمه الله تعالي : و عرض ثالث بمعتكفين اوديه الجبل الشامخ الذي منه تفجرت عيون العلوم و فيه معادن الآداب و الرسوم آنكه جميع وجوهي كه ظاهر متن و مفسرين از عامه و خاصه در اعجاز كتاب مبين ذكر نموده‌اند منحصر است بسه وجه يكي عجز بشر از اتيان بمثله كما تدل عليه الآيات و الاخبار و ثانيا اشتماله علي الماضيات [ص 17] و المستقبلات و المغيبات مما استجن في خواطر المنافقين و غيرهم و ثالثا فوايد و منافع و آثار و تاثيرات عاجله و آجله كه از تلاوت و حمل و شرب آن و حفظ آن ديده شده و ميشود اگر چه كتب و رسائل در اعجاز قرآن نوشته شده ولي هيچيك زايد بر اين سه وجه نيست و همه تفاصيل و تطاويل اين سه وجه است و كفار بي كتاب از طبيعيين و دهريين و جماعتي از صوفيه نقض بر هر سه وجه كرده‌اند و همچنين مسيحائيها حتي آنكه درين سنوات چند هزار رساله از بلاد نصاري و فرنگ كه در رد اين دين مبين نوشته‌اند علماي آنها ترويجا لمذهبهم و دينهم و تخريبا لديننا وقف نموده و بذل بجميع سكنه بلاد اسلام نموده‌اند حتي در مشاهد مشرفه بعضي از نسخ آن در قصبه طيبه كربلاي معلي بوده و جميع وجوه نقض جميع طوائف معروضه منحصر در سه جواب اگر چه در هر يك تفاصيل نوشته‌اند و گفته‌اند و شواهد و امثال و قرائن بسيار ذكر كرده‌اند و مجمل كل اين است كه اولا عجز از اتيان بمثله بتنهائي دليل بر نبوت و كونه من الاله و برهان بر اعجاز نيست زيرا كه بسيار از مصنفين مصنفات چند دارند كه مثل آن از غير آن ميسر نشده با سعي بسيار و كون بعضهم لبعض ظهيرا و هكذا غزل و قصايد چند از شعراي عرب و عجم صادر شده كه از غير ايشان با اهتمام نشده و كذلك خطب چند از خطبا و صنايع غريبه و بدايع عجيبه از صنّاع ديده شده كه غير آنها زحمات بسيار كشيده و اخراجات بسيار كرده و سلاطين با اقتدار بسيار در صدد و مدد برآمده [ص 18] و نتوانسته غير آن اساتيد مثل ساعت سنطور و ما شاكلها حتي خطوط كه كملين خطاطين نوشته‌اند ديگران در ليالي و ايام و سنوات و اعوام زحمات بسيار كشيده و سعيها نموده تا آنكه كور شده نتوانستند و هكذا ساير كمالات چون شجاعت پهلوانان فرس و ملاحي سكنه سواحل و عمله سفن الي غير ذلك من اعمال الليميا و الكيميا و الريميا و السيميا و غيرها مما ظهر وجهه او لم‌يظهر و نقض ثاني از اشتمال كتاب مبين بر گذشته و آينده و مستجنات ضماير اراذل بتواريخ و اهل سير و از ثاني باستخراجات اهل تنجيم و جفر و اعداد و رمل و غيره و نقض ثالث اولا عدم تاثير آيات بسيار بفوايدي كه نوشته‌اند و گفته‌اند الا ما ندر مثل آيه آخر كهف للتنبيه من النوم ● در اعمال و آثار عياني مرئيه بسيار با اشتمال قرآن بر مكررات كه ظاهرا غير مطلوب است و كلماتي كه بقاعده بيانيين كثير الاغلاق و التعقيد و بر اختلافات و تناقضات ، و التفاتا كيفيت آداب تلاوت نافعه را نيز بفرمايند تا رعاياي سركار عالي كه ايتام صاحب الزمان عليه السلام هستند از اضطراب بيرون آيند و عدم وجدان كسي از مشاهير علما و معاريف مجتهدين كه مجيب اين اشكالات باشد و از مفسرين سابقين پس رعيت بيچاره چه كنند و چه نوع تحصيل مبيّن (ظ) دين مبين نمايند و بچه علامت بشناسند و وجه تسميه سور باسماء مخصوصه از بقره و فيل و عنكبوت و نحل الي غير ذلك چيست و علت اين اسماء چه چيز است .

[ص 19] اقول جواب اين شبهات واهيه و كلمات فاهيه را علما ذكر كرده‌اند و حقير در رساله حجة بالغه باحسن وجهي بيان دفع اين شبهات نموده‌ام و محصل آن اين است كه عدم اتيان بالمثل مطلقا دليل اعجاز نيست تا اينكه نقض وارد آيد بآنچه جناب شما در سؤال تفصيل داديد بلكه عدم اتيان بالمثل در صورت ادعاي نبوت و ولايت عامه و رياست مطلقه با تحدي يعني طلب اينكه هر گاه كسي مثلش نياورد ( بياورد ظ ) ادعاي من باطل است در اين صورت هر گاه كسي نتواند نقض آن كند و مثل ادعائي كه او كرده چيزي بياورد اتيان بآن و عجز خلق از اتيان بمثلش با تحدي اعظم دليل بر نبوت انبياء است بلكه انبيا را دليلي بر نبوت ايشان نبوده الا ظهور معجزات و خوارق عادات مقرون بتحدي هر گاه ادعايش في نفسه مكذب او نباشد مثل اينكه ادعا كند كه نبوت و ولايت من از جانب خدائيست كه بنين و بنات دارد و اعضا و جوارح و آلات دارد يا او را صورتيست جسميه يا صورتي است ملكوتيه و امثال اين از اموري كه قاطبه عقول ابا از تصديق او دارند در اين صورت معلوم است كه كاذب است هر گاه خارق عادتي از او صادر شود محمول به سحر و شعبده حاصله از احد طرق علوم مذكوره از سيميا و ليميا و هيميا و ريميا چه به ضرورت عقلا حق سبحانه و تعالي باين وصف كه ميگويد موصوف نيست قديم هر گاه بر صفات امكان موصوف شود قدمش باطل ميشود پس چون از جانب حق قديم مبعوث نيست پس دليل او شيطان و خارق عاداتش باعانت شياطين است اذ ما بعد الحق [ص 20] الا الضلال فاني تصرفون و هر گاه وصف كند حق را سبحانه به وصف لايق و شايسته كه عقول سليمه از آن ابا ندارند و خود را از جانب حق سبحانه و تعالي مبعوث ميداند و او سبحانه جلت عظمته او را بجهة هدايت خلق فرستاده پس تصديق او بر خدا لازم است و بر خداست سبحانه و تعالي كه اثبات نبوتش نمايد پس از دست او خوارق عادات جاري مينمايد كه خلق ازو عاجز باشند با ادعاي اينكه هر كس مثلش بياورد ادعاي من باطل باشد پس هر گاه اين شخص كاذب باشد بر او سبحانه لازم است كه كذبش را اظهار كند و مردم را از ضلالت بيرون بياورد و مثل آنچه آورده بر دست غيرش جاري فرمايد تا اغراي به باطل نكرده باشد و حجت خلق را قطع نموده باشد زيرا كه كاذب ادعايي كه ميكند بر خدا تكذيب ميكند و افترا بر حق تعالي مينمايد پس هر گاه ادعاي او را باطل نكند و بر مردم ظاهر نسازد اغراي به باطل كرده و مردم را در جهالت و گمراهي واگذاشته و حق سبحانه و تعالي اجل از اين است كه خلق را خلق كرده پس از خلق ايشان را در ضلالت و جهالت بگذارد پس اگر اين شعرا و خطبا و ارباب صنايع ادعاي نبوت كنند و همين فعل را خرق عادت قرار داده ادعا كنند كه هر كس مثلش بياورد نبوت من باطل ميشود بر خدا لازم بود كه چندين مثلش را در دست خلقش ظاهر سازد تا كذبش معلوم شود و بعد از ظهور كذب هر گاه مردم او را اطاعت كنند اختيار باطل كرده باشند بعد از تبيان و اظهار ليهلك من هلك عن بينة و يحيي من حي عن بينة بلي حق تعالي جبر [ص 21] نميكند در اطاعت ايشان پيغمبر حق را يا تجنب ايشان از كاذب و ليكن بر او سبحانه و تعالي لازم است كه اظهار كذب كاذب و صدق صادق كند تا بعد از بيان اختيار كنند آنچه صلاح است يا فساد بسوء و قبح اختيار خودشان پس هر گاه صاحب صنعتي فرض شود كه مثلش كسي نياورده ادعاي نبوت ميكرد هراينه چند نفر مثلش ميآوردند زيرا كه اين معارضه با حق تعالي است هر گاه خلق از اتيان بمثلش عاجز باشند حق تعالي از آن عاجز نيست پس البته كذب او را ظاهر ميفرمايد در دست هر كسي كه ميخواهد اما هر گاه ادعا نكند و كسي مثلش نياورد اعجازي در آن نخواهد بود چون اين كلام بگوش هوش سپردي معلوم ميشود بالضرورة كه قرآن معجزه است بعلت اينكه تاليف الفاظ و حروف است بر وجهي كه كل انس و جن از آن عاجز آمده‌اند الي الآن تقريبا هزار و دويست و هفتاد سال است با كمال انكار منكرين و سعي معاندين در اطفاء نور رب العالمين و شما هر گاه تامل بفرمائي بالبديهه اين معني را مشاهده ميفرمائي كه قرآن معجزيست اظهر معجزات و ابين آيات بينات و اوضح كرامات بجهة اينكه در آن مذكور است كه لئن اجتمعت الجن و الانس علي ان ياتوا بمثل هذا القرآن لاياتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا و باز فرموده كه فلياتوا بسورة من مثله و در آيه ديگر بعشر سور مثله مفتريات و غير اينها از آيات و كلمات رسول الله (ص‌ع) كه هر گاه چند سوره مثل قرآن بياوريد نبوت من باطل ميشود و ظهور آن بزرگوار [ص 22] در زماني بود كه فصحا و بلغا و شعرا بيش از همه ازمنه بوده هر گاه ميتوانستند مثل چند سوره و آيه بياورند بجهة عدم تصديق از سوء اختيار خودشان محاربه و مقاتله نميكردند و بمذلت اسيري و جزيه دادن و ذليل و خوار شدن مبتلا نميشدند سلمنا كه آنها نتوانستند بر حق تعالي لازم بود كه بيان كند و اظهار فرمايد بلسان هر كس كه اختيار ميكرد تا خلق را از ضلالت نجات دهد و هر گاه بگوئيم كه اظهار خرق عادت دليل نبوت نيست پس بالمره باب اثبات نبوت مسدود و ارسال رسل بي‌فايده خواهد بود و جميع خلق از اول ظهور آدم تا زماننا هذا اثبات نبوت بمعجزات و خوارق عادات نموده‌اند بلي بر حق تعالي تصديق صادق و تكذيب كاذب لازم است به بينات واضحات و براهين لايحات پس هر كس كه ادعاي نبوت كرد و خرق عادت نمود با تحدي آن از جانب خداست يقينا و هر كس ادعا نكرد و خرق عادت نمود تا اينكه فعلي ازو صادر شد كه غير او هيچ كس آن كار نكرد اين دليل اعجاز نخواهد بود مثل آنچه در سؤال مذكور شد چون باين بيان تام معلوم شد كه اين قرآن معجزه‌ايست از جانب خدا و اعظم ادله بر نبوت پيغمبر آخر الزمان عليه و آله صلوات الله الملك المنان پس آن نقضهاي ديگر كلا باطل عاطل خواهد بود چون از جانب خدا شد پس اخبارات ماضيه و مستقبله جميعا از جانب خداي تعالي خواهد بود و اين منافات با آنكه از علوم ديگر مثل سيميا و ليميا و نجوم و رمل و جفر و كهانت اين نوع اخبار حاصل شود ندارد پس اگر از آنها [ص 23] بواسطه آن آلات حاصل شود از حق تعالي بطريق اولي كه خالق جميع اسباب و مسببات است خواهد حاصل شد پس اخبارات ماضيه مستقبله و ما في الضمير كه در قرآن است جميعا از جانب حق تعالي است بجهت اينكه قرآن از جانب خداست بجهة عجز كل خلق از اتيان بمثلش با اقتران آن به تحدي با اشتراك جن بلكه در قرآن آيه‌ايست كه دلالت ميكند بر اينكه كل مخلوقات از عالم اول الي زماننا هذا و مابعدش از عوالم الف الف و از عوالم تسعة‌عشر الف الف و تسعة آلاف و سبع مائة جميع آنچه درين عوالم است از ملائكه و جن و انس و ملائكه عالين و كروبيين و مقربين و انبياي مرسلين و جميع حجج الله و جميع اولياء الله و طائفين عرش اعظم و حاملين كرسي معظم و ناظرين در لوح محفوظ و ساير موجودات علويه و سفليه از اتيان بمثل اين قرآن عاجزند نمي‌تواند مثل اين قرآن بياورد مگر خدائي مثل خداوند قديم الحي القيوم و چون ادله توحيد فرض وجود اله ديگر را محال كرده پس كسي كه مثل اين قرآن بياورد محال است و هو قوله تعالي فان لم‌يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلمه و ان لا اله الا الله وجه استدلال آن است كه چون عاجز شوند خلق از اتيان بمثل قرآن و اجابت نكند شما را دعوت شما را كه ايشان را خوانديد كه هر گاه ما دروغ ميگوئيم و اين قرآن از جانب خداي تعالي نيست پس مثل اين قرآن كلامي بياوريد تا نبوت نبي ما باطل شود پس هر گاه نتوانند مثل آن بياورند پس بدانيد كه علتش اين [ص 24] است كه قرآن كلام است و كلام دليل علم متكلم است پس اين قرآن بر طبق علم الله است كه محيط است بر علوم كل خلق پس قرآن دليل علم الله است پس اگر خداي ديگر باشد ميتواند مثل اين قرآن بياورد و معلوم است كه لا اله الا الله پس هيچيك از موجودات مثل اين قرآن را نميتوانند آورد پس هر گاه چنين آيه‌اي در قرآن باشد و از جانب خدا نباشد اين ادعاي بزرگ كذبش را ظاهر نكند پس نقص در الوهيت و حكمت اوست و اغراي به باطل بلكه اغواي خلق و انحصار طريق اثبات نبوت بر ظهور معجزه پس اين معجزه‌اي است ظاهره و او را تفوق است بر جميع معجزات جميع انبيا زيرا كه انبيا عليهم السلام بعد از مردن ايشان معجزه ايشان باقي نماند بخلاف پيغمبر ما صلي الله عليه و آله كه بعد از ارتحال ايشان ازين عالم به دار البقا معجزه قرآن يوما فيوما ظاهرتر و براهين قاطعه‌اش لايحتر و علوم مكنونه به تعاقب ليالي و ايام در تزايد ظهور كظهور النور علي الطور .

و اما تاثير مناتر جوكيه و هنديه و مخالفين كه از ترتيب حروف مناسبه موزونه با دران (كذا) طبيعي با موافقة صفات بعضي با بعضي كه آن قران و اقتران موجب تاثير خاص ميشود مثل تركيب عقاقير و ادويه كه موجب تاثير خاص در شئ خاصي ميشود يا بجهة رياضت خاصي بر وجهي خاص كه موجب تسخير روحانيت حروف از علوم يا سفليه يعني از ملائكه و جن ميشود كه در نزد ذكر آن كلمه و حرف آن علويات يا سفليات آن تاثير خاص را ظاهر ميسازند در كساني [ص 25] كه نسبت خاصي با آن صاحب رياضت دارند هر چند بحصول اجازه و اذن در استعمال آن كلمات و حروف مؤلفه يا اسماء خاصه باشد و الحاصل اين تاثيرات در مناتر مؤلفه جوكيه و هنود و اصحاب رياضت از اهل ملل و نحل ميباشد بجهة اين اسباب خاصه پس چون در اين مناتر و امثالش اين تاثير باشد پس در حروف مؤلفه الهيه كه قصد اعجاز در آن باشد تاثير اعظم و اعظم خواهد بود و هو قوله تعالي لو انزلنا هذا القرآن علي جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله و تلك الامثال نضربها للناس و مايعقلها الا العالمون پس عدم تاثير در بعضي مواد نه بجهة عدم آن آثار است بلكه بجهة نقص قائل قابل است آيا نمي‌بيني كه آفتاب مشرقست و تاثير سخونت و حرارت ميكند و ليكن سحاب حجاب ميشود ميانه او (ظ) و ميانه مستعدين پس مانع از ظهور تاثير شمس ميشود و همچنين هر گاه سحاب نباشد و ليكن شئ بارد مثل برف و يخ را استعمال نموده مانع ظهور آثار شمس از حرارت ميشود و كيميا كه جميع فلزات منقلب بذهب خالص ميكند هر گاه آن فلز را گرم نكنند يا مذاب نسازند كيميا در آن تاثير نميكند پس ميتوان گفت كه كيميا اثر ندارد و همچنين است آيات قرآنيه و ادعيه و اسماء الله چه شكي نيست كه جملگي را تاثير قويست چه حامل ظهور حق سبحانه و تعالي ميباشند و لكن تاثير را هر گاه قابليت صالحه مصادف باشد ظاهر ميشود و هر گاه مانع از براي ظهور آثارش باشد دليل بر عدم تاثير آن نيست پس چون معلوم شد كه اين قرآن [ص 26] معجز از جانب حق سبحانه و تعاليست پس اين كلمات واهيه و شبهات باطله فاهيه ذكرش موجب تضييع وقتست بلي هر گاه بخواهند اثبات كنند كه اين قرآن از جانب حق سبحانه و تعاليست و معجزه است باين گونه امور كه آياتش تاثير دارد يا متضمن اخبار ماضيه و مستقبله است اين اعتراضات بر ايشان وارد ميآيد و نقض بمناتر جوكيه و هنود يا اخبار اهل جفر و رمل و نجوم بر مغيبات و احوال و امور ماضيات وارد ميآيد بلكه عمده در اثبات اعجازش تحدي رسول الله است صلي الله عليه و آله با جميع خلق الله كه مثلش بياورند و معذلك عاجز شدند و حق تعالي سبحانه كذبش بر لسان بنده از بندگان خود جاري نكرده با اينكه مؤلف از حروف و كلمات كه دايم الاستعمال پيش خلق است و ليكن تاليفيست خاص كه جميع متقدمين و متاخرين از مثلش عاجزند و از عجايب امور آنست كه هيچ مخلوقي بطور و نهج قرآن ابدا كلام را جاري نكرده فضلا از اينكه مثلش بتواند آورد و اين معني بر هيچ عاقلي مخفي و پوشيده نيست پس ثابت شد بضرورت و بداهت اعجاز قرآن پس آن دو امر ديگر بر آن مترتب ميشود .

اما آنچه سؤال كرديد از كيفيت آداب تلاوت نافعه پس بدانكه آن اصلاح قلب و تصفيه سر و صحت تلاوت موافق تجويد اهل قرائت در تعديل كلمه و مقارنات او از ادغامات و ترقيقات و تفخيمات و ملاحظه احوال الفات لينه مع ما يقارنها بحسب تفخيم و ترقيق و توسيط در حروف معينه و ملاحظه سي امر كه پانزده آن از محسنات [ص 27] قرائت است و پانزده ديگر از مستهجنات و تعديل صوت و ملاحظه صوت حسن و اجتناب از لحن خفي و جلي و اجتماع حواس با تدبر در معني ظاهري هر گاه اهل ظاهر است يا و ظاهري و باطني هر گاه از اهل اسرار با ظهور خشيت و اسبال دمعة و اعتبار در امثال و احوال ماضين و امتثال اوامر عند مشاهدة امر و انزجار از نواهي يعني توطين نفس بفعل و ترك در كمال توجه و اقبال و استشعار در وقت تلاوت كه قاري حين القرائة لسان الله است حق تعالي متكلم است با او بلسان خود كه نفس قاريست و خود هم مخاطب است بفتح خاء و هم لسان مخاطب بكسر پس در نزد مخاطبات لبيك بگويد چون يا ايها الذين آمنوا و يا ايها الناس اتقوا و امثال اينها برسد بگويد لبيك و سعديك چون بآياتي كه در او بشارت بهشت است از حق تعالي بخواهد كه در آيات كه توعيد بدخول دوزخ است استجاره كند در ذكر آل‌محمد صلي الله عليه و آله بوجهي كه مذكور شد ظاهرا و باطنا صلوات و قلبش در نزد تلاوت و قرائت خاشع و خاضع و وجل باشد و بدنش مقشعر لما يظهر له من آثار العظمة الطاهرة ( الظاهرة ظ ) في كلامه لان الله سبحانه قد تجلي لعباده بكلامه و چشمش اشكبار و صدرش منشرح لما يعاين من ظهور الاسماء الالهية و بهيأت عبيد نشسته يعني متورك مثل حالت تشهد و اين احوال و امثال آن آداب تلاوت نافعه است كه آثار عظيمه از آن ظاهر ميشود هر گاه طبق مشيت الله و اراده‌اش باشد چه بسيار اوقات هست كه با وجود اين آداب اثر ظاهر نميشود بجهة قصوري در نفس خود [ص 28] قاري مثل اينكه هر گاه بالفعل اثر كند عجبي در نفسش پديد آيد و اين موجب خسران دنيا و آخرت ميشود يا تاثير آن موجب نقض و ضرريست در محلي كه مقتضي آن نيست يا اينكه وجود دولت باطل بالجمله موانع تاثير قرآن و ادعيه و اذكار في نفسها بسيار است و ذكرش موجب تطويل است و بهمين مختصر اشاره كفايت كرد .

و اما علاماتي كه بآن علامات عارف كامل شارح مقامات دين مبين و حامل علوم ائمه طاهرين سلام الله عليهم آنكه در حق او فرموده ان لنا في كل خلف عدولا ينفون عن ديننا تحريف الغالين و انتحال المبطلين و آن قريه ظاهره بجهة سير بسوي قريه مباركه في قوله تعالي و جعلنا بينهم و بين القري التي باركنا فيها قري ظاهرة و قدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي و اياما آمنين آن عالمي كه نومش افضل از عبادت عابدست و آن عالمي كه نظر بر روي مباركش كردن حق تعالي باو ثواب دوازده‌هزار ختم قرآن ميدهد شناخته ميشود و مدعي حق و باطل از آن امتياز مييابد به تفصيل تمام در جواب مسائل ميرزا حسن هندي عظيم‌آبادي ذكر كرده‌ام و در شرح خطبه شريفه طتنجيه مفصلا ذكر كردم عند قوله عليه السلام لولا خوفي ان تقولوا جن او ارتد الخ ، و در رساله حجة بالغه و در رساله دليل المتحيرين ذكر كرده‌ام انشاء الله تعالي تحصيل فرموده به يكي از اصحاب ما تكليف ترجمه آن بفارسي بفرمايند كه بسيار نافع است و بر هر مؤمني حفظ و ضبط آن لازم است كه جماعتي خود را عالم نام نهاده و آنها [ص 29] قطاع الطريق دين و علمند صورت ايشان صورت انسان و در معني بهيمه از بهايم بلكه بهايم را بر ايشان شرف است كما قال تعالي ان هم الا كالانعام بل هم اضل و مردم بجهة متابعت ايشان از دين برگشته شرايط شرايع اسلام را فراموش كرده حق را باطل و باطل را حق و امور دين و دنياي خلق را فاسد نمودند سيجزيهم وصفهم و بمطالعه آن رساله نافعه عالم اهل بيت و شيعه مخلص از اشخاص ضال و مضل امتياز مييابند ،

اي بسا ابليس آدم‌رو كه هست پس بهر دستي نبايد داد دست

و اما وجه تسميه سور قرآنيه باسماء خاصه مثل بقره و آل‌عمران و نسا پس در شرح قصيده لاميه كه عبدالباقي افندي موصلي در مدح جناب مولانا و سيدنا موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام انشاد كرده و حقير آن را بامر وزير اعظم و دستور معظم علي‌رضا پاشا والي بغداد شرح كرده‌ام و در آنجا در بيت سيّم سر ترتيب سور قرآنيه وجه تسميه سور بيان كرده‌ام لكن بيان نصف قرآن از اول بقره تا سوره مريم در آن شرح مفصلا شده و اما نصف ديگر را الآن كه اقبال و توجه ندارم قلبم مشغول و حواسم مختل و اوضاع پريشان هر گاه حق تعالي فراغي و نشاطي از كرم و لطف خود كرامت فرمايد فيما بعد آن نصف ديگر باكمل وجه بيان نموده ارسال خدمت خواهد نمود و مرا گمان آنست كه هر گاه كسي غور و دقت كند در آنچه در وجه تسميه نصف اول مذكور شد نصف آخر هم بالنوع معلوم خواهد شد .

[ص 30] اما اشتمال قرآن بر مكررات و اختلافات و متناقضات فحاشا ثم حاشا حق تعالي واحد است در او اختلافي نيست پس در كلماتش هم اختلافي نيست كما قال تعالي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا و تناقض و اختلاف از جهل بحقيقت واقع است و همچنين تكرار مستغني عنه و آنچه در بادي نظر مي‌بيني اختلاف نيست و اين مثل اختلاف اجزاي مركبه انسان است كه گاهي از آن تعبير بنار و گاهي تعبير بماء و گاهي به تراب و گاهي به هوا و گاهي بغير اينها و همه حق و صدق است چه همه اينها در او موجود است و هيئة تركيبيه كه از او بطبيعة خامسه تعبير ميشود غير اجزاست و اطلاق اين الفاظ مختلفه بر شئ واحد بظاهر اختلاف مينمايد و لكن در حقيقت اختلاف نيست و اما تكرار هم بوجهي نيست هر چند بصورت يكي مي‌بيني مثل زيد و عمرو يا دو برادر را بيك صورت مي‌بيني و لكن فرق ميانه ايشان بسيار است آيا نمي‌بيني كه سر در همه افراد انسان همه اسمش سر است و لكن هيچيك مشابه ديگري نيست اقتضاءات هر يك غير ديگريست بعلت همين است كه با وجود اين تكرار اخلال در فصاحت آن نشده و طبع از آن مشمئز نميشود و هر گاه مرا اقبالي و قلب را ملالي نبود شرح اين داستان ميدادم و ظاهر مي‌ساختم امور لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر و اين سخنان كه مذكور شد در اين مقامات اينها همه بعد از ثبوت اعجاز قرآن و اينكه از جانب خداست و الا قبل از ثبوت اين كلمات قطع حجت خصم نمي‌كند و لكن چون [ص 31] اعجاز قرآن به عجز همه خلق از اتيان بمثله و تقرير و تسديد حق تعالي ثابت شد پس مابقي كلا و طرا فروعي هستند كه بآن مترتب ميشوند و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين و الحمد لله رب العالمين و كتب العبد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي في عصر يوم الخميس الرابع‌عشر من شهر صفر المظفر من شهور سنة ١٢٥٩ .