احد در ميم احمد گشت ظاهر در اين دور اول آمد عين آخر
ز احمد تا احد يك ميم فرق است جهاني اندر اين يك ميم غرق است
و لما كان وصول الفيض متوقفا علي الارتباط و الاتصال المعنوي بين المفيض و المستفيض كما قيل:
گفت پيغمبر كه اجزاء منيد جزو را از كل چرا بر ميكنيد
جزو از كل دور شد بيكار شد عضو از تن قطع شد مردار شد
و هو انما يتحقق في الملفوظ اذا كانت الميم مخففة ساكنة او مشددة متحركة و الداعي سائر الي الله بالطبع كما قال تعالي كل الينا راجعون و بالارادة كما هو ظاهر فالسكون لايطابق الواقع و لا حال الداعي فتعين ان تكون مشددة متحركة و لا بد ان تكون فتحة لحصول الفتح و ليتمكن من قبول الفيض و ليسهل عليه السلوك فان الفتحة اخف الحركات .
و وجه آخر و هو ان كل ممكن زوج تركيبي من وجود هو جهة ارتباطه بالعلة و ماهية هي جهة بينونته عنها و الوجود بما هو وجود ساكن لايوصف ( الا ظ ) بالسكون ، و الحركة التي هي التغير من صفات الماهية التي هي جهة القبول و الجهة الاولي متقدمة علي الثانية طبعا فكذا وضعا و هما متحدان من جهة و متغايران من اخري كالحرف المشددة و هذا باب يفتح به عن حال الداعي ابواب فتارةً يلاحظ قرب المدعو و يحذف حرف النداء لكنه يلاحظ نفسه فيقول ربنا و الهي و سيدي و مولاي و امثالها و تارةً لايلاحظ نفسه بل يسقطها من البين و تارةً يلاحظ بعد نفسه فيجيء بحرف النداء و يقول يا الله و يا رب و يا الهي و يا سيدي مع اسقاط نفسه او الاتيان بها فلاحظ المقامات و لاتغفل ان في ذلك لذكري لمن كان له قلب او القي السمع و هو شهيد .
[ص 79] الثانية انه قد تقرر ان قال كان اصله قول و لما كانت الواو حرف علة و متحركة مفتوحة قلبت الفا فسألني رجل و انا صبي عن سرّه فلميكن عندي جواب الي ازيد من اربعين سنة من حين السؤال فذكرته بعد المدة فألهمني الله به و هو انه قد تقرر انه كما ان خلق السموات و الارض في ستة ايام و هي المراتب الست المعروفة عند اهل المعرفة فكذلك الانسان الذي هو العالم الصغير خلق في ستة ايام و التطبيق بينهما علي ما ذكره شيخنا المتقدم الاول يوم الاحد و هو يوم النطفة في الجنين و يوم العقل الاول و يوم الوجود في العالم و الثاني يوم الاثنين و هو يوم العلقة في الجنين و يوم النفس الكلية و يوم المٰهية في العالم و الثالث يوم الثلثا و هو يوم المضغة في الجنين و يوم الطبيعة الكلية و يوم فصل الربيع في العالم و الرابع يوم الاربعاء و هو يوم العظام في الجنين و يوم المادة الكلية و يوم فصل الصيف في العالم و الخامس يوم الخميس و هو يوم تكسي العظام لحما في الجنين و يوم المثال و يوم فصل الخريف في العالم و السادس يوم الجمعة و هو يوم ينشأ خلقا آخر في الجنين و يوم الجسم و يوم فصل الشتاء في العالم ، فلما تم و كمل صار انسانا و صار حرف العلة و صالحا لخدمة مولاه و الرجوع الي ربه كما في الحديث القدسي علي ما اذكر : يا بن آدم خلقت الاشياء لاجلك و خلقتك لاجلي ، فهذه الاضافة تشريفية كما في « روحي » و « بيتي » و هو اذاكان متحركا اي سائرا الي الله و ما قبله مفتوحا اي سبيله الي مباديه كانت مفتوحة و لمتكن مصدودة لايهتدي الي مطلوبه كما قال تعالي و صدّوا عن السبيل فهم لايهتدون انقلب الفا ساكنة بالذات غير قابلة للحركة [ص 80] و ان الآخرة هي دار القرار و استقام كما امر في افعاله و احواله و اخلاقه و اطواره و صار عقلا بالفعل فمنه بدا و اليه عاد و رجع الي الوحدة بعد دخوله في الكثرة كما بدأكم تعودون و كذلك الياء لان الانسان خلق من عشر قبضات من العرش و الكرسي و السموات السبع و عالم العناصر فان هيولي العناصر واحدة كما تقرّر في محله فقد تبين ان الحروف الثلثة حروف العلة و هذا باب في باب الصرف يفتح منه ابواب و الله الموفق للصواب و اليه المرجع و المآب .
الثالثة روي في العيون عن الرضا عن ابيه عن ابيه عليهم السلام في قوله عز و جل فتبسم ضاحكا من قولها قال لما قالت النملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنّكم سليمان و جنوده و حملت الريح صوت النملة الي سليمان (ع) و هو مارّ في الهواء و الريح قد حملته فوقف و قال عليّ بالنملة فلما اتي بها قال سليمان يا ايتها النملة اماعلمت اني نبي الله و اني لااظلم احدا قالت النملة بلي قال سليمان فلم تحذّرينهم ظلمي و قلت يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم قالت النملة خشيت ان ينظروا الي زينتكم فيفتتنوا بها فيبعدوا عن الله عز و جل ثم قالت النملة انت اكبر ام ابوك داود ؟ قال سليمان بل ابي داود قالت النملة فلم زيد في حروف اسمك حرف علي حروف اسم ابيك داود ؟ قال سليمان ما لي بهذا علم قالت النملة لان اباك داود داويٰ جرحه بوُدّ فسمّي داود و انت يا سليمان ارجو ان تلحق بابيك ثم قالت النملة هل تدري لم سخّرت لك الريح من بين سائر المملكة قال سليمان ما لي بهذا علم قالت النملة يعني عز و جل بذلك لو سخّرت لك جميع المملكة كما سخّرت لك هذه الريح لكان زوالها من بين يديك كزوال هذه الريح فحينئذ [ص 81] تبسم ضاحكا من قولها .
قال في الصافي اقول لعل مراد النملة بقولها داويٰ جُرْحَهُ بِوُدٍّ ان اسمه كان ذلك فخفف فسمّي داود و لايخفي ما فيه من التعسف و الذي خطر ببالي ان داود اربعة احرف و سليمان علي ما يرسم في المصاحف القديمة خمسه احرف و الحرف الذي زيد في اسمه هو الياء لان اباه داود داوي جرحه بوُدّ فسلم فصار سلمٰن و هو بعد سليمان و هو مصغر سلمٰن لانه لميداو جرحه بعد فلميحصل له السلامة التامة كما حصلت لابيه و يشهد لما ذكرنا سؤالها بقولها « انت اكبر ام ابوك » فلما اجاب بقوله « بل ابي » و زيادة المباني تدل علي زيادة المعاني سئلت عن سرّ الزيادة فلميعلم الجواب فاجابت بان الحرف الزايد هو ياء التصغير فابوك مكبر و انت مصغر فزيادته هي عين نقصانه .
الرابعة روي الصدوق رحمة الله عليه في كتاب معاني الاخبار في باب النوادر باسناده عن عبدالسلام بن صالح الهروي قال سمعت اباالحسن علي بن موسي الرضا عليه السلام يقول افعال العباد مخلوقة فقلت له يا بن رسول الله و ما معني مخلوقة ؟ قال مقدرة ، اقول فالخالق بمعني المقدّر قال الله تعالي هو الله الخالق البارئ المصوّر و الذي يخطر بالبال في هذا المجال ان البرء بمعني القضاء ، و التصوير بمعني الامضاء و لذلك مثل فان النجار اذا اراد ان يصنع سريرا او بابا مثلا قطع الخشب اولا قطعا علي وفق ما اراد ثم يبرأه اي ينحته و يثقبه ثم يركبه في ايّ صورة شاء و اراد قال الله تعالي خلقك فسوّيك فعدلك في ايّ صورة ما شاء ركبك و لها صورة زمانية و هي ليالي القدر الثلث فالليلة الاولي ليلة التقدير و الليلة الثانية ليلة القضاء و الليلة الثالثة ليلة الامضاء فيجف القلم بما يكون الي مثلها من قابل الا ما شاء الله فان الله يمحو ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب و هي النفس [ص 82] الكلية التي هي نفس الامام بل الامام نفسه عليه السلام و كان يقول شيخنا المتقدم ادام الله علوّه و مجده ان الخلق المشية و البرء الارادة و التصوير التقدير و يستشهد له بقوله تعالي الذي خلق فسوّي و الذي قدّر فهدي و يمكن ان يكون لكل منها اطلاقان في لسان الشارع و انما يعرف القرآن من خوطب به فتدبر .
الخامسة روي الصدوق رحمة الله عليه في العلل عن عبد الرحمن بن مثني الهاشمي قال قلت لابيعبدالله (ع) جعلت فداك من اين جاء لولد الحسين الفضل علي ولد الحسن و هما يجريان في شرع واحد ؟ فقال لااريكم تأخذون به ان جبرئيل (ع) نزل علي محمد (ص) و ماولد الحسين (ع) بعد فقال له يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه فخاطبه ثلثا ثم دعا عليا عليه السلام فقال له ان جبرئيل يخبرني عن الله عز و جل انه يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك فقال لا حاجة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا عليه السلام ثلثا ثم قال انه يكون فيه و في ولده الامامة و الوراثة و الخزانة فارسل الي فاطمة عليها السلام ان الله يبشرك بغلام تقتله امتي من بعدي فقالت فاطمة عليها السلام ليس لي حاجة فيه يا ابه فخاطبها ثلثا ثم ارسل اليها لا بد ان يكون فيه الامامة و الوراثة و الخزانة فقالت له رضيت عن الله عز و جل فعلقت و حملت بالحسين (ع) فحملت ستة اشهر ثم وضعته و لميعش مولود قط لستة اشهر غير الحسين بن علي عليهما السلام و عيسي بن مريم فكفلته ام سلمة و كان رسول الله صلي الله عليه و آله يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين (ع) فيمصّه حتي يروي فانبت الله عز و جل لحمه من لحم رسول الله صلي الله عليه و آله و لميرتضع من فاطمة عليها السلام و لا من غيرها لبنا [ص 83] قط فلما انزل الله تبارك و تعالي فيه و حمله و فصاله ثلثون شهرا حتي اذا بلغ اشدّه و بلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت عليّ و علي والديّ و ان اعمل صالحا ترضيه و اصلح لي في ذريتي فلو قال اصلح لي ذريتي كانوا كلهم ائمة و لكنه خص هكذا .
اعلم اني كنت في سالف الزمان شديد الاعتراض علي بعض اصحاب الائمة عليهم السلام بقولهم اصلحك الله للامام عليه السلام من جهة ان ظاهره دعاء و كنت احمل هذا الكلام منهم علي قلة معرفتهم بشأن الامام و مقامه (ع) حتي رأيت من بعض عظماء اصحاب الائمة مثل زرارة و صار تعجبني اكثر فرأيت بعد ايام هذا الحديث الشريف و فهمت معني هذا الكلام و انه اخبار بانك امام لانه ظهر منه ان الاصلاح يستلزم الامامة فمعني قولهم اصلحك الله جعلك الله اماما فهو اقرار بامامتهم عليهم السلام و كثير من الاصحاب كانوا يقولون من غير فهم معناه كغيرهم مثل ابي حنيفة ككثير من الالقاب مثل امير المؤمنين و الباقر و الصادق و الرضا و العسكري و القائم و امثالها و قد بينوها عليهم السلام لبعض اصحابهم و حمله علي ظاهره يحتاج الي تكلف اضمار الأمر او الشأن و امثالهما فتدبر .
و قد فرغ من تأليفه الفقيرالي الله الغني العبد المذنب الجاني رجبعلي بن محمدصالح الطوسي الاصفهاني رب اغفر لي و لوالديّ و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات يوم يقوم الحساب في سنة الف و مأتين و اربعين من الهجرة النبوية المصطفوية علي هاجرها الف صلوة و سلام و تحية .
[ص 84] سؤال چرا ميت را در حال احتضار بر پشت ميخوابانند و پاهاي او رو بقبله است و در قبر بر پهلو ميخوابانند رو بقبله ؟
جواب قال الله تعالي اليوم نختم علي افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون جناب اقدس الهي در اين آيه از براي آدمي سه مرتبه مقرر فرموده سر و جسد و پا ، و سر كه مشتمل است بر وجه و دهان اعلي است و جسد كه مشتمل است بر دست و سينه اوسط و پا اسفل و انزل و هر يك را بآنچه لايق است نسبت داده از جمله شهادت را نسبت به پا داد چون انزل مراتب است و بمنزله عالم ملك و شهادتست و رأس مسكن عقل و صدر منزل نفس است و نفس ملكوت و باطن ملك و عقل جبروت و باطن ملكوت است و كعبه ملك و شهادت بيت المعمور و بيت المعمور ملكوت و برزخ و عرش جبروت و باطن بيت المعمور است و در حال احتضار رِجْل كه ملك است مستقبل كعبه است كه ملك است و صدر و وجه مستقبل بيت المعمور و عرش است و لكل وجهة هو مولّيها و بعد از قبض روح و مفارقت نفس و عقل و توجه هر يك بجانب قبله خود تمام جسد ملكي ميشود چون لطيفه ملكوتيه و جبروتيه از آن مفارقت نمود پس تمام جسد ميت بمنزله رجْل حي است و از عالم شهادتست پس استقبال او كعبه را بايد بتمام جسد باشد و وجه و صدر او نيز رو بكعبه باشد كه جسد قبله است پس قبله جسد جسد قبله است و استقبال ميت ميت استقبال است همچنانكه صلوة ميت ميت صلوتست و مجرد قيام و تكبيرات خمس است و ذكر اول بين التكبيرتين شهادت است فصلوته شهادة علي شهادة و استقباله شهادة الي شهادة و از اين بيان ظاهر ميشود كه چرا مرد را از سر [ص 85] داخل قبر ميكنند چون اعلي اشرف و الطف و به آخرت اقرب است و همچنين الاشرف فالاشرف و زن چون مظهر نفس است كه موضع اخص به آن صدر است عرضا او را داخل ميكنند علاوه بر آنكه در زن ستر مطلوب و بلند كردن پاهاي او بعد از موت قبيح است فتأمل ترشد و اولا جواب باين نحو قلمي شد كه چون كعبه بحذاء بيت المعمور و بيت المعمور بحذاء عرش است و در حين موت روح از بدن مفارقت ميكند و بالا ميرود بايد توجه او بصوب مقصد باشد مانند مسافر كه توجه و وجه و حركت او بسوي مقصد است پس در اين حال رعايت شده است توجه بكعبه كه قبله و وجهه جسد است و توجه بسوي بيت المعمور و عرش و عليين پس محتضر را بر پشت ميخوابانند كه توجه او بالفعل بسمت منزل آخرت كه مقصد سفر و حركت است باشد و هر گاه برخيزد توجه او بسوي وجهه جسدي تشريعي باشد جمعا بين الحقين و رعاية للجانبين و هر گاه قبض روح او شد و روح از جسد مفارقت نمود ديگر چيزي در او باقي نميماند كه عروج نمايد و جسد مقيم عالم عناصر است پس در دفن بايد رو بقبله جسدي باشد و قبله و وجهه او كعبه است و يمين اشرف است از يسار و مؤمن از اصحاب يمين است پس بايد بر دست راست رو بكعبه خوابانيده شود و باين سبب است كه وجوب استقبال مخصوص است بحالت احتضار و بعد از مفارقت روح وجوب ساقط ميشود و چون مؤمن از اصحاب يمين است و يمين امير المؤمنين است و همچنين بيت امير المؤمنين است كه وضع او در بكه شده كه موضع بيت است پس بايد در قبر خوابانيده شود معتمدا علي اليمين و مستقبلا الي اليمين و از اين ظاهر ميشود وجه استحباب اينكه شخص در حال خوابيدن اولا [ص 86] بر پشت بخوابد و بعد از آن بگردد و بر دست راست بخوابد لانّ النوم اخ الموت و هر گاه بر بام كعبه نماز كند در حديثي وارد شده كه بر پشت بخوابد رو به بيت المعمور لانّ الصلوة معراج المؤمن و الله العالم بحقايق احكامه .
سؤال سرّ اينكه جريدتين را يكي در طرف راست ملاصق بدن و ديگري را در طرف چپ ميان سرتاسري و پيراهن ميگذارند چه چيز است و هرگاه جميع اسرار اعمال ميت را از حالت احتضار و غسل بمياه ثلثه و ترتيب آن و طريقه دفن و مخالفت مرد و زن در دفن و بردن ميت از طرف سر و تربيع بطور مخصوص و صلوة آن قلمي نمايند تا استحضاري بهم رسد بد نخواهد بود .
جواب جريده در لغت بمعني چوب درخت خرما است كه برگ آن را رانده باشند و هر گاه با برگ باشد آن را سعف ميخوانند شيخ مفيد عليه الرحمة ميفرمايد كه اصل باعث در وضع جريده اين است كه جناب اقدس الهي چون آدم را فرود آورد از بهشت بسوي زمين وحشت بهم رسانيد بجهت تنهائي و غربت و سؤال كرد كه خدا فرو فرستد چيزي از اشجار جنت را كه به آن انس بگيرد پس فرستاد خدا بر او نخله را پس چون كه ديد آنرا شناخت و انس گرفت باو و جا گرفت بسوي او پس چونكه خدا جمع كرد ميان او و زوجه اش حوا و با هم بودند هر قدر كه خدا خواست پس حاضر شد او را وفات جمع كرد اولادش را و گفت اي پسران من بدرستي كه من وحشت بهم رسانيدم در وقت نزول بزمين و خدا مرا باين درخت انس داد و من اميدوارم انس باو را در قبر پس هر گاه وفات كردم پس بگيريد از اين درخت جريده پس شق كنيد آنرا به دو تا و بگذاريد آنرا با من در [ص 87] كفن من پس كردند اولادش بعد از مردنش آنچه را گفته بود و عمل كردند به آن پيغمبران بعد از او پس مندرس شد اثرش در جاهليت پس تجديد كرد آنرا پيغمبر ما صلي الله عليه و آله و وصيت كرد اهل بيتش را باستعمال جريده پس آن سنت است تا برپا شود قيامت و در حديث است كه خلق شده است نخله از فضل طينتي كه آدم از آن خلق شده و باين جهت آنرا نخله ناميدند كه از نخاله است كه آدم از لطيف آن خلق شد و اين درخت از نخاله و كثيف آن و باين جهت آنرا عمه ناميدهاند .
و اخبار و كلمات علماء اخيار در وحدت و تعدد و محل وضع آن مختلف است بعضي دلالت دارد بر اينكه يكي است در زير بغل راست و مشهور اين است كه دو تا است يكي در طرف راست ملاصق جلد از پيش چنبره گردن تا بهر جا رسد و يكي در طرف چپ فيمابين پيراهن و سرتاسري از پيش چنبره گردن و بعضي طرف راست را بنحو مذكور و طرف چپ را پيش ورك فيمابين قميص و ازار و بعضي طرف راست را زير بغل و طرف چپ را ميان دو زانو كه نصف آن از طرف ساق باشد و نصف از طرف ران و همچنين خلاف است كه هر گاه جريده نباشد چه كنند بعضي بعد از آن سدر را گفتهاند و بعد از آن خلاف را كه بفارسي بيد گويند و بعد از آن رمّان را كه درخت انار است و بعد از آن هر درخت سبزي كه باشد و در حديثي وارد شده است كه مردي ازانصار وفات يافت جناب رسالت مآب صلي الله عليه و آله فرمودند خضّروه فما اقل المخضرين يوم القيمة . [ص 88] و از حضرت صادق (ع) سؤال شد كه تخضير چه چيز است فرمود كه جريده اي است سبز كه گذاشته ميشود با ميت از اصل دو دست تا پيش چنبره گردن . و اكثر بر آنند كه نبايد جريده را شق كرد و حديث وصيت آدم دلالت كرد بر اعتبار شق كردن و همه از بيت نبوت و معدن حكمت صادر شده بملاحظه وجهي از وجوه واقعيه نفس الامريه .
و اولا بتوفيق الهي شروع در بيان اسرار اغسال نموده و بعد رجوع به كشف اسرار جريده بتأييد حضرت جبّار ان شاء الله تعالي خواهد شد ببايد دانست كه هر نفسي بموت بازگشت او بسوي خداست همچنانكه فرموده است كه كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون خواه بموت ارادي باشد و خواه بموت طبيعي و چون حقيقت موت قطع علايق است از عالم حس و شهادة و آن تدريجي است پس اولا وَلَهي و تحيّري حاصل ميشود و بعد قطع كلي حاصل ميشود حسّاً با بقاء علايق معنويه و بعد بالكليه قطع علايق حسّيه و معنويه ميشود و قبل از ظهور امارات موت آدمي خودبين است و بس و بعد از آن تا بمقام حقيقت نرسيده نه خودبين و نه خدابين و بعد از وصول به آن مقام خدابين است و بس پس هر گاه بموت ارادي مرده و بازگردانيده شود ذو العينين ميشود و هر گاه بموت طبيعي باشد بازگشتن بسوي اين نشأه ندارد الا من شاء الله كما شاء الله همچنانكه در حق ابرارْ جناب اقدس الهي ميفرمايد در اول مرحله كه ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا يعني بدرستي كه ابرار مي آشامند از جامي كه مزاج آن كافور است يعني از عين الكافور ممزوج به آن است و كافور بمعني چيزي است كه به آن پوشيدگي حاصل شود و چون فرمود ميآشامند معلوم شد كه با شعور و اختيارند و بعد از آشاميدن از [ص 89] اين جام عالم شهاده از نظر ايشان مستور ميشود و چشم ديگر ايشان هنوز باز نشد ه در ثاني مرتبه فرمود و يسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا يعني و آشامانيده ميشوند جامي را كه مزاج آن زنجبيل است پس در اين حال ايشان بيشعور و مسلوب الاختيارند چون خود نميآشامند بلكه آشامانيده ميشوند و در مرتبه سيم فرمود و سقيٰهم ربهم شرابا طهورا يعني آشامانيد ايشان را پروردگار ايشان شرابي كه پاك كننده است از هر چيزي پس در اين مرتبه ساقي پروردگار ايشان است و در مرتبه دويم ساقي مجهول است پس شارع در غسل ميت اين سه مرتبه را اعتبار فرموده غسل اول را ممزوج به سدر كه اشتقاق آن از سَدِرَ بمعني تَحَيَّرَ است و غسل دويم را ممزوج به كافور و غسل سيم را با آب قراح يعني خالص مقرر فرموده از جهت آنكه تشريع بر طبق تكوين است و چون هر يك از سه مرتبه از جهتي مشتمل است بر سه مرتبه در هر يك از اغسال ثلثه مستحب است كه هر عضوي را سه مرتبه بشويند .
و اما سرّ جريده آنچه بخاطر فاتر رسيده اين است كه چون نفوس انسانيه بحسب شدت و ضعف در نورانيت و ظلمانيت مختلف است و هر قدر نوريت آن اشد تسلط شيطان بر او اضعف و بالعكس و غايت شدت نوريت مستلزم كمال تجرّد و شخص صاحب نفس مطمئنه و بعد از آن لوّامه و بعد از آن امّاره و راه تسلط شيطان بتوسط نفس امّاره است پس هر گاه ميسر شود بايد اولا تحصيل تجريد تام نمود و صورت تشريعي آن جريده است كه از چوب درخت خرما است كه از سنخ طينت آدم مخلوق است و هر گاه ميسر نشود از سدر كه معلوم شد كه اول درجه سلوك است مشروع شد و هر گاه ميسر نشود از رمّان كه كاسر ناريت و مقرب به [ص 90] نوريت است مندوب شد و هر گاه ميسر نشود از هر شجر اخضري كه بجهت رطوبتْ نار در او مؤثر نيست مستحب گرديد و چون نفس ذات جهتين است از حيثيتي و متعدد است از جهتي و واحد است از جهتي و باعتبار تعدد يك جهت آن اقوي است از جهتي و جهت اقوي اعلي است و جهت اضعف اسفل و همچنين جهت اقوي يمنيٰ است و جهت اضعف يسريٰ پس بملاحظه هر يك از جهات و اعتبارات مذكوره آنچه در اخبار و كلام اخيار وارد و مذكور شده مطابق واقع و چون مظهر نفس صدر است كه ابتداء آن از ترقوه يعني چنبره گردن است محل وضع آن آنجا قرار داد شده و جهت يمني كه اقوي است بلا واسطه ملاصق صدر است و جهت يسري كه اضعف است صلاحيت از براي لصوق بلا واسطه ندارد بلكه در نفس الامر واسطه از براي آن هست لهذا در تشريع واسطهاي از براي وضع آن قرار داد شد و با ملاحظه علو و سفل نيز يكي در ايمن اعلي و ديگري در ايسر اسفل مقرر گرديد خلاصه حكيم علي الاطلاق كه عالم بتطابق عوالم و مقنن و شارع و مكوّن است بملاحظه جهات مختلفه و اعتبارات متعدده تشريع احكام در نهايت اتقان و احكام فرموده همچنانكه در نماز ميت هر گاه مرد باشد در حديثي وارد شده كه مصلّي محاذي وسط او بايستد و در زن محاذي صدر او و در حديثي در مرد محاذي رأس او و در زن بنحو سابق كه محاذي صدر او است بايستد و در معني بازگشت هر دو بيك چيز است از جهت آنكه جنبه عقل در مرد غالب بر نفس است و مرد مظهر عقل است و در زن بالعكس و در عقل دو لحاظ است يكي علو و يكي بساطت و كمال و باعتبار اول در انسان كبير رأس است كه اعلي است از ساير اجزاء بدن و باعتبار ثاني وسط است همچنانكه فرموده اند كه [ص 91] و العقل وسط الكل پس بازگشت هر دو بيك چيز است و موضع اخص بنفس صدر است لهذا در حق زن در هر دو حديث صدر مقرر شد .
همچنين در تشريع جريده كه صورت نفس است و در حق موسي (ع ) از آن به عصا تعبير شده قال الله تعالي و ما تلك بيمينك يا موسي قال هي عصاي اتوكؤ عليها و باين اعتبار يكي است و در زير بغل راست و چونكه ملك كه جسد از آن است بجهت كثافت و كدورت و ظلمت لون آن سواد است و عالم جبروت كه عقل از آن است بجهت لطافت و تجرد و نوريت لون آن بياض است و عالم ملكوت بجهت برزخيت و توسط و اختلاط نور و ظلمت لون آن خضرت است و آدمي منتقل ميشود از دنيا كه ملك است به برزخ لهذا تخضير مستحب شده و چون روح مؤمن ملكوتي است مخضر است همچنانكه بسياري از آيات و اخبار دال بر آن است و نصّاب و كفار و مشركين كه بازگشت ارواح ايشان بسوي سجين است مجرم و جرماني و ظلماني و از جمله و اما الذين اسودت وجوههم ميباشند و مؤمن بالنسبه بغير مؤمن قليل بود فرمود كه فما اقل المخضرين يوم القيمة و بجز فرقه محقه جريده با ميت خود نميگذارند و منكر آنند و جريده گذاشتن مخصوص است به اصحاب يمين و شيعيان امير المؤمنين عليه الصلوة و السلام و اختلافي كه در اكثر اخبار بظاهر انظار درميآيد بجهت اختلاف اعتبار است و عقول ناقصه را بجز تسليم چارهٔ نيست چه و چون برنميدارد و لنعم ما قال :
[ص 92]و را زيبد كه پرسد از چه و چون نباشد اعتراض از بنده موزون
و مطلع نميسازند بر آن مگر هر كه را خواهند و هر چه را خواهند در هر وقت كه خواهند بهر سبب كه خواهند و از جمله اسباب سؤال است كه مفتاح جواب است و افشاء آنها منهي عنه است و هر گاه كسي اهليت تحمل آنها را داشته باشد بر ايشان افاضه لازم است اعضاد و اشهاد و مناة و اذواد و حفظة و روّاد.
و چون قوائم و اركان و اوتاد در هر چيزي از عرش تا فرش واز ثري تا ثريا چهار است و تربيع حقيقتي است ساريه در تمامي اشياء و مظهر آن در انسان بسيار و از جمله در جسد او كه عرش جسماني است در عالم صغير يدان و رجلان است تربيع مستحب شد و چون كل بر سبيل استداره و اقوي بحسب وجود مقدم است ابتدا از يمنيٰ و ختم به يسريٰ شد و چون اندك شاهد بر بسيار و مشت نمونه خروار است هر گاه در مقام كشف اسرار بر همين قدر اقتصار رود بد نخواهد بود و نستغفر الله مما كره الله و لا حول و لا قوة الا بالله و هو حسبنا و نعم الوكيل .
صورة خط المصنف ادام الله فضله :
حرّره بيمناه الداثرة العبد الصالح رجبعلي بن محمد صالح الطوسي جدا و الاصفهاني ابا و اليزدي مولدا و مسكنا غفر الله له و لهما ذنوبه و ذنوبهما و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات يوم يقوم الحساب انه هو الجواد الوهاب في شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة اربعين و مأتين بعد الالف .
[ص 93] قد وفقت لكتابة هذه الاسرار في مزرعة حيدر آباد من مزارع دار العبادة في يوم الاثنين سابع شهر ذي القعدة الحرام سنة اربع و اربعين و مأتين بعد الالف من الهجرة النبوية و انا العبد الذليل ابن المرحوم محمدزمان اسمعيل .
مسألة اعلم ان كل فاعل من حيث هو فاعل ذكر و كل منفعل من حيث هو منفعل انثي فالقلم ذكر و اللوح انثي و العقل ذكر و النفس انثي و قد بيّنا في الرسالة ان النكاح بين العقل الكلي و النفس الكلية نكاح معنوي الهي و هي مقبلة من كل جهة في حالتي الاقبال و الادبار فكما ان العقل اقباله اقبال و ادباره اقبال حين قال له اقبل فاقبل ثم قال ادبر فادبر فكل منهما امتثال و اما ما يقابلهما من الجهل الكلي و الهوي فهما مدبران في الحالتين فاقبالهما ادبار و ادبارهما ادبار فالخليفة الحقة لرسول الله (ص) في المعني نفسه و زوجه بنكاح شرعي الهي و ما يتولد و يخرج منهما ولد حلال و ولد رشدة و اما الخليفة الباطلة فليس بينها و بين المستخلف نكاح بل هو مدبر و ما يأخذه من المستخلف فانما يأخذه مدبرا فهو منكوح في دبره و اما الفعل و الانفعال بين رؤساء الكفر و اتباعهم فهو زنا لانه ليس عن نكاح صحيح فولدهم و ما يخرج منهم ولد زنا و غيّ فقد تبين الرشد من الغي . و في تفسير علي بن ابرهيم في قوله تعالي ليس لهم طعام الا من ضريع قال عرق اهل النار و ما يخرج من فروج الزواني ، و العرق رشح الجلد و هو كناية عن علومهم الظاهرة لان الجلد هو الظاهر فهو عالم الملك و الشهادة قال الله تعالي و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا و هذاالرشح ليس بعلم حقيقة بل هو جهل شبيه بالعلم و اُتُوا به متشابها ، [ص 94] و اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ما يخرج من فروج الزواني كناية عما يدعونه من علم الباطن و علم الطريقة و الحقيقة . انظر الي كلام العربي الاندلسي الملقب بمحيي الدين فانك تجده مميت الدين و هو يدعي انه خاتم الولاية و قد يكون صادقا في دعواه لكن في الولاية الباطلة التي هي ضد الولاية الحقة و عكسها و ظلها و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت فهذا الطعام يقابل الطعام الذي يميره امير المؤمنين عليه السلام لانه باب علم الرسول صلي الله عليه و آله و هو المسمن و المغني و اما الضريع فلايسمن و لايغني و اري بعض الاشارة الي هذا المعني في قوله تعالي أفلاينظرون الي الابل كيف خلقت فان الابل تارة مفسرة بعلي عليه السلام من جهة تذللها و انقيادها و حملها الاثقال الي بلد لميكونوا بالغيه الا بشق الانفس كما بيّناه في رسالة الاسرار و عندي ان المراد بها من وجه رؤساء الكفر و الضلال كما يدل عليه الاخبار الواردة في ذمها و ان اقبالها ادبار و ادبارها ادبار و تقابلها الغنم و هي من الغنيمة و اقبالها اقبال و ادبارها اقبال مع صغر جسمها و الابل سميت ابلا لجسامتها و كبر جسمها و البقر متوسط بينهما في الصغر و الكبر و اقباله اقبال و ادباره ادبار ففي هذا الاعتبار لوحظ في الثلاث زيادة الملك و نقصه و هذا ظاهر ان شاء الله تعالي و من هنا يظهر سرّ ان الامام بعد الفراغ من الصلوة يستدبر القبلة و يقبل علي الناس بوجهه للوعظ و التذكير فيقال للامام الذي هو مظهر العقل اقبل بالصلوة التي هي معراج فيقبل ثم يقال له بعد تمام المعراج ادبر للارشاد فيدبر و يرشد الناس و يعظهم و يذكرهم و يدعوهم الي الله و الله يدعو الي صراط مستقيم ، هذه ايضا من افاداته دام فضله و ظله .
( تمت مقابلة ذلك الكتاب الشريف بحمد الله تعالي في خرداد ١٣٨٩. حل )