[ص 1] جواب محمد خان الايرواني عن مسألتين

[ص 2] جواب محمد خان الايرواني عن مسألتين

[ص 3]

جواب محمد خان الايرواني عن مسألتين

من مصنفات الشيخ الاجل الاوحد

الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي اعلي الله مقامه

[ص 4] ( مسئلتان سئلها محمد خان الايرواني الذي يسكن في الطهران في خدمة السلطان عن جناب الشيخ سلمه الله خ‌ل )

بسم الله الرحمن الرحيم

شيخنا و مولانا حفظكم الله ، مسئلتين ( مسئلتان خ‌ل ) :

الاول ( الاولي خ‌ل ) - ان اطفال الشيعة الذين يموتون قبل البلوغ مثلاً في ثلثة او سبعة سنين الي اين يصيرون في عالم ( البرزخ خ‌ل ) و من يربّيهم في البرزخ و كم يكون سنّهم و قامتهم هل يكونون بعد الموت علي قامة و سن اللذين كانوا عليهما في الدنيا و يكبرون في البرزخ شيئاً فشيئاً الي يوم القيمة او يكبرون بعد الموت دفعة واحدة و هل يدخلون الجنة في القيمة و علي هذا هل ينمون فيها او يبقون في حالته ( حالة خ‌ل ) التي انتقلوا من الدنيا من سن و طول قامة .

الثاني ( الثانية خ‌ل ) - قال بعض علماء البلدان ( البلد خ‌ل ) ان اطفال الشيعة بناء علي انهم ماعصوا في الدنيا يحييهم الله تعالي بعد موتهم بثلثة ايام و مايؤخّر الي ( يوم خ‌ل ) القيمة هل هذا صحيح ام لا و السّلم عليكم و رحمة الله و بركاته .

بسم الله ( بسم الله الرحمن الرحيم خ‌ل )

الاطفال الذين يموتون قبل البلوغ تربّيهم فاطمة عليها السلم بمعني انّهم علي نظرها و تسلّمهم الي سارة و هاجر و آسية حتي يقدم احد اباۤئهم و ( او خ‌ل ) اقاربهم فاذا قدم طيّبن الطفل و سلّمنه اليه و يبقي الطفل علي سنّه يوم يموت لايكبر و لايصغر حتي يدخل الجنة فهو بالخيار لأن فيها سوقاً تباع فيه الصّور فيشتري منها ايّ صورة اراد و يلبسها .

[ص 5] و الثانية ما ذكر من ان بعض العلماء قال ان اطفال ( الشيعة خ‌ل ) بناۤء علي انّهم ماعصوا في الدنيا ان يحييهم الله ( تعالي خ‌ل ) بعد موتهم بثلثة ايام و مايؤخّرهم الي يوم القيمة فانا مااطّلعت عليه و لااعلم هل وجد هذا في حديث ام من الاعتبار العقلي فان ورد به حديث فانا مسلّم و ان كان من جهة الاعتبار فعلي ما افهم انه ليس بصحيح لانّهم لم‌يبلغوا بعدم وجود المعصية ظاهرا درجة العصمة بل هم مساوون لغيرهم بدليل ان ما يقع من غائطهم و بولهم مساوٍ لما خرج من غيرهم من الذين وقعت منهم المعصية في نتن ذلك و فضلات المعصوم عليه السلم كالمسك الاذفر و في كونها طاهرة ( في نفسها خ‌ل ) و ان حكم الاكثر بوجوب ازالتها عن لباس و بوجوب تجنّبها تعبّداً و للعمومات فالظاهر انّهم مساوون لغيرهم كما هو مقتضي الادلة الا ان يرد بذلك نصّ بالخصوص كما اشرنا اليه فافهم و كتبه ( كتب خ‌ل ) احمد بن زين‌الدين .

و نقلنا من خطه بواسطةٍ في يوم الاحد من شهر جمادي‌الاولي في سنة ١٢٣٩

[ص 6]