[ص 2] رسالة مختصرة في شرح بعض حالات الشيخ الاوحد (اع)
[ص 3]رسالة مختصرة في شرح بعض حالات الشيخ الاوحد (اع)
في جواب الملا علي الرشتي
من مصنفات الشيخ الاجل الاوحد
الشيخ احمد بن زينالدين الاحسائي اعلي الله مقامه
[ص 4] بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ( سلام عليك خل ) و رحمة الله و بركاته .
اعلم اني كنت في اول عمري كثير التدبر و النظر في العالم و كان قلبي متعلقا باشياء لااعرف حقيقتها ( حقائقها خل ) فرأيت ( ذات خل ) ليلة في الطيف الحسن بن علي بن ابيطالب ( عليهما السلام خل ) و علي بن الحسين و محمد بن علي الباقر عليهم السلام و كان بيننا احوال و مخاطبات عجيبة طويلة فقلت له يا سيدي اخبرني بشيء اذا قرأته رأيتكم فقال لي عليه السلام قل هذه الابيات و واظبها ( فقال عليه السلام شعرا خل ) :
كن عن امورك معرضا و كل الامور الي القضا
فلربما اتسع المضيق و ربما ضاق الفضا
و لرب امر متعب لك في عواقبه رضا
الله يفعل ما يشاء و لاتكن متعرضا
الله عودك الجميل فقس علي ما قد مضي
ثم قرء :
رب ( كل خل ) امر ضاقت النفس به جائها من قبل الله فرج
لاتكن من وجه روح آيسا ربما قد فرجت تلك الرتج
بينما المرء كئيب دنف جائه الله بروح و فرج
فانتبهت فبقيت اقرء ذلك و لااري ( من ذلك خل ) شيئا حتي تنبهت ( انتبهت خل ) بانه ( عليه السلم خ ) لايريد مني مجرد ( لايريد مجرد خل ) [ص 5] قرائته و انما يريد ان اتخلق بمعني ذلك فتوجهت الي اصلاح النية و العمل ( الصالح خ ) و الانقطاع ( اصلاح النية و الانقطاع خل ) بالقلب الي الله ( تعالي خل ) و الي ما يرضيه لا غير و لميكن لي مقصود غير رضي الله فلما استمر لي ( بي خل ) الحال علي هذه ( هذا خل ) الطريق ( الطريقة خ ) انفتح لي باب المنام بانواع العجايب فلاتمر بي مسألة في اليقظة الا و رأيت ( الا رأيتها خ ) بيانها في المنام و كل حين ذكرت الائمة عليهم السلام في الطيف رأيتهم فان رأيت ( فان ذكرت خل ) واحدا معينا رأيته و ان ذكرتهم مطلقا كان لي الخيار فيمن اريد ( لان اراه خل . ان اراه خ ) و هكذا حتي وقفت علي باب مأخذ ادعية اهل البيت عليهم السلام من القرآن و سمعت الخطاب من بعض الجمادات و لقد ( فقد خل ) ورد عن الباقر عليه السلام انه قال ما من عبد احبنا و زاد في حبنا و اخلص في معرفتنا و سئل عن مسألة ( سئل مسئلة خل ) الا و نفثنا في روعه جوابا لتلك المسألة و لقد فتح لي اشياء مااعرف اصفها للناس و كل ( فكل خل ) ذلك من التخلق بمعني تلك الابيات المتقدمة فانت ( و انت خ ) وفقك الله اذا اردت شيئا فاقبل علي الله علي النحو الذي امر به الشارع عليه السلام و تفهم قول الله تعالي اذكروني اذكركم و قوله تعالي نسوا الله فنسيهم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و كتب احمد بن زينالدين في بلدة الحسين علي ساكنها آلاف التحية .
[ص 6]